اسرار القران (69)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اسرار القران (69)

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اسرار القران (69)

  1. #1
    الصورة الرمزية طالب عفو ربي
    طالب عفو ربي غير متواجد حالياً الله ربي ومحمد رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,600
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-11-2014
    على الساعة
    05:10 PM

    افتراضي اسرار القران (69)

    69)..‏ ويمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه‏..‏
    بقلم الدكتور‏:‏ زغـلول النجـار
    هذا النص القرآني المعجز جاء في الربع الأخير من سورة الحج‏,‏ وهي سورة مدنية‏,‏ وعدد آياتها‏78‏ بعد البسملة‏,‏ وهي السورة الوحيدة من سور القرآن الكريم التي جمعت بين سجدتين من سجدات التلاوة‏,‏ وقد سميت بهذا الاسم لورود الأمر الإلهي فيها إلي نبي الله إبراهيم‏(‏ عليه السلام‏)‏ أن يؤذن في الناس بالحج‏.‏

    المحور الرئيسي للسورة
    ويدور المحور الرئيسي للسورة حول عدد من العقائد والتشريعات الإسلامية التي منها‏:‏

    أولا‏:‏ في مجال العقائد‏:‏
    ‏(1)‏ الإيمان بالله‏(‏ تعالي‏)‏ ربا‏,‏ خالقا‏,‏ واحدا‏(‏ بغير شريك ولا شبيه ولا منازع‏),‏ وأن هذا الإله الخالق هو الحق‏,‏ وهو القوي العزيز‏,‏ وأنه‏(‏ تعالي‏)‏ مالك الملك‏,‏ وأنه هو السميع‏,‏ العليم‏,‏ البصير‏,‏ الذي يهدي من يشاء إلي صراط مستقيم‏,‏ ويفعل مايشاء‏,‏ وهو علي كل شيء شهيد‏,‏ وأنه‏(‏ تعالي‏)‏ يدافع عن الذين آمنوا‏,‏ ويهديهم إلي صراط مستقيم‏,‏ وقد أخذ علي ذاته العلية العهد بنصرة من ينصره‏,‏ وأن من يهن الله فما له من مكرم‏,‏ وأن له‏(‏ سبحانه‏)‏ يسجد كل من في السموات والأرض‏,‏ وأن إليه ترجع الأمور‏,‏ وأنه‏(‏ تعالي‏)‏ يفصل بين أصحاب الملل المختلفة يوم القيامة‏.‏
    ‏(2)‏ الإيمان بملائكة الله وكتبه ورسله‏,‏ وبخاتم الأنبياء والمرسلين وبالكتاب الخاتم الذي أنزل إليه‏(‏ القرآن الكريم‏),‏ وبأن الله‏(‏ تعالي‏)‏ يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس‏.‏
    ‏(3)‏ تقوي الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ ومخافته‏,‏ والاعتصام به‏,‏ وتعظيم شعائره وأولها المسجد الحرام الذي وصفه الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ بقوله‏:...‏ ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم‏*(‏ الحج‏:25)‏
    ‏(4)‏ الإيمان بالبعث وبالحساب وبالجنة وبالنار‏.‏
    ‏(5)‏ عدم المجادلة في الأمور الغيبية غيبة مطلقة‏,‏ وعدم اتباع خطوات الشيطان‏,‏ وتحريم كل من الشرك بكل صوره‏,‏ وعبادة الأوثان‏,‏ وقول الزور والعمل به‏.‏

    ثانيا‏:‏ في مجال العبادات‏:‏



    ‏(1)‏ الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة‏.‏
    ‏(2)‏ الأمر بالحج إلي بيت الله لكل من استطاع إليه سبيلا‏.‏
    ‏(3)‏ الأمر إلي كل قادر بالجهاد في سبيل الله دفعا للظلم‏.‏
    ‏(4)‏ التواصي بفعل الخيرات ومنها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر‏.‏
    ‏(5)‏ الأمر بالصبر في كل الحالات‏.‏

    ويصاحب هذه التكاليف وعد من الله‏(‏ تعالي‏)‏ بالنصر للمجاهدين في سبيله‏,‏ وبالتمكين للمؤمنين به الذين ينهضون لرد كل عدوان غاشم علي المسلمين وعلي غيرهم من خلق الله المسالمين‏,‏ مع تأكيد أن قوة الله لاتحدها حدود‏,‏ وأن قوي البشر هزيلة‏,‏ محدودة بحدود الضعف البشري مهما بلغت‏..!!‏
    وتستشهد السورة الكريمة علي ذلك بمصارع الغابرين من الكفار والمشركين والظالمين‏,‏ وبتأكيد أن ذلك من سنن الله في خلقه‏,‏ وسنن الله نافذة‏,‏ لاتتوقف ولاتتبدل ولاتتخلف‏.‏

    وتبدأ سورة الحج بدعوة الناس جميعا إلي تقوي الله‏,‏ وبتحذيرهم من أهوال الآخرة‏,‏ وبوصف جانب من تلك الأهوال‏,‏ مؤكدة حقيقة البعث ومستشهدة علي ذلك بخلق الإنسان‏,‏ ومحذرة من متابعة الشيطان الذي يضل أتباعه ويقودهم إلي النار‏,‏ ومركزة علي توحيد الله‏,‏ وإنكار الشرك به‏(‏ تعالي‏).‏
    وتفيض السورة الكريمة بوصف عدد من مشاهد الآخرة‏,‏ ومافيها من نجاة للمؤمنين‏,‏ وهلاك للكافرين والمشركين والظالمين‏,‏ وتعرض للعديد من الأدلة الكونية المثبتة لطلاقة القدرة الإلهية‏.‏

    وتنتقل السورة إلي الحديث عمن يضلهم الشيطان فيجادلون في الله‏(‏ تعالي‏)‏ بغير علم ولا هدي ولا كتاب منير‏,‏ وهؤلاء لهم في الدنيا خزي‏,‏ ولهم في الآخرة عذاب شديد‏.‏
    وتضرب سورة الحج مثالا للبعث من تراب‏:‏ خلق الانسان من تراب‏,‏ مرورا بمراحل الجنين المتعاقبة حتي خروجه إلي الحياة طفلا‏,‏ ثم بلوغه أشده‏,‏ وحياته كما أرادها له الله‏,‏ وليس له من بعد ذلك إلا الموت‏.‏

    وتشبه السورة الكريمة خلق الإنسان من تراب بخلق النبات من تراب بعد إنزال الماء من السماء علي الأرض الهامدة فتهتز وتربو إلي أعلي حتي تنشق فتفسح طريقا سهلا للسويقة المندفعة من البذرة النابتة فتخرج بقدرة الله في زوجية بهيجة‏,‏ وكذلك يكون إحياء الموتي بقدرة الله‏.‏
    وتشير سورة الحج إلي أن من الناس من يعبد الله‏(‏ تعالي‏)‏ طمعا في كريم عطائه فقط‏,‏ فإن أصابه خير اطمأن به‏,‏ وإن ابتلي بفتنة انقلب علي عقبيه فخسر الدنيا والآخرة‏,‏ وهذا هو الخسران المبين‏.‏

    وحذرت السورة الكريمة من الشرك بالله‏,‏ ووصفته بالضلال البعيد‏,‏ وأكدت عجز الشركاء المزعومين عن نفع أو ضر من أشركوا بهم‏,‏ وأثبتت أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ قد أنزل القرآن الكريم آيات بينات‏,‏ وأنه‏(‏ تعالي‏)‏ يهدي إليه من يريد‏,‏ وفوضت إلي الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ أمر الفصل بين أصحاب الملل والنحل المختلفة في يوم القيامة‏,‏ مؤكدة أن جميع من في هذا الوجود يسجد لله‏(‏ تعالي‏)‏ في عبودية كاملة‏,‏ وخضوع تام يمثلان قمة التكريم للمخلوقات لأن من يعرض عن ذلك من أصحاب الارادة الحرة فليس له من مكرم‏,‏ ومايزت السورة بين نعيم المؤمنين في يوم القيامة وعذاب الكافرين‏.‏
    وأشارت سورة الحج إلي أن من صور الكفر بالله‏:‏ الصد عن سبيله‏,‏ وعن المسجد الحرام‏,‏ والظلم والإلحاد فيه‏,‏ وإلي أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ قد هدي ابراهيم‏(‏ عليه السلام‏)‏ إلي التوحيد الخالص‏,‏ وإلي مكان البيت الحرام‏,‏ وأمره برفع قواعده‏,‏ وإعادة بنائه‏,‏ والعمل علي تطهيره للطائفين والقائمين والركع السجود‏,‏ و أن يؤذن في الناس بالحج يأتوه من كل فج عميق‏,‏ وشرعت بذلك فريضة الحج ومافيها من تعظيم لشعائر الله‏,‏ وأكدت تعظيم حرمات الله‏,‏ وأمرت بالحلال من الطعام‏,‏ وباجتناب الرجس من الأوثان‏,‏ واجتناب قول الزور‏,‏ وأكدت أن أمثال هذا النسك كان قد شرع للأمم من قبل شكرا لله‏(‏ تعالي‏)‏ علي فضله‏.‏ وتكرر سورة الحج تأكيد وحدانية الله‏,‏ وطلاقة قدرته‏,‏ ووجوب الخضوع الكامل لجلاله بالإسلام له‏,‏ وتأمر خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين‏)‏ أن يبشر بخيري الدنيا والآخرة الذين تخشع قلوبهم بذكر الله‏,‏ والصابرين علي قضائه‏,‏ والذين يقيمون الصلاة‏,‏ وينفقون مما رزقهم الله‏,‏ وتؤكد دفاع الله‏(‏ تعالي‏)‏ عن المؤمنين‏,‏ وأنه‏(‏ سبحانه‏)‏ لايحب كل خوان كفور‏.‏

    ويتكرر في سورة الحج الإذن بالقتال الدفاعي للذين ظلموا وأخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله‏(‏ كما حدث ولايزال يحدث مع إخواننا أهل فلسطين الذين أخرجوا من ديارهم وأرضهم وممتلكاتهم بمؤامرة دولية قذرة اشتركت فيها كل قوي الشر في العالم بقيادة بريطانيا في النصف الأول من القرن العشرين‏,‏ وبحلافة الولايات المتحدة الأمريكية لها في هذا الشر طوال النصف الثاني من القرن العشرين وإلي اليوم وحتي يأذن الله تعالي بتطهير الأرض من الصهاينة المجرمين الذين دنسوا تلك الأرض المباركة باحتلالها ظلما وعدوانا‏,‏ وأغرقوا أهلها في بحور من الدماء والدمار والخراب‏,‏ دون أن يكون لهم أدني حق في هذه الأرض من دين أو تاريخ أو عرق لأنهم في مجموعهم من حثالات الأمم‏,‏ ونفايات الشعوب الأوروبية والأمريكية الذين احتلوا تلك الأرض العربية الإسلامية انتقاما لهزيمتهم في الحروب الصليبية‏,‏ والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون‏).‏
    وتؤكد سورة الحج أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ سوف ينصر من ينصره حتما وهو القوي العزيز‏,‏ فعلينا بالرجوع إلي الله بصدق وهو قادر علي دحر كل المعتدين مهما تعاظمت أسلحتهم وخبث مكرهم‏..!!‏

    وتصف الآيات أنصار الله بقوله‏(‏ عز من قائل‏):‏ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور‏*.(‏ الحج‏:41).‏
    وتخاطب الآيات رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ بأن الكفار والمشركين من أهل الجزيرة إن كذبوا ببعثته الشريفة فقد كذبت قبلهم أمم من أهل الكفر والكبر والاستعلاء في الأرض رسل الله إليهم‏,‏ فأضلهم الله بظلمهم وأنزل بهم عذابه في الدنيا قبل الآخرة‏,‏ وتندد الآيات بالذين يرون آثار الدمار الذي نزل بهؤلاء الظالمين دون اعتبار‏,‏ وتؤكد أنه‏..‏ لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور‏*(‏ الحج‏:46)‏ وتندد بمن يستعجل نزول عذاب الله‏,‏ والله لايخلف وعده وإن استبعد الكافرون ذلك لطول الآماد عند الله فاليوم عنده بألف سنة مما نعد‏,‏ وتطالب خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ بأن يعلن للناس كافة أنه نذير مبين لهم‏,‏ وتعلمه بأن الذين كفروا لايزالون في شك من القرآن الكريم‏..‏ حتي تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم‏.(‏ الحج‏:55).‏

    وتتحدث سورة الحج في أكثر من موضع منها عن جزاء المهاجرين في سبيل الله‏,‏ والمجاهدين من أجل إعلاء كلمته‏,‏ وإقامة عدله في الأرض‏.‏
    وتقارن بين جزاء المؤمنين وعقاب المكذبين‏:‏ فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم‏*‏ والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم‏*.(‏ الحج‏:50‏ و‏51).‏

    وتختتم سورة الحج بتقرير حقيقة أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس‏,‏ وأنه‏(‏ سبحانه‏)‏ هو السميع‏,‏ البصير‏,‏ العليم‏,‏ الذي إليه ترجع الأمور‏,‏ وتؤكد عبادة الله‏(‏ سبحانه‏)‏ ركوعا وسجودا كما أمر‏,‏ وتنصح بفعل الخيرات حتي يفلح العباد‏,‏ وتأمر بالجهاد في سبيل الله حق جهاده فهو الذي اجتبي عباده المسلمين‏,‏ واختارهم‏,‏ وتؤكد خلو دين الإسلام من أي حرج‏,‏ وتصفه بقول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏).‏
    ‏...‏ ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء علي الناس‏...*(‏ الحج‏:78),‏ ولكي نكون جديرين بهذه الشهادة يأمرنا ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ في ختام السورة بإقام الصلاة‏,‏ وإيتاء الزكاة‏,‏ وبالاعتصام بالله‏(‏ تعالي‏)‏ هو مولانا فنعم المولي ونعم النصير‏.‏

    الأدلة الكونية
    والأدلة الكونية التي ساقتها سورة الحج تصديقا لما جاء فيها من أمور الغيب المطلق أدلة عديدة نوجزها فيما يلي‏:‏
    ‏(1)‏ خلق الأنسان من تراب‏,‏ ووصف مراحل الجنين المتتالية له بدقة بالغة في زمن لم تتوفر وسيلة تكبير واحدة‏,‏ ومتابعة ذلك بدقة بالغة كذلك حتي يخرج إلي الحياة طفلا يحيا ماشاء الله‏(‏ تعالي‏)‏ له أن يحيا‏,‏ ثم يتوفاه الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ عند نهاية أجله المحدد‏,‏ والذي يرد منهم إلي أرذل العمر تضعف ذاكرته في أغلب الأحوال حتي لا يعلم من بعد علم شيئا‏.‏

    ‏(2)‏ اهتزاز الأرض وارتفاعها وإنباتها من كل زوج بهيج بمجرد إنزال الماء عليها‏,‏ وتشبيه خلق الإنسان من تراب‏,‏ وبعثه من تراب بذلك‏.‏
    ‏(3)‏ تأكيد سجود جميع من في السماوات والأرض لله تعالي طوعا أو كرها‏.‏

    ‏(4)‏ تأكيد نسبية كل من المكان والزمان‏,‏ وعظمة اتساع الكون وذلك بقول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏):..‏ وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون‏*.(‏ الحج‏:47)‏
    ‏(5)‏ تأكيد أن الذين أوتوا العلم يعلمون أن القرآن الكريم هو الحق من الله‏(‏ تعالي‏).‏

    ‏(6)‏ التعبير عن كل من كروية الأرض‏,‏ ودورانها حول محورها أمام الشمس بولوج كل من الليل والنهار في الآخر‏.‏
    ‏(7)‏ الاشارة إلي إخضرار الأرض بمجرد إنزال الماء عليها من السماء‏.‏

    ‏(8)‏ تسخير كل مافي الأرض للإنسان‏,‏ وجري الفلك في البحر بأمر الله‏.‏
    ‏(9)‏ إمساك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذن الله‏.‏

    ‏(10)‏ خلق الانسان من العدم‏,‏ ثم إماتته‏,‏ ثم بعثه من جديد‏.‏
    ‏(11)‏ عجز المخلوقين عن عملية الخلق فضلا عن استنقاذ مايسلبهم الذباب‏.‏

    وكل قضية من هذه القضايا تحتاج إلي معالجة خاصة‏,‏ ولذلك فسوف أقصر حديثي هنا علي النقطة التاسعة في القائمة السابقة التي يمن فيها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ علينا بالإمساك بالسماء كي لاتقع علي الأرض إلا بإذنه‏,‏ وقبل الدخول إلي ذلك لابد من استعراض سريع لأقوال عدد من كبار المفسرين من القدامي والمعاصرين في شرح هذه الآية الكريمة‏.‏

    من أقول المفسرين
    في تفسير قوله‏(‏ تعالي‏):‏
    ‏..‏ ويمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم‏*.‏
    ‏(‏ الحج‏:65).‏

    ‏*‏ ذكر ابن كثير‏(‏ يرحمه الله‏)‏ مانصه‏:..‏ أي لو شاء لأذن للسماء فسقطت علي الأرض فهلك من فيها‏,‏ ولكن من لطفه ورحمته وقدرته يمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه‏,‏ ولهذا قال‏:(‏ إن الله بالناس لرءوف رحيم‏)‏ أي مع ظلمهم‏...‏
    ‏*‏ وجاء في تفسير الجلالين‏(‏ رحم الله كاتبيه‏)‏ مانصه‏:..(‏ ويمسك السماء‏)‏ من‏(‏ أن‏)‏ أو لئلا‏(‏ تقع علي الأرض إلا بإذنه‏)‏ فتهلكوا‏(‏ إن الله بالناس لرؤوف رحيم‏)‏ في التسخير والإمساك‏.‏

    ‏*‏ وجاء في الظلال‏(‏ رحم الله كاتبها برحمته الواسعة‏)‏ مانصه‏:..‏ وهو الذي خلق الكون وفق هذا النظام الذي اختاره له‏,‏ وحكم فيه تلك النواميس التي تظل بها النجوم والكواكب مرفوعة متباعدة‏,‏ لاتسقط ولايصدم بعضها بعضا‏...‏ والله سبحانه‏(‏ يمسك السماء أن تقع علي الأرض‏)‏ بفعل ذلك الناموس الذي يعمل فيها وهو من صنعه‏(‏ إلا بإذنه‏)‏ وذلك يوم يعطل الناموس الذي يعمله لحكمة ويعطله كذلك لحكمة‏.‏
    ‏*‏ وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن‏(‏ رحم الله كاتبه‏)‏ مانصه‏:..‏ امساك السماء أن تقع علي الأرض إلا بمشيئته تعالي‏....‏

    ‏*‏ وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم‏(‏ جزاهم الله خيرا‏)‏ مانصه‏:...‏ وأمسك الكواكب في الفضاء بقدرته حتي لايختل نظامها‏,‏ أو تقع علي الأرض إلا إذا اقتضت إرادته ذلك‏,‏ إن الله سبحانه شديد الرأفة والرحمة بعباده فيهييء كل سبل الحياة الطيبة لهم‏,‏ فكيف بعد ذلك كله لا يخلصون في شكره وعبادته؟‏.‏
    وجاء في تعليق الخبراء بالهامش مايلي‏:‏ تتضمن هذه الآية الكريمة معاني علمية دقيقة‏,‏ فالسماء ـ وهي كل ماعلانا ـ ـتبدأ بغلاف الأرض الهوائي‏,‏ فالفضاء‏,‏ فأجرام السماء‏,‏ المشع منها بذاته مثل النجوم فالمجموعات النجمية والسدم والمجرات‏,‏ وغير المشع بذاته كالأقمار‏,‏ والكواكب والمذنبات والنيازك والجزيئات والذرات والغبار الكوني‏,‏ وجميع هذه العوالم تحتفظ بكيانها وتماسكها تحت تأثير عدة قوي أهمها الجاذبية والقوي الناشئة عن الحركة‏,‏ ولقد تجلت مشيئة الله ورأفته بالعباد بأن هيأ للأرض غلافا جويا يحتوي علي العناصر الغازية التي لاغني للحياة عنها‏,‏ كما أنه يحمي سكان الأرض من الإشعاعات الكونية‏,‏ وأسراب الشهب‏,‏ والنيازك التي تهيم في الفضاء والتي عندما تدنو من الأرض تحترق في جوها العلوي‏(‏ احتراقا جزئيا أو كليا‏)‏ قبل أن تصل إلي السطح‏(‏ العلوي للأرض‏).‏

    ومن إرادته تعالي ورحمته أن سقوط النيازك التي تدمر سطح الأرض نادر الحدوث جدا‏,‏ وهو يتم في الأماكن الخالية من السكان‏,‏ وهذه الظاهرة تدل علي عناية الله تعالي ورحمته بعباده‏,‏ وفي هذا تأييد وتصديق لقوله تعالي‏:(‏ ويمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم‏).‏
    ‏*‏ وجاء في صفوة التفاسير‏(‏ جزي الله كاتبه خيرا‏)‏ مانصه‏:...‏ أي ويمسك بقدرته السماء كي لاتقع علي الأرض فيهلك من فيها‏(‏ إلا بإذنه‏)‏ أي إلا إذا شاء‏,‏ وذلك عند قيام الساعة‏....‏

    المدلول العلمي للنص الكريم
    إن أقرب أجرام السماء إلينا هو القمر الذي يبعد عنا في المتوسط بمسافة‏(383942‏ كيلومترا‏),‏ وتقدر كتلته بنحو سبعين مليون مليون مليون طن‏,‏ ويدور في مدار حول الأرض يقدر طوله بنحو‏2.4‏ مليون كيلومتر بسرعة متوسطة تقدر بنحو كيلومتر واحد في الثانية‏,‏ وهي نفس سرعة دورانه حول محوره‏,‏ ولذلك يري منه وجه واحد لأهل الأرض‏.‏
    ومدار القمر حول الأرض‏,‏ وكذلك مدار الأرض حول الشمس بيضاوي الشكل‏(‏ أي أنه علي شكل قطع ناقص‏),‏ ومن قوانين الحركة في المدار البيضاوي‏(‏ أو مدار القطع الناقص‏)‏ أن السرعة المحيطية فيه تخضع لقانون تكافؤ المساحات مع الزمن‏;‏ وهذا القانون يقتضي اختلاف مقدار السرعة علي طول المحيط‏,‏ فتزداد نسبيا بالاقتراب النسبي من الأرض‏,‏ وتزداد بزيادتها قوة الطرد المركزي‏,‏ علي القمر فتدفعه بعيدا عن الأرض‏,‏ وإلا اصطدم القمر بالأرض فدمرها ودمرته‏;‏ وتقل السرعة المحيطية للقمر كلما بعد نسبيا عن الأرض‏,‏فتقل القوة الطاردة المركزية علي القمر لئلا يخرج عن نطاق جاذبية الأرض‏,‏ فينطلق إلي فسحة السماء أو تبتلعه الشمس‏,‏ وأعلي مقدار لسرعة سبح القمر في مداره حول الأرض يقدر بما قيمته‏3888‏ كيلومترا في الساعة‏;‏ وأقل مقدار لتك السرعة يقدر بنحو‏3483‏ كيلومترا في الساعة‏,‏ وهذا يجعل السرعة المتوسطة لسبح القمر في مداره حول الأرض تقدر بنحو‏3675‏ كيلومترا في الساعة‏.‏

    ونفس القانون‏(‏ قانون الجري في القطع الناقص‏)‏ ينطبق علي سبح الأرض حول الشمس‏,‏ وسبح باقي أجرام السماء كل في مداره حول الجرم الأكبر‏,‏ أو التجمع الأكبر‏.‏
    ويؤكد علماء الفلك أن أبعد كواكب مجموعتنا الشمسية يبعد عن الشمس بمسافة متوسطة تقدر بنحو ستة آلاف مليون كيلومتر‏,‏ وأن مجرتنا تحوي قرابة تريليون نجم‏.‏

    كذلك يحصي علماء الفلك أن بالجزء المدرك من الكون أكثر من مائتي بليون مجرة تتفاوت في أشكالها‏,‏ وأحجامها‏,‏ وكتلها‏,‏ وسرعة دوران كل منها حول محورها‏,‏ وسرعة جريها في مدارها‏;‏ وسرعة تباعدها عنا وعن بعضها البعض‏,‏ كما تتباين في أعداد نجومها‏,‏ وفي مراحل تطور تلك النجوم‏;‏ فمن المجرات البيضاوي‏,‏ والحلزوني‏,‏ وغير ذلك من الاشكال‏,‏ ومنها المجرات العملاقة التي يصل قطر الواحدة منها إلي‏(750‏ ألف سنة ضوئية‏),‏ وتصل كتلتها إلي تريليون مرة قدر كتلة الشمس‏,‏ ومنها المجرات القزمة التي لايكاد يتعدي طول قطرها‏(3.200‏ سنة ضوئية‏),‏ ولاتكاد كتلتها تتعدي مليون مرة قدر كتلة الشمس‏;‏ وتقدر كتلة مجرتنا‏(‏ سكة التبانة أو درب اللبانة أو الطريق اللبني‏)‏ بنحو‏(230‏ بليون‏)‏ مرة قدر كتلة شمسنا‏(‏ المقدرة بنحو ألفي مليون مليون مليون مليون طن‏).‏
    وتتجمع المجرات في وحدات تضم العشرات منها تعرف باسم المجموعات المحلية‏,‏ وتتجمع تلك في وحدات أكبر تضم المئات إلي عشرات الآلاف من المجرات وتعرف باسم التجمعات المجرية‏,‏ وتلتقي هذه في تجمعات أكبر تعرف باسم المجموعات المحلية العظمي التي تلتقي بدورها في التجمعات المجرية العظمي‏,‏ ثم تجمعات التجمعات المجرية العظمي‏,‏ إلي نهاية لايعلمها إلا الله‏.‏

    وفي كل الأحوال يدور الصغير حول الكبير في مدار بيضاوي علي هيئة قطع ناقص‏,‏ تحكمه في ذلك قوانين الحركة في مثل هذا المدار‏.‏
    والتجمع المجري الأعظم الذي تنتمي إليه مجرتنا يضم مائة من التجمعات المجرية ينتظمها قرص يبلغ قطره مائة مليون من السنين الضوئية وسمكه عشر ذلك‏(‏ وهي نفس أبعاد مجرتنا مضروبا في ألف‏).‏

    وفي أيامنا هذه تدرس السماء الدنيا في شرائح تقدر أبعادها بنحو‏(150‏ مليون‏*100‏ مليون‏*15‏ مليون من السنين الضوئية‏),‏ ووصل أضخمها إلي‏250‏ مليون سنة ضوئية في الطول‏,‏ وقد أطلق عليه اسم الحائط العظيم‏.‏
    وهذه الاعداد المذهلة مما قد علمنا من أجرام الجزء المدرك من السماء الدنيا لاتمثل إلا نحو‏10%‏ من مجموع كتلة ذلك الجزء المدرك‏,‏ وهي ممسوكة بشدة إلي بعضها البعض‏,‏ وإلا لزالت‏,‏ وانهارت‏,‏ ولذلك قال ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏

    ‏*....‏ ويمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم
    ‏(‏ الحج‏:65).‏
    وقال‏(‏ عز من قائل‏):‏
    ‏*‏إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا‏(‏ فاطر‏:41).‏

    وقال‏(‏ سبحانه وتعالي‏):‏
    ‏*‏ الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي‏....(‏ الرعد‏:2).‏
    وقال‏(‏ سبحانه‏):‏
    ‏*‏ أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت وإلي السماء كيف رفعت‏(‏ الغاشية‏:18,17).‏

    وقد تمكنت العلوم المكتسبة من التعرف علي عدد من القوي التي تمسك باجرام السماء علي النحو التالي‏:‏
    ‏(1)‏ قوة الجاذبية‏:‏ وهي أضعف القوي المعروفة علي المدي القصير‏,‏ ولكن نظرا لطبيعتها التراكمية فإنها تتزايد باستمرار علي المسافات الطويلة حتي تصبح القوة الرابطة لكل أجزاء السماوات والأرض بارادة الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ حيث تمسك بمختلف أجرام السماء الدنيا علي الأقل‏,‏ وتجمعاتها من الكواكب وأقمارها‏,‏ والنجوم وتوابعها‏,‏ وتجمعاتها علي كل المستويات إلي نهاية لايعلمها إلا الله‏,‏ ولولا هذا الرباط المحكم الذي أوجده الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ لانفرط عقد الكون‏.‏
    ويفترض وجود قوة الجاذبية علي هيئة جسيمات خاصة في داخل الذرة لم تكتشف بعد واقترح لها اسم الجسيم الجاذب‏,‏ أو الجرافيتون الذي يعتقد بأنه يتحرك بسرعة الضوء‏,‏ ليربط بين مختلف أجزاء الكون حسب قانون محكم دقيق تزداد فيه قوة الجاذبية بزيادة الكتلة للجرمين المتجاذبين‏,‏ وتتناقص بزيادة المسافة الفاصلة بينهما وقد لعبت الجاذبية دورا مهما في تكثيف الدخان الكوني الذي نشأ عن واقعة الانفجار العظيم‏.‏ علي هيئة كل صور المادة الموجودة في السماء الدنيا‏(‏ علي أقل تقدير‏)‏ كما لعبت ولاتزال تلعب دورا مهما في إمساك الأرض بغلافيها الغازي والمائي‏,‏ وبكل صور الحياة والهيئات الصخرية من فوقها‏.‏

    ‏(2)‏ القوة النووية الشديدة‏:‏ وهي القوة التي تقوم بربط الجسيمات الأولية للمادة في داخل نواة الذرة‏,‏ والتي تعمل علي التحام نوي الذرات الخفيفة مع بعضها البعض لتكون سلاسل من نوي الذرات الأثقل في عمليات الاندماج النووي‏;‏ وهي أشد أنواع القوي المعروفة لنا علي الأبعاد المتناهية الصغر‏,‏ ولكنها تضعف باستمرار عبر المسافات الطويلة‏,‏ وعلي ذلك فدورها يكاد يكون محصورا في داخل نوي الذرات‏,‏ وبين تلك النوي ومثيلاتها‏.‏ وتحمل هذه القوة علي جسيمات تسمي باسم القوة اللاحمة أو الجليون‏.‏
    ‏(3)‏ القوة الذرية الضعيفة‏:‏ وتحمل علي جسيمات تسمي باسم اليوزونات وهي إما سالبة أو عديمة الشحنة‏,‏ وتربط الاليكترونات الدائرة في فلك النواة‏,‏ وهي لضعفها تؤدي إلي تفكك تلك الجسيمات الأولية للمادة كما يحدث في تحلل العناصر المشعة‏.‏

    ‏(4)‏ القوة الكهرومغناطيسية‏:‏ وتحمل علي هيئة فوتونات الطاقة أو مايعرف باسم الكم الضوئي‏,‏ وهذه الفوتونات تنطلق بسرعة الضوء لتؤثر علي جميع الجسيمات التي تحمل شحنات كهربائية‏,‏ ومن ثم فهي تؤدي إلي تكون الإشعاع الكهرومغناطيسي وتؤثر في جميع التفاعلات الكيميائية‏.‏
    وكما تم توحيد قوتي الكهرباء والمغناطيسية في قوة واحدة‏,‏ يحاول العلماء جمع هذه القوة مع القوة الذرية الضعيفة‏,‏ فيما يعرف باسم القوة الكهربائية الضعيفة لأنه لايمكن فصل هاتين القوتين في درجات الحرارة العليا‏.‏ وفي نظريات التوحيد الكبري يحاول عدد من العلماء جمع القوة الكهربائية الضعيفة مع القوة النووية الشديدة في قوة كبري واحدة‏;‏ بل ضم تلك القوة الكبري مع قوة الجاذبية فيما يسمي باسم الجاذبية العظمي التي تربط كل صور المادة في الكون اليوم‏,‏ والتي يعتقد أنها كانت القوة الوحيدة السائدة في درجات الجرارة العليا عند بدء خلق الكون‏,‏ ثم تمايزت إلي القوي الأربع المعروفة لنا اليوم والتي تعتبر وجوها أربعة لتلك القوة الكونية الواحدة التي تشهد لله‏(‏ تعالي‏)‏ بالوحدانية المطلقة فوق كل خلقه‏,‏ ومن هنا ظهرت نظرية الخيوط فائقة الدقة التي تفترض تكون اللبنات الأساسية للمادة من خيوط فائقة الدقة تلتف حول ذواتها فتبدو كما لو كانت نقاطا متناهية الضآلة في الحجم مشابهة بذلك شريط الحمض النووي في داخل نواة الخلية الحية الذي يتكدس علي ذاته في حيز لايزيد علي الواحد من مليون من الملليمتر المكعب ولكنه إذا فرد يبلغ طوله قرابة المترين‏,‏ يضمان‏18.6‏ بليون قاعدة كيميائية في ترتيب غاية في الاحكام وغاية في الاتقان‏,‏ وتقترح نظرية الخيوط فائقة الدقة‏,‏ وجود مادة خفية تتعامل مع المادة الظاهرة بواسطة قوة الجاذبية‏.‏

    وهنا تتضح روعة النص القرآني المعجز الذي نحن بصدده‏,‏ والنصوص الأخري المشابهة له في التعبير عن العديد من الحقائق العلمية التي لم يصل إليها إدراك الإنسان إلا بعد مجاهدة استغرقت آلاف العلماء‏,‏ وعشرات العقود حتي وصلوا إلي إدراك شئ منها في السنوات المتأخرة من القرن العشرين‏.‏
    وورود تلك الحقائق في كتاب الله الذي أنزله بعلمه علي خاتم انبيائه ورسله من قبل ألف وأربعمائة سنة‏,‏ في مجتمع سادته أمية القراءة والكتابة‏,‏ وأمية العلم لمما يقطع بالشهادة للقرآن الكريم بأنه لايمكن أن يكون صناعة بشرية‏,‏ بل هو كلام الله الخالق‏,‏ ويشهد للنبي والرسول الخاتم الذي تلقاه بالنبوة‏,‏ وبالرسالة فصلي الله وسلم‏,‏ وبارك عليه‏,‏ وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين‏,‏ والحمد لله رب العالمين‏.‏

    صفحة الأحاديث النبوية

    http://www.facebook.com/pages/الاحاد...01747446575326

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    29
    آخر نشاط
    30-07-2010
    على الساعة
    11:41 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا وربنا يبارك لشيخنا الجليل الدكتور زغلول ولي طلب ياريت ايضا يتم تجميع كل حلقات شيخنا الجليل الدكتور زغلول فيديو

اسرار القران (69)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اسرار القران (138)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدكتور / زغلول النجار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2009, 01:11 PM
  2. اسرار القران(137)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدكتور / زغلول النجار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2009, 01:10 PM
  3. اسرار القران (136)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدكتور / زغلول النجار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2009, 01:08 PM
  4. اسرار القران (135)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدكتور / زغلول النجار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2009, 01:07 PM
  5. اسرار القران (119)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدكتور / زغلول النجار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-12-2009, 10:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اسرار القران (69)

اسرار القران (69)