من ميدان الباستيل والدوفين بباريس [ إلى ] حواري وأزقة النسيم بالرياض

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

من ميدان الباستيل والدوفين بباريس [ إلى ] حواري وأزقة النسيم بالرياض

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: من ميدان الباستيل والدوفين بباريس [ إلى ] حواري وأزقة النسيم بالرياض

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    10-06-2008
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي من ميدان الباستيل والدوفين بباريس [ إلى ] حواري وأزقة النسيم بالرياض

    *
    *
    *







    أشرقت الشمس وأنتشر شعاعها ..
    فأضاءت الشوارع والمساكن ..
    بعد أن تنفس الصبح ..
    وعبر نسيمه كل قطرٍ من ذلك الحي الذي إليه أنتمي ..

    وكعادتي كل يوم ..

    أصحا عند بزوغ الفجر .. فيبدأ روتيني المعتاد
    الصلاة ثم وجبت الإفطار وبعدها تناول جرعة غثاء لا بأس بها
    من الصحف .. مع كم رشفة من الأخبار " إياها " ... [قُصفً القطاع الـ ... ، تم القُبضً على... ، حدث تفجير في ...]

    يا له من روتين ممل..
    يلازمني منذ ثلاث سنوات ...
    أسف... أتراجع عما قلت ..!!
    فللأمانة منذ سنتين و343 يوماً و 7 ساعات وبضع من الدقائق لم أحصيها بعد ..!

    هكذا هو حالي منذ تخرجي من كلية اللغات .. عندما ربطني القدر بقسم اللغة الفرنسية ..

    ظننت عند تخرجي أن المسألة هنا انتهت ..
    وكل ما يلزمني الآن ..هو وظيفة ارتب نفسي عليها .. وأكمل معها المسير ...

    طرقت كل الأبواب .. للحصول على غايتي
    فلم أجد سوى الوعود الزائفة المغطاة بنوع من اللباقة أحياناً .. وأحياناً بالبجاحة ..!!

    هكذا كنت أعيش .. لا هم ولا هدف سوى الوظيفة

    لم أتصور في لحظة من اللحظات ...
    بأنه سيأتي اليوم الذي أجد فيه غاية وهدف أسمى من طموحي الذي بداخله أُسرت ..

    فأ سمحوا لي يا أخوان ..
    بأن أفتح لكم أول صفحات حياتي لأروي عليكم ..
    قصة بدايتي الحقيقة ...

    لكن حذارِ بأن تطلقوا العنان بعيداً .. وتعتقدون بأني سأرجعُ بكم
    إلى أول يوم لي في هذه الدنيا .. حيث ولدتني أمي ... !!

    فهذا شيء وما قصدته شيء آخر .. ففي قرارة نفسي ...
    بأني لم أستشعر طعم الحياة وأفهم معانيها إلا منذ ثلاث أسابيع فقط ... !!





    *
    *


    الساعة الآن تشير إلى الواحدة ظهراً من يوم الجمعة ...

    وكعادتي أحس بأن هذا اليوم هو أفضل أيام الأسبوع لدي ...
    ليس لكون نبينا محمد عليه الصلاة والسلام أشعرنا بذلك
    وما يحمله هذا اليوم من فضلٍ عظيم..

    أنما ..
    لكونه اليوم الوحيد الذي أحس فيه بفائدة وجودي في هذه الحياة .. !!

    [ أستغفر الله العظيم على جهلي وتقصيري ..]

    حيث جرت العادة بأن اصطحب ناصر أبن عمي كل جمعة


    لأحد الأحياء التي تصنف من الطبقة العليا حيث لا يعرفنا فيها أحد ..
    لنقف عند أحد الجوامع .. و " نبسط " بما لذ وطاب من صناديق الخضار..


    قرب يا ولد .. قررررررررب
    قرب ياولد .. الزين عندنا .. لايفوتك الزين يا ولد

    أشترى صندوقين طماط .. نعطيك حبة مجاناً ..!!


    هذا صوت ناصر يهتف للمارة ..

    ها هو كما عرفته لا يفرق بين المزح والجد ..
    دائماً يوقعني في شر أعماله ..
    همست في أذنه بصوت خافت مصحوب بفحيح لكي لا يشعر بي أحد ..

    - ناصر والي يرحم والديك أجَل استهبالاتك هذه لا صرنا في الملحق لحالنا ...
    ماله داعي نرجع البيت مشي ..!!

    التفت على بكل برود
    - أبشر .. بس لا تنفخ ...!!

    كنت أعلم أن ما بداخله أصفى مما ظهر منه ... لذلك اخترته رفيق دربي دون سواه ..






    بعدما فرغنا من البيع .. حملنا ما تبقى للعودة إلى حيث أتينا ..

    في أثناء الطريق وكالمعتاد ... يبدأ ناصر بصولاته وجولاته بالحديث ...

    وأنا تارة معه وأخرى مع أفكاري ...

    أحسست بهز خفيف مريب في فخذي ..
    كاد بسببه أن تتوقف نبضات قلبي.. و تيبس عروق دمي .. تتجمد أطرافي الأربعة ..

    كنت قبل يومين قد قرأت عن مرض الرعاش في احد الصحف ...
    فسرعان ما شخصت حالتي ..
    ونسبت ما يحدث لي الآن لذلك المرض ... سترك يا رب ...!


    أنزلت يدي قليلاً لأتحسس المنطقة ..

    و فجاءه اكتشفت أني .. أحمق وكعادتي .. نظرتي قاصرة فيما يدور من حولي
    فكل هذه الضجة والهزات بسبب رنة الجوال ...!!
    الذي قد نسيت تغير وضعيته.. بعد خروجي من الصلاة ..

    أخرجت الجوال لأرد على المكالمة الصادرة من خالي ..
    وبداخلي أحمد الله على خيبت ظني .. وعلى انشغال ناصر عني ..
    وإلا لكنت حديث الساعة لمجالسه ...!!

    فتحت السماعة لأجد خالي يقول :

    - الو ... السلام عليكم .. هلا ساري ... كيفك ..؟

    - وعليكم السلام .. نحمد الله ونشكره ...


    - ساري أسمعني جبت لك شغله تسترزق الله من ورآها..
    مدتها أقل من شهر لكن ..
    لو اشتغلت بيديك ورجليك في هالمدة ما راح تحصل نص الي بيجيك من ورآها ..


    معقووولة ...!!
    طيب وش هالشغلة ...؟

    باختصار ... اليوم مدير الشركة الي أنا أشتغل فيها وكلني في مهمة البحث عن مرافق يجيد اللغة الفرنسية ... لرجل أعمال فرنسي يملك ثروة تقاس بالملايين ..
    بــ يزور السعودية بكرة أن شاء الله ... وراح يقيم هنا 25 يوم ...
    وراح يكون المقابل 5000 دولار ... لمن يرافقه ويترجم له .. هااااه وش قلت ...؟

    لحظتها أنعقد لساني لا أدري بماذا أجيب ..
    العرض مغري لكن هل أنا أنفع لمثل هذا ...؟
    وقعت في حيرة .. لم أستطع أخذ القرار المناسب ...
    ولا يوجد هناك وقت كافي لتفكير ...

    سكت برهة ... فأجبته ..
    - نعم أنا موافق ..
    هكذا لساني نطقها ... لا أدري لماذا كان هذا جوابي ..
    أهو من قناعه أو خوفاً من ملامة ..
    لم أكن أعلم ..
    أن وراء قبولي خير عظيم لا يعلمه إلا هو سبحانه .. فالحمد لله الذي يسيرنا ولا يخيرنا ...


    أقفل خالي السماعة بعد أن أخبرني ..
    أن موعد قدومه سيكون غدا عند الساعة العاشرة صباحاً...
    ويجب علي أن أكون هناك قبل هذا الوقت بساعة على الأقل ..
    وباقي التفاصيل ستصلني برسالة خاصة عبر الجوال لاحقاً ...

    لم أستطع كتمان الخبر في نفسي لحين حدوثه ...
    ففي الحال أخبرت ناصر بهذا العرض ...

    فأجابني بكل برود :
    - والله عرض ممتاز بس شكلك نسيت اللغة ...!!

    نظرت إليه وكلي حسرة على حالي ..
    - والله إلي مثل حالي حتى العربي نساها ... بس أن شاء الله ربك يعين

    بعدين أنت تدري أن أغلب الكلمات الي حنا نقولها أصلها فرنسي ...
    يعني مثل ..( بالطو ، أوتبيس ، بالون ، أمبير ، أسانسير ) .. كلها من أ صل فرنسي ...

    قال ناصر بعد أن غطى الحماس معالم وجهه ..
    - صدقت والله ... حتى ذاك البرغل إلي يحط مع التبولة ...أصله فرنسي

    -ههههههههه..
    الله يخلف على من جابك و رباك ... برغل كلمة فارسية موب فرنسية يا تنكة ...!!

    - نفس الشيء .. سعيد أخو مبارك ...

    قالها وجهه كصندوق الطماطم الذي باعه قبل قليل ...!





    وصلت إلى البيت بعدما وضعت ناصر في بيتهم ... وذهني مازال يبحر بالأفكار ...

    عندما دخلت إلى البيت قابلتني خالتي بدرية التي جرت العادة أن تزورنا في هذا الوقت ...

    قالت وهي مبتسمة :
    - مبروك يا ساري .. لأوصيك أزهم على خويك الفرنسي وقلة يجيب لي معه
    كم علبة كحل من ماركة لانكوم ... يقولون رخيصة عندهم ...

    - خويي ...!!
    إلا أقول خالتي ما ودك أقوله يجيب لك معه كوفيرة مرة وحدة...!!



    صوت أمي يعلو ..
    - ساري لا تنام زي عوايدك ... ترى الغداء جاهز ...

    أنام .. غداء ...!!
    لا أعتقد أن هذا مطلبي وتلك غايتي ...
    أريد أن أختلي بنفسي والانعزال بها لو للحظات ..
    تمتمت بهذه الكلمات في داخل أضلع صدري .. فالبوح بها استثقلت تنفيذه ..

    صعدت إلى غرفتي وضللت أفكر بلقاء ذلك الزائر..
    لماذا أتى هنا ..؟
    ماذا يريد ..؟

    أقضيت ما تبقى من يومي على هذه الحال .. حتى أتى الصبح ...



    تك .. تك .. تك

    يا لكِ من مزعجه .. عجوز مخذرفه
    ساعات العالم جميعها تشير للسادسة وأنت ما زلتي في بحر الثانية تدورين ...!!
    ويحك ... هل كتب علي أن أضع لك مع مولد كل يوم جديد .. بطارية ..!!

    صبرك علي .. بإذن ربي لأجعلنك حطاماً منسيا

    هو آخر شئ تمتمته في صدري قبل أن أغط في شخير


    أفزعتني رنة الجوال ..
    فسرقت عيني لتلك العجوز لمعرفة الوقت

    لطفك يا رب ..!
    أنها تشير للعاشرة صباحاً .. هذا بتوقيتها
    أما بتوقيت العالم فهي عند الثانية ظهراً استقرت .. !

    أصابني شيء من الهلع والخوف لا يكاد يفارقني ...

    عندما فتحت السماعة وأنا أبتلع ريقي رويداً رويدا ..

    سمعت صوت خالي ..
    بعدما امتلأت موجات صوته بحرارة ارتفاع ضغطه ..!!

    - نايم ... نومت أهل الكهف إن شاء الله ..
    الله يفشلك يا شيخ زي ما فشلتني ..
    يوم انك منتب قد المسؤولية .. ليش تطق صدرك وتقول أنا لها

    - خالي أنا .....
    قاطعني كقطع السيوف للأعناق قائلاً :

    - اقطع ولا كلمة ... إذا فيك خير خلص نفسك من المشكلة

    ورح حلها مع هـ الفرنسي إلي لطعته أربع ساعات في دهاليز المطار ..
    وفك نفسك من الشكوى إلي رفعها عليك في مجلس الأمن .. ووصى كندا ليزا رايس
    تتابع الموضوع بنفسها ...

    أقفل السماعة بعد أن أقفل الدنيا في وجهي عند سماع ذلك الاسم

    ( لا والله إلي صرنا طعام جحوش ..)







    أحبتي هذه هي البداية فقط ..
    أن أردتم أن أقف عند هذه النقطة فلامانع لدي ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    10-06-2008
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي

    مكرر ...
    التعديل الأخير تم بواسطة جدس البأس ; 01-06-2006 الساعة 08:30 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    10-06-2008
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي

    مكرر ..
    التعديل الأخير تم بواسطة جدس البأس ; 01-06-2006 الساعة 08:34 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    10-06-2008
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي

    *
    *
    *
    *

    تجمدت أطرافي وأصبحت كالحجارة بعد هذه الفاجعة ..
    فأردت أن أحرك ما تجمد مني .. لأنهض من فراشي
    فوقعت على الأرض مستقبله بوجهي ..
    ولكن كانت هذه ( الطيحه ) على قلبي أحلى .. من لعق العسل ...
    لأن ما حدث كان مجرد أضغاث أتى بها ذلك اللعين .. الشيطان الرجيم
    فالساعة مازالت ولله الحمد عند الثامنة إلا ست دقائق صباحاً ...
    خرجت من المنزل .. بعد أن لبست أحسن الثياب عندي ...
    والابتسامة كادت أنت [ تشق ] وجهي ..
    بعدما قذفت بتلك المخذرفة في حوض القمامة ..
    مودعها بما اُستقبلت به من ( تشويت .. وترجيف) ...
    فبادرت ..
    بـ قراءة الرسالة التي أرسلها لي خالي قبل نصف ساعة من استيقاظي ..
    والتي تنص بالتعليمات .. لكي أطبقها جيداً..
    1- مـر الشركة وعرف بنفسك عند المدير عشان تأخذ سيارة كشخه لتوصيله..
    2- رح للمطار فوراً عشان تستقبله .. ويا ويلك يا سواد ليلك اذا سعست منا ولا منا ( قلت في نفسي .. ما يحتاج توصي.. الدعوى فيها كندا ليزا رايس )!!
    3- بعد ما تأخذه من المطار وده لفندق ( ــ ) مباشرة وراح تلقى له حجز باسمك
    4- وأنت راجع تكفى مـر ولدي راكان في المدرسة وجبه معك ..[ ]
    أسمه ألكسندر بيت ... لا تنسى ..!!
    في أقل من ساعة نفذت البند الأول وأتبعته بالثاني ..
    بعد أن انطلقت بالسيارة التي لم أحلم بها من قبل ..
    والتي قيمت [ جنطها ] يساوي قيمة [ قرمبعي ] التي معي ..
    وها أنا أقف على أطراف ذلك السياج ..
    ممسكاً بورقة كُتب عليها أسمه .. منتظراً قدومه ...
    أترقب وأرقب كل وجه يمر من أمامي ..
    فتلك امرأة تسارع بتعديل عباءتها ووضع [ اللثام ].. قبل المرور من أمامنا ..
    وكأنهما لا يستخدمان إلا لسعوديين فقط.. !!
    وهذا شاب مطأطأ الرأس شاحب الوجه ..
    بعد أن أفلس من كل شي حتى من الفأس الذي سيقع فوق رأسه .. !!
    وذاك رجل يسير في أول الركب للحاق بـ سوق [ الهوامير ] قبل التداول ..!
    تاركاً صغاره وزوجته .. يعدون ورائه ...وكأنهُ ( خلفهم ونساهم ) ..!!
    أعجب وأتعجب من تلك المناظر المثيرة لدهشة ... لدرجة أني نسيت لماذا أنا هنا ...!
    شممت رائحة من أورع العطور الباريسية
    فعرفت أنها إليه تنتمي ..
    فهي تصدر من ذلك الرجل ..
    المتهندم بتلك البدلة الراقية .. ذات اللون الأسود والـ [ كرفته ] الحمراء ..
    يحمل ملاحم أوربية ...
    أبيض الشعر والوجه ...
    ممتلئ الجسم .. عريض المنكبين ..
    قلت في نفسي.. (يا حليلة أبيض ودب ...!
    ما درى أن عندنا شمس تخلي القمر كفر و العنب زبيب ..!
    )
    أبتسم عندما رأي أسمه على الورقة .. فعرف أني أنا المرافق ...
    أقبل إلي و أقبلت إليه متبادلان عبارات الترحيب الساخنة ...
    فتوجهنا جميعاً إلى السيارة ...
    عندما غادرت حدود المطار ...
    أخبرته بأني سأذهب به الآن إلى الفندق لكي يأخذ
    قسطاً من الراحة ...
    وغداً في الصباح الباكر ... سأصطحبه إلى الشركة للقاء بمديرها
    و أنجاز المهام التي بينهم ...
    لم يبادرني برفض أو قبول ... فسرت به على نهج الخطة المرسومة
    وقبل مغادرتي لغرفته ... وعند باب الغرفة بالتحديد ..
    أردت أن أعطيه رقم جوالي لكي يحدثني متى ما شاء ...
    فلم أجد سوى ورقة صغيرة في جيبي العلوي ..
    كتبت الرقم على ظهرها وسلمتُها له ..
    دون أن أعرف ما بداخلها .. فالشعور بالنوم قد سلب مني التركيز ...
    فعدت إلى البيت .. وخلدت فوراً إلى النوم ...
    و هكذا انتهى هم اللقاء ... بعد أن [ طنشت ] البند الرابع ..
    *
    *
    مرت الأيام .. بسرعة جريان الدم في العروق
    كانت علاقتي به.. كعلاقة الموظف الجديد ..
    مع الجميع في أول يومٍ من دوامه .. [رسميات لأبعد الحدود ..]
    كان قليل التحدث معي .. و مع الآخرين .. أيضاً
    فهو لا يخرج إلى في الصباح فقط .. لعمل زيارة خاطفة لتلك الشركة
    و من ثم يعود للفندق .. ليكمل باقي يومه هناك ...
    بعد مرور .. ثلاثة عشر يوماً من قدومه ...
    تفا جئت باتصاله بي عند العاشرة مساءً ..
    فيه طلب مقابلتي في الحال ..
    [ يطلب مقابلتي .. وفي الليل ] .. تعجبت من طلبه هذا ..!
    لا أنكر أني كنت مشغولاً بارتباطات عائلية ... في تلك اللحظة
    لكن يجب علي أن أستجيب لدعوته ... فقد يتسبب رفضي لطلبه
    بمشاكل عدة .. أولها أخلالي لبند من بنود عملي معه..
    ومن ثم إفلاسي من حلم المكافئة ..!
    هذا ما كنت أفكر به وأنا في الطريق إليه ..
    مررت عليه في الفندق ...
    فطلب مني أن أذهب به إلى أي مكان عام
    فهي يريد أن يرى الناس كيف يعيشون في مجتمعنا ..
    بصراحة طلبه هذا جعلني في حيرة ... إلى أين أذهب به ..؟
    إلى [ البطحاء ] ... مثلاً ...؟
    فهناك سيجد أصناف وأشكال من البشر على كل الهيئات ...!
    أم إلى مهجة فؤادي [ النسيم ] .. وهي فرصة ليتعرف على مقر أقامتي ..
    فقررت أن أتصل على رفيق دربي ناصر ..
    لعلي أجد عنده المكان المناسب ..
    اتصلت به وأخبرته بكل شيء وطلبت الاستشارة منه ..
    فرد علي بكل ثقة ..
    - أنا أرى أنك تخليه يعين من الله خير الليلة وينام في فندقه..
    وإذا جاء بكره الفجر .. وده لسوق الغنم .. والله يا هو بـ يلقى أشكال يحبها قلبه ..
    - سوق الغنم ...!!
    أقول الشرهة ميب عليك ..الشرهة على إلى خسر 45 هللة في مكالمة معك ..!
    أنهيت المكالمة على الفور ..
    فبعد أن قضيت فترة في الأخذ والرد مع نفسي .. دون الحاجة لذلك الثقيل ..!
    قررت أن أذهب به إلى شارع [ التحلية ] ...
    لنحتسي القهوة في أحدى المقاهي ...
    لا أدري لماذا اخترت تلك المنطقة بالذات ... ؟
    لعل السبب يعود لنفس المقهى الذي جلسنا فيه ..
    لأني منذ فترة وأنا أرغب في الجلوس فيه ...
    أعجبتني أضاءته وديكوره الخارجي ... هذا ما يشدنا نحن الشباب ..
    والمانع معروف [ من يدفع الحساب ..؟! ]
    عندما وصلنا جلسنا في أحد الجلسات الخارجية ...
    تنفيذاً لرغبته ..
    مر قرابة الربع ساعة على جلوسنا ...
    لم نتحدث خلالها لأنه مشغول .. بمراقبة تحركات المارة
    حيث كانت عيناه شاخصة على ذلك الشارع ..
    وكأنه لم يرى من قبل مثل هذه المناظر في بلاده ..!
    ألتفت إلي وقال ...
    - جميل .. لم أكن أتوقع أنكم بهذا القدر من الحضارة والانفتاح ..
    - حضارة ..!!
    قلتها بعد أن كادت أن تتحول معالم وجهي إلى ..
    علامة تعجب من هول ما سمعت منه ..!
    أي حضارة يقصد ...؟
    هل نفخ الشعور وفردها بعد الصبغ .. أصبح حضارة ..!!
    هل لبس [ البرمودا والبدي والكت ] لشباب .. أصبح حضارة ..!!
    هل الهز و التغنج على نغمات الموسيقى .. أصبح حضارة ...!!
    شعرت بالندم لأني أتيت به لأسوء مكان .. في الوجود ..!
    فيه تنفجر طاقات الفساد لتغطي الأفق برائحتها المنتنة ..!!
    يا ربي أصلح حال شباب المسلمين وردهم إليك رداً جميل ...
    لم ينقطع سرحاني في حال أبناء جلدتي ...
    إلى عندما حدثني قائلاً ..
    - عزيزي ساري ...
    قد تتساءل لماذا أنا هنا ..
    ولماذا قررت البقاء هذه المدة الطويلة بينكم
    مع أني قضيت حاجتي وانتهيت منها ..
    وما سر بقائي في الفندق خلال الفترة الماضية ..
    أحسست وهو يتحدث وكأنه يقرأ أفكاري ..
    فكل هذه التساؤلات كانت [ تسرح وتمرح ] في مخيلتي
    أجبته بكل برود ... لكي لا يحس بأني مشفق على معرفة الحقيقة ...
    - إذا كانت لديك الرغبة للحديث عن ذلك .. فكلي أذان صاغية ..
    - من المعلوم لدى الجميع أني أتيت إلى هنا ..
    لكي أنهي بعض العقود مع تلك الشركة ..
    والتي من المفترض أن ترسل عدد من موظفيها إلى فرنسا ..
    والقيام بهذه المهمة هناك ..
    لكني عرضت عليهم رغبتي بالقدوم إليهم بنفسي ..
    رغبة مني في قضاء فترة استجمام في بلدكم ...
    هكذا أبديت لهم السبب ..
    فردوا علي بالموافقة والترحيب ..
    ولكن في الحقيقة لي غاية وهدف من أجلهما أتيت ...
    غير ما ذكرت ..
    لكن قبل أن أفصح عنها ..
    أريدك أن تعدني بأن تساعدني فيها ..
    والمقابل ...
    زيادة مكافئتك إلى عشر أضعاف ماهي عليه الآن ...
    ماذا قلت ..؟
    أخرجت جوالي بعد أن نفخت الأوساخ التي تراكمت على شاشته ..
    لمعرفة ناتج هذا العرض ..
    سالت لعابي و أحسست بعدها بالدوار عندما رأيت النتيجة ...
    50 ألف دولار ... أي ما يقارب 180 ألف ريال ...!
    رأي في عيناي نوع من القبول المبدئي ... فالعرض مغيري جداً جداً جداً ...
    ومن الصعب التفريط فيه .. إلا إذا كنت غبي .. !
    هكذا حدثتني نفسي ...!
    قالي لي بكل ثقة ...
    - هل أنت موافق ..
    أجبته على الفور ...
    - مبدئيا .. نعم .. [ فكلمة الـ لا صعب نطقها في مثل هذه الظروف ..! ]
    - إذا اسمع ما سوف أقوله لك جيداً ..
    وأتمنى أن نبدأ من اليوم بتنفيذ ه ...
    اعتدلت في جلستي ووضعت يداً على يد .. مشبكاً أصابعي ..
    فهذه الوضعية من الجلوس .. لا أستخدمها إلا إذا أردت أن أركز فيما يقال ..
    - أسمع يا ساري ...
    أنا بصدد تحضير كتاب عن الإسلام والمسلمين
    وعن الضلال الذي يعيشون فيه .. والتخلف والرجعية التي يتقوقعون بداخلها
    فوجدت أن أنسب مكان لجمع مادتي هو هذا المكان ..
    فمن أجل هذا أتيت إلى هنا ..
    لأجلب أكبر قدر ممكن من الأسرار والخفايا التي لا يعرفها أحد سواكم ..
    والتي لم يطلع عليها أحد من قبلي ...
    أريد منك أن تدلني على نقاط ضعف دينكم ..
    عن نظرتكم الحقيقة له والتخلف الذي أوصلكم هو إليه ..
    عن الظلم الذي تعيشونهُ بسببه ...
    عن الأخطاء والمفاسد التي ينتجها لكم ..
    عن كل شي ... يمكن أن يخدمني في هذا الكتاب ..
    إذا تحقق هدفي هذا فسأحقق شهرة لم أكن أحلم بها من قبل ..
    كل حرفٍ نطقه تحول الى مسمعي كالصعقة ... !
    حاولت أن أتدارك نفسي عن الانفجار في وجهه ..
    فوجدت على طرف لساني ..
    أقوى عبارات السب والشتم التي تبكم الناطق من شدتها ...
    هو يشرح لي ويخبرني عن نواياه السيئة وأنا أفكر بطريقة لرد كيده في نحره ... !
    ما أقسى تلك اللحظات التي مررت بها ...
    رغم أني أعترف بتقصيري تجاه ديني ..
    واني لست حريص على أقامة شعائره ..
    إلا أن هناك مواقف تمر علينا فتشعل نار الغيرة ..بداخلنا
    نعم .. نار الغيرة على الدين التي انطفأت في قلوب الملايين منا .. !
    في ختام حديثه ..
    بين لي أنه أتى إلى هنا .. ولن يرجع لبلاده إلا بعد أن يحصل
    على غايته ويحقق أهدافه .. وأن لم أساعده أنا في ذلك .. فسيجد غيري
    ممن تغريهم المادة ...
    أم أنا فلن أظفر حتى بالــ 5000 و التي من أجلها أنا معه ..!!
    عم السكوت كلا الطرفين ... وكأنه عم الكون بأسره ..
    [ أوى بعد هذا الحديث حديثاً .. حديثُ يسر الخواطر وحديث يجليها ...! ]
    نظر إلي وهو يرى الفجيعة في عيني ... فقال ..
    - ماذا قلت .. إذا لم يعجبك المقابل فأنا مستعد لزيادة ..
    قالها بكل ثقة..
    فهو يعلم بأني شاب عاطل يجري وراء شهواته وهمه الأول والأخير الحصول على المادة ..
    لذلك أراد الضغط علي بما أوتي من قوة .. والدخول علي من هذا الباب ...
    لم أبادرة بالإجابة .. من هول ما سمعت ...
    فالموقف أصعب من أن يتخيله العقل البشري ...!
    فطلب مني أن أقضى وقت مع نفسي لتفكير في العرض جيداً
    ولنا لقاء في الغد ... لأخذ الرد ..
    وحذرني وكرر علي التنبيه .. إلم أوافق فسيجد غيري الكثير ...!
    ألتفت إلى العامل الذي يقف بالقرب منا ليناوله الحساب ..
    مددت يدي بسرعة إلى جيبي لأدفع الحساب قبله..
    ثم وقفت وقلت له بعد أن أخذت نفس عميق ...
    - أنا أنتظرك في السيارة ..
    هذه أول كلمة نطقتها منذ بداية العرض ..
    العرض الذي خفت أن تقعي على السماء بعرضها ..
    فوق رأسي من شدت ما سمعت أُذناي ..!
    العرض الذي لو قُدمت لي كنوز الأرض ظاهرة ً كانت أم باطنه .. مقابلاً له
    لما كان لي منقذاً من نار جهنم .. يوم لا ينفع فيها مال ولا بنون ...
    35 ريال .. هو ذلك المبلغ الذي قمت بدفعه لعامل المقهى
    بعد أن أصبح جيبي خالي .. حتى من الهلل ..!
    لم أشعر بالحسرة أو حتى بالندم لما فعلت ...
    صحيح أن سأبقى خالي الجيب و اليدين ... حتى إشعار آخر ..!
    لكن ذلك والله عندي أشرف من أن أٌدخل في جوفي لقمة دفعت من مال حرام
    وصلت للبيت ... بعد أن وضعته في الفندق ..
    حيث كانت الساعة تشير إلى الواحدة ليلاً ...
    هل ......؟
    كيف .....؟
    لماذا ....؟
    أين ....؟

    ألف سؤال وسؤال دار في مخيلتي ...
    كدت أن أصاب بالتشنج من كثرت التفكير المتواصل ... الذي لم ينفصل عني لو للحظة ..
    أهل بيتي كلهم ناموا ... وأنا جسدي على الفراش وعقلي مبحر في أعماق فكري
    لو لم أنفذ له طلبه ... ماذا سيحدث...؟
    سأفقد مبالغ طائلة تعينني على الحياة وأعبائها ..
    سأريح عقلي و نفسي من كابوس البحث عن وظيفة ... لو لقترة من الوقت ..
    فما سوف أجنيه من وراءه .. كافي لعمل مشروع صغير
    يدر على بالمال الوفير الذي يكفيني ويغنيني عن الذل المعيشة ...
    و ألم أقبل به أنا ... فسيقبل به غيري ... كما قال ...
    لعنة الله على إبليس ... الذي مازال يصر ويلح علي
    للوقوع في تلك المؤامرة الخبيثة ...
    إذا ما الذي يجب علي فعله ..؟
    أاتصل عليه لأخبره بأنه
    اخطأ العنوان ...
    وأن أموت مسلماً فقيراً ..
    أحبي علي من أن أعيش متنعماً وأنا كافراً بما أنعمه الله على من نعمة الإسلام ..!
    ولكنه سيذهب لغيري .. وسيقع المحظور ...
    يا ربي ما العمل ..؟
    خاطبتني نفسي قائلة :
    لماذا كل هذا الخوف ..وكأنك مقبل على معركة في جوف حرب مدبرة ..؟
    رددت لها السؤال ...
    _وهل من جوابٍ لديك فــ به ..
    أُطمئن فؤادي..
    وأريح عقلي ..
    وأغمض عيني ..
    قالت ...
    - لماذا لا ترفع يديك لرب الخلق .. وتشكو همك لصاحب الفرج
    لملك عطوف رحيم .. غفور مجيب .. للهم فارج و للصدر شارح و للأمر ميسر ..
    أيقنت لحظتها بأنها على حق .. فلا ملجأ ولا منجى منه إلى إليه ..
    رفعت يدي إليه أشكو لهو همي وأسأله العون في إثبات الحق
    فلتهج لساني بالدعوات وعيني بالدمعات ...
    حتى نادى المؤذن لصلاة ..
    لا أدري شعرت بأن الخير قادم
    وأني سأنتصر بإذن ربي لا محالة ...
    يا ربي أجعل إحساسي حقيقة ... قلتها وأنا أضع راسي على الوسادة
    كسرني النعاس وذبلت كل أطرافي ... فالشعور بالنوم قد أسرها ..
    أعلم أن وراء هذا كُله .. هو ذاك اللعين .. الشيطان الرجيم
    ولكني بعد فضل من ربي استطعت التغلب عليه وأدائها مع الجماعة
    وكأنها المرة الأولى .. التي أصلي فيها
    شعرت لحظتها بانشراح في صدري لم أعهده من قبل ..
    ما أرحمك يا ربي .. ما أرحمك ..
    إحساسي هذا جعلني أشعر بأن هذه هي بداية الانتصار ...

    لكن ..
    كيف سيكون الانتصار... ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة جدس البأس ; 01-06-2006 الساعة 08:28 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    49
    آخر نشاط
    09-06-2007
    على الساعة
    03:12 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

    متابع.......
    {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }المائدة17

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    10-06-2008
    على الساعة
    02:55 PM

    افتراضي

    الفاروق عمر

    وياك
    حياك الله

  7. #7
    الصورة الرمزية دعوة
    دعوة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    19-07-2006
    على الساعة
    10:50 AM

    افتراضي

    تابع يا اخي جزاك الله خيرا

    نحن نترقب

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    49
    آخر نشاط
    09-06-2007
    على الساعة
    03:12 PM

    افتراضي

    لعل المانع من اكمال حكايتك أخي خيرا باذن الله
    {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }المائدة17

من ميدان الباستيل والدوفين بباريس [ إلى ] حواري وأزقة النسيم بالرياض

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله (ابن باز)فتوى
    بواسطة eerree في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-01-2010, 05:07 AM
  2. فلبينيين يعتنقون الدين الإسلامي بالرياض
    بواسطة pyramid2007 في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-04-2008, 12:14 AM
  3. القول المشترع فى حكم شم النسيم المبتدع
    بواسطة ابو سلمان في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-04-2007, 03:26 PM
  4. اكتشاف كنيسة بالرياض !!!!!
    بواسطة المهدى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-04-2007, 12:36 AM
  5. حواري مع نصراني
    بواسطة الفارقليط في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 29-09-2005, 08:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من ميدان الباستيل والدوفين بباريس [ إلى ] حواري وأزقة النسيم بالرياض

من ميدان الباستيل والدوفين بباريس [ إلى ] حواري وأزقة النسيم بالرياض