لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنشودة : جمال الوجود بذكــر الإله » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية

صفحة 5 من 12 الأولىالأولى ... 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 112

الموضوع: لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    357
    آخر نشاط
    27-12-2014
    على الساعة
    04:19 PM

    افتراضي

    لقد تمكن الغرب من تحصين بلاده ضد الزحف الأسلامى وكذلك ضعفت همة المسلمين لفتح بلاد جديدة وخدعتهم الدنيا فأنصرفوا للتصارع عليها. وأدى البعد عن الأسلام الى نتائج
    كارثية على العالم الأسلامى. الخلافة الأموية فى الأندلس تفككت بعد صراعات مريرة والخلافة العباسية تفككت أيضا والمسلمون أنقسموا الى فرق ومذاهب وشيع بينما الحال فى الغرب كان مختلفا . الأسبان وحدوا صفوفهم تحت قيادة فرناندوا معلنين حرب الأسترداد ضد ملوك الطوائف. والبابا فى روما ومن حوله الأمراء فى الغرب سال لعابهم لغزو الشرق والحصول على خيراته الوفيرة والأستيلاء على أراضيه والقضاء على الأسلام فتم أعلان الحروب الصليبية وما أشبه اليوم بالبارحة فمن أجل تسويق هذه الحروب شعبيا تم نشر الأكاذيب حول الأسلام وأستنفار الناس ضد المسلمين وقد أستمر الصراع على أرض المشرق بين المسلمين والصليبيين قرونا أستفاد فيها الأوربيون من
    الحضارة الأسلامية وظهرت همجيتهم وأرهابهم وقتلوا عشرات الألاف من البشر وهو
    الشىء الذى لم ولا يفعله المسلمون فى حروبهم لأن حروب الأسلام ملتزمة بقواعد وقوانين ومبادىء أما حروب الكافرين فليس فبها مبادىء.

  2. #42
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك اخى الكريم ....

    ولك تابعة .

    "المرونة " وخطرها على الأمة الإسلامية


    إن حاملي المبادئ والأفكار وذو"المرونة " وخطرها على الأمة الإسلامية ي الهمم العالية يعملون على تغيير الواقع فلا يستسلمون ولا يتنازلون بل يبقَوْن ثابتين على مبدئهم وما يحملون من أفكار ، ولا يتشكلون ؛ بل يغيرون الواقع ويشكلونه كما يريد الله – عز وجل- .

    والمسلمون هم أولى الناس بهذا الثبات وعدم التنازل وعدم الانجرار وراء المخططات الإستعمارية الخبيثة التي تريد تمييع دين الله سبحانه وتعالى؛ فذووا الهمم العالية يدركون الحل من مبدئهم ويعملون على تغيير الواقع وإن طال وقت هذا التغيير وطالهم الأذى من معارضيهم، أسوتهم في ذلك نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم- .

    ولو توقفنا عند بعض الأحداث التي آلت إلى بناء دولة الإسلام، لوجدنا أن العمل على إقامة ذلك النموذج الفريد الذي يصوغ الأمة في وحدة سياسية على اعتبارها جماعة واحدة كان هدفاً تقصد النبي –صلى الله عليه وسلم- تحقيقه منذ بداية سعيه لإقامة الإسلام شكلاً ومضموناً.
    فأما من حيث المضمون، فقد رفض النبي – صلى الله عليه وسلم- عرض سادة قريش الذين أتوه فقالوا له (إن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا ، فنحن نسودك علينا ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا)، ورفض النبي –صلى الله عليه وسلم - كافة الصفقات التي استهدفت التنازل عن الدِّين، كلِه أو جزءٍ منه.


    وأما من حيث الشكل فقد أبى النبي الكريم قبول عرض قوم بني عامر بن صعصة، بعد أن أتى إليهم، ودعاهم إلى الله تعالى، وعرض عليهم نفسه طالبا منهم النصرة لدينه، فأجابوه إلى ما أراد، إلا أنهم اشترطوا عليه قائلين: (أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ، ثم أظهرك الله على من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ رفض النبي الكريم ذلك قائلاً: الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء، فقالوا له:...لا حاجة لنا بأمرك ، وأبوا عليه). وفي هذا المثال نجد أن النبي قد رفض التخلي عن أمر يتعلق بشكل نظام الحكم الذي يريد تحقيقه.

    لذلك كله على المسلمين أن يعوا على هذه المؤامرات الفكرية الخبيثة ضدهم وضد دينهم ، وأن يبينوا الحكم الشرعي لكل أمرٍ مستندين على العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أنظمة فقط .
    وأن يرفضوا كل ما هو مناقض لعقيدتهم آت من الشرق أو الغرب فلا تطرف ولا اعتدال ولا وسطية ولا قومية ولا ديمقراطية ولا اشتراكية ولا مرونة ولا ......... بل هو التمسك بالإسلام وحده وبالأدلة الشرعية وحدها ، سواء منها المتعلقة بالمعالجات والسلوك الفردي أو المتعلقة بالطريقة وإقامة دولة الخلافة ، فإنها حبل النجاة للمسلمين من واقعهم السيئ ، قال تعالى :{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران(103)


    وأما علاج مشكلة المرونة يكون أولا بربط الناس بالمبدأ الذي يحملوه وأخذ الحكم من الدليل الشرعي بمعزل عن “المرونة”. وثانيا بالحث على علو الهمة في تغيير الواقع الفاسد وعدم القعود والعمل على إيجاد شخصيات إسلامية صاحبة همة عالية لا ترضى بالدون ولا يرضيها إلا معالي الأمور فمن أراد الجنة سلعةَ الله الغالية لا يلتفت إلى لوم لائم، ولا عذل عاذل، ومضى يكدح في السعي لها : { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا}.
    وختاما فإن المرونة هي النقيض الحقيقي لتغيير الواقع الفاسد الذي تعيشه الأمة الإسلامية وهذا هو خطرها وما يُكاد للمسلمين بها وبغيرها من الأفكار والأعمال التي يتم ضرب الإسلام من خلالها وضرب الخلافة الإسلامية والعاملين لها،


    وهذا هو الإعلام الذي يدعو لها ولغيرها من الأفكار الهدامة التي تشكل خطرا على الأمة الإسلامية بإبعادها عن المشروع الحقيقي للنهضة الصحيحة.
    فكان لزاما بيان وكشف المرونة والوسائل والأساليب التي يستعملها الكافر المستعمر لتكريسها وزرعها في نفوس المسلمين ؛ ليتبين للمسلمين ما يُمكر لدينهم فيتمسكوا بدينهم ويحثُّوا الخطى للعمل الجاد والمخلص لتطبيق الإسلام كاملا من خلال الكيان السياسي للأمة الإسلامية المتمثل بنظام الخلافة على منهاج النبوة الذي يُسعد البشرية ويخلصها من المبادئ الفاسدة ويخرجها من الظلمات إلى النور.


    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} الأنفال24.
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #43
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك اخى الكريم ....

    ولك متابعة .

    "المرونة " وخطرها على الأمة الإسلامية


    إن حاملي المبادئ والأفكار وذو"المرونة " وخطرها على الأمة الإسلامية ي الهمم العالية يعملون على تغيير الواقع فلا يستسلمون ولا يتنازلون بل يبقَوْن ثابتين على مبدئهم وما يحملون من أفكار ، ولا يتشكلون ؛ بل يغيرون الواقع ويشكلونه كما يريد الله – عز وجل- .

    والمسلمون هم أولى الناس بهذا الثبات وعدم التنازل وعدم الانجرار وراء المخططات الإستعمارية الخبيثة التي تريد تمييع دين الله سبحانه وتعالى؛ فذووا الهمم العالية يدركون الحل من مبدئهم ويعملون على تغيير الواقع وإن طال وقت هذا التغيير وطالهم الأذى من معارضيهم، أسوتهم في ذلك نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم- .

    ولو توقفنا عند بعض الأحداث التي آلت إلى بناء دولة الإسلام، لوجدنا أن العمل على إقامة ذلك النموذج الفريد الذي يصوغ الأمة في وحدة سياسية على اعتبارها جماعة واحدة كان هدفاً تقصد النبي –صلى الله عليه وسلم- تحقيقه منذ بداية سعيه لإقامة الإسلام شكلاً ومضموناً.
    فأما من حيث المضمون، فقد رفض النبي – صلى الله عليه وسلم- عرض سادة قريش الذين أتوه فقالوا له (إن كنت إنما جئت بهذا الحديث تطلب به مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت إنما تطلب به الشرف فينا ، فنحن نسودك علينا ، وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا)، ورفض النبي –صلى الله عليه وسلم - كافة الصفقات التي استهدفت التنازل عن الدِّين، كلِه أو جزءٍ منه.


    وأما من حيث الشكل فقد أبى النبي الكريم قبول عرض قوم بني عامر بن صعصة، بعد أن أتى إليهم، ودعاهم إلى الله تعالى، وعرض عليهم نفسه طالبا منهم النصرة لدينه، فأجابوه إلى ما أراد، إلا أنهم اشترطوا عليه قائلين: (أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك ، ثم أظهرك الله على من خالفك ، أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ رفض النبي الكريم ذلك قائلاً: الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء، فقالوا له:...لا حاجة لنا بأمرك ، وأبوا عليه). وفي هذا المثال نجد أن النبي قد رفض التخلي عن أمر يتعلق بشكل نظام الحكم الذي يريد تحقيقه.

    لذلك كله على المسلمين أن يعوا على هذه المؤامرات الفكرية الخبيثة ضدهم وضد دينهم ، وأن يبينوا الحكم الشرعي لكل أمرٍ مستندين على العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أنظمة فقط .
    وأن يرفضوا كل ما هو مناقض لعقيدتهم آت من الشرق أو الغرب فلا تطرف ولا اعتدال ولا وسطية ولا قومية ولا ديمقراطية ولا اشتراكية ولا مرونة ولا ......... بل هو التمسك بالإسلام وحده وبالأدلة الشرعية وحدها ، سواء منها المتعلقة بالمعالجات والسلوك الفردي أو المتعلقة بالطريقة وإقامة دولة الخلافة ، فإنها حبل النجاة للمسلمين من واقعهم السيئ ، قال تعالى :{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } آل عمران(103)


    وأما علاج مشكلة المرونة يكون أولا بربط الناس بالمبدأ الذي يحملوه وأخذ الحكم من الدليل الشرعي بمعزل عن “المرونة”. وثانيا بالحث على علو الهمة في تغيير الواقع الفاسد وعدم القعود والعمل على إيجاد شخصيات إسلامية صاحبة همة عالية لا ترضى بالدون ولا يرضيها إلا معالي الأمور فمن أراد الجنة سلعةَ الله الغالية لا يلتفت إلى لوم لائم، ولا عذل عاذل، ومضى يكدح في السعي لها : { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا}.
    وختاما فإن المرونة هي النقيض الحقيقي لتغيير الواقع الفاسد الذي تعيشه الأمة الإسلامية وهذا هو خطرها وما يُكاد للمسلمين بها وبغيرها من الأفكار والأعمال التي يتم ضرب الإسلام من خلالها وضرب الخلافة الإسلامية والعاملين لها،


    وهذا هو الإعلام الذي يدعو لها ولغيرها من الأفكار الهدامة التي تشكل خطرا على الأمة الإسلامية بإبعادها عن المشروع الحقيقي للنهضة الصحيحة.
    فكان لزاما بيان وكشف المرونة والوسائل والأساليب التي يستعملها الكافر المستعمر لتكريسها وزرعها في نفوس المسلمين ؛ ليتبين للمسلمين ما يُمكر لدينهم فيتمسكوا بدينهم ويحثُّوا الخطى للعمل الجاد والمخلص لتطبيق الإسلام كاملا من خلال الكيان السياسي للأمة الإسلامية المتمثل بنظام الخلافة على منهاج النبوة الذي يُسعد البشرية ويخلصها من المبادئ الفاسدة ويخرجها من الظلمات إلى النور.


    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} الأنفال24.
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    357
    آخر نشاط
    27-12-2014
    على الساعة
    04:19 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك أختنا نضال وأحسنت بما ذكرت ويشرفنا وجودك الكريم معنا.
    نعود الى موقف الأسلام من الغرب. كما أسلفت الأسلام هو الدين الصحيح منذ وجد أدم الى قيام الساعة ودولته باقية كلما ضعفت دولة قامت دولة. لقد ضعفت الخلافة العربية العباسية وأصبحت مجرد أسم تحت حكم المماليك وضعفت الدولة المغولية الأسلامية ولم تصمد أمام البرتغاليين والروس وغيرهم. فكان قيام الدولة العثمانية وسبحان الله العظيم
    فى الوقت الذى كانت فيه نجم الأسلام يأفل من سماء أسبانيا فى غرب أوربا كان نجم الأسلام يعلو مع زحف محمد الفاتح الذى أطاح بمركز الثقل المسيحى الشرقى فى بيزنطة
    وأستكمل خلفاؤه الزحف الى قلب أوربا وكانت المواجهة بين التحالف الصليبى الذى جهزه
    بابا الفاتيكان ضد العثمانيين وبين الدولة العثمانية الفتية. وبالطبع كانت الصورة المبثوثة
    عن الأسلام سيئة والسبب الأخر أن بعد الأتراك العثمانيين عن مركز الثقل الأسلامى قد ساعد بمرور القرون على بعدهم عن الأسلام الحقيقى فظهرت صورة التركى غير المتحضر لأنك اذا نزعت الأسلام من شخص تظهر كل عيوبه فلا يردعه شىء!
    ولم تقتصر عداوة الأسلام على الروم الأرثوذكس والكاثوليك فقط بل أمتدت الى البروتستانت أيضا. فها هى أمريكا تتابع الحرب بين العثمانيين والأوربيين بشغف
    وكان أحد أبرز القساوسة البروتستانت وهو جورج بوش الجديكتب كتابا هو محمد مؤسس الأمبراطورية الأسلامية
    وفيه يهاجم الأسلام ويكذبه ويسىء لشخص النبى:salla-s: فقد كان هذا الرجل شديد
    التعصب ضد كل مذهب يخالف مذهبه من المسيحية فما بالك بالأسلام؟
    أما فى أوربا فلم ترى فى الأسلام الا صورة التركى السيئة التى قدمتها الأمبراطورية العثمانية فى قرونها الأخيرة وعلى الرغم من وجود محاولات لتصحيح هذه الصورة
    من مفكرين أوربيين الا أن الضغط والحصار عليهم أغلق الأبواب أمام الشعوب الغربية لترى صورة الأسلام الحقيقية.

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    357
    آخر نشاط
    27-12-2014
    على الساعة
    04:19 PM

    افتراضي

    مما سبق يتضح أن صورة الأسلام فى الغرب تم تشويهها وأخذت العداوة والبغضاء فى نفوس صناع القرار هناك مكانها بحيث طغت على الأعتراف بالحق. لأن الأعتراف بصدق رسالة الأسلام يعنى غلق السبوبة والمكاسب المادية والمعنوية لرجال الكنيسة وبديلا عن ذلك لم يجد أعداء الحق فى الغرب بديلا عن الكذب والنفاق والشتيمة وقلة الأدب ومحاولة
    التكذيب وأستخراج الشبهات ضد الأسلام. الأسلام مجد المسيح العظيم وأمه وأحترمهما فوق الأناجيل التى أظهرت المسيح رجلا شهوانيا يتغافل عن الزانيات وأمه متزوجة من أخيها الخ.. وعلى الرغم من هذا فلم يتوقف الغربيون يوما عن معاداة الأسلام والطعن فيه بل والأدهى التحالف مع كل قوى للقضاء عليه وتغيير منهجه. وبعد أن ضعفت الدولة العثمانية سقط العالم الأسلامى فى براثن الغرب . فما كان من الخير الا أن أستفز كل قواه الفكرية والثقافية والأقتصادية والعسكرية للقضاء على الفكرة والثقافة الأسلامية وربط الأسلام بأرض معينة وفكر معين بل وزمن معين وصاحبت ذلك حملات التبشير والتنصير والتغريب. ولم يتصالح الغرب مع الأسلام أبدا بل سعى لتنفيذ مخطط
    قديم بتدمير الخلافة العثمانية ثم ساعد فى تنفيذ مخطط يهودى بروتستانتى قديم بأقامة دولة لليهود فى فلسطين فيما أسموه بدولة الفصل.
    ولم يكتف الغرب بذلك بل سعى لتنمية التيار السلفى المتطرف القديم الذى يعرفه المسلمون بأسم الخوارج وجعله فى الواجهة ليبدوا فى الأعلام كأن هذا هو الأسلام الحقيقى ولهذ ظهر تيار أبو الأعلى المودودى فى باكستان وكتاب معالم على الطريق فى مصر. وساندت أمريكا والغرب تيارات شديدة السلفية فى مصر والسعودية والجزائر وغيرها .
    هذه التيارات تشبه الخوارج القدامى وتدعو للأسراع فى تكفير المخالفين والى القتل واستباحة أعراض الخصوم. وللأسف هؤلاء قاموا بالدور المطلوب منهم فى أفساد الصورة الأسلامية الصحيحة على أكمل وجه.

  6. #46
    الصورة الرمزية mosaab1975
    mosaab1975 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    1,155
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2014
    على الساعة
    02:17 PM

    افتراضي

    قلبه القرآن الكريم ، [/COLOR] الدستور الخالد للإسلام والمسلمين، ليهتدي به البشر في كل زمان ومكان .

    { الر كناب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد }

    السلام عليكم :
    جزاك الله اخيرا على مرورك وعلى اضافتك لكن ارجو تعديل الآية الكريمو وجزاك الله خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    357
    آخر نشاط
    27-12-2014
    على الساعة
    04:19 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك أخى الحبيب مصعب وفى حسن ملاحظتك . لقد غبت طويلا يا غالى. أنا فى شوق لمتابعاتكومداخلاتك.
    متابعة
    كما كان فى الغرب شياطين كان ولايزال عقلاء وهم ثلاثة أقسام قسم يعتبر المسلمين عدواأو منافسا ولكنه لا يرى ذلك فى الأسلام ويفصل بين السياسة وصراع الأديان
    والثانى ينصف الأسلام ويعترف به ولكنه يفضل الفكرة الغربية سواء كانت مسيحية أو علمانية لأنها تحقق مصالحه ولأنه أقل شجاعة من أن يعترف بأن الأسلام هو الحق
    والقسم الأخير درس الأسلام باحثا عن الحق فوجد فيه الحق وأعلن أسلامه وهاجم الفكر الغربى وهؤلاء تعرضوا عبر العصور المختلفة للحصار والأهانة وربما القتل ولا نزال نذكر أن المطابع الغربية فى القرون 17,18,19 كانت ترفض نشر الكتب المنصفة للأسلام. وأحرقت السلطة البريطانية كتابا لبرنارد شو عن النبى :salla-s: وفى القرن الماضى فى عام 1998 تمت محاكمة روجيه جارودى عقابا له على أسلامه وهجومه على الصهيونية.

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    357
    آخر نشاط
    27-12-2014
    على الساعة
    04:19 PM

    افتراضي

    وسأكتفى بذكر ثلاثة أمثلة فقط لكل نوع من المنصفين
    مثال للنوع الأول
    القس الفرنسى لوزون والذى قال عن النبى:salla-s:

    "لقد بعث محمد رسولاً إلى العرب و عاشت بلاد العرب الأزمان الطويلة عاكفة على عبادة الأصنام و توغلت في ذلك حتى احتاجت إلى انقلاب ديني عظيم"[1].

    - يقول القس الفرنسي لوازون في محاضرة له عن الرسول محمد :

    "أواخر جميع الأنبياء كان يعتقد المسلمون هو محمد الذي ولد في مكة لعشر ليال مضت من ابريل سنة 570 للميلاد ، وكانت عائلته أشرف عائلة في قريش ، وهى إحدى القبائل الشهيرة في بلاد العرب ، وصاحب النسب المرتقي إلى إسماعيل بن إبراهيم الخليل ، وقد كان جده متولياً سدانة الكعبة، وكانت دار حكومتهم ، معبد ديانة العرب الوثنية، وتوفي والده عبد الله قبل ولادته، وتوفيت أمه وهو ابن ستة أعوام ، وكان على أعظم ما يكون من كرم الطباع وشريف الأخلاق ، ومنتهى الحياء ، وشدة الإحساس ، وقد كفله جده وهو ابن ست سنوات وأثناء كفالته بدأت تظهر من محمد علامات الذكاء ورجاحة العقل ، ومر بصبيان يلعبون فدعوه للعب معهم ، فأجابهم أن الإنسان خلق للأعمال الجليلة ، والمقاصد الشريفة ، لا للأعمال السافلة والأمور الباطلة ، وكان على خلق عظيم ، وشيم مرضية ، شفوقاً على الأطفال ، مطبوعاً على الإحسان ، غير متشدق في نفسه ، و لا صلف في معاملته مع الناس ، وكان حائزاً قوة إدراك عجيبة ، وذكاء مفرط ، وعواطف رقيقة شريفة"[2].


    وللنوع الثانى برنارد شو الذى قال
    "كان محمد هو روح الرحمة وقد ظل تأثيره باقيا خالدًا على مر الزمان، لم ينسه أحد من الناس الذين عاشوا حوله، ولم ينسه الناس الذين عاشوا بعده"
    المصدر: جورج برنارد شو:عظمة الإسلام، المجلد الأول
    " قرأت حياة رسول الإسلام جيدًا مرات ومرات، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم"
    " لقد درست محمدًا باعتباره رجلاً مدهشًا، فرأيته بعيدًا عن مخاصمة المسيح، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعرف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتى"[1].

    ومن النوع الثالث روجيه جارودى المفكر الفرنسى االعظيم الذى أنتقل من الشيوعية الى المسيحية ثم الى رحاب الأسلام وقد كتب العديد من الكتب عن الأسلام وأكتفى بأقتباس قولهفي كتاب «الإسلام دين المستقبل» يقول جارودي عن شمولية الإسلام أظهر الإسلام شمولية كبرى عن استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقدكان أكثر الاديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد وكان في قبوله لاتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم والمثير للدهشة انه في اطار توجهات الإسلام استطاع العرب آنذاك ليس فقط إعطاء امكانية تعايش تماذج لهذه الحضارات. بل أيضا إعطاء زخم قوي للايمان الجديد: الإسلام. فقد تمكن المسلمون في ذلك الوقت من تقبل معظم الحضارات والثقافات الكبرى في الشرق وأفريقيا والغرب وكانت هذه قوة كبيرة وعظيمة له، وأعتقد ان هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا

    وبالطبع هناك عشرات النماذج المشابهة ولكن ما جئت به هو للذكرى فقط فأنها تنفع المؤمنين.
    التعديل الأخير تم بواسطة نور الدين منصور ; 02-01-2010 الساعة 02:50 PM

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    357
    آخر نشاط
    27-12-2014
    على الساعة
    04:19 PM

    افتراضي

    فضل الأسلام على الشعوب التى أعتنقته

    لقد غير الأسلام أخلاق معتنقيه من النقيض الى النقيض وسأذكر هنا مثالين فقط العرب والفرس
    العرب قبل الأسلام

    1-كانوا يعبدون الأصنام وكانت الأصنام تمثل تجارة رابحة لقريش فى أغلبهم مع أقليات يهودية ومسيحية وحنفية وللعلم معظم هذه الأقليات كانت بعيدة عن مكة فى يثرب واليمن.
    2-كانوا فى حروب مستمرة بينهم لأسباب تافهة أو لنقل كانت الأسباب التافهة تخفى الطمع فى ثروة أومورد مياه أو للثأر من الطرف الأخر.
    3-كان المجتمع العربى القديم فى مجمله قبائل وأعراق متناثرة يباهى بعضها بعضا ويهجو بعضها بعضا وكانت القبلية صفة ملازمة للمجتمع والفرد لا يعيش بدونهما ولا علاقة للأمر بالعدل والظلم وأنما الجاهلية تفرض التعصب.
    4- كانت المرأة محتقرة اذا لم تكن ذات حسب ونسب فأما جارية وأما غانية وأما لا حامى لها وحتى ذات الحسب كان يمكن أن تتحول الى جارية بمجرد هزيمة قومها فى غزوة ووقوعها أسيرة فى يد قبيلة أخرى.وكانت قصة وأد البنات فى المهد نتيجة للخوف من تعرضها للأنتهاك أو السبى وهذه عادة كانت معروفة وسيدنا عمر بن الخطاب كان قد أرتكبها فى الجاهلية.
    5- سادت فى هذا المجتمع أسوء العادات من شرب الخمر الى الزنا والدعارة (صاحبات الرايات الحمر) وقطع الطرق على القوافل وغياب القانون والدولة الذى يردع المخطىء فأصبح القانون هو قانون القوى وصاحب النفوذ. وهذه العادات كان يقوم بها السادة والعوام معا.
    6- غياب الحياء سواء فى تبرج النساء أو فى التعرى عند الصلاة فى البيت الحرام أو فى أستحلال الأبن للمرأة الجارية التى أستعملها أبوه.
    ولكن هذا لم يمنع بعض الصفات الحسنة كالجود والشهامة فى نصرة الضعيف والشجاعة واللسان المفوه ولكن مجمل المجتمع فاسد كما نرى!

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    357
    آخر نشاط
    27-12-2014
    على الساعة
    04:19 PM

    افتراضي

    أما حال العرب بعد الأسلام فهو شىء مشرف
    1- هدم الأوثان فى الكعبة وفى عموم جزيرة العرب وعبادة الواحد الديان وتوحد العرب خلف أله واحد لا شريك له بدلا من التفرق والتمزق ورغم أختلاف أهل الأسلام فى المذاهب والأجتهادات الا أن الأسلام يتميز عن باقى الأديان بوحدة الأصل ( صورة الأله الواحد العالى القادر واحدة عند كل مسلم) ووحدة المصدر ( القرأن والسنة) والأختلاف هو فى الأجتهادات غالبا وفى بعض الأحاديث مع الفرق التى أنحرفت قليلا مثل الشيعة الأثناعشرية والأسماعيلية أما الغالبية الساحقة من المسلمين فتتفق فى وحدة الصورة والمصدر.
    2- قيام الدولة بعد التفرق والتحزب أصبحت للعرب دولة تجمعهم لها قانون ونظام وهدف أيضا وتحققت نبؤءة النبى بأن يسير الراكب فى الجزيرة لا يخشى الا الله والذئب على غنمه بعد أن كان قطاع الطرق فى كل مكان.
    3- القضاء على مظاهر الحياة الفاسدة توقف العرب عن شرب الخمور وأختفت خيام صاحبات الرايات الحمر وأغلقت الحانات وتوقفت الحروب القبلية والمذهبية.
    4- كان العرب بلا حضارة بلا تاريخ بلا هوية. كانوا أذل الأمم قبل الأسلام ثم أصبحوا أعزالناس بأتباعه وصار أسمهم فى المعمورة يجلجل وصارت لهم حضارة مميزة ودور فى نقل التراث الأنسانى لم يكن ليتحقق أبدا لولا الأسلام.
    5- صار لدى العرب منهج جديد يقوم سلوكهم ويواجه النعرات القبلية والعصبية فيهم انه المنهج الأسلامى فقال النبى عن العصبيات ( أتركوها فأنها منتنة)وقالها القرأن صريحة
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)

    6- تغير شكل المرأة فى المجتمع فلم تعد أداة للهو ولم تعد مستباحة ولم تعد مسلوبة الحقوق بل صارت قوية متدينة داعمة لزوجها ودينها فتغير المجتمع كله على حسها الى مجتمع مجاهد صالح لا يريد الا وجه الله.
    7- أنتشر الحياء والعفة والنظافة والطهارة بين الرجال والنساء وهى أشياء لا يزال يفتخر المسلمون بها على بقية الملل الى اليوم فليس هناك أنظف ولا أطهر منا.

صفحة 5 من 12 الأولىالأولى ... 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة

لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية


LinkBacks (?)

  1. 19-02-2011, 11:44 PM
  2. 19-02-2011, 11:03 PM
  3. 19-02-2011, 10:59 PM
  4. 19-02-2011, 10:56 PM
  5. 26-01-2010, 09:11 PM
  6. 23-01-2010, 05:56 AM
  7. 23-01-2010, 12:25 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا نقول اغه لاطفالنا
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-03-2010, 02:00 AM
  2. لماذا نقول الحمد لله بعد العطس؟؟
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2010, 02:07 AM
  3. لماذا أعتنقوا الأسلام
    بواسطة خليل محمد تبان مشوح في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-10-2009, 03:23 PM
  4. الذى حرف الانجيل و التوراة ؟و لماذا؟وكيف ؟
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 01-07-2007, 08:28 PM
  5. لماذا نقول دين الاسلام دين الفطرة؟
    بواسطة ابن الاسلام في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 30-10-2005, 08:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية

لماذا نقول الأسلام فقط والباقى ضلال وكيف نواجه المخططات التبشيرية