هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى ... 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 55

الموضوع: هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .

  1. #21
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,408
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    08-12-2016
    على الساعة
    07:53 PM

    افتراضي

    موضوع ذو صلة
    اقتباس
    .
    متوفيك

    نقف عند هذه الكلمة ، فنحن غالباً ما نأخذ معنى الألفاظ من الغالب الشائع ، ثم تموت المعاني الأخرى في اللفظ ويروج المعنى الشائع فنفهم المقصد من اللفظ .

    إن كلمة (( التوفي )) نفهمها على إنها الموت ، ولكن علينا هنا أن نرجع إلى أصل استعمال اللفظية ، فإنه قد يغلب معنى على لفظ ، وهذا اللفظ موضوع لمعان متعددة ، فيأخذه واحد ليجعله خاصاً بواحد من هذه .

    إن كلمة (( التوفي )) قد يأخذها واحدا لمعنى (( الوفاة )) وهو الموت ، ولكن ، ألم يكن ربك الذي قال (( إني متوفيك )) ؟ وهو القائل في القرآن الكريم

    سورة الأنعام 60
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

    إذن (( يتوفاكم )) هنا بأي معنى ؟ إنها بمعنى ينيمكم . فالنوم معنى من معاني التوفي . ألم يقل الحق في كتابه أيضاً الذي قال فيه (( إني متوفيك ))

    سورة الزمر 42
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىَ عَلَيهَا المَوتَ ويُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ

    لقد سمى الحق النوم موتاً أيضاً . هذا من ناحية منطق القرآن ، إن منطق القرآن الكريم بين لنا أن كلمة (( التوفي )) ليس معناها هو الموت فقط ولكن لها معان أخرى ، إلا أنه غلب اللفظ عند المستعملين للغة على معنى فاستقل اللفظ عندهم بهذا المعنى ، فإذا ما أطلق اللفظ عند هؤلاء لا ينصرف إلا لهذا المعنى ، ولهؤلاء نقول : لا ، لا بد أن ندقق جيداً في اللفظ ولماذا جاء ؟

    وقد يقول قائل : ولماذا يختار الله اللفظ هكذا ؟
    والإجابة هي : لأن الأشياء التي قد يقف فيها العقل لا تؤثر في الحكام المطلوبة ويأتي فيها الله بأسلوب يحتمل هذا ، ويحتمل ذلك ، حتى لا يقف أحد في أمر لا يستأهل وقفة .

    فالذي يعتقد أن عيسى عليه السلام قد رفعه الله إلى السماء ما الذي زاد عليه من أحكام دينه ؟ والذي لا يعتقد أن عيسى عليه السلام قد رُفع ، ما الذي نقص عليه من أحكام دينه ، إن هذه القضية لا تؤثر فى الأحكام المطلوبة للدين ، لكن العقل قد يقف فيها ؟

    فيقول قائل : كيف يصعد إلى السماء ؟ ويقول آخر : لقد توفاه الله .
    وليعتقد أي إنسان كما يُريد لأنها لا تؤثر في الأحكام المطلوبة للدين .
    إذن : فالأشياء التي لا تؤثر في الحكم المطلوب من الخلق يأتي بها الله بكلام يحتمل الفهم على أكثر من وجه حتى لا يترك العقل في حيرة أمام مسألة لا تضر ولا تنفع .
    وعرفنا الآن أن (( توفى )) تأتي من الوفاة بمعنى النوم من قوله سبحانه :
    سورة الأنعام 60
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ

    ومن قوله سبحانه وتعالى
    سورة الزمر 42
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىَ عَلَيهَا المَوتَ ويُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ

    إن الحق سبحانه قد سمى النوم موتاً لأن النوم غيب عن حس الحياة . واللغة العربية توضح ذلك :
    فأنت تقول - على سبيل المثال – لمن أقرضته مبلغاً من المال ، ويطلب منك أن تتنازل عن بعضه .. فتقول : لا

    لا بد أن أستوفي مالي ، وعندما يُعطيك كل مالك ، تقول له : استوفيت مالي تماماً ، فتوفيته هنا تعني : أنك أخذت مالك بتمامه .
    إذن معنى (( متوفيك )) قد يكون هو أخذك الشيء تاماً .
    أقول ذلك حتى نعرف الفرق بين الموت والقتل ، وكلاهما يلتقي في أنه سلب للحياة ، وكلمة سلب للحياة قد تكون مرة بنقض البنية ، كضرب واحد لأخر على جمجمته فيقتله ، هذا لون من سلب الحياة ، ولكن بنقض البنية .

    أما الموت فلا يكون بنقض البنية ، إنما يأخذ الله الروح ، وتبقى البنية كما هي ، ولذلك فرق الله في قرآنه الحكيم بين (( موت )) و (( قتل )) وإن اتحد معاً في إزهاق الحياة .

    آل عمران 144
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَّنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَّضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ

    إن الموت والقتل يؤدي كل منهما إلى انتهاء الحياة ، لكن القتل ينهي الحياة بنقض البنية ، ولذلك يقدر البعض البشر على البشر فيقتلون بعضهم بعضاً . لكن لا أحد يستطيع أن يقول : (( أنا أريد أن يموت فلان )) ، فالموت هو ما يجريه الله على عباده من سلب للحياة بنزع الروح .
    إن البشر يقدرون على البنية بالقتل ، والبنية ليست هي التي تنزع الروح ، ولكن الروح تحل في المادة فتحياً ، وعندما ينزعها الله من المادة تموت وترم أي تصير رمة .

    إذن : فالقتل إنما هو إخلال بالمواصفات الخاصة التي أرادها الله لوجود الروح فى المادة ، كسلامة المخ والقلب .

    فإذا اختل شيء من هذه المواصفات الخاصة الأساسية فالروح تقول (( أنا لا أسكن هنا )) .

    إن الروح إذا ما انتزعت ، فلأنها لا تريد أن تنتزع .. لأي سبب ولكن البنية لا تصلح لسكنها .

    ونضرب المثل ولله المثل الأعلى :
    إن الكهرباء التي في المنزل يتم تركيبها ، وتعرف وجود الكهرباء بالمصباح الذي يصدر منه الضوء . إن المصباح لم يأت بالنور ، لأن النور لا يظهر إلا فى بنية بهذه المواصفات بدليل أن المصباح عندما ينكسر تظل الكهرباء موجودة ، ولكن الضوء يذهب .

    كذلك الروح بالنسبة للجسد . إن الروح لا توجد إلا في جسد له مواصفات خاصة . وأهم هذه المواصفات الخاصة أن تكون خلايا البنية مناسبة ، فإن توقف القلب ، فمن الممكن تدليكه قبل مرور سبع ثواني على التوقف ، لكن إن فسدت خلايا المخ ، فكل شئ ينتهي لأن المواصفات اختلت .

    إذن : فالروح لا تحل إلا فى بنية لها مواصفات خاصة ، والقتل وسيلة أساسية لهدم البنية ، وإذهاب الحياة ، لكن الموت هو إزهاق الحياة بغير هدم البنية ، ولا يقدر على ذلك إلا الله سبحانه وتعالى .

    ولكن خلق الله يقدرون على البنية ، لأنها مادة ولذلك يستطيعون تخريبها .
    إذن :( فمتوفيك )) تعني مرة تمام الشيء (( كاستيفاء المال )) وتعني مرة (( النوم )) .

    وحين يقول الحق : (( إني متوفيك )) ماذا يعني ذلك ؟ إنه سبحانه وتعالى يريد أن يقول : أريدك تاماً
    أي أن خلقي لا يقدرون على هدم بنيتك ، إني طالبك إلى تاماً ، لأنك في الأرض عرضه لأغيار البشر من البشر ، لكني سآتي بك في مكان تكون خالصاً لي وحدي ، لقد أخذتك من البشر تاماً ، أي أن الروح في جسدك بكل مواصفتها ، فالذين يقدرون عليه من هدم المادة لن يتمكنوا منه .
    إذن ، فقول الحق : (( ورافعك إليّ )) هذا القول الحكيم يأتي مستقيماً مع قول الحق (( متوفيك )) .

    وقد يقول قائل : لماذا نأخذ الوفاة بهذا المعنى ؟

    نقول : إن الحق بجلال قدرته كان قادر على أن يقول : إني رافعك إلىّ ثم أتوفاك بعد ذلك . .. . ونقول أيضاً : من الذي قال : إن (( الواو )) تقضي الترتيب فى الحدث ؟ ألم يقل الحق سبحانه :

    القمر 16
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي و َنُذُرِ
    هل جاء العذاب قبل النذر أو بعدها ؟ إن العذاب إنما يكون من بعد النذر . إن (( الواو )) تفيد الجمع للحدثين فقط . ألم يقل الله في كتابه أيضاً :

    الأحزاب 7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيْسَى ابنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيْثَاقًا غَلِيظًا
    إن (( الواو )) لا تقتضي ترتيب الأحداث ، فعلى فرض انك قد أخذت (( متوفيك )) أي (( مميتك )) ، فمن الذي قال : إن (( الواو )) تقتضي الترتيب في الحدث ؟ بمعنى أن الحق يتوفى عيسى ثم يرفعه .

    فإذا قال قائل : ولماذا جاءت (( متوفيك )) أولاً ؟
    نرد على ذلك : لأن البعض قد ظن أن الرفع تبرئه من الموت .

    ولكن عيسى عليه السلام سيموت قطعاً ، فالموت ضربه لازب ، ومسألة يمر بها كل بشر .

    هذا الكلام من ناحية النص القرآني . فإذا ما ذهبنا إلى الحديث وجدنا أن الله فوض رسوله صلى الله عليه وسلم ليشرح ويبين ، ألم يقل الحق :

    النحل 44
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بِالبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

    فالحديث كما رواه البخاري ومسلم : ( كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ) ؟

    أي أن النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا أن ابن مريم سينزل مرة أخرى .

    ولنقف الآن وقفة عقلية لنواجه العقلانيين الذين يحاولون التعب في الدنيا فنقول : يا عقلانيون أقبلتم في بداية عيسى عليه السلام أن يوجد من غير أب على غير طريقة الخلق فى الإيجاد والميلاد ؟

    سيقولون : نعم .

    هنا نقول : إذا كنتم قد قبلتم بداية مولده بشيء عجيب خارق للنواميس فكيف تقفون في نهاية حياته إن كانت خارقة للنواميس ؟

    إن الذي جعلكم تقبلون العجيبة الأولى يمهد لكم أن تقبلوا العجيبة الثانية . إن الحق سبحانه وتعالى يقول :

    آل عمران 55
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

    إن الله سبحانه وتعالى يبلغ عيسى عليه السلام إنني سأخذك تاما غير مقدور عليك من البشر ومطهرك من خبث هؤلاء الكافرين ونجاستهم ، وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة .

    وكلمة (( اتبع )) تدل على أن هناك (( مُـتَّـبـعًـا )) يتلو مُـتّبَعا .

    أي أن المتِـبع هو الذي يأتي بعد ، فمن الذي جاء بعد عيسى عليه السلام بمنهج من السماء ؟
    إنه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
    ولكن على أي منهج يكون الذين اتبعوك ؟

    أ على المنهج الذي جاؤا به أم المنهج الذي بلغته أنت يا عيسى ؟
    إن الذي يتبعك على غير المنهج الذي قلته لن يكون تبعا لك ، ولكن الذي يأتي ليصحح الوضع على المنهج الصحيح فهو الذي اتبعك .

    وقد جاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليصحح الوضع ويبلغ المنهج كما أراده الله (( وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة )) .

    فإن أخذنا المعنى بهذا :
    إن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي التي اتبعت منهج الله الذي جاء به الرسل جميعاً ، ونزل به عيسى أيضاً
    أن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد صححت كثيراً من القضايا التي انحرف بها القوم .

    اللهم تقبل منا صالح الأعمال
    من خواطر الشيخ / محمد متولي الشعراوي


    دليل آخر للمعترض المسيحي من أناجيله يوضح أن لفظ الوفاة يطلق على النوم .

    يوحنا 11: 11
    قال هذا وبعد ذلك قال لهم . لعازر حبيبنا قد نام . لكني اذهب لأوقظه . 12 فقال تلاميذه يا سيد ان كان قد نام فهو يشفى . 13 وكان يسوع يقول عن موته . وهم ظنوا انه يقول عن رقاد النوم . 14 فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات

    فإن كان لفظ الوفاة يطلق على الوفاة فما المانع أن يُنسب للمسيح أن رُفع إلى السماء وهو نائم ؟ ألم يُرفع سيدنا إدريس (أخنوخ) إلى السماء دون أن يتوفى ؟

    ولو إفترضنا أن المعنى هو الموت الحقيقي ... فهل يؤمن المعترض المسيحي أن المسيح رُفع وهو ميت أم رُفع وهو حي ؟ !!!
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام ; 25-12-2009 الساعة 02:17 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  2. #22
    الصورة الرمزية aljunid
    aljunid غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    14
    آخر نشاط
    31-12-2009
    على الساعة
    06:44 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخ العزيز كاتب الموضوع،
    المسألة فيها خلاف بين العلماء. لكن الظاهر من القرآن الكريم في قوله تعالى:
    (اني متوفيك ورافعك إلي)، هو ان الوفاة هي الموت، ولو كانت الوفاة هنا بمعنى آخر غير الموت لما استدعى ذلك ذكرها، أي أن الآية تكون: إني رافعك إلي، من دون الحاجة الى ذكر الوفاة.
    أما المشتبه فيه في الآية:(الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها،فيمسك التي قضى عليها الموت و...) أي أن النائم يكون في حالة وفات مؤقتة إلى أن يبعثه الله فيستيقظ، أما الذي يقضي عليه الموت فلا يبعث ويكون ميتا إلى أن يشاء الله.
    فعيسى عليه السلام توفاه الله وفاة لا شك في ذلك، لكن الله يبعثه في آخر الزمان كما جاء في أحاديث النبي ()، وبذلك تكون وفاة عيسى اشبه بمنام طويل المدى الى ان يبعث كما كان ذلك للذي توفاه الله مائة عام ثم بعثه (عزير).
    فعيسى ميت في السماء إلى أن يبعثه الله،وهو مذهب أهل السنة و الإجماع، و الله أعلم.
    أما ذكرك للتناقض في قوله تعالى(منها خلقناكم وفيها نعيدكم) فلا تناقض هنالك في القرآن لأن الله يقول في إدريس (ورفعناه مكانا عليا) فعيسى رفع كإدريس، ومنهم من يقول ان إدريس توفاه الله في السماء.
    كما أن الناس الذين يحرقوا ولا يدفنوا يكونون ميتين ولا تناقض هناك. والله و رسوله أعلم.
    لا تأسفن علي غدر الزمان لطالما رقصت علي جثث الاسود كلاب
    لا تحسبن برقصها تعلو علي اسيادها تبقي الإسود اسود والكلاب كلاب
    تبقى الاسود مخيفه في اسرها حتى وان نبحت عليها كلاب
    تموت الاسود في الغابات جوعا ولحم الضأن تاكله الكلاب
    وعبد قد ينام على حرير وذو نسب مفارشه التراب

  3. #23
    الصورة الرمزية عابدة
    عابدة غير متواجد حالياً عضوة مميزة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    619
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-04-2011
    على الساعة
    12:48 AM

    افتراضي

    أختي الغالية تجويد ..أرجو ألا يتم غلق الموضوع ، فهل يكون نقاش الأخوة في أمر كهذا لا طائل منه ؟؟
    إن هناك من المستجدات ما يستدعي النقاش ، فلم يحدث في وقت من الأوقات أن يكون الصراع والحوار بين المسلمين والنصارى متسع وقوي كما هو الآن ، وهذه العقيدة تخدمهم وانظري إلى مناظرة أخينا السيف البتار مع جوزيف ،نحن نتحمل نقاشات النصارى بكل ما فيها فهل لا نتحمل النقاش مع بعضنا ؟؟

    الأخ الفاضل أبو علي الفلسطيني
    أشكرك شكرا جزيلا على الرد فأنا ياأخي كما قلت في البداية حائرة جدا وأحتاج من يناقشني وحيرتي ناتجة من أن الرأي السائد لا أراه منسجما مع القرآن ولا الأحاديث الشريفة ، وهو يؤيد عقيدة النصارى في أن المسيح حي في السماء يجلس على يمين الرب !!!!
    ويقول الله تعالى :

    وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (34)وأحب أن أقول لك ياأخي إن بعض المفسرين لم يكتفوا بسرد الإسرائيليات ولكن تبنوها يا أخي ، والأمثلة كثيرة لا يتسع لها المجال ، وهذا لا يمثل طعنا فيهم بأي حال من الأحوال ، فهم مأجورين بإذن الله أجر المجتهد إن أصاب أو أخطأ ، رحمهم الله جميعا وجزاهم خير الجزاء .

    وشكرا للأخ الفاضل أسد الجنوب الذي أورد لنا رأي الشيخ الشعراوي

    ولكن ياأخي ألا ترى معي أن الوفاة لها معنى غير معنى الإستيفاء
    وأن الوفاة في جميع المعاجم لها معنى الموت ، وأن صرفها عن معناها الأصلي لا يتم إلا بقرينة مثل الآية الكريمة : اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا والَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىَ عَلَيهَا المَوتَ ويُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ

    والقرينة هنا ( في منامها )
    فإذا لم توجد قرينة فالمعنى هو الموت بلا جدال كما جاء في آيات كثيرة أخرى.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,442
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-12-2010
    على الساعة
    05:36 PM

    افتراضي

    أكرر الحديث الشريف الذي ذكرته سابقاً في ذلك و هو أن رسول الله عليه الصلاة و السلام لم يميز في كلمة متوفيك بين وفاته و وفاة عيسى عليه الصلاة والسلام

    تحشرون حفاة عراة غرلا ، ثم قرأ : { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين } . فأول من يكسى إبراهيم ، ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال ، فأقول : أصحابي ، فيقال : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم : { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد . إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } . قال محمد بن يوسف : ذكر عن أبي عبد الله ، عن قبيصة قال : هم المرتدون الذين ارتدوا على عهد أبي بكر ، فقاتلهم أبي بكر رضي الله عنه .
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3447
    خلاصة الدرجة: [صحيح]


    و أيضاً سؤال هل يبعث أحد إلا إن كان الله تعالى توفاه


    سمعت عبدالله بن عمرو ، وجاءه رجل ، فقال : ما هذا الحديث الذي تحدث به ؟ تقول : إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا . فقال : سبحان الله ! أو لا إله إلا الله . أو كلمة نحوهما . لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا . إنما قلت : إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما . يحرق البيت ، ويكون ، ويكون . ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين ( لا أدري : أربعين يوما ، أو أربعين شهرا ، أو أربعين عاما ) . فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود . فيطلبه فيهلكه . ثم يمكث الناس سبع سنين . ليس بين اثنين عداوة . ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشأم . فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته . حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه ، حتى تقبضه " . قال : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال " فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع . لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا . فيتمثل لهم الشيطان فيقول : ألا تستجيبون ؟ فيقولون : فما تأمرنا ؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان . وهم في ذلك دار رزقهم ، حسن عيشهم . ثم ينفخ في الصور . فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا . قال وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله . قال فيصعق ، ويصعق الناس . ثم يرسل الله - أو قال ينزل الله - مطرا كأنه الطل أو الظل ( نعمان الشاك ) فتنبت منه أجساد الناس . ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون . ثم يقال : يا أيها الناس ! هلم إلى ربكم . وقفوهم إنهم مسؤلون . قال ثم يقال : أخرجوا بعث النار . فيقال : من كم ؟ فيقال : من كل ألف ، تسعمائة وتسعة وتسعين . قال فذاك يوم يجعل الولدان شيبا . وذلك يوم يكشف عن ساق " .
    الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2940
    خلاصة الدرجة: صحيح

    و أذكر الأخوة أن عيسى عليه السلام ليس أول من توفاه الله و بعثه و أن ذلك معجزة و الله قادر على ذلك
    النبي عزير توفاه الله مائة عام ثم بعثه
    قوم موسى عليه الصلاة والسلام الذين صعقهم الله ثم بعثهم



    يا أخوة الإسلام كتب التفسير امتلأت بالإسرائيليات كما قالت الأخت عابدة
    وفي هذه الأيام أصبح بإمكاننا البحث باستخدام الانترنت عن كل الأحاديث فلماذا لا نبحث و لماذا من يبحث يصبح من خارج ملة السنة و الجماعة ؟

  5. #25
    الصورة الرمزية عابدة
    عابدة غير متواجد حالياً عضوة مميزة
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    619
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-04-2011
    على الساعة
    12:48 AM

    افتراضي

    أوردت لنا الأخت peace-lover هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو عن النبي وفيه :
    فيبعث الله عيسى بن مريم
    ولعل هذا يوضح لنا الأمور ، ومنه سأنتقل للنقطة التي كنت أريد مناقشتها
    لأني أعتقد أن اللبس في التفسير جاء بسبب الأحاديث التي ورد فيها لفظ النزول بحق عيسى بن مريم
    فظننا أنه ينزل من السماء !!
    وفي اللغة نقول : نزلت ضيفا على فلان
    فهل معنى ذلك أنه نزل من السماء؟
    (نزل ) بمعنى : حل . حللت ضيفا على فلان
    وعندنا في مصر يقول أهل الأقاليم : نزلت مصر (يقصدون القاهرة) مع أن القاهرة أرضها أعلى من أرض الدلتا
    و
    خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ (6)

    فهل كانت الأنعام في السماء وأنزلها الله ؟

    تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ " أَيْ وَخَلَقَ لَكُمْ مِنْ ظُهُور الْأَنْعَام ثَمَانِيَة أَزْوَاج
    أي أنزل = خلق
    تفسير الطبري :وَقَوْله : { وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ الْأَنْعَام ثَمَانِيَة أَزْوَاج } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْأَنْعَام ثَمَانِيَة أَزْوَاج
    أي أنزل = جعل
    فهو أمر الله الذي نزل وليس الأنعام

    وهكذا فالإنزال والنزول لا يعني دائما الهبوط من أعلى إلى أسفل
    فضلا أنه لايعني الهبوط من السماء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #26
    الصورة الرمزية داعي 91
    داعي 91 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    254
    آخر نشاط
    14-10-2010
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    يبدو ان الموضوع خرج
    انا اؤيد راي الشيخ ابن تيمية
    ومهما اختلفنا فهذا لا يعني اننا اعداء
    انظر هذا الموقع وادخله
    كفر ذنوبك خلال دقيقتين
    http://www.shbab1.com/2minutes.htm
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم ارحم امي واموات المسلمين واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
    ان لم تجدوني يوما بينكم
    فهذه مشاركاتي لتذكروني

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,442
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-12-2010
    على الساعة
    05:36 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة داعي 91 مشاهدة المشاركة
    يبدو ان الموضوع خرج
    انا اؤيد راي الشيخ ابن تيمية
    ومهما اختلفنا فهذا لا يعني اننا اعداء
    أكيد يا أخي مهما اختلفنا فلسنا اعداء بالعكس نحن اخوة نتحاور و نحترم رأي الجميع
    فأولاً و أخيراً الله أعلم بذلك
    إنما نتحاور يا أخي للمعرفة
    و كل من حاورتهم أنا على علم أنهم أفضل مني و خير مني
    و لكن لا بأس من تبادل المعلومات
    و جزاك الله خيراً أخي الفاضل
    وجزا الله خيراً كل الأخوة الكرام الأفاضل الذين شاركونا الحوار

  8. #28
    الصورة الرمزية eagleofeast
    eagleofeast غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    26
    آخر نشاط
    18-12-2014
    على الساعة
    03:28 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    أن الجماعة الأسلامية الأحمدية تقول سيدنا عيس عليه السلام لم يُصلب ولم يُقتل أثناء عملية الصلب بل نجي منها وخرج من أرض فلسطين بالكامل وظل يدعوا الي الله سبحانه وتعالى متجولاً البلاد حتي توفي فى بلاد الهند ولم يرفعه الله جسداً وروحاً بل رفعه الله درجة ورفعة
    وبهذا يكون قول ثالث لا مع الصلب ولا مع الرفع الى الله سبحانه وتعالي
    والله المستعان على ما تصفون

  9. #29
    الصورة الرمزية نوران
    نوران غير متواجد حالياً عضو شرفى بالمنتدى
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    2,339
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-04-2014
    على الساعة
    12:19 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الفاضل eagleofeast اسمح لي أرحب بك بيننا في أسرتنا في أتباع المرسلين

    فأهلا وسهلا بك أخي الكريم

    حيَّاك الله وبيَّاك وأطاب لكم المقام بين أعضاء المنتدى الكرام

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eagleofeast

    أن الجماعة الأسلامية الأحمدية تقول سيدنا عيس عليه السلام لم يُصلب ولم يُقتل أثناء عملية الصلب بل نجي منها وخرج من أرض فلسطين بالكامل وظل يدعوا الي الله سبحانه وتعالى متجولاً البلاد حتي توفي فى بلاد الهند ولم يرفعه الله جسداً وروحاً بل رفعه الله درجة ورفعة
    وبهذا يكون قول ثالث لا مع الصلب ولا مع الرفع الى الله سبحانه وتعالي
    كما يتضح من كلماتك أخي الكريم أنَّك والحمدلله على علم أنَّ الأحمدية فرقة ضالة

    والرد على ضلالاتهم يمكن الوصول إليه بالضغط على توقيعك

    لذا أخي الكريم لا يجوز نقل ضلالاتهم هنا حيث أن منتدانا لا ينشغل بالرد عليهم

    فتبقى الشبهة دون رد

    وهذا لا يجوز

    بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    59
    آخر نشاط
    08-03-2013
    على الساعة
    11:38 PM

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى في دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب

    ""قوله تعالى: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ} الآية, هذه الآية الكريمة يتوهم من

    ظاهرها وفاة عيسى عليه السلام وعلى نبينا الصلاة والسلام, وقد جاء في بعض الآيات ما يدل على

    خلاف ذلك كقوله: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}, وقوله: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ

    بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} الآية على ما فسرها به ابن عباس في إحدى الروايتين, وأبو مالك والحسن وقتادة

    وابن زيد وأبو هريرة, ودلّت على صدقه الأحاديث المتواترة, واختاره ابن جرير, وجزم ابن كثير أنه

    الحق من أن قوله: {قَبْلَ مَوْتِهِ} أي موت عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

    والجواب عن هذا من ثلاثة أوجه:

    الأول: أنّ قوله تعالى: {مُتَوَفِّيكَ} لا يدل على تعيين الوقت, ولا يدل على كونه قد مضى, وهو مُتَوَفّيه

    قطعاً يوماً ما, ولكن لا دليل على أنّ ذلك اليوم قد مضى, وأما عطفه {وَرَافِعُكَ إِلَيّ} على قوله:

    {مُتَوَفِّيكَ} فلا دليل عليه لإطباق جمهور اللسان العربي على أن الواو لا تقتضي الترتيب ولا الجمع,

    وإنما تقتضي مطلق التشريك, وقد ادّعى السيرافي والسهيلي إجماع النحاة على ذلك, وعزاه الأكثر

    للمحققين, وهو الحق, خلافا لما قاله قطرب والفراء وثعلب وأبو عمر والزاهد وهشام والشافعي من

    أنها تفيد الترتيب لكثرة استعمالها فيه, وقد أنكر السيرافي ثبوت هذا القول عن الفراء وقال: لم أجده

    في كتابه. وقال ولي الدين: أنكر أصحابنا نسبة هذا القول إلى الشافعي, حكاه عنه صاحب (الضياء

    اللامع) وقوله صلى الله عليه وسلم: "أبدأ بما بدأ الله به" يعني الصفا, لا دليل عليه على اقتضائها

    الترتيب, وبيان ذلك هو ما قاله الفهري كما ذكر عنه صاحب الضياء اللامع وهو أنها كما أنها لا

    تقتضي الترتيب ولا المعية, فكذلك لا تقتضي المنع منهما فقد يكون العطف بها مع قصد الاهتمام

    بالأول كقوله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} الآية بدليل الحديث المتقدم. وقد يكون المعطوف

    بها مرتبا كقول حسان: ( هجوت محمد وأجبت عنه ) على رواية الواو, وقد يراد بها المعية كقوله:

    {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ}, وقوله: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}, ولكن لا تحمل على الترتيب ولا على

    المعية إلا بدليل منفصل .

    الوجه الثاني: أنّ معنى {مُتَوَفِّيكَ} أي منيمك ورافعك إليّ أي في تلك النومة, وقد جاء في القرآن

    إطلاق الوفاة على النوم في قوله: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ}, وقوله: {اللَّهُ

    يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا}, وعزا ابن كثير هذا القول للأكثرين, واستدل

    بالآيتين المذكورتين وقوله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا.." الحديث .

    الوجه الثالث: أنّ {مُتَوَفِّيكَ} اسم فاعل توفاه إذا قبضه وحازه إليه ومنه قولهم: "توفّى فلان دينه"

    إذا قبضه إليه.. فيكون معنى {مُتَوَفِّيكَ} على هذا قابضك منهم إلي حيا, وهذا القول هو اختيار بن

    جرير. وأما الجمع بأنه توفّاه ساعات أو أياما ثم أحياه فالظاهر أنه من الإسرائليات,


    وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن تصديقها وتكذيبها .

    قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:

    ( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ليفتك بالخير والعلم هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى ... 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .


LinkBacks (?)

  1. ! .
    Refback This thread
    03-12-2015, 12:01 AM
  2. ! . -
    Refback This thread
    09-08-2013, 06:08 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عيسى ابن مريم والنحل (من إعجاز القرآن) الله أكبر والعزة لله
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-11-2010, 12:39 PM
  2. هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .
    بواسطة أبو عبيدة في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20-12-2009, 06:50 PM
  3. عيسى بن مريم و امة محمد
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-01-2007, 09:55 PM
  4. الثالوث معجزة عيسى بن مريم بلا أب
    بواسطة عبد القدوس في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-07-2006, 12:59 PM
  5. (عيسى ابن مريم والنحل)
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-12-2005, 03:38 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .

هل مات عيسى ابن مريم ؟! الرد من القرآن .