مهم عن المسكرات

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مهم عن المسكرات

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مهم عن المسكرات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    14-04-2011
    على الساعة
    07:39 PM

    افتراضي مهم عن المسكرات

    (( ظاهرة شرب المسكرات بين مروجيها ومنتقديها))
    * * * * *
    ليس ثمة ما هو أسمى من أن يكون المرء مخلصاً لوطنه بكل ما تعنيه كلمة الإخلاص بعيدا عن التلفيق والكلمات الفارغة وحصر الإخلاص في جوانب وهمية بعيدا عن جوهره ،
    فمن هنا خاطبني قلبي وطالبني ضميري أن أناشد أبناء جلدتي رغبة في صلاحهم وصلاح المجتمع بصلاحهم إننا نمر بأزمة أخلاقية لا مثيل لها في العقود العابرة، ولا صلة لها بتاريخ شعبنا الملتزم بأخلاقه القويم ومعتقداته السامية ، فبدأ أهلنا ينسلخ من تلك التقاليد المتوارثة عبر الأجيال بدواعي وهمية لا صلة لها بالثقافة ولا بالتطور 0
    فقد صارت شرب المسكرات والإدمان عليها مشكلة تعاني منها مجتمعنا وان ما يدعو للأسف أن هذه الظاهرة باتت عادة شبه مقبولة من قبيل الحرية الشخصية دون أن ندرك أن وراء ذلك كوارث وخيمة تنتظرنا، وقد أضحى معلوما للجميع أضرار المسكرات الكثيرة التي
    لا تنحصر في جوانب نفسية فحسب بل تتعداه إلى مفاسد اجتماعية واقتصادية وتربوية وغيرها وقد دلت التجارب على أن القبائح تستدعي بعضها بعضا ويرتبط بعضها ببعض
    فموائد الشراب تستدعي الاستماع إلى الحرام ولعب القمار التي تجر إلى الفواحش ثم إلى الجرائم والخيانة وتسليم مفاتيح البلاد إلى الطامعين بخيراتها وبشكل عام يتخلى شاربوها عن كل خير وكل علم نافع وكل عمل مثمر مفيد للمجتمع .
    فما هكذا يُستورد الحضارة الغربية ! فهؤلاء المروجون يستوردون قشور الثقافة الأوربية في حين ينسون أو يتناسون أن يستفيدوا من جوهر ثقافتهم وعلمهم .
    وقد أصبح شرب الخمر من أعقد المشاكل التي تعاني منها المجتمعات الغربية ويبحثون عن حل دون جدوى فهذا السيناتور الأمريكي ( وليم فولبرايت ) يقول عن مشكلة الخمر :- ( فقد وصلنا الى القمر لكن اقدامنا مازالت في وحل !)
    وقد نقلت مجلة لانس البريطانيا مقالا بعنوان ( الشوق إلى الخمر ) جاء فيه إذا كنت مشتاقا الى الخمر فأنت حتما ستموت بسببها ، وأن أكثر من (2000) شخص يموتون سنويا في الغرب بسبب المسكرات لما فيها من تأثيرات سلبية على صحة الإنسان
    فمن أهم المساوئ الصحية التي تسببها المسكرات : إن مدمن الخمر يصاب بعدد من الاضطرابات الخطيرة والمميتة التي تصيب القلب منها: .1- اعتلال العضلة القلبية الغولي: حيث يسترخي القلب ويصاب الإنسان بضيق في النفس وإعياء عام ويضطرب نظم القلب وتضخم الكبد مع انتفاخ في القدمين، والمريض ينتهي بالموت إذا لم يرتدع الشارب عن الخمر
    2/قد يزيد الضغط الدموي نتيجة الإدمان.
    3/يؤثر الخمر على أعصاب القلب فيؤدي إلى سرعة دقاته مما يؤدي إلى ضعف القلب نتيجة إنهاك قوته بسبب ما تضطره إليه من زيادة العمل.
    4/داء الشرايين الإكليلية: الغول يؤدي إلى تصلب وضيق في شرايين القلب تتظاهر بذبحة صدرية.
    5/.اضطراب نظم القلب
    و يقول الدكتور( أوبري لويس) رئيس قسم الأمراض النفسية في جامعة لندن في أكبر وأشهر مرجع طبي بريطاني )مرجع برايس الطبي- الطبعة العاشرة
    ( إن الكحول هو السم الوحيد المرخص بتداوله على نطاق واسع في العالم كله. ويجده تحت يده كل من يريد أن يهرب من مشاكله. ولهذا يتناوله بكثرة كل مضطربي الشخصية ويؤدي هو إلى اضطراب الشخصية ومرضها (Psycho-pathic Anomaly) إن جرعة واحدة من الكحول قد تسبب التسمم وتؤدي
    :إما إلى الهيجان أو الخمود وقد تؤدي إلى الغيبوبة. أما شاربوا الخمر المدمنون ( ch Alcoholics) فيتعرضون للتحلل الأخلاقي الكامل مع الجنون ...") .
    وقد كان الأطباء يزعمون في الأزمنة الغابرة وحتى عهد قريب أن للخمر بعض المنافع الطبية ثم تقدمت الاكتشافات العلمية وبطلت تلك المزاعم والأوهام .وأن كلام رسول الإنسانية (محمد عليه السلام ) صار هو الحق الذي لا ريب فيه ولا التباس. فقد قال عنها : (إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام) (أخرجه مسلم)

    والمنافع في الخمر موهومة فهي إما منافع مادية لمن يبيع الخمر ويتجر بها ولكنها طامة كبرى على المجتمع وخسارة مادية أية خسارة .. وإما منافع طبية وصناعية وأغلبها موهومة . مثل الاعتقاد بأن الخمر تفـتح الشهية وقد استخدمت الخمر كفاتح للشهية منذ أقدم العصور واستخدمها اليونان والرومان والفرس والعرب وتفننوا فيها..ويستخدمها الأوروبيون اليوم وخاصة الفرنسيون وتدعى (Apenibf) أي فاتح للشهية، وعادتهم أن لا يشربوا صعب الأطعمة إلا النبيذ وكذلك الإيطاليون.. والخمر تفتح الشهية أول الأمر فتزيد من إفراز حامض المعدة كلور الماء (Hcl) ولكنها بعد فترة تسبب التهاب المعدة.. وتعقب تلك المنفعة الموهومة مضرات وعواقب وخيمة أولها التهابات المعد وفقدان الشهية والقيء المتكرر وآخرها سرطان المريء.
    و يقول البعض ان من أصابته أزمة قلبية وكاد يموت فعليه أن يشرب قليلا من الخمر كي يتوسع شرايينه فهذا أيضا خطأ فاحش .. ووهم قاتل، فإن الخمر لا توسع الشرايين التاجية المغذية للقلب كما كان موهوما من قبل وإنما تضيقها وذلك بترسيب الدهنيات والكوليسترول في جوفها وبذلك تساعد على تسبب جلطات القلب والذبحة الصدرية وخاصة مع التدخين فكلتا المادتين تساهم في انسداد الشرايين التاجية الأولى (أي الخمر) بترسيب الدهنيات والكوليسترول والثانية بانقباض الشرايين وتضييق مجراها..

    أما الأضرار النفسية الناتجة عن شرب المسكرات فهي أكثر من أن تحصى فلها الأثر الفعال في هدم طاقات الإنسان فإنها تسلب من النفس العزم والقدرة على حل المشاكل التي يواجهها الإنسان وتجعل الإنسان ضعيفا أمام المشاكل التي تواجهه فلو سألت (90%) من شاربي المسكرات سبب شربهم إياها لأجابوك هروبا من واقعهم ، فهذا دليل صريح على الهزيمة النفسية أمام الصعاب فبدلا من أن يواجه مشاكله ليحلها نجده يهرب بكأس من الخمر ليدخل إلى عالم الخيال 0ومن النتائج الحتمية لشرب المسكرات إضعاف الذاكرة وعدم توازنها فالشخص المدمن للخمر ينسى معلوماته حتما ويفقد تدريجيا معلوماته يوما بعد يوم 0
    أما الأضرار الاجتماعية الناجمة عن تعاطي المسكرات هي السبب الاستراتيجي لهدم المجتمعات يعود ذلك إلى أن بناء المجتمع وانحطاطه يتوقف على أخلاق الإفراد وانحطاطهم فإذا انفسخت أخلاق الأفراد انفسخ المجتمع طبعا . وأضف إلى ذلك الماسات العائلية وسوء معاشرة الاجتماعية ، وقلة الجيران، وكثرة الجنايات ، وسوء تربية الأطفال وزوال العفة ، والانحراف الخلقي، وهبوط الشخصية، وإفشاء الإسرار ..الناتجة عن أشخاص مدمنون للخمر .
    وثمة إحصائية للدكتور الأمريكي ( لفلين ) يؤكد فيها أن المسكرات سبب لتحديد النسل حيث يقول ( من كل رجل سالم يتولد أحد عشر طفلا بخلاف الرجل المدمن للخمور فأطفاله لا يزيدون على ثلاثة أطفال على الأغلب ...)
    أما بالنسبة للأضرار الاقتصادية التي تحدث عن استعمال المسكرات فأنها تضعف الاقتصاد العام وتهدر الأموال الطائلة في سبيل جلب المضار للبلاد .إضافة إلى هدر طاقات العمال الذين يعملون في المسكرات فلو سخرنا طاقاته وبذلنا الأموال التي تصرف على إستراد المسكرات إلى البلاد في عمل أخر لأزدهر اقتصاد العام ولنجا الناس من الأضرار .
    وكل ما ذكرناه من الأضرار والمساوئ كانت على سبيل التمثيل وليس الحصر بل سلبياتها أكبر من أن تذكر و تحصى . فهل بعد الحق الا الضلال المبين !!
    فقد صارت المسألة واضحة لا يحتاج إلى تعمق أكثر فأصحاب العقول الراجحة يدركون ذلك
    أما السذاجة من الناس الذين يسمون أنفسهم بالمثقفين أو الفنانين أو المجددين ينكون ذلك بمبررات وهمية لا أساس لها من الصحة ، ويدعون أن ذلك حرية شخصية لا يحق لأحد التدخل فيها ، مع أنهم يدركون تماما أن وراء تصرفاتهم أفساد لعقول كثير من الشباب وهدر لطاقاتهم وضياع لطموحاتهم وتبذير لأموالهم التي يمكن أن يدمر بها البلاد .
    فمن هنا يظهر مدى خطورة أولئك الذين يقومون بترويجها و تزينها بداعي التثقف الذين يريدون أن يلبسونا قشور الثقافة ويجردونا من محاسنها .
    ويتضح أنه لا مصلحة الإنسانية إلا بالسير على هديِّ القرآن الكريم في مبدئه عن الخمر (( فاجتنبوه لعلكم تفلحون )).


    إعداد: آمــاد كاظم
    كردستان العراق/ دهوك

  2. #2
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    الحمد لله على نعمة الاسلام

    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-02-2013
    على الساعة
    10:37 PM

    افتراضي

    الله أكبر00 انها بحق ام الخبائث

مهم عن المسكرات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ترويج المسكرات و المخدرات
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-09-2006, 05:23 PM
  2. هل استهلاك المسكرات تثمر صلاحا ?
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-04-2006, 10:31 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مهم عن المسكرات

مهم عن المسكرات