التفكير من خلال القرآن الكريم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

التفكير من خلال القرآن الكريم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التفكير من خلال القرآن الكريم

  1. #1
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي التفكير من خلال القرآن الكريم

    التفكير من خلال القرآن الكريم



    يعتبر موضوع التفكير من أخطر المواضيع وأهمها وأرقاها لأن عثرات التفكير لا تحصي ولا تعد، وآثاره على الإنسان والمجتمع وعلى كل شيء تعلق به كبيرة. ذلك أن سمو الإنسان أو انحطاطه مرتبط به، ورقي المجتمعات وازدهارها المادي أو تدنيها وانحطاطها مرتبط به كذلك. وللفكر الإنساني دوره الهام في الرقي أو في الانحطاط، في الإنهاض أو في التدني والانتكاس في الكفر، في التقوى أو في الفسق والظلم، في الشقاء أو في السعادة، وبالتفكير يحصل العلم ويقهر الجهل، فهو أغلى شيء عند الإنسان ولأجله أسجد الله الملائكة لآدم، ورغم أن عثرات التفكير ونتائجه عرفها الإنسان ووعاها إلا أن التفكير بقي غامضاً لديه مستعصياً عليه، وكانت محاولات العلماء المفكرين من أجل تعريفه وتحديد عوامله وطرقه وأنواعه، غير مؤدية إلى نتائج صحيحة رغم أن بعض المحاولات كانت جادة، لكن أفسدها وأفسد نتائجها الانطلاق من خلفيات فكرية فاسدة مثل الإصرار على أن العالم مادي وأن كل شيء فيه يتطور لتطور المادة، أو الإصرار على إنكار صلة الخالق بالحياة وجعلها قاعدة فكرية.


    يتبع ...
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  2. #2
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي

    عوامل الفكر



    أرشد القرآن إلى عوامل الفكر ودل عليها بقوله سبحانه وتعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ . هنا يمن الخالق علينا بأن جعل لنا الحواس التي بها نقوم بالعملية الفكرية ونتوصل إلى العلوم ولذلك وردت في الآية: ﴿لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾، وعقبها ذكرت بعض الحواس ذكراً يفيد العلية في العلم، لعل ذلك يجعلنا نشكر الله على أكبر نعمة وهبها للإنسان وهي نعمة التفكير. ذلك أن استخدام الإنسان لحواسه هو الذي يوجد العلم ويجعل الإنسان يفكر وينتج، يحكم ويستنتج، يؤسس ويبني، يصحح ويصوب، يرتفي ويسمو، يميز ويختار، ونجد نفس السياق في آية أخرى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ﴾، وحتى تتوضح الصورة بشكل لا لبس فيه نعرج على أقوام ذكرهم الله ونفى عنهم العقل: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴾فمن عوامل العقل الحواس وبها نقوم بالعملية العقلية، وفي آية أخرى يقرر القرآن: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾
    وينفي لاحقاً عن الكفار السمع والبصر، وهذا التصوير من القرآن هو تصوير مجازي، فهم حقيقة ليسوا صماً ولا بكماً ولا عمياً، وإنما بإساءتهم استعمال حواسهم فكأنهم أماتوها، ففقدت وظيفتها في التفكير الصحيح، وفي نفس السياق وردت هذه الآية: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ وفي سورة الأعراف نجد تأكيداً على ما سبق الإشارة إليه:﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ﴾، ويتواتر نفس المعنى في آيات أخر:﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لاَ يَعْقِلُونَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لاَ يُبْصِرُونَ، وَلاَ يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ، فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ  وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾،

    فالكفار بإساءة استخدامهم حواسهم عطلوا ملكة التفكير عندهم: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلاَ أَبْصَارُهُمْ وَلاَ أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾، وفي يوم القيامة يعترفون بذلك: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾. ويعرج القرآن في آيات أخر على عامل هام من عوامل التفكير وهو المعلومات السابقة، يقول عز وجل: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾

    وبما أن أفكار القرآن لها واقع تعالجه أو تحكم عليه أو تشخصه، فيمكننا أن نضيف الواقع إلى عوامل التفكير: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾، وإذا أضفنا الفؤاد المذكور في كثير من الآيات وهو إطلاق مجازي يريد القرآن أن يعبر من خلاله عن عدم الارتياب والشك عندما ترتبط الأفكار بالأفئدة، أي إذا سارت العملية الفكرية وتمت بطريقة صحيحة وانعقد القلب على ما أنتجته العملية من أفكار، وهو تصوير لارتباط الفكر بالوجدان أو بالأحاسيس من أجل إعطائها حرارة وحيوية من شأنها أن تدفع بصاحبها من أجل العمل بها أو إيجادها، لهذا استلزم الربط بين العوامل التي ذكرها القرآن وبين العملية الفكرية نفسها لنفهم أنه لا بد من دماغ صالح للربط بين الصور التي تلتقطها الحواس وبين المعلومات السابقة ليحصل إنتاج الأفكار
    .



    يتبع ...
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

التفكير من خلال القرآن الكريم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شبهة القلب مركز التفكير
    بواسطة ffmpeg في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-07-2014, 10:39 AM
  2. مشاركات: 76
    آخر مشاركة: 07-07-2008, 08:02 PM
  3. التفكير البسيط فى ديانه العبيط
    بواسطة صل على الحبيب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-07-2007, 06:04 PM
  4. قوة التفكير الإيجابي
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-02-2006, 01:41 PM
  5. ترجمة معاني القرآن الكريم إلى "العبرية" خلال 4 أشهر
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-12-2005, 05:59 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التفكير من خلال القرآن الكريم

التفكير من خلال القرآن الكريم