بابا أتقى الله - صوت سارة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بابا أتقى الله - صوت سارة

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: بابا أتقى الله - صوت سارة

  1. #1
    الصورة الرمزية سومة
    سومة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    15
    آخر نشاط
    14-08-2006
    على الساعة
    05:48 AM

    افتراضي بابا أتقى الله - صوت سارة


    بابا أتقى الله
    الإشارة حمراء .. والطريق مليء بالسيارات .. .لم يتبق على الموعد سوى بضع دقائق ..
    تباً لهذه الإشارة إنها طويلة .. يا ليتني كنت في الصف الأول .. لكنت قطعتها ..
    الثواني تمر بطيئة كأنها دقائق بل ساعات ..
    أنظر إلى الساعة حيناً وإلى الإشارة حيناً آخر ..
    أضاءت الإشارة اللون الأخضر .. ضغطت على منبه السيارة أزعجت الجميع .. تحركت السيارات .. تجاوزت الأول ..كدت اصطدم بالثاني .. قيادتي للسيارة أفزعت من حولي..
    حاولت أن أسرع .. لكنني لم أستطع ..
    مضى الوقت.. وضاع الموعد.. ولم أجد الأصدقاء .. لقد ذهبوا..
    إلى أين أذهب ؟.. احترت في الإجابة .. أطلقت زفرة من صدري .. ياليتني كنت أعرف مكانهم..
    السيارة تمضي بهدوء .. انطلقت أفكر .. أيقظني منبه سيارة أخرى .. نظرت إلى صاحب السيارة بغضب .. وأشرت إليه بيدي .. تمهل الدنيا لن تطير .. ونسيت حالي قبل دقائق..
    قررت أن أقضي السهرة في البيت .. إنها فكرة جيده .. فابنتي الوحيدة مريضة .. والأفضل أن أكون قريباً منها..
    أوقفت السيارة أمام محل الفيديو .. نزلت إلى المحل .. اخترت عدة أفلام .. وانطلقت إلى المنزل..
    فتحت الباب .. ناديت على زوجتي .. احضري الشاهي والمكسرات..
    دخلت إلى الغرفة .. "يالها من زوجة معقدة" .. الآن ستقول لي:"اتق الله يا أحمد".. لقد تعودت على هذه الكلمات حتى تبلدت أحاسيسي نحوها.. لكنها زوجة مطيعة.. طيبة.. تشقى من أجل سعادتي..
    دخلت ومعها الشاهي والمكسرات.. ابتسمت في وجهي .. قالت : لابد أنك سئمت السهر مع أصدقائك وتريد أن تجلس في البيت..
    قلت : نعم .. تعالي واجلسي .. فرِحت وهمت أن تجلس ..
    وقمت أنا إلى جهاز الفيديو والتلفاز .. فانطلقت الموسيقى الصاخبة ..
    أرخت المسكينة رأسها وقالت : اتق الله يا أحمد.. وخرجت تجر أذيال الحسرة والهزيمة.. فهي لا تسمع الموسيقى ..
    ارتفعت الأصوات في الغرفة .. موسيقى .. صراخ .. ضحكات.. وانطلقت أشرب الشاهي .. وأتناول المكسرات .. وعيناي قد تسمرتا في شاشة التلفاز..
    انتهى الشريط الأول .. والشريط الثاني ..
    الساعة تشير إلى الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ..
    فجأة .. مقبض الباب يتحرك ببطء .. صرخت : ماذا تريدين ؟ .. لم أسمع جواباً..
    انفتح الباب.. دخلت ابنتي المريضة ..
    فاجأني الموقف .. سكت برهة ولم أتكلم ..
    اقتربت مني .. نظرت إليَّ بهدوووء .. ثم قالت : اتق الله يا بابا .. اتق الله يا بابا ..
    ثم انصرفت وأغلقت الباب..
    ناديتها .. سارة .. سارة .. لم تجب .. انطلقت خلفها..
    لا أكاد أصدق..هل هذه ابنتي ؟..
    فتحت باب الغرفة.. وجدتها سبقتني إلى فراشها .. ونامت في حضن أُمها.. إنها هي..
    عدت إلى غرفة الجلوس .. أغلقت جهاز الفيديو .. صوت ابنتي يملأ الغرفة .. اتق الله يا بابا .. اتق الله يا بابا ..
    قشعريرة سرت في جسدي .. تصبب العرق من رأسي..
    لا أدري ماذا أصابني ..
    ما عدت أسمع إلا صوتها .. ولا أرى إلا صورتها .. كلماتها اخترقت كل الحواجز الجاثمة على صدري منذ زمن بعيد .. ترك صلاة .. معاصٍ .. دخان .. أفلام خليعة ..
    أيقظتني من الغفلة.. تسارعت نبضات قلبي .. وألقيت بجسدي على الأرض..
    حاولت أن أنام .. لكنني لم أستطع .. مضى الوقت سريعاً ..
    صور من الماضي استعرضتها أمامي .. ومع كل صورة اسمع صوت ابنتي يتردد .. اتق الله .. اتق الله ..
    وهنا .. ارتفع صوت الأذان .. اهتزت جوانحي .. ارتعدت فرائصي ..
    رعشة سرت في أطرافي .. جعل يردد : " الصلاة خيرٌ من النوم " .. قلت : صدقت .. الصلاة خير من النوم .. أوووه .. لقد كنت نائماً كل هذه السنين..
    توضأت وخرجت إلى المسجد .. مشيت في الطريق وكأني لا أعرفه ..
    كأن نسائم الفجر تعاتبني أين أنت ؟ ..
    وطيور السماء تقول : مرحباً بالنائم الذي استيقظ أخيراً..
    دخلت المسجد .. صليت ركعتين .. وجلست اقرأ القرآن ..
    تلعثمت في القراءة ..
    منذ زمن لم أقرأ القرآن ..
    شعرت أن القرآن يسألني : لم هجرتني منذ سنوات .. ألستُ كلام ربك ..
    أخذت أردد في سورة الزمر : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً ) .. عجباً .. جميعاً .. ما أرحم الله بنا ..
    تمنيت أن استمر في القراءة .. لكن المؤذن .. أقام الصلاة .. تجمدت في مكاني لحظة ثم تقدمت مع الناس .. وقفت في الصف .. وكأنني غريب..
    انتهت الصلاة..جلست في المسجد حتى أشرقت الشمس ..
    عدت إلى البيت.. فتحت باب الغرفة .. ألقيت نظرة على زوجتي وسارة ..
    كانتا نائمتين .. تركتهما وخرجت إلى العمل ..
    ليس من عادتي الذهاب مبكراً إلى العمل ..
    تفاجأ الزملاء بوجودي ..
    انطلقت عبارات التهنئة ممزوجة بالسخرية ..
    لم أبال بما يقولون .. تسمرت عيناي على الباب .. أنتظر قدوم إبراهيم ..
    زميلي في المكتب .. والذي طالما نصحني ..
    إنه شخص طيب الأخلاق .. حسن المعاملة ..
    حضر إبراهيم .. فقمت من مكاني استقبله .. لم يصدق عينيه ..
    سألني : أنت أحمد ؟!!..
    قلت : نعم .. جذبت يده .. وقلت : أريد أن أحدثك ..
    قال : لا بأس .. نتحدث في المكتب .. قلت : لا .. نذهب إلى الاستراحة..
    صمت إبراهيم .. وراح يصغي لكلماتي .. حدثته بحديث البارحة ..
    أمتلأت عيناه بالدموع .. وابتسم ابتسامة عريضه .. قال لي :
    ذاك نور أضاء قلبك فلا تطفئه بظلمة المعاصي..
    كان يوماً حافلاً بالنشاط والجدية .. رغم أني لم أنم منذ البارحة ..
    ابتسامة تعلو وجهي .. تفانٍ في العمل ..
    المراجعون يتجهون نحوي .. يطلبون مني مساعدتهم .. بعضهم قال لي :
    ما هذا النشاط؟!..أجبته : إنها صلاة الفجر في المسجد..
    مسكين إبراهيم .. كان يتحمل العبء الأكبر من العمل .. أما أنا فقد كنت أنام ..
    لم يشتك ولم يتذمر .. ياله من إنسان طيب ..
    نعم إنه الإيمان عندما تخالط حلاوته القلوب..
    مضى الوقت ولم أشعر بالتعب والإرهاق ..
    قال لي إبراهيم : أحمد .. يجب أن تذهب إلى البيت .. فإنك لم تنم منذ البارحة .. وسأقوم بعملك ..
    نظرت إلى الساعة .. لم يبق على أذان الظهر سوى دقائق .. قررت البقاء..
    أذن المؤذن .. فسارعت إلى المسجد .. جلست في الصف الأول ..
    شعرت بالندم على الأيام التي كنت أهرب فيها من العمل وقت الصلاة..
    بعد الصلاة انطلقت إلى البيت ..
    في الطريق انتابني شعور بالقلق .. يا ترى كيف حال سارة ؟..
    شعرت بانقباض .. لا أدري لماذا ؟!
    أحسست أن الطريق هذه المرة طويل .. ازداد الخوف .. رفعت رأسي إلى السماء ..
    دعوت الله أن يعجل بشفاء ابنتي..
    وصلت إلى البيت .. فتحت الباب .. ناديت زوجتي .. لم أسمع جواباً ..
    دخلت الغرفة مسرعاً ..
    زوجتي منطوية على نفسها تبكي ..
    التفتت إليَّ .. صرخت وهي تبكي : لقد ماتت سارة ..
    لم أتبين ما تقول .. اندفعت نحو سارة .. ضممتها إلى صدري ..
    حاولت حملها .. سقطت يدها نحو الأرض .. جسمها بارد ..
    كذلك يداها وقدماها .. نبضها .. أنفاسها .. لم أسمع شيئاً ..
    نظرت إلى وجهها .. نورٌ يتلألأ .. كأنه كوكب دري ..
    ايقظتها .. حركتها .. هززتها ..
    صرخت أمها : سارة .. سارة .. لقد ماتت .. ماتت .. وانخرطت في البكاء..
    لم أصدق ما أرى .. كأنه حلم ..
    انهمرت الدموع من عيني .. أخذت أشهق ..
    أنظر إلى وجهها الجميل .. وشعرها الناعم ..
    أقبِّل فمها الصغير .. كأنها تردد الآن : عيب عليك .. عيب عليك .. يا بابا ..
    تذكرت أن هذه مصيبة .. أخذت أردد .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..
    إنا لله وإنا إليه راجعون ..
    اتصلت بإبراهيم .. قلت له : تعال فوراً .. لقد ماتت سارة ..
    النساء في الداخل مع زوجتي يغسلن ابنتي ..
    انتهين من تغسيلها .. لففن على جسدها الطاهر خرقة بيضاء ..
    نادتني زوجتي ..
    دخلت كي أودع سارة الوداع الأخير .. كدت أسقط على الأرض .. تماسكت ..
    قبلتها على جبينها ..
    عاهدتها على الثبات حتى الممات .. نظرت إلى أمها .. فإذا هي زائغة العينين .. شاحبة الوجه .. تنتفض ..
    قلت لها : لا تحزني .. فقد ذهبت إلى الجنة بإذن الله .. هناك سنلتقي .. فشمري كي تشفع لنا ..
    ثم قرأت قوله تعالى : {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيءٍ كل امرئٍ بما كسب رهين}..
    بكت الأم وبكيت أنا..
    صلينا عليها صلاة الجنازة .. ثم سرنا بها إلى المقبرة ..
    أنظر إلى الجنازة وكأنني أنظر إلى النور الذي أضاء لي حياتي..
    وصلنا المقبرة .. المكان موحش .. مخيف .. توجهنا إلى القبر ..
    وقفت على شفير القبر .. هنا سأضع ابنتي .. أمسك إبراهيم بكتفي وقال : اصبر يا أحمد..
    نزلت إلى القبر ..
    إنها دارك يا أحمد .. ربما اليوم وربما غداً ..
    ماذا أعددت لهذه الدار ..
    ناداني إبراهيم : أحمد خذ البنت .. وضعتها على صدري .. وددت لو أدفنها فيه ..
    ضممتها .. قبلتها ..
    ثم وضعتها على شقها الأيمن .. وقلت : بسم الله وعلى ملة رسول الله ..
    صففت اللبن .. سددت كل المنافذ ..
    خرجت من القبر .. بدأ الناس يهيلون التراب .. لم أملك دموعي..

  2. #2
    الصورة الرمزية داع الى الله
    داع الى الله غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    2,687
    آخر نشاط
    24-04-2013
    على الساعة
    04:30 PM

    افتراضي

    سامحك الله اختي الفاضلة لقد انتزعتي الدموع من مقلتي
    لاحول و لا قوة الا بالله العلى العظيم
    التعديل الأخير تم بواسطة داع الى الله ; 26-05-2006 الساعة 09:35 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية سومة
    سومة غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    15
    آخر نشاط
    14-08-2006
    على الساعة
    05:48 AM

    افتراضي

    دنيتنا مليانة - وهذا غيض من فيض
    اللهم انا نسالك حسن الخاتمة
    ونسالك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار

  4. #4
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,783
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-08-2017
    على الساعة
    08:42 PM

    افتراضي

    انا لله وانا اليه راجيعون الله يرحمك يا ساره وتكونى فى جنة الفردوس امين يا رب الله يكون فى عون اهلك قصة حزينه اقسم بالله انى قراتها ثلاثة مرات وبكيت على ساره ما اصعب المرء ان يفقد شخص عزيز عليه
    التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله ; 29-06-2006 الساعة 07:33 PM

  5. #5
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,424
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    إن لله وإنا اليه راجيعون اقول الى ابو ساره لا تحزن لأن ساره في الجنه وهي عصفورة من عصافير الجنه

  6. #6
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    اللهم حسن الخاتمة يا الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

بابا أتقى الله - صوت سارة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على : أنت ماما وأنت بابا يا نبي الله
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 03-11-2008, 10:20 PM
  2. بشرى سارة لكل المسلمين
    بواسطة و الآخرة خير وأبقى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-02-2007, 08:10 PM
  3. بشرة سارة لمحبي الشيخ ديدات
    بواسطة طارق حماد في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 18-09-2006, 09:16 AM
  4. الله اكبر الله اكبر بشري سارة لكل مسلم
    بواسطة اظهار الحق في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 19-06-2005, 01:50 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بابا أتقى الله - صوت سارة

بابا أتقى الله - صوت سارة