تعدد الزوجات فى النصرانية - بين الحقائق و جهل النصارى.

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تعدد الزوجات فى النصرانية - بين الحقائق و جهل النصارى.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 17 من 17

الموضوع: تعدد الزوجات فى النصرانية - بين الحقائق و جهل النصارى.

  1. #11
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    افتراضي

    تعدد الزوجات قبل الإسلام

    تعدد الزوجات من النظم التي تعرضت لهجمات المستشرقين الشرسة في إطار حملات مسعورة لم تتوقف أبدا للطعن في الإسلام العظيم و رسوله الأمين (صلى الله عليه وسلم) .

    والحملة على التعدد بدأها اليهود مبكرا في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام .

    عن عمر مولى غفرة : (( قالت اليهود لما رأت الرسول (صلى الله عليه وسلم) يتزوج النساء : انظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام ، ولا والله ماله همة إلا النساء )) ، وحسدوه لكثرة نسائه وعابوه بذلك .. وقالوا – لعنهم الله – (( لو كان نبيا ما رغب في النساء .. وكان أشدهم في ذلك حيى بن أخطب ، فكذبهم الله تعالى وأخبرهم بفضله وسعته على نبيه ، ونزل قوله سبحانه : {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله } – يعنى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) – { فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب و الحكمة وآتيناهم ملكا عظيما } (1) يعني سبحانه ما آتى داود وسليمان عليهما السلام ، فقد تزوج كلاهما أكثر مما تزوج نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) ، وكان لكل منهما من الجواري ما لم يمتلك مثله رسولنا عليه السلام .

    وعلى مر العصور ظل أعداء هذا الدين في الداخل و الخارج يحاولون الانتقاص من مبدأ التعدد ، واتخاذه ذريعة للتشكيك في القرآن الكريم والرسول العظيم والشريعة الغراء .

    ووصل الأمر بإحدى الدول الإسلامية إلى حظر تعدد الزوجات واعتباره جريمة يعاقب عليها ، على غرار الدول الغربية !! وفي مصر.. حاولت جيهان زوج الرئيس الراحل أنور السادات استصدار قانون مشابه يمنع التعدد ، لكن رجال الأزهر الشريف والتيار الإسلامي الجارف نجحوا في إحباط المحاولة ، وإن كانت جيهان قد نجحت في تمرير قانون يجعل اقتران الرجل بأخرى إضرارا بالزوجة الأولى يعطيها الحق في طلب الطلاق !! وبعد مقتل السادات وانهيار سطوة جيهان تم إلغاء هذه المادة المخالفة للشريعة الغراء .

    ولكن وسائل الإعلام المختلفة لم تتوقف عن مهاجمة التعدد الشرعي والسخرية منه ، والتندر على معددي الزوجات في الأفلام والمسلسلات الساقطة التي تقوم في ذات الوقت بتزيين الفواحش ، وتعرض اتخاذ العشيقات على أنه أمر كوميدي للتسلية والفكاهة والتبسيط !!! وخرجت امرأة علمانية على شاشة محطة دولية تهاجم التعدد في الإسلام ..!!

    ووصل البعض إلى غاية السفه والضلال عندما نشر في صحيفة أسبوعية قاهرية سلسلة مقالات عنوانها (( تعدد الزوجات حرام )) !! هكذا بكل بساطة يحاول جاهل مغمور إلغاء نصوص القرآن والسنة بجرة قلم أحمق مخبول !!!

    ووصل تضليل الرأي العام في البلاد الإسلامية حدا جعل النساء في ريف مصر يتداولون قولا شائعا عن الرجل : (( جنازته ولا جوازته )) ، أي موته أفضل من زواجه بأخرى !!

    لكل هذه الأسباب وغيرها جاء هذا (الكتاب) .. وهو محاولة متواضعة لتصحيح المفاهيم ورد الأمور إلى نصابها ، والله المستعان على ما يصفون ..

    تعدد الزوجات قبل الإسلام

    لم يبتكر الإسلام نظام التعدد .. فالثابت تاريخيا أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور .. كانت الظاهرة منتشرة بين الفراعنة .. وأشهر الفراعنة على الإطلاق وهو رمسيس الثاني ، كان له ثماني زوجات وعشرات المحظيات و الجواري ، وأنجب أكثر من مائة وخمسين ولدا وبنتا .. وأسماء زوجاته ومحظياته وأولاده منقوش على جدران المعابد حتى اليوم ..

    وأشهر زوجات رمسيس الثاني هي الملكة الجميلة نفرتارى .. وتليها في المكانة و الترتيب الملكة (( أيسه نفر )) أو (( إيزيس نفر )) وهى والدة ابنه الملك (( مرنبتاح )) الذي تولى الحكم بعد وفاة أبيه وإخوته الأكبر سنا .

    ويروى أن فرعون موسى كانت له عدة زوجات منهن السيدة (( آسيا )) عليها السلام ، وكانت ابنة عمه ، ولم تنجب أولادا منه ، ولهذا احتضنت سيدنا موسى – على نبينا وعليه الصلاة والسلام – وقالت لفرعون عن الرضيع موسى الذي التقطته الخادمات من صندوق عائم في مياه نهر النيل : { قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا } .(2)

    وكان تعدد الزوجات معروفا في عهد أبى الأنبياء خليل الرحمن إبراهيم – صلى الله على نبينا وعليه وسلم – وأنجبت له السيدة هاجر الذبيح (( إسماعيل )) جد العرب عليه السلام ، بينما رزقه الله من (( سارة )) بسيدنا (( إسحاق )) عليه السلام .

    وجمع نبي الله يعقوب بين أختين – ابنتي خاله لابان – هما (( ليا )) و (( راحيل )) (3) وجاريتين لهما ، فكانت له أربع حلائل في وقت واحد ..

    وأنجب عليه السلام منهما الأسباط ( أحد عشر ولدا ) بالإضافة إلى سيدنا يوسف – عليه السلام .. وأمه هي (( راحيل )) التي كانت أحب حليلات النبي يعقوب إلى قلبه ، وأنجبت له (( بنيامين )) بعد يوسف – عليه السلام .

    ***

    وكانت لسيدنا داود – عليه السلام – عدة زوجات والعديد من الجواري .. وكذلك كانت لابنه سليمان زوجات وجواري عديدات .

    ومن الضروري أن ننتبه هنا إلى ما بثه اليهود – قاتلهم الله – من شائعات قبيحة ، وأكاذيب مفضوحة عن النبي الكريم داود – عليه السلام – فقد زعم أعداء الله أن داود – عليه السلام – افتتن بزوجة أحد قواده فأرسله إلى جبهة القتال ليموت هناك فيتزوج داود من أرملته التي يريدها !! وهى فرية دنيئة أكد المفسرون الكبار – ومنهم الإمام ابن كثير رضي الله عنه – أنها مكذوبة ، ومن الإسرائيليات التي يجب طرحها وعدم الالتفاف إليها . (4)

    والإيماء بعصمة الأنبياء عليهم السلام من ثوابت العقيدة ، والطعن عمدا في طهارة المرسلين ونبل أخلاقهم هو كفر صريح يخرج من الملة – والعياذ بالله ..

    لقد كان لداود وسليمان زوجات كثيرات وعشرات من الجواري ( ملك اليمين ) ، ومن ثم لا يتصور أن تبقى لأي منهما حاجة إلى غيرهن .. وليس نبي الله داود الذي كان يصوم يوما ويفطر يوما هو الذي يتحايل ليتخلص من قائده حتى يتزوج بعد ذلك من أرملته !!..

    ***

    وكان تعدد الزوجات منتشرا في جزيرة العرب قبل الإسلام أيضا ..

    روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .

    وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) .

    وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى ) .

    وروى البخاري في كتاب النكاح أن النبي (صلى الله عليه وسلم) آخى بين عبد الرحمن بن عوف وبين سعد بن عوف الأنصاري ، وعند الأنصاري امرأتان ، فعرض عليه أن يناصفه زوجتيه وماله ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : (( بارك الله لك في أهلك ومالك .. دلني على السوق .. )) .

    ***

    وكان تعدد الزوجات شائعا في الشعوب ذات الأصل (( السلافى )) ..

    وهى التي تسمى الآن بالروس والصرب والتشيك والسلوفاك .. وتضم أيضا معظم سكان ليتوانيا وأستونيا ومقدونيا ورومانيا وبلغاريا ..

    وكان شائعا أيضا بين الشعوب الجرمانية والسكسونية التي ينتمي إليها معظم سكان ألمانيا والنمسا وسويسرا وبلجيكا وهولندا والدانمارك والسويد والنرويج وانجلترا ..

    ويلاحظ أن التعدد كان ومازال منتشرا بين شعوب وقبائل أخرى لا تدين بالإسلام .. ومنها الشعوب الوثنية في أفريقيا والهند والصين واليابان

    ومناطق أخرى في جنوب شرق آسيا .

    ***

    ويقول الدكتور محمد فؤاد الهاشمي : (( إن الكنيسة ظلت حتى القرن السابع عشر تعترف بتعدد الزوجات )).(5)

    ولا يوجد نص صريح في أي من الأناجيل الأربعة يحظر تعدد الزوجات ، وكل ما حدث هو أن تقاليد بعض الشعوب الأوروبية الوثنية كانت تمنع تعدد الزوجات ( ونقول بعض الشعوب ، لأن أغلبها- كما ذكرنا – كان يعرف تعدد الزوجات على أوسع نطاق ) ، فلما اعتنقت هذه الأقلية التي تمنع التعدد النصرانية فرضت تقاليدها السابقة على النصرانيين ، وبمرور الزمن ظن الناس أن تحريم التعدد هو من صلب النصرانية ، بينما هو تقليد قديم فرضه البعض على الآخرين على مر السنين ..

    ونحن نتحدى معارضي التعدد أن يأتونا بنص على تحريم التعدد في أي إنجيل من الأربعة التي تمثل العهد الجديد ..

    أما العهد القديم أو التوراة ففيها نصوص صريحة على إباحة التعدد في دين الخليل إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، وشريعة داود وسليمان ، وغيرهم من أنبياء بنى إسرائيل – على نبينا وعليهم الصلاة والسلام ..

    بل إن علماء الاجتماع والمؤرخين ، ومنهم وستر مارك و هوبهوس و هيلير و جنربرج وغيرهم ، يلاحظون أن التعدد لم ينتشر إلا بين الشعوب التي بلغت قدرا معينا من الحضارة .. وهى الشعوب التي استقرت في وديان الأنهار ومناطق الأمطار الغزيرة ، وتحولت إلى الزراعة المنظمة والرعي بدلا من الصيد وجمع ثمار الغابات و الزراعة البدائية .. ففي المرحلة البدائية من عمر المجتمعات كان السائد هو نظام وحدة الأسرة ، ووحدة الزوجة ..

    ويرى هؤلاء المؤرخون وعلماء الاجتماع أن نظام التعدد سوف يتسع نطاقه كلما تقدمت المدنية ، واتسع نطاق الحضارة في العالم .

    وشهادة هؤلاء العلماء – وهم جميعا من غير المسلمين – هي أقوى رد على المغالطين من معارضي التعدد الذين يزعمون أنه قد انقضى زمانه وانتهى عصره !!

    ***

    لقد كان تعدد الزوجات – إذن – معروفا ومنتشرا في سائر أنحاء العالم قبل أن يبعث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رحمة للعالمين ..

    وكان التعدد مطلقا بلا أية حدود أو ضوابط أو قيود .. لم يكن هناك كما يتضح من الأمثلة السابقة حد أقصى لعدد الزوجات أو المحظيات ..

    ولم يكن هناك اشتراط على الزوج أن يعدل بين زوجاته ، أو يقسم بينهن بالسوية – كما أمر بذلك الإسلام ..

    أفإذا أمر الإسلام العظيم بالرحمة والعدل والمساواة بين الزوجات ، وتحديد الحد الأقصى بأربع زوجات ، وحظر التعدد إذا خشي الزوج ألا يعدل – يأتي نفر من الجهلة والمتنطعين ليعترضوا ؟! هل من المعقول أن تأتينا الرحمة من السماء فنردها على الرحمن الرحيم ؟!

    لقد كانت المجتمعات الجاهلية – قبل الإسلام – تموج بألوان شتى من الظلم والجرائم والفواحش ما ظهر منها وما بطن ..

    وكانت المرأة بالذات هي الضحية والمجني عليها على الدوام ، وفى كل المجتمعات كان الزوج يقضى معظم أوقاته في أحضان صاحبات الرايات الحمراء ، ولا يعود إلى بيته إلا مكدودا منهك القوى خالي الوفاض من المال والعافية !!

    وما كانت المرأة تجرؤ على الإنكار أو الاعتراض عليه !! وكان آخر يمضى الشهر تلو الشهر عند الزوجة الجميلة ، ويؤثر أولاده منها بالهدايا والأموال الطائلة ، ولا تجرؤ الأخرى أو الأخريات ولا أولادهن على النطق بكلمة واحدة إزاء هذا الظلم الفادح ..

    فهل إذا جاء الإسلام واشترط تحقيق العدالة والرحمة و البر والإكرام لكل الزوجات والأولاد على قدم المساواة .. هل إذا جاءت مثل هذه الضوابط نرفضها ، ونتطاول على التشريع الإلهي وعلى النبي وعلى الدين كله ؟!

    إنها حقا لا تعمى الأبصار .. ولكن تعمى القلوب التي في الصدور السوداء !!

    ............................................................ .......................................................

    (1) سورة النساء الآية 54.

    (2) سورة القصص الآية 9

    (3) كان الجمع بين الأختين جائزا حتى ذلك الوقت ثم منعه القرآن بعد ذلك بنص صريح .

    (4) ابن كثير – تفسير القرآن العظيم – تفسير سورة ص الآيات 21 – 25.

    (5) ( كان نصرانيا وأسلم ) كتاب الأديان في كفة الميزان ص 109 .


    http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=213

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,687
    آخر نشاط
    19-09-2008
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي

    السلام عليكم
    .
    اقتباس
    العالم الاناث اكثر من الذكور في الولايات المتحده ، فان عدد النساء يفوق عدد الرجال 7.8 مليون دولار. نيويورك وحدها اكثر من مليون من الاناث مقارنه بعدد الرجال ، والرجال من سكان نيويورك الثلث اي sodomites هي الشواذ. والولايات المتحده بشكل عام اكثر من خمسه وعشرين مليون الشواذ. وهذا يعني ان هءلاء لا يرغبون في الزواج للمراه. العظمي اربعه ملايين اخرين الاناث مقارنه بالذكور. المانيا خمسه ملايين الاناث مقارنه بالذكور. روسيا تسعه ملايين من الاناث اكثر من الذكور. الله وحده يعلم كم مليونا من الاناث في العالم كله بالمقارنه مع الذكور
    لو تمعن هؤلاء حق التمعن فى قوله تعالى"وفى انفسكم افلا تتفكرون "لوفروا على انفسهم الكثير من ما لا يعرف او غير واضح بالعين لاول وهلة
    فعلا لماذا عدد النساء"على المستوى العالمى"اكثر عددا من الرجال؟
    سبحان الملك الذى له الحكم جل جلاله!!!!!

  3. #13
    الصورة الرمزية المحامي 2010
    المحامي 2010 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    32
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2012
    على الساعة
    04:48 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ==================
    عندي سؤال مهم جدا للمسيحيين
    لو فرضنا - جدلا - إن فيه واحدة مسيحية مش لاقية عريس يتجوزها إيه الحل ؟
    أنا عندي الحلول
    1_ إما إنها ترضي تكون زوجة تانية علي الزوجة الأولي
    2-_ أو تكون عشيقة من الباب الخلفي
    3_ أو تفضل عانس
    هاااااااا إيه رأيكم يا نصرانيات إختاروا إجابة
    وطبعا الإجابة الأولي لو إخترتوها عارفين لازم تختاروا تكونوا إيه ؟ مسلمات طبعا

  4. #14
    الصورة الرمزية Ahmed_Negm
    Ahmed_Negm غير متواجد حالياً مُراسِل المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,942
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-02-2014
    على الساعة
    12:13 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم.

  5. #15
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  6. #16
    الصورة الرمزية Bazil
    Bazil غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9
    الدين
    المسيحية
    آخر نشاط
    24-11-2012
    على الساعة
    01:44 AM

    افتراضي

    أشكركم على اتاحتكم الفرصة لى للتعبير عن وجهة نظر المسيحية فى ما يخص بتعدد الزوجات. أولاً، صحيح أن العهد القديم (التلمود) لم يأت به نص صريح يحرّم الزواج بأكثر من امرأة واحدة. و لهذا نجد أن هناك البعض من الأنبياء اليهود من كان له زوجة واحدة و العديد من السرايا. و مع ذلك نجد أن معظم دارسو اللاهوت اليهودى (الرابايات) قد استخلصوا من دراسة التلمود و قصص الأنبياء به على أن و إن لم يكن هناك نصاً صريح يمنع الزواج بأكثر من امرأة واحدة، إلا أنه غير مستحب و يسبب القلاقل فى الكثير من الأحيان ما بين الزوجة و السرية و ما بين ذرية هذه و تلك. و لذلك معظم اليهود المؤمنين بالتلمود إلى يومنا هذا لا يتزوجون بأكثر من زوجة واحدة اقتداءً بتعاليم معلميهم.
    ثانياً، عندما نتطرق إلى المسيحية، نجد أن المسيح يسوع فى العهد الجديد (الإنجيل أى البشارة السارة) قد علّم على أن الزواج بأكثر من امرأة واحدة ليس من خطة الله، و حثّ على عدم التطليق إلا لعلة الزنا. فنجد مثلاً فى متى 19 و الأية 4 ما يلى: «ألَمْ تَقرَأُوا فِي الكِتابِ (التلمود) أنَّ اللهَ مُنذُ البِدايَةِ ‹خَلَقَ النّاسَ ذَكَراً وَأُنثَى؟›. أى أن الله فى منتهى حكمته، و مع بداية الخلق، لم يخلق لآدم أكثر من امرأة واحدة فقط. و لو كان إكثار النسل سبباً فى الزواج بأكثر من امرأة واحدة، لكان الله خلق لآدم أكثر من زوجة؛ لذلك فخطة الله للبشر تقتضى الزواج بامرأة واحدة فقط. و الجملة "ألم تقرأوا" فيها تعنيف و نوبيخ للسائل على عدم إدراكه مقصداً من مقاصد الله.
    ثالثاً، قد يسأل سائل أنه و إن كان مقصد الله فى الخلق أن يتزوج الإنسان بامرأة واحدة، فلماذا لم يقل ذلك صراحة؟ أو على الأقل، لماذا لم يتطرق إلى الأمر بالإيجاب أو بالسلب فى كل التلمود؟ الجواب نجده فى تكوين 2 و الأيات من 21 -24:فَأغْرَقَ اللهُ الرَّجُلَ فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ. وَبَينَما هُوَ نائِمٌ، أخَذَ اللهُ ضِلْعاً مِنْ أضلاعِهِ، وَأغلَقَ الجِلْدَ مَكانَها. 22 ثُمَّ صَنَعَ اللهُ مِنَ الضِّلْعِ الَّتِي أخَذَها مِنَ الرَّجُلِ امْرأةً. وَقَدَّمَها لَهُ. 23 فَقالَ الرَّجُلُ:«أخيراً!هَذِهِ عَظْمٌ مِنْ عِظامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي! سَأُسَمِّي هَذِهِ ‹امْرأةً› لِأنَّها أُخِذَتْ مِنِ امْرِئٍ.» 24 لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أباهُ وَأُمَّهُ، وَيَلتَصِقُ بِزَوْجَتِهِ، فَيَصِيرانِ جَسَداً واحِداً.
    النص يعلّم أن الرجل يتزوج بامرأة واحدة، حيث يقول: و يلتصق بزوجته و ليس بزوجاته، و يصيران جسداّ واحداً.
    رابعاً، أول من تزوج على زوجته فى التلمود فعل ذلك من تلقاء نفسه و لم يستشر الله أو نبى فى ذلك. مع أن التلمود يعلّم أن على الشخص المؤمن أن يحرص على استشارة معلّم أو نبى فى حال شروعه بأمر ما لم يأت أحد به من قبل.
    خامساً، صحيح أن هناك أنبياء تزوجوا فى العهد القديم قبل مجئ المسيح بأكثر من امرأة واحدة، و لكن كانت ضيقاتهم أكثر من الأخرين؛ و صحيح أيضا أن هناك من شابههم بعد مجئ المسيح، و لكن هؤلاء كانوا على خطأ. و نحن لا نتمثّل بهم على الإطلاق لأنهم ليسوا منزهين عن الخطأ--و جلّ من لا يخطئ.
    أشكركم على سعة صدركم و يسعدنى الرد على أى من اسئلتكم فى المستقبل. دمنا و دمتم فى رعاية الله.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #17
    الصورة الرمزية عمر الفاروق 1
    عمر الفاروق 1 غير متواجد حالياً مشرف الأقسام النصرانية
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    1,730
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-12-2017
    على الساعة
    09:45 AM

    افتراضي إقتراح

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bazil مشاهدة المشاركة
    أشكركم على اتاحتكم الفرصة لى للتعبير عن وجهة نظر المسيحية فى ما يخص بتعدد الزوجات. أولاً، صحيح أن العهد القديم (التلمود) لم يأت به نص صريح يحرّم الزواج بأكثر من امرأة واحدة. و لهذا نجد أن هناك البعض من الأنبياء اليهود من كان له زوجة واحدة و العديد من السرايا. و مع ذلك نجد أن معظم دارسو اللاهوت اليهودى (الرابايات) قد استخلصوا من دراسة التلمود و قصص الأنبياء به على أن و إن لم يكن هناك نصاً صريح يمنع الزواج بأكثر من امرأة واحدة، إلا أنه غير مستحب و يسبب القلاقل فى الكثير من الأحيان ما بين الزوجة و السرية و ما بين ذرية هذه و تلك. و لذلك معظم اليهود المؤمنين بالتلمود إلى يومنا هذا لا يتزوجون بأكثر من زوجة واحدة اقتداءً بتعاليم معلميهم.
    ثانياً، عندما نتطرق إلى المسيحية، نجد أن المسيح يسوع فى العهد الجديد (الإنجيل أى البشارة السارة) قد علّم على أن الزواج بأكثر من امرأة واحدة ليس من خطة الله، و حثّ على عدم التطليق إلا لعلة الزنا. فنجد مثلاً فى متى 19 و الأية 4 ما يلى: «ألَمْ تَقرَأُوا فِي الكِتابِ (التلمود) أنَّ اللهَ مُنذُ البِدايَةِ ‹خَلَقَ النّاسَ ذَكَراً وَأُنثَى؟›. أى أن الله فى منتهى حكمته، و مع بداية الخلق، لم يخلق لآدم أكثر من امرأة واحدة فقط. و لو كان إكثار النسل سبباً فى الزواج بأكثر من امرأة واحدة، لكان الله خلق لآدم أكثر من زوجة؛ لذلك فخطة الله للبشر تقتضى الزواج بامرأة واحدة فقط. و الجملة "ألم تقرأوا" فيها تعنيف و نوبيخ للسائل على عدم إدراكه مقصداً من مقاصد الله.
    ثالثاً، قد يسأل سائل أنه و إن كان مقصد الله فى الخلق أن يتزوج الإنسان بامرأة واحدة، فلماذا لم يقل ذلك صراحة؟ أو على الأقل، لماذا لم يتطرق إلى الأمر بالإيجاب أو بالسلب فى كل التلمود؟ الجواب نجده فى تكوين 2 و الأيات من 21 -24:فَأغْرَقَ اللهُ الرَّجُلَ فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ. وَبَينَما هُوَ نائِمٌ، أخَذَ اللهُ ضِلْعاً مِنْ أضلاعِهِ، وَأغلَقَ الجِلْدَ مَكانَها. 22 ثُمَّ صَنَعَ اللهُ مِنَ الضِّلْعِ الَّتِي أخَذَها مِنَ الرَّجُلِ امْرأةً. وَقَدَّمَها لَهُ. 23 فَقالَ الرَّجُلُ:«أخيراً!هَذِهِ عَظْمٌ مِنْ عِظامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي! سَأُسَمِّي هَذِهِ ‹امْرأةً› لِأنَّها أُخِذَتْ مِنِ امْرِئٍ.» 24 لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أباهُ وَأُمَّهُ، وَيَلتَصِقُ بِزَوْجَتِهِ، فَيَصِيرانِ جَسَداً واحِداً.
    النص يعلّم أن الرجل يتزوج بامرأة واحدة، حيث يقول: و يلتصق بزوجته و ليس بزوجاته، و يصيران جسداّ واحداً.
    رابعاً، أول من تزوج على زوجته فى التلمود فعل ذلك من تلقاء نفسه و لم يستشر الله أو نبى فى ذلك. مع أن التلمود يعلّم أن على الشخص المؤمن أن يحرص على استشارة معلّم أو نبى فى حال شروعه بأمر ما لم يأت أحد به من قبل.
    خامساً، صحيح أن هناك أنبياء تزوجوا فى العهد القديم قبل مجئ المسيح بأكثر من امرأة واحدة، و لكن كانت ضيقاتهم أكثر من الأخرين؛ و صحيح أيضا أن هناك من شابههم بعد مجئ المسيح، و لكن هؤلاء كانوا على خطأ. و نحن لا نتمثّل بهم على الإطلاق لأنهم ليسوا منزهين عن الخطأ--و جلّ من لا يخطئ.
    أشكركم على سعة صدركم و يسعدنى الرد على أى من اسئلتكم فى المستقبل. دمنا و دمتم فى رعاية الله.
    الزميل العزيز / Bazil
    لقد قرأت مشاركاتك ووجدت أن بها قدر لا بأس به من المعرفة الدينية فهل تسمح لنا بأن نخصص لك صفحة خاصة نتعرف منك فيها على بعض الامور الدينية
    إن لاقى عرضى هذا قبولك فسوف نسعد به ونشكرك على ذلك لما تريده لنا من خير
    وإن لم يلقى عرضى قبولك فلك التحية والتقدير وأرجو أن تستفيد مما تقرأه بيننا وشكراً
    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

تعدد الزوجات فى النصرانية - بين الحقائق و جهل النصارى.


LinkBacks (?)

  1. -
    Refback This thread
    12-10-2014, 07:56 AM
  2. 05-03-2013, 10:01 PM
  3. 23-03-2011, 09:20 PM
  4. 22-01-2011, 07:53 PM
  5. 27-09-2010, 12:01 AM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تعدد الزوجات فب البايبل
    بواسطة ismael-y في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-12-2009, 04:39 PM
  2. تعدد الزوجات
    بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 30-11-2009, 01:54 PM
  3. تعدد الزوجات فى النصرانية - بين الحقائق و جهل النصارى.
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 12-05-2007, 08:03 PM
  4. (الشبهة حول تعدد الزوجات )
    بواسطة سفيرالكلمة* في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-03-2007, 03:05 AM
  5. هل حرم دين المسيحيين تعدد الزوجات ؟
    بواسطة ismael-y في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-10-2006, 07:51 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تعدد الزوجات فى النصرانية - بين الحقائق و جهل النصارى.

تعدد الزوجات فى النصرانية - بين الحقائق و جهل النصارى.