سر عمر عيسى 00 (2/3) 00 الفرق بين الموت والوفاة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سر عمر عيسى 00 (2/3) 00 الفرق بين الموت والوفاة

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: سر عمر عيسى 00 (2/3) 00 الفرق بين الموت والوفاة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    23-04-2017
    على الساعة
    06:27 AM

    سر عمر عيسى 00 (2/3) 00 الفرق بين الموت والوفاة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وفاة عيسى عليه السلام ورفعه
    قال تعالى: (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) آل عمران0
    الفرق بين الوفاة والموت هو أن الموت للجسد، فيصبح بلا روح، والوفاة للروح بالحفظ لها، وفي كلا الموت والوفاة مفارقة للروح عن الجسد، وقطع للرابط بينهما، فإن كانت هذه المفارقة بين الروح والجسد دائمة فهو الموت للجسد، وإن كانت هذه المفارقة قصيرة فهي النوم، أو كانت طويلة ولكنها ليست النهاية، فهي الوفاة أيضًا، كما حدث لعيسى عليه السلام، فكل ميت متوفى وليس كل متوفى بميت0
    يقول تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) الزمر0
    ولما كانت الوفاة تعني الحفظ، وهذا الحفظ هو للحساب والجزاء يوم القيامة، ولما كان من يبلغ أرذل العمر ويفقد علمه يصبح ممن رفع عنهم القلم، وهذه الزيادة في عمرة لا يؤاخذ عليها قدم تعالى الوفاة على بلوغ أرذل العمر ومنها هذه الآية: (وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) النحل، فانظر إلى مراعاة الله تعالى لأسباب التسمية ودقتها، فإنه تعالى هو الذي علم الإنسان البيان0
    وإذا كان في الموت الوفاة للروح خارج الجسد فكيف يكون في النوم الوفاة أيضًا؟
    الروح من مادة "روح" وهي فيما يرى أثره ولا تبصر ذاته، تعرف بما يدل عليها، وليس بإبصارنا لها، ففي النوم حبس لها وتعطيل لأدائها، ويكون النائم بحكم الميت، فلا تحكم لها في الجسد، ويكون النائم فاقدًا لوعيه، فلا يحس بما حوله، في هذه الحالة تكون الروح في حالة وفاة، أي محفوظة، والحفظ لها إما أن يكون في جسد النائم، أو خارجه0
    أما في الموت فيكون حفظ الروح خارج الجسد بعيدًا عنه، لذلك يتعرض الجسد بعد ذلك للتحلل، والتحول إلى التراب مرة أخرى، إلا من عطل الله فعل الجراثيم والميكروبات في تحليل جسده، لأجل قصير أو طويل، أو تحول إلى التراب من دون فعلهما به0
    قال تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55﴾ طه0
    وإلى الآن لم يمت أحد في الفضاء؛ فكل رواد الفضاء الذين هلكوا كان هلاكهم قبل الوصول إلى الفضاء، أو بعد العودة منه، فعادت جثثهم إلى الأرض0
    فالله سبحانه وتعالى قال لعيسى عليه السلام: (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) آل عمران0
    فالله عز وجل يبين أن الذي حدث لعيسى هو الوفاة، وحتى لا يفهم من الوفاة حفظ للروح فقط، والسكوت عن مصير الجسد، فقال ﴿ورافعك إلي ﴾ ليبين تعالى أن الجسد نال الحفظ أيضًا، وإعلام الله لنا برفع عيسى عليه السلام إليه لم يحدد فيه مكان الرفع، فالله تعالى إله في السماء وفي الأرض، وله ملك السموات والأرض، فأينما وضعه الله وحفظه فلن يخرج من ملك الله0
    والرفع هو زيادة تكون في المقدار أو العطاء أو المنـزلة؛ فرفع قواعد البيت الحرام هو الزيادة عليها، وكل سطر من حجارتها هو قاعدة وأساس لما فوقه، ورفع بعض الناس على بعض بإعطاء بعضهم من المال، والملك والعلم أكثر من بعض، ورفع الأنبياء بعضهم على بعض بما خص كل واحد منهم، كتكليم موسى عليه السلام من دونهم، وإنزال الكتب على بعضهم، وبالعلم الذي أعطي لهم، وبكثرة من اتبعهم، ورفع عيسى عليه السلام في زيادة في عمره أولاً، وفيه أخذ للقرآن بعد نزوله، فوق أخذه للتوراة والإنجيل من قبل الرفع0
    أما رفع السماء فهو الزيادة في كمها بحيث زاد سمكها، وارتفع سقفها، لأن بداية السماء هو وجه الأرض 000 وتفصيل ذلك موجود في كتابنا: (حقيقة السموات كما صورها القرآن)، وقد طبع حديثًا0
    وبين تعالى أن هذا الذي جرى لعيسى عليه السلام هو تطهير له من الذين كفروا، فأتباع عيسى عليه السلام كانوا من الضعف والقلة التي لا تمكنهم من حمايته حيًا، وحفظه ميتًا، ومنع العبث بجسده لو قبض الله روحه وتوفاه، بل إن لمس جسده الطاهر من كفار هو نجاسة له، فقد أقسم أحد الصحابة رضي الله عنهم هو عاصم بن ثابت رضي الله عنه بعد إسلامه ألا يمس مشرك، ولا يمسه مشرك، وقد استشهد رضي الله عنه بعيدًا عن المدينة، وكان خارجًا في سرية هو قائدها، فأراد المشركون التمثيل بجسده، وأخذ جزء منه، فبعث الله ظلة من دبر على جسده، فلم يستطع المشركون أخذ شيء منه، فأجلوا فعلهم إلى الليل، فأرسل الله عز وجل عليه في الليل مطرًا جرف جثته وأخفاها00 هذا ما فعله لمن أقسم بالله ألا يمس جسده مشرك بالله وهو حي، فأبر الله بقسمه، وحمى جسده من المشركين وهو ميت، كما حماه منهم وهو حي، فما بالك بمن سماه الله المسيح، ووصفه بأنه كلمته؟!، فمن هذا الذي يخترق درع الحماية الربانية ليصل إلى عيسى عليه السلام لقتله، أو لمس جسده حيًّا كان أم ميتًا؟!، فقد أرجأ الله عز وجل أمر موت عيسى ابن مريم عليه السلام إلى زمن آخر، يكون موته فيمن يستطيعون حفظه، والقيام بما يجب نحوه إذا توفى بين أيديهم0
    وقد كانت وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مصيبة كبيرة على المسلمين، وكأنهم لم يهيئوا أنفسهم لمجيء هذا اليوم الذي لا بد منه، وما زلنا إذا ذكرت قصة وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وتفاصيل أحداثها تغلبنا دموعنا فتخرج رغمًا عنا، وقد مهد الله عز وجل لهذا اليوم بقوله: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ (144) آل عمران، ولم يحس المؤمنون بما تشير إليه هذه الآية، وكأنها ليست في القرآن، لأن أنفسهم لا تريد هذه المفارقة، حتى ذكرهم بها أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال مخاطبًا لهم: من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ثم تلا الآية فأيقن الصحابة رضي الله عنهم موته صلى الله عليه وسلم وكأنهم يسمعونها لأول مرة 000 وما تمنيت في حياتي أمنية كأمنيتي أن أكون في ثبات أبي بكر رضي الله عنه في هذا الموقف الجلل، الذي انهار فيه عظماء الرجال، وأن أكون صاحب الكلمة التي قالها، وما لي عمل أتقرب به إلى الله تعالى سواها0000 أبو مسلم العرابلي

    اقرأ لاكتمال الفائدة :
    - سر عمر عيسى 00 (1/3) 00 احتفاظه بقوته بعد وفاته
    - سر عمر عيسى 00 (3/3) 00 الفرق بين الروح والنفس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    23-04-2017
    على الساعة
    06:27 AM

    افتراضي

    أرجو أن ينتفع رواد هذا المنتدى
    بهذه الدراسة المتعلقة بالمسيح عليه السلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    262
    آخر نشاط
    11-03-2011
    على الساعة
    05:04 PM

    افتراضي

    الأستاذ عبدالمجيد العرابلى تحية طيبة .. وبعد :

    ــ لقد قرأت موضوعك (سر عمر عيسى) بأجزاءه الثلاثة كثيراً بتمعن واهتمام .... والموضوع به غرابة شديدة فى الملاحظات يستسيغها عقلى أحياناً ويرفضها عقلى أحيان أخرى ...

    وسأسردها لك أخى الفاضل ملاحظاتى وهو فى النهاية رأيى أنا:


    1ــ تقول أخى الفاضل عن سبب تسمية نبى الله عيسى بهذا الاسم :

    اقتباس
    أما تسميته عليه السلام بعيسى فكانت من الله قبل النفخ في رحم مريم، فقد جاءت مادة "عيس" التي اشتق منها اسم عيسى عليه السلام في صفاء الشيء، وعدم اختلاطه بغيره0
    ومن ذلك جاءت تسمية الإبل البيضاء التي خلص لونها ولم يختلط بلون آخر بالإبل العيس0


    وحقيقة فقد بحثت عن معنى مادة (عيس) فى معاجم اللغة ... فوجدتها العكس تماماً وجدت أن المعنى أنها الابل البيضاء المختلط لونها بظلمة أو شقرة ...

    المحيط :
    العِيسُ : مفـ الأَعْيَسُ، الإبلُ البيضُ يُخالطُ لونَها ظلمة خفية أو شقرة.

    http://lexicons.sakhr.com/openme.asp...l/1074329.html




    2ــ تقول أخى الفاضل : ــ

    اقتباس
    قال تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55﴾ طه0
    وإلى الآن لم يمت أحد في الفضاء؛ فكل رواد الفضاء الذين هلكوا كان هلاكهم قبل الوصول إلى الفضاء، أو بعد العودة منه، فعادت جثثهم إلى الأرض0
    ــ والآية هنا أخى الفاضل تتحدث عن الموت وأننا كما خلقنا من تراب سنعود للتراب ...وأن (كل من عليها فان) ... وأنه مهما طال العمر بالانسان فلابد له من نهاية وكما كان الله قادر على إحيائه وإماتته فهو القادر على بعثه تارةً أخرى .... ولا يستلزم أبداً ما توصلت له أخى الفاضل فى تعليقك بالأعلى ...

    ــ فلو كنت تقصد أنه لم يمت أحد فى الفضاء فقد مات رائد الفضاء الشهيرالكولونيل فلاديمير ميخولوفتش فى الفضاء .

    ــ وإن كنت تقصد أنه لابد من عودة جثثهم إلى الأرض .. فماذا سنفعل إن انفجرت مركبة فضائية بروادها فى الفضاء واندثرت وتناثرت أشلاؤهم فى الفضاء ؟!

    ــ بل ماذا سنفعل إن راودت أحد مجانين الغرب المشاهير(وما أكثرهم) هذه الفكرة وأوصى بدفنه بعد موته على سطح القمر أو المريخ ؟؟!





    ــ تقول أخى الفاضل: ــ

    اقتباس
    عيسى ابن مريم عليه السلام روح من الله
    قال تعالى: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ 00(171) النساء0
    الرُّوح من مادة "رَوَحَ" وهي لما يرى أثره في غيره ولا تبصر ذاته0
    فمنها الريح التي لا تُبصر، ويرى أثرها في هز الأغصان، وسفي التراب والرمال، وتحريك أشرعة السفن والأغصان، وإثارة الأمواج، وسوق السحاب وغير ذلك0
    ومنها الرائحة التي يحس بها عن طريق حاسة الشم من غير إبصار لها0
    ــ ولقد بحثت فى معانى (رَوَحَ) فى كثير من المصادر فلم أجد هذا المعنى ... فأرجو ذكر مصدرك أخى الفاضل ..


    ــ تقول أخى الفاضل: ــ

    اقتباس
    وأما قول يعقوب عليه السلام لبنيه: (يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87﴾ يوسف، من روح الله أي من تدبير الله الخفي في إعانتكم على إيجاد يوسف عليه السلام، وأخيه، فتُحِسُّوا بهذا التدبير دون رؤية من وراءه0
    وروح الله هنا أخى الفاضل معناها رحمة الله وفرجه .... وآيات القرآن تؤكد على ذلك المعنى (لا تيأسوا من روح الله) أى رحمته ...فيقول الله تعالى:
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ

    وهناك إجماع من معظم المفسرين على هذا المعنى :

    تفسير القرطبى:

    وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ

    أَيْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ فَرَج اللَّه ; قَالَهُ اِبْن زَيْد , يُرِيد : أَنَّ الْمُؤْمِن يَرْجُو فَرَج اللَّه , وَالْكَافِر يَقْنَط فِي الشِّدَّة . وَقَالَ قَتَادَة وَالضَّحَّاك : مِنْ رَحْمَة اللَّه .


    تفسير الطبرى :

    { إِنَّهُ لَا يَيْأَس مِنْ رَوْح اللَّه } يَقُول : لَا يَقْنَط مِنْ فَرَجِهِ وَرَحْمَته وَيَقْطَع رَجَاءَهُ مِنْهُ , { إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ } يَعْنِي : الْقَوْم الَّذِينَ يَجْحَدُونَ قُدْرَتَهُ عَلَى مَا شَاءَ تَكْوِينَهُ .

    تفسير الجلالين : ــ
    "وَلَا تَيْأَسُوا" تَقْنَطُوا "مِنْ رَوْح اللَّه" رَحْمَته

    تفسير السعدى:

    ‏{‏إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏ فإنهم لكفرهم يستبعدون رحمته، ورحمته بعيدة منهم، فلا تتشبهوا بالكافرين‏.


    تفسير النسفى: ــ

    < ولا تيأسوا من روح الله >! ولا تقنطوا من رحمة الله وفرجه

    ــ آخر نقطة أخى الفاضل هى أنى أراك تتحدث بلغة الواثق الجازم فى أمور اختلف أعلام المفسرين فى بعضها ولكل آراءه الوجيهة .. فمثلاً فى الوقت الذى تسعى فيه جاهداً للتفرقة بين الموت والوفاة لاثبات أن عيسى عليه السلام لم يمت ... أورد الكثير من المفسرين الرأى بأن الوفاة فى الآية الكريمة (آل عمران 55) بمعنى الموت فعلاً .. وممن قال بهذا الرأى ابن عباس رضى الله عنه ... وعليه فلا جزم فى هذه المسألة وغيرها من المسائل التى اختلف فيها المفسرين إلا بدليل وجيه وحجة قوية من كتاب الله وسنة رسوله ...

    ــ هذه ملاحظاتى أخى الفاضل وأرجو أن تتقبلها بصدر رحب ... وجزاكم الله خيراً ...

    أخوك / عبدالله الأندلسى .
    رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    23-04-2017
    على الساعة
    06:27 AM

    افتراضي

    أشكرك
    وسأعود إليك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    199
    آخر نشاط
    23-04-2017
    على الساعة
    06:27 AM
    [الأستاذ عبدالمجيد العرابلي تحية طيبة .. وبعد :

    ــ لقد قرأت موضوعك (سر عمر عيسى) بأجزائه الثلاثة كثيراً بتمعن واهتمام .... والموضوع به غرابة شديدة في الملاحظات يستسيغها عقلي أحياناً ويرفضها عقلي أحيان أخرى ...

    وسأسردها لك أخي الفاضل ملاحظاتي وهو في النهاية رأيي أنا:
    1ــ تقول أخي الفاضل عن سبب تسمية نبي الله عيسى بهذا الاسم :
    [أما تسميته عليه السلام بعيسى فكانت من الله قبل النفخ في رحم مريم، فقد جاءت مادة "عيس" التي اشتق منها اسم عيسى عليه السلام في صفاء الشيء، وعدم اختلاطه بغيره0
    ومن ذلك جاءت تسمية الإبل البيضاء التي خلص لونها ولم يختلط بلون آخر بالإبل العيس0

    وحقيقة فقد بحثت عن معنى مادة (عيس) في معاجم اللغة ... فوجدتها العكس تماماً وجدت أن المعنى أنها الإبل البيضاء المختلط لونها بظلمة أو شقرة ... ]

    ما قلته أخي الكريم صحيحًا وما أردت قوله غير ما فهمته:
    فالاختلاط الذي أقصده ونفيته هو أن يؤثر كل منهما على الآخر في بياض الإبل العيس فاللون الأبيض هو الأصل والدليل على ذلك أن العيس احتفظت بالاسم مع تغير المختلط بها والمختلط بها يوصف بقلة نسبته إلى البياض ولا يؤثر فيه؛
    قال الشاعر : أَثارَا صِرْمةً حُمراً وعِيسَا ... أَي بيضاً . ويقال : هي كرائم الإِبل... فذكر البياض بدون وصف آخر معه.
    ورَسْم أَعْيَس أَبيض .
    ورجُل أَعْيسَ الشَّعَر : أَبيضه . قال الأَصمعي : إِذا خالط بياض الشعَر شُقْرة فهو أَعْيَس.
    (العِيْسُ): الإِبِلُ البيضُ يُخالِطُ بَياضَها شُقْرَةٌ
    والعِيَس والعِيسَة بياض يُخالِطُه شيء من شُقْرة ,
    العيس هي الإِبل البيض مع شُقرة يسيرة ,
    العِيسُ : الإبلُ البيضُ يُخالطُ لونَها ظلمة خفية أو شقرة.
    وقيل : هو لون أَبيضُ مُشْرَب صَفاءً في ظُلمة خفِية ,
    (وتَعَيَّسَتِ) الإِبلُ صارتْ بَياضاً في سَوادٍ.
    وقيل : العِيس الإِبل تضرب إِلى الصُّفرة ؛
    . وجَمل أَعْيَس وناقة عَيْساء وظَبْيٌ أَعْيَس فيه أُدْمَة , وكذلك الثَّور.
    (بياض مع شقرة) (بياض مع ظلمة)(بياض مع صفرة) (بياض مع أدمة)(بياض مع سواد)
    وذكر بياض بلا شيء معه
    وبياض مشرب صفاء في ظلمة خفية
    وبياض يضرب إلى صفرة
    وشعر أعيس: أبيض، وإذا خالط بياضه شقرة.. والشعر الأسود يتحول في كثير منه إلى الشقرة قبل أن يصبح أبيَضًا. فشقرته مرحلة يمر بها.
    والعَيْسُ ماء الفَحْل وهو أبيض لكنه يضرب أحيانًا إلى صفرة يسيرة.
    كل ذلك جعلني أحكم على أن البياض هو الأصل ولو تقاسمت الألوان البياض لأخذت أسماء عدة كما تفعل العرب في هذه الأمور
    وماء الفحل -العَيس- لا يخلق منه مولودمن الإبل لوحده، وكذلك ماء الأنثى لوحده لا يخلق منه مولود.
    وقد تكون بويضة المرأة بيضاء إلى شقرة أو إلى صفرة أو إلى .... ووددت لو أني سألت طبيبًا ممن يجري عمليات التخصيب في الأنابيب فأسأله عن لون البويضة ولكني لم ألتق بأي منهم.
    (وأعْيسَ) الزَّرْعُ إذا لم يكُن فيه رَطْبٌ ... والنبات الرطب فيه نسبة كبيرة من الماء فإعياس النبات خلاصه كله مما اختلط به من الماء فأصبح كله جافًا.
    فبعض أهل اللغة استخدم لفظ خالطه، وبعضهم لم يستعمل هذا اللفظ، واستعمل بدلا منه؛ (مع، من،إلى) .. ولفظ خالطه قد لا يكون دقيقًا؛ لأنه يحتمل أن يكون مع الوبر الأبيض وبر بلون آخر... وما رأيته من هذه الإبل أن اللونين هما في ذات الشعر الأبيض،.. هذا ما بدا لي فيها ... وهذا الحال يصلح معه الأوصاف الأخرى وتكون أدق فيه من وصفه بالاختلاط ... لأن بعض بياضه يضرب إلى كذا ...واجتماع الإبل العيس يظهر لونها الأبيض الذي تجتمع عليه أكثر من أي لون آخر اختلط ببعضها، وبعضها بياضها خالص لا شيء معه، وناصع البياض ... والله تعالى أعلم.
    2ــ تقول أخى الفاضل : ــ
    [قال تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55﴾ طه0
    وإلى الآن لم يمت أحد في الفضاء؛ فكل رواد الفضاء الذين هلكوا كان هلاكهم قبل الوصول إلى الفضاء، أو بعد العودة منه، فعادت جثثهم إلى الأرض0

    ــ والآية هنا أخي الفاضل تتحدث عن الموت وأننا كما خلقنا من تراب سنعود للتراب ...وأن (كل من عليها فان) ... وأنه مهما طال العمر بالإنسان فلابد له من نهاية وكما كان الله قادر على إحيائه وإماتته فهو القادر على بعثه تارةً أخرى .... ولا يستلزم أبداً ما توصلت له أخي الفاضل في تعليقك بالأعلى ...

    [ــ فلو كنت تقصد أنه لم يمت أحد فى الفضاء فقد مات رائد الفضاء الشهير الكولونيل فلاديمير ميخولوفتش في الفضاء .

    ــ وإن كنت تقصد أنه لابد من عودة جثثهم إلى الأرض .. فماذا سنفعل إن انفجرت مركبة فضائية بروادها في الفضاء واندثرت وتناثرت أشلاؤهم في الفضاء ؟!

    ــ بل ماذا سنفعل إن راودت أحد مجانين الغرب المشاهير(وما أكثرهم) هذه الفكرة وأوصى بدفنه بعد موته على سطح القمر أو المريخ ؟؟!]

    الفضاء أخي الكريم هو ما بعد الغلاف الغازي، ولا أعلم أن أحدًا مات وهو يدور في الفضاء حول الأرض أو خارجها .... وكل من مات منهم؛ مات بعد دخوله الغلاف الغازي، أو قبل خروجه منه، .. والإعادة يا أخي في الأرض هي للجسد، أما الروح بعد الموت فهي تحفظ عند الله ...
    وأما قولك [ماذا سنفعل إن .....] للنظر أولاً هل يحدث ذلك، أو أنهم يستطيعون فعل ذلك أم لا!ّ .. ثم نقرر بعد ذلك.
    مع أن إعادة الإنسان إلى الحياة مرة أخرى لا يحتاج إلا إلى خلية واحدة .. وهي تؤخذ من عجب الذنب .. فلو بقيت خلية واحدة منه محفوظة في الأرض، لكانت كافية لإعادة إحياءه منها بقدرة الله تعالى... فالله تعالى سيحييه من نفس ذاته التي مات عليها.
    [ــ تقول أخي الفاضل: ــ
    [عيسى ابن مريم عليه السلام روح من الله
    قال تعالى: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ 00(171) النساء0
    الرُّوح من مادة "رَوَحَ" وهي لما يرى أثره في غيره ولا تبصر ذاته0
    فمنها الريح التي لا تُبصر، ويرى أثرها في هز الأغصان، وسفي التراب والرمال، وتحريك أشرعة السفن والأغصان، وإثارة الأمواج، وسوق السحاب وغير ذلك0
    ومنها الرائحة التي يحس بها عن طريق حاسة الشم من غير إبصار لها0

    ــ ولقد بحثت في معاني (رَوَحَ) في كثير من المصادر فلم أجد هذا المعنى ... فأرجو ذكر مصدرك أخي الفاضل ..]

    أخي الكريم إن هذه الأمة بذلت من أجل لغتها ما لا تبذله أمة من قبل، فجمعت مفرداتها البالغة في إحدى الإحصائيات أنها أكثر من (19) مليون كلمة، وجذورها أكثر من (16) ألف جذر بينما جذور اللغة التي تحل في المرتبة الثانية بعد العربية أقل من ثلث جذور اللغة العربية ...
    واحتاج جمع اللغة ثلاثة قرون ورتب هذا الجمع على الجذور التي اشتق وبني منها؛ وبعد هذا العمل كان من المفروض أن يبدأ العمل العظيم؛ وهو بيان المعنى المستعمل في كل جذر، ومعرفة سبب تسمية المسميات... لكن أهل اللغة ظلوا مدبرين عنه.
    هناك أربعة علوم أهملت أيما إهمال:
    - فقه استعمال الجذور التي تبين سبب كل اشتقاق وبناء من كل جذر.
    - معرفة سبب تسمية المسميات بأسمائها بالاعتماد على فقه استعمال الجذور.
    - الكشف عن معاني الحروف الهجائية لمعرفة سر اختيار حروف كل جذر، ليدل على معنى الجذر واستعماله.
    - ويلحق بهذه العلوم دراسة رسم الحروف ودراسة أسرار الرسم القرآني المشهور بالرسم العثماني.
    لذلك يا أخي أنت تبحث في القواميس عن علم لم يعمل به.
    ولقد بينت في الموضوع الثالث عن عيسى عليه السلام استعمال مادة "روح" واستعرضت كل الآيات التي جاء فيها ذكر المادة اللغوية.
    وبينت أن الروح لا تبصر ولا تحس بإحدى الحواس وإنما الذي يبصر هو أثرها في الأجساد وفي غيرها بما يدل عليها فتسمى عند ذلك الروح.
    فقد بينت استعمال مادة "روح" بدراسة المشتقات والمبنيات منها، واستعمال القرآن الكريم لها،
    وهذه الدراسة هي غير المعنى الذي يشير إلى ذات الروح دون سبب تسميتها, والقواميس فسرت المفردات ولم تفسر المفردات على أساس المعاني التي دارت حولها الجذور ...
    وعشرات المواضيع التي نشرتها يلاحظ فيها الاعتماد على فقه استعمال الجذور ... وهذا العلم يعرف بدارسة الجذور نفسها ... ولم يقف إهمال دراستها حاجبًا لي بترك دراستها، ونشر ما توصلت إليه، ولا عذرًا لي عند الله تعالى ألا أقول إلا بقول من سبقني بالقول فيه، ومادة البحث التي أتيحت له هي نفسها التي كانت بين أيديهم، ووصلت إلينا، وما تزل قائمة إلى يومنا هذا.... وكل علم سينتهي إلى أحد العلماء لم يسبقه أحد إليه أو لا يعلم من سبقه إليه، والأصل النظر في صحة العلم، ومطابقته للمادة التي اعتمد عليها، ونسبة العلم إلى صاحبه هو من أمانة الخلف في حفظ الفضل للسلف ... ومن لم يعلم .. فلا يضره جهل الناس به إن كان مقدر الثواب والأجر هو الله عز وجل.
    [ــ تقول أخي الفاضل: ــ
    وأما قول يعقوب عليه السلام لبنيه: (يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87﴾ يوسف، من روح الله أي من تدبير الله الخفي في إعانتكم على إيجاد يوسف عليه السلام، وأخيه، فتُحِسُّوا بهذا التدبير دون رؤية من وراءه0]
    وروح الله هنا أخي الفاضل معناها رحمة الله وفرجه .... وآيات القرآن تؤكد على ذلك المعنى (لا تيأسوا من روح الله) أي رحمته ...فيقول الله تعالى:
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ

    وهناك إجماع من معظم المفسرين على هذا المعنى : .....]

    ما ذكرته أخي صحيحًا وما ذكره المفسرين صحيحًا
    وما ذكرته أنا أيضًا صحيحًا
    هم نظروا إلى سبيل الوصول إلى يوسف عليه السلام وأخيه، والوصول إليهما يحتاج إلى فرج ورحمة من الله، والرحمة تؤدي دائمًا إلى التواصل بعطاء من الله تعالى، فوجودهما مرة أخرى، ومعرفة حالهما، وعودتهما إلى أبيها، وخاصة مع يوسف الذي اختفى أثرة منذ زمن بعيد، هي مواصلة لهما، وفي هذا المعنى تكون الرحمة، ورحمة الله هي خفية في أمور التدبير، وليس في العطاء المادي.
    وأنا نظرت إلى سبب التسمية، ولم أهملها، وأن أمر البحث عنهما يحتاج إلى معونة خفية من الله، ومعونة الله في الوصول إليهما لا تكون إلا خفية، فترى الأمور قد رتبت لتقود إلى الوصول إلى المطلوب بأسباب خفية لا تنسب إلا لله دون ان نبصر من يديرها.

    [ــ آخر نقطة أخي الفاضل هي أنى أراك تتحدث بلغة الواثق الجازم في أمور اختلف أعلام المفسرين في بعضها ولكل آراءه الوجيهة .. فمثلاً في الوقت الذي تسعى فيه جاهداً للتفرقة بين الموت والوفاة لإثبات أن عيسى عليه السلام لم يمت ... أورد الكثير من المفسرين الرأي بأن الوفاة في الآية الكريمة (آل عمران 55) بمعنى الموت فعلاً .. وممن قال بهذا الرأي ابن عباس رضي الله عنه ... وعليه فلا جزم في هذه المسألة وغيرها من المسائل التي اختلف فيها المفسرين إلا بدليل وجيه وحجة قوية من كتاب الله وسنة رسوله ...]
    أخي الكريم بحثي هو في كتاب الله وسنته لم أخرج عنهما، والاختلافات التي تراها في الفهم وليس في النصوص، وإضافة ما قلته إلى أقوالهم لا يعني أني أخالفهما بل هي زيادة توضيح فيها، ودقة في الوصف، واستعمال الألفاظ، فلا يمكن أن تكون الوفاة والموت، وهما لفظان مختلفان، متطابقان كل التطابق ... فبينهما قاسم مشترك يجتمعا عليه، وأشياء أخرى تفرق بينهما .. والله تعالى هو الذي علم الإنسان البيان.
    أما إحساسك بأني أتكلم بلغة الواثق الجازم؛ فإحساسك صحيح ولا أنكره، لأني لا أكتب في شيء غير واضح عندي وأني متردد فيه... ولو كنت أعيش في حالة مثل هذه في مسألة من المسائل فلا أقدم على نشرتها، وأسكت عنها ... ومع ذلك فإني إذا رأيت فهمًا وفقهًا خيرًا مما كتبت فلن أخجل في التراجع عن رأيي ... ولو تمسكت به مع علمي بخطئه أو هناك ما هو خيرًا منه وأردت كتمه، لكنت من الآثمين، وأنا أستعيذ بالله من ذلك.
    وما أكتبه هو مما أؤمن به، وإنما أسكت عن رأي الآخرين لأن آراءهم منشورة ومعروفة، ونشرها يحتاج إلى مناقشتها والرد عليها، فيطول عند ذلك الموضوع، وهذا مما لا أرغب فيه، إلا إذا علق أحد الأخوة فعرض لذلك كأخي عبد الله الأندلسي.

    [ــ هذه ملاحظاتي أخي الفاضل وأرجو أن تتقبلها بصدر رحب ... وجزاكم الله خيراً ...
    أخوك / عبد الله الأندلسي]

    ونحن تقبلناها بصدر رحب كم تحب
    وأشكرك على اهتمامك
    وأرجو أن أكون قد وضحت المطلوب بما فيه الكفاية.
    والله تعالى أعلم.
    وإن بقي شيء في نفسك فلا تترد في كتابته.
    وجزاك الله بكل خير
    وأحسن الله إليك
    وأعتذر عن التأخير في الرد لتأخر العلم به وكثرة الانشغال عنه.
    أخوكم أبو مسلم/ عبد المجيد العرابلي
    التعديل الأخير تم بواسطة العرابلي ; 10-11-2006 الساعة 11:01 AM

سر عمر عيسى 00 (2/3) 00 الفرق بين الموت والوفاة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سر عمر عيسى 00 (3/3) 00 الفرق بين الروح والنفس
    بواسطة العرابلي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 01-11-2006, 12:56 AM
  2. سر عمر عيسى 00 (1/3) 00 الفرق بين الروح والنفس
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-07-2006, 10:22 AM
  3. سر عمر عيسى 00 (3/3) 00 الفرق بين الروح والنفس
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-07-2006, 06:12 AM
  4. سر عمر عيسى 00 (2/3) 00 الفرق بين الموت والوفاة
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-07-2006, 02:37 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سر عمر عيسى 00 (2/3) 00 الفرق بين الموت والوفاة

سر عمر عيسى 00 (2/3) 00 الفرق بين الموت والوفاة