نعم القرآن الكريم محفوظ بالله وهذا هو الدليل العملى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نعم القرآن الكريم محفوظ بالله وهذا هو الدليل العملى

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: نعم القرآن الكريم محفوظ بالله وهذا هو الدليل العملى

  1. #1
    الصورة الرمزية eerree
    eerree غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    143
    آخر نشاط
    29-04-2011
    على الساعة
    12:33 AM

    افتراضي نعم القرآن الكريم محفوظ بالله وهذا هو الدليل العملى

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون

    صدق الله العظيم





    يحاول الحاقدون على الإسلام من النصارى أن يثيروا الشبهات حول حقيقة حفظ الله للقرآن الكريم ويقولون أن الذكر الذى تعهد الله بحفظه هو التوراة وليس القرآن والذى الجأهم الى ذلك
    1. محاولتهم نزع الثقة عن القرآن وخلخلة الإيمان به حتى لا يظل هو النص الإلهى الوحيد المصون من كل تغيير أو تبديل ، أو زيادة أو نقص .

    2. تبرير ما لدى أهل الكتاب (اليهود والنصارى) من نقد وجه إلى الكتاب المقدس بكلا عهديه : القديم (التوراة) والجديد (الأناجيل) ليقطعوا الطريق على ناقدى الكتاب المقدس من المسلمين ، ومن غير المسلمين .

    ويستشهدون بالأيتين الأتيتين


    " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" 9 سورة الحجر
    و
    "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون" 105 سورة الأنبياء




    ففى الأية الثانية قد قال الله " "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون" فيقولون والزبور كان بعد التوراة اذا فالذكر هو التوراة فيكون الكتاب الذى تعهد الله بحفظه هو التوراة
    انتهى كلامهم




    الرد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بالنسبة للأيه الأولى فالذكر المذكور بها هو القرآن لأن هذه الأية قد وقعت بين آيات تتحدث عن رسول الله وكتابه
    وهذا وضعها بين الأيات فى سورة الحجر

    وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6)لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7)مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ (8)إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ (10)وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ (11)كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12)لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ (13)
    صدق الله العظيم

    كما ترون فالأيات واضحة انها تتكلم عن رسول الله وعن كتابه اذا الذكر الذى تتحدث عنه الآية هو القرآن الكريم


    أما بالنسبة للأية الثانية التى يستشهدون بها فقد قال الله تعالى
    فتفسيرهم لها على هذا النهج يدل على انهم لا يفقهون شىء عن اللغة العربية
    فإنهم لا يعلمون معنى كلمة الزبور فقد ضيقوا معناها على انها صحف سيدنا داوود وعليه يقولون اذا الذكر هو التوراة لأنها هى التى سبقت كتاب سيدنا داوود

    والى هؤلاء نقول

    إبحثوا فى مختار الصحاح عن معنى كلمة الزبور ستجدوا ان معناها إما "الكتاب" او كتاب سيدنا داود والا اقولكم انا عارف انهم مش هيضعوا وقت فى البحث عن هذه الكلمة لأن انشغالهم بتلفيق الإفتراءات عن الإسلام واخد كل وقتهم وعشان كدة هكتب لهم اللى مكتوب فى مختار الصحاح


    و * الزبور * الكتاب وهو فعول بمعنى مفعول من زبر والزبور أيضا كتاب داود عليه السلام


    اى انها فى هذه الأية إما ان تكون بمعنى الكتاب اى الكتب السماوية بوجه عام او بمعنى كتاب داود
    ولكن الله اوضح فى الآية ان الزبور هذا مكتوب به عهد ووعد وهو " أن الأرض يرثها عبادي الصالحون " ولأن هذا الوعد مكتوب فى كل الكتب السماوية وليس كتاب سيدنا داود فقط اذا فالزبور هنا بمعنى الكتاب اى الكتب السماوية بوجه عام كما قال الله " الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون " 146 البقرةاذا فحيث اننا اتفقنا على ان معنى الزبور هو الكتب السماوية بوجه عام اذا فلابد لكلمة الذكر هنا ان يكون لها معنى اوسع من معنى الكتب السماوية كلها وما هو الذكر الذى سبق كل الكتب السماوية اذا فمعناها هنا اللوح المحفوظ وكأن الله يقول اطمئنوا ايها المؤمنون فلكم الأرض مهما واجهتم من صعوبات واحقاد وهذا وعد منى فأطمئنوا فهذا الوعد مكتوب وموثق فى الكتب السماوية كلها ومن قبلها اللوح المحفوظ ايضا
    وذلك بالضبط مثلما تشترى قطعة ارض بعقد ابتدائى ولا تهدا ولا يمئن لك بال حتى توثقها فى الشهر العقارى



    وهذا من عظمة القرآن فلقد جمع مجامع الكلم فمن الممكن ان تأتى كلمة واحدة فى القرآن اكثر من مرة ويكون لها معنى مختلف فى كل موضع مع انها نفس الكلمة
    فالقرآن الكريم منهج ومعجزة ولهذا تعهد الله بحفظه اما الكتب السماوية التى قبله فكانت منهج فقط ولقد اوكل الى البشر حفظه والبشر قد يصونوا الأمانة او يضيعوها وقد ضيعوها



    اما لماذا لم يقول الله ولقد كتبنا فى الكتاب بدلا من ولقد كتبنا فى الزبور فقد يكون ذلك لحكم كثيرة منها وليس على سبيل الحصر

    انه فعلا من الممكن ان نعتبر الزبور هنا بمعنى كتاب سيدنا داود فقط والذكر بمعنى القرآن الكريم لأن القرآن الكريم هو كلام الله القديم والأبدى وكان يرسل الأديان قبله حتى تستعد الأرض لإستقبال هذا المنهج وهذه المعجزة
    ان الله يريد منا البحث والنقاش فلو قال ولقد كتبنا فىالكتاب لما دار بحث فى هذه الآية ولما كنا قد تناقشنا وطلعنا بكنوز الآية

    والى الذى يتفنن فى الإفتراء على الإسلام أقول لا تجعل انشغالك بالإفتراء على الإسلام يلهيك ويشغلك عن البحث عن الحقيقة ولا تجعل قضايا جدالية طويله تتوهك تخرج من قضية فتدخل فى قضية فتقول لقد تزوج صغيرة ثم تقول دا مش كتابه اللى ربنا هيحفظه ثم ---- ثم --- ثم ----فإلى متى ستظل هكذا؟؟؟؟ فقد يأتيك الموت فى اى وقت وسيبدأ العذاب ولن ينتهى سيبدأ بمجرد موتك الذى ربما يأتيك وانت نائم مثلا فركز فى أم القضايا وهى توحيد الله وتقديسه فما هى الديانة التى قدرت لله حق قدره ومن هنا ابدأ------------------------

    الخلاصة :
    الذكر الذى تعهد الله بحفظه هو القرآن الكريم والدليل الأخير أنه هو الكتاب الوحيد الذى لم يتغير به حرف واحد بالزيادة او النقص الى الأن وسيظل كذلك الى يوم القيامة

    بالتجربة العملية إثبات تحريف الأنجيل والتوراة::::::: لو حاول النصارى تغيير بعض الكلمات فى الإنجيل وتغير بعض الكلمات فى التوراة وتغيير بعض الكلمات فى القرآن الكريم ثم ينشروهم بين الناس فستكون النتيجة وصول هذه النسخ المعدلة من الإنجيل والتوراة الى كبرائكم ولن يكتشفوا التغيير لأنهم لا يحفظون كتابهم أما القرآن فسيكتشف التعديل فيه أطفالنا قبل كبرائنا لأننا نحفظه على صدورنا .



    وطالما جاوبنا فلنا الحق فى أن نسأل

    تدَّعون أن الأب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شيء قدير. وإن كان لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكم هذا. منتظرين تفسيرا لهذه المعضلة


    انتهى الرد

    يا اخوان اللى عايز اكبر موسوعة للرد على اعداء الإسلام فى شكل سؤال وجواب وفى ايقونة واحدة لا تتعدى 3 ميجابايت ممكن يحملها من الرابط التالى

    www.ebnmaryam.com/files/Books/Rodod-v2.zip


    · تم الإستعانة بخواطر الشيخ الشعراوى رحمه الله



    فضلا أنشر الرسالة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    104
    آخر نشاط
    03-10-2006
    على الساعة
    07:03 PM

    افتراضي

    لماذا الله سبحانه وتعالى حفظ القرآن من التحريف ولم يحفظ التوراة والانجيل من ذلك ... اليس كلامه ؟

    الجواب :


    نعم إن الله قادر على ان يحفظ كلمته ولكنه سبحانه وتعالى اختار أن يوكل حفظ كلمته إلى علماء وأحبار اليهود ولم يتكفل هو بحفظها فقد ترك حفظ كلمته بيدهم فكان حفظ الكتاب أمراً تكليفياً وحيث انه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين فالرب استحفظهم على كتابه ولم يتكفل هو بحفظه وإليكم الأدلة على هذا :
    يقول الله سبحانه وتعالى عن التوراة التي كانت شريعة موسى عليه السلام ، وشريعة الأنبياء من بعده حتى عيسى عليه السلام :

    ( إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) [ قرآن - المائدة : 44 ]

    ومعنى ( استحفظوا ) : أي أمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ
    وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاء بعد لم يحفظوا ، بل بدلوا وحرفوا ، فليس معنى ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه _ حاشا وكلا - ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه ، بل جعل اليهود والنصارى أمناء عليه ..... فهل حفظوا الامانة ؟
    الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

    http://dialogueonline.org

  3. #3
    الصورة الرمزية eerree
    eerree غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    143
    آخر نشاط
    29-04-2011
    على الساعة
    12:33 AM

    افتراضي

    جزاك الله خير على مداخلتك الطيبة

  4. #4
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    309
    آخر نشاط
    05-10-2010
    على الساعة
    04:33 AM

    افتراضي

    بارك الله فيك
    نقل موفق

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    920
    آخر نشاط
    29-04-2009
    على الساعة
    12:36 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

  7. #7
    الصورة الرمزية Blackhorse
    Blackhorse غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    191
    آخر نشاط
    30-08-2014
    على الساعة
    05:25 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أخي ...

    وكذلك هناك توفيق آخر

    قال تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

    فقد أنزل الله على موسى ذكر ...(بالطبع هو التوراة وليس القرآن )
    وأنزل الله على محمد ذكر ....(بالطبع هو القرآن وليس التوراة )

    فهل الذكر الذي نزل على موسى هو القرآن؟!!!!
    بالطبع لا ... وإنما هو التوراة

    فهل الذكر الذي نزل على محمد هو التوراة ؟!!!!
    بالطبع لا ... وإنما هو القرآن

    فإذا كانت الآية الكريمة تُخاطب رسول الله محمد و تقول له:
    (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ...فبالتأكيد إنها تخص هذا الذكر الذي أنزل على محمد

    فهل تعني التوراة أم القرآن؟!!!!بالطبع تعني القرآن ... لأن الذكر الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو القرآن وليس التوراة

    ويبقى شيء أخير ...
    هل تكفل الله بحفظ الذكر بما فيه الذكر الذي نزل على موسى؟!!!!
    الجواب بالطبع نعم ... فبرغم تحريف التوراة إلا أن الذكر الذي كان فيها حفظه الله ...كيف ذلك؟!!!
    إن ذلك حدث بحفظ القرآن الكريم
    تكفل الله بحفظ الذكر إلى يوم الدين في القرآن الكريم لأنه ( ذكر من معي وذكر من قبلي )

    إذاً ذكر موسى وذكر ما أنزله الله من قبل جمعه القرآن الكريم
    ولذا جاء القرآن الكريم ناسخاً لما كان قبله

    وصدق الله تعالى حين قال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )
    فحُفظ القرآن الكريم ذكر الأولين والآخرين

    والله أعز وأعلم

    وجزاكم الله خيراً

    يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى

    رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي


    منتديات حراس العقيدة لمحاربة التنصير والدعوة إلى دين الله
    http://www.hurras.net/vb/index.php

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    104
    آخر نشاط
    03-10-2006
    على الساعة
    07:03 PM

    افتراضي

    بارك الله بكم جميعا ووفقنا واياكم لخدمة الاسلام والمسلمين ودعوة الضالين المضلين
    الاسلام دعوة ايمانية بالله خالق السموات والارض لا اكراه فيها ، والخطاب في هذه الدعوة انما هو للعقل وأن الحوار فيها انما هو بالعلم وبالتي هي أحسن متعارفين متعاونين على الخير من أجل تحقيق أطيب آمالنا ومعالجة جميع آلامنا

    http://dialogueonline.org

  9. #9
    الصورة الرمزية eerree
    eerree غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    143
    آخر نشاط
    29-04-2011
    على الساعة
    12:33 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على مداخلتك الطيبة اخى blackhorse ووفقنا الله جميعا لخدمة دينه
    جزاكم الله خيرا

  10. #10
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    اقتباس
    الذكر المحفوظ

    قالوا ان الله تكفل في حفظ القران . ودليلهم قوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) الحجر 9 .

    فهل لفظة ذكر في القران مقتصرا على القران فقط ؟ وهل المقصود باية سورة الحجر 9 : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) هو القران ؟
    وقالوا أيضا أن اية حفظ القران : إِنَّا نَحْنُ... إلى أخر الآية . هي نبوءة وشهادة من الله تعالى بحفظ القران .

    نحن لا ننكر ان تعبير الذكر اطلق على القران في اكثر من سورة وآية ، كقوله تعالى : وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّك لمجنون)َ الحج 6
    وص 8 . والقمر 25. والنحل 44.و يس 11. والقلم.

    وفاتهم ان القران قد أطلق على الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد تعبير الذكر .

    ان القرائن القريبة والبعيدة لا تقتصر (الذكر) على القران ، بل هو مرادف للكتاب ، كما ان (أهل الذكر) ، مرادف (لأهل الكتاب) .

    فالذكر، في لغة القران ،مرادف للكتاب . وعلى الحصر ، فهو مخصوص بالتوراة ،كقوله : (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) الانبياء 105 .

    كما هو مخصوص بالإنجيل كقوله : ( ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) ال عمران 58. الخطاب في آية آل عمران 58 لعيسى .

    فالذكر الحكيم ، خلافا لما يتوهمه العامة ، مرادف للإنجيل . وتخصيص الذكر بالكتاب ، أي التوراة والانجيل ، يتضح من تسمية القران ( اهل الكتاب) اهل الذكر : (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ 43 بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ) النحل 34-44.

    وكقوله : (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) الانبياء 7 .

    فالذكر على الاطلاق هو الذي عند أهل الكتاب ، اهل الذكر . وما الذكر الذي انزل على محمد سوى تفصيل للذكر الحكيم ، كما ان القران هو (َتَفْصِيلَ الْكِتَابِ) يونس 37 .
    الرد على هذا الكلام بسيط جداً :

    كلمة الذكر لم تأتي خاصة بالقرآن فقط ولا خاصة بالإنجيل ولا خاصة بالتوراة فقط .

    بل جاءت كلمة الذكر بعدة معني أحرى مثل :

    الذكر : له معان متعددة ، فالذكر هو الإخبار بشيء ابتداء ، والحديث عن شيء لم يكن لك به سابق معرفة ، ومنة التذكير بشيء عرفته أولا ، ونريد أن نذكرك به ، كما في قوله تعالى :

    {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "55" }
    (سورة الذاريات)

    ويطلق الذكر على القرآن :

    {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "9" }
    (سورة الحجر)


    وفي القرآن أفضل الذكر ، وأصدق الأخبار والأحداث كما يطلق الذكر على كل كتاب سابق من عند الله ، كما جاء في قوله تعالى :

    {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "43" }
    (سورة النحل)

    والذكر هو الصيت والرفعة والشرف ، كما في قوله تعالى :

    {وإنه لذكر لك ولقومك .. "44" }
    (سورة الزخرف)


    وقوله تعالى :
    {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم .. "10" }
    (سورة الأنبياء)


    أي : فيه صيتكم وشرفكم ، ومن ذلك قولنا : فلان له ذكر في قومه .

    ومن الذكر ذكر الإنسان لربه بالطاعة والعبادة ، وذكر الله لعبده بالمثوبة والجزاء والرحمة ومن ذلك قوله تعالى :

    {فاذكروني أذكركم .. "152" }
    (سورة البقرة)

    ولكن لو حاولنا التعرف على المقصود من الآية 9 من سورة الحجر وما المقصود بالذكر هنا فعلينا أن نقرأ الآيات التي سبقت هذه الآية :
    .


    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ {15/1} رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ {15/2} ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ {15/3} وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ {15/4} مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ {15/5} وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ {15/6} لَّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ {15/7} مَا نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَا كَانُواْ إِذًا مُّنظَرِينَ {15/8} إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {15/9}.
    .


    فهل الكتاب هو شيء غير القرآن؟ ونقول: إن الكتاب إذا أطلق؛ فهو ينصرف إلى كل ما نزل من الله على الرسل؛ كصحف إبراهيم، وزبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى؛ وكل تلك كتب، ولذلك يسمونهم "أهل الكتاب".

    أما إذا جاءت كلمة "الكتاب" معرفة بالألف واللام؛ فلا ينصرف إلا للقرآن، لأنه نزل كتاباً خاتماً، ومهيمناً على الكتب الأخرى
    .

    وبعد ذلك جاء بالوصف الخاص وهو (قرآن)، وبذلك يكون قد عطف خاصاً على عام، فالكتاب هو القرآن، ودل بهذا على أنه سيكتب كتاباً، وكان مكتوباً من قبل في اللوح المحفوظ.
    وإن قيل: إن الكتب السابقة قد كتبت أيضاً؛ فالرد هو أن تلك الكتب قد كتبت بعد أن نزلت بفترة طويلة، ولم تكتب مثل القرآن ساعة التلقي من جبريل عليه السلام، فالقرآن يتميز بأنه قد كتب في نفس زمن نزوله، ولم يترك لقرون كبقية الكتب ثم بدئ في كتابته.

    إذن الذكر هنا المقصود به القرآن وليس أي شيء أخر .

    .

    نستنتج من هذا هو :
    لو إدعى مسيحي بقول نحن اهل الكتاب فنقول لهم : لا

    أنتم "أهل كتاب" وليس "أهل الكتاب" لأنكم من المفروض تتبعون عيسى عليه السلام وإنجيله وليس الكتب من عهد سيدنا إبراهيم إلى عهد سيدنا عيسى عليهم السلام .

    لأن الكتاب مقصود به ( صحف إبراهيم، وزبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى )

    فأنتم كتاب من الكتاب .

    وكذلك عندما يدعوا بقول ( نحن أهل الذكر ) فنقول لهم : لا

    أنتم "اهل ذكر" وليس "أهل الذكر" لأنكم من المفروض تتبعون عيسى عليه السلام وإنجيله وليس ذكر عهد سيدنا إبراهيم إلى عهد سيدنا عيسى عليهم السلام .

    فالذكر إذا أطلق انصرف المعنى إلى القرآن؛ وهو الكتاب الذي يحمل المنهج؛ وسبحانه قد شاء حفظه؛ لأنه المعجزة الدائمة الدالة على صدق بلاغ رسوله صلى الله عليه وسلم.

    .
    وحي من الرحمان أم وحي من الشيطان ... وجهل الرهبان ج 18
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

نعم القرآن الكريم محفوظ بالله وهذا هو الدليل العملى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يسوع إله وهذا هو الدليل
    بواسطة sa3d في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 473
    آخر مشاركة: 21-06-2016, 02:31 AM
  2. هل أنت مدخن ... إذا أنت منتحر ... وهذا هو الدليل
    بواسطة المهندس / آدم في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 24-05-2012, 09:03 PM
  3. النصارى يقبحون الخنزير وهذا الدليل
    بواسطة mreagle في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-02-2007, 03:55 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-12-2006, 07:11 AM
  5. هذه هي العقيده النصرانيه وهذا هو الكفر بالله.
    بواسطة الفيتوري في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 31-03-2006, 01:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نعم القرآن الكريم محفوظ بالله وهذا هو الدليل العملى

نعم القرآن الكريم محفوظ بالله وهذا هو الدليل العملى