هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 55

الموضوع: هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,442
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-12-2010
    على الساعة
    05:36 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو وسيم مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى في دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

    ""قوله تعالى: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ} الآية, هذه الآية الكريمة يتوهم من

    ظاهرها وفاة عيسى عليه السلام وعلى نبينا الصلاة والسلام, وقد جاء في بعض الآيات ما يدل على

    خلاف ذلك كقوله: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}, وقوله: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ

    بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} الآية على ما فسرها به ابن عباس في إحدى الروايتين, وأبو مالك والحسن وقتادة

    وابن زيد وأبو هريرة, ودلّت على صدقه الأحاديث المتواترة, واختاره ابن جرير, وجزم ابن كثير أنه

    الحق من أن قوله: {قَبْلَ مَوْتِهِ} أي موت عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

    والجواب عن هذا من ثلاثة أوجه:

    الأول: أنّ قوله تعالى: {مُتَوَفِّيكَ} لا يدل على تعيين الوقت, ولا يدل على كونه قد مضى, وهو مُتَوَفّيه

    قطعاً يوماً ما, ولكن لا دليل على أنّ ذلك اليوم قد مضى, وأما عطفه {وَرَافِعُكَ إِلَيّ} على قوله:

    {مُتَوَفِّيكَ} فلا دليل عليه لإطباق جمهور اللسان العربي على أن الواو لا تقتضي الترتيب ولا الجمع,

    وإنما تقتضي مطلق التشريك, وقد ادّعى السيرافي والسهيلي إجماع النحاة على ذلك, وعزاه الأكثر

    للمحققين, وهو الحق, خلافا لما قاله قطرب والفراء وثعلب وأبو عمر والزاهد وهشام والشافعي من

    أنها تفيد الترتيب لكثرة استعمالها فيه, وقد أنكر السيرافي ثبوت هذا القول عن الفراء وقال: لم أجده

    في كتابه. وقال ولي الدين: أنكر أصحابنا نسبة هذا القول إلى الشافعي, حكاه عنه صاحب (الضياء

    اللامع) وقوله صلى الله عليه وسلم: "أبدأ بما بدأ الله به" يعني الصفا, لا دليل عليه على اقتضائها

    الترتيب, وبيان ذلك هو ما قاله الفهري كما ذكر عنه صاحب الضياء اللامع وهو أنها كما أنها لا

    تقتضي الترتيب ولا المعية, فكذلك لا تقتضي المنع منهما فقد يكون العطف بها مع قصد الاهتمام

    بالأول كقوله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية بدليل الحديث المتقدم. وقد يكون المعطوف

    بها مرتبا كقول حسان: ( هجوت محمد وأجبت عنه ) على رواية الواو, وقد يراد بها المعية كقوله:

    {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ}, وقوله: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}, ولكن لا تحمل على الترتيب ولا على

    المعية إلا بدليل منفصل .

    الوجه الثاني: أنّ معنى {مُتَوَفِّيكَ} أي منيمك ورافعك إليّ أي في تلك النومة, وقد جاء في القرآن

    إطلاق الوفاة على النوم في قوله: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ}, وقوله: {اللَّهُ

    يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا}, وعزا ابن كثير هذا القول للأكثرين, واستدل

    بالآيتين المذكورتين وقوله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا.." الحديث .

    الوجه الثالث: أنّ {مُتَوَفِّيكَ} اسم فاعل توفاه إذا قبضه وحازه إليه ومنه قولهم: "توفّى فلان دينه"

    إذا قبضه إليه.. فيكون معنى {مُتَوَفِّيكَ} على هذا قابضك منهم إلي حيا, وهذا القول هو اختيار بن

    جرير. وأما الجمع بأنه توفّاه ساعات أو أياما ثم أحياه فالظاهر أنه من الإسرائليات,


    وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن تصديقها وتكذيبها .

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    أخي الفاضل لقد تم عرض نفس ما كتبته عدة مرات
    و أرجوا منك قراءة الاحاديث الصحيحة وردود الأعضاء

    و ذلك أنه علينا البحث في السنة و القرآن وليس فقط نقل المواضيع
    حيث أن في الأمر اختلاف و جزاك الله خيراً
    و إن كان هناك قال الرسول عليه الصلاة والسلام لا نقول بعدها قال العلامة فالحديث واضح وضوح الشمس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين كلمة متوفيك عندما قالها عن نفسه و عندما قيلت عن عيسى عليه السلام

    لا أدري لماذا نحاول إرضاء النصارى بان عيسى عليه السلام لم يتوفى ؟؟؟؟؟؟
    و هم يريدون ان نقول هذا و ان هناك ميزة بعيسى بن مريم عن غيره من أنبياء الله عليهم صلوات الله و سلامه
    نحن نقول لم يصلب ولم يقتل أجل
    ولكن ليس هناك أي دليل غير تفسيرات اختلف فيها العلماء
    فهل نفعل مثل النصارى و نفسر النصوص بهوانا
    و نحن حتى لا نعلم ما معنى رفعه الله
    و لا طريقة الرفع هذه
    فهل نحاول تفسيرها على هوانا
    لو شاء رسول الله صلى الله عليه و سلم لقال لنا أن عيسى عليه الصلاة والسلام حي و لم يمت

    و لكنه قارن مقارنة واضحة بين كلمة متوفيك عندما ذكرها عن نفسه و عن عيسى بن مريم عليه السلام

    و العلم عند الله



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة peace-lover مشاهدة المشاركة
    أكرر الحديث الشريف الذي ذكرته سابقاً في ذلك و هو أن رسول الله عليه الصلاة و السلام لم يميز في كلمة متوفيك بين وفاته و وفاة عيسى عليه الصلاة والسلام

    تحشرون حفاة عراة غرلا ، ثم قرأ : { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } . فأول من يكسى إبراهيم ، ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال ، فأقول : أصحابي ، فيقال : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم : { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد . إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } . قال محمد بن يوسف : ذكر عن أبي عبد الله ، عن قبيصة قال : هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر ، فقاتلهم أبي بكر رضي الله عنه .
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3447
    خلاصة الدرجة: [صحيح]


    و أيضاً سؤال هل يبعث أحد إلا إن كان الله تعالى توفاه


    سمعت عبدالله بن عمرو ، وجاءه رجل ، فقال : ما هذا الحديث الذي تحدث به ؟ تقول : إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا . فقال : سبحان الله ! أو لا إله إلا الله . أو كلمة نحوهما . لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا . إنما قلت : إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما . يحرق البيت ، ويكون ، ويكون . ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين ( لا أدري : أربعين يوما ، أو أربعين شهرا ، أو أربعين عاما ) . فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود . فيطلبه فيهلكه . ثم يمكث الناس سبع سنين . ليس بين اثنين عداوة . ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشأم . فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته . حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه ، حتى تقبضه " . قال : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال " فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع . لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا . فيتمثل لهم الشيطان فيقول : ألا تستجيبون ؟ فيقولون : فما تأمرنا ؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان . وهم في ذلك دار رزقهم ، حسن عيشهم . ثم ينفخ في الصور . فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا . قال وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله . قال فيصعق ، ويصعق الناس . ثم يرسل الله - أو قال ينزل الله - مطرا كأنه الطل أو الظل ( نعمان الشاك ) فتنبت منه أجساد الناس . ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون . ثم يقال : يا أيها الناس ! هلم إلى ربكم . وقفوهم إنهم مسؤلون . قال ثم يقال : أخرجوا بعث النار . فيقال : من كم ؟ فيقال : من كل ألف ، تسعمائة وتسعة وتسعين . قال فذاك يوم يجعل الولدان شيبا . وذلك يوم يكشف عن ساق " .
    الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2940
    خلاصة الدرجة: صحيح

    و أذكر الأخوة أن عيسى عليه السلام ليس أول من توفاه الله و بعثه و أن ذلك معجزة و الله قادر على ذلك
    النبي عزير توفاه الله مائة عام ثم بعثه
    قوم موسى عليه الصلاة والسلام الذين صعقهم الله ثم بعثهم



    يا أخوة الإسلام كتب التفسير امتلأت بالإسرائيليات كما قالت الأخت عابدة
    وفي هذه الأيام أصبح بإمكاننا البحث باستخدام الانترنت عن كل الأحاديث فلماذا لا نبحث و لماذا من يبحث يصبح من خارج ملة السنة و الجماعة ؟

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    20
    آخر نشاط
    28-02-2012
    على الساعة
    09:05 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الكريم
    اقتباس
    {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} (55) سورة آل عمران
    سانقل لك من كتاب التفسير الذي لدي: " صفوة البيان لمعاني القرآن " لفضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف

    "ذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ " : أي آخذك وافيا بروحك و جسمك ، ورافعك إلي محلٌ كرامتي ؛ فالعظف للتفسير
    يقال وفيت فلانا حقه : أي اعطيته إياه وافيا ، فاستوفاه وتوفاه ؛ أي أخذعه وافيا .
    أو قابضك و مستوفي شخصك من الارض ، مِن توفَي المالَ بمعنى استوفاه وقبضه . واعلم ان عيسى عليه السلام لم يُقْتَل و لم يُصلب ؛ كما قال تعالى : " وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم " ، وقوله تعالى : " وما قتلوه يقينا " النساء -175

    ، فاعتقاد النصارى القتل والصلب كفر لا ريب فيه .
    وقد أخبر الله تعالى أنه رفع اليه عيسى ؛ كما قال : "و رافعك إلي ً "، وقال : بل رفعه الله اليه " النساء 158 ،فيجب الإيمان به .
    و الجمهور على انه رفع حيا من غير موت و لا غفوة بجسده و روحه إلى السماء. و الخصوصية له عليه السلام هي في رفعه بجسده و بقائه فيها إلى الأمد المقدر له .
    و أما التوفى المذكور في هذه الآية و في قوله تعالى: "فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد " المائدة-117.
    فالمراد منه ما ذكرنا على الرواية الصحيحة عن ابن عباس و الصحيح من الأقوال ، كما قاله القرطبي ، وهو اختيار الطبري و غيره. كما كان عليه السلام في مبدأ خلقه آية للناس و معجزة ظاهرة كان في نهاية أمره آية ومعجزة باهرة . و المعجزات بأسرها فوق قدرة البشر و مدارك العقول ، و هي من متعلقات القدرة الإلـــهية و من الأدلة على صدق الرسل عليهم السلام .

    " وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ": بتبعيدك منهم برفعك ، و بنجاتك مما قصدوا بك ، "وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ ..." : هم كل من آمن بأنه عبد الله ورسوله ، و كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ؛ و آمن بما جاء به من التوحيد الذي جاء به جميع الرسل ، ويندرج فيهم المسلمون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، الذين آمنوا برسل الله جميعا . و لم يفرقوا بين أحد منهم . وهم فوق الذين كفروا بالحجة والبرهان الى يوم القيامة .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #33
    الصورة الرمزية عابدة
    عابدة غير متواجد حالياً عضوة مميزة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    619
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-04-2011
    على الساعة
    12:48 AM

    افتراضي

    ياأخوتي الأعزاء....عندما بدأت بمشاركتي الأولى كنت أطلب من الأخوة التفاعل في النقاش ،لعلهم يأتوننا بأدلة من القرآن والحديث قد تكون غائبة عني
    يثبتون بها أن المسيح عليه السلام قد رفع حيا بجسده إلى السماء ،
    ولكن لم يأتِ الأخوة إلا بتفاسير المفسرين التي تتشابه مع بعضها وكلها تنحصرفي محاولتهم
    صرف معنى (متوفيك) عن معناها الأصلي وهو الموت إلى معاني أخرى مثل النوم أو الاستيفاء
    كاملا بالجسد ، وذلك دون قرينة أو دليل ،
    فهل يجوز صرف أي كلمة في القرآن الكريم عن معناها الأصلي هكذا ؟؟
    وعلى هذا المنوال لماذا لا نصرف كلمة التوفي في كل القرآن عن معناها لتعني أيضا النوم ؟
    وما الضوابط التي تحكم هذا التصرف ؟
    وهل لأن هناك فكرة في رؤوسنا تقول أن المسيح رفع حيا بجسده يمكننا أن نلوي عنق الآيات
    القرآنية لنستخرج منها المعنى الذي نعتقده ؟
    فمثلا في قول الله تعالى :
    يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج [ الحج 5 ]
    فهل يمكن هنا أن نقول أن معنى ( منكم من يتوفى ) هو : منكم من ينام ؟؟؟
    أو منكم من يستوفى كاملا فيصعد إلى السماء بجسده وروحه ؟؟؟؟
    بالطبع لا ...إذن لماذا نجعل التوفي للمسيح بالذات مختلفا عن التوفي لكل البشر؟؟؟؟

    وقد أوردنا الكثير من الأدلة الأخرى من القرآن الكريم والأحاديث الشريفة فلم يناقشنا فيها أحد

    فمن الأحاديث أوردت لنا الأخت peace-lover حديثين في منتهى الوضوح:
    الحديث الذي فيه:(فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم : { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ..)
    والحديث الذي فيه : (فيبعث الله عيسى بن مريم )

    وهناك أيضا حديث المعراج الذي وجد فيه النبي الأنبياء في السموات السبع وكان منهم عيسى
    ويحيى عليهما السلام في سماء واحدة وربطنا ذلك بالتشابه بين آيتين في القرآن تخصهما :(والسلام علىَ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) لعيسى ، و( وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) ليحيى .
    وحديث المعراج يساوى أيضا بين كل الأنبياء في كيفية حياتهم البرزخية حيث رُفعوا في السماوات حسب درجاتهم ، ولا يوجد اختلاف يثبت رفع المسيح بالذات بجسده

    أما الأدلة القرآنية فهي كثيرة وأرجو مراجعة ماسبق

    وأضيف إليها الآن هذا الدليل :

    (قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون) الأعراف- 25

    إذن الحياة في الأرض والموت في الأرض والخروج (البعث) من الأرض وليس من السماء

    فهل بعد ذلك وضوح ؟

    وهل يوجد استثناء بعد هذا القرار الحاسم من الله عز وجل ؟؟
    وهو القائل سبحانه ( ما يبدل القول لدي
    )
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #34
    الصورة الرمزية هند
    هند غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    292
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-03-2016
    على الساعة
    09:48 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، وكرمه وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا، أحمده على نعمه التي لا تزال تترى ولا تزال تتوالى على العباد وأشكره وكلما شُكِر زاد.
    اللهم لك الحمد أنت أهل الحمد والثناء، خلقتنا في أحسن تقويم، فمن آمن وعمل صالحاً فله أجر غير ممنون، ومن لم يؤمن بالله ويعمل صالحاً فهو في أسفل سافلين.

    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أمر بالمحافظة على نعمه بشكرها، ونهى عن تعريضها للزوال بكفرها، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق ويهدي لأقوم السبل، فكانت بعثته رحمة للعالمين، وحجة على الخلق أجمعين، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    ثم أما بعد :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
    إخوتى فى الله إن بين أيدينا ديناً عظيماً اختاره الله لنا ومنَّ به علينا ملة أبينا إبراهيم، دين اشتمل على كل ما اشتملت عليه أديان الأنبياء، فهو خلاصتها وخاتمتها :007: شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ [الشورى:13] واختار لكم رسول الله خير رسول عرفته البشرية، فهو أفضل المرسلين وخاتم النبيين، به تمت به النعمة وانجلت به عنكم ظلمات الجهالة والشرك والظلم والعدوان
    : لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [آل عمران:164].


    قد قرأت هذا الموضوع فأحببت أن أشارك فيه مما تعلمته من دراستي ألإسلامية على مدار عام وثلاثة أشهر ولله الحمد والشكر على فضله ونعمه يقول القاسمي رحمه الله تعالى إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ [آل عمران:55] أي مستوف مدة إقامتك بين قومك. والتوفي يطلق على الإماتة، وكذلك يطلق على استيفاء الشيء كما في كتب اللغة، يقول تبارك وتعالى : اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا [الزمر:42] أي: أنه يتوفى الأنفس التي لم تمت في منامها، وذلك بالنوم، فهذا تشبيه للنائمين بالموتى، ومنه قوله : وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ [الأنعام:60]، أي: أنهم لا يميزون ولا يتصرفون كما أن الموتى كذلك. ثم بين سبحانه في بشارته بالرفعة إلى محل كرامته، ومجاورته لملائكته، ومعدن النزاهة عن الأدناس، وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [آل عمران:55]، أي: من مكرهم وخبث صحبتهم. هذه الآية الكريمة: (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ)، ظاهرها يدل على أن الله تعالى فوق سماواته، كما : بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا [النساء:158]، وفي قوله : يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [النحل:50]، وقوله : يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ [السجدة:5]، وقال : أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [الملك:16]، أي: من فوق السماء. وهو مذهب السلف قاطبة كما نقله الإمام الذهبي في كتابه (العلو للعلي الغفار). قال أبو الوليد بن رشد في (مناهج الأدلة): لم يزل أهل الشريعة من أول الأمر يثبتون لله سبحانه وتعالى جهة الفوق حتى نفتها المعتزلة، ثم تبعهم على نفيها متأخرو الأشاعرة، كـأبي المعالي الجويني ومن اقتدى بقوله. إلى أن قال أبو الوليد بن رشد : والشرائع كلها مبنية على أن الله في السماء. الشرائع هنا بالمعنى الأعم لا تقتصر فقط على الشرائع التي هي بمعنى الأحكام الفقهية؛ لأن الشريعة تطلق أحياناً على كل الدين. يقول: والشرائع كلها مبنية على أن الله في السماء، وأن منه تتنزل الملائكة بالوحي إلى النبيين، وأن من السماوات نزلت الكتب وإليها كان الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وجميع الحكماء قد اتفقوا على أن الله والملائكة في السماء، كما اتفقت جميع الشرائع على ذلك بالمعقول. فإثبات العلو واجب بالشرع وبالعقل، وإبطاله إبطال للشرائع. يقول الدارمي : وقد اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله فوق عرشه فوق سماواته. وقد بسط نصوص السلف الحافظ الذهبي في كتاب (العلو) فانظره. يقول القاسمي : هذا ولما كان ذوو الهمم العوالي أشد التفاتاً إلى ما يكون عليه خلفاؤهم من بعدهم، أراد الله تبارك وتعالى أن يبشر المسيح عليه السلام بذلك حتى يطمئنه، فقال تبارك وتعالى : (( وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )). ثم يقول: وكذا كان ولم يزل من انتحل النصرانية فهم فوق اليهود، ولا يزالون كذلك إلى أن يعدموا فلا يبقى منهم أحد. الحقيقة أن هذه الآية إحدى الآيات الأساسية في موضوع الإيمان برفع المسيح عليه السلام حياً، ونزوله وقتل المسيح الدجال في آخر الزمان. فهناك عدة آيات في موضوع رفع المسيح إلى السماء حياً، الآية الأولى هي هذه الآية من سورة آل عمران: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [آل عمران:55]. يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في هذه الآية ما ملخصه: اختلف المفسرون في قوله تعالى : (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ)، فقال قتادة وغيره: هذا من المقدم والمؤخر، وتقديره: يا عيسى إني رافعك إلي ومتوفيك، يعني بعد ذلك. أي: أن الله سبحانه وتعالى رفعه إليه وهو حي لم يمت إلى اليوم، وقد لقيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في رحلة الإسراء والمعراج. قوله: ثم متوفيك بعد ذلك أي: حينما ينزل في آخر الزمان، فإنه يعيش من جديد ويحكم بالإسلام ثم يتوفاه الله تبارك وتعالى. يرد سؤال عابر: من آخر الصحابة موتاً؟ المسيح عليه السلام؛ لأن المسيح عليه السلام هو نبي وصحابي في نفس الوقت؛ لأن تعريف الصحابي ينطبق على المسيح؛ لأنه لقي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فترة -ولو كانت قصيرة- في ليلة المعراج مؤمناً برسالته، فهذا هو حد الصحابي وتعريف الصحابي، فلذلك عيسى نبي وصحابي، وهو لم يمت حتى الآن، فهو آخر الصحابة موتاً عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :((إِنِّي مُتَوَفِّيكَ))، أي: مميتك). وقال محمد بن إسحاق عمن لا يتهم عن وهب بن منبه قال: توفاه الله ثلاث ساعات منه أول النهار حين رفعه إليه. وقال ابن إسحاق أيضاً: والنصارى يزعمون أن الله توفاه سبع ساعات ثم أحياه. قال إسحاق بن بشر عن إدريس عن وهب : أماته الله ثلاثة أيام ثم بعثه ثم رفعه. قال مطر الوراق : ((إِنِّي مُتَوَفِّيكَ))، من الدنيا، وليس بوفاة موت. وقال ابن جرير : توفيه هو رفعه. وقال الأكثرون: المراد بالوفاة هاهنا النوم كما : وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ [الأنعام:60]، و: اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا [الزمر:42]، وكان رسول الله يقول إذا قام من نومه: (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا) .. الحديث . وعن الحسن أنه قال: ((إِنِّي مُتَوَفِّيكَ))، يعني: وفاة المنام، رفعه الله في منامه، قال الحسن : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود: (إن عيسى لم يمت، وإنه راجع إليكم قبل يوم القيامة) وهذا الحديث مرسل ضعيف. (( وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا )) أي: برفعي إياك إلى السماء، بعيداً عن هذه الصحبة من كفار اليهود. اختار الحافظ ابن كثير بعد هذا رأي الجمهور حيث فسر التوفي بالمنام، أي: ألقي عليه النوم، وأيده بقوله تعالى : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ [النساء:159] معلوم أن الهاء في: (موته) يحتمل أنها تعود إلى المسيح، ويحتمل أن تعود إلى الكتابي، فإذا كانت الهاء عائدة على الكتابي فعندما يأتيه الموت يعلم بأن المسيح عليه السلام رسول الله، هذا معنى أحد القولين. (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) أي: قبل أن تقبض روح الكتابي سواء كان يهودياً أو نصرانياً ممن عبد المسيح، فسيكتشف الحقيقة ويعلم أن المسيح ما كان إلا عبداً رسولاً ويعلم أنه مات على الباطل وعلى الكفر. أو أن معنى قوله: (قَبْلَ مَوْتِهِ) أي: قبل موت المسيح، وتكون هذه إشارة إلى نزوله في آخر الزمان. المسيح عليه السلام لم يمت بعد، وإنما سيموت بعدما ينزل إلى الأرض في آخر الزمان، فلا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا آمن به في ذلك الوقت؛ لأنه سيكتشف أنه كان على ضلال وكفر مبين؛ لأن المسيح يضع الجزية عن النصارى وغيرهم من الملل الأخرى فلا يقبل منهم إلا الإسلام، فإما أن يسلم وإما أن يقتله المسيح عليه الصلاة والسلام كما ما هو معلوم في الأحاديث. على أي الأحوال فلفظ (ومتوفيك) في الآية هنا لفظ متشابه، فيحتمل أن يكون معناه التوفي بالنوم، أو التوفي بالموت، أو التوفي بمعنى القبض والاستيفاء. قوله: (( وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ))، بعض الناس فسرها بقوله: رفع روحه، أو رفع مكانته، وهذا إلحاد في آيات الله وتحريف للكلم عن مواضعه. وأقرب المعاني أن يقال: إن الآية فيها تقديم وتأخير بمعنى: إني رافعك إلي ومتوفيك، وهذا ما سيحصل حينما يتوفاه عند نزوله في آخر الزمان. أو التوفي يكون بمعنى الإنامة لا الإماتة، إذ لا معنى لرفعه إلى الله ميتاً، إذاً ما الخصيصة التي اختص بها المسيح عليه السلام إذا كان رفعه ميتاً؟! مع أن المراد بالرفع هو حفظه من اليهود وإنجاؤه من مكرهم حين أرادوا قتله. فإذا كان المسيح عليه السلام قد توفي بالإماتة، فأي إنجاء يكون في هذا؟ إنما يكون الإنجاء وتكون الآية والبشارة بأن يتوفاه الله سبحانه وتعالى ويرفعه إليه رفعاً حقيقياً. فعلى تقدير التوفي بالإماتة لا تكون تلك البشارة بالتطهير والإنجاء قد تحققت، بل يكون قد أعان اليهود على قصدهم، وهو أن يتخلصوا من عيسى عليه السلام إما بالموت أو بالقتل. وكيف يفهم خلاف ذلك من قوله تعالى: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ [آل عمران:54] فإنه من المناسب لمكر الله المقابل لمكر اليهود أن يرفعه إليه حياً؛ لينزل في آخر الزمان فينتقم من هؤلاء الذين كادوا له وآذوه، فيقاتلهم على الإسلام وحده، فمن أبى منهم قتل. خلاصة الأقوال في هذه القضية: الأول: رأي الجمهور الذي اختاره ابن كثير ورواه عن الحسن : وهو تفسير التوفي بالإنامة، (( مُتَوَفِّيكَ )) أي: ملق عليك النوم.

    وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم ماذكره الذاكرون رغم أنف عباد الصليب وإخوة القردة والخنازير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    إستمع لهذا فوربي لن تندم وستعيش سعادة لاتوصف إستمع فقط .

  5. #35
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي

    آل عمران 169

    وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

    صدق َلله العظيم

    ليس المسيح لوحده حي عند الله بل الشهداء و هناك الأنبياء كذلك الذين شاهدهم الرسول ص في المعراج٠

    و في كتاب المسيحيـين الذي يقدسونه هناك النبي إليا الذي رُفِعَ حيا للسماء كذلك٠

    فالوفات فيها حالات كثيرة في الحياة البرزخية٠

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    59
    آخر نشاط
    08-03-2013
    على الساعة
    11:38 PM

    افتراضي

    اقتباس
    إذاً ما الخصيصة التي اختص بها المسيح عليه السلام إذا كان رفعه ميتاً؟! مع أن المراد بالرفع هو حفظه من اليهود وإنجاؤه من مكرهم حين أرادوا قتله. فإذا كان المسيح عليه السلام قد توفي بالإماتة، فأي إنجاء يكون في هذا؟ إنما يكون الإنجاء وتكون الآية والبشارة بأن يتوفاه الله سبحانه وتعالى ويرفعه إليه رفعاً حقيقياً. فعلى تقدير التوفي بالإماتة لا تكون تلك البشارة بالتطهير والإنجاء قد تحققت، بل يكون قد أعان اليهود على قصدهم، وهو أن يتخلصوا من عيسى عليه السلام إما بالموت أو بالقتل. وكيف يفهم خلاف ذلك من قوله تعالى: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ [آل عمران:54] فإنه من المناسب لمكر الله المقابل لمكر اليهود أن يرفعه إليه حياً؛ لينزل في آخر الزمان فينتقم من هؤلاء الذين كادوا له وآذوه، فيقاتلهم على الإسلام وحده، فمن أبى منهم قتل. خلاصة الأقوال في هذه القضية: الأول: رأي الجمهور الذي اختاره ابن كثير ورواه عن الحسن : وهو تفسير التوفي بالإنامة، (( مُتَوَفِّيكَ )) أي: ملق عليك النوم.



    بارك الله فيك الاخت هند زادك الله علما
    قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:

    ( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ليفتك بالخير والعلم هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).

  7. #37
    الصورة الرمزية سلام من فلسطين
    سلام من فلسطين غير متواجد حالياً فداك نفسي يا رسول الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,431
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2016
    على الساعة
    07:39 PM

    افتراضي

    انا راي مع من قال ان المسيح لم يمت كما يموت البشر والانبياء
    بل هو حي في السماء بجسدة وروحة
    فلو كان المقصود موت طبيعي فما فائدة الرفع بل يجب ان يقول بل نجاة الله

    مالهم بة من علم الا اتباع الظن وما قتلوة يقينا بل رفعة الله الية
    الله وصف اهل الكتاب بانهم اتبعوا الظن في قتل المسيح
    فهل تريدوننا ان نتبع الشك في رفع المسيح من غير موت ؟؟!!!!
    فاذا كان المسيح مات موت طبيعي اذن النتيحة ان المسيح سوف يقوم من قبرة وليس نزول من السماء

    وهذا ما يقول ابن تيمية رحمة الله
    سُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ رَجُلَيْنِ تَنَازَعَا فِي أَمْرِ نَبِيِّ اللَّهِ " عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ " - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ تَوَفَّاهُ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَهُ إلَيْهِ ؛ وَقَالَ الْآخَرُ : بَلْ رَفَعَهُ إلَيْهِ حَيًّا . فَمَا الصَّوَابُ فِي ذَلِكَ . وَهَلْ رَفَعَهُ بِجَسَدِهِ أَوْ رُوحِهِ أَمْ لَا ؟ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى هَذَا وَهَذَا ؟ وَمَا تَفْسِيرُ قَوْله تَعَالَى { إنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ } ؟
    الْجَوَابُ
    فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَيٌّ وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " { يَنْزِلُ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ } " وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ " { أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَى الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ وَأَنَّهُ يَقْتُلُ الدَّجَّالَ } " . وَمَنْ فَارَقَتْ رُوحُهُ جَسَدَهُ لَمْ يَنْزِلْ جَسَدُهُ مِنْ السَّمَاءِ وَإِذَا أُحْيِيَ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ قَبْرِهِ . وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى { إنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْنِ بِذَلِكَ الْمَوْتَ ؛ إذْ لَوْ أَرَادَ بِذَلِكَ الْمَوْتَ لَكَانَ عِيسَى فِي ذَلِكَ كَسَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ أَرْوَاحَهُمْ وَيَعْرُجُ بِهَا إلَى السَّمَاءِ فَعُلِمَ أَنْ لَيْسَ فِي ذَلِكَ خَاصِّيَّةٌ . وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : { وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } وَلَوْ كَانَ قَدْ فَارَقَتْ رُوحُهُ جَسَدَهُ لَكَانَ بَدَنُهُ فِي الْأَرْضِ كَبَدَنِ سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ . وَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى : { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } فَقَوْلُهُ هُنَا : { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } يُبَيِّنُ أَنَّهُ رَفَعَ بَدَنَهُ وَرُوحَهُ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ يَنْزِلُ بَدَنُهُ وَرُوحُهُ ؛ إذْ لَوْ أُرِيدَ مَوْتُهُ لَقَالَ : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ؛ بَلْ مَاتَ . فَقَوْلُهُ : { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } يُبَيِّنُ أَنَّهُ رَفَعَ بَدَنَهُ وَرُوحَهُ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُ يَنْزِلُ بَدَنُهُ وَرُوحُهُ . وَلِهَذَا قَالَ مَنْ قَالَ مِنْ الْعُلَمَاءِ : { إنِّي مُتَوَفِّيكَ } أَيْ قَابِضُك أَيْ قَابِضُ رُوحِك وَبَدَنِك يُقَالُ : تَوَفَّيْت الْحِسَابَ وَاسْتَوْفَيْته وَلَفْظُ التَّوَفِّي لَا يَقْتَضِي نَفْسُهُ تَوَفِّيَ الرُّوحِ دُونَ الْبَدَنِ وَلَا تَوَفِّيَهُمَا جَمِيعًا إلَّا بِقَرِينَةٍ مُنْفَصِلَةٍ . وَقَدْ يُرَادُ بِهِ تَوَفِّي النَّوْمِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا } وَقَوْلِهِ : { وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ } وَقَوْلِهِ : { حَتَّى إذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا } وَقَدْ ذَكَرُوا فِي صِفَةِ تَوَفِّي الْمَسِيحِ مَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ

    وقد حكى الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى اجماع الامة على هذا الامر بقوله :
    ( وأجمعت الأمة على أن الله عز وجل رفع عيسى إليه في السماء ) انظر : بيان تلبيس الجهمية 2 / 419
    لا الة الا الله محمد رسول الله
    محمد صل الله علية وسلم

  8. #38
    الصورة الرمزية داعي 91
    داعي 91 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    254
    آخر نشاط
    14-10-2010
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    الموتة هي واحدة
    فلا يقل ان عيسى مات ثم سينزل في اخر الزمان
    ثم يموت
    تحياتي لكم
    انظر هذا الموقع وادخله
    كفر ذنوبك خلال دقيقتين
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
    ان لم تجدوني يوما بينكم
    فهذه مشاركاتي لتذكروني

  9. #39
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abou Anass مشاهدة المشاركة
    آل عمران 169

    وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

    صدق َلله العظيم

    ليس المسيح لوحده حي عند الله بل الشهداء و هناك الأنبياء كذلك الذين شاهدهم الرسول ص في المعراج٠

    و في كتاب المسيحيـين الذي يقدسونه هناك النبي إليا الذي رُفِعَ حيا للسماء كذلك٠

    فالوفات فيها حالات كثيرة في الحياة البرزخية٠
    سورة البقرة الآية ١٥٩:


    أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ ماِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

    صدق الله العظيم

    هذه الآية تبين بأن ليس هنَاك مشكل أن يموت شخص ما مرتين٠ و هناك من أحياه سيدنا عيسى بأذن الله و مات مرة أخرى٠


    الوفاة أو الموت يعني المرور إلى الحياة البرزخية بروحنا كالإنسان العادي أو كالأنبياء بروحهم و جسدهم كسيدنا عيسى و النبي إليا٠

    لماذا مر سيدنا عيسى بجسده و روحه؟ حتى لا تكون لليهود و الرومان حجة مادية لصلبهم للمسيح و هذا يؤكد بأنهم كانوا يعرفون بأن المصلوب ليس هو المسيح٠

    و لماذا رفع الله إليا؟ حتى لا يختص المسيح لوحده بالرفع بالجسد و الروح٠

    إنتهى

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  10. #40
    الصورة الرمزية Eng.Con
    Eng.Con غير متواجد حالياً أرفس مناخس حتى يظهر يسوع
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    3,866
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    07:54 AM

    افتراضي


    مفيش حد بيموت مرتين يا جماعة

    الثابت بنصوص قطعية لا تأويل فيها

    ان عيسى سينزل أخر الزمان وسيموت

    اذا رفعة الله بدون موت

    وهو حى الى الان

    مثلة مثل الكثير

    قصة تحريف الكتاب المقدس

    http://www.ebnmaryam.com/web/modules...cat=3&book=825

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .


LinkBacks (?)

  1. ! .
    Refback This thread
    03-12-2015, 12:01 AM
  2. ! . -
    Refback This thread
    09-08-2013, 06:08 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عيسى ابن مريم والنحل (من إعجاز القرآن) الله أكبر والعزة لله
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-11-2010, 12:39 PM
  2. هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .
    بواسطة أبو عبيدة في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20-12-2009, 06:50 PM
  3. عيسى بن مريم و امة محمد
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-01-2007, 09:55 PM
  4. الثالوث معجزة عيسى بن مريم بلا أب
    بواسطة عبد القدوس في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-07-2006, 12:59 PM
  5. (عيسى ابن مريم والنحل)
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-12-2005, 03:38 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .

هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .