في آداب المعاشرة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

في آداب المعاشرة

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: في آداب المعاشرة

  1. #1
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي في آداب المعاشرة

    في آداب المعاشرة



    1- حسن الخلق مع الزوجات. واحتمال الأذى منهن لقصور عقلهن. وفي الحديث الصحيح: "استوصوا بالنساء خيراً، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا".

    وأعلم أنه ليس حسن الخلق مع المرأة كف الأذى عنها بل احتمال الأذى منها والحلم على طيشها وغضبها، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ففي الصحيحين، من حديث عمر رضي الله عنه أن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كن يراجعنه وتهجره إحدهن اليوم إلى الليل. والحديث مشهور

    2- أن يداعبها ويمازحها، وقد سابق عليه السلام عائشة رضي الله عنها، وكان يداعب نساءه صلى الله عليه وآله وسلم، وقال لجابر: "هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك".

    3- أن يكون ذلك بقدر، ولا ينبسط في الرعاية إلى أن تقسط هيبته بالكلية عند المرأة، بل ينبغي أن يقصد طريق الاقتصاد.

    4- الخامس: الاعتدال في الغيرة، وهو أن لا يتغافل عن مبادئ الأمور التي يخشى غوائلها ولا يبالغ في إساءة الظن. ولهذا يجب أن يكون الزوج غيوراً ليحمي زوجته من الدنس، ويوجهها إلى ما يحفظ عليها شرفها وشرفه.
    فقد تكون المرأة في ذاتها فاضلة شريفة، وبإهمال الزوج تتجرأ على الخنا، والنساء ناقصات عقل ودين.

    وليس معنى ذلك أن يشتط الزوج في الغيرة حتى تنقلب إلى شك قاتل وريبة مدمرة، وإنما يعتدل في غيرته.

    وفي الحديث: "ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً: الديوث، والرجلة من النساء، ومدمن الخمر" قالوا يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث؟ قال: الذي لا يبالي من دخل على أهله" قيل: فما الرجلة من النساء؟ قال: التي تشبه بالرجال". رواه الطبراني بسند قال الحافظ المنذري لا أعلم فيه مجروحاً وله شواهد كثيرة.

    وأن تتجمل لك الزوجة حتى لا تنظر إلى غيرها، ولا تكون من اللائي يتبذلن في ثيابهن ما كن في البيت. فإن خرجن فهن الكاسيات العاريات، المائلات المميلات.

    5- الاعتدال في النفقة والقصد دون الإسراف والتقتير، ولا ينبغي للرجل أن يستأثر عن أهله بالطعام الطيب، فإذن ذلك مما يوغر الصدر.

    6- أن يتعلم المتزوج من علم الحيض وأحكامه ما يدري به كيف معاشرة الحائض، ويلقنها الاعتقاد الصحيح، ويزيل عن قلبها كل بدعة إن كانت، ويعلمها أحكام الصلاة والحيض والاستحاضة.

    7- إذا كانت له نسوة ينبغي أن يعدل بينهن، والعدل في المبيت والعطاء، لا في الحب والوطء، فإن ذلك لا يملكه.

    8- النشوز، فإن كان النشوز من المرأة فله أن يؤدبها ويحملها على الطاعة قهراً، ولكنه ينبغي أن يتدرج في تأديبها بتقديم الوعظ والتخويف، فإن لم ينفع هجرها في المضجع، فولاها ظهره أو أنفرد عنها بالفراش، وهجرها في الكلام فيما دون ثلاثة أيام، فإن لم ينفع ضربها ضرباً غير مبرح، وهو أن لا يدمي لها جمساً، ولا يضرب لها وجهاً.
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  2. #2
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,425
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    السلام عليكم اخي المهتدي بالله
    ماذا تفسير ناقصات عقل ودين
    انا اعرف ان النساء خلقن من ضلع الرجل
    ما معنى استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع اعوج ارجو منك ان ترد انا في انتظار الرد

  3. #3
    الصورة الرمزية khaled faried
    khaled faried غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    2,114
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-03-2010
    على الساعة
    08:24 AM

    افتراضي

    أختنا الفاضلة
    هذا الرابط به الإجابة
    إن شاء الله تعالي
    شبهة : النساء ناقصات عقل ودين !

  4. #4
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    المرأة شقيقة الرجل ، ومنه خُلِقت .

    ورغم ان الرسول الكريم قال ان النساء ناقصات عقل ودين الا انه بين اين يكمن هذا النقصان فقال

    " أما نقصان العقل فشهادة امرأتين شهادة رجل وأما نقصان الدين فإن إحداكن تفطر رمضان وتقيم أياما لا تصلي"

    فوضح صلوات الله وسلامه عليه معنى هذا النقصان وهذا النقصان لا يعيب المرأة ولا يعني عدم رجحان عقلها.
    فرجحانه أمر مُشاهد


    وربما انت تعلمين اختي الفاضلة قصص كثيرة لنساء مؤمنات رجحت عقولهن ، وتبيّن ذلك في مواقف في حياتهن ، ربما عجز أفذاذ الرجال عن بعض تلك المواقف .

    ةان اردت ان اذكر لك بعض هذه المواقف فلك ذلك

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  5. #5
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nura
    السلام عليكم اخي المهتدي بالله
    ماذا تفسير ناقصات عقل ودين
    انا اعرف ان النساء خلقن من ضلع الرجل
    ما معنى استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع اعوج ارجو منك ان ترد انا في انتظار الرد


    القناعة بالمرأة وفيها عَوَج


    جعل الله قواعد للحياة الزوجيّة يستحيل معها هدم العائلة إذا ما تقيّد الرجل والمرأة بها، وبذلك يستحيل على الشيطان أن يجوس في أرجاء عائلة تقيم حياتها على قواعد الإسلام. ولعلّ أكبر عامل في هدم الحياة الزوجيّة هو عدم فهم الرجل لطبيعة المرأة ومدى اختلافها عن طبيعة الرجل....
    عليه الصلاة والسلام أوضح عيوب النساء حتّى يتبيّن الرجل حقيقة المرأة ويعلمه ويحتاط له فقال: "إنّ المرأة خلقت من ضلع، وإنّ أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء". وعن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله r: إنّ المرأة خلقت من ضلع فإن أقمتها كسرتها، فدارِها تعش بها". وفي حديث آخر: "إنّ المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها". وقال: "لا يفرك مؤمن مؤمنةً إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". يفرك يعني يكره.
    هذا الوصف من النبي عليه الصلاة والسلام الذي أوحى الله تعالى معناه إليه هو الوصف الثابت والدائم في المرأة. لأن فيه تبياناً للواقع الذي خُلقت عليه المرأة. خلقها الله من أكثر أضلع الرجل اعوجاجاً وهو الضلع الأعلى. وهذا لا يعني اعوجاجاً في الشكل أو العظم أو اعوجاج عضو، فالمرأة رمز الكمال في الخِلقة وعنوان الجمال في الكون ورأس الافتنان في الحياة وينبوعٌ للبهجة والمسرّة واللهو بين الناس. وإلى هذا فهي أمُّ أفرغ الله فيها صبراً وحنواً ورحمة تستطيع بها حمل الأطفال ووضعهم وتنشئتهم دون ملل أو كلل رغم كثير التعب. ولكنّ العوج فيها في طبعها، في أخلاقها وفي طريقة فهمها للأمور. هذا العوج وإن كان طبيعياً قد جعل الله ورسوله له علاجاً. أما العلاج فهو علاج كلّ أمر في الحياة وهو الإيمان. فالإيمان في الإسلام يوجب العمل بحسب ما أمر الله والرسول به، وهو يقتضي التسليم المطلق والتقيد بحكم الله.
    ومن أحكام الله الأساسية في الزواج على المرأة طاعتها لزوجها. فطاعة الزوج لزوجها أوجبها الله كما أوجب الجهاد على الرجل. لأنه جعل أجر الاستشهاد أو الانتصار في الجهاد كأجر الزوجة المطيعة لزوجها. إلا أن الجهاد فرض عين حتى تحصل الكفاية في الانتصار أي فرض على من يكفي للقيام بالعمل بينما فرض طاعة الزوج لزوجها فرض عين على كل زوجة مع دوام الزواج.
    أما لماذا الإيمان يعالج العِوَج الطبيعي في المرأة، الذي قد يكون عوجاً في فهم الأمور أو عوجاً في أسباب الميل العاطفي، فلأن الإيمان يحتّم على الإنسان ذكراً أو أنثى فهم الأمور بحسب واقعها، وقبولها أو رفضها بقدر موافقتها للحكم الشرعي أو مخالفتها له. كذلك بالنسبة للميول فما وافق الشرع أحبّه المسلم وما خالفه كرهه، وما حسَّنه الشرع يراه حسناً وما قبّحه الشرع يراه قبيحاً. ومع أن الإيمان وحده يجب أن يكون كافياً لتلافي خطر العِوج في المرأة إلا أن النفس البشرية طبعت وفيها إمكانية الانحراف حتى مع وجود الإيمان. قول الرسول r "فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوِج"، توصية للرجل أن يداري العِوج في المرأة ويداوره حتّى ينعم بالاستمتاع. والاستمتاع هنا ليس الجماع بل العيش الهنيء الذي يكون الجماع جزءاً منه، فالاستمتاع هو في الصحبة والمعاشرة والمرافقة في كلّ أبعادها ومقتضياتها ليل نهار، في الصحّة والمرض، في الغنى والفقر، في الاستقرار والتشرّد وفي النجاح والفشل. يعني في كلّ حالة تفرضها الحياة يتكيّف معها المؤمن ويعتبرها حالة حياتيّة يمكنه معها أن يستمتع بنعم الله التي لا تحصى ومنها الزوجة التي إذا أمرها أطاعته.
    هذا إذا كان العوج ممّا يمكن المناورة للتغلّب عليه، أو مداورته لتفاديه وعدم التصادم معه. ولكن إبليس اللعين والشيطان الرجيم يفتّش عن أصغر العوج الذي يمكن تضخيمه، فينفخ فيه سمومه. وقد ينجح عبر السنين في تحويله مشكلة زوجيّة يمكن التعايش معها كأيّ حالة منغّصة للعيش ولكن لا تؤدّي إلى هدمه، أو مشكلة زوجيّة لا يمكن التعايش معها كالنشوز أي المعصية أو فعل الفحش والتفحش وارتكاب المعصية المبيّنة أي التطاول والبذاءة باللسان وظهور الوقاحة بالقول والفعل من المرأة والعياذ بالله، وهي حالة يكون الشيطان وزبانيته قد أحكموا سيطرتهم التامة والكاملة على تلك المرأة المسكينة، وفي ذلك أفردنا بحثاً منفصلاً.
    ومع عوج النساء فقد أمر الله تعالى معاشرتهنَّ بالحسنى والمعروف كما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بحسن معاملتهنَّ والصبر عليهنَّ وجعل في ذلك أجراً كبيراً للرجل. فقال عليه الصلاة والسلام: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخيارهم خيارهم لنسائهم". وقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". وفي حديث: "خيركم خيركم للنساء". وقد أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام الرجال المؤمنين بالنساء في خطبة حجّة الوداع فقال: "ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنّما هنَّ عوان عندكم، ليس تملكون منهنَّ شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبيّنة، فإن فعلنَ فاهجروهنَّ في المضاجع، واضربوهنَّ ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلاً، ألا إنّ لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقّاً، فحقّكم عليهنَّ: أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ألا وحقّهنَّ عليكم: أن تحسنوا إليهنَّ في كسوتهنَّ وطعامهنَّ". وعن معاوية بن حيده قال: قلت: يا رسول الله، ما حقّ زوجة أحدنا عليه؟ قال عليه الصلاة والسلام: "أن تطعمها إذا طُعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت".
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  6. #6
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,425
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي salem aleikum

    السلام عليكم جزاك الله كل خير على التوضيح وجعلة في ميزان حسناتك وان شاء الله اكون من الصاليحات
    واشكر الأخ خالد فريد وجزاك الله كل خير

  7. #7
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    حياك الله أختنا الفاضلة ولا تترددي في أي استفسار
    فنحن لها باذن الله

    فبارك الله بكِ ورضي عنكِ

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  8. #8
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا اخي المهتدي بالله

في آداب المعاشرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. آداب الزيارة بين النساء
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 20-10-2011, 10:47 PM
  2. آداب مجالس المسلمين
    بواسطة الفلاسي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-12-2007, 02:40 AM
  3. آداب الدعوة
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-08-2007, 07:18 PM
  4. آداب الحوار والنقد
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-01-2006, 10:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

في آداب المعاشرة

في آداب المعاشرة