"و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا "

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

"و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا "

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: "و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    9
    آخر نشاط
    26-09-2006
    على الساعة
    01:51 PM

    افتراضي "و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا "

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
    لدي عدت اسئلة حول الاحاديث المنسوبة إلى الرسول - ولقد قمت بطرحها من قبل في القسم الخطأ و قيل لي بأنني سأجد الجواب إذا طرحتها هنا "في قسم الرد على الاباطيل " !!
    السؤال الاول : متى تم تدوين الحديث الشريف ؟ هل تم في عصر الرسول ام في عصر عمر بن عبد العزيز- أي بعد 100 عام من الزمان - إذا كان التدوين الرسمي متاخرا هكذا فلماذا لم تظهر الاهمية من قبل ؟ الم يفكروا في الاجيال المسلمة القادمة , كان من المفروض تدوينه عقب وفات الرسول مباشرة - لو كان هذا ضرورياً - ولكن لماذا لم يفعلوا ؟ لعل القرآن وحده كان يكفي وهذا ما آمن به ألأولون وفقط من باب الترف بعد مئات السنين دونوا الحديث .. السؤال الثاني :
    الاحاديث المنسوبة تنافض القرآن وهذا هو الدليل : نسب إلى الرسول قوله " ما أفلح قوم ولو أمرهم إمرأة " ولكن سورة النمل تكذب هذا الحديث , ففي البداية تحدث الله عن فرعون - الرجل - الذي لم يفلح هو ولا قومه , ثم تحدث الله عن بلقيس - المرأة - وكأنما يقارن الله بين الاثنين !! في النهاية هل أفلحت بلقيس أم لم تفلح وهل افلح قومها أم لم يفلحوا!! على لسانها " رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين " إذا لقد آمنت و أفلحت وآمن قومها بسببها .. والآن من يستطيع أن يزيل هذا التناقض ؟
    السؤال الثالث :
    هل حديث الغدير موجود في صحيح البخاري ولماذا تم حذفه إذا كان كل ما جمعه البخاري صحيحا ؟؟

    السوال الرابع : رواة الاحاديث ليسوا معصومين من الوقوع في الضلال , وسلسلة السند طويلة جدا - إي أحد منهم معرض للضلال - يحتمل منهم سؤء الفهم كذلك , والكذب أحيانا ... السؤال هنا هل سلسة السند من أولها إلى آخرها من الصحابة الذين رضي الله عنهم ؟ أي من الاحاديث يتمتع بسلسة سند مثالية ؟
    لماذا يخاطر المؤمن بدينه ويتبع الشبهات المنسوبة إلى الرسول:salla-y - مع الاسف - فقط لو تم التدوين سريعا لكان أكثر آماناً.... هل من الافضل ترك الشبهه .. ام الايمان بها والعمل بها ؟؟ من القرآن نعلم أن كل ما لم يذكر فيه فقد عفى الله عنه ونعلم أن كل ما نحتاجه موجود في القرآن القرآن القرآن ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    1,256
    آخر نشاط
    20-12-2015
    على الساعة
    03:12 PM

    افتراضي

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله رحمة واسعة - : (( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والاسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الاسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب )).

    قال أشهب بن عبدالعزيز : (( سئل مالك - رحمه الله - عن الرافضة فقال : لاتكلمهم ولا تروي عنهم فإنهم يكذبون. وقال مالك : الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم، أو قال: نصيب في الاسلام )).

    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوارة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فئازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ) (1). قال : (( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك - رحمة الله عليه - في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة - رضوان الله عليهم - قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة - رضي الله عنهم - فهو كافر لهذه الآية )).

    قال القرطبي : (( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله، فمن نقص واحدا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ))

    وقال أبو حاتم : (( حدثنا حرملة قال : سمعت الشافعي - رحمه الله - يقول لم أرَ أحداً أشهد بالزور من الرافضة )).

    وقال مؤمل بن أهاب : (( سمعت يزيد بن هارون يقول : يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون )).

    وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : (سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه ديناً )). وشريك هو شريك بن عبدالله، قاضي الكوفة.

    وقال معاوية : (( سمعت الأعمش يقول : أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين )). يعني أصحاب المغيرة بن سعيد الرافضي الكذاب كما وصفه الذهبي

    قال شيخ الإسلام " ابن تيمية " - رحمه الله - معلقاً على ما قاله أئمة السلف : (( وأما الرافضة فأصل بدعتهم زندقة وإلحاد وتعمُّد، الكذب كثير فيهم، وهم يقرون بذلك حيث يقولون : ديننا التقية، وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه وهذا هو الكذب والنفاق فهم في ذلك كما قيل : رمتني بدائها وانسلت ))

    قال عبدالله أحمد بن حنبل : (( سألت أبي عن الرافضة، فقال : الذي يشتمون أو يسبون أبا بكر وعمر )). وسئل الامام أحمد عن أبي بكر وعمر فقال : (( ترحم عليهما وتبرأ ممن يبغضهما ))

    روى الخلال عن أبي بكر المروزي قال : ((سألت ابا عبدالله عمن يشتم أبابكر وعمر وعائشة، قال ما أره في الاسلام ))

    وروى الخلال قال : (( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني قال : ثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبابكر قال:كافر، قال: فيلصى عليه؟ قال:لا ))

    قال ابن حزم - رحمه الله - عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه : (( إن الرافضة ليسوا مسلمين، وليس قولهم حجة على الدين، وإنما هي فرقة حدث أولها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة وكأن مبدئها إجابة ممن خذله الله لدعوة من كاد الاسلام وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في التكذيب والكفر ))

    وقال أبو زرعة الرازي : (( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق )).

  3. #3
    الصورة الرمزية عبد الله المصرى
    عبد الله المصرى غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,902
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    05:07 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة playing and amuzment
    الاحاديث المنسوبة تنافض القرآن وهذا هو الدليل : نسب إلى الرسول قوله " ما أفلح قوم ولو أمرهم إمرأة " ولكن سورة النمل تناقض هذا الحديث , ففي البداية تحدث الله عن فرعون - الرجل - الذي لم يفلح هو ولا قومه , ثم تحدث الله عن بلقيس - المرأة - وكأنما يقارن الله بين الاثنين !! في النهاية هل أفلحت بلقيس أم لم تفلح وهل افلح قومها أم لم يفلحوا!! على لسانها " رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين " إذا لقد آمنت و أفلحت وآمن قومها بسببها .. والآن من يستطيع أن يزيل هذا التناقض ؟
    ..
    الاخ الفاضل

    اولا ارجو منك الحذر فى كلماتك عند التحدث عن الاحاديث او القرآن و مراعاة الكلمات.... فلا تقل سورة تكذب الحديث بل تناقضه.... و علينا ايضاح ما تظنه تناقض.... شكرا لتفهمك

    هل ترى تناقض هنا ؟؟؟ لا أعلم ما التناقض الذى تتحدث عنه !!!! الحديث يقول ما أفلح قوم ولو أمرهم إمرأة .... بالطبع لن يفلحوا.... ما رأيك ان تكون الحاكم لديك او مأمور قسم الشرطه امرأة ؟؟؟ اثناء اداء خدمتها جائها الحيض او حملت او فى على وشك الوضع او اثناء الرضاعه.... اليس كل ذلك مدعاة لسقوط ادائها لخدمتها لشعبها ؟؟؟ هذا اولا

    ثانيا :
    السورة تتحدث عن بلقيس و فلاحها بإيمانها لله رب العالمين

    قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    للان لا أعلم سؤالك !!!! ماهو التناقض المزعوم الذى تتحدث عنه و وضعت عنوان ليس له علاقه بسؤالك

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي

    ما المطلوب يا عزيزي playing and amuzment ؟؟

    ما الذي أختلط عليك ؟

    هل تريد أن تشكك في السنة ,و أنت مقتنع بما تقول؟
    أم أنك تشتبه في السنة و تريد من يثبتك ؟

    بمعنى أصح هل هو سؤال برئ تريد منه الإجابة , أم هي محاولة لإقناع الناس بما أفرز عقلك من أفكار تريد نشرها ؟
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  5. #5
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sa3d
    ما المطلوب يا عزيزي playing and amuzment ؟؟
    ما الذي أختلط عليك ؟
    هل تريد أن تشكك في السنة ,و أنت مقتنع بما تقول؟
    أم أنك تشتبه في السنة و تريد من يثبتك ؟
    بمعنى أصح هل هو سؤال برئ تريد منه الإجابة , أم هي محاولة لإقناع الناس بما أفرز عقلك من أفكار تريد نشرها ؟
    أما نظرت إلى الإسم أخي الحبيب سعد (Playing and amuzmeny) تعني يلعب ويتسلى ولكن كلمة يتسلى ليست صحيحة بل تكون(ِA’musement)ماعلينا أخي الحبيب فهذا ليس شئننا, فأنا الذي قمت بالرد عليه فى الموضوع الذي وضعه فى المنتدى الإسلامي وكان هذا منذ اسبوع مضى أو يزيد وهذا هو الرابط
    ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    28
    آخر نشاط
    17-11-2006
    على الساعة
    09:20 AM

    افتراضي

    الحمد لله . والصلاة والسلام على رسول الله .

    اقتباس
    السؤال الاول : متى تم تدوين الحديث الشريف ؟
    أما " الكتابة " فقد حصلت فى عهد النبى عليه الصلاة والسلام . وأما " الجمع " فى كتاب أو مجلد فلم يحصل فى عهد النبى عليه الصلاة والسلام . ولا يطعن ذلك فى السنة ؛ لأن القرآن الكريم أيضًا لم يُجمع فى مجلد فى العهد النبوى .


    اقتباس
    وفقط من باب الترف بعد مئات السنين دونوا الحديث
    أى ترف هداك الله ؟!. لقد كان الرجل منهم يسافر المسافات البعيدة ، لا يتزود بغير الخبز والماء ، من أجل سماع حديث واحد ؟!. فأى ترف فى ذلك ؟!. ولربما رجع الرجل كل تلك المسافات دون أن يسمع الحديث لأنه شك فى إتقان الراوى !. فأى ترف فى ذلك ؟!.

    وأما قولك : " بعد مئات السنين دونوا الحديث " فهو مناقض لإقرارك الأول بأن ما تسميه " التدوين الرسمى " قد كان فى عهد عمر بن عبد العزيز . فهل كانت ولاية خامس الراشدين " بعد مئات السنين " ؟!. على أية حال ، فإن لفظ " مئات " جمع . وأقل الجمع ثلاث . ومعلوم أن كثيرًا من الكتب والمؤلفات والأجزاء التى جمعت الأحاديث النبوية تواجدت قبل انقضاء ثلاثة القرون . " موطأ " مالك ، و" مسند " أحمد كمثال سريع .


    اقتباس
    السؤال الثاني : الاحاديث المنسوبة تنافض القرآن ... قوله " ما أفلح قوم ولو أمرهم إمرأة " ... في النهاية هل أفلحت بلقيس أم لم تفلح وهل افلح قومها أم لم يفلحوا!!
    قال الصادق المصدوق : " ما أفلح قوم " . والقصة القرآنية سردت لنا إيمان ملكة سبأ ولم تذكر شيئًا عن إيمان قومها أو موقفهم من إيمانها .

    اقتباس
    السؤال الثالث : هل حديث الغدير موجود في صحيح البخاري ولماذا تم حذفه إذا كان كل ما جمعه البخاري صحيحا ؟؟
    وفى موضوع آخر تقول :
    اقتباس
    ألم يقم البخاري بإخراج أحاديث في إمامة علي لا أدري - هل أخرج حديث الغدير -غدير خم -أو اشياء خطيرة من هذا العيار ... في الحقيقة انا لا اقرأ كتب الحديث ولا التفسيرات ولا الفقه .. ولا اثق بالطبعات المتوفرة بالاسواق ولا ألتف إليها ولا أومن بها .. لذلك - عفوا - أنا لا استطيع ان اورد نص الحديث ولا اسم وتاريخ الطبعة , بيد اني متأكد 95% من وجود هذا الحديث في النسخة الاصلية من صحيح البخاري ... فهل هو موجود حقا مع الدليل ؟؟؟؟ وماذا يترتب على وجود هذا الحديث إن وجد .. فهل سيعود صحيح البخاري صحيحا ؟؟ أم ستصبحوا شيعة ؟؟
    فالواضح - هداك الله - أنك لا تعلم مَن فعل ماذا !!. فأنصح لك قبل التقريرات المضطربة أن تقرأ مؤلفًا لأهل السنة ، لتعلم ما هى " السنة " ، وما التقييم العلمى لمدونات السنة من صحاح ومسانيد وسنن .


    اقتباس
    السوال الرابع : رواة الاحاديث ليسوا معصومين من الوقوع في الضلال , وسلسلة السند طويلة جدا - إي أحد منهم معرض للضلال - يحتمل منهم سؤء الفهم كذلك , والكذب أحيانا
    أهل الحديث لا يقبلون كل حديث مسند . وإنما اشترطوا صحة السند . فلا يقبلون إلا كل حديث رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة . فلا تتم صحة السند إلا بأن يكون كل راوٍ عدلاً لا يكذب ، ضابطًا متقنًا لا ينسى . مع اتصال بين كل راوٍ وبين ما قبله وما بعده . ومع عدم شذوذ راوٍ وتفرده برواية لم يُتابع عليها . وكذلك شرط انتفاء العلة القادحة . فهذه شروط أهل الحديث للحديث الصحيح ، وهى كافية بإذن الله لغربلة ما يُنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيُعلم صحيحه من سقيمه .


    اقتباس
    لماذا يخاطر المؤمن بدينه ويتبع الشبهات المنسوبة إلى الرسول:
    بل على المؤمن أن يطيع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه من أمر الله . قال تعالى : { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول }.

    اقتباس
    مع الاسف فقط لو تم التدوين سريعا لكان أكثر آماناً....
    اطمئن . فإن الكتابة قد تمت فى العهد النبوى من بعض الصحابة رضى الله عنهم كعبد الله بن عمرو وصحيفته " الصادقة " المشهورة . وقد كان الحفظ فى صدور الرجال وسيلة أكيدة لحفظ الوحى الثانى .


    اقتباس
    من القرآن نعلم أن كل ما لم يذكر فيه فقد عفى الله عنه
    هذا كلام مَن لم يقرأ القرآن . أين قال الله : إن كل ما لم يُذكر فى القرآن فالله يعفو عنه ؟!. أم تقول على الله ما لا تعلم ؟!. على أية حال ، فإن القرآن نفسه أرشد إلى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم . قال تعالى : { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } . فمن لم يطع الرسول وفرق بين الوحيين فقد خالف القرآن نفسه .


    وبعد ، فأنصح للسائل بأن يتعلم أولاً ما هى السنة ؛ لأن الظاهر من كلامه أنه لا يعلم لماذا عظم أهل السنة " السنة " ، ولا يعلم لماذا رفضها الرافضون ، فهو لا يعلم أقوال هؤلاء ولا هؤلاء ، ولو سمع الكافرون بالسنة كلامه لضحكوا وتبرءوا منه ، بالضبط كموقف أهل السنة على التمام . بل السائل لا يعلم أصلاً ما هى هذه " السنة " التى يختلف الناس حولها .

    فالأولى له ثم الأولى أن يلجم نفسه عن الخوض فيما جهل ، وأن يخرج نفسه من ظلم الجهل أولاً ، بقراءة كتيب صغير عن " السنة " هذه التى اختلف الناس حولها . والله يهدينا وإياه .

  7. #7
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهدار
    الحمد لله . والصلاة والسلام على رسول الله .
    أما " الكتابة " فقد حصلت فى عهد النبى عليه الصلاة والسلام . وأما " الجمع " فى كتاب أو مجلد فلم يحصل فى عهد النبى عليه الصلاة والسلام . ولا يطعن ذلك فى السنة ؛ لأن القرآن الكريم أيضًا لم يُجمع فى مجلد فى العهد النبوى .
    أى ترف هداك الله ؟!. لقد كان الرجل منهم يسافر المسافات البعيدة ، لا يتزود بغير الخبز والماء ، من أجل سماع حديث واحد ؟!. فأى ترف فى ذلك ؟!. ولربما رجع الرجل كل تلك المسافات دون أن يسمع الحديث لأنه شك فى إتقان الراوى !. فأى ترف فى ذلك ؟!.
    وأما قولك : " بعد مئات السنين دونوا الحديث " فهو مناقض لإقرارك الأول بأن ما تسميه " التدوين الرسمى " قد كان فى عهد عمر بن عبد العزيز . فهل كانت ولاية خامس الراشدين " بعد مئات السنين " ؟!. على أية حال ، فإن لفظ " مئات " جمع . وأقل الجمع ثلاث . ومعلوم أن كثيرًا من الكتب والمؤلفات والأجزاء التى جمعت الأحاديث النبوية تواجدت قبل انقضاء ثلاثة القرون . " موطأ " مالك ، و" مسند " أحمد كمثال سريع .
    قال الصادق المصدوق : " ما أفلح قوم " . والقصة القرآنية سردت لنا إيمان ملكة سبأ ولم تذكر شيئًا عن إيمان قومها أو موقفهم من إيمانها .
    وفى موضوع آخر تقول :
    فالواضح - هداك الله - أنك لا تعلم مَن فعل ماذا !!. فأنصح لك قبل التقريرات المضطربة أن تقرأ مؤلفًا لأهل السنة ، لتعلم ما هى " السنة " ، وما التقييم العلمى لمدونات السنة من صحاح ومسانيد وسنن .
    أهل الحديث لا يقبلون كل حديث مسند . وإنما اشترطوا صحة السند . فلا يقبلون إلا كل حديث رواه العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة . فلا تتم صحة السند إلا بأن يكون كل راوٍ عدلاً لا يكذب ، ضابطًا متقنًا لا ينسى . مع اتصال بين كل راوٍ وبين ما قبله وما بعده . ومع عدم شذوذ راوٍ وتفرده برواية لم يُتابع عليها . وكذلك شرط انتفاء العلة القادحة . فهذه شروط أهل الحديث للحديث الصحيح ، وهى كافية بإذن الله لغربلة ما يُنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيُعلم صحيحه من سقيمه .
    بل على المؤمن أن يطيع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه من أمر الله . قال تعالى : { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول }.
    اطمئن . فإن الكتابة قد تمت فى العهد النبوى من بعض الصحابة رضى الله عنهم كعبد الله بن عمرو وصحيفته " الصادقة " المشهورة . وقد كان الحفظ فى صدور الرجال وسيلة أكيدة لحفظ الوحى الثانى .
    هذا كلام مَن لم يقرأ القرآن . أين قال الله : إن كل ما لم يُذكر فى القرآن فالله يعفو عنه ؟!. أم تقول على الله ما لا تعلم ؟!. على أية حال ، فإن القرآن نفسه أرشد إلى اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم . قال تعالى : { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول } . فمن لم يطع الرسول وفرق بين الوحيين فقد خالف القرآن نفسه .
    وبعد ، فأنصح للسائل بأن يتعلم أولاً ما هى السنة ؛ لأن الظاهر من كلامه أنه لا يعلم لماذا عظم أهل السنة " السنة " ، ولا يعلم لماذا رفضها الرافضون ، فهو لا يعلم أقوال هؤلاء ولا هؤلاء ، ولو سمع الكافرون بالسنة كلامه لضحكوا وتبرءوا منه ، بالضبط كموقف أهل السنة على التمام . بل السائل لا يعلم أصلاً ما هى هذه " السنة " التى يختلف الناس حولها .
    فالأولى له ثم الأولى أن يلجم نفسه عن الخوض فيما جهل ، وأن يخرج نفسه من ظلم الجهل أولاً ، بقراءة كتيب صغير عن " السنة " هذه التى اختلف الناس حولها . والله يهدينا وإياه .
    مهلاً أخي الحبيب فهناك سؤال من اخونا سعد يجب أن يجيب عليه أولاُ فالأمر يتعلق بإجابته
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    9
    آخر نشاط
    26-09-2006
    على الساعة
    01:51 PM

    افتراضي

    شكرا لكل الاخوة الذين قاموا بالرد .. شكرا جزيلا
    سوء الفهم موجود في كل مكان ولكن لا بأس

    جزاكم الله خيرا .... والحمد لله على كل حال

  9. #9
    الصورة الرمزية khaled faried
    khaled faried غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,114
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-03-2010
    على الساعة
    08:24 AM

    افتراضي

    أخي الكريم / playing and amuzment

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أجاب إخواننا جزاهم الله خير علي أسئلة حضرتك

    هل مازال هناك غموضا ؟



    ونحن نرحب بحضرتك بيننا مشاركا ومدافعا عن دين التوحيد دين الإسلام

    وجزاكم الله خيرا

  10. #10
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة playing and amuzment
    شكرا لكل الاخوة الذين قاموا بالرد .. شكرا جزيلا
    سوء الفهم موجود في كل مكان ولكن لا بأس
    جزاكم الله خيرا .... والحمد لله على كل حال
    أخي الكريم, هناك أسلوب إسلامي جميل فى توجيه الحديث وأيضاً فى طرح الأسئلة اتباعاً لآدآب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا فرد على كل مسلم وواجب أيضاً ,فقد طرحت أسئلتك فى بادئ الأمر كما الذين يشكون ويشككون فى سنة وأحاديث خير خلق الله وخير من دعى إليه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإسلوبك أيضاً معذرة, يدعوا للشك فى عقيدتك وما أكثر عقائد الذين يجيئون هنا فقط لوضع شبهات وأباطيل .
    ثم أنك رميتنا بسوء الفهم !
    فهل هذا إسلوب فى الحديث ؟ إنك طرحت العديد من الأسئلة فى بادئ الأمر بالقسم الإسلامي وعليه قمت بجوابك وطرحت أنا أيضاً فى الرد الخاص بي أيضاً عليك أسئلة ولكن أسئلة ماأسأت إليك بها فكانت أسئلة ذو إسلوب إسلامي بحت لو تتذكر! وكان الواجب عليك أن تفهم منها ماقصدت بها لأن المسلم منا يجب عليه أن يكون كيس, فطن ولكنك لم تبالي ولم تغير الإسلوب فى السؤال عن طرحك إياه هنا فى هذا القسم وعليه قام الأخوة بالرد عليك وقام الأخ سعد مدير المنتدى بسؤالك ثانية وكان سؤال إستفساري مباشر كان عليك أن تعي مايقصده وبناءاً عليه كان سوف يجيب أسئلتك على حسب إجابتك له , وأنا بالفعل كنت قد جهزت الإجابة على أسئلتك ولكني كنت منتظر رد فعلك من الأسئلة التى سألتها لك فى القسم الإسلامي أولاً كي أعرف من انت تكون وماهي عقيدتك ,أرجوا المعذرة ياأخانا فنحن نجلس خلف جهاز نتحدث عبره بالكتابة فقط إلى بعضنا البعض وليس متاح لنا أن نراك أو نعرفك أو بمعنى صحيح لم نتحدث معك حديثاً مباشرا كي نعرف من أنت وما هى إلا شبكة عنكبوتية تصادف بها الصالح والطالح وليس جهاز لكشف الكذب !! ولكن الكاشف هو الله سبحانه وتعالى . وعلى ذلك وبما أننا مسلمون وديننا دين السماحة والمحبة فليس هناك بيننا وبنك عداء فإنه لاحب إلا فى الله ولابغض إلا فى الله وبما أن المؤمنون أخوة كما قال خير من وطئ تراب الأرض قدماه صلى الله عليه وسلم فعلى ذلك أقول لك كما قال أخي الحبيب خالد فريد مرحباً بك فى كل وقت وحين بيننا فى هذا البيت الكريم بيت اتباع المرسلين , ولك مني بعض الإجابات على أسئلتك التى سألتها والحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ونسأل الله سبحانه أن يلهمنا الصواب والسداد في القول وفي العمل، إنه ولي قدير.

    أولاً : السنة في اللغة، هي : الطريقة، وهي السيرة حميدة كانت أو غير حميدة. ومن ذلك قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " من سنّ سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سنّ سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة.
    ثانياً : السنة في الاصطلاح : هناك تعريف السنة النبوية عند المحدِّثون، وهناك تعريف السنة عند الأصوليون، وهناك تعريف السنة عند الفقهاء.
    أما علماء الحديث أو المحدِّثون فإنما يبحثون في السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإمام الهادي، النبي الرسول، الذي أخبرنا ربنا - سبحانه وتعالى - أنه أسوتنا وقدوتنا، ومن ثم فقد نقلوا كل ما يتصل به - صلى الله عليه وسلم - من أقوال وأفعال وتقريرات، سواء أثبت ذلك حكما شرعياً أم لم يثبت. كما نقلوا عنه - عليه الصلاة والسلام - أخباره وشمائله وقصصه وصفاته خَلْقاً وخُلُقاً. وهذا ما قررته كتب الحديث، وأنتجته مجهودات المحدثين. ومن هنا فقد عرفوا السنة بأنها : " كل ما أثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير، أو صفة خَلْقِية أو خُلُقية، سواء كان ذلك قبل البعثة أو بعدها ".
    وأما علماء الأصول، فإنما يبحثون في السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المشرع الذي يضع القواعد، ويوضح الطريق أمام المجتهدين من بعده، ويبين للناس دستور الحياة، فاهتموا من السنة بأقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وتقريراته التي تستقي منها الأحكام على أفعال العباد من حيث الوجوب والحرمة والإباحة، وغير ذلك .. ولذلك عرفوا السنة بأنها : (ما نقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير ". مثال القول ؛ قوله – عليه الصلاة والسلام : - ( إنما الأعمال بالنيات ).
    ومثال الفعل، ما نقل إلينا من فعله – صلى الله عليه وسلم – في الصلوات من وقتها وهيئتها. ومناسك الحج وغير ذلك. ومثال التقرير ؛ إقراره - عليه الصلاة والسلام - لاجتهاد الصحابة في أمر صلاة العصر في غزوة بني قريظة حيث قال لهم : ( لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة )(2) ففهم بعضهم النهي على ظاهره فأخَّر الصلاة فلم يصلِّها حتى فات وقتها، وفهم بعضهم أن المقصود حث الصحابة على الإسراع، فصلوها في وقتها قبل الوصول إلى بني قريظة. وبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - ما فعل الفريقان فأقرهما جميعا
    وأما علماء الفقه فيبحثون في السنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي لا تخرج أقواله وأفعاله عن الدلالة على حكم من الأحكام الشرعية. ومن هنا كانت السنة عندهم هي : " ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - أمراً غير جازم". أو " ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير افتراض ولا وجوب". أو " ما في فعله ثواب، وفي تركه ملامة وعتاب لا عقاب ". وهي تقابل الواجب وغيره من الأحكام الخمسة لدى الفقهاء .. وقد تطلق السنة عندهم على ما يقابل البدعة، فيقال : فلان على سنة إذا كان يعمل على وفق ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال : فلان على بدعة، إذا عمل على خلاف ذلك. ويطلق لفظ السنة عندهم - كذلك - على ما عمل عليه الصحابة - رضوان الله عليهم - وجد ذلك في القرآن المجيد أو لم يوجد، لكونه اتباعاً لسنة ثبتت عندهم، لم تنقل إلينا، أو اجتهاداً مجتمعاً عليه منهم أو من خلفائهم. لقوله - صلى الله عليه وسلم : - " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ".
    هذه معاني السنة ،أو تعريفاتها والمراد بها في مصطلح العلماء ، وقد تبين لك أن علماء كل علم من العلوم لهم اهتمام وعمل في السنة يتناسب مع اهتمامهم ، ويحقق ما يهدفون إليه في علومهم ،دون أن تتعارض هذه العلوم ،فالصحيح أنها كلها في خدمة السنة النبوية وتيسير التعرف عليها والعمل بها ، ومن أشرف أهداف القائمين على هذه العلوم هو جمع السنة النبوية وتمحيصها ، وتنقيتها مما قد يكون دخيلاً عليها، ثم الدفاع عنها ضد الشاغبين عليها ، المعارضين لها ،الساعين إلى تشويهها و طرحها.
    وحتى أقصر عليك الطريق فى المسائلة أقول لك أن من الشبهات التي ادعاها بعض غلاة المستشرقين من قديم ، وأقام بناءها على وهم فاسد هي أن الحديث بقي مائتي سنة غير مكتوب ، ثم بعد هذه المدة الطويلة قرر المحدثون جمع الحديث وقد ردد عدد من المستشرقين هذه الشبهة منهم جولد زيهر وشبرنجر ، ودوزي ، فقد عقد " جولد زيهر " فصلاً خاصاً حول تدوين الحديث في كتابه " دراسات إسلامية " وشكك في صحة وجود صحف كثيرة في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم- ، ورأى " شبرنجر " في كتابه " الحديث عند العرب " أن الشروع في التدوين وقع في القرن الهجري الثاني ، وأن السنة انتقلت بطريق المشافهة فقط ، أما " دوزي " فهو ينكر نسبة هذه " التركة المجهولة " - بزعمه - من الأحاديث إلى الرسول صلى الله عليه و سلم .
    وقد أراد المستشرقون من وراء هذه المزاعم إضعاف الثقة باستظهار السنة وحفظها في الصدور ، والتشكيك في صحة الحديث واتهامه بالاختلاق والوضع على ألسنة المدونين ، وأنهم لم يجمعوا من الأحاديث إلا ما يوافق أهواءهم ، وصاروا يأخذون عمن سمعوا الأحاديث ، فصار هؤلاء يقول الواحد منهم : سمعت فلاناً يقول سمعت فلاناً عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وبما أن الفتنة أدت إلى ظهور الانقسامات والفرق السياسية ، فقد قامت بعض الفرق بوضع أحاديث مزورة حتى تثبت أنها على الحق ، وقد قام علماء السنة بدراسة أقسام الحديث ونوعوه إلى أقسام كثيرة جداً ، وعلى هذا يصعب الحكم بأن هذا الحديث صحيح ، أو هذا الحديث موضوع .
    والرد على هذه الشبهة من عدة وجوه وهى :

    1- أن تدوين الحديث قد بدأ منذ العهد الأول في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وشمل قسماً كبيراً من الحديث ، وما يجده المطالع للكتب المؤلفة في رواة الحديث من نصوص تاريخية مبثوثة في تراجم هؤلاء الرواة ، تثبت كتابتهم للحديث بصورة واسعة جداً ، تدل على انتشار التدوين وكثرته البالغة .
    2 - أن تصنيف الحديث على الأبواب في المصنفات والجوامع مرحلة متطورة متقدمة جداً في كتابة الحديث ، وقد تم ذلك قبل سنة 200 للهجرة بكثير ، فتم في أوائل القرن الثاني ، بين سنة 120 ـ 130 هـ ، بدليل الواقع الذي بين لنا ذلك ، فهناك جملة من هذه الكتب مات مصنفوها في منتصف المائة الثانية ، مثل جامع معمر بن راشد(154) ، وجامع سفيان الثوري(161) ، وهشام بن حسان(148) ، وابن جريج (150) ، وغيرها كثير .
    3 - أن علماء الحديث وضعوا شروطاً لقبول الحديث ، تكفل نقله عبر الأجيال بأمانة وضبط ، حتى يُؤدَّى كما سُمِع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهناك شروط اشترطوها في الراوي تضمن فيه غاية الصدق والعدالة والأمانة ،مع الإدراك التام لتصرفاته وتحمل المسئولية ، كما أنها تضمن فيه قوة الحفظ والضبط بصدره أو بكتابه أو بهما معاً ، مما يمكنه من استحضار الحديث وأدائه كما سمعه ، ويتضح ذلك من الشروط التي اشترطها المحدثون للصحيح والحسن والتي تكفل ثقة الرواة ، ثم سلامة تناقل الحديث بين حلقات الإسناد ، وسلامته من القوادح الظاهرة والخفية ، ودقة تطبيق المحدثين لهذه الشروط والقواعد في الحكم على الحديث بالضعف لمجرد فقد دليل على صحته ، من غير أن ينتظروا قيام دليل مضاد له .
    4 - أن علماء الحديث لم يكتفوا بهذا ، بل وضعوا شروطاً في الرواية المكتوبة لم يتنبه لها أولئك المتطفلون ، فقد اشترط المحدثون في الرواية المكتوبة شروط الحديث الصحيح ، ولذلك نجد على مخطوطات الحديث تسلسل سند الكتاب من راوٍ إلى آخر حتى يبلغ مؤلفه ، ونجد عليها إثبات السماعات ، وخط المؤلف أو الشيخ المسمَع الذي يروي النسخة عن نسخة المؤلف أو عن فرعها ، فكان منهج المحدثين بذلك أقوى وأحكم وأعظم حيطة من أي منهج في تمحيص الروايات والمستندات المكتوبة .
    5 - أن البحث عن الإسناد لم ينتظر مائتي سنة كما وقع في كلام الزاعم ، بل فتش الصحابة عن الإسناد منذ العهد الأول حين وقعت الفتنة سنة 35 هجرية لصيانة الحديث من الدس ، وضرب المسلمون للعالم المثل الفريد في التفتيش عن الأسانيد ، حيث رحلوا إلى شتى الآفاق بحثاً عنها واختباراً لرواة الحديث ، حتى اعتبرت الرحلة شرطاً أساسياً لتكوين المحدث .
    6 - أن المحدثين لم يغفلوا عما اقترفه الوضاعون وأهل البدع والمذاهب السياسية من الاختلاق في الحديث ، بل بادروا لمحاربة ذلك باتباع الوسائل العلمية الكافلة لصيانة السنة ، فوضعوا القيود والضوابط لرواية المبتدع وبيان أسباب الوضع وعلامات الحديث الموضوع .
    7 - أن هذا التنوع الكثير للحديث ليس بسبب أحواله من حيث القبول أو الرد فقط ، بل إنه يتناول إضافة إلى ذلك أبحاث رواته وأسانيده ومتونه ، وهو دليل على عمق نظر المحدثين ودقة بحثهم ، فإن مما يستدل به على دقة العلم وإحكام أهله له تقاسيمه وتنويعاته ، بل لا يُعد علماً ما ليس فيه تقسيم أقسام وتنويع أنواع ؟!!.
    فظهر بذلك تهافت هذه الشبهة وبعدها عن الموضوعية والمنهجية .

    الشبهة الثانية :
    ومن الشبهات التي رددها أذناب المستشرقين قولهم : " لو كانت السنة ضرورية لحفظها الله كما حفظ القرآن في قوله تعالى :{ إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون } ، ولأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكتابتها كما أمر بكتابة القرآن " .
    وقولهم في الحديث الذي يقول فيه النبي - صلى الله عليه وسلم : - ( ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه ) ، : " لو كان هذا الحديث صحيحاً لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كتابة السنة ، ولأمر بتدوينها كما دون القرآن ، ولا يمكن أن يدع نصف ما أوحي إليه بين الناس بغير كتابة ، ولا يكون حينئذ قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة كاملة إلى أهلها ، ولماذا ترك الصحابة نصف الوحي ولم يدونوه ، فبإهمالهم له يصبحون جميعاً من الآثمين "

    الرد على هذه الشبهة و تفنيدها بأمر الله:
    إن الله عز وجل كما أراد لهذه الشريعة البقاء والحفظ ، أراد سبحانه أيضاً ألا يكلف عباده من حفظها إلا بما يطيقون ولا يلحقهم فيه مشقة شديدة ، فمن المعلوم أن العرب كانوا أمة أمية ، وكان يندر فيهم الكتبة ، وكانت أدوات الكتابة عزيزة ونادرة ، حتى إن القرآن كان يكتب على جريد النخل والعظام والجلود ، وقد عاش النبي - صلى الله عليه وسلم -بين أصحابه بعد البعثة ثلاثًا وعشرين سنة ، ولهذا كان التكليف بكتابة الحديث كله أمرا ًفي غاية الصعوبة والمشقة ، لأنه يشمل جميع أقواله وأفعاله وأحواله وتقريراته - صلى الله عليه وسلم - ولِما يحتاجه هذا العمل من تفرغ عدد كبير من الصحابة له ، مع الأخذ في الاعتبار أن الصحابة كانوا محتاجين إلى السعي في مصالحهم ومعايشهم ، وأنهم لم يكونوا جميعا يحسنون الكتابة ، بل كان الكاتبون منهم أفراداً قلائل ، فكان تركيز هؤلاء الكتبة من الصحابة على كتابة القرآن دون غيره حتى يؤدوه لمن بعدهم تامًا مضبوطًا لا يُنْقص منه حرف .
    ومن أجل ذلك اقتصر التكليف على كتابة ما ينزل من القرآن شيئاً فشيئاً حتى جمع القرآن كله في الصحف .
    وكان الخوف من حدوث اللبس عند عامة المسلمين فيختلط القرآن بغيره - وخصوصاً في تلك الفترة المبكرة التي لم يكتمل فيها نزول الوحي - أحد الأسباب المهمة التي منعت من كتابة السنة .

    ثم إنه لم يحصل لحفاظ السنة في عهد الصحابة ما حصل لحفاظ القرآن ، فقد استحرَّ القتل بحفاظ القرآن من الصحابة ، أما السنة فإن الصحابة الذي رووا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا كثر ، ولم يحصل أن استحر القتل فيهم قبل تلقي التابعين عنهم .
    ومن الأسباب أيضاً أن السنة كانت متشعبة الوقائع والأحداث فلا يمكن جمعها كلها بيقين ، ولو جمع الصحابة ما أمكنهم فلربما كان ذلك سبباً في رد من بعدهم ما فاتهم منها ظناً منهم أن ما جمع هو كل السنة .
    ثم إن جمعها في الكتب قبل استحكام أمر القرآن كان عرضة لأن يُقبِل الناس على تلك الكتب ، ويدعوا القرآن ، فلذلك رأوا أن يكتفوا بنشرها عن طريق الرواية ، وبعض الكتابات الخاصة .
    أضف إلى ذلك أن القرآن يختلف عن السنة من حيث أنه متعبد بتلاوته ، معجز في نظمه ولا تجوز روايته بالمعنى ، بل لا بد من الحفاظ على لفظه المنزل ، فلو ترك للحوافظ فقط لما أمن أن يزاد فيه حرف أو ينقص منه ، أو تبدل كلمة بأخرى ، بينما السنة المقصود منها المعنى دون اللفظ ، ولذا لم يتعبد الله الخلق بتلاوتها ، ولم يتحداهم بنظمها ، وتجوز روايتها بالمعنى ، وفي روايتها بالمعنى تيسير على الأمة وتخفيف عنها في تحملها وآدائها .
    وقد بلَّغ - صلى الله عليه وسلم - الدين كله وشهد الله له بهذا البلاغ فقال سبحانه : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } (7) ، ووجود السنة بين الأمة جنباً إلى جنب مع القرآن الكريم فيه أبلغ دلالة على تبليغ الرسول - صلى الله عليه وسلم - إياها لأمته وبالتالي لم يضع نصف ما أوحاه الله إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - كما زعم الزاعمون - ، بل الجميع يعلم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتمتعون بحوافظ قوية ، وقلوب واعية ، وذكاء مفرط ، مما أعانهم على حفظ السنة وتبليغها كما سمعوها ، مستجيبين في ذلك لحث نبيهم - صلى الله عليه وسلم - لهم في الحديث الذي رواه الترمذي و غيره بقوله ( نضر الله امرءاً سمع مني مقالة فحفظها فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع).
    فتم ما أراده النبي - صلى الله عليه وسلم - من حفظ السنة وتبليغها ، ويكون بذلك - صلى الله عليه وسلم - قد بلغ دين الله عز وجل كاملاً ولم ينقص منه شيئاً فكشف به الله الغمة وجاهد فى الله حق جهاده حتى آتاه اليقين,ففداك نفسي وأهلي يارسول الله , وسيحق الله الحق بكلماته ولو كره الكافرون.

    وهذا رد على شبهة من يشككون فى السنة النبوية الشريفة ويكتفون بالقرآن الكريم اطلع عليه لعله يفيدك,وهذا هو رابط الموضوع
    الرد على من أنكر السنة واكتفى بالقرآن
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

"و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا "

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية""
    بواسطة خالد حربي في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-10-2015, 11:27 PM
  2. لماذا قال الله سبحانه "الملك" وليس "الفرعون" في سورة يوسف؟؟
    بواسطة arabi_211 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-05-2011, 11:26 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-11-2010, 01:01 AM
  4. حمامة مكتوب على أحد جناحيها "الله" وعلى الآخر "محمد"
    بواسطة shadib في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-12-2007, 09:42 PM
  5. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا
    بواسطة playing and amuzment في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-07-2006, 06:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

"و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا "

"و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا "