من الذى أشاع مناخ التطرف والأرهاب

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

من الذى أشاع مناخ التطرف والأرهاب

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: من الذى أشاع مناخ التطرف والأرهاب

  1. #1
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي من الذى أشاع مناخ التطرف والأرهاب

    عبدالمنعم أبوالفتوح(الإخوان المسلمون): الإسلام الوهابي البدوي أشاع مناخ التطرف بجلابية قصيرة ومظاهر كاذبة

    كتب علاء الغطريفي
    شن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين هجوما حادا علي الفكر الوهابي، واصفا إياه بالإسلام البدوي الذي أشاع مناخ التطرف والإرهاب.


    وقال خلال ندوة «مفهوم الحكومة المدنية لدي جماعة الإخوان المسلمين» أمس الأول بجمعية النداء الجديد: الإسلام القادم من بلاد البدو والذي وفد إلي مصر بعد تغييب الإخوان في السجون والمعتقلات جاء بأفكار وآراء غريبة تخالف روح الإسلام الباحث عن العدالة والحرية والمساواة، فلخص الإسلام في مظاهر كاذبة وخاض حربا من أجل جلابية قصيرة وقصص لا قيمة لها وتناسي قضايا كبري.


    وأضاف: إسلام الشرق الإسلامي وبلاد البدو ليس إسلاما فهو الذي ربي النفاق وهو ما رأيته بعيني عندما كنت متوجها من جدة إلي باريس حيث كانت السيدات المسافرات مرتديات الحجاب وقبل وصول الطائرة بدقائق لباريس لم أجد أي محجبة بل سيدات سافرات يرتدين ملابس كالأوروبيين تماما، في حين أن الإخوان يمثلون الإسلام المصري المعتدل.


    ونوه إلي أن الإسلام يجيء من القلب وليس المظاهر، فالذي يحمي الإسلام هو فكره المعتدل، والإخوان ليسوا أصحاب الإسلام، ولكنهم فكرة إصلاحية وليست انقلابية أو استئصالية، فهم يرغبون في إصلاح الوضع القائم وليس الانقلاب عليه لأن به عطباً يحتاج للإصلاح، ومن ثم فهم لا يريدون تغييره بل إصلاحه.


    وأشار إلي أن أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس قال له ذات مرة: «أنتم الإخوان لا تمارسون العنف، ولكنكم تمارسون القسر علي النساء بإرغامهن علي ارتداء الحجاب، فعندما أدخل أي وزارة أو مؤسسة أجد ثلاثة أرباع السيدات يرتدين الحجاب، أليس ذلك قسرا منكم»؟
    وأضاف: الحجاب في الإسلام ليس يونيفورم، ولا نجبر أحداً علي ارتدائه فلا توجد عقوبة في الإسلام خاصة بشأنه ولكن الإسلا مقادر علي إقناع السيدات به بالفكر والقدوة.


    وفاجأ أبوالفتوح الحضور بقوله: «من قال إن الموسيقي حرام، فالموسيقي من المباحات، واللي عايز يسمع مزيكا يسمع كما يشاء ولكنها مثل أي مباحات، حرامها حرام، وحلالها حلال، باستثناء إذا كنت متخصصا كموسيقار أو خلافه، مشيراً إلي أن هناك خلطاً بين الجماعات الدينية المتطرفة والإخوان، وهو ما أدي إلي إلصاق مثل هذه الأفكار المتشددة بالإخوان.


    وحول التشكك من وصول الإخوان إلي الحكم قال: هذا طعن في نية الإخوان، فهذه الأسئلة المستقبلية تبعدنا عن ضرورة الخلاص من البلاء المبين القائم حاليا، والضمان لعدم تسلط أي تيار لدي وصوله للحكم هو وجود مجتمع مدني قوي ودستوري قوي وقضاء مستقل، وأقدم دليلاً علي أن الإخوان يقبلون بتداول السلطة، ففي انتنخابات نقابة البيطريين منذ سنوات كانت قائمة الإخوان تنافس قائمة الدكتور يوسف والي وزير الزراعة، وكان الإخوان هم المشرفين علي هذه الانتخابات، وانتهت الانتخابات إلي فوز قائمة يوسف والي، ووقتها قام الإخوان بتسليم النقابة للقائمة الفائزة، وسألني أحد الفائزين مستغربا: لماذا لم يرفض الإخوان تسليم النقابة، واقتنعوا بالنتائج بسلاسة ويسر دون اللجوء إلي اتهامات التزوير؟!


    وقال أبوالفتوح: الإخوان يقبلون بالمرأة قاضية وسياسية ولكن لا يقبلونها كسلعة كما نري في الفيديو كليب وخلافه، فالمرأة من حقها أن تشارك وهو ما أكدنا عليه في برنامجنا فلا يجوز وضع حدود للمرأة، فمن حقها الخروج للمجتمع كإنسان ومواطن وليس كأنثي، فنحن ضد أن تتحول إلي سلعة، مضيفا: إن الإخوان ليسوا ضد الإبداع وهو ما بدا في زيارتي لنجيب محفوظ، ونري أن مواجهة الإبداع تكون بإبداع آخر، ولكن هذا لا ينفي أننا نرفض حرية التعبير المطلقة كما حدث في الرسوم الدنماركية، فحينما يخرج إنسان من إطار الإبداع إلي الإساءة والانحطاط فالوسيلة التي نجابه بها ذلك هي اللجوء للقضاء وليس القرارات الإدارية التي تتخذها السلطة التنفيذية كذريعة لضبط أهل الفكر، وهو ما قد يحدث مع كتب الإخوان بادعاء أنها تروج للإرهاب ويستطيعون بسهولة أن يحصلوا علي تقرير من الأزهر بذلك. وأشار في شرحه عن مفهوم الإخوان للدولة المدنية إلي أن الجماعة ترفض أن تتحدث أي جهة شعبية أو رسمية باسم الإسلام، فلا يمكن لأي شخص أن يحتكر الإسلام، وقال: «نحن كإخوان لدينا فهم بشري للدين الذي يضع قواعد عامة من أجل سعادة الناس».


    وقال: لا توجد دولة دينية بالمفهوم الصحيح العلمي، فحتي إيران ليست دولة دينية رغم عصمة مرشدها وعلمائها، لأن الدولة الدينية هي حكم لرجال الدين بالحق الإلهي وهذا المفهوم لم يأت في التاريخ إلا في العصور الوسطي حيث كان الحاكم في أوروبا يعتبر ابن الله وهادي الناس إلي سبيل الرشاد، وتلك الدولة لا يقبلها الإخوان ولا يرضون بها، لأنه لا مجال في ظل هذه الدولة للخلاف والاختلاف والأساس هو الانصياع والطاعة وغير ذلك يعتبر كفراً بواحاً، وهو ما حدث في العصور الوسطي، حيث دفعت هذه الظروف إلي الثورات في أمريكا وأوروبا، فأعيدت المسيحية إلي الكنيسة، وأصبح مال الله لله ومال قيصر لقيصر.


    وأضاف: البعض يريد أن يستدعي هذه الحالة ليطبقها علينا كما يحدث عندما نقول إن الإسلام هو الحل، علما بأن الحكم بالإسلام والشريعة طبق قبل العصور الوسطي، والدولة الإسلامية موجودة حاليا في كثير من دول العالم ولكن لحق بها عطب وظلم واستبداد وتحتاج إلي معالجة كما في مصر.


    وقال أبوالفتوح: الدولة الدينية غير مطروحة لدي الإخوان فالدولة في الإسلام مدنية وهو ما سطره الرسول صلي الله عليه وسلم في وثيقة المدينة بعد إخائه بين المهاجرين والأنصار وأضاف أشارت الوثيقة إلي حقوق المواطنة حيث ساوت في الحقوق بين المسلمين واليهود والنصاري، فأعلت من قيم المواطنة، التي يتحدثون عنها وكأنها شيء جديد.


    وأضاف: الإسلام لم يعرف في تاريخه الدولة الدينية بأن يحكم شخص باسم الإله، فالدولة الإسلامية مدنية بالدرجة الأولي فهي تقوم علي أن الأمة مصدر السلطات وسيادة القانون والحرية فضلا عن دستور يضعه الناس بإرادتهم، وهذه هي رؤية الإخوان والبعض عندما يسمع بأن القرآن دستورنا يحتج ويغضب وأقول لهم إن القرآن أغلي وأثمن من أن يكون دستورا وضعيا فهو مرجعية عليا وعصب ثقافة الأمة الإسلامية والذي وضعه الرسول في وثيقة المدينة كان شكل من أشكال الدساتير الوضعية.


    وقال: مفهوم الدولة المدنية عند الإخوان هو أن الأمة مصدر السلطات من خلال برلمان منتخب يضع التشريعات في إطار دستوري وهذا الدستور لابد أن يتفق عليه الشعب في إطار ثقافته ومرجعياته، والإخوان ليسوا بدعا من الناس فهم يريدون الفصل بين السلطات فصلا محترما وليس خداعيا كما يحدث في النظام الحالي، الذي أصبحت فيه السلطة التنفيذية غولا أكل السلطة التشريعية واعتدي علي القضاة وهو مالم يحدث في تاريخ مصر.


    وأشار أبوالفتوح إلي أن الدولة لدي الإخوان تقوم علي دعائم أربعة عبر عنها الشيخ القرضاوي والمستشار طارق البشري والدكتور محمد سليم العوا في كتاباتهم وهي: الحرية والعدالة والمساواة والشوري، وقيم العدالة تتضح مثلا في الجارية التي رفضت أن تتزوج من رسول الله وعاشت في بيت النبوة.


    ونفي أن يكون لدي الإخوان النية لإقامة حد الردة في المجتمع، وقال: هذا المفهوم غير صحيح فالمقصود بالمرتد هو الشخص الذي ينقلب علي النظام العام وليس المرتد عقائديا وهو ما يتضح في قوله تعالي: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» كما أن قتال المرتدين بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم كان ضد الخارجين علي النظام العام.


    وعن نظام العقوبات لدي الإخوان قال: العقوبات تعبير عن حالة اجتماعية فلا محل ولا مجال لنقض العقوبات المطبقة علي المسلمين فهذه مسألة نعتز بها ونقدرها ولكن لا يمكن تطبيق مثل هذه العقوبات كحد السرقة والقتل دون إرادة من الشعب. وأضاف: «اللي مش عايز تتقطع إيده ما يسرقش» فالحكم في تطبيق أي نظام عقوبات هو الشعب فهناك دول مثل الصين كانت تطبق عقوبة الإعدام علي المختلس.


    وأشار إلي أن فرض أي نظام سياسي سواء كان مصدره إسلاميا أو أرضيا يفرز شعبا من المنافقين كما كان موجودا في حقبة الاشتراكية وقال: الإخوان لن يحولوا أبوزعبل الاشتراكي إلي أبوزعبل الإسلامي وأي نظام سيطبق يجب أن يقبله الشعب من خلال إرادته الحرة، فالحرية في التعبير والاعتقاد والتنظيم مكفولة في دين الله تعالي.


    وحول فكرة الخلافة قال: الخلافة تعبير عن وحدة إسلامية ونحن أولي كعرب ومسلمين أن نتوحد سياسيا أو اقتصاديا فالخليفة هو الرئيس الأعلي للدولة الإسلامية كما في الولايات المتحدة.


    وأشار إلي أن الإخوان يقبلون بالديمقراطية التعددية وقال: من حق أي مجموعة من المواطنين أن ينشئوا حزبا وسنواجه من يختلفون منا بالفكر والرأي، فالإخوان ليس لديهم خطابان كما يشاع فضلا عن أنهم تنظيم بشري لديه مزايا وعيوب.


    وهاجم أبوالفتوح النظام بقوله: نحن في حالة غير طبيعية سببها استبداد النظام وهذا النظام لايمكن أن يتنازل عن استبداده دون مقاومة أو نضال وهو ما بدا في العامين الأخيرين حيث بدأ الشعب يعبر عن نفسه لمناهضة الاستبداد والفساد دعامتي النظام الحالي، والحالة البائسة الحالية نتاج للنظام القائم منذ ١٩٥٢ فرغم رحيل عبدالناصر والسادات ومجيء مبارك مازال النظام سلطويا مستبدا لا يقبل المشاركة وحزبه الحقيقي هو جهاز الأمن الذي يواجه به معارضيه السياسيين.

    من جريدة المصري اليوم

    http://www.almasry-alyoum.com/articl...rticleID=15975

    http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=160822

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    03-12-2006
    على الساعة
    09:34 AM

    افتراضي

    استغفر الله العظيم ! وهل هذا كلام يقوله مسلم ؟؟؟؟

    ألا يعجبه الفكر القادم من بلاد البدو ؟؟؟ من أين جاء الإسلام إذن ؟؟ ألم يأت من بلاد البدو أيضًا ؟؟

    ويطعن في الحدود والشريعة واللي عاوز يسمع مزيكا يسمع زي ما يعجبه !! ..... استغفر الله العظيم !!

  3. #3
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي

    أنا أشك في أن هذا الكلام منسوب لأحد رجال الإخوان المسلمين , و الله أعلم
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  4. #4
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي

    الأخ سعد
    حقيقة الله أعلم ولكن هو يتكلم عن الأرهاب والأعتقاد الخاطىء لدى بعض الناس
    ومن سماهم الأعراب أو البدو فهم الذين عملوا التفجيرات فى سينا وفى السعوديه وقتلوا المسلمين والأطفال
    والأسلام جاء من الحضر وهناك فرق بين العرب والأعراب وكان الأعراب منافقين وقت رسول الله
    قال تعالى:
    )الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:97)
    )مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ)(التوبة: من الآية120))
    )قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:14)
    والمشكله بأن الفكر الأرهابى يقتل المسلمين سواء فى مصر أو فى السعودية وانه من وضع المنافقين الذين يضرون بالأسلام بتغيير وجهه الأخلاقى بآخر من صنعهم ويكفرون كل المسلمين الا من إتبعهم وهم يوجهون دعوته هذه الى المسلمين بدلا من توجيهها للكفار ومعنى ذلك بأنهم يكفرون المسلمين وهذا لايمكن قبوله ولانقبل فرض آراء مخالفه للأسلام تبرر قتل المسلمين وتفجير الأطفال فهذا فكر خاطىء
    والحل بسيط بأن بأن كل إنسان يحتفظ بمبادئه لنفسه ولايهاجم الآخرين حتى لايشوهوا صوره الأسلام والأسلام هو الشهادتين وكل واحد فى حاله ولايعلم الله من على حق وبعدها كل يلزم مبادئه ثم كل يلتزم بعلاقات طيبه بين الجميع ولايتدخل أحد فى حريه الآخرين أو يتعدى عليهم وكل من يخالف ذلك يكون مخالفا لتعاليم الأسلام
    وهذا ضرورى للتعايش بين الجميع وما قاله من بنود تبحث فى ذلك حتى يتحقق السلم لأن كل المشاكل تؤثر فى المجتمع ككل وكذلك تؤثر على العاملين فى الخارج
    ولابد أن تناقش كل الآراء والبنود لأنها تحدد كل المشاكل القائمه وسبل حلها فقد قال إن روح الإسلام الباحث عن العدالة والحرية والمساواة
    وكل موضوع يثار نجد فريقين فمثلا نتكلم فى أحد هذه الموضوعات الغير مهمه كالموسيقى قال بأنها ليست حرام لأنه لايوجد فى القرآن تحريم لها و فى رأيه هى لاتضر بالآخرين بأن تقتلهم مثلا كالتفجيرات وهى سلوك شخصى فبعض الناس يكرهون الموسيقى وبعضهم يحبونها وبعضهم هى علاج لترييح النفس وكل شىء له جانبين الصحيح والخطأ ولانحرم الا ما حرمه الله بالقرآن الكريم كما لايفرض إنسان رأيه على الآخر والواجب منه الأفلام الأباحيه فهذا ضار والله هو الذى خلق للأنسان جهاز السمع الذى به التلافيف التى بواسطتها تميز الخبيث من الطيب وكأننا نعطل ما خلقه الله كأن يكون للناس عينين فنحكم بغلقهما لأنهما يريان عورات الناس ! والله هو الذى خلق الطيور جعلها تصدر موسيقى مبهره هل نمنع أصواتهم بينما قال تعالى إن أنكر الأصوات لصوت الحمير فيأتى إنسان ويحرم أشياء برأيه ويتمسك بأشياء برأيه وينبغ بأن يتبع رأى المفتى فقط حتى لايفرض كل حزب من متبعيه رأيه على الباقى والله أمرنا بأن الرأى رأي الأغلبيه والتشاور وهكذا باقى النقاط التى أكثر أهميه من موضوع الموسيقى
    ومنها الشورى والمرأة والمساواة وشكل الحجاب مع التمسك به لمن ترتديه كمنهج ثابت والتعامل مع الغير وعدم تكفير المسلم لأخاه المسلم وباقى النقاط
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9 ; 11-05-2006 الساعة 11:32 PM

من الذى أشاع مناخ التطرف والأرهاب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيف نعالج التطرف؟
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2009, 02:09 AM
  2. كيف نعالج التطرف؟
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2009, 01:01 AM
  3. كيف نعالج التطرف؟
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2009, 12:50 AM
  4. الصين منعت الكتاب المقدس لأنه يحث على العنف والأرهاب
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 05-02-2008, 09:12 PM
  5. التطرف
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-11-2005, 08:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من الذى أشاع مناخ التطرف والأرهاب

من الذى أشاع مناخ التطرف  والأرهاب