الطــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـارة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الطــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـارة

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: الطــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـارة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    05-03-2009
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي الطــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـارة

    بسم الله الرحمــــــــن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    الحـــــلــــقــــــــــة الأولـــــى
    هذا الموضوع تجدوه إخوتى دوماً أول باب من أبواب الفقه, ألا وهو الطهارة
    وهى أكثر ما يميز المسلمين عن غيرهم, فالمسلم طاهر نظيف, حتى وإن كان فقيراً لا يجد قوت يومه, ولكنه طاهر جسداً وروحاً من كل أنواع الأنجاس, نظيف الملبس والمأكل
    وهناك بعض الأسئلة نضعها الآن ونجيب عليها بإذن الله
    ما معنى الفقه؟
    الفقه لغة : هو الفهم والإدراك
    الفقه عند العلماء المسلمين (وإصطلاحاً) : معرفة الاحكام الشرعية العملية بأدلتها التفصيلية
    ما هى أهم أحكام الفقه؟
    أهم أحكامها هى أركان الإسلام
    ما هى أهم أركان الإسلام بعد شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله؟
    الصلاة هى أهم تلك الأركان
    ماهى أهم شروط الصلاة؟
    أهمها هى الوضوء
    وبما أن الوضوء يتحقق بطهارة المتوضئ, وجب أن يبدأ الفقهاء والمصنفون كتبهم بالطهارة كأول أبواب الفقه
    ولنبدأ بإذن الله هذه السلسلة , لنتعلم سوياً فقه الطهارة
    والله تعالى الموفق
    والسلام عليكم ورحمة الله
    التعديل الأخير تم بواسطة الموتور ; 25-07-2006 الساعة 04:10 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    05-03-2009
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمــــــــن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    الحــــــلــــــــــقة الثــــانـــــــية

    اليوم بمشيئة الله تعالى نبدأ حلقات عن الطهارة
    نسأل الله التوفيق

    أولاً: تعريف الطهارة

    الطهارة لغة وإصطلاحاً: التنقية, يُقال طهَّرَ الشيئ, نقَّــاه من الأوساخ والنجاسات

    أما تعريف الطهارة فهو واضح ويدور حول النظافة والتنزه عن الأقذار , وهذا في الفقه, وقد يطلق في الشرع على أمور أخرى ومنها على سبيل المثال لا الحصر

    1
    الطهارة من الشرك والأوثان, قال تعالى
    وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ .....البقرة125

    2
    الطهارة من الفاحشة, قال الحق جل شأنه
    وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ ....آل عمران42

    3
    الإغتسال, قال المولى سبحانه وتعالى
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ....المائدة 6

    4
    الطهارة من الأحداث عموماً, قال الله تعالى
    إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ ....الأنفال11

    *****

    ثانياً: أنواع الطهارة

    تنقسم الطهارة إلى قسمين من حيث النوع, طهارة حسية وطهارة معنوية

    فالطهارة الحسية ( الظاهرة): وهي طهارة الخبث وطهارة الحدث
    أما طهارة الخَــبَــث: تكون بإزالة النجاسات بالماء الطهور من لباس المصلّي, وبدنه ومكان صلاته
    وأما طهارة الحَــدَث: فهي الوضوء والإغتسال والتيمم

    والطهارة المعنوية ( الباطنة): هي تطهير النفس من آثار الذنب والمعصية, وذلك بالتوبة الصادقة من كل الذنوب والمعاصي, وتطهير القلب من أقذار الشرك والشك والحسد والحقد والغل والغش والعجب والرياء والسمعة وذلك بإخلاص واليقين وحب الخير والحلم والصدق والتواضع وإرادة وجه الله تعالى بكل النيات والاعمال الصالحة

    *****

    ثالثاً: حُـكم الطهارة

    الطهارة واجبة على المسلم عند أداء الصلاة وكافة العبادات التى تتطلب أن يكون فيها على طهارة, وتكون الطهارة من حدثين , هما الحدث الأصغر والحدث الأكبر

    الحدث الأصغر: وهو ما يوجب الوضوء ولا يوجب الغسل, كالتبول والغائط
    الحدث الأكبر: وهو ما يوجب الغسل, كالوطء( الجماع) والإنزال والحيض والنفاس والموت

    وننتهز الفرصة لنبين الفرق بين الشرط والركن
    الشرط: هو أمر لا تتم العبادة إلا به, وتسقط العبادة بسقوطه, ولكنه ليس جزءاً من العبادة ذاتها
    مثال: الوضوء بالنسبة للصلاة

    الركن: هو أمر لا تتم العبادة إلا به, وتسقط العبادة بسقوطه, ولكنه جزءاً من العبادة نفسها
    مثال: تكبيرة الإحرام فى الصلاة

    والشروط تنقسم أيضاً إلى قسمين

    شروط صحة: فشرط الصحة بمعنى أنه لا تصح العبادة إلا بهذا الشرط
    شروط وجوب: فإن العبادة لا يطلبها الله ممن لم تتوفر فيه شروط الوجوب أصلاً كالإسلام و العقل والبلوغ

    وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    05-03-2009
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمـــــــن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
    الحـــــــلـــــقـــــــة الثــــــالثــــــــــــــة
    رابعاً : وسائل الطهارة
    يكون التطهر أو التطهير سواء تطهير البدن أو المكان أو الأشياء عموماً بأحد هذه الأمور
    أولاً: بالماء
    كالوضوء عند الحدث الأصغر
    أوالغسل للبدن عند الحدث الأكبر
    أو غسل مكان النجاسة إن وقعت النجاسة في مكان ما
    أو النضح وهو الرش الخفيف بالماء على مكان النجاسة من الثياب
    أو صب الماء مكان النجاسة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حين بال أعرابي في المسجد فلما قضى بوله أمر بذنوب من ماء فأهريق عليه
    أو المكاثرة بأن يكون لديك نجاسة وقعت في سائل كالماء مثلا ً فإن أضفت عليه الماء الكثير زالت صفة النجاسة التي غلبت على الماء
    ثانياً: بالتراب
    بأن تستعمله حين يتم فقد الماء للوضوء فقد أباح الشارع لنا التيمم بالتراب رخصة أو حين المشي فتطهر الأرض ما أصاب النعل وطرف الثياب من النجاسة كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى ، فإن التراب له طهور
    و عن أم ولد لعبد الرحمن بن عوف قالت : قلت لأم سلمة : إني امرأة أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر ؟
    فقالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يطهره ما بعده
    و عن عبد الله بن مسعود قال : كنا لا نتوضأ من موطيء

    وهو قول غير واحد من أهل العلم قالوا : إذا وطئ الرجل على المكان القذر أنه لا يجب عليه غسل القدم إلا أن يكون رطبا فيغسل ما أصابه
    اقتباس
    الموطئ: المكان من الأرض حيث يدوس الناس
    ثالثاً: الاستحالة
    بأن يتحول الشيء النجس إلى طاهر من خلال تحوله إلى أمر آخر, فالماء النجس لو سقينا به الزرع فيجوز أكل هذا الزرع بعد أن يثمر, لأن النجاسة تحولت من أجزاء عالقة في الماء إلى أمر آخر فزال حكم النجاسة لتغيره الكيماوي كأن تحرق النجاسة ونحوها
    رابعاً: المسح
    كمسح القبل أو الدبر بما لا يتشرب النجاسة كالحجارة ونحوها
    خامساً: الدباغة
    لتطهير جلود الميتة التي يجوز استعمال جلودها بعد أن تدبغ
    سادساً: الذكاة الشرعية
    فالتذكية تطهر لحوم الحيوانات وتجعلها مباحة, وبعدم التذكية يكون الحيوان المذبوح نجساً
    *****
    خامساً: النجاسة
    تعريفها: هي القذارة التي يجب على المسلم أن ينتزه عنها ويغسل ما أصابه منها
    قال الله تعالى
    وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ .....المدثر4
    إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ....البقرة222
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الطهور شطر الايمان
    أنواع النجاسات
    1
    الميتة : وهي ما مات حتف أنفه ; أي من غير تذكية , أى من غير ذبح شرعى، ويلحق بها ما قطع من الحيّ ، لحديث أبي واقد الليثي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ما قُط من البهيمة وهي حية فهو ميتة
    اقتباس
    قــُــطَّ: تم قَـطــعَــه
    ويستثنى من ذلك ما يلى
    أولاً: ميتة السمك والجراد ، فإنها طاهرة ، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أحل لنا ميتتان ودمان : أما الميتتان فالحوت والجراد ، وأما الدمان فالكبد والطحال
    اقتباس
    الحوت:السمك
    ثانياً: ميتة ما لا دم له سائل كالنمل والنحل ونحوها ، فإنها طاهرة إذا وقعت في شئ وماتت فيه لا تنجسه
    ثالثاً: عظم الميتة وقرنها وظفرها وشعرها وريشها وجلدها ، وكل ما هو من جنس ذلك طاهر ، لان الاصل في هذه كلها الطهارة ، ولا دليل على النجاسة
    قال الزهري في عظام الموتى نحو الفيل وغيره : أدركت ناسا من سلف العلماء يمتشطون بها ويدهنون فيها ، لا يرون به بأسا
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : تصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت ، فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
    وهلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعم به ؟
    فقالوا : إنها ميتة
    فقال إنما حرم أكلها
    2
    الدم : سواء كان دما مسفوحا - أي مصبوبا - كالدم الذي يجري من المذبوح ، إلا أنه يعفى عن اليسير منه, أم دم حيض أو نفاس
    وكان أبو هريرة رضي الله عنه لا يرى بأسا بالقطرة والقطرتين في الصلاة
    وأما دم البراغيث وما يتشرح من الدمامل فإنه يعفى عنه لهذه الاثار
    وقال ابن تيمية : ويجب غسل الثوب من المدة والقيح والصديد , ولم يقم دليل على نجاسته ، والأولى أن يتقيه الانسان بقدر الإمكان
    3
    لحم الخنزير: لما ورد في الآية الكريمة
    قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ.....الأنعام 145
    أي فإن ذلك كله خبيث تعافه الطباع السليمة ، فالضمير راجع إلى الانواع الثلاثة
    4,5,6
    قيئ الآدمي وبوله وغائطه
    اقتباس
    الغائط : البراز
    أما بالنسبة للأطفال الرُّضـَّـع الذين لم يُطعموا سوى اللبن فهناك حالتان
    الصبي: فيكفي إسباغ الماء ونضحه على مكان بوله
    الصبية: يُغسل مكان بولها
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بول الغلام ينضح عليه ، وبول الجارية يغسل
    7
    الودى:وهو ماء أبيض ثخين يخرج بعد البول
    8
    المذيّ: وهو ماء أبيض لزج يخرج عند التفكير في الجماع أو عند المباشرة بين الزوجين ، وقد لا يشعر الانسان بخروجه ، ويكون من الرجل والمرأة إلا أنه من المرأة أكثر
    9
    المنيّ : وهو ماء الرجل والمرأة الدافق , أى نطفتهما
    10,11,12
    بول وروث ورجيع ما لا يؤكل لحمه
    13
    الجــِـلالة: وهي كل حيوان وطائر يأكل الروث فترة طويلة حتى ينجس لحمه, فإن حُبست وأُطعمت طاهراً ذهب عنها إسم الجـِــلالة
    14
    الخمر
    15
    الكلب
    وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    05-03-2009
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمــــــــــــــن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    الحلــــقــــة الـــرابـــــــــعــــــــة


    سادساً : أقسام المــاء


    أولاً: الماء المُـطـْـلـَق
    وحكمه أنه طـَهور, أي أنه طاهر في نفسه مطهر لغيره ويندرج تحته من الانواع ما يأتي

    1
    ماء المطر والثلج والبرد لقول الله تعالى
    وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ .....الأنفال11
    وقوله تعالى
    وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً ....الفرقان48
    ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل القراءة
    فقلت : يا رسول الله , بأبي أنت وأمي, أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟
    قال : أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد

    2
    ماء البحر
    لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ، إنا نركب البحر ، ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطينا ، أفنتوضأ بماء البحر ؟
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته

    3
    ماء زمزم
    لما روي من حديث علي رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بسجلٍ من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ

    اقتباس
    والســَّــجْــلُ : الدلو المملوء
    4
    الماء المتغير بطول المكث ، أو بسبب مقره ، أو بمخالطة ما لا ينفك عنه غالبا ، كالطحلب وورق الشجر ، فإن اسم الماء المطلق يتناوله باتفاق العلماء . والاصل في هذا الباب أن كل ما يصدق عليه اسم الماء مطلقا عن التقييد يصح التطهر به ، قال الله تعالى
    فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ.....المائدة 6

    اقتباس
    أى ماء مخزون في جركن مثلاً وتغير بعض خواصه إلا أن إسم الماء عموماً ما زال يدل عليه
    *****

    ثانياً: الماء المستعمل

    وهو المنفصل من أعضاء المتوضئ والمغتسل
    وحكمه أنه طهور كالماء المطلق ، سواء بسواء ، اعتبارا بالاصل ، حيث كان طهورا ، ولم يوجد دليل يخرجه عن طهوريته
    ولحديث لربيع بنت معوذ في وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : ومسح رأسه بما بقي من وضوء في يديه

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب ، فانخنس منه فذهب فاغتسل ثم جاء
    فقال : أين كنت يا أبا هريرة ؟
    فقال : كنت جنبا ، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة
    فقال : سبحان الله إن المؤمن لا ينجس

    اقتباس
    إنخنس : توارى وإستتر
    ووجه دلالة الحديث ، أن المؤمن إذا كان لا ينجس ، فلا وجه لجعل الماء فاقدا للطهورية بمجرد مماسته له ، إذ غايته التقاء طاهر بطاهر وهو لا يؤثــِّر
    *****

    ثالثاً: الماء الذي خالطه طاهر

    كالصابون والزعفران والدقيق وغيرها من الاشياء التي تنفك عنها غالبا . وحكمه أنه طهور مادام حافظا لاطلاقه ، فإن خرج عن إطلاقه بحيث صار لا يتناوله اسم الماء المطلق كان طاهرا في نفسه ، غير مطهر لغيره
    بمعنى أنه طالما كان الماء هو الاغلب الاعم في السائل, فإنه يكون طاهراً ومُـطهراً في نفس الوقت, أما إذا كان الغالب عليه هو خصائص الشيئ المخلوط به , فيكون الماء طاهراً في حد ذاته, غير مُـطهر لغيره, لأن غالبه اصبح من شيئ مما لا يُـستخدم في التطهير , وهو الماء والتراب
    فعن أم عطة قالت : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته زينب رضى الله عنها فقال
    إغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك - إن رأيتن - بماء وسدر واجعلن في الاخيرة كافورا أو شيئا من كافور ، فإذا فرغتن فآذنني
    فلما فرغن آذناه ، فأعطانا حقوه فقال
    أشعرنها إياه

    والميت لا يغسل إلا بما يصح به التطهير للحي
    اقتباس
    حــَقـْــوَه : إزاره
    سدر: شجرة النبق, طيب الرائحة
    آذناني : أسمِـعاني وأعلماني
    وعند أحمد والنسائي وابن خزيمة من حديث أم هانئ : أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل هو وميمونة من إناء واحد , قصعة فيها أثر العجين ، ففي الحديثين وجد الاختلاط ، إلا أنه لم يبلغ بحيث يسلب عنه إطلاق اسم الماء عليه
    *****

    رابعاً: الماء الذي لاقته النجاسة وله حالتان

    الاولى : أن تغير النجاسة طعمه أو لونه أو ريحه وهو في هذه الحالة لا يجوز التطهر به إجماعا ، نقل ذلك ابن المنذر وابن الملقن
    الثانية: أن يبقي الماء على إطلاقه ، بأن لا يتغير أحد أوصافه الثلاثة وحكمه أنه طاهر مطهر . قل أو كثر

    دليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قام أعرابي فبال في المسجد ، فقام إليه الناس ليقعوا به . فقال النبي صلى الله عليه وسلم
    دعوه وأريقوا على بوله سجلا من ماء ، ذنوبا من ماء ، فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين
    *****

    خامساً : الســُّــؤر

    تعريفه: هو ما بقي في الاناء بعد الشرب وهو أنواع
    والسؤر طاهر من جميع الخلائق, مسلماً كان او كافراً, طاهراً او جنباً, حائض ام غير حائض
    كما أن سؤر الحيوانات أيضاً طاهر, ما عدا الكلب والخنزير

    والدليل على طهور السؤر من الحيوانات ما قاله بن عمر رضي الله عنهما, خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفارهليلاً, فمرُّوا على رجل جالس عند مقراة له
    فقال عمر رضي الله عنه : أولغت السباع عليك الليلة في مقراتك؟؟
    فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا صاحب المقراة , لا تُـخبره, هذا مُـتـكلِّف, لها ما حملت في بطونها ولنا ما بقي شراب وطهور

    اقتباس
    المقراة: الحوض الذي يجتمع فيه الماء
    أما الخنزير والكلب, فلأن لُعابهما ناتج من لحم نجس, فهو نجس كذلك

    وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى

  5. #5
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخي الفاضل
    فعلا روعة وبتسلسل جيد

    اكمل بارك الله بك ورضي عنك
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    05-03-2009
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمــــــــــــــــــن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
    شكراً لأك أخي الكريم.... المهتدي بالله على تشجيعك
    جزاك الله خيراً, وزادك هدىً

    الحلـــــقـــة الخـــــامــــــســــــــة
    سابعاً : تطهير الأغراض
    1
    تطهير البدن والثوب
    الثوب والبدن إذا أصابتهما نجاسة يجب غسلهما بالماء حتى تزول عنهما إن كانت مرئية كالدم ، فإن بقي بعد الغسل أثر يشق زواله فهو معفو عنه ، فإن لم تكن مرئية كالبول فإنه يكتفى بغسله ولو مرة واحدة
    فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت : جاءت امرأة إلى النبي فقالت : إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض كيف تصنع به ؟
    فقال : تَحِتـَّه ثم تقرضه بالماء ، ثم تنضحه ثم تصلي فيه
    اقتباس
    حتّ: يُقال حتَّ الشيءَ عن الثَّوبِ وغيره: فَرَكَهُ وأَزالَهُ
    والقرض : الدلك بأطراف الاصابع
    النضح : الغسل بالماء
    وإذا أصابت النجاسة ذيل ثوب المرأة تطهره الارض
    لما روي ، أن امرأة قالت لام سلمة رضي الله عنهما : إني أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر ؟
    فقالت لها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يطهره ما بعده
    2
    تطهير الارض
    تُـطـَهّر الارض إذا أصابتها نجاسة بصب الماء عليها
    وتطهر أيضا بالجفاف هي وما يتصل بها اتصال قرار ، كالشجر والبناء
    قالت عائشة رضي الله عنها : زكاة الارض يبسها
    هذا إذا كانت النجاسة مائعة ، أما إذا كان لها جرم فلا تطهر إلا بزوال عينها أو بتحولها
    3
    تطهير السمن ونحوه
    عن ابن عباس عن ميمونة رضي الله عنها أن النبي سُئل عن فأرة سقطت في سمن
    فقال : ألقوها ، وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم
    قال الحافظ : نقل ابن عبد البر الاتفاق على أن الجامد إذا وقعت فيه ميتة طرحت وما حولها منه ، إذا تحقق أن شيئا من أجزائها لم يصل إلى غير ذلك منه ، وأما المائع فاختلفوا فيه فذهب الجمهور إلى أنه ينجس كله بملاقاته النجاسة
    4
    تطهير جلد الميتة
    يطهر جلد الميتة ظاهرا وباطنا بالدباغ
    لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن قال : إذا دُبِغ الإهاب فقد طَهُـر
    اقتباس
    الإهابُ : الجلد المغلِّف لجسم الحيوان قبل أن يدبغ
    5
    تطهير المرآة ونحوها
    تطهير المرآة والسكبن والسيف والظفر والعظم والزجاج والانية وكل صقيل لا مسام له بالمسح الذي يزول به أثر النجاسة ، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يصلون وهم حاملو سيوفهم وقد أصابها الدم ، فكانوا يمسحونها ويجتزئون بذلك يرون المسح كافيا في طهارتها
    6
    تطهير النعل
    يطهر النعل المتنجس والخف بالدلك بالارض إذا ذهب أثر النجاسة ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال
    إذا وطئ أحدكم بنعله الاذى فإن التراب له طهور



    وإلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة الموتور ; 26-07-2006 الساعة 06:58 AM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    05-03-2009
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمــــــــــــن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    الحــــــلـــــقة الســــــــــــادســــــــة
    ثامناً : فوائد تكثُر الحاجة إليها
    1
    حبل الغسيل ينشر عليه الثوب النجس ثم تجففه الشمس أو الريح ، لا بأس بنشر الثوب الطاهر عليه بعد ذلك

    2
    لو سقط شئ على المرء لا يدري هل هو ماء أو بول لا يجب عليه أن يسأل ، فلو سأل لم يجب على المسئول أن يجيبه ولو علم أنه نجس ، ولا يجب عليه غسل ذلك

    3
    إذا أصاب الرجل أو الذيل بالليل شئ رطب . لا يعلم ما هو ، لا يجب عليه أن يشمه ويتعرف ما هو
    لما روى : أن عمر رضي الله عنه مر يوما ، فسقط عليه شئ من ميزاب ، ومعه صاحب له
    فقال : يا صاحب الميزاب ماؤك طاهرا أو نجس؟
    فقال عمر : يا صاحب الميزاب لا تخبرنا ، ومضى
    اقتباس
    المِيزَابُ : قَنَاةٌ أَوْ أُنْبُوبٌ مِنْ مَعْدِنٍ أَوْ طِينٍ يَجْرِي فِيهِ الْمَاءُ مِنَ السَّطْحِ أَوْ مِنْ دَاخِلِ البُيُوت

    4
    لا يجب غسل ما أصابه طين الشوارع . قال كميل بن زياد . رأيت عليا رضي الله عنه يخوض طين المطر ، ثم دخل المسجد فصلى ولم يغسل رجليه

    5
    إذا انصرف الرجل من صلاة رأى على ثوبه أو بدنه نجاسة لم يكن عالما بها ، أو كان يعلمها ولكنه نسيها أو لم ينسها ولكنه عجز عن إزالتها فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه ، لقوله
    وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ...... الأحزاب5
    وهذا ما أفتى به كثير من الصحابة والتابعين

    6
    من خفي عليه موضع النجاسة من الثوب وجب عليه غسله كله ، لأنه لا سبيل إلى العلم بتيقن الطهارة إلا بغسله جميعه ، فهو من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب

    وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    05-03-2009
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمـــــــــــــــــــــن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    الحـــــــــــــــلـــــــــــــــــقـــــــة الســـــــــــــــــــابعــــــــة
    تاسعاً: آداب قضاء الحاجة
    اقتباس
    ملحوظة قبل هذه الحلقة: معظم مواد هذه الحلقة قد تبدوا غريبة بعض الشيئ, لما تطور عليه أمر قضاء الحاجة الآن من يسر الإستنجاء
    وتلك من نعم الله تعالى علينا , فالحمد لله رب العالمين
    وإنما كان معظمها للمتقدمين ممن لم يكونوا يملكون مثل تلك الرفاهة الآن
    والإسلام, والحمد لله على نعمة الإسلام, صالح لكل زمان ومكان
    في هذه الحلقة بإذن الله تعالى ثلاث مواد
    المادة الأولى : فيما ينبغي قبل التخلـِّي
    1
    أن يطلب مكاناً خالياً من الناس بعيداً عن أنظارهم
    روي أن النبي إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد
    2
    أن لا يستصحب ما فيه اسم الله إلا إن خيف عليه الضياع أو كان حرزا
    لما روي أنه لبس خاتماً نقشه محمد رسول الله , وكان إذا دخل الخلاء وضعه
    3
    الجهر بالتسمية والاستعاذة عند الدخول في البنيان وعند تشمير الثياب في الفضاء وتقديم اليد اليسرى
    بسم الله .... أعوذ بالله من الخبث والخبائث
    4
    أن لا يرفع ثوبه حتى تبين عورته, ولا يخفضها حتى تنال منها الأقذار
    5
    أن لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لقول النبي لا تستقبلوا القبلة ، ولا تستدبروها ، لغائط ، أو بول ، ولكن شرقوا أو غربوا
    6
    أن لا يجلس لغائط أو بول في ضل الناس أو طريقهم أو مياههم أو أشجارهم المثنرة
    قال النبي : اتقوا الملاعن الثلاث : البراز في الموارد ، و قارعة الطريق ، و الظل
    7
    أن يكف عن الكلام مطلقا ، سواء كان ذكرا أو غيره ، فلا يرد سلاما ولا يجيب مؤذنا إلا لما لا بد منه ، كإرشاد أعمى يخشى عليه من التردي ، فإن عطس أثناء ذلك حمد الله في نفسه ولا يحرك به لسانه
    قال رسول الله في حديث شريف
    إذا تغوط الرجلان ، فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه ، ولا يتحدثان على طوفهما ، فإن الله يمقت على ذلك
    8
    أن يطلب مكانا لينا منخفضا ليحترز فيه من إصابة النجاسة
    9
    أن يتقي الجحر لئلا يكون فيه شئ يؤذيه من الهوام
    لحديث قتادة عن عبد الله بن سرجس قال : نهى رسول الله أن يبال في الجحر
    قالوا لقتادة : ما يكره من البول في الجحر ؟
    قال : إنها مساكن الجن
    10
    أن لا يبول في مستحمه ، ولا في الماء الراد أو الجاري
    اقتباس
    الخلاء : المرحاض
    الخـُبـُث :جمع خبيث
    و الخبائث: جمع خبيثة ، والمراد ذكران الشياطين وإناثهم

    يضربان الغائط : أي يمشيان إليه




    المادة الثانية: فيما ينبغي في الإستجمار والإستنجاء
    1
    أن لا يستنجي بعظم أو روث ولا بما فيه منفعة ككتَّــان صالح الإستعمال وكورق ونحوه ولا بما كان ذا حرمة , كمطعوم وما شابه
    2
    أن لا يتمسح ولا يستنجي بيمينه
    3
    أن يستجمر ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً....وتراً وتر
    4
    إن جمع بين الماء والحجارة , قدم الحجارة أولاً, ثم أستنجى بالماء
    لقول عائشة رضي الله عنها : مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء ، فإني أستحييهم ، فإن رسول الله كان يفعله
    5
    أن يزيل ما على السبيلين من النجاسة وجوبا بالحجر وما في معناه من كل جامد طاهر قالع للنجاسة ليس له حرمة أو يزيلها بالماء فقط ، أو بهما معا
    لحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي قال
    إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليستطب بثلاثة أحجار فإنها تجزئ عنه
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي مر بقبرين فقال : إنهما يعذبان ، وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول وأما الاخر فكان يمشي بالنميمة
    وعن أنس عنه مرفوعا : تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه
    6
    أن لا يستنجي بيمينه تنزيها لها عن مباشرة الاقذار
    وعن حفصة رضي الله عنها
    أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لاكله وشربه وثيابه وأخذه وعطائه ، وشماله لما سوى ذلك





    المادة الثالثة : فيما ينبغي بعد الفراغ
    1
    أن يقدم رجله اليمنى عند خروجه من الخلاء لفعل رسول الله لذلك
    2
    أن يقول: غفرانك
    3
    أن يدلك يده بعد الاستنجاء بالارض ، أو يغسلها بصابون ونحوه ليزول ما علق بها من الرائحة الكريهة
    4
    أن ينضح فرجه وسراويله بالماء إذا بال ليدفع عن نفسه الوسوسة ، فمتى وجد بللا قال : هذا أثر النضح
    وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله

    التعديل الأخير تم بواسطة الموتور ; 27-07-2006 الساعة 07:05 AM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    05-03-2009
    على الساعة
    12:17 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمــــــــــــن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    بسم الله الرحمـــــــــــــــن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    الحلقة الثـــــــــــــامنــــــــــــــة

    سنـــن الـــفـــطـــرة

    قد اختار الله سننا للأنبياء عليهم السلام ، وأمرنا بالاقتداء بهم فيها ، وجعلها من قبيل الشعائر التي يكثر وقوعها ليعرف بها أتباعهم ، ويتميزوا بها عن غيرهم . وهذه الخصال تسمى سنن الفطرة وبيانها فيما يلي


    1
    الختان
    وهو قطع الجلدة التي تغطي الحشفة ، لئلا يجتمع فيها الوسخ ، وليتمكن من الاستبراء من البول , وهو سنة قديمة فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعدما أتت عليه ثمانون سنة ، واختتن بالقدوم

    اقتباس
    القدوم : آلة النجار ، أو موضع بالشام

    2 ، 3
    الاستحداد ، ونتف الابط
    وهما سنتان يجزئ فيهما الحلق والقص والنتف
    والاستحداد : هو حلق شعر العانة


    5,4
    تقليم الاظافر وقص الشارب
    تقليم الاظافر وقص الشارب أو إحفاؤه ، وبكل منهما وردت روايات صحيحة ، ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
    خالفوا المشركين : وفروا اللحى ، وأحفوا الشوارب
    وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم
    خمس من الفطرة :الاستحداد ، والختان ، وقص الشارب ، ونتف الابط ، وتقليم الاظافر

    وقد رخص ترك هذه الاشياء إلى الاربعين ، ولا عذر لتركه بعد ذلك
    وذلك لحديث أنس رضي الله عنه قال
    وقــَّـت لنا النبي صلى الله عليه وسلم في قص الشارب ، وتقليم الاظافر ، ونتف الابط ، وحلق العانة ، ألا يترك أكثر من أربعين ليلة

    وإلى اللقاء في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة الموتور ; 08-04-2007 الساعة 06:48 PM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,687
    آخر نشاط
    19-09-2008
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الطــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـارة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الطــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـارة

الطــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ      ـارة