الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة

  1. #1
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة

    الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة
    والأنسان المفروض عليه أن يفهم الحياة ويعرف بأن الأسلام هو المرحلة البدائيه وأول الطريق وليس المرحلة النهائيه
    وأن عليه أن يصل بفكره وجهده الى آخر الطريق بالأيمان وأن هذا هو هدف الحياة بالأنتقال من الحيوانية الى الملائكية
    والأسلام هو المرحلة الألزاميه للجسد الموصلة الى إختيار النفس للأيمان وعلى الأنسان أن يعرف بأن هناك عالم المادة
    الذى هو حياتنا الدنيا فمداها متسع ولكن ليس هو الغاية من الحياة كما تصور البعض فلنتصور بأن الأنسان ركب مركبه فضائيه توصله الى ابعد النجوم فإنه مازال يسلك سبلا فى الماديات ولن يخرج منها إنما الكفاح هو كفاح النفس ليخرج من إطار الماديات الى العوالم الأخرى عوالم الملكوت فينتقل الى درجات أعلى وهذا هو الهدف هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (آل عمران:163)
    والمخلوقات التى خلقها الله أعلاها الملائكة فى السماء وأدناها الحيوانات على الأرض وعندما خلق الله الأنسان خلق آدم فى السماء فكان مثل الملائكة والآن خلقنا الله على الأرض وبذلك أصبح تتجاذب نفوسنا قوتان الحيوانيه وهى الشهوات الأرضيه والملائكيه وهى الترقى لله ونلاحظ بأن الله قد وضع أوامر تكاليف للجسد ووضع العقاب وجعل تنفيذه فى حياتنا الدنيا بينما ترك النفس بدون تكاليف بأن جعلها مخيرة وجعل الله حسابها فى الحياة الأخرى فالجسد هو المادة وقد خلقه الله من تراب الأرض بينما النفس من الأثير من الحياة الأخرى وهى التى ستحاسب وهى التى ستحيا فى الحياة الأخرى والنفس هى ذات الأنسان ولها حواسها أقوى من حواس الجسد ولاتعمل هذه الحواس الا بعد تزكية النفس وتزكيه النفس هى التى تجعل الأنسان يتحول من الحياة الحيوانيه الى الحياة الملائكية فبعد أن يكون الأنسان مسلما يترقى ليكون مؤمنا
    والشريعه هى قانون الله للتكاليف للجسد المفروضه من الله و يجب تنفيذها وكل خطأ فى التصرفات يحاسب الله الأنسان عليه
    والغرض منها طهارة الجسد للصلاة وعدم التعدى عند التعامل مع الآخرين والأخلاقيات وعمل الخير والكف عن الشر
    أى التعاليم الأوليه الألزاميه عندما يكون الأنسان فى أدنى مستوى له
    أما تزكية النفس وهى إختياريه فهى التى ترفع الأنسان من مرحلة الأسلام الى مرحلة الأيمان ويلاحظ بأن الأيمان هو التخيير للأرتقاء من الحيوانيه الى الملائكية بينما الأسلام هو التسيير بالفرائض لعدم التعدى عند التعامل مع الآخرين واتباع الأخلاقيات والخير والأيمان بالأستغفار وذكر الله والتسبيح وقرآءة القرآن والنوافل والصلاة على الرسول فيتدرج الأنسان الى الدرجات الأعلى عندئذ يصبح الأنسان ملاكا له صلة بعوالم الملكوت كما أراد له الله أن يكون )لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (التين:4)
    وقد خيرنا الله في النفس لأنها هى التى ستحاسب وقال تعالى قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) (الشمس:9) )يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (النحل:111) والنفس لها شهواتها وتأمر الناس بالسوء لتنالها والأنسان عليه تهذيبها وتصفيتها من كل شوائب الشهوات من الأمور الدنيويه والبعد عنها والتقرب من الله اما كيفية الوصول الى الأيمان قال تعالى
    )وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) (النازعـات:40) )يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ) (الانبياء:20)
    )فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (النساء:103)
    )إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:146)
    )وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:72)
    )إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً) (الاسراء:9)
    وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:132)
    )ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ) (يونس:103)
    )وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً) (الأحزاب:25)
    )لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) (الفتح:18)
    )يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (الحديد:12)
    )وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (الصف:13)
    )إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم:4)
    )إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) (البروج:10)
    )))أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (لأنفال:4)
    )إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب:35)
    )إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (آل عمران:160)
    )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)
    )إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (آل عمران:160)
    )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)
    إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:111)

  2. #2
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    بوركت اخي الحبيب علي على هذه اللفتة الطيبة

    ولكن اخي عندي استفسار بسيط
    ما هو الفرق بين الانسان والحيوان ؟؟


    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  3. #3
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي

    الأخ المهتدى بالله
    الفرق يا أخى الكريم هو نعمة العقل الذى وهبه الله للأنسان ونجد بأنه لايستخدمه ويعبد من دون الله شجرة أو بقرة أو يعبد المسيح ثم نعمة التغلب على الحيوانية بتزكية النفس ثم نعمة الهداية الى النور الألاهى والترقى فى درجات النورانية
    لأن الحياة هى محل إختبار لأظهار معدن الأنسان والترقى هو كفاح للبعد عن الحيوانية والقرب من الملائكية
    ولو تأملنا حسب منتدانا وبحكم الأطلاع والمناقشة على كتب الآخرين
    نجد بأن اليهودية تميل الى الحيوانيه فهى تتعامل مع الجسد وكل تعاليمها الحميده ان تحض على كف جوارح الجسد عن التعدى على الاخرين وعن تطهير الجسد وعن تفعيل الناموس والتقيد به وعن تقديم الذبائح كقربان والأكل الحلال فيصبحون كالحيوان المهذب فأراد الله أن يكمل لهم دينهم ويرقيهم فأرسل لهم المسيح
    ولذلك نجد بأن الديانة المسيحية الصحيحة بأنها جاءت لليهود تحضهم على الترقى بالخروج على المألوف لديهم فتعليمات المسيحيه لاتصلح فى حد ذاتها للأستخدام لأى قوم كتعاليم مستقله بدليل أن اتباعه بأسوء الأخلاق لأنها زياده عن طاقة البشر أو المألوف ولكن الغرض بها أن اليهود بالرغم من شراستهم الوصول الى اصلاحهم فى النهايه بعد أن يدمج اليهود كلا الديانتين نحصل على الصحيح
    فالمسيح يقصد ترقيتهم بصدمات ضد النفس مع الصوم والصلاة التى علمها لهم لأول مره وكانوا لايعرفونها والنتيجة الأرتقاء فقال لا تُقَاوِمُوا الشَّرَّ بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضاً. 40وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضاً. 41وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِداً فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ. 42مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْتَرِضَ مِنْكَ فَلاَ تَرُدَّهُ. 43«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ

    أما الأسلام فقد إستخدم الوسط مباشرة بين الديانتين أى المعقول الذى يطيقه الناس ووضح الأسلوب للترقى
    ثم ذودنا بالقرآن الكريم ذلك النور الذى مصدره الله لكى نستطيع الترقى وترك لنا الخيار فيكون النتيجة من يعيش فى الدنيا مخالطا للحيوانات بينما يكون هو ملاكا منيرا بكفاحه) هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (آل عمران:163)
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9 ; 22-05-2006 الساعة 01:36 AM

الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. محاضرة لأخوانا وسام حول "من مات على الصليب ...الأنسان ام الله .
    بواسطة bahaa في المنتدى منتديات محبي الشيخ وسام عبد الله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-06-2012, 12:03 PM
  2. التوهم , رحلة الإنسان الى عالم الآخرة
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 29-11-2008, 06:04 PM
  3. وهديناه النجدين ... نجد الدنيا ونجد الآخرة
    بواسطة العرابلي في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-05-2007, 07:15 AM
  4. من الطرائف لفحص ما بداخل الأنسان
    بواسطة ali9 في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-05-2006, 02:05 PM
  5. الأنسان اما مع الله أو مع الشيطان
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 21-09-2005, 02:43 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة

الأنسان جسد فى الدنيا ونفس فى الآخرة