العنف الاسري والتعذيب الجسدي واثرة على الطفل مهم جداً

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | ما معنى كلمة المتعبدين فى العهد الجديد » آخر مشاركة: الاسلام دينى 555 | == == | الجزء الثالث من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: السعيد شويل | == == | الاخوة الافاضل اسالكم الدعاء » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | لاويين 20 :21 يسقط الهولي بايبل في بحر التناقض !!! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

العنف الاسري والتعذيب الجسدي واثرة على الطفل مهم جداً

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: العنف الاسري والتعذيب الجسدي واثرة على الطفل مهم جداً

  1. #11
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    يضرب ابنة سنــ7ـــوات حتى الموت




    في واقعة تقشعر لها الأبدان تجرد احد الآباء من مشاعر الرحمة والأبوة
    وقام بتعذيب ابنه البالغ من العمر 7 سنوات حتى لقي مصرعه وتوفى متأثراً
    بجراحه


    وقعت هذه الجريمة المؤلمة في منطقة "القصير" بمحافظة حمص حينما أقدم والد الطفل على ضربه وتعذيبه بأسلوب بشع
    أدى إلى وفاته ثم حاول الأب القاتل نقل الضحية إلى المستشفى الوطني
    بحمص وأراد التدليس على الأطباء وإقناعهم بأن الضحية تعرض لحادث
    أسفر عن وفاته , ولكن الأطباء ساورتهم الشكوك في طبيعة الوفاة بسبب
    أثار الضرب والكدمات الواضحة على جسد الطفل فقرروا إحالة الجثة إلى
    الطبيب الشرعي لكشف أسباب الوفاة بدقة ..


    وبعد إجراء الفحص الظاهري على الجثة بمعرفة الطبيب الشرعي تبين
    إصابة الطفل بعدة كدمات رضية بأشكال وأحجام متفاوتة بعضها عميق
    والبعض الأخر سطحي وكانت ظاهرة على الوجه وقمة الرأس و العنق
    وأعلى الكتف وعلى الصدر وتحت الإبط وأسفل البطن وعلى الفخذين
    والساقين وهي بألوان مختلفة كما لوحظ بان الطفل تعرض للتقيد بالمعصمين
    واليدين وكان يتعرض للضرب بأدوات مختلفة كالأيدي والعصي ومن خلال
    مسح شعاعي كامل لجثة الطفل تبين ان عظام الطفل سليمة ولكن التصوير
    الطبقي المحوري اظهر وجود تكدم رئوي خاصة في القسم السفلي الخلفي


    وقام الأطباء بتشريح الجثة لإثبات تعرض الضحية للتعذيب حتى الوفاة وجاء

    في تقرير الطبيب الشرعي ظهور كدمات رضية حشوية على اللسان وفي
    الحنجرة وبالتحديد منطقة الحبال الصوتية كما تبين وجود كدمات رضيه على
    الوجه الخلفي للمريء وأيضا في جذور الأمعاء ..


    وأثبت الأطباء من خلال التشريح أن غالبية الكدمات الظاهرة على جثة
    الطفل عميقة وغائرة وتم التحقق من تعرض الطفل للتعذيب والضرب
    بأسلوب متعمد وبوسائل وطرق مختلفة وهو ما يطلق عليه في الطب
    الشرعي بمصطلح الطفل المضطهد أو المعذب من قبل المقربين له وخاصة
    ولي أمره ..


    وأوضح الدكتور بسام المحمد أخصائي الطب الشرعي أن وفاة الطفل ناتجة

    عن التعذيب بشدة خاصة الصدمات التي أسفرت عن ظهور كدمات غائرة
    وأخرى سطحيه على جسده ساهمت بشكل كبير في وفاته ..


    وقال الدكتور " المحمد" عن أهمية الدور الذي يلعبه التشريح في الأوقات
    السابقة كان الجاني يحاول التهرب من جريمته وفي بعض الأحيان قد ينال
    عقوبة مخففه بسبب تراجع الشهود عن أقوالهم وفي مثل هذه الحالات يظهر
    دور التشريح في إثبات الجريمة بما لا يدع مجال للشك عن طريق توثيق
    الإصابات واثبات الضرر الواقع على جسد الضحية ولا يمكن قبول هذه
    الممارسات العنيفة ضد الأطفال على أنها محاولة للتهذيب ..


    ففي هذه الحالة لا يمكن قبول إصابة الطفل بكدمات في الحنجرة والحبال
    الصوتية على أنها نشأت بسبب محاولة والده تهذيبه وتقويم سلوكياته لأن
    تلك الضربات والكدمات لا يمكن حدوثها إلا من خلال الضغط بشدة على العنق


    الجدير بالذكر أن والد الطفل على خلاف مستمر مع أقاربه ويتناول العقاقير
    المخدرة وقام بضرب زوجته وطردها خارج المنزل ..












    لا حول ولا قوة الا بالله
    أنا لله وأنا الية راجعون


  2. #12
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي



    الله يلعنك في الدنيا والاخرة أب مجرم قاتل حيوان مفترس
    بتمنى من كل قلبي يحكموا عليك بالاعدام مليون مرة أرهابي ومجنون لا اجد وصف جيد لأصفك فيه يا سفاح وجزار
    تقتل طفلك من لحمك ودمك؟؟
    آآآآآآآآآآآآآآه يا ربي أين الرحمة والحنية في قلوب الاباء ؟؟
    هل هكذا يكون التأديب يا مجرم ؟؟

    قلبي يتقطع الماً على هذا الطفل البريء
    لماذا قتلته يا مجرم ؟؟
    وأين هي زوجتك ؟؟ كيف تسمح لك بالعيش يا قاتل انا لو مكانها أقسم برب الكعبة كنت قتلتك
    الله يلعنك

    اقتباس
    الجدير بالذكر أن والد الطفل على خلاف مستمر مع أقاربه ويتناول العقاقير
    المخدرة وقام بضرب زوجته وطردها خارج المنزل ..
    بأذن الله بأذن الله بالسم الهاري ان شاء الله المخدر ينزل على قلبك
    يا ريتك انت الذي مات
    الله يريح العالم منك ومن امثالك يا حشرة
    وينتقم من كل مجرم يبيع السم الهاري ويتاجر بأعراض الناس
    حسبيا الله ونعم الوكيل فيك وبأمثالك




  3. #13
    الصورة الرمزية توبة26
    توبة26 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    35
    آخر نشاط
    17-02-2010
    على الساعة
    05:40 PM

    افتراضي

    يا لطيف ألطف بـأبناءنا


  4. #14
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توبة26 مشاهدة المشاركة
    يا لطيف ألطف بـأبناءنا

    اللهم أمين
    بارك الله فيكِ وفي أبناءك وجميع اطفال العالم
    شرفني مرورك العطر أختي توبة
    حفظك الله وأبناءك من كل سوء ومكروه


  5. #15
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    العنف الأسري
    د. عبدالله بن دهيم

    إن العنف الأسري هو أشهر أنواع العنف البشري انتشاراً في زمننا هذا، ورغم أننا لم نحصل بعد على دراسة دقيقة تبين لنا نسبة هذا العنف الأسري في مجتمعنا إلا أن آثاراً له بدأت تظهر بشكل ملموس على السطح مما ينبأ أن نسبته في ارتفاع وتحتاج من كافة أطراف المجتمع التحرك بصفة سريعة وجدية لوقف هذا النمو وإصلاح ما يمكن إصلاحه.

    قبل الخوض أكثر في مجال العنف الأسري علينا أولاً أن نعرّف الأسرة ونبين بعض الأمور المهمة في الحياة الأسرية والعلاقات الأسرية والتي ما أن تتحقق أو بعضها حتى نكون قد وضعنا حجراً أساسياً في بناء سد قوي أمام ظاهرة العنف الأسري.

    تعريف الأسرة:
    * الأسرة: هي المؤسسة الاجتماعية التي تنشأ من اقتران رجل وامرأة بعقد يرمي إلى إنشاء اللبنة التي تساهم في بناء المجتمع، وأهم أركانها، الزوج، والزوجة، والأولاد.

    أركان الأسرة:
    فأركان الأسرة بناءً على ما تقدم هي:
    (1) الزوج.
    (2) الزوجة.
    (3) الأولاد.

    وتمثل الأسرة للإنسان «المأوى الدافئ، والملجأ الآمن، والمدرسة الأولى، ومركز الحب والسكينة وساحة الهدوء والطمأنينة

    الآن وبعد التحدث عن تعريف الأسرة وتكوينها لننتقل إلى وصف العلاقة الطبيعية المفترضة بين أركان هذه الأسرة.

    ((الرأفة والإحسان أساس العلاقة الأسرية السليمة))

    (1) الحب والمودة: إن هذا النهج وإن كان مشتركاً بين كل أفراد العائلة إلاّ إن مسؤولية هذا الأمر تقع بالدرجة الأولى على المرأة، فهي بحكم التركيبة العاطفية التي خلقها الله تعالى عليها تعد العضو الأسري الأكثر قدرة على شحن الجو العائلي بالحب والمودة.

    (2) التعاون: وهذا التعاون يشمل شؤون الحياة المختلفة، وتدبير أمور البيت، وهذا الجانب من جوانب المنهج الذي تقدم به الإسلام للأسرة يتطلب تنازلاً وعطاء أكثر من جانب الزوج.

    (3) الاحترام المتبادل: لقد درج الإسلام على تركيز احترام أعضاء الأسرة بعضهم البعض في نفوس أعضاءها.

    من الثوابت التي يجب أن يضعها مدير العائلة -الزوج- نصب عينيه هي «أن الله سبحانه وتعالى لم يجعل له أية سلطة على زوجته إلاّ فيما يتعلق بالاستمتاع الجنسي، وليست له أية سلطة عليها خارج نطاق ذلك إلاّ من خلال بعض التحفظات الشرعية التي يختلف الفقهاء في حدودها، وتتعلق بخروج المرأة من بيتها من دون إذن زوجها».
    أمّا ما تقوم به المرأة من الواجبات المنزلية التي من خلالها تخدم الزوج والعائلة فإنه من قبيل التبرع من قبلها لا غير، وإلاّ فهي غير ملزمة شرعاً بتقديم كل ذلك. وإن كان البعض يرقى بهذه الوظائف التي تقدمها المرأة إلى مستوى الواجب الذي يعبر عنه بالواجب الأخلاقي الذي تفرضه الأخلاق الإسلامية.
    فإذا عرف الزوج بأن هذه الأمور المنزلية التي تتبرع بها الزوجة لم تكن من صميم واجبها، بل تكون المرأة محسنة في ذلك، حيث أن الإحسان هو التقديم من دون طلب، فماذا يترتب على الزوج إزاء هذه الزوجة المحسنة؟
    ألا يحكم العقل هنا بأنه يجب على الإنسان تقديم الشكر للمحسن لا أن يقابله بالجفاف؟
    إن هذه الحقيقة التي يفرضها العقل هي عين ما أكد عليه القرآن الكريم في قوله تعالى:
    {هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان}.
    إن أقل الشكر الذي يمكن أن يقدمه الزوج للزوجة المحسنة هو «أن يعمل بكل ما عنده في سبيل أن يحترم آلام زوجته،وأحاسيسها، وتعبها، وجهدها، ونقاط ضعفها».

    مسؤولية الزوج تجاه زوجته:
    1- الموافقة، ليجتلب بها موافقتها، ومحبتها، وهواها.
    2- وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة.
    3- وتوسعته عليها».

    مسؤولية الزوجة في التعامل مع الأبناء وركزنا في هذا الجانب على مسؤولية الزوجة لأنها الجانب الذي يتعامل مع الأبناء أكثر من الزوج:

    1- تزيين السلوك الحسن للأولاد وتوجيه أنظارهم بالوسائل المتاحة لديها إلى حسن انتهاج ذلك السلوك، ونتائج ذلك السلوك وآثاره عليهم في الدنيا، وفي الآخرة.
    2- تقبيح السلوك الخاطئ والمنحرف لهم، وصرف أنظارهم ما أمكنها ذلك عن ذلك السلوك، واطلاعهم على الآثار السيئة، والعواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب على السلوك المنحرف والخاطئ.
    3- تربية البنات على العفة والطهارة، وإرشادهن للاقتداء بالنساء الخالدات، وتحذيرهن من الاقتداء باللاتي يشتهرن بانحرافهن الأخلاقي. كما تحذرهن من الاستهتار، وخلع الحجاب وعدم الاستماع إلى ما يثار ضده من الأباطيل من قبل أعداء الإسلام ومن يحذو حذوهم.
    4- الاعتدال في العاطفة وعدم الإسراف في تدليل الأولاد ذلك الذي يقود إلى ضعف شخصية الأولاد، وعدم ارتقائها إلى المرحلة التي تتحمل فيها مسؤولياتها.
    5- توجيه أنظار الأولاد إلى المكانة التي يحتلها الأب في الأسرة، وما يجب عليهم من الاحترام تجاهه، والاقتداء به -على فرض كونه رجلاً يستحق الاقتداء به- وذلك كي يتمكن الأب من أداء دوره في توجيه الأولاد، وإصلاح المظاهر الخاطئة في سلوكياتهم.
    6- تجنب الاصطدام بالزوج -وخاصة أمام الأولاد- لأنه قد يخلق فجوة بينهما تقود إلى اضطراب الطفل وخوفه وقلقه.
    7- وجوب اطلاع الأب على المظاهر المنحرفة في سلوك الأولاد، أو ما قد يبدر منهم من الأخطاء التي تنذر بالانحراف وعدم الانسياق مع العاطفة والخوف من ردة فعل الأب.
    8- صيانة الأولاد عن الانخراط في صداقات غير سليمة، وإبعادهم عن مغريات الشارع، ووسائل الأعلام المضللة. من قبيل البرامج المنحرفة، والكتب المضللة.
    9- محافظتها على مظاهر اتزانها أمام الأولاد وذلك كي لا يقتدي الأولاد بها، لأنهم على فرض عدم قيامها بذلك سيقعون في تناقض بين اتباع ما تقوله الأم، أو تمارسه.

    مسؤولية الزوج -الأب- تجاه الأولاد:
    1- ضرورة اختيار الرحم المناسب للولد بأن يختار الزوجة الصالحة التي نشأت في بيئة صالحة.
    2- تهيئة الظروف المعيشية المناسبة التي تمكنهم من العيش بهناء.
    3- حسن اختيار الاسم وهو من حق الولد على أبيه.
    4- أن يحسن تعليم الأولاد وتربيتهم التربية الصحيحة، ويهيئهم التهيئة السليمة ليكونوا أبناء صالحين مهيئين لخدمة المجتمع.
    5- أن يزوجهم إذا بلغوا.

    الآن وبعد تبيان الأسرة وأهميتها وعلاقاتها وحقوق أفرادها نعود للحديث عن موضوعنا الأساسي وهو العنف الأسري:

    ولأننا نعلم يقيناً مما سبق ذكره أعلاه أن الأسرة هي أساس المجتمع ومصدر قوته وتفوقه فإننا نؤكد على حقيقة أن العنف الأسري أكثر فتكاً بالمجتمعات من الحروب والأوبئة الصحية لأنه ينخر أساس المجتمع فيهده أو يضعفه.

    ومن هنا تأتي أهمية الإسراع إلى علاج هذا المرض قبل أن يستفحل.


    لنستعرض الآن بعض مسبباته التي نعرفها:
    أن ظاهرة العنف الأسري جاءت نتيجة للحياة العصرية، فالضغط النفسي والإحباط، المتولد من طبيعة الحياة العصرية اليومية، تعد من المنابع الأولية والأساسية لمشكلة العنف الأسري.

    والعنف سلوكٌ مكتسبٌ يتعلمه الفرد خلال أطوار التنشئة الاجتماعية. فالأفراد الذين يكونون ضحية له في صغرهم، يُمارسونه على أفراد أسرهم في المستقبل.

    كذلك فإن القيم الثقافية والمعايير الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً ومهماً في تبرير العنف، إذ أن قيم الشرف والمكانة الاجتماعية تحددها معايير معينة تستخدم العنف أحياناً كواجب وأمر حتمي. وكذلك يتعلم الأفراد المكانات الاجتماعية وأشكال التبجيل المصاحبة لها والتي تعطي القوي الحقوق والامتيازات التعسفية أكثر من الضعيف في الأسرة،وهذا ينبطق أحياناً بين الإخوة والأخوات.

    من هم الأكثر تعرضاً للعنف الأسري:
    تبين من جميع الدراسات التي تجريها الدول العربية على ظاهرة العنف الأسري في مجتمعاتها أن الزوجة هي الضحية الأولى وأن الزوج بالتالي هو المعتدي الأول.
    يأتي بعدها في الترتيب الأبناء والبنات كضحايا إمّا للأب أو للأخ الأكبر أو العم.

    فبنسبة 99% يكون مصدر العنف الأسري رجل.

    مسببات العنف الأسري:
    أثبتت الدراسات على مستوى العالم الغربي والعربي أيضاً وبما فيها السعودي حسب مقال في جريدة الوطن يوم الأربعاء الموافق 5 ربيع الآخر 1427ه أن ابرز المسببات وأكثرها انتشاراً هو تعاطي الكحول والمخدرات.

    يأتي بعده في الترتيب الأمراض النفسية والاجتماعية لدى أحد الزوجين أو كلاهما.

    ثم اضطراب العلاقة بين الزوجين لأي سبب آخر غير المذكورين أعلاه.

    دوافع العنف الأسري:
    1- الدوافع الذاتية:وهي تلك الدوافع التي تنبع من ذات الإنسان، ونفسه، والتي تقوده نحو العنف الأسري،

    2- الدوافع الاقتصادية:
    في محيط الأسرة لا يروم الأب الحصول على منافع اقتصادية من وراء استخدامه العنف إزاء أسرته وإنما يكون ذلك تفريغاً لشحنة الخيبة والفقر الذي تنعكس آثاره بعنف من قبل الأب إزاء الأسرة.

    3- الدوافع الاجتماعية:
    العادات والتقاليد التي اعتادها مجتمع ما والتي تتطلب من الرجل -حسب مقتضيات هذه التقاليد- قدراً من الرجولة في قيادة أسرته من خلال العنف، والقوة، وذلك أنهما المقياس الذي يبين مقدار رجولته، وإلاّ فهو ساقط من عداد الرجال.
    و هذا النوع من الدوافع يتناسب طردياً مع الثقافة التي يحملها المجتمع، وخصوصاً الثقافة الأسرية فكلما كان المجتمع على درجة عالية من الثقافة والوعي، كلما تضاءل دور هذه الدوافع حتى ينعدم في المجتمعات الراقية، وعلى العكس من ذلك في المجتمعات ذات الثقافة المحدودة، إذ تختلف درجة تأثير هذه الدوافع باختلاف درجة انحطاط ثقافات المجتمعات.

    نتائج العنف الأسري:
    1- أثر العنف فيمن مورس بحقه:
    هناك آثار كثيرة على من مورس العنف الأسري في حقه منها:
    آ- تسبب العنف في نشوء العقد النفسية التي قد تتطور وتتفاقم إلى حالات مرضية أو سلوكيات عدائية أو إجرامية.
    ب- زيادة احتمال انتهاج هذا الشخص -الذي عانى من العنف- النهج ذاته الذي مورس في حقه.

    2- أثر العنف على الأسرة:
    تفكك الروابط الأسرية وانعدام الثقة وتلاشي الاحساس بالأمان وربما نصل إلى درجة تلاشي الأسرة.
    3- أثر العنف الأسري على المجتمع:
    نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.

    الحلول:
    1. الوعظ والإرشاد الديني المهم لحماية المجتمع من مشاكل العنف الأسري، إذ أن تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري،
    2. تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف
    3. وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى بالأسر البديلة التي تتولى رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري.
    4. إيجاد صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية المتاحة وذلك عن طريق إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات والمساعدة إذا لزم الأمر.

    الخلاصة:
    أننا عندما نريد أن نربي ونثقف كلا من الولد والبنت نربيهما على أساس أن كلا من الرجل والمرأة يكمل أحدهما الآخر.
    فأنوثة المرأة إنما هي بعاطفتها، وحنانها، ورقتها.
    كما أن رجولة الرجل إنما هي بإرادته، وصلابته، وقدرته على مواجهة الأحداث.
    فالرجل يعاني من نقص في العاطفة، والحنان، والرقة، والمرأة -التي تمتلك فائضاً من ذلك- هي التي تعطيه العاطفة، والحنان، والرقة. ولهذا كانت الزوجة سكناً {لتسكنوا إليها}.
    والمرأة تعاني من نقص في الإرادة، والحزم، والصلابة، والرجل -الذي يمتلك فائضاً من ذلك- هو الذي يمنحها الإرادة، والحزم، والصلابة. ولهذا كان الزوج قيّماً على الزوجة كما يقول تبارك وتعالى:
    {الرجال قوَّامون على النساء}.

    فالتربية تكون إذن على أساس أن المرأة والرجل يكمل أحدهما الآخر».

    وهناك طرق ممكن انتهاجها لمساعدة الزوجات والأطفال الذين تعرضوا للعنف الأسري، والخطوة الأولى تكمن في دراسة وجمع ما أمكن من معلومات حول ديناميكة أسرهم.

    1. توفير أماكن آمنة للنساء والأطفال يمكنهم الذهاب إليها للشعور بالأمان ولو لوقت يسير ويمكن متابعتهم هناك من قبل المختصين.
    2. العمل على تعليم النساء والأطفال على تطوير خطط للأمان لهم داخل المنزل وخارج المنزل.
    3. التعاون مع الجهات المختصة برعاية الأسر والأطفال لإيجاد حلول تتوافق مع كل أسرة على حدة.
    4. تدريب الأطفال على ممارسة ردود أفعال غير عنيفة لتفريغ الشحنات السلبية التي تولدت لديهم نظر العنف الذي مورس عليهم.
    5. تعليم الأطفال على سلوكيات إيجابية بحيث نمكنهم من التحكم بموجات الغضب والمشاعر السلبية لنساعدهم على تكوين علاقات مستقبلية آمنة وسليمة.

    تم بحمد الله تعالى وآمل أن أكون قد وفقت في تغطية أغلب جوانب الموضوع الذي يحتاج إلى وقت وجهد أكبر من قبل الجميع وما قدمته هنا إلا جهد فرد قابل للصواب وقابل للخطأ وكلي ثقة فيمن يطلع عليه في أن يقوّم نقاط الضعف التي فيه.
    منقول للفائده


  6. #16
    الصورة الرمزية العنيدة
    العنيدة غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    22-04-2010
    على الساعة
    06:51 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مشتركه في المنتدى
    اسمي سلمى عمري 12 في الصف السابع اتمنى انكم تاخذوني اختكم
    شكرا

  7. #17
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنيدة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا مشتركه في المنتدى
    اسمي سلمى عمري 12 في الصف السابع اتمنى انكم تاخذوني اختكم
    شكرا
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً وسهلاً باختي الصغيرة سلمى
    شخصيا يسعدني ان تكوني اختي وصديقتي

    نورتي حببتي
    لو احتجتي اي مساعدة لا تترددي في طلبها


  8. #18
    الصورة الرمزية lolya
    lolya غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    3
    آخر نشاط
    11-07-2010
    على الساعة
    02:18 PM

    افتراضي العنف الأسري

    اللقاء الثاني للحد من العنف الأسري
    يهدف هذا اللقاء إلى متابعة ما تحقق من منجزات في مختلف المؤسسات المعنية بالعنف الأسري في المملكة في ضوء ما صدر من توصيات في لقاء الخبراء الأول الذي عقد العام الماضي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

العنف الاسري والتعذيب الجسدي واثرة على الطفل مهم جداً


LinkBacks (?)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيفية أنتشرت المسيحية بحد السيف والصلب والتعذيب ... بالصور والشرح
    بواسطة عاطف أبو بيان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 30-01-2014, 07:18 PM
  2. حادث مُضحك جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً
    بواسطة eerree في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 01-06-2012, 04:18 PM
  3. موقع قرآن ربي -- موقع جميل جداً جداً جداً للإستماع المباشر للقرآن الكريم
    بواسطة شعشاعي في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 11-04-2012, 12:57 AM
  4. هام جداً جداً جداً الساعة الخامسة والسابعة صباحاً‎ !!
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 23-02-2012, 11:43 PM
  5. ما هو الاعتداء الجسدي ؟
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-06-2010, 02:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

العنف الاسري والتعذيب الجسدي واثرة على الطفل مهم جداً

العنف الاسري والتعذيب الجسدي واثرة على الطفل مهم جداً