"شيفرة دافنتشي" .. ووثنية المسيحية!!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

"شيفرة دافنتشي" .. ووثنية المسيحية!!

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: "شيفرة دافنتشي" .. ووثنية المسيحية!!

  1. #1
    الصورة الرمزية muslim4ever
    muslim4ever غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    10-02-2007
    على الساعة
    07:31 PM

    افتراضي "شيفرة دافنتشي" .. ووثنية المسيحية!!

    أثارت رواية " شيفرة دافنشي" لمؤلفها (دان براون) جدلاً كبيراً في الأردن مؤخراً مثلما هو الحال في باقي البلدان العربية التي منعت فيها الرواية وسحبت من الأسواق بعد أيام قليلة من توزيعها وتداولها .
    وكانت ردود الفعل متقاربة سواء في الوسط الإسلامي الذي دهش لهذا السرد التاريخي المغير لحقائق دينية مسيحية عديدة أو حتى الوسط المسيحي الكاثوليكي المتشدد في كل ما يتعلق بعقائده الموروثة.
    الرواية المثيرة للجدل تقع في نحو 500 صفحة من القطع المتوسط تحاول كشف التأثيرات المتبادلة والتفاعلات بين الأديان السابقة للمسيحية وبين المسيحية نفسها وتحديدا بين الوثنية وبين المسيحية، وكثيرون ممن قرؤوا الرواية وجدوا فيها الكثير من محاولات التشكيك بأسس العقيدة المسيحية.
    واللافت أن هذه الرواية والتي بيع منها حتى الآن أكثر من 9 ملايين نسخة في 50 لغة، والتي قامت "الدار العربية للعلوم"/ بيروت، بترجمتها وطباعتها - أنها وظفت مقولات مقدسة ومقبولة دينياً إسلاميا ومسيحياً لتسقطها على أحداث وتحولات وصراعات تاريخية ودينية وسياسية.
    وتحاول الرواية عبر شخوصها وأحداثها وعقدها عرض أفكار تناقض العقيدة المسيحية الحالية على نحو جوهري؛ بل إنها تنسف أحيانا بين سطورها حقائق عقدية غاية في الأهمية.

    قصة الرواية!
    قصة الرواية المثيرة تحكيها مجموعة شخصيات رمزية غير حقيقة أبرزها (جاك سونيير) مدير متحف اللوفر الذي يقتل في أول مشهد بالمسرح لتتابع الأحداث بعد ذلك وتظهر شخصية البروفيسور (روبرت لانغدون) المتخصص في تاريخ الأديان الذي تشتبه به الشرطة لأن (سونيير) كان قد كتب اسمه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

    أما (صوفي نوفو) خبيرة الشيفرة في الشرطة الفرنسية فهي شخصية أخرى يستعان بها لتحليل (شيفرة) كتبها (سونيير)، ويتبين أنها حفيدة (سونيير)، وتدرك فوراً أن جدها أراد منها أن تستعين بـ(لانغدون) للبحث عن سرٍّ مهم.
    يهرب (لانغدون) من اللوفر بمساعدة (صوفي) بعد أن تحصل بواسطة الشيفرة على مفتاح لحسابه في بنك زيوريخ السويسري، ويستخرجان من ودائع البنك صندوقاً أودعه سونييير يعتقد أنه يؤدي إلى صندوق يحوي وثائق وأسراراً مهمة وتاريخية تعود إلى جمعية (سيون) الدينية، وهي جمعية سرية دينية مسيحية تأسست عام 1099 يرأسها (سيون).

    وتتابع أحداث القصة لتظهر أن (سيون) قُتل على يد جماعة دينية أخرى كاثوليكية متشددة تناصب (سيون) العداء وتدعى (أوبوس داي) في سبيل الحصول على الصندوق الذي يحوي وثائق فرسان الهيكل التي يحتفظ بها منذ آلاف السنين وتعود بحسب الرواية إلى الملك سليمان والهيكل المنسوب إليه.

    يهرب (لانغدون) -الذي يجد الأدلة الظرفية تحيط به إلى صديقه السير (لاي تيبينغ) وهو مؤرخ ونبيل بريطاني قضي سنوات طويلة في البحث في تاريخ فرسان الهيكل ومحاولة الحصول على وثائقهم وآثارهم - إلى بريطانيا.
    ويتبين في النهاية أن (تيبينغ) هو المخرج الأساسي للمسرحية، وأنه يستدرج رئيس جمعية (أوبوس داي) المتشددة لتلاحق أخوية (سيون)، وتقتل رؤساءها من أجل الحصول على وثائق فرسان الهيكل لعلها تعطيهم قوة ونفوذاً لدى الفاتيكان، أو على الأقل تمنع الفاتيكان من إبعاد الجمعية عن مظلة الفاتيكان، فقد ضاق البابا ذرعاً بالجمعية وتشددها وإساءاتها للديانة المسيحية.
    وقد استغل (تيبينغ) تطرف الجمعية ولهفتها لحل مشكلتها مع الفاتيكان ليستدرجها لتساعده في البحث عن فرسان الهيكل من دون مسؤولية تقع عليه، ويظهر أنه لا توجد وثائق وأسرار ولا كأس مقدسة، وأنها ليست جميعها إلا طقوساً ورموزاً مستمدة من الأديان السابقة ومتداخلة مع المسيحية يؤمن بها فرسان الهيكل وجمعية (سيون).

    إعادة صياغة معتقدات المسيحية!
    وللتوضيح أكثر حول ربط الرواية بالدين المسيحي فإن جمعية (سيون) الدينية محور الرواية- كشفت مكتبة باريس الوطنية عام 1975 عن مخطوطات ووثائق سرية لها، وتبين أن من بين أعضائها (ليوناردو دافنشي) وغيره من الأسماء الشهيرة من قبيل (إسحق نيوتن) و(فيكتور هوغو).

    ويعتقد "السيونيون" أن المسيحية دخلت منعطفاً تاريخياً عندما تنصر الإمبراطور (قسطنطين)، وأدخل تعديلات خطيرة على المسيحية، مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي لسلسلة الديانات والرسل من قبيل ألوهية المسيح، وأن المسيحية الحالية هي مسيحية من صنع (قسطنطين) وأن المسيحية الحقيقة هي ما يؤمن به هؤلاء "السيونيون".

    وتعرض القصة من خلال سردها للأحداث لكثير من المعتقدات التي تشكل خطاً أحمر بالنسبة لمسيحي اليوم على اختلاف طوائفهم، ومثال ذلك "أن المسيح -باعتقاد جماعة (السيونيين)- رجل عادي تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتاً سميت (سارة) وأن ذريتها الملكية باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان باقية حتى اليوم"..

    وأن وظيفة أعضاء جمعية (سيون) حماية هذه الأسرة الملكية من نسل المسيح ومريم المجدلية والحفاظ عليها، وبالعودة لأحداث القصة فإن (سونيير) مدير متحف اللوفر هو آخر رئيس للجمعية، وهو أيضاً من هذه السلالة الملكية.

    القصة إذاً تعرض وتبشر بـ"المسيحين الجدد"، وهؤلاء المسيحيون (الجدد) بحسب السرد التاريخي الذي امتزج بالروائي في "شيفرة دافنشي" هم (السوينوين).

    "السيونوية " .. والمسيحية الوثنية!
    والسيونية التي تعرض لها الرواية تبدو مزيجاً من الوثنية والمسيحية؛ فهي تؤمن بالمسيح وتعتقد بأتباعه، وتعتقد أيضاً ببشريته وبالمعتقدات السابقة للمسيحية.

    ويسوع المسيح كان شخصية تاريخية ذات تأثير مذهل، ألْهم الملايين وابتكر فلسفات جديدة، وكان يمتلك حقاً شرعياً للمطالبة بعرش ملك اليهود، باعتباره ينحدر من سلالة الملك داود والملك سليمان.

    المثير الذي تعرضه الرواية في سردها أن (قسطنطين) -حسب اعتقاد السيونية– ظل وثنياً، ولم يتنصّر؛ بل إنه لم يتعمد إلا وهو على سرير الموت عندما كان أضعف من أن يعترض على ذلك، وكان الدين الرسمي في عهده هو عبادة الشمس، وكان (قسطنطين) كبير كهنتها، لكن لسوء حظه كان هناك اهتياج ديني متزايد يجتاح روما، إذ تضاعف أتباع المسيحية على نحو مذهل، وبدأ المسيحيون والوثنيون يتصارعون إلى درجة تهديد الإمبراطورية الرومانية بالانقسام.

    ورأى (قسطنطين) أنه يجب اتخاذ قرار حاسم؛ فقرر عام 325 توحيد الإمبراطورية تحت لواء دين واحد هو المسيحية، لكنه أنشأ ديناً هجيناً مقبولاً من الطرفين، وذلك بدمج الرموز والطقوس الوثنية والمسيحية معاً.

    ويستدل على ذلك بعدة شواهد من قبيل أقراص الشمس المصرية التي أصبحت هالات تحيط برؤوس القديسين الكاثوليكيين، والرموز التصويرية لـ(إيزيس) وهي تحضن طفلها الرضيع المعجزة (حورس) مثل (مريم) تحتضن المسيح الرضيع، وتاج الأسقف والمذبح والمناولة كلها طقوس مستمدة مباشرة من أديان قديمة وثنية غامضة، وتاريخ ميلاد المسيح 25 ديسمبر/ كانون الأول هو أيضاً تاريخ ميلاد (أوزيريس) و(أدونيس) و(كريشنا)، وحتى يوم العطلة الأسبوعية الأحد هو يوم عابدي الشمس أيضاً "sun day" أي يوم الشمس!.
    وتنسف الرواية حقائق عقدية مسيحية غاية في الرسوخ من قبيل أن ألوهية المسيح حاجة ملّحة وضرورية للسلطة السياسية تم اعتمادها كضرورة فقط.

    والمثير ما تقوله الرواية من أن (قسطنطين) أمر بإنجيل جديد أبطل الأناجيل السابقة التي تتحدث عن إنسانية المسيح وبشريته وجمعها وحرقها كلها.

    الدين في خدمة السياسة !
    وهنا يشير الكاتب والباحث الإسلامي الأردني (إبراهيم غرايبة) إلى أن وثائق البحر الميت التي اكتشفت عام 1950 وتنازعت عليها الأردن وإسرائيل تعدّ دليلاً مخالفاًَ لأناجيل (قسطنطين)، فقد تحدثت تلك الوثائق عن كهنوت المسيح بمصطلحات إنسانية تماماً، وهي تلقي الضوء على فبركات تاريخية تؤكد أن الإنجيل قد أُعدّ ونُقّح على أيدي رجال ذوي أهداف سياسية.

    ويضيف (غرايبة) أن في القرآن إشارة لتأثير الأديان خاصة معتقدات الخصب والعطاء على بني إسرائيل، مثل عبادة بعل إله الخصب والعطاء عند الفينيقيين، وقد تحول بعض بني إسرائيل لعبادته، فكان (إلياس) الرسول -الذي كان يعيش في بلدة في مدينة عجلون شمال الأردن، ومازالت كنيسة (مار إلياس) التي بنيت في أوائل القرن السابع الميلادي قائمة في المكان- يخاطب قومه كما في القرآن "وإن إلياس لمن المرسلين، إذ قال لقومه ألا تتقون، أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين"، وربما يكون سفر نشيد الإنشاد في العهد القديم المنسوب إلى سليمان هو من امتدادات وتأثير الأديان السابقة التي تقدّس الخصب والأنثى.

    ويعتقد (غرايبة) أن رواية "شيفرة دافنشي" ليست أكثر من محاولة لفهم تأثير المسيحية على ديانات كانت سائدة وتأثير هذه الديانات والمعتقدات على فئات وطوائف مسيحية؛ فنشأت طوائف تمزج بين المسيحية والأديان السابقة، كما في حالة فرسان الهيكل وأخوية (سيون)، وقد بقيت المسيحية العربية برأيه فترة طويلة تؤمن بالتوحيد وترفض عقيدة التثليث التي يؤمن بها مسيحيو اليوم!

    خلاصة!
    وخلاصة القول: إن مؤلف رواية "دافنشي كود Da Vinci Code" يتطرق لمواضيع حساسة تتعلق بصلب الاعتقاد المسيحي وببساطة يمكن القول إن الرواية تتعرض للدور الخطير الذي قام به الإمبراطور (قسطنطين) الروماني في ترسيخ المسيحية الحديثة عن طريق خلق دين هجين يجمع بين المسيحية والوثنية، التي كان يؤمن بها.

    ووردت في الكتاب أيضاً أمور تشكك في مجمل الاعتقاد المسيحي كقول مؤلفه: إن 25 ديسمبر هو عيد ميلاد الإله الفارسي "مثرا" الذي يعود إلى ما قبل ميلاد المسيح، وإن الهالات التي تحيط برؤوس القديسين هي أقراص الشمس المأخوذة من المصريين القدماء.
    وإن المسيحيين في البداية كانوا يتعبدون يوم الشبط، أو السبت اليهودي، ولكن (قسطنطين) غيَّر اليوم ليتوافق مع اليوم الذي يقوم فيه الوثنيون بعبادة الشمس Sunday.
    وإن مدينة "نيقية" هي التي شهدت -عن طريق التصويت الذي شارك فيه كهان مسيحيون- ولادة فكرة أُلوهية المسيح وغير ذلك من الأسس الأخرى.
    http://www.islamtoday.net/articles/s...=35&artid=7275
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية sonia
    sonia غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    07-01-2017
    على الساعة
    01:14 PM

    افتراضي

    السلام عليكم
    انا شفت في الجزيرة شريط عن هذا .. كتاب الدم المقدس الكأس المقدسة....سأحمل موضوعك و أقرأه على مهل
    جزاك الله خيرا أخي ..

"شيفرة دافنتشي" .. ووثنية المسيحية!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فك شيفرة "دافينشي"أسئلة أجاب عنها الإسلام
    بواسطة الجاذبية الأخاذه في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 30-12-2015, 01:00 PM
  2. سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية""
    بواسطة خالد حربي في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-10-2015, 11:27 PM
  3. صدق أو لا تصدق !! """التوراة والإنجيل تجعل من المسيح ملعون """
    بواسطة mataboy في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-06-2013, 08:44 AM
  4. فيلم (شيفرة دافنتشي) .. الجدل عربياً يبدأ
    بواسطة هادم الأباطيل في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-06-2006, 01:54 AM
  5. أسقف يصدر "خطايا الكتاب المقدس" ويطالب بإدخال المسيحية للعصر
    بواسطة حازم حسن في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 25-08-2005, 08:03 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

"شيفرة دافنتشي" .. ووثنية المسيحية!!

"شيفرة دافنتشي" .. ووثنية المسيحية!!