الرد على إفتراء لعنة الملائكة للمرأة التى ترفض دعوة زوجها للفراش

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على إفتراء لعنة الملائكة للمرأة التى ترفض دعوة زوجها للفراش

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الرد على إفتراء لعنة الملائكة للمرأة التى ترفض دعوة زوجها للفراش

  1. #1
    الصورة الرمزية الريحانة
    الريحانة غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    660
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-07-2016
    على الساعة
    01:29 AM

    افتراضي الرد على إفتراء لعنة الملائكة للمرأة التى ترفض دعوة زوجها للفراش

    بسم الله الرحمن الرحيم
    *********************



    إن الزواج مبني على التفاهم والمحبة والتراحم والمعاشرة الحسنة بالمعروف وإعطاء كل من الزوجين للآخر حقه.... قال الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء:19}، وقال تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:228}.

    وينبغي لكلا الزوجين أن يكون ستراً ولباساً لصاحبه يعفه عن التطلع إلى ما حرم الله تعالى، وأن يقيما حياتهما على طاعة الله ومن ذلك تشاورهما في برامجهما، ولكن شرع الله حاكم عليهما ويجب التسليم له دائماً، ولا شك أن امتناع الزوجة عن موافقة زوجها في طلب الفراش معصية خطيرة يجب الحذر منها، لما توجبه من سخط الله ولعن الملائكة، كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح.
    وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها.
    ومحل هذا إذا لم يكن لديها عذر شرعي كالصيام الواجب والمرض أو نحو ذلك، فإذا كانت المرأة معذورة شرعاً، كأن كانت مريضة لا تطيق الجماع مثلاً، فلا حرج عليها إن لم تجبه إلى ذلك، بل قد يحرم عليها إجابته إلى الجماع أحياناً، كأن دعاها إليه وهي حائض، أو صائمة في صيام واجب أو محرمة بنسك.

    ولكن مما ينبغي التنبه له أن الدعوة إلى الفراش أعم من الجماع، فيجب عليها أن تجيبه للاستمتاع بها بما فوق الإزار إن كانت حائضاً، وبما تطيقه إن كانت مريضة، قال النووي في شرحه لهذا الحديث: فيه دليل على تحريم امتناعها من فراشه لغير عذر شرعي، وليس الحيض بعذر في الامتناع لأن له حقا من الاستمتاع بما فوق الإزار. انتهى.

    وقال الشوكاني في نيل الأوطار: قوله: "فبات غضبان عليها" المعصية منها تتحقق بسبب الغضب منه، بخلاف ما إذا لم يغضب من ذلك فلا تكون المعصية متحققة، إما لأنه عذرها، وإما لأنه ترك حقه من ذلك. انتهى.

    كما يجب على المسلم الاستسلام لما حكم الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم، والبعد عن الاعتراض وتحكيم العقول فيما ثبتت فيه نصوص الوحي، فقد قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا {الأحزاب:36}، وقال تعالى: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {القصص:68}، وقال الله تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا {النساء:65}.

    وقال العلامة ابن القيم رحمة الله عليه: أقسم سبحانه بنفسه المقدسة قسما مؤكداً بالنفي قبله على عدم إيمان الخلق حتى يحكموا رسوله في كل ما شجر بينهم من الأصول والفروع، وأحكام الشرع المعاد، ولم يثبت لهم الإيمان بمجرد هذا التحكيم حتى ينتفي عنهم الحرج، وهو ضيق الصدر، وتنشرح صدورهم لحكمه كل الانشراح، وتقبله كل القبول، ولم يثبت لهم الإيمان بذلك حتى ينضاف إليه مقابلة حكمه بالرضى والتسليم وعدم المنازعة، وانتفاء المعارضة والاعتراض.

    وقال عز وجل في كتابه مبينا أن السخط من أحكامه وعدم الرضا بها كفر: ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ {محمد:28}، وذكر العلماء سبعة شروط لـ (لا إله إلا الله) حتى ينتفع بها قائلها، ومنها: الانقياد والقبول لما دلت عليه لا إله إلا الله من: إفراده تعالى بالعبادة والطاعة، ثم إن الله تعالى جعل للمرأة حقوقا على الرجل يجب عليه أن يسلمها لها، وأوجب عليها مقابل ذلك طاعته وتسليم نفسها له إن أرادها للفراش وكانت مستطيعة، لأن الزوج يستحق بالعقد تسليم العوض عن ما أصدقها وهو الاستمتاع بها، كما تستحق المرأة العوض وهو الصداق، فمتى ما طلب الرجل زوجته وجب عليها طاعته في ذلك ما لم يمنعها منه مانع شرعي، أو مانع في نفسها كمرض ونحوه، ولا يخفى أن على الرجل أن يراعي حقوق زوجته ويتقي الله تعالى فيها، فالله سبحانه وتعالى يقول: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:228}.




  2. #2
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,064
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي



    جزاك الله خيراً

  3. #3
    الصورة الرمزية القلب المشرق
    القلب المشرق غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    49
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا على الافادة

    نسأل الله الهداية والسداد

  4. #4
    الصورة الرمزية أم عمرو
    أم عمرو غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    05-06-2010
    على الساعة
    12:00 PM

    افتراضي

    طيب ممكن أعرف لماذا دائما حقوق الزوجة على الزوج قائمة على الحث فقط
    ولا يوجد عقاب له ان لم يعطيها حقها
    أما الزوجة فكل شيء تعاقب عليه سواء باللعن أو الطرد من رحمة الله أو غيره

  5. #5
    الصورة الرمزية Roma4Islam2010
    Roma4Islam2010 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    2
    آخر نشاط
    30-04-2010
    على الساعة
    06:06 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    ومن الذي قال أن الإسلام لم يذكر عقوبة للرجل إذا هضم حق المرأة
    فهناك حديث يبين (بما معناه) أن الرجل إذا تزوج أكثر من امرأة ثم ظلم أي من زوجاته فإن عقوبته يوم القيامة ستكون بميلان أحد شقيه
    إن الإسلام ساوى بين الرجال والنساء
    والمتتبع لآيات القرءان العظيم وسيرة سيد البشرية قاطبة أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم سيرى بأم عينيه قمة العدل والنكريم والحكمة والرحمة في تعامل الإسلام مع الجنسن وأكبر دليل هو الأعداد الكبيرة من اللأخوات الغربيات الواتي اعتنقن الإسلام

  6. #6
    الصورة الرمزية ام عباد الله
    ام عباد الله غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    15-05-2010
    على الساعة
    09:00 PM

    افتراضي

    ولو كانت المراة نفسيا تعبانة او محبطة من عدم تلبية الزوج لاحتياجاتها وتكون العلاقة تفيد طرف واحد ويكون غير معترف او انه بيحس انه بيعمل الى عليه برده تعاقب نفس العقوبة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    2,652
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-10-2016
    على الساعة
    12:20 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عباد الله مشاهدة المشاركة
    ولو كانت المراة نفسيا تعبانة او محبطة من عدم تلبية الزوج لاحتياجاتها وتكون العلاقة تفيد طرف واحد ويكون غير معترف او انه بيحس انه بيعمل الى عليه برده تعاقب نفس العقوبة
    الموضوع واضح اختنا الكريمة .. الجواب في طي الموضوع وبين سطوره ..

    اقتباس
    إن الزواج مبني على التفاهم والمحبة والتراحم والمعاشرة الحسنة بالمعروف وإعطاء كل من الزوجين للآخر حقه..
    اقتباس
    فإذا كانت المرأة معذورة شرعاً، كأن كانت مريضة لا تطيق الجماع مثلاً، فلا حرج عليها إن لم تجبه إلى ذلك، بل قد يحرم عليها إجابته إلى الجماع أحياناً، كأن دعاها إليه وهي حائض، أو صائمة في صيام واجب أو محرمة بنسك.
    اقتباس
    ثم إن الله تعالى جعل للمرأة حقوقا على الرجل يجب عليه أن يسلمها لها،
    اقتباس
    فمتى ما طلب الرجل زوجته وجب عليها طاعته في ذلك ما لم يمنعها منه مانع شرعي، أو مانع في نفسها كمرض ونحوه، ولا يخفى أن على الرجل أن يراعي حقوق زوجته ويتقي الله تعالى فيها، فالله سبحانه وتعالى يقول: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:228}.
    سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

    ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

    وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

  8. #8
    الصورة الرمزية مسلمه دائما
    مسلمه دائما غير متواجد حالياً خالفت قوانين المنتدى وسجلت بعضويات متعددة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    28
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-03-2012
    على الساعة
    11:02 PM

    افتراضي

    طيب ماشي معروف ان الجماع والاشياء ديه بتكون اشياء حسيه ولها علاقه بالمشاعر
    فلو مثلا ان المراه لاتريد ان تاتي لزوجها لمجرد انها ليس لديها رغبه الان فما هو الحكم
    مع العلم ان وجود الرغبه الجنسيه هو عامل مهم في الجماع ولو لم يكن هناك رغبه لفشلت العلاقه
    افيدوني افادكم الله

الرد على إفتراء لعنة الملائكة للمرأة التى ترفض دعوة زوجها للفراش


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على إفتراء أن القران به أخطاء نحوية ..
    بواسطة Ich Bin Muslem في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-05-2016, 10:50 PM
  2. الرد على : المرأة تشارك ثلاثة نساء مع زوجها أو عدد لا نهائي من ملكات اليمين
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22-02-2012, 09:28 AM
  3. الرد على : الملائكة تلعن المرأة
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 20-01-2011, 09:32 PM
  4. الرد على : أما تستحى المرأة التى تهب نفسها للنبى
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-01-2007, 09:52 PM
  5. الرد على : لا يحل للمرأة الصوم إلا بإذن زوجها
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-11-2006, 06:08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على إفتراء لعنة الملائكة للمرأة التى ترفض دعوة زوجها للفراش

الرد على إفتراء لعنة الملائكة للمرأة التى ترفض دعوة زوجها للفراش