هذه إعترافاتهم عن الإلسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هذه إعترافاتهم عن الإلسلام

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هذه إعترافاتهم عن الإلسلام

  1. #1
    الصورة الرمزية أبـ مريم ـو
    أبـ مريم ـو غير متواجد حالياً الراجي عفو ربه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    640
    آخر نشاط
    31-05-2015
    على الساعة
    04:52 AM

    افتراضي هذه إعترافاتهم عن الإسلام

    · القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)

    توماس كارليل



    · كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.

    غوتة



    · لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف ، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه.

    أرنست رينان



    · سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.

    · لقد فهمت ... لقد أدركت ... ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل.

    ليوتولستوي



    · لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد.

    الأمريكي مايكل هارت



    · القرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم.

    غوتة



    · سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فصرخ قائلا: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة! ، من أنبأ محمدا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله.

    جيمس جينز



    · لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته!

    العلامة بارتلمي هيلر



    · لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد.

    الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو



    · لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله.

    البروفيسور يوشيودي كوزان - مدير مرصد طوكيو



    · أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.

    الشاعر الفرنس لامارتين



    · أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد ، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق.

    لامارتين



    · محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة ، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمدا هو المرشد القائد إلى طريق النجاة.

    عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج



    · بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم.

    شاعر الألمان غوته



    · يخاطب الشاعر غوته أستاذه الروحي الشاعر الكبير حافظ شيرازي فيقول: (يا حافظ إن أغانيك لتبعث السكون ... إنني مهاجر إليك بأجناس البشرية المحطمة ، بهم جميعا أرجوك أن تأخذنا في طريق الهجرة إلى المهاجر الأعظم محمد بن عبد الله).



    · إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية ، وإننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد.

    غوته



    · لما بلغ غوته السبعين من عمره ، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    غوته



    · أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء.

    ليوتولستوي



    · إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

    توماس كارليل



    · قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.

    · لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية ، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد ، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها ، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي.

    جورج برنادشو



    · جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض.

    كارل ماركس



    · هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة ، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.

    كار ماركس



    · إن محمدا أعظم عظماء العالم ، والدين الذي جاء به أكمل الأديان.

    فارس الخوري

    يقول البروشادور في حديث له عن المسلمين:
    (إن هذا المسلم الذكي الشجاع ، قد ترك لنا حيث حل آثار علمه وفنه ، أنار مجده وفخاره. ثم يقول: من يدري؟ قد يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الإفرنج مهددة بالمسلمين ، فيهبطون من السماء لغزو العالم مرة أخرى -ولست أدعي النبوة- ولكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة لا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها).

    من كتاب لم هذا الرعب من الإسلام لسعيد جودت ص (19-23)



    ويقول مرماديوك:

    (إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول ، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم)

    المصدر السابق والصفحة نفسها


    ويقول الدكتور حسن عباس زكي أنه قرأ لمؤلف فرنسي كتاباً جاء فيه:

    (لو أن العرب عرفوا قيمة الإسلام لحكموا العالم إلى قيام الساعة)

    كما أنه قرأ لمؤلف إنجليزي كتاباً جاء فيه (إن نظام الزكاة في الإسلام هو أفضل حل لمشاكل العالم)



    وتقول العالمة الذرية (جونان التوت)- التي أسلمت على يد البيصار من بين (250) رجلاً وامرأة أشهروا إسلامهم في اليوم نفسه ومن بينهم سفير غانا:

    (المسألة ليست انتقالاً من دين إلى دين آخر ، ولا هي تحد لمشاعر وطقوس توارثناها ، إنما هي الحرية المنشودة والفردوس المفقود الذي نشعر بأننا في أشد الحاجة إليه ، نحن الشباب في الغرب نرفض واقع الدين الرومانسي ، والواقع المادي للحياة ، وحل هذه المعادلة الصعبة هي أن نشعر بالإيمان بالله)



    وتضيف قائلة:

    (بعض الشباب غرق في الرقص بحثاً عن الله ، في الشيطان ، في المخدرات ، وفي الهجرة إلى الديانات الشرقية القديمة وخاصة البوذية ، وقليلون هم الذين أعطوا لأنفسهم فرصة التأني والبحث والدراسة ، وهؤلاء وجدوا في الدين الإسلامي حلاً للمعادلة الصعبة ، وإذا كان عددهم لا يزال قليلاً حتى الآن ، فلأن ما نسمعه عن هذا الدين العظيم مشوش ، ومحرف ، وغير صادق فكل ما هو معروف عندنا عن الإسلام خزعبلات رددها المستشرقون ، منذ مئات السنين ، ولا تزال أصداؤها قوية حتى الآن ، فالدين الإسلامي كما في إشاعات المستشرقين هو دين استعباد المرأة ، وإباحة الرق وتعدد الزوجات ، ودين السيف لا التسامح).



    وتقول أيضاً:

    (لا تصدقوا فكرة الحرية المطلقة في أمريكا ، والتي تنقلها لكم السينما الأمريكية ، فإن في بلادنا كثير من المتعصبين دينياً . ولذا فإنني أعرف جيداً أنني مقبلة على حرب صليبية في بلادي وأسرتي ، وستزداد هذه الحرب اشتعالاً عندما أبدأ في إقناع غيري بهذا الدين العظيم)



    ثم تقول:

    (لقد بدأت أحس بوجود الثواب والعقاب وهذا السلوك هو الذي سيحكم سلوكي ويضبطه في الاتجاه الصحيح)

    مجلة الدعوة المصرية
    ويقول أحد قساوسة جنوب أفريقيا مخاطباً مبعوث مجلة الاعتصام المنتدب لزيارة المركز الإسلامي هناك:

    (أنا قس من رجال الدين المسيحي أحمل اسماً مسيحياً ، وهذا الاسم لا يعنيكم ولن أقوله-ولكن أقول- بالرغم من أني دربت على المسيحية ، وتعلمتها في جامعات بريطانيا ، وأعددت لأكون راية للمسيحية ، وداعية لها ، إلا أني لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي ، لأنها مرتبكة في جسمي ، وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا ، والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد ، وبزجاجة الخمر في اليد الأخرى).



    ثم يضيف قائلاً:

    (لقد رأيتكم تصلون ، فإذا بالأبيض بجانب الأسود ‍‍، والغني بجانب الفقير‍‍ ، والمتعلم بجانب الجاهل ، لهذا أقول إن الأفريقي ليس بحاجة إلى المسيحية إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم).

    وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال:

    (لماذا حجبتم عنا هذا الدين؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار.)

    مجلة الاعتصام العدد (8) السنة (41) رجب سنة 1398هـ.



    ويقول أميل درمنجهم الذي كتب كتاباً في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

    ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف ، وازدادت حدة ، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب فقد زعموا أن محمداً لص! ، وزعموه متهالكاً على اللهو! ، وزعموه ساحراً!، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق! بل زعموه قسا رومانياً!!، مغيظاً محنقاً ، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية ، وحسبه بعضهم إلهاً زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور

    كتاب الإسلام بين الإنصاف والجحود. ص (129)



    وفي كتاب (معالم تأريخ الإنسانية) بقول ويلز:

    (كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط ، ولم أجد ديناً يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام).



    ويقول (هنري دي شاميون) تحت عنوان: (الانتصار الهمجي على العرب):

    (لولا انتصار جيش (شار مارتل) الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى ، ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني، ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت أسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية.

    انظر الحديقة (ج7/ص 246)



    ويقول(أناتول فرانس) عن أفظع سنة في تاريخ فرنسا هي سنة (732)م وهي السنة التي حدثت فيها معركة (بواتيه) والتي انهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية ويقول أيضاً:

    (ليت(شارل مارتل) قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون)

    انظر مجلة الكفاح العربي (3-676)
    يقول كارليل الإنكليزي في كتابه (الأبطال):

    (إن العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب ، وأن محمداً لم يكن على حق: لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة ، فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين ، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً ، وعبثاً وكان الأجدر بها أن لا توجد.



    إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء ، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد ، فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس.



    وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع ... فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع ، ذلك أمر الله ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)

    من كتاب الإسلام بين الإنصاف والجحود ص (129)



    ويقول ادوارد مونتيه:

    الإسلام دين سريع الانتشار ، يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته ، فهو شديد الإيمان ، وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله ، وهذه ميزة ليست لدين سواه ، ولهذا نجد أن المسلم الملتهب إيماناً بدينه ، يبشر به أينما ذهب وحيثما حل ، وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به).



    (لقد قمت بدراسة القرآن الكريم , وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة , باحثاً عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث ... فأدركت أنة لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم الحديث...)

    العالم الفرنسي موريس بوكاي


    (للمسلم أن يعتز بقرآنه , فهو كالماء فيه حياة لكل من نهل منه)

    إبراهيم خليل أحمد (قس مبشر يحمل شهادات عالية في علم اللاهوت)



    (إن القرآن ليس معجزة بمحتواه وتعليمه فقط إنه أيضاً تحفة أدبية رائعة تسمو على جميع ما أقرته الإنسانية وبجلته)

    بلاشير(مدرس اللغات الشرقية بباريس)



    (لقد أثارت الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة , فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقته تماماً للمعارف العلمية الحديثة)

    الدكتور موريس بوكاي والعالم الفرنسي المعروف


    إن الأسلوب القرآني مختلف عن غيره , ثم إنه لا يقبل المقارنة بأسلوب آخر , ولا يمكن أن يقلّد ، وهذا في أساسه , هو إعجاز القرآن)

    فيليب حتي (أستاذ تاريخ العرب في الجامعة الأمريكية)



    (إن العقل يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بني الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظاً ومعنى)

    الكونت هنري كاستري (مقدم في الجيش الفرنسي)



    (القرآن يبعث في النفوس أسهل العقائد , وأقلها غموضاً , وأبعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس , وأكثرها تحرراً من الوثنية والكهنوتية)

    ولديورانت المؤلف الأمريكي المشهور (مؤلف كتاب قصة الحضارة)

    (لقد عرفت الآن , بصورة لا تقبل الجدل , أن الكتاب الذي كنت ممسكاً به في يدي كان كتاباً موحى به من الله ، فبالرغم من أنه وضع بين يدي الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا فإنه توقع بوضوح شيئاً لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا في عصرنا هذا المعقد)

    ليوبولد فايس (مفكر وصحفي نمساوي)



    (إن أثر القرآن في كل هذا التقدم الحضاري الإسلامي لا ينكر , فالقرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم , ومكنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطورية الإسكندر الأكبر , والإمبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانا وحضارة)

    اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة انكليزية)



    (... لن أستطيع مهما حاولت , أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي , فلم أكد أنتهي من السورة الثالثة حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون ...)

    عائشة برجت هوني (انكليزية مسيحية)



    (إن محمداً كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى في كلا المستويين الديني والدنيوي ... إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية)

    العالم الأمريكي مايكل هارث



    (سبق أن كتب كل شيء عن نبي الإسلام فأنوار التاريخ تسطع على حياته التي نعرفها في أدق تفاصيلها ، والصورة التي خلفها محمد (صلى الله عليه وسلم) ، عن نفسه تبدو , حتى وإن عمد إلى تشويهها , علمية في الحدود التي تكشف فيها وهي تندمج في ظاهرة الإسلام عن مظهر من مظاهر المفهوم الديني وتتيح إدراك عظمته الحقيقية ...)

    مارسيل بوازار (مفكر وقانوني فرنسي معاصر)



    (... إذا كانت كل نفس بشرية تنطوي على عبرة وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة فما أعظم ما تثيره فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بني الإنسان)

    المستشرق الفرنسي أميل درمنغم


    (... كان محمد (صلى الله عليه وسلم) أنموذجاً للحياة الإنسانية بسيرته وصدق إيمانه ورسوخ عقيدته القويمة ، بل مثالاً كاملاً للأمانة والاستقامة وإن تضحياته في سبيل بث رسالته الإلهية خير دليل على سمو ذاته ونبل مقصده وعظمة شخصيته وقدسية نبوته)

    المهندس العراقي أحمد سوسة (يهودي)



    هل رأيتم قط ... أن رجلاً كاذباً يستطيع أن يوجد ديناً عجباً ... إنه لا يقدر أن يبني بيتاً من الطوب! ، وليس جديراً أن يبقى على دعائمه اثنا عشر قرنا يسكنه مائتا مليون من الأنفس , ولكن جدير أن تنهار أركانه فينهدم فكأنه لم يكن ...)

    الكاتب الإنكليزي المعروف توماس كارلايل



    (إن طبيعة محمد (صلى الله عليه وسلم) الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص ، فقد كان محمد مصلحاً دينياً ذا عقيدة راسخة...)

    مونته (أستاذ اللغات الشرقية في جامعة جنيف)



    (لقد منح (العرب) العالم ثقافة جديدة , وأقاموا عقيدة لا تزال إلى اليوم من أعظم القوى الحيوية في العالم أما الرجل الذي أشعل ذلك القبس العربي فهو محمد (صلى الله عليه وسلم).)

    الكاتب والأديب البريطاني المعروف هربرت جورج ولز
    التعديل الأخير تم بواسطة أبـ مريم ـو ; 09-06-2005 الساعة 10:03 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية أبـ مريم ـو
    أبـ مريم ـو غير متواجد حالياً الراجي عفو ربه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    640
    آخر نشاط
    31-05-2015
    على الساعة
    04:52 AM

    افتراضي

    (بعد أن درست الأديان المختلفة في العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يؤثر في أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حد سواء ، فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد في الإسلام سحراً غريباً وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوي العقليات المتفتحة من غير المسلمين)

    الباحثة المسيحية ماري أوليفر



    (الإسلام في عهده الأول , إنما كان شمس الحرية مشرقة وهاجة , وديناً تجلت فيه المنازع الحرة الشريفة , وليس ما طرأ على العالم الإسلامي فيما بعد من الوهن والتدني بحاجب المنصف عن جوهر الإسلام وحقيقة صفائه...)

    المؤلف الأمريكي لوثرب ستودارد



    ( .. إن المبادئ الإسلامية التي استوقفت نظري واستقطبت جل اهتمامي أكثر من غيرها ..حين أقبلت على الإسلام , هي أن المسيحية كثيراً ما تترك جوانب غامضة في التصور الاعتقادي يملؤها الشك والريب , أما الإسلام فكل شيء فيه واضح لا لبس فيه ولا غموض ...)

    فرانكستوك (شاب كاثوليكي أمريكي)



    (انطلاقاً من قول الحقيقة , أرى لزاماً عليّ أن أعلن , أننا نحن المسيحيين بصورة عامة نجهل الإسلام كل الجهل , ديناً وحضارة)

    نصري سلهب (مسيحي لبناني)



    (... إن الغربي لا يفهم الإسلام حق فهمه إلا إذا أدرك أنه أسلوب حياة تصطبغ به معيشة المسلم ظاهراً وباطناً وليس مجرد أفكار أو عقائد يناقشها بفكره ...)

    ولفريد كانتويل سميث (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مونتريال)



    (بفضل الله هزمت الوثنية في مختلف أشكالها لقد حرر مفهوم الكون , وشعائر الدين , وأعراف الحياة الاجتماعية من جميع الهولات أو المسوخ التي كانت تحط من قدرها , وحررت العقول الإنسانية من الهوى لقد أدرك الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة)

    لورافيشيا فاغليري (باحثة إيطالية معاصرة)



    (الإسلام يحقق الانسجام التام مع الحياة في هذا العالم ، فهو دين سهل لا التواء فيه ولا تعقيد , مباشر , مجرد من كافة الافتراضات التي لا سبيل إلى الإيمان بها)

    الضابط البريطاني فيلويز



    (لقد اصبح من أكبر العار على أي فرد متدين من أبناء هذا العصر أن يصغي إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب وأن محمداً (صلى الله عليه وسلم) خدّاع مزور , وأن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة , فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول (صلى الله عليه وسلم) ما زالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرنا لنحو مائتي مليون خلقهم الله الذي خلقنا ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر , كذبة وخدعة؟ لو أن الكذب والغش يروجان عند خلق هذا الرواج ويصادفان منهم مثل هذا التصديق والقبول , فما الناس إلا بله ومجانين وما الحياة إلا سخف وعبث ...)

    الكاتب الإنكليزي المعروف توماس كالايل



    (... الإسلام دين حي , حي في قلوب أتباعه ومريديه , وهو دين كلما تقدمت به الأيام زادت حيويته وقوي أمره وتبسط سلطانه وفشت دعوته ولولا ذلك لما أمكنه أن يعيش وأن يظل محتفظاً بقوته وتأثيره وحب أتباعه له)

    اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة إنكليزية)



    (... لقد بحثت طويلاً في سر الوجود وتعمقت في أبحاثي بحكم دراستي للفلسفة وعلم النفس , ورأيت أن الإسلام هو أقرب الأديان إلى السماء وإلى النفس الإنسانية فتأكد يقيني بأنه الدين الكريم الذي أرتضيه وأؤمن به)

    الفيلسوف الأمريكي اَرثر كين



    (لا أستطيع أن أسجل مدى فرحتي بهذا الدين الذي أخذ ينفرج أمام نظري , فقد أحسست أن هذا هو الدين الذي كنت انتظره ، لقد كان إعلان دخولي في الإسلام ترجمة ظاهرة لصوت ضميري ، فهل يمكن أن يكون هناك أي شيء أعظم حجة من العقيدة الإسلامية)

    فاطمة سي لامير (المانية لم تقنعها الديانة النصرانية)



    (من روائع الإسلام أنه يقوم على العقل وأنه لا يطالب أتباعه أبداً بإلغاء هذه الملكة الربانية الحيوية ، فهو على النقيض من الأديان الأخرى التي تصر على أتباعها أن يتقبلوا مبادئ معينة دون تفكير ولا تساؤل حر)

    البرفسور الانكليزي هارون مصطفى ليون


    (الإسلام يختلف عن المسيحية في انه لايتخذ لنفسه نظم الكنيسة والقسيسين والقرابين ،

    فالإسلام يحرص على التوحيد الخالص الذي لايحتمل أي تدخل بين الإنسان وخالقه)

    كويلر يونغ (أستاذ العلاقات الأجنبية بجامعة برنستون)



    (كان المثل الأعلى الذي يهدف إلى أخوة المؤمنين كافة في الإسلام , من العوامل التي جذبت الناس بقوة نحو هذه العقيدة)

    المؤرخ البريطاني توماس أرنولد



    (... في ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها واكتسبت مكانة مرموقة ، فالإسلام يعتبر النساء شقائق الرجال , وكلاهما يكمل الآخر)

    منى عبد الله ماكلوسكي (ألمانية عملت قنصلا لبلادها في بنغلادش)



    (ليس هناك أي دين آخر غير الإسلام لديه الإمكانية لحل مشكلات الناس في العالم الحديث , وهذا هو امتياز الإسلام وحده ...)

    السياسي والصحفي الهندي كوفهي لال جابا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية أبـ مريم ـو
    أبـ مريم ـو غير متواجد حالياً الراجي عفو ربه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    640
    آخر نشاط
    31-05-2015
    على الساعة
    04:52 AM

    افتراضي

    (القرآن يبعث في النفوس أسهل العقائد ، وأقلها غموضاً ، وأبعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس ، وأكثرها تحرراً من الوثنية ...)

    (ول ديورانت) مؤلف كتاب (قصة الحضارة)



    (وقعت مرة في كتاب الله تعالى ، فما فرغت من تلاوته حتى اجتاحني مدد البكاء ... فنفضت عن نفسي التعصب الممقوت ... وأصبحت من المسلمين)

    (اللورد إستانلي أولدري)


    (بين الحقول وبين الفضاء ، كانت تقع عيني في السفر على رجل متواضع يقف بين يدي الله في خشوع وابتهال ، فكانت نفسي تهفو إلى أن أصلي مثل صلاته ... كنت أعتقد أن هذه نفحات الله في الأرض يلقيها في نفوس عباده الصالحين)
    المحامي(زكي عريسي)
    عميد الطائفة اليهودية بمصر قبل إسلامه

    (لما رأيت المسجد أول مرة ، أحسست أن شيئاً ما في أعماقي يتحرك ، ويفعل فعل السحر ، لقد أحسست أني مسلمة قبل أن أعلن إسلامي ، إنني أشعر كما لو كنت قد ولدت من جديد ... لقد خرجت من أعماقي تاركةً غلافي القديم ... آمنت بالله ... لا إله إلا الله)
    الممثلة البريطانية (مارشيلا مايكل أنجلو)

    (لا يسعني عندما أنظر للمسلمين عندما يصلون في جماعة ، والسكينة والإيمان العذب يغشيانهم إلا أن أكبر عظمة هذا الدين ، ولقد اشتهيت أن أكون يوماً أحد أفراد هذه الأمواج الساجدة لربها)
    القيلسوف (أوغست كونت)



    (في ليلة قمت أصلي .. وبقيت أصلي مدة طويلة ، وفي صباحها قلبتُ ظهري لعملي ، وابتعدت عن أخاديع (هوليود) ومغرياتها ، وأعطيت جسمي ونفسي وحياتي لرب محمد صلى الله عليه وسلم ... وأنا اليوم ابن الإسلام)

    المخرج السينمائي الأمريكي (وكس انجرام)



    (أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود)

    الشاعر الفرنسي الشهير(لامارتين)



    (لا يمكن أن توصف حياة محمد صلى الله عليه وسلم بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)

    كان محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً حقيقية ... وإني أصلي عليه بلهفة وشوق)

    المستشرق الإسباني (جان ليك)


    (أيُ رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأيُ إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق)
    (لامارتين)


    (كلما قرأت القرآن ... شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي)

    (غوته)



    (لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير ... سوى القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم)

    الكاتب الأمريكي (مايكل هارت)



    (درست القرآن فوجدت فيه الإجابات عن كل الأسئلة في الحياة)

    الملاكم العالمي (مايك تايسون)



    (لما انتصب آدم على قدميه ، رأى في الهواء كتابة تتألق كالشمس نصها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، فقبل الإنسان الأول بنحو أبوي هذه الكلمات ، ومسح عينيه وقال: بورك ذلك اليوم الذي ستأتي فيه إلى العالم)

    (إنجيل برنابا- فصل39)



    (أقول لكم الحق: إنه خير لكم أن أنطق ، لأني إن لم أنطق لم يأتكم الفار قليط الأكثر حمداً أي (الأحمد) فأما إن انطلقت أرسلته إليكم ... فإذا جاء فهو يعلمكم جميع الحق ، لأنه ليس ينطق من عنده)

    (إنجيل يوحنا- الباب 16)



    (جاءني الإسلام متسللاً كالنور إلى قلبي المظلم ... ولكن ... ليبقى فيه إلى الأبد ...)

    (ليبولد فايس) نمساوي من أسرة يهودية عرف بعد الإسلام باسم: محمد أسد


    (لا يوجد مكان على سطح الأرض ، إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه ، فهو الدين الوحيد الذي يميل إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر)

    (هانوتو) وزير خارجية فرنسا سابقاً


    (أدركت وأنا في المدرسة أن هناك فرقاً كبيراً بين دروس الدين ودروس العلوم الأخرى كالحساب ... في حصة الدين تعلمنا أن 3=1 وهذا غير صحيح في دروس الرياضيات! وأخيراً وجدت الواحد واحداً في الإسلام)

    مطرب القارتين البريطاني الشهير (كات ستيفنز)

    اسمه بعد إسلامه (يوسف إسلام)



    (إذا كنتُ قد ولدتُ مسيحياً فهذا لا يحتم علي أن أبقى كذلك طوال حياتي ... فقد كنت لا أعرف كيف أستطيع أن أؤمن بالمبدأ القائل: إذا لم تأكل من جسد المسيح ، وتشرب دمه ، فلن تنجو من عذاب جهنم الأبدي!!)

    المهندس اللورد هيدلي
    من أغنى البريطانيين ومن أعلى أسرهم حسباً



    (اليهود لا يعترفون بالمسيح ، والمسيحيون لا يعترفون بمحمد صلى الله عليه وسلم ... ولكن المسلمين يعترفون بموسى والمسيح ...)

    الملاكم العالمي( مايك تايسون)



    (يعتبر الطفل في الإسلام مولداً على الفطرة ... أما المسيحيون فيحكمون على الطفل أنه يولد متحملاً للخطيئة!! وقبل مائة سنة كانوا يغطسون الأطفال في الماء حتى يطهروهم من الخطيئة ، فإذا ماتوا قبل الغسل لم يدفنوهم ... وإنما يلقونهم في القمامة لأنهم متسخون بالخطيئة!!)

    المستشرق النرويجي (د.إنيربرج)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية نسيبة بنت كعب
    نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    3,277
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2012
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي

    السلام عليكم اخى الحبيب ابو مريم

    ما شاء الله

    مشاركة قيمة

    احييك على تجميع هذه الأقوال

    اريدك منك ان اعجبتك الفكرة ان تجمع مثل هذه الأقوال لتعمل كتاب الكترونى على غرار هكذا قال المشاهير عن محمد

    اجمل تحياتى لكم ولعائلتكم واتمنى لكم اجازة سعيده ان شاء الله




  5. #5
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    والله ِ عظمة

    مجهود بارع لكي تجمع هذه الأراء بهذا الشكل والترتيب والتسيق

    هكذا تعودنا منك أخي الغالي " أبو مريم "


  6. #6
    الصورة الرمزية ثائر.
    ثائر. غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    352
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-02-2014
    على الساعة
    11:02 AM

    افتراضي

    · القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)

    توماس كارليل



    · كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.

    غوتة



    · لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف ، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه.

    أرنست رينان



    · سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة.

    · لقد فهمت ... لقد أدركت ... ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل.

    ليوتولستوي



    · لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد.

    الأمريكي مايكل هارت



    · القرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم.

    غوتة



    · سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فصرخ قائلا: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة! ، من أنبأ محمدا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله.

    جيمس جينز



    · لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته!

    العلامة بارتلمي هيلر



    · لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد.

    الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو



    · لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله.

    البروفيسور يوشيودي كوزان - مدير مرصد طوكيو



    · أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.

    الشاعر الفرنس لامارتين



    · أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد ، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق.

    لامارتين



    · محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة ، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمدا هو المرشد القائد إلى طريق النجاة.

    عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج



    · بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم.

    شاعر الألمان غوته



    · يخاطب الشاعر غوته أستاذه الروحي الشاعر الكبير حافظ شيرازي فيقول: (يا حافظ إن أغانيك لتبعث السكون ... إنني مهاجر إليك بأجناس البشرية المحطمة ، بهم جميعا أرجوك أن تأخذنا في طريق الهجرة إلى المهاجر الأعظم محمد بن عبد الله).



    · إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية ، وإننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد.

    غوته



    · لما بلغ غوته السبعين من عمره ، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    غوته



    · أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء.

    ليوتولستوي



    · إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

    توماس كارليل



    · قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.

    · لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية ، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد ، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها ، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي.

    جورج برنادشو



    · جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض.

    كارل ماركس



    · هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة ، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.

    كار ماركس



    · إن محمدا أعظم عظماء العالم ، والدين الذي جاء به أكمل الأديان.

    فارس الخوري

    يقول البروشادور في حديث له عن المسلمين:
    (إن هذا المسلم الذكي الشجاع ، قد ترك لنا حيث حل آثار علمه وفنه ، أنار مجده وفخاره. ثم يقول: من يدري؟ قد يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الإفرنج مهددة بالمسلمين ، فيهبطون من السماء لغزو العالم مرة أخرى -ولست أدعي النبوة- ولكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة لا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها).

    من كتاب لم هذا الرعب من الإسلام لسعيد جودت ص (19-23)



    ويقول مرماديوك:

    (إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً ، إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول ، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم)

    المصدر السابق والصفحة نفسها


    ويقول الدكتور حسن عباس زكي أنه قرأ لمؤلف فرنسي كتاباً جاء فيه:

    (لو أن العرب عرفوا قيمة الإسلام لحكموا العالم إلى قيام الساعة)

    كما أنه قرأ لمؤلف إنجليزي كتاباً جاء فيه (إن نظام الزكاة في الإسلام هو أفضل حل لمشاكل العالم)



    وتقول العالمة الذرية (جونان التوت)- التي أسلمت على يد البيصار من بين (250) رجلاً وامرأة أشهروا إسلامهم في اليوم نفسه ومن بينهم سفير غانا:

    (المسألة ليست انتقالاً من دين إلى دين آخر ، ولا هي تحد لمشاعر وطقوس توارثناها ، إنما هي الحرية المنشودة والفردوس المفقود الذي نشعر بأننا في أشد الحاجة إليه ، نحن الشباب في الغرب نرفض واقع الدين الرومانسي ، والواقع المادي للحياة ، وحل هذه المعادلة الصعبة هي أن نشعر بالإيمان بالله)



    وتضيف قائلة:

    (بعض الشباب غرق في الرقص بحثاً عن الله ، في الشيطان ، في المخدرات ، وفي الهجرة إلى الديانات الشرقية القديمة وخاصة البوذية ، وقليلون هم الذين أعطوا لأنفسهم فرصة التأني والبحث والدراسة ، وهؤلاء وجدوا في الدين الإسلامي حلاً للمعادلة الصعبة ، وإذا كان عددهم لا يزال قليلاً حتى الآن ، فلأن ما نسمعه عن هذا الدين العظيم مشوش ، ومحرف ، وغير صادق فكل ما هو معروف عندنا عن الإسلام خزعبلات رددها المستشرقون ، منذ مئات السنين ، ولا تزال أصداؤها قوية حتى الآن ، فالدين الإسلامي كما في إشاعات المستشرقين هو دين استعباد المرأة ، وإباحة الرق وتعدد الزوجات ، ودين السيف لا التسامح).



    وتقول أيضاً:

    (لا تصدقوا فكرة الحرية المطلقة في أمريكا ، والتي تنقلها لكم السينما الأمريكية ، فإن في بلادنا كثير من المتعصبين دينياً . ولذا فإنني أعرف جيداً أنني مقبلة على حرب صليبية في بلادي وأسرتي ، وستزداد هذه الحرب اشتعالاً عندما أبدأ في إقناع غيري بهذا الدين العظيم)



    ثم تقول:

    (لقد بدأت أحس بوجود الثواب والعقاب وهذا السلوك هو الذي سيحكم سلوكي ويضبطه في الاتجاه الصحيح)

    مجلة الدعوة المصرية
    ويقول أحد قساوسة جنوب أفريقيا مخاطباً مبعوث مجلة الاعتصام المنتدب لزيارة المركز الإسلامي هناك:

    (أنا قس من رجال الدين المسيحي أحمل اسماً مسيحياً ، وهذا الاسم لا يعنيكم ولن أقوله-ولكن أقول- بالرغم من أني دربت على المسيحية ، وتعلمتها في جامعات بريطانيا ، وأعددت لأكون راية للمسيحية ، وداعية لها ، إلا أني لم أشعر بأن المسيحية استطاعت أن تجيب على تساؤلاتي ، لأنها مرتبكة في جسمي ، وقد فكرت في التخلص من المسيحية السوداء التي لا تعترف بآدميتنا ، والتي جاءتنا بالإنجيل في يد وبالعبودية في اليد الأخرى وجاءنا أدعياؤها بالإنجيل في يد ، وبزجاجة الخمر في اليد الأخرى).



    ثم يضيف قائلاً:

    (لقد رأيتكم تصلون ، فإذا بالأبيض بجانب الأسود ‍‍، والغني بجانب الفقير‍‍ ، والمتعلم بجانب الجاهل ، لهذا أقول إن الأفريقي ليس بحاجة إلى المسيحية إنه في حاجة إلى هذا الدين العظيم).

    وبعد أن اغرورقت عيناه بالدموع قال:

    (لماذا حجبتم عنا هذا الدين؟ أنيروا لنا الطريق فإن مبادئ هذا الدين هي التي يمكن أن تنقذ العالم مما هو مقبل عليه من فوضى ودمار.)

    مجلة الاعتصام العدد (8) السنة (41) رجب سنة 1398هـ.



    ويقول أميل درمنجهم الذي كتب كتاباً في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

    ولما نشبت الحرب بين الإسلام والمسيحية ، اتسعت هوة الخلاف ، وازدادت حدة ، ويجب أن نعترف بأن الغربيين كانوا السابقين إلى أشد الخلاف فمن البيزنطيين من أوقر الإسلام احتقاراً من غير أن يكلفوا أنفسهم مؤنة دراسته ، ولم يحاربوا الإسلام إلا بأسخف المثالب فقد زعموا أن محمداً لص! ، وزعموه متهالكاً على اللهو! ، وزعموه ساحراً!، وزعموه رئيس عصابة من قطاع الطرق! بل زعموه قسا رومانياً!!، مغيظاً محنقاً ، إذ لم ينتخب لكرسي البابوية ، وحسبه بعضهم إلهاً زائفا!!!ً يقرب له عباده الضحايا البشرية وذهبت الأغنيات إلى حد أن جعلت محمداً صنماً من ذهب وجعلت المساجد ملأى بالتماثيل والصور

    كتاب الإسلام بين الإنصاف والجحود. ص (129)



    وفي كتاب (معالم تأريخ الإنسانية) بقول ويلز:

    (كل دين لا يسير مع المدنية فاضرب به عرض الحائط ، ولم أجد ديناً يسير مع المدنية أنى سارت سوى دين الإسلام).



    ويقول (هنري دي شاميون) تحت عنوان: (الانتصار الهمجي على العرب):

    (لولا انتصار جيش (شار مارتل) الهمجي على العرب في فرنسا في معركة (تور) على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) لما وقعت فرنسا في ظلمات العصور الوسطى ، ولما أصيبت بفظائعها ولما كابدت المذابح الأهلية الناشئة عن التعصب الديني، ولولا ذلك الانتصار البربري لنجت أسبانيا من وصمة محاكم التفتيش ، ولما تأخر سير المدنية ثمانية قرون بينما كنا مثال الهمجية.

    انظر الحديقة (ج7/ص 246)



    ويقول(أناتول فرانس) عن أفظع سنة في تاريخ فرنسا هي سنة (732)م وهي السنة التي حدثت فيها معركة (بواتيه) والتي انهزمت فيها الحضارة العربية أمام البربرية الإفرنجية ويقول أيضاً:

    (ليت(شارل مارتل) قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي (عبد الرحمن الغافقي) إن انتصاره أخر المدنية عدة قرون)

    انظر مجلة الكفاح العربي (3-676)
    يقول كارليل الإنكليزي في كتابه (الأبطال):

    (إن العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب ، وأن محمداً لم يكن على حق: لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة ، فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين ، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً ، وعبثاً وكان الأجدر بها أن لا توجد.



    إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء ، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد ، فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس.



    وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع ... فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع ، ذلك أمر الله ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)

    من كتاب الإسلام بين الإنصاف والجحود ص (129)



    ويقول ادوارد مونتيه:

    الإسلام دين سريع الانتشار ، يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته ، فهو شديد الإيمان ، وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله ، وهذه ميزة ليست لدين سواه ، ولهذا نجد أن المسلم الملتهب إيماناً بدينه ، يبشر به أينما ذهب وحيثما حل ، وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به).



    (لقد قمت بدراسة القرآن الكريم , وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة , باحثاً عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث ... فأدركت أنة لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم الحديث...)

    العالم الفرنسي موريس بوكاي


    (للمسلم أن يعتز بقرآنه , فهو كالماء فيه حياة لكل من نهل منه)

    إبراهيم خليل أحمد (قس مبشر يحمل شهادات عالية في علم اللاهوت)



    (إن القرآن ليس معجزة بمحتواه وتعليمه فقط إنه أيضاً تحفة أدبية رائعة تسمو على جميع ما أقرته الإنسانية وبجلته)

    بلاشير(مدرس اللغات الشرقية بباريس)



    (لقد أثارت الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة , فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقته تماماً للمعارف العلمية الحديثة)

    الدكتور موريس بوكاي والعالم الفرنسي المعروف


    إن الأسلوب القرآني مختلف عن غيره , ثم إنه لا يقبل المقارنة بأسلوب آخر , ولا يمكن أن يقلّد ، وهذا في أساسه , هو إعجاز القرآن)

    فيليب حتي (أستاذ تاريخ العرب في الجامعة الأمريكية)



    (إن العقل يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بني الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظاً ومعنى)

    الكونت هنري كاستري (مقدم في الجيش الفرنسي)



    (القرآن يبعث في النفوس أسهل العقائد , وأقلها غموضاً , وأبعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس , وأكثرها تحرراً من الوثنية والكهنوتية)

    ولديورانت المؤلف الأمريكي المشهور (مؤلف كتاب قصة الحضارة)

    (لقد عرفت الآن , بصورة لا تقبل الجدل , أن الكتاب الذي كنت ممسكاً به في يدي كان كتاباً موحى به من الله ، فبالرغم من أنه وضع بين يدي الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا فإنه توقع بوضوح شيئاً لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا في عصرنا هذا المعقد)

    ليوبولد فايس (مفكر وصحفي نمساوي)



    (إن أثر القرآن في كل هذا التقدم الحضاري الإسلامي لا ينكر , فالقرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم , ومكنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطورية الإسكندر الأكبر , والإمبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانا وحضارة)

    اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة انكليزية)



    (... لن أستطيع مهما حاولت , أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي , فلم أكد أنتهي من السورة الثالثة حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون ...)

    عائشة برجت هوني (انكليزية مسيحية)



    (إن محمداً كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى في كلا المستويين الديني والدنيوي ... إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية)

    العالم الأمريكي مايكل هارث



    (سبق أن كتب كل شيء عن نبي الإسلام فأنوار التاريخ تسطع على حياته التي نعرفها في أدق تفاصيلها ، والصورة التي خلفها محمد (صلى الله عليه وسلم) ، عن نفسه تبدو , حتى وإن عمد إلى تشويهها , علمية في الحدود التي تكشف فيها وهي تندمج في ظاهرة الإسلام عن مظهر من مظاهر المفهوم الديني وتتيح إدراك عظمته الحقيقية ...)

    مارسيل بوازار (مفكر وقانوني فرنسي معاصر)



    (... إذا كانت كل نفس بشرية تنطوي على عبرة وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة فما أعظم ما تثيره فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بني الإنسان)

    المستشرق الفرنسي أميل درمنغم


    (... كان محمد (صلى الله عليه وسلم) أنموذجاً للحياة الإنسانية بسيرته وصدق إيمانه ورسوخ عقيدته القويمة ، بل مثالاً كاملاً للأمانة والاستقامة وإن تضحياته في سبيل بث رسالته الإلهية خير دليل على سمو ذاته ونبل مقصده وعظمة شخصيته وقدسية نبوته)

    المهندس العراقي أحمد سوسة (يهودي)



    هل رأيتم قط ... أن رجلاً كاذباً يستطيع أن يوجد ديناً عجباً ... إنه لا يقدر أن يبني بيتاً من الطوب! ، وليس جديراً أن يبقى على دعائمه اثنا عشر قرنا يسكنه مائتا مليون من الأنفس , ولكن جدير أن تنهار أركانه فينهدم فكأنه لم يكن ...)

    الكاتب الإنكليزي المعروف توماس كارلايل



    (إن طبيعة محمد (صلى الله عليه وسلم) الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص ، فقد كان محمد مصلحاً دينياً ذا عقيدة راسخة...)

    مونته (أستاذ اللغات الشرقية في جامعة جنيف)



    (لقد منح (العرب) العالم ثقافة جديدة , وأقاموا عقيدة لا تزال إلى اليوم من أعظم القوى الحيوية في العالم أما الرجل الذي أشعل ذلك القبس العربي فهو محمد (صلى الله عليه وسلم).)

    الكاتب والأديب البريطاني المعروف هربرت جورج ولز


    (بعد أن درست الأديان المختلفة في العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يؤثر في أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حد سواء ، فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد في الإسلام سحراً غريباً وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوي العقليات المتفتحة من غير المسلمين)

    الباحثة المسيحية ماري أوليفر



    (الإسلام في عهده الأول , إنما كان شمس الحرية مشرقة وهاجة , وديناً تجلت فيه المنازع الحرة الشريفة , وليس ما طرأ على العالم الإسلامي فيما بعد من الوهن والتدني بحاجب المنصف عن جوهر الإسلام وحقيقة صفائه...)

    المؤلف الأمريكي لوثرب ستودارد



    ( .. إن المبادئ الإسلامية التي استوقفت نظري واستقطبت جل اهتمامي أكثر من غيرها ..حين أقبلت على الإسلام , هي أن المسيحية كثيراً ما تترك جوانب غامضة في التصور الاعتقادي يملؤها الشك والريب , أما الإسلام فكل شيء فيه واضح لا لبس فيه ولا غموض ...)

    فرانكستوك (شاب كاثوليكي أمريكي)



    (انطلاقاً من قول الحقيقة , أرى لزاماً عليّ أن أعلن , أننا نحن المسيحيين بصورة عامة نجهل الإسلام كل الجهل , ديناً وحضارة)

    نصري سلهب (مسيحي لبناني)



    (... إن الغربي لا يفهم الإسلام حق فهمه إلا إذا أدرك أنه أسلوب حياة تصطبغ به معيشة المسلم ظاهراً وباطناً وليس مجرد أفكار أو عقائد يناقشها بفكره ...)

    ولفريد كانتويل سميث (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مونتريال)



    (بفضل الله هزمت الوثنية في مختلف أشكالها لقد حرر مفهوم الكون , وشعائر الدين , وأعراف الحياة الاجتماعية من جميع الهولات أو المسوخ التي كانت تحط من قدرها , وحررت العقول الإنسانية من الهوى لقد أدرك الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة)

    لورافيشيا فاغليري (باحثة إيطالية معاصرة)



    (الإسلام يحقق الانسجام التام مع الحياة في هذا العالم ، فهو دين سهل لا التواء فيه ولا تعقيد , مباشر , مجرد من كافة الافتراضات التي لا سبيل إلى الإيمان بها)

    الضابط البريطاني فيلويز



    (لقد اصبح من أكبر العار على أي فرد متدين من أبناء هذا العصر أن يصغي إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب وأن محمداً (صلى الله عليه وسلم) خدّاع مزور , وأن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة , فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول (صلى الله عليه وسلم) ما زالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرنا لنحو مائتي مليون خلقهم الله الذي خلقنا ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر , كذبة وخدعة؟ لو أن الكذب والغش يروجان عند خلق هذا الرواج ويصادفان منهم مثل هذا التصديق والقبول , فما الناس إلا بله ومجانين وما الحياة إلا سخف وعبث ...)

    الكاتب الإنكليزي المعروف توماس كالايل



    (... الإسلام دين حي , حي في قلوب أتباعه ومريديه , وهو دين كلما تقدمت به الأيام زادت حيويته وقوي أمره وتبسط سلطانه وفشت دعوته ولولا ذلك لما أمكنه أن يعيش وأن يظل محتفظاً بقوته وتأثيره وحب أتباعه له)

    اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة إنكليزية)



    (... لقد بحثت طويلاً في سر الوجود وتعمقت في أبحاثي بحكم دراستي للفلسفة وعلم النفس , ورأيت أن الإسلام هو أقرب الأديان إلى السماء وإلى النفس الإنسانية فتأكد يقيني بأنه الدين الكريم الذي أرتضيه وأؤمن به)

    الفيلسوف الأمريكي اَرثر كين



    (لا أستطيع أن أسجل مدى فرحتي بهذا الدين الذي أخذ ينفرج أمام نظري , فقد أحسست أن هذا هو الدين الذي كنت انتظره ، لقد كان إعلان دخولي في الإسلام ترجمة ظاهرة لصوت ضميري ، فهل يمكن أن يكون هناك أي شيء أعظم حجة من العقيدة الإسلامية)

    فاطمة سي لامير (المانية لم تقنعها الديانة النصرانية)



    (من روائع الإسلام أنه يقوم على العقل وأنه لا يطالب أتباعه أبداً بإلغاء هذه الملكة الربانية الحيوية ، فهو على النقيض من الأديان الأخرى التي تصر على أتباعها أن يتقبلوا مبادئ معينة دون تفكير ولا تساؤل حر)

    البرفسور الانكليزي هارون مصطفى ليون


    (الإسلام يختلف عن المسيحية في انه لايتخذ لنفسه نظم الكنيسة والقسيسين والقرابين ،

    فالإسلام يحرص على التوحيد الخالص الذي لايحتمل أي تدخل بين الإنسان وخالقه)

    كويلر يونغ (أستاذ العلاقات الأجنبية بجامعة برنستون)



    (كان المثل الأعلى الذي يهدف إلى أخوة المؤمنين كافة في الإسلام , من العوامل التي جذبت الناس بقوة نحو هذه العقيدة)

    المؤرخ البريطاني توماس أرنولد



    (... في ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها واكتسبت مكانة مرموقة ، فالإسلام يعتبر النساء شقائق الرجال , وكلاهما يكمل الآخر)

    منى عبد الله ماكلوسكي (ألمانية عملت قنصلا لبلادها في بنغلادش)



    (ليس هناك أي دين آخر غير الإسلام لديه الإمكانية لحل مشكلات الناس في العالم الحديث , وهذا هو امتياز الإسلام وحده ...)

    السياسي والصحفي الهندي كوفهي لال جابا


    (القرآن يبعث في النفوس أسهل العقائد ، وأقلها غموضاً ، وأبعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس ، وأكثرها تحرراً من الوثنية ...)

    (ول ديورانت) مؤلف كتاب (قصة الحضارة)



    (وقعت مرة في كتاب الله تعالى ، فما فرغت من تلاوته حتى اجتاحني مدد البكاء ... فنفضت عن نفسي التعصب الممقوت ... وأصبحت من المسلمين)

    (اللورد إستانلي أولدري)


    (بين الحقول وبين الفضاء ، كانت تقع عيني في السفر على رجل متواضع يقف بين يدي الله في خشوع وابتهال ، فكانت نفسي تهفو إلى أن أصلي مثل صلاته ... كنت أعتقد أن هذه نفحات الله في الأرض يلقيها في نفوس عباده الصالحين)
    المحامي(زكي عريسي)
    عميد الطائفة اليهودية بمصر قبل إسلامه

    (لما رأيت المسجد أول مرة ، أحسست أن شيئاً ما في أعماقي يتحرك ، ويفعل فعل السحر ، لقد أحسست أني مسلمة قبل أن أعلن إسلامي ، إنني أشعر كما لو كنت قد ولدت من جديد ... لقد خرجت من أعماقي تاركةً غلافي القديم ... آمنت بالله ... لا إله إلا الله)
    الممثلة البريطانية (مارشيلا مايكل أنجلو)

    (لا يسعني عندما أنظر للمسلمين عندما يصلون في جماعة ، والسكينة والإيمان العذب يغشيانهم إلا أن أكبر عظمة هذا الدين ، ولقد اشتهيت أن أكون يوماً أحد أفراد هذه الأمواج الساجدة لربها)
    القيلسوف (أوغست كونت)



    (في ليلة قمت أصلي .. وبقيت أصلي مدة طويلة ، وفي صباحها قلبتُ ظهري لعملي ، وابتعدت عن أخاديع (هوليود) ومغرياتها ، وأعطيت جسمي ونفسي وحياتي لرب محمد صلى الله عليه وسلم ... وأنا اليوم ابن الإسلام)

    المخرج السينمائي الأمريكي (وكس انجرام)



    (أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود)

    الشاعر الفرنسي الشهير(لامارتين)



    (لا يمكن أن توصف حياة محمد صلى الله عليه وسلم بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)

    كان محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً حقيقية ... وإني أصلي عليه بلهفة وشوق)

    المستشرق الإسباني (جان ليك)


    (أيُ رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأيُ إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق)
    (لامارتين)


    (كلما قرأت القرآن ... شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي)

    (غوته)



    (لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير ... سوى القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم)

    الكاتب الأمريكي (مايكل هارت)



    (درست القرآن فوجدت فيه الإجابات عن كل الأسئلة في الحياة)

    الملاكم العالمي (مايك تايسون)



    (لما انتصب آدم على قدميه ، رأى في الهواء كتابة تتألق كالشمس نصها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، فقبل الإنسان الأول بنحو أبوي هذه الكلمات ، ومسح عينيه وقال: بورك ذلك اليوم الذي ستأتي فيه إلى العالم)

    (إنجيل برنابا- فصل39)



    (أقول لكم الحق: إنه خير لكم أن أنطق ، لأني إن لم أنطق لم يأتكم الفار قليط الأكثر حمداً أي (الأحمد) فأما إن انطلقت أرسلته إليكم ... فإذا جاء فهو يعلمكم جميع الحق ، لأنه ليس ينطق من عنده)

    (إنجيل يوحنا- الباب 16)



    (جاءني الإسلام متسللاً كالنور إلى قلبي المظلم ... ولكن ... ليبقى فيه إلى الأبد ...)

    (ليبولد فايس) نمساوي من أسرة يهودية عرف بعد الإسلام باسم: محمد أسد


    (لا يوجد مكان على سطح الأرض ، إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه ، فهو الدين الوحيد الذي يميل إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر)

    (هانوتو) وزير خارجية فرنسا سابقاً


    (أدركت وأنا في المدرسة أن هناك فرقاً كبيراً بين دروس الدين ودروس العلوم الأخرى كالحساب ... في حصة الدين تعلمنا أن 3=1 وهذا غير صحيح في دروس الرياضيات! وأخيراً وجدت الواحد واحداً في الإسلام)

    مطرب القارتين البريطاني الشهير (كات ستيفنز)

    اسمه بعد إسلامه (يوسف إسلام)



    (إذا كنتُ قد ولدتُ مسيحياً فهذا لا يحتم علي أن أبقى كذلك طوال حياتي ... فقد كنت لا أعرف كيف أستطيع أن أؤمن بالمبدأ القائل: إذا لم تأكل من جسد المسيح ، وتشرب دمه ، فلن تنجو من عذاب جهنم الأبدي!!)

    المهندس اللورد هيدلي
    من أغنى البريطانيين ومن أعلى أسرهم حسباً



    (اليهود لا يعترفون بالمسيح ، والمسيحيون لا يعترفون بمحمد صلى الله عليه وسلم ... ولكن المسلمين يعترفون بموسى والمسيح ...)

    الملاكم العالمي( مايك تايسون)



    (يعتبر الطفل في الإسلام مولداً على الفطرة ... أما المسيحيون فيحكمون على الطفل أنه يولد متحملاً للخطيئة!! وقبل مائة سنة كانوا يغطسون الأطفال في الماء حتى يطهروهم من الخطيئة ، فإذا ماتوا قبل الغسل لم يدفنوهم ... وإنما يلقونهم في القمامة لأنهم متسخون بالخطيئة!!)

    المستشرق النرويجي (د.إنيربرج)




    أبـ مريم ـو


    .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية هشيم
    هشيم غير متواجد حالياً مشرف الأقسام غير العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    862
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    26-09-2014
    على الساعة
    04:41 PM

    افتراضي

    جزاك الله كل خير اخ الكريم ابو مريم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
    Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-04-2014
    على الساعة
    03:39 AM

    افتراضي

    الإسلام اغنا ه الله عن رأيهم ولكن تبقى آرائهم حجه لنا ضد الملاحده وعابدي البشر لأنهم يقدسون الغربي ولو كان عامل نظافه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

هذه إعترافاتهم عن الإلسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هذه إعترافاتهم عن الإلسلام

هذه إعترافاتهم عن الإلسلام