الأنجيل يتعارض مع قانون الأيمان

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الأنجيل يتعارض مع قانون الأيمان

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الأنجيل يتعارض مع قانون الأيمان

  1. #1
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    الأنجيل يتعارض مع قانون الأيمان

    أرسل الله المسيح برسالته الى اليهود ولم يتقبلوها فرفع الله المسيح بعد ان ادان اليهود بعدم طاعه الله
    وترك المسيح تلاميذه ومن آمنوا به يضطهدهم اليهود فهربوا وتفرقوا الى الأمم المجاورة وطاردهم اليهود بالقتل والتعذيب وبولس كان يهوديا من أصل رومانى وكان على رأس المضطهدين لأتباع المسيح وكان بولس فيلسوفا وكانت مهمته بعد رفع المسيح هى القضاء على دين المسيح للمحافظه على إستمرار اليهودية فرأى بولس أن يستفيد من هذا الدين الذى رفضه اليهود ليفيد به قومه الرومان الذين كانوا وثنيين لترقيتهم بدين جديد سماه المسيحية وغير فيه ليتناسب مع مبادئهم وهدفه فى ذلك أن يجعل لقومه الرومان شأنا بدعوتهم لهذا الدين بدلا من أن يكونوا وثنيين فقام بدعوتهم بدون أن يرسله الله اليهم مستخدما إسم المسيحية الجديدة و اصبح بولس حرا فيما يدعوهم اليه لأنه ليس مكلفا من الله فأخذ من دين المسيح المسمى وبعض تعاليم المسيح وما روى عن معجزاته وغير فيه ما يتناسب مع ما يتبعه قومه الرومان من وثنيه حسب معتقداتهم ليتقبله قومه الذين كانوا يعبدون الأوثان ولايؤمنون الا بمايرونه ويعقلونه فجعلهم يعبدون المسيح على إنه إبن الله بدلا من عبادتهم الأوثان وكانوا يتبعون طقوسا فى عبادتهم فجعلهم يتبعون ما يناسبهم وكانوا يشربون الخمر ويأكلون الخنزير فالغى الناموس واباح لهم ما كان محرما وكانت وجهة نظر بولس بأن هؤلاء قومه هم أممين لايحتاجون لقيود الناموس لأنهم سيرفضون الدين وكان بولس هو الذى يحدد المناسب لهؤلاء ليقبلوا المسيحية بما يرضيهم فغير لهم بولس ما لا يتقبلونه واصبحت ملائمة لفكرهم وما تعودوا عليه من وثنيه لأنه ليس برسول مرسل من الله حتى يتقيد بتعاليم الله فى دين المسيح بل هو ينشر دين جديد سماه العهد الجديد بمسمى المسيحية وحسب فلسفة بولس وغير فى الأنجيل بما يتلاءم مع فكره وكان الأنجيل الأصلى الذى انزله الله على المسيح مازال موجودا فى بادىء الأمر فسماه بولس بإنجيل الختان اما إنجيله المعدل فسماه بإنجيل الغرلة حسب ما جاء فى غلاطية 7بَلْ بِالْعَكْسِ، إِذْ رَأَوْا أَنِّي اؤتُمِنْتُ عَلَى إِنْجِيلِ الْغُرْلَةِ كَمَا بُطْرُسُ عَلَى إِنْجِيلِ الْخِتَانِ. 8فَإِنَّ الَّذِي عَمِلَ فِي بُطْرُسَ لِرِسَالَةِ الْخِتَانِ عَمِلَ فِيَّ أَيْضاً لِلأُمَمِ.
    وهؤلاء الذين اعتنقوا المسيحية على مبادىء بولس هم فى الحقيقة مازالو وثنيين يعبدون غير الله ويؤمنون بعقيدة مخالفه لليهودية وللأسلام كما ان اناجيلهم قد حرفت بالعقيدة الخاطئة واتبعو بولس وهو ليس برسول من الله ولم ينزل عليه رساله ولم يعمل اى معجزة وطبق تعاليم وثنيه وطقوس كهانه بأعتبار ان المسيح أبن الله
    تغيير العقيدة فى الله برأى الكهنة:
    بولس فى تأليفه اعتبر المسيح ابن الله ووضع التغيرات فى الأنجيل على هذا الأساس
    ثم جاء بعده كهنه قالوا بأن الروح القدس ايضا الاه مع المسيح فاصبح لهذا الدين عدة وجهات نظر مختلفه متدرجة وجميعها من تأليف الكهنة
    الأولى بان المسيح رسول مرسل من الله حسب رساله المسيح وهذا مطابق للأنجيل الأصلى
    الثانية بان المسيح ابن الله حسب راى بولس وبذلك يكون هناك شخصيتين هما الله وابنه المسيح وهذا مطابق للمعدل
    المسمى بالعهد الجديد
    والراى الثالث بان المسيح جزء اقنوم مع الله ومعنى ذلك بأن الله هو المسيح وهذا غير مطابق لأى من الأناجيل
    وهذه هى العقيده التى أجمع عليها آراء الكهنه والمعمول بها حاليا ويلزم لها إنجيل أحدث معدل
    وهذه الآراء رد الله عليهم بالقرآن بتكذيب ادعاءاتهم:
    )لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ )(المائدة: من الآية17) )لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (المائدة:73)
    )وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (التوبة:30
    ومن الغريب فى الأمر كتاب الأنجيل الذى غير فيه بولس وسماه العهد الجديد وهوالأنجيل بعد تحريفه جعل فيه المسيح بأنه إبن الله واستمر كما هو لأنهم لم يستطيعوا التغيير فاصبح معارضا لعقيدتهم الحاليه بالأيمان بالثالوث وإنه واحد وهى عقيدة الأقانيم والتى تحدد بأن المسيح هو الله ويتعارض ذلك مع الأنجيل بأن المسيح إبن الله
    وكان هدفهم بالأقانيم والتى تتكون من المسيح والروح القدس والآب لتكون الله أنهم موحدون فلا يتعارض هذا مع الأساس بقول المسيح: اسمع يا اسرائيل الرب الاهك واحد وبأنه لاتعاض مع التوراة التى ضموها لكى يكون هناك دين
    بينما الأناجيل التى حرفها بولس ليكون فيها المسيح هو ابن الله اى يوجد اثنين وهما الله وقد ارسل ابنه المسيح
    كما انجيل يوحنا يقول بان المسيح موجود مع الله منذ البدأ فإذا هما اثنين !!!
    وبذلك اصبح قانون الأيمان الذى عقدوه وجعلوه لغزا من ثلاث اقانيم اصبح مخالف للأنجيل الذى حرفه بولس
    وجعلوا بناء على ذلك بأن الله هو واحد ولاوجود للمسيح الآن !!!!
    وبذلك أصبح الدين متناقض لايعرف المسيحى من يعبد هل يعبد المسيح باعتبار بانه هو الله أم يعبد الله ويصبح لاوجود للمسيح وكأنهم يلغون المسيح أو يلغون الله وهذا يتناقض مع ان المسيح يجلس مع تلاميذه ليدينون بنى اسرائيل
    كل ذلك نتيجة لتضارب الآراء للكهنه واتخاذهم عدة قرارات صادرة عنهم وليست عن الله وكل ذلك ينعكس على شخصية المسيحى الذى وجد نفسه مسيحيا بالولاده ثم يتبع ذلك ما يظهر من حقائق تتعارض مع افكارهم السابقه
    منها وثائق محاكمه المسيح التى عثروا عليها بالبحر الميت والتى تثبت بان المسيح انكر بانه ابن الله كما ظهر انجيل يهوذا والذى يثبت بان المسيح رسول مرسل من الله واخيرا شفرة دافنشى والتى قالوا فيها بان المسيح تزوج من مريم المجدليه وانجب ابنه وله منها ذريه عاشت فى فرنسا لقد تلاحقت الأحداث لتكشف الحقيقة للأكاذيب التى وضعها الكهنة للناس
    وقبل ذلك انكشف بأن للمسيح إخوة بنين وبنات بعد أن أن كانوا ينكرون ذلك وأن مريم قد تزوجت يوسف النجار وانجبت منه
    كل هذه الأمور تنفض ألوهية المسيح وتبرهن بان المسيح مخلوق كإنسان بقدرة الله كما خلق الله حواء وأنه كان رسولا لبنى إسرائيل
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9 ; 24-06-2006 الساعة 07:30 PM

الأنجيل يتعارض مع قانون الأيمان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قانون الأيمان المسيحي
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-05-2010, 01:10 AM
  2. الأدله ام الأيمان
    بواسطة banzaay في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-10-2007, 10:27 AM
  3. قانون الأيمان يخالف العقيدة اليهودية
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-06-2006, 05:32 PM
  4. البرهان الواضح لخطأ قانون الأيمان
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-11-2005, 01:31 PM
  5. نقد قانون الأيمان والأقانيم
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-10-2005, 11:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الأنجيل يتعارض مع قانون الأيمان

الأنجيل يتعارض مع قانون الأيمان