الهلال والنجمة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

نواقض الإسلام العشرة........لا بد ان يعرفها كل مسلم (هام جدا) » آخر مشاركة: مهنا الشيباني | == == | زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | دونالد ترامب.. خلفيات و وعود.. بقلم: د. زينب عبد العزيز » آخر مشاركة: دفاع | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الهلال والنجمة

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الهلال والنجمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    19
    آخر نشاط
    04-08-2014
    على الساعة
    05:05 AM

    افتراضي الهلال والنجمة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شاهدت حلقة من برنامج حوار الحق للقمص زكريا بولص عن الله في المسيحية والإسلام وكان كلامه عن الله عند المسلمين لا يقنع طفل رضيع ولكنه تحدى المسلمين ان يبينو من أين جاءوا برمز الهلال والنجمة الموجودةعلى الماذن أرجو ان القى عندكم الإجابة على هذا السؤال مع الشكر

  2. #2
    الصورة الرمزية عبد الله المصرى
    عبد الله المصرى غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,902
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    05:07 AM

    افتراضي

    الاستاذ محمود علي حسن صالح

    اهلا بك و سهلا فى المنتدى

    اولا اسمه زكريا بطرس و ليس بولص

    من قال لهاذا الافاق ان الهلال و النجمه رمز الاسلام ؟؟؟

    لقد كان الرسول صلى الله عليه سلم يعلم خطورة البدع و لهذا حذر في اكثر من حديث من الاحداث في الدين .

    و من البدع التى دخلت على المسلمين خلال الحكم العثمانى وضع الهلال ( هلال بداية الشهر ) في اعلى الماذن بالمساجد و مع الوقت تعلق الناس بهذا الامر حتى انك لا تكاد ترى مسجد الا و معلق على منارته هلال.

    كثير من النصارى يظنون ان المسلمين يعتقدون في الهلال كما يعتقدون هم في الصليب و يستدلون على ذلك بان الهلال معلق في اعلى مكان في المسجد كما هو الحال في الكنائس . بل ان بعضهم يعتقد ان المسلمين يعبدون الهلال!!!

    من اين اتيت البطرس بهذا الاستنتاج ؟

    و الان عليه ان يخبرنا من اين اتى اسيادة اليهود بنجمه داوود

    صدق الرسول صلى الله عليه و سلم الذي لا ينطق عن الهوى
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله المصرى ; 04-08-2006 الساعة 06:20 PM

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    07-07-2009
    على الساعة
    09:54 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كنت قد قرأت منذ 12 عام سبب إتخاذ الهلال و النجمة على راية بني عثمان و أنا لا أستطيع التأكيد على صحته بنسبة 100% ولكنه رأي أو بحث يمكن من خلاله الأنتفاع به و قد بحثت حتى وجدته على الرابط الآتي
    http://www.alarabimag.net/arabi/Data.../Art_13499.XML

  4. #4
    الصورة الرمزية عبد الله المصرى
    عبد الله المصرى غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,902
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    05:07 AM

    افتراضي

    للاسف الرابط لا يعمل

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    07-07-2009
    على الساعة
    09:54 PM

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الرابط يعمل
    المصدر مجلة العربي الكويتية
    السبت 1 يناير 1994 19/7/1414هـ / العدد 422
    و شكراً

    عالم تحكمه الرموز


    "العلامات والرموز هي ما يحكم العالم وليس الكلمات ولا القوانين". العبارة منسوبة إلى الفيلسوف الصيني كونفوشيوس، وقد توفي قبل حوالي 2400 عام، ومع ذلك فإن ما فعلته هذه الأعوام كلها هو أنها زادت في غابة الرموز كثافة، وجعلت من "العلامات" لا مفاتيح للحياة في عصرنا الحاضر، ونظرة نلقيها على ما حولنا تكشف حجم الدور الهائل الذي تلعبه الرموز والعلامات في سياق حياتنا اليومية، وتكشف أيضا الفرق بين قوى تصنع التاريخ وأخرى تقع أسيرة له.

    اشتعلت الحرب في بغداد بين عامي 59 و 60 بين القوميين العرب والشيوعيين، معقل القوميين العرب كان في الأعظمية أما الشيوعيون فأقاموا متاريسهم في الكاظمية، وكان الطعن بالخناجر وصولا إلى "السحل" مشهدا مألوفا في المنطقتين كلتيهما، أما كيف كان يتم اكتشاف "القومي" أو "الشيوعي" من بين عشرات الألوف من الذين يعبرون في أحد أحياء المنطقتين فقد كان غاية في البساطة. الشيوعي - سواء كان رجلا أو امرأة - يعلق على ياقة قميصه أو سترته شارة تتوسطها حمامة للسلام. القومي يعلق اسم الجلالة أو اسم محمد عليه السلام، وإذا كان امرأة يتدلى الشعار نفسه من سلسلة في رقبتها، وبالتالي فقد كانت مهمة فرق السحل سهلة، اقبض على صاحب الشعار واطعنه أو اضربه أو اسحله وأنت على ثقة تامة بأنه الشخص المطلوب، الانتماء السياسي والأيديولوجي في تلك الفترة التي حكم فيها عبدالكريم قاسم تحول إلى مجموعة رموز، ووفقا لمشاهدات كاتب هذه السطور حيث كنت أعيش في تلك الفترة في بغداد، فقد كان يكفي أن يرفع أحدهم سبابته عاليا ويهزها فيعرف الجميع أنه من أنصار "الزعيم الأوحد" وقد كان خصوم الزعيم يردون عليه برفع الأصبع الوسطى(!)

    الإبهام و.. أنف صدام

    والرموز التي يمكن أن ترتكبها أصابع اليد أو تقوم بها عديدة، وفي موسوعة "جينيس" عن العلامات والرموز، يقول المؤلف "جون فولي" إن الرئيس جورج بوش وقف يوم 18 أغسطس عام 1992 ليؤكد على ضرورة تطبيق شروط وقف إطلاق النار على نظام بغداد، فقال: "إن صدام حسين يحاول أن يضع إبهامه فوق أنفه في مواجهة العالم كله"، ووضع الإبهام فوق الأنف "Thumb his nose" تعني السخرية من الآخرين، وهي حركة مألوفة في الغرب، ولكن لعل أشهر الرموز المعروفة في مجال الأصابع هي رسم علامة النصر "V" عبر رفع السبابة والوسطى مع تباعدهما.

    ولكن هذا الشعار "ملتبس" كما تقول موسوعة جينيس، فهو قد يعني النصر، كما يعني الإهانة أيضا، فإذا ارتفع الأصبعان من ناحية باطن الكف فإنها علامة النصر، أما إذا كان ظاهر الكف في مواجهة المشاهدين فإنه تعبير عن الإهانة، وفي هذا تقول الموسوعة إن الرمز "V" بمعنى النصر ظهر في الحرب العالمية الثانية عندما نجحت قوات هتلر في احتلال معظم دول أوربا ومن بينها فرنسا وبلجيكا، ففي 14 يناير عام 1941 بدأت هيئة الإذاعة البريطانية من لندن "B. B.C" البث على موجة موجهة إلى بلجيكا، ودعت المواطنين إلى رسم الحرف V" " على الجدران كتعبير عن مقاومة الاحتلال، وفي هذا يقول معد البرنامج فيكتور دي لافلي: كنا بحاجة إلى شعار يستطيع أن يرسمه المواطنون خلسة تحت جنح الظلام، وبسهولة، يعبرون بواسطته عن مقاومتهم للمحتل، ثم ما لبث الشعار أن انتقل إلى باريس ومنها عم جميع أنحاء فرنسا، ثم تحول بواسطة الإذاعة البريطانية إلى موسيقى، عبر استخدام إشارات مورس "نقطة. نقطة. نقطة. شحطة" وبالمصادفة فقد كان هذا النغم مطلع السيمفونية الخامسة لبيتهوفن، ومن هنا تحولت V" " إلى شعار ونشيد يمكن عزفه حتى بأبواق السيارات "!"، وهو ما أشعل غضب وزير الدعاية الألماني الجنرال غوبلز، فبدأ حملة مضادة أكد فيها عبر خطاب شخصي "أن الحرف V" " هو الحرف الأول من العبارة الألمانية القديمة "فيكتوريا"، وما انتشار هذا الحرف إلا دليل على تضامن أوربا كلها مع الألمان في مواجهة البلشفية".

    وأرفق الدكتور غوبلز خطابه بتعليق حرف V" " كبير فوق برج إيفل في وسط باريس "!"، غير أن الحملة المضادة زادت من شعبية الشعار، وهو ما دفع سلطات الاحتلال الألمانية بعد شهرين إلى تحذير جميع الأوربيين من أنه ستتم محاكمة أصحاب المنازل والمرافق الذين يظهر على جدرانهم أو أسوارهم الحرف "V". كما أكدت الأوامر على ضرورة منع التلاميذ من الخروج من المدارس وفي جيوبهم أية قطع من "الطبشور"، ثم بعد ذلك صار للشعار مفعول السحر في بريطانيا عندما كان رئيس الوزراء في ذلك الوقت ونستون تشرشل يرفع أصابعه بشارة النصر بينما القاذفات الألمانية تمطر لندن بالقنابل، وقال تشرشل "إن علامة "V" هي رمز إرادة المواطنين، غير القابلة للقهر، في الدول المحتلة كما في بريطانيا، كما أنها رمز المصير الذي ينتظر المستبد النازي".

    .. والمعنى المعاكس

    أما السيدة مارغريت تاتشر فقد استخدمت الشعار نفسه أثناء حرب "الفوكلاند" ضد الأرجنتين، غير أنها رفعت إصبعيها بالاتجاه المعاكس، وهو ما اقتضى تصويبها فيما بعد.

    ويعود تاريخ استخدام شعار "V" بظاهر اليد ليدل على الإهانة أو التحدي! إلى عام 1415 م، حيث تقول الرواية إنه بتاريخ 25 أكتوبر - تشرين أول من ذلك العام تواجهت القوات الفرنسية مع القوات البريطانية في موقعة "آغن كورت"، ونظرا لأن الرماة الإنجليز كانوا معروفين بسهامهم الطويلة، بينما كانت سهام الخصوم قصيرة، فقد وقف الفرنسيون في صبيحة يوم الموقعة وهددوا الإنجليز بأنهم سيقطعون الأصبعين الأولين من يد كل رام يقبضون عليه، وبالتالي فالأفضل ألا يستخدمهما في رمي السهام، ولكن عند نهاية الموقعة في المساء، وقف الرماة الإنجليز في مواجهة الفرنسيين و.. رفعوا أصابعهم بالعلامة "V" في إشارة صارت عنوانا للتحدي..

    اللحية والشعار السياسي

    والرموز منها ما هو عابر ومنها ما يغور في عمق التاريخ البشري ويكتسب قداسة معينة فاللحية في الجزائر مثلا تحولت إلى رمز لقوى سياسية معارضة للسلطة، وهو ما دفع السلطة إلى منع الموظفين الرسميين من تربية لحاهم "!"، أما في بعض دول الخليج، حيث تربية اللحية هي عادة اجتماعية وليست شعارا سياسيا، فإن اللحية غير المشذبة مع الكندورة "الدشداشة" التي ترتفع إلى ما فوق الكاحل هي تعبير عن موقف سياسي، وهو ما يشير إلى عمق دلالة الرمز لدى الشعوب، ومثل هذه الرموز "الظرفية" كثير في العالم العربي والإسلامي، وبعضها لا يعيش أكثر من ساعات، ففي دمشق مثلا، وأثناء حرب 1967، أعلن المذيع في الراديو عن إسقاط طائرة إسرائيلية فوق جبل قاسيون، وطلب المذيع من الجماهير القبض على الطيار الهارب وتسليمه إلى أقرب مركز للأمن، وخلال دقائق كانت ألوف الشبيبة - وكاتب هذه السطور من بينها - تتجول في الشوارع باحثة عن الطيار الإسرائيلي، ولان الاعتقاد السائد يومها أن الإسرائيلي لا بد أن يكون "أشقر الشعر" فقد كنا نواجه أي عابر أشقر بعبارة "السلام عليك"، وكنا نفترض أن الإسرائيلي لن يعرف الرد، فيجيب "شالوم" وعندها نقبض عليه "!" وهكذا، وخلال ساعات، كان الشعب يخترع "رمزا"، يساعده في كشف العدو، ورغم أن مثل هذه الحكاية تبدو اليوم أقرب إلى أن تكون طرفة، فإن شيئا مماثلا حدث في بيروت بعد عام 1982 عندما انتشرت موجة خطف الأجانب، ففي شارع الحمرا ظهرت مجموعات من الشباب الملتحي، ولم تكن تدقق في هويات العابرين، ولكن كلما أطل رجل أشقر الشعر أزرق العينين كان أحد شباب المجموعة يعترضه بتهذيب شديد ويقول "مرحبا" مع التشديد على حرف الحاء، فإذا رد العابر التحية بمثلها تابع طريقه، أما إذا أعيته الحاء ورد: "مرهبا"، فإنه أجنبي، أما إذا قال "مرحبا" فهو إسرائيلي بالتأكيد، وفي الحالتين فإنه يصلح رهينة "!"، وهذه الرموز العابرة لا تقتصر على شعبنا دون سواه، ففي خلال الحرب الأهلية الإسبانية كانت قوات فرانكو تعتقل أو تطلق النار على كل من ينتعل "الجزمة" ذات العنق المنخفض، لأن عمال المناجم في مقاطعة الأشتوريس كانوا ينتعلون هذه الجزمة، وكانوا في معظمهم من الأمميين المعادين لفرانكو.. أما في الفساقين قرية كاتب هذه السطور وهي تابعة لمحافظة جبل لبنان، فقد انقسمت العائلات إلى حزبين: حزب الشيخ أبو رءوف، وكان قد أطلق شاربه على طريقة ستالين، وحزب الشيخ أبو عاطف الذي اختار لشاربه موديل هتلر"!" وبالتالي فإن القتل يمكن أن يتم على الهوية، كما على الجزمة، كما على اللحية والشارب، باعتبارها جميعا رموزا سياسية "!"

    رموز خالدة

    ومع أن لكل شعب رموزه الوطنية من العلم إلى النشيد إلى شعار الملك أو القائد أو الزعيم، إلا أن هناك رموزا "خالدة" عبرت القارات وباتت شعارات "أممية" على مر القرون، ومن بين هذه الرموز الصليب عند المسيحيين، والهلال عند المسلمين، و"عجلة الحق" عند البوذيين، و"أوم" أو الكلمة المقدسة عند الهندوس، و"النتوري" عند الشنتو - ديانة اليابان - و "الكانادا" عند السيخ - الهند - ودائرة "ينغ - يانغ" عند الطاويين - الديانة الثانية في الصين، بالإضافة إلى نجمة داود المعروفة عند اليهود.

    أما الصليب فهو أكثر الرموز المقدسة قدما، وقد سبق ظهور المسيحية بآلاف السنين، وتشير موسوعة جينيس إلى أن شكل الصليب ظهر في عشرات الأديان القديمة، واحتل لدى المصريين أيام الفراعنة مرتبة القداسة، وكان عمل اسم "عنخ" باللغة الهيروغليفية، ويرمز إلى الحياة الأبدية أو الخلود، وهو نتيجة اجتماع "أوزيريس وإيزيس"، وفي معبدإله الشمس "رع" في الكرنك في مصر يبدو هذا الصليب، وهو أيضا يأخذ شكل مفتاح، في يد إله الشمس وقد اقترب به من أنف الملك وكان قدماء المصريين يعتقدون أن الأنف هو كرسي الحياة، وبالتالي فإن جدع هذا الأنف في التمثال أو الصورة يكفي للقضاء على صاحبه، وهو ما يمارسه حاليا بعض أهل السحر، وفي هذا السياق ربما كان من المفيد مقارنة "الأنف" كرمز للحياة عند المصريين القدماء والأنف كرمز للإباء والأنفة والكرامة عند العرب.

    وبعد ظهور المسيحية تحول الصليب إلى رمز للإيمان بالمسيح وبالكنيسة، ولم يقتصر المؤمنون على استخدامه داخل الكنائس فحسب، وإنما تحول إلى أداة رئيسية في الفنون، وفي العمارة ومجالات أخرى، بما فيها استخدامه في الأعلام والرايات خلال المواقع العسكرية، وقد أحصت الموسوعة 400 شكل للصليب، تتوزع بين الشعوب والقارات، من بينها صليب القديس بول أو صليب المرساة، حيث يجتمع الصليب مع مرساة للسفن على شكل هلال، ومن بينها كذلك الصليب المعقوف أو "الزوبعة" - كما يقول القوميون السوريون في بلاد الشام - وقد اختار هتلر هذا الصليب رمزا للحزب النازي بعد إدخال تعديلات عليه، وهذه الزوبعة هي أيضا رمز قديم للعافية وللحظ السعيد، وهي مشتقة من اللغة السنسكريتية، ومعناها "الحالة الطيبة"، ويكاد لا يخلو بلد أو ديانة من هذا الرمز، فهو ظهر في الحضارة السومرية كما نقش على عباءات الهنود الحمر، سكان أمريكا الأصليين، وعلى الفخاريات اليونانية، وعملات جزيرة كريت، ويظهر كذلك في الموزاييك الرومانية وعلى جدران معابد الهندوس، وأذرع الصليب المعقوف تتجه مع عقارب الساعة، وهذه الأذرع ترمز في روايات إلى الريح والمطر والنار والبرق، وفي اليابان ترمز إلى عمر مديد ومزدهر، أما في الصين فإنها ترمز إلى جهات الأرض الأربع، وتحولت فيما بعد إلى رمز "10 آلاف سنة" وبه يشير الصينيون إلى الأبدية، كما أنه رمز مقدس لدى البوذيين، ولعل التاريخ الفني لهذا الرمز لدى كثير من الشعوب والأديان هو ما دفع بهتلر إلى تحويله لعلم للرايخ الثالث، يحمل للمرة الأولى في تاريخه معنى سياسيا.

    الهلال وفتح القسطنطينية

    الهلال بدوره يملك تاريخا بعيدا يغور في ذاكرة البشرية، المصريون القدماء رأوا فيه رمزا للعافية والازدهار، "ارتميس" إلهة القمر اليونانية، ومثيلتها ديانا الرومانية، كان شعارهما الهلال، ومع الإلهة ديانا كان الهلال يظهر على جبهتها وحاجبيها، وفي عام 339 قبل الميلاد تحول الهلال إلى رمز مقدس لدى أهالي بيزنطة، وتقول الحكاية إن والد الإسكندر الكبير الملك فيليب المقدوني قرر احتلال بيزنطة "إسطنبول اليوم" عبر حفر نفق تحت بوابتها ليلا ومفاجأة أهلها وهم نيام ولكن الهلال خذلهم، إذ أطل وكشف عنهم فقام أهل بيزنطة بحصارهم ومنعهم من تنفيذ خطتهم، وللاحتفال بنجاتهم فقد جعل البيزنطيون من ديانا إلهتهم ومن الهلال رمزهم، وفي العام 330 م قرر الإمبراطور قسطنطين جعل بيزنطة عاصمة لحكمه، وأطلق عليها اسم القسطنطينية، وكرسها للسيدة مريم العذراء، وكان شعارها باعتبارها ملكة الجنة، الهلال أيضا.

    هنا يتوقف تاريخ الهلال باعتباره رمزا، حوالي ألف عام، وتغيب الإشارة عن مكانته في الجزيرة العربية وتردد ذكره في الأدبيات والأشعار العربية والإسلامية، فتشير موسوعة "جينيس" إلى أن السلطان المسلم عثمان الأول هو أول من قرر اتخاذ الهلال رمزا لحكمه، بعد أن شاهد في الحلم كما تقول الحكاية هلالا يمتد من مشرق الأرض إلى مغربها، وهكذا بدأ في العام 1299 فتوحاته لتحقيق الحلم أو الرؤيا، وفي عهد السلطان أورقان "1326 - 1360 م" بدأ الهلال يظهر فوق رايات الجنود العثمانيين، ثم فوق القباب والمآذن، وفي عهد محمد الفاتح وبعد أن نجح في فتح القسطنطينية عام 1453 تحول الهلال إلى رمز مزدوج لدى الإمبراطورية العثمانية كما لدى البيزنطيين كما أضيفت إليه النجمة دلالة على الاستقلال والسيادة.

    وفي عام 1877 تم تأسيس جمعية الهلال الأحمر في تركيا للإغاثة وقد توسعت فيما بعد إلى باقي العالم الإسلامي، بما فيه الجمهوريات الإسلامية (السوفييتية سابقا)، كما يظهر الهلال حاليا في أعلام كل من تركيا، الجزائر، ماليزيا، موريتانيا، تونس، باكستان وشمال قبرص.

    أما أبرز الرموز في الديانات الرئيسية في العالم فهي "عجلة الحق" أو عجلة الخلاص عند البوذيين، وهي عجلة شكلها أقرب إلى دفة السفينة وهي تضم ثماني طرق تؤدي إلى الخلاص، وباتباع هذه الطرق يصل صاحبها إلى "النيرفانا" أو الاتحاد بالمطلق، ويعود تاريخ هذا الرمز إلى عام "563 - 483 قبل الميلاد"، وهي الفترة التي عاش فيها الأمير الهندي "سيد هارثا كوتاما" وأطلق عليه فيما بعد اسم "بوذا" ثم تأتي الفلسفة الكونفوشية المنتشرة في الصين، وهي تنسب إلى كوانغ - فو - تزو "551 - 479 قبل الميلاد" وقام المسيحيون الجزويت بترجمة الاسم إلى اللاتينية "كونفو شيوس" أو "القديس الأكبر"، وقد بقيت الكونفوشية الدين الرسمي للصين حتى قيام الثورة الثقافية في عام 1966، وما زال أتباع هذه الديانة يعتبرون، القديس الأكبر" رمزا لهم، أما عند الهندوس وهي الديانة البارزة في الهند فإن الكلمة الهندية المقدسة "أوم" التي تبدأ بها جميع الأناشيد الدينية هي أحد الرموز المتداولة بالإضافة إلى آلهة أخرى. وفي اليابان حيث تسود ديانة " الشنتو" أي الطريق المقدس، فإن "التورلي" هي الرمز الذي يعبر عن وسائل الخلاص، وهي تضم قوسا يتكون من 3 قطع تنتهي جميعها إلى العرش "جينيا" حيث تستقر الآلهة، ويعود هذا الرمز إلى القرن السادس ميلادي، وعند "الطاوية" وهي الديانة الثانية في الصين، فإن تاريخ شعارهم يعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، وهذا الشعار عبارة عن دائرة تنقسم بين البياض والسواد، ويتخلل كلا من القسمين دائرة سوداء في القسم الأبيض، وبيضاء في القسم الأسود، يطلق عليها اسم "ينغ - يانغ" وهي ترمز إلى عالمي الخير والشر مع وجود النقيض في داخل كل منهما.

    أختام مجان ودلمون

    ومن الرموز الدينية أو شبه الدينية ننتقل إلى العلامات التجارية، وهذه بدورها تغور عميقا في تاريخ البشرية، ففي كتاب "عمان وتاريخها البحري" مثلا، تظهر مجموعات من الأختام التي كان يستخدمها تجار دلمون "البحرين" ومجان "عمان" أثناء الفترة "2500 - 1800" قبل الميلاد، وهي أختام ذات طراز متميز فهي ذات ظهور عالية مقببة، والقبة تقسمها ثلاثة خطوط متوازية، وفيها ثقب لتعليقها حول العنق أو الرسغ، وعلى وجه الختم الذي يترك طابعا "موجبا" حين يطبع على الفخار، مجموعة واسعة من العلامات المحفورة كل واحدة منها متميزة عن الأخرى، وتدل بذلك على مالك واحد بعينه ترسل إليه السلع التي طبع عليها الخاتم. أما على الصعيد الزراعي فإن العلامات التجارية "أو علامة الملكية" تعود إلى 4 آلاف سنة قبل الميلاد، حيث كان الكهنة لدى الفراعنة المصريين يختمون قطعان الثيران العائدة للمعبدبختم الآلهة، عبر وسمها بالحديد المحمى، تمييزا لها عن سواها، وقد استعاد هذا الوسم التجاري مجده في الغرب الأمريكي في القرن السادس عشر حيث ازدهرت العلامات التجارية الخاصة بأصحاب القطعان والمواشي، وفي مقابل حماية أو التعريف بهذه الملكية الخاصة عبر الرموز، نشأت صناعة المسكوكات الذهبية والفضية محليا، ثم تطورت لتأخذ قيمة دولية في القرن الثالث عشر عبر استخدام "القيراط" وهو بذرة ثمرة الخروب وقد استخدم الغرب هذا الرمز العرب وحدة لقياس الذهب والمعادن الثمينة، وما زال سائدا حتى اليوم، فالذهب الصافي هو 24 قيراطا، ذلك هو العيار - الرمز فإذا خالطته معادن أخرى وتدنت نسبة الذهب بات 18 قيراطا مثلا أي 75 بالمائة ذهبا، وإذا قيل 12 قيراطا فهذا يعني أن المسكوك يحتوي على 50 بالمائة فقط من الذهب ومع الثورة الصناعية في الغرب بات لكل شركة أو مصنع علامته التجارية الخاصة "اللوغو" أو الرمز، وكثيرا ما يلجأ أصحاب الصناعات الحديثة إلى اختيار اللوغو من التاريخ والتراث، ففي صناعة السيارات مثلا اختارت شركة "ألفاروميو" الإيطالية شعارا يتضمن صليبا يرمز كما يقول أصحاب الشركة إلى الحملة الصليبية الأولى 1095 - 1099. كما يتضمن تنينا خرافيا كان يعيش في مدينة ميلانو في القرن الخامس، حيث مقر الشركة، وقتل على يد أسرة فيسكونتي الميلانية، أما شركة كاديلاك الأمريكية فقد اقتبست اسمها وشعارها من الرحالة الفرنسي "انطوان دي لاموث كاديلاك"، الذي أنشأ في العام 1701 بلدة "فيل دي اترويت" وتحولت فيما بعد إلى "ديترويت" عاصمة صناعة السيارات في العالم، أما الشعار فهو يرمز إلى الرايات الحربية التي استخدمتها أسرة كاديلاك خلال حروبها، وفي اليابان فإن شركة "سوبارو" اختارت اسمها وشعارها من أسطورة الإله الإغريقي أطلس "سوبارو باليابانية تعني أطلس" وقد تحولت بناته إلى نجوم، لذا فإن شعارها يتضمن خمس نجوم لامعة، ومثلها مرسيدس بنز في ألمانيا التي اختارت النجمة المثلثة شعارا لها، وهذه النجمة ترمز في الأساطير إلى الانتصار والتفوق على ثلاث جبهات: البر والبحر والجو. أما شركة فولفو السويدية فيتضمن شعارها دائرتين وسهما وهو رمز الذكورة "!" أو رمز الإله مارس "إله الحرب" لدى اليونان.

    ولعل هذه الصحوة العصرية لتوظيف رموز الماضي في صناعة المستقبل تبين الفرق بين القوى التي تصنع التاريخ والقوى الأخرى التي تقع أسيرة له.

  6. #6
    الصورة الرمزية عبد الله المصرى
    عبد الله المصرى غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,902
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    05:07 AM

    افتراضي

    الرابط فعلا يعمل الان

    الجزئيه الخاصه بنا من المقال

    فتشير موسوعة "جينيس" إلى أن السلطان المسلم عثمان الأول هو أول من قرر اتخاذ الهلال رمزا لحكمه، بعد أن شاهد في الحلم كما تقول الحكاية هلالا يمتد من مشرق الأرض إلى مغربها، وهكذا بدأ في العام 1299 فتوحاته لتحقيق الحلم أو الرؤيا، وفي عهد السلطان أورقان "1326 - 1360 م" بدأ الهلال يظهر فوق رايات الجنود العثمانيين، ثم فوق القباب والمآذن، وفي عهد محمد الفاتح وبعد أن نجح في فتح القسطنطينية عام 1453 تحول الهلال إلى رمز مزدوج لدى الإمبراطورية العثمانية كما لدى البيزنطيين كما أضيفت إليه النجمة دلالة على الاستقلال والسيادة.

    اذن الهلال مجرد رمز و ليس عبادة كم يتوهم مخنث الفكر زكريا بطرس.... جزاك الله خيرا اخى الكريم

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية khaled faried
    khaled faried غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,114
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-03-2010
    على الساعة
    08:24 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله المصرى
    اذن الهلال مجرد رمز و ليس عبادة كم يتوهم مخنث الفكر زكريا بطرس....
    جزاكم الله خيرا أحبتي في الله تعالي
    كيف يكون عبادة

    فليقرأ هؤلاء الجهال

    هذه الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة

    وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38)
    175144 - أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا فإن هذا هو الغاسق إذا وقب . الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3366
    68027 - يا عائشة ! استعيذي بالله من شر هذا ، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب - يعني القمر -
    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7916

  8. #8
    الصورة الرمزية مجاهد في الله
    مجاهد في الله غير متواجد حالياً عضو شرفي بالمنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    2,809
    آخر نشاط
    27-09-2010
    على الساعة
    05:34 AM

    افتراضي

    الهلال ...بدعة ليس لها أصل في الدين...وصدق بطرس وهو كذوب...ونحن بدورنا نتحدى كل صاحب بدعة أن يأتي بمصدر بدعته من الدين..

    أنا لا أدري....... هذا الجاهل المسمى زكريا بطرس إلى متى سيفضح نفسه وجهله بالتكلم فيما لا يفهم فيه؟

    فهو يثبت أنه جاهل
    وهو يثبت أن الهلال لا أصل له في الدين...فيرد بنفسه على شبهات الأغبياء أخوته الصغار

    أنا لا أدري هل أستغني عن مخي حتى أفهم عقول هؤلاء أم ماذا؟

    وبالمناسبة هذه البدعة أبتدعها الأتراك على ما أعتقد
    والمآذن قبلهم لا يوجد فيها الهلال

    وبالمناسبة...شركة الهلال والنجمة بتوع المأشات والجاروف والمساحات..شركة نصرانية
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الهلال والنجمة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الهلال والنجمة

الهلال والنجمة