إنجيل يهوذا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

إنجيل يهوذا

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: إنجيل يهوذا

  1. #1
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي إنجيل يهوذا

    سفر يهوذا
    26 عاما قضتها فى الترحال بين اوربا وامريكا بعد ان خرجت من مصر بطريقه غير مشروعه
    13 مخطوطا مكتوبه باللغه القبطية ترجع للقرنين الثالث والرابع الميلاديين من ضمن الآثار المسروقه
    فاروق حسنى قال بأنها من ضمن الآثار المسروقه 13 ورقه بردى مغلفه بغلاف سميك من الجلد وبعد ترجمتها اتضح بأنها سفر يهوذا قال زاهى حواس ان هذه المخطوطات القبطية اكتشفها مزارع فى نهايه السبعينيات داخل احدالكهوف بالصحراء المحيطه بمدينه بنى مزار بمحافظه المنيا وقام ببيعها الى احد تجار الآثار المصريين الذى هربها الى الخارج تمهيدا لبيعها ولكن بعد محاولات فاشله لبيعها فى اوربا قام بتخزينها باحد خزائن البنوك بامريكا وظلت هناك حوالى عام مما اثرعلى حالتها وفى عام 2000 اشترتها احدى السيدات التى تتاجر بالآثار لتبيعها الى مؤسسه ميسنيس للفن القديم بسويسرا وقد اتصل الدكتور حواس بؤسسه الناشيونال جرافيك التى وافقت على سداد مبلع 3 مليون دولار مناصفه مع معهد ويت بامريكا لترميم المخطوطات وترجمتها قبل اعادتها لمصرحيث تقرر عرضها داخل المتحف القبطى بالقاهره
    الأهرام صفحة 13 بتاريخ 13-4-‏2006
    نقلا عن:
    فًُقدت قبل 1700 عام وعثر عليها في المنيا في السبعينات
    مخطوطة تشكك بواقعة خيانة يهوذا للمسيح
    هل كان يهوذا خائناً فعلاً بتسليمه السيد المسيح إلى الجيش الروماني؟ أم أنه كان تلميذاً مخلصاً لمعلمه، قام بفعلته هذه بطلب منه من أجل خلاص البشرية؟ سؤال يتوقع أن يثير جدلاً واسعاً داخل الكنيسة، طرحه أمس الإعلان عن التثبت من مخطوطة فقدت منذ أكثر من 1700 عام وعثر عليها في سبعينيات القرن الماضي قرب المنيا في مصر.
    المخطوطة المذكورة هي عبارة عن 26 صفحة من ورق البردى، تعود إلى القرن الثالث أو الرابع الميلادي، مكتوبة باللغة القبطية العامية، وتحتوي على النسخة الوحيدة المعروفة للإنجيل بحسب يهوذا، الذي يعتبر العهد الجديد أنه خان المسيح.
    وفي هذا الإنجيل، الذي لا تعترف به الكنيسة ونشرت أمس للمرة الأولى صفحات منه، لا يظهر يهوذا كالشخص الخائن، بل كأحد تلامذة المسيح المخلصين، وأنه نفذ رغبته بتسليمه إلى الرومان.
    وقال المسؤول في مجلة <<ناشيونال جيوغرافيك>>، تيري غارسيا، <<تم التحقق من صحة هذه المخطوطة التي فقد أثرها منذ 1700 سنة>>، موضحاً أن عملية التحقق من صحة الوثيقة، التي ترجمت إلى الإنكليزية والألمانية والفرنسية، تمت باللجوء إلى تقنيات عديدة.
    وتابع غارسيا أن <<بعض الخبراء يعتبر هذا الاكتشاف العظيم لنصوص قديمة من أهم الاكتشافات خلال السنوات الستين الأخيرة. وهو يساهم في تعميق إلمامنا بالتاريخ والآراء اللاهوتية المختلفة مع بداية ظهور المسيحية>>. وأشار غارسيا إلى أن هذه المخطوطة هي عبارة عن نسخة من مخطوطة كتبت باللغة اليونانية القديمة.
    وبيعت المخطوطة، التي عثر عليها قرب المينا في مصر في السبعينات، وبينها الإنجيل ووثائق أخرى، إلى تاجر آثار مصري في العام 1978 لم ينجح في بيعها، فوضعها في خزنة مصرف في هيكسفيل في نيويورك لمدة 16 عاما، ما عجل في تعفنها.وبدا ورق البردى في الصور شبيها بورق الخريف البنية والناشفة. وقال غارسيا انه تفتت الى اكثر من الف قطعة.
    وفي العام 2001، بدأت <<المؤسسة الادبية للفن القديم>> في سويسرا، بنسخ وترجمة المخطوطة من القبطية. وبعد سنوات، اظهرت اختبارات علمية ان المخطوطة نسخت 300 مرة.
    ويبدأ نص المخطوطة بالعبارة التالية: <<الرواية السرية لسفر الرؤيا الذي تحدث عنه يسوع في حديث مع يهوذا الاسخريوطي>>.
    ويقول المسيح ليهوذا، وفق هذه المخطوطة، <<ستتفوق عليهم جميعهم. لأنك ستضحي بالرجل الذي كساني>>.
    ويقول علماء اللاهوت إن هذه العبارة تشير إلى أن يهوذا سيساعد في تحرير روحه بمساعدة يسوع على التخلص من جسده البشري.
    وتمت الإشارة إلى هذه المخطوطة، للمرة الأولى، في أطروحة كتبها، حوالى العام 180 ميلادية، أسقف ليون، ايرينيوس، الذي شجبها باعتبارها تختلف عن التيار الأساسي للمسيحية، مشيراً إلى أنها تقدم رواية زائفة.
    ومعروف أن مجموعة من الأناجيل كانت متداولة في حينها، غير الأناجيل الأربعة التي تعترف بها الكنيسة حالياً. ويعتقد أن المؤمنين بهذه الأناجيل قد أخفوها عندما نبذتها الكنيسة. وقد احتفظت بإنجيل يهوذا مجموعة يطلق عليها اسم <<الغنوسطيون>>، الذين يعتقدون بأن طريق الخلاص كان عبر معرفة سرية أعطاها يسوع إلى الحلقة الضيقة المحيطة به.
    وتقول ال<<ناشيونال جيوغرافيك>> إن كاتب إنجيل يهوذا يعتقد بأن يهوذا الاسخريوطي وحده فهم المغزى الحقيقي لتعاليم المسيح.
    وقال رئيس اتحاد اللاهوت الكاثوليكي في شيكاغو، الأب دونالد سينيور، <<ليبدأ نقاش قوي حول دلالة هذا النص القديم الساحر>>. وأعرب سينيور عن شكوكه في أن تنافس هذه المخطوطة العهد الجديد، لكنه توقع أن تختلف الآراء حولها.
    ويقول أستاذ الدراسات اللاهوتية في جامعة شابمان في أورانج، مارفين ميير، إن النص يساعد في إظهار تنوع الإيمان في المسيحية الأولى فيما تقول أستاذة الديانة في جامعة برينستون ايلين بيغلز، إن <<الأشخاص الذين أحبوا هذه الأناجيل وتبادلوها وكتبوها لم يعتقدوا بأنهم مهرطقون>>.
    وسينشر انجيل يهوذا في كتاب تصدره <<ناشيونال جيوغرافيك>> وستعرض صفحات من ورق البردى في متحف في واشنطن بدءا من اليوم. وستبقى المخطوطة في المتحف القبطي في القاهرة.
    http://www.tebayn.com/Tebayn%20Arabi...SID=1482&Ln=En
    وهذه هى الترجمة الأنجليزية:
    THE GOSPEL OF JUDAS
    Translated by
    Rodolphe Kasser, Marvin Meyer, and Gregor Wurst,
    in collaboration with François Gaudard
    From The Gospel of Judas
    Edited by Rodolphe Kasser, Marvin Meyer, and Gregor Wurst
    Published in book form complete with commentary by The National Geographic
    Society.
    Copyright (c) 2006 by The National Geographic Society.
    All rights reserved. No part of this translation may be reproduced or
    transmitted in any form or by any means, electronic or mechanical,
    including photocopying, without permission in writing from the National
    Geographic Society.
    INTRODUCTION: INCIPIT
    The secret account of the revelation that Jesus spoke in conversation with Judas Iscariot
    during a week three days before he celebrated Passover.
    THE EARTHLY MINISTRY OF JESUS
    When Jesus appeared on earth, he performed miracles and great wonders for the salvation
    of humanity. And since some [walked] in the way of righteousness while others walked
    in their transgressions, the twelve disciples were called.
    He began to speak with them about the mysteries beyond the world and what would
    take place at the end. Often he did not appear to his disciples as himself, but he was found
    among them as a child.
    SCENE 1: Jesus dialogues with his disciples: The prayer of thanksgiving or the eucharist
    One day he was with his disciples in Judea, and he found them gathered together and
    seated in pious observance. When he [approached] his disciples, [34] gathered together
    and seated and offering a prayer of thanksgiving over the bread, [he] laughed.
    The disciples said to [him], “Master, why are you laughing at [our] prayer of
    thanksgiving? We have done what is right.”
    He answered and said to them, “I am not laughing at you. <You> are not doing this
    because of your own will but because it is through this that your god [will be] praised.”
    They said, “Master, you are […] the son of our god.”
    Jesus said to them, “How do you know me? Truly [I] say to you, no generation of the
    people that are among you will know me.”
    THE DISCIPLES BECOME ANGRY
    When his disciples heard this, they started getting angry and infuriated and began
    blaspheming against him in their hearts.
    When Jesus observed their lack of [understanding, he said] to them, “Why has this
    agitation led you to anger? Your god who is within you and […] [35] have provoked you
    to anger [within] your souls. [Let] any one of you who is [strong enough] among human
    beings bring out the perfect human and stand before my face.”
    They all said, “We have the strength.”
    But their spirits did not dare to stand before [him], except for Judas Iscariot. He was
    able to stand before him, but he could not look him in the eyes, and he turned his face
    away.
    Judas [said] to him, “I know who you are and where you have come from. You are
    from the immortal realm of Barbelo. And I am not worthy to utter the name of the one
    who has sent you.”
    JESUS SPEAKS TO JUDAS PRIVATELY
    Knowing that Judas was reflecting upon something that was exalted, Jesus said to him,
    “Step away from the others and I shall tell you the mysteries of the kingdom. It is
    possible for you to reach it, but you will grieve a great deal. [36] For someone else will
    replace you, in order that the twelve [disciples] may again come to completion with their
    god.”
    Judas said to him, “When will you tell me these things, and [when] will the great day
    of light dawn for the generation?”
    But when he said this, Jesus left him.
    SCENE 2: Jesus appears to the disciples again
    The next morning, after this happened, Jesus [appeared] to his disciples again.
    They said to him, “Master, where did you go and what did you do when you left us?”
    Jesus said to them, “I went to another great and holy generation.”
    His disciples said to him, “Lord, what is the great generation that is superior to us and
    holier than us, that is not now in these realms?”
    When Jesus heard this, he laughed and said to them, “Why are you thinking in your
    hearts about the strong and holy generation? [37] Truly [I] say to you, no one born [of]
    this aeon will see that [generation], and no host of angels of the stars will rule over that
    generation, and no person of mortal birth can associate with it, because that generation
    does not come from […] which has become […]. The generation of people among ali9
    is from the generation of humanity […] power, which [… the] other powers […] by
    [which] you rule.”
    When [his] disciples heard this, they each were troubled in spirit. They could not say a
    word.
    Another day Jesus came up to [them]. They said to [him], “Master, we have seen you
    in a [vision], for we have had great [dreams …] night […].”
    [He said], “Why have [you … when] <you> have gone into hiding?” [38]
    THE DISCIPLES SEE THE TEMPLE AND DISCUSS IT
    They [said, “We have seen] a great [house with a large] altar [in it, and] twelve
    men—they are the priests, we would say—and a name; and a crowd of people is waiting
    at that altar, [until] the priests [… and receive] the offerings. [But] we kept waiting.”
    [Jesus said], “What are [the priests] like?”
    They [said, “Some …] two weeks; [some] sacrifice their own children, others their
    wives, in praise [and] humility with each other; some sleep with men; some are involved
    in [slaughter]; some commit a multitude of sins and deeds of lawlessness. And the men
    who stand [before] the altar invoke your [name], [39] and in all the deeds of their
    deficiency, the sacrifices are brought to completion […].”
    After they said this, they were quiet, for they were troubled.
    JESUS OFFERS AN ALLEGORICAL INTERPRETATION OF THE VISION OF THE TEMPLE
    Jesus said to them, “Why are you troubled? Truly I say to you, all the priests who stand
    before that altar invoke my name. Again I say to you, my name has been written on this
    […] of the generations of the stars through the human generations. [And they] have
    planted trees without fruit, in my name, in a shameful manner.”
    Jesus said to them, “Those you have seen receiving the offerings at the altar—that is
    who you are. That is the god you serve, and you are those twelve men you have seen. The
    cattle you have seen brought for sacrifice are the many people you lead astray [40] before
    that altar. […] will stand and make use of my name in this way, and generations of the
    pious will remain loyal to him. After hi another man will stand there from [the
    fornicators], and another [will] stand there from the slayers of children, and another from
    those who sleep with men, and those who abstain, and the rest of the people of pollution
    and lawlessness and error, and those who say, ‘We are like angels’; they are the stars that
    bring everything to its conclusion. For to the human generations it has been said, ‘Look,
    God has received your sacrifice from the hands of a priest’—that is, a minister of error.
    But it is the Lord, the Lord of the universe, who commands, ‘On the last day they will be
    put to shame.’” [41]
    Jesus said [to them], “Stop sac[rificing …] which you have […] over the altar, since
    they are over your stars and your angels and have already come to their conclusion there.
    So let them be [ensnared] before you, and let them go [—about 15 lines missing—]
    generations […]. A baker cannot feed all creation [42] under [heaven]. And […] to them
    […] and […] to us and […].
    Jesus said to them, “Stop struggling with me. Each of you has his own star, and
    every[body—about 17 lines missing—] [43] in […] who has come [… spring] for the tree
    […] of this aeon […] for a time […] but he has come to water God’s paradise, and the
    [generation] that will last, because [he] will not defile the [walk of life of] that
    generation, but […] for all eternity.”
    JUDAS ASKS JESUS ABOUT THAT GENERATION AND HUMAN GENERATIONS
    Judas said to [him, “Rabb]i, what kind of fruit does this generation produce?”
    Jesus said, “The souls of every human generation will die. When these people,
    however, have completed the time of the kingdom and the spirit leaves them, their bodies
    will die but their souls will be alive, and they will be taken up.”
    Judas said, “And what will the rest of the human generations do?”
    Jesus said, “It is impossible [44] to sow seed on [rock] and harvest its fruit. [This] is
    also the way […] the [defiled] generation […] and corruptible Sophia […] the hand that
    has created mortal people, so that their souls go up to the eternal realms above. [Truly] I
    say to you, […] angel […] power will be able to see that […] these to whom […] holy
    generations […].”
    After Jesus said this, he departed.
    SCENE 3: Judas recounts a vision and Jesus responds
    Judas said, “Master, as you have listened to all of them, now also listen to me. For I have
    seen a great vision.”
    When Jesus heard this, he laughed and said to him, “You thirteenth spirit, why do you
    try so hard? But speak up, and I shall bear with you.”
    Judas said to him, “In the vision I saw myself as the twelve disciples were stoning me
    and [45] persecuting [me severely]. And I also came to the place where […] after you. I
    saw [a house …], and my eyes could not [comprehend] its size. Great people were
    surrounding it, and that house <had> a roof of greenery, and in the middle of the house
    was [a crowd—two lines missing—], saying, ‘Master, take me in along with these
    people.’”
    [Jesus] answered and said, “Judas, your star has led you astray.” He continued, “No
    person of mortal birth is worthy to enter the house you have seen, for that place is
    reserved for the holy. Neither the sun nor the moon will rule there, nor the day, but the
    holy will abide there always, in the eternal realm with the holy angels. Look, I have
    explained to you the mysteries of the kingdom [46] and I have taught you about the error
    of the stars; and […] send it […] on the twelve aeons.”
    JUDAS ASKS ABOUT HIS OWN FATE
    Judas said, “Master, could it be that my seed is under the control of the rulers?”
    Jesus answered and said to him, “Come, that I [—two lines missing—], but that you
    will grieve much when you see the kingdom and all its generation.”
    When he heard this, Judas said to him, “What good is it that I have received it? For
    you have set me apart for that generation.”
    Jesus answered and said, “You will become the thirteenth, and you will be cursed by
    the other generations—and you will come to rule over them. In the last days they will
    curse your ascent [47] to the holy [generation].”
    JESUS TEACHES JUDAS ABOUT COSMOLOGY: THE SPIRIT AND THE SELF-GENERATED
    Jesus said, “[Come], that I may teach you about [secrets] no person [has] ever seen. For
    there exists a great and boundless realm, whose extent no generation of angels has seen,
    [in which] there is [a] great invisible [Spirit],
    which no eye of an angel has ever seen,
    no thought of the heart has ever comprehended,
    and it was never called by any name.
    “And a luminous cloud appeared there. He said, ‘Let an angel come into being as my
    attendant.’
    “A great angel, the enlightened divine Self-Generated, emerged from the cloud.
    Because of him, four other angels came into being from another cloud, and they became
    attendants for the angelic Self-Generated. The Self-Generated said, [48] ‘Let […] come
    into being […],’ and it came into being […]. And he [created] the first luminary to reign
    over him. He said, ‘Let angels come into being to serve [him],’ and myriads without
    number came into being. He said, ‘[Let] an enlightened aeon come into being,’ and he
    came into being. He created the second luminary [to] reign over him, together with
    myriads of angels without number, to offer service. That is how he created the rest of the
    enlightened aeons. He made them reign over them, and he created for them myriads of
    angels without number, to assist them.
    ADAMAS AND THE LUMINARIES
    “Adamas was in the first luminous cloud that no angel has ever seen among all those
    called ‘God.’ He [49] […] that […] the image […] and after the likeness of [this] angel.
    He made the incorruptible [generation] of Seth appear […] the twelve […] the twentyfour
    […]. He made seventy-two luminaries appear in the incorruptible generation, in
    accordance with the will of the Spirit. The seventy-two luminaries themselves made three
    hundred sixty luminaries appear in the incorruptible generation, in accordance with the
    will of the Spirit, that their number should be five for each.
    “The twelve aeons of the twelve luminaries constitute their father, with six heavens for
    each aeon, so that there are seventy-two heavens for the seventy-two luminaries, and for
    each [50] [of them five] firmaments, [for a total of] three hundred sixty [firmaments …].
    They were given authority and a [great] host of angels [without number], for glory and
    adoration, [and after that also] virgin spirits, for glory and [adoration] of all the aeons and
    the heavens and their firmaments.
    THE COSMOS, CHAOS, AND THE UNDERWORLD
    “The multitude of those immortals is called the cosmos— that is, perdition—by the
    Father and the seventy-two luminaries who are with the Self-Generated and his seventytwo
    aeons. In him the first human appeared with his incorruptible powers. And the aeon
    that appeared with his generation, the aeon in whom are the cloud of knowledge and the
    angel, is called [51] El. […] aeon […] after that […] said, ‘Let twelve angels come into
    being [to] rule over chaos and the [underworld].’ And look, from the cloud there
    appeared an [angel] whose face *****ed with fire and whose appearance was defiled with
    blood. His name was Nebro, which means ‘rebel’; others call him Yaldabaoth. Another
    angel, Saklas, also came from the cloud. So Nebro created six angels—as well as
    Saklas—to be assistants, and these produced twelve angels in the heavens, with each one
    receiving a portion in the heavens.
    THE RULERS AND ANGELS
    “The twelve rulers spoke with the twelve angels: ‘Let each of you [52] […] and let them
    […] generation [—one line lost—] angels’:
    The first is [S]eth, who is called Christ.
    The [second] is Harmathoth, who is […].
    The [third] is Galila.
    The fourth is Yobel.
    The fifth [is] Adonaios.
    These are the five who ruled over the underworld, and first of all over chaos.
    THE CREATION OF HUMANITY
    “Then Saklas said to his angels, ‘Let us create a human being after the likeness and after
    the image.’ They fashioned Adam and his wife Eve, who is called, in the cloud, Zoe. For
    by this name all the generations seek the man, and each of them calls the woman by these
    names. Now, Sakla did not [53] com[mand …] except […] the gene[rations …] this […].
    And the [ruler] said to Adam, ‘You shall live long, with your children.’”
    JUDAS ASKS ABOUT THE DESTINY OF ADAM AND HUMANITY
    Judas said to Jesus, “[What] is the long duration of time that the human being will live?”
    Jesus said, “Why are you wondering about this, that Adam, with his generation, has
    lived his span of life in the place where he has received his kingdom, with longevity with
    his ruler?”
    Judas said to Jesus, “Does the human spirit die?”
    Jesus said, “This is why God ordered Michael to give the spirits of people to them as a
    loan, so that they might offer service, but the Great One ordered Gabriel to grant spirits to
    the great generation with no ruler over it—that is, the spirit and the soul. Therefore, the
    [rest] of the souls [54] [—one line missing—].
    JESUS DISCUSSES THE DESTRUCTION OF THE WICKED WITH JUDAS AND OTHERS
    “[…] light [—nearly two lines missing—] around […] let […] spirit [that is] within you
    dwell in this [flesh] among the generations of angels. But God caused knowledge to be
    [given] to Adam and those with him, so that the kings of chaos and the underworld might
    not lord it over them.”
    Judas said to Jesus, “So what will those generations do?”
    Jesus said, “Truly I say to you, for all of them the stars bring matters to completion.
    When Saklas completes the span of time assigned for him, their first star will appear with
    the generations, and they will finish what they said they would do. Then they will
    fornicate in my name and slay their children [55] and they will […] and [—about six and
    a half lines missing—] my name, and he will […] your star over the [thir]teenth aeon.”
    After that Jesus [laughed].
    [Judas said], “Master, [why are you laughing at us]?”
    [Jesus] answered [and said], “I am not laughing [at you] but at the error of the stars,
    because these six stars wander about with these five combatants, and they all will be
    destroyed along with their creatures.”
    JESUS SPEAKS OF THOSE WHO ARE BAPTIZED, AND JUDAS’S BETRAYAL
    Judas said to Jesus, “Look, what will those who have been baptized in your name do?”
    Jesus said, “Truly I say [to you], this baptism [56] […] my name [—about nine lines
    missing—] to me. Truly [I] say to you, Judas, [those who] offer sacrifices to Saklas […]
    God [—three lines missing—] everything that is evil.
    “But you will exceed all of them. For you will sacrifice the man that clothes me.
    Already your horn has been raised,
    your wrath has been kindled,
    your star has shown brightly,
    and your heart has […]. [57]
    “Truly […] your last […] become [—about two and a half lines missing—], grieve
    [—about two lines missing—] the ruler, since he will be destroyed. And then the image
    of the great generation of Adam will be exalted, for prior to heaven, earth, and the angels,
    that generation, which is from the eternal realms, exists. Look, you have been told
    everything. Lift up your eyes and look at the cloud and the light within it and the stars
    surrounding it. The star that leads the way is your star.”
    Judas lifted up his eyes and saw the luminous cloud, and he entered it. Those standing
    on the ground heard a voice coming from the cloud, saying, [58] […] great generation
    […] … image […] [—about five lines missing—].
    CONCLUSION: JUDAS BETRAYS JESUS
    […] Their high priests murmured because [he] had gone into the guest room for his
    prayer. But some scribes were there watching carefully in order to arrest him during the
    prayer, for they were afraid of the people, since he was regarded by all as a prophet.
    They approached Judas and said to him, “What are you doing here? You are Jesus’
    disciple.”
    Judas answered them as they wished. And he received some money and handed him over
    to them.
    THE GOSPEL OF JUDAS
    وهذه هى الترجمة العربيه
    إنجيل يهوذا
    ترجمَ مِن قِبل رودولف Kasser، مارفن مير، وجريجور Wurst،
    في التعاونِ مَع فرانسوا Gaudard
    مِنْ إنجيلِ يهوذا
    حرّرَ مِن قِبل رودولف Kasser، مارفن مير، وجريجور Wurst
    نَشرَ في شكلِ الكتابِ يُكملُ بالتعليقِ بالجغرافيِ الوطنيِ المجتمع.
    حقوق النشر 2006 بالمجتمعِ الجغرافيِ الوطنيِ.
    جميع الحقوق محفوظة. لا جزءَ هذه الترجمةِ قَدْ تُعادُ إنتاج أَو
    أرسلَ في أيّ شكل أَو بكل الوسائل، إلكتروني أَو ميكانيكي،
    بضمن ذلك النَسْخ، بدون رخصةِ في الكتابة مِنْ المواطنِ
    المجتمع الجغرافي.
    المقدمة: Incipit
    الحساب السري للإيحاءِ الذي السيد المسيح تَكلّمَ في المحادثةِ مَع يهوذاالأسخريوطى Iscariot
    أثناء إسبوع قبل ثلاثة أيام إحتفالَ بعيدِ الفصح.
    الوزارة الدنيوية للسيد المسيح
    عندما السيد المسيح ظَهرَ على الأرضِ، أتّى المعجزاتَ والعجائبَ العظيمةَ للإنقاذ إنسانيةِ.
    والبعضِ يَمْشون في طريقِ الصحيح ِ بينما آخرين مَشوا في تجاوزاتِهم،
    التلاميذ الإثنا عشرَ دُعِوا. بَدأَ بالكَلام مَعهم حول الألغازِ ما بعد العالمِ وماذا
    إحدثْ في النهايةِ. في أغلب الأحيان انه لَمْ يَظْهرْ إلى تلاميذه بنفسه، لَكنَّه وُجِد بينهم كطفل.
    مشهد 1: حوارات السيد المسيح مَع تلاميذه: صلاة شكر أَو القربان المقدسِ
    أول يوم كَانَ مَع تلاميذه في يهودا، و وَجدَهم تَجمّعوا وجلس في المراعاةِ الدينيةِ.
    عندما هو [إقتربَ] تلاميذه، [34] تَجمّعَ وأجلسَ وعرض صلاة شكر على الخبزِ،
    ضَحِك. المسيح و قالَ للتلاميذ ُ إلى [ه] , “ سيد، الذي تَسْخرُ مِنْه [] صلاتنا
    الشكر؟ عَملنَا الذي صحيحونُ. ”
    أجابَ وقالَ إليهم , “ لا أَسْخرُ مِنْك. <أنت> لا يَعْملُ هذا
    بسبب ملكِكَ سَلكن لأنه خلال هذا بأنّ إلهِكَ [سَيَكُونُ] مَمْدُوح. ”
    قالوا , “ سيد، أنت […] إبن إلهِنا. ”
    السيد المسيح قالَ إليهم , “ كَيفَ تَعْرفُني؟ حقاً [أنا] رأي إليك، لا جيلَ الناس الذي بينكم سَيَعْرفونَني. ”
    التلاميذ يُصبحونَ غاضبينَ عندما تلاميذه سَمعوا هذا، بَدأوا بغَضَب وغاضبينِ وبَدأوا
    كُفْر ضدّه في قلوبِهم.
    عندما لاحظَ السيد المسيح قولتهم وفَهْم، وقال لهم , “ الذي عِنْدَهُ هذا الهياج قادَك للإغْضاب؟
    إلهكَ الذي ضمنك و[…] [35] أثرتَك لإغْضاب [ضمن] أرواحكَ.
    [تَركَ] أي واحد منك الذي [قوي بما فيه الكفاية] بين الإنسانِ
    تُظهرُ الكائناتُ الإنسانَ المثاليَ وتَقِفُ أمام وجهَي. ”
    هم جميعاً قالوا , “ عِنْدَنا القوّةُ. ”
    لكن أرواحَهم لَمْ تُرعبْ لوَقْف أمام [ه]، ماعدا يهوذا Iscariot. هو كَانَ
    قادر على وَقْف أمامه، لَكنَّه لا يَستطيعُ أَنْ يُشاهدَه في العيونِ، وهو دارَ وجهَه بعيداً.
    يهوذا [قالَ] إليه , “ أَعْرفُ مَنْ أنت وحيث جِئتَ مِنْ. أنت
    مِنْ العالمِ الخالدِ لBarbelo. ولَستُ جديرَ للَفْظ اسمِ الواحد الذي أرسلَك. ”
    يَتكلّمُ السيد المسيح مع يهوذا بشكل خاص
    العارف الذي يهوذا كَانَ يَعْكسُ على الشّيء الذي رُفِعَ، السيد المسيح قالَ إليه،
    “ خطوة بعيداً عن الآخرين وأنا سَأُخبرُك ألغازَ المملكةِ. هو
    المحتمل لَك لوُصُوله، لَكنَّك سَتَحْزنُ a صفقة عظيمة.
    [36] لشخص آخر سَ حلّْ محلك، لكي الإثنا عشرَ [تلاميذ] يَجيءَ ثانيةً إلى الإكمالِ بهم الإله. ”
    يهوذا قالَ إليه , “ عندما سَتُخبرُني هذه الأشياءِ، و[عندما] سَاليومُ العظيمُ فجرِ خفيفِ للجيلِ؟ ”
    لكن عندما قالَ هذا، السيد المسيح تَركَه.
    مشهد 2: يَظْهرُ السيد المسيح إلى التلاميذ ِ ثانيةً
    الصباح التالي، بعد هذا الحَادِثِ، السيد المسيح [ظَاهِر] إلى تلاميذه ثانيةً.
    قالوا إليه , “ سيد، أين عَمِلَ تَذْهبُ وما عَمِلتَ أنت متى تَتْركُنا؟ ”
    السيد المسيح قالَ إليهم , “ ذَهبتُ إلى الجيلِ العظيمِ والمقدّسِ الآخرِ. ”
    تلاميذه قالوا إليه , “ لورد، الذي الجيلُ العظيمُ الذي أرفع مننا و الأقدس منّا، الذي ألَمْ الآن في هذه العوالمِ؟ ”
    عندما السيد المسيح سَمعَ هذا، ضَحكَ وقالَ إليهم , “ الذي تَعتقدُ في كَالقلوب حول الجيلِ القويِ والمقدّسِ؟
    [37] حقاً [أنا] رأي إليك، لا أحد ولد []
    هذا الدهرِ سَيَرى بأنّ [جيل]، ولا مجموعة من ملائكةَ النجومِ سَتَحْكمُ على تلك الجيل،
    ولا شخصَ الولادةِ الهالكةِ يُمْكِنُ أَنْ يَرتبطَ به، لأن ذلك الجيل لا يَجيءُ مِنْ […] الذي أَصْبَحَ […].
    جيل الناسِ بين [أنت] مِنْ جيلِ الإنسانيةِ […] قوَّة، الذي [… ] سلطات أخرى […] مِن قِبل
    [الذي] تَحْكمُ. ”
    عندما [] تلاميذه سَمعوا هذا، هم كُلّ أنُزعجوا في الروحِ. هم لا يَستطيعونَ أَنْ يَقُولوا الكلمة.
    اليوم الآخر الذي السيد المسيح جاءَ إليهم].
    قالوا إلى [ه] , “ سيد، رَأينَاك في a [رؤية]، لكَانَ عِنْدَنا عظيمةُ [أحلام …] ليل […]. ”
    [قالَ] ,
    “ لماذا [أنت … عندما] <أنت> إختفى؟ ”
    [38] يَرى التلاميذ وابعُ المعبدَ ويُناقشُهم [قالوا ,
    “ رَأينَا] a عظيم [بيت مَع a كبير] مذبح [فيه، و] إثنا عشرَ
    رجال — هم الكهنةَ، نحن نَقُولُ — وa اسم؛ وحشد ناس يَنتظرونَ في ذلك المذبحِ،
    [حتى] الكهنة [… ويَستلمُ] العروض. [لكن] إستمررنَا بالإنتِظار. ”
    [السيد المسيح قالَ] , “ ما [الكهنة] مثل؟ ”
    هم [قالوا , “ البعض …] إسبوعان؛ [البعض] يَضحّونَ بأطفالِهم الخاصينِ،
    آخرو هم الزوجات، في المديحِ [و] تواضع مَع بعضهم البعض؛
    بَعْض النومِ مَع الرجالِ؛ البعض متورطون في [ذبح]؛
    البعض يَرتكبونَ a تعدد الذنوبِ وأعمالِ الفوضى. والرجال
    الذي يَقِفُ [قبل] المذبح يَتضرّعُ [اسمكَ]، [39] وفي كُلّ أعمالِ هم
    النقص، التضحيات تَجْلبُ إلى الإكمالِ […]. ”
    بَعْدَ أَنْ قالوا هذا، هم كَانوا هادئون، ل هم أُزعجوا.
    يَعْرضُ السيد المسيح تفسير مجازي مِنْ رؤيةِ المعبدِ
    السيد المسيح قالَ إليهم , “ لماذا أنت مضطرب؟ حقاً أَقُولُ إليك، كُلّ الكهنة الذين يَقِفونَ
    قَبْلَ أَنْ ذلك المذبحِ يُشهّدُ اسمَي. ثانيةً أَقُولُ إليك، اسمي كُتِبَ على هذا
    […] أجيالِ النجومِ خلال الأجيالِ الإنسانيةِ. [وهم] عِنْدَهُمْ
    الأشجار المَزْرُوعة بدون فاكهةِ، في اسمِي، بطريقةٍ مخزية. ”
    السيد المسيح قالَ إليهم , “ أولئك أنت رَأيتَ إستِلام العروض في المذبحِ — ذلك
    بأَنْك. ذلك الإلهُ تَخْدمُ، وأنت أولئك الرجالِ الإثنا عشرَ رَأيتَ.
    الماشية التي رَأيتَ جَلبتْ للتضحيةِ العديد مِنْ الناسِ تُضلّلُ [40] قبل ذلك
    ذلك المذبحِ. […] سَيُوقفُ ويَستعملُ اسمِي بهذه الطريقة، وأجيال
    تقي سَيَبْقى موالي إليه. بعد مرحباً رجل آخر سَيَقِفُ هناك مِنْ [
    زناة]، وآخر [سَيَقِفونَ] هناك مِنْ قَتَلَةِ الأطفالِ، وآخر مِنْ
    أولئك الذين يَنَامونَ مَع الرجالِ، وأولئك الذين يَمتنعونَ، وبقيّة ناسِ التلوثِ
    وفوضى وخطأ، وأولئك الذين يَقُولونَ، ' نحن مثل الملائكةِ '؛ هم النجومَ تلك
    إجلبْ كُلّ شيءَ إلى خاتمتِه. لإلى الأجيالِ الإنسانيةِ التي هي قِيلتْ، ' نظرة،
    إستلمَ الله تضحيتكَ مِنْ أيدي a كاهن ' — ذلك، وزير خطأ.
    لَكنَّه اللوردُ، لورد الكونِ، الذي يَأْمرُ، ' على اليوم الأخير هم سَيَكُونونَ
    ضِعْ للجَلْب العار على. ' ” [41]
    السيد المسيح قالَ [إليهم] , “ حويصلة توقّفِ [rificing …] الذي عِنْدَكَ […] على المذبحِ، منذ
    هم على نجومِكَ وملائكتِكَ وجاءا إلى خاتمتِهم هناك.
    تَركَهم لذا يَكُونونَ [مُوَرَّط] أمامك، وتَركَهم يَذْهبونَ [— حوالي 15 خطَ تَتغيّبُ عنها —]
    أجيال […]. أي خباز لا يَستطيعُ تَغْذِية كُلّ الخَلْق [42] تحت [سماء]. و[…] إليهم
    […] و[…] إلينا و[…].
    السيد المسيح قالَ إليهم , “ يَتوقّفُ مكافحاً مَعي. كُلّ منك عِنْدَكَ نجمُه الخاصُ، و
    كُلّ [جسم — حوالي 17 خطَ تَتغيّبُ عنها —] [43] في […] التي جاءتْ [… ربيع] للشجرةِ
    […] هذا الدهرِ […] لفترة من الوقت […] لَكنَّه جاءَ لسِقاية جنةِ الله، و
    [جيل] الذي سَيَدُومُ، لأن [هو] سوف لَنْ يُدنّسَ [مشي حياةِ] ذلك
    الجيل، لكن […] لكُلّ الخلود. ”
    يَسْألُ يهوذا السيد المسيح حول ذلك الجيلِ والأجيالِ الإنسانيةِ
    قالَ يهوذا إلى [ه , “ Rabb] i، أَيّ نوع الفاكهةِ هَلْ ذلك جيلُ يُنتجُ؟ ”
    السيد المسيح قالَ , “ أرواح كُلّ جيل إنساني سَيَمُوتُ. عندما هؤلاء الناسِ،
    على أية حال، أكملَ وقتَ المملكةِ والروحِ يَتْركانِهم، أجسامهم
    سَتَمُوتُ لكن أرواحَهم سَتَكُونُ حيّة، وهم سَيُوافقونَ عليهم. ”
    يهوذا قالَ , “ وماذا ستعمل بقيّة الأجيالِ الإنسانيةِ؟ ”
    السيد المسيح قالَ , “ هو مستحيلُ [44] لبَذْر البذرةِ على [صخرة] ويَحْصدُ فاكهتَه. [هذا]
    أيضاً الطريق […] [مُدَنَّس] جيل […] وصوفيا إفسادية […] اليَدّ تلك
    خَلقَ ناسُ هالكونُ، لكي أرواحهم تَرتفعُ إلى العوالمِ الأبديّةِ فوق. [حقاً] أنا
    قُلْ إليك، […] ملاك […] قوَّة سَتَكُونُ قادرة على رُؤية ذلك […] هذه الذي اليه […] مقدّس
    أجيال […]. ”
    بَعْدَ أَنْ قالَ السيد المسيح هذا، غادرَ.
    مشهد 3: يُعيدُ يهوذا حساب a رؤية والسيد المسيح يَرْدّانِ
    يهوذا قالَ , “ سيد، كما إستمعتَ إلى كلّهم، يَستمعُ لي الآن أيضاً. لعِنْدي
    رَأى a رؤية عظيمة. ”
    عندما السيد المسيح سَمعَ هذا، ضَحكَ وقالَ إليه , “ أنت روح ثالثة عشرة، التي تَعمَلُ أنت
    حاولْ بجدٍ؟ لكن يَتكلّمُ، وأنا سَأَصْبرُ عليك. ”
    يهوذا قالَ إليه , “ في الرؤيةِ رَأيتُ نفسي كالتوابع الإثنا عشرَ كَانوا يَرْجمونَني
    و[45] إضطِهاد [ني بشدَّة]. وأنا جِئتُ أيضاً إلى المكانِ حيث […] بعد أن. أنا
    منشار [a بيت …]، وعيوني لا تَستطيعُ أَنْ [تَفْهمُ] حجمها. الناس العظماء كَانوا
    يُحيطُه، وذلك البيتِ <كَانَ عِنْدَهُ> a سقف الخضراواتِ، وفي منتصفِ البيتِ
    كَانَ [a حشد — خطان تَتغيّبانِ عنه —]، قول، ' سيد، يَأْخذُني في سويّة مع هذه
    الناس. ' ”
    [السيد المسيح] أجابَ وقالَ , “ يهوذا، نجمكَ قادَك بضلال. ” إستمرَّ , “ لا
    شخص الولادةِ الهالكةِ جديرُ لدُخُول البيتِ رَأيتَ، لذلك المكانِ
    محجوز للمقدّسِ. لا الشمس ولا القمر سَيَحْكمُ هناك، ولا اليومُ، لكن
    المقدّس سَيَلتزمُ بهناك دائماً، في العالمِ الأبديِ بالملائكةِ المقدّسةِ. النظرة، عِنْدي
    وضّحتْ إليك ألغاز المملكةِ [46] وأنا علّمتُك حول الخطأِ
    النجومِ؛ و[…] يُرسلُه […] في الإثنا عشرَ الدهرِ. ”
    يَسْألُ يهوذا عن مصيرِه الخاصِ
    يهوذا قالَ , “ سيد، هَلْ هو يُمكنُ أَنْ يَكُونَ بأنّ بذرتِي هَلْ تحت سيطرةِ الحُكَّامِ؟ ”
    السيد المسيح أجابَ وقالَ إليه , “ يَجيءُ، بأنّني [— خطان تَتغيّبانِ عنه —]، لكن بأنّك
    سَيَحْزنُ كثيرة عندما تَرى المملكةَ وكُلّ جيله. ”
    عندما سَمعَ هذا، يهوذا قالَ إليه , “ ماذا جيد هو بأنّني هَلْ إستلمَه؟ لوَضعتَني على حِدة لذلك الجيلِ. ”
    السيد المسيح أجابَ وقالَ , “ أنت سَتُصبحُ الثلاث عشْر، وأنت سَتَلْعنُ مِن قِبل
    الأجيال الأخرى — وأنت سَتَجيءُ للحُكْم فوقهم. في الأيام الأخيرة هم سَ
    إلعنْ إعتلائَكَ [47] إلى المقدّسِ [جيل]. ”
    يُعلّمُ السيد المسيح يهوذا حول الكوزمولوجيا: الروح ومتولدة عن طريق الذاتية
    السيد المسيح قالَ , “ [يَجيءُ]، بأنّني قَدْ أُعلّمُك حول [أسرار] لا شخصَ [لَهُ] رَأى أبداً. ل
    هناك a عالم عظيم وغير محدود، الذي مداه لا جيلَ الملائكةِ رَأى،
    [الذي فيه] هناك [a] مخفية عظيمة [روح]،
    التي لا عينَ ملاكِ رَأى أبداً،
    لا فكرَ القلبِ فَهمَ أبداً،
    وهو ما كَانَ أبداً دَعا بأيّ اسم.
    “ وa غيمة مضيئة ظَهرتْ هناك. قالَ، ' تَركَ ملاكاً جاءَ إلى أنْ يَكُونَ كي المُرافق. '
    “ أي ملاك عظيم، المُطّلعون يَتكهّنونَ متولد عن طريق ذاتي، ظَهرَ من الغيمةِ.
    بسببه، أربعة ملائكةِ أخرى جاءتْ إلى الوجود مِنْ الغيمةِ الأخرى، وهم أصبحوا
    المرافقون لمتولد عن طريقِ الذاتيِ الملائكيينِ. متولد عن طريق الذاتي قالَ، [48] ' تَركَ […] يَجيءُ
    إلى أنْ يَكُونَ […], ' وهو جاءَ إلى الوجود […]. وهو [مَخْلُوق] النجم الأول للحُكْم
    فوقه. قالَ، ' تَركَ الملائكةَ تَجيءُ إلى الوجود لخِدْمَة [ه]، ' وجم غفير بدون
    جاءَ العددُ إلى الوجود. قالَ، ' [تَركَ] دهر مُطّلع يَجيءُ إلى الوجود، ' وهو
    جاءَ إلى الوجود. خَلقَ النجمَ الثانيَ [إلى] يَحْكمُه، سوية مَع
    جم غفير ملائكةِ بدون عددِ، لعَرْض الخدمةِ. الذي كَمْ خَلقَ بقيّة
    الدهر المُطّلع. جَعلَهم يَحْكمونَهم، وهو خَلقَ لهم جم غفير
    ملائكة بدون عددِ، لمُسَاعَدَتهم.
    Adamas والنجوم
    “ Adamas كَانَ في الغيمةِ المضيئةِ الأولى ذلك لا ملاكَ رَأى أبداً بين كُلّ أولئك
    ' مسمّى الله. ' هو [49] […] ذلك […] الصورة […] وبعد تشابهِ [هذا] ملاك.
    جَعلَ العفيفينَ [جيل] سيث يَظْهرُ […] الإثنا عشرَ […] twentyfour
    […]. جَعلَ نجومَ إثنان وسبعون تَظْهرُ في الجيلِ العفيفِ، في
    الموافقة بإرادة الروحِ. النجوم إثنان وسبعون أنفسهم جَعلوا ثلاثة
    تَظْهرُ مائة ستّون نجمُ في الجيلِ العفيفِ، بموجب
    سَمِنْ الروحِ، بأنّ عددهم يَجِبُ أَنْ يَكُونَ خمسة لكُلّ.
    “ الإثنا عشرَ مِنْ الدهرِ مِنْ النجومِ الإثنا عشرَ يُشكّلُ أبّاهم، بستّ سماواتِ ل
    كُلّ دهر، لكي هناك سماوات إثنان وسبعون للنجومِ إثنان وسبعون، ول
    كُلّ [50] [منهم خمسة] سماوات، [لما مجموعه] ثلاثمائة ستّون [سماوات …].
    هم أعطوا سلطةَ وa [عظيمة] مجموعة من ملائكة [بدون عددِ]، للمجدِ و
    الإعجاب، [وبعد ذلك أيضاً] أرواح عذراء، للمجدِ و[إعجاب] كُلّ الدهر و
    السماوات وسماواتهم.
    الكون، فوضى، وعالم الجريمة
    “ تعدد أولئك immortals يُدْعَى الكونَ — ذلك، جحيم — ب
    الأبّ والنجوم إثنان وسبعون الذي بمتولد عن طريقِ الذاتيِ وseventytwoه
    الدهر. فيه الإنسان الأول ظَهرَ بسلطاتِه العفيفةِ. والدهر
    ذلك الظَاهِرِ بجيلِه، الدهر في الذي غيمةَ المعرفةِ و
    الملاك، يُدْعَى [51] أل. […] دهر […] بعد ذلك […] قالَ، ' تَركَ إثنا عشرَ ملاكَ جاءتْ إليها
    أنْ يَكُونَ [إلى] قاعدة على الفوضى و[عالم الجريمة]. ' ونظرة، مِنْ الغيمةِ هناك
    ظَهرَ [ملاك] الذي وجه أومضَ بالنارِ والذي الظهورِ دُنّسَ مَع
    الدمّ. اسمه كَانَ Nebro، الذي يَعْني 'ثائراً'؛ الآخرون يَدْعونَه Yaldabaoth. آخر
    الملاك، Saklas، جاءَ أيضاً مِنْ الغيمةِ. خَلقَ لذا Nebro ستّة ملائكةِ — بالإضافة إلى
    Saklas — لِكي يَكُونَ مُساعدين، وهذه أنتجَ إثنا عشرَ ملاكَ في السماواتِ، بكُلّ واحد
    إستِلام a جزء في السماواتِ.
    الحُكَّام والملائكة
    “ الحُكَّام الإثنا عشرَ تَكلّموا بالملائكةِ الإثنا عشرَ: ' تَركَ كُلّ منك [52] […] وتَركوهم
    […] جيل [— خَطّ واحد فَقدَ —] ملائكة ':
    الأول [إس] eth، الذي يُدْعَى السيد المسيح.
    [ثانية] Harmathoth، الذي […].
    [ثلث] Galila.
    إنّ الرُبعَ Yobel.
    إنّ الخُمسَ [] Adonaios.
    هذه الخمسة الذي حَكمَ على عالم الجريمةِ، وأولاً على الفوضى.
    خَلْق الإنسانيةِ
    “ ثمّ Saklas قالَ إلى ملائكتِه، ' دعنا نَخْلقُ a إنسان بعد التشابهِ وبعد
    الصورة. ' صمّموا آدم وزوجته حواء، التي تُدْعَى، في الغيمةِ، زوي. ل
    بهذا الاسمِ كُلّ الأجيال تُريدُ الرجلَ، وكُلّ منهم تَدْعو الإمرأةَ بهذه
    الأسماء. الآن، Sakla لَمْ [53] com [mand …] ماعدا […] الجين [حصص …] هذا […].
    و[حاكم] قالَ إلى آدم، ' أنت سَتَعِيشُ لمدة طويلة، مَع أطفالِكَ. ' ”
    يَسْألُ يهوذا عن قدرِ آدم والإنسانية
    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح , “ [الذي] هَلْ المدّة الطويلة للوقتِ التي الإنسانِ هَلْ تَعِيشُ؟ ”
    السيد المسيح قالَ , “ بأَنْك تَسَائُل حول هذا، بأنّ آدم، بجيلِه، لَهُ
    عاشَ مداه مِنْ الحياةِ في المكانِ حيث إستلمَ مملكتَه، بطولِ العمر مَع
    حاكمه؟ ”
    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح , “ هَلْ الروح الإنسانية تَمُوتُ؟ ”
    السيد المسيح قالَ , “ لهذا الله أَمرَ مايكل لإعْطاء أرواحِ الناسِ إليهم كa
    القرض، لكي هم قَدْ يَعْرضونَ خدمةَ، لكن غابريل المنظّم العظيم الواحد لمَنْح الأرواحِ إلى
    إنّ الجيلَ العظيمَ بدون حاكمِ فوقه — ذلك، الروح والروح. لذا،
    [إستراحة] الأرواحِ [54] [— فقدان خَطِّ واحد —].
    يُناقشُ السيد المسيح دمار الأشرارِ مَع يهوذا والآخرون
    “ […] ضوء [— تقريباً خطان تَتغيّبانِ عنه —] حول […] تَركتَا […] روح [تلك] ضمنك
    مسكن في هذا [لحم] بين أجيالِ الملائكةِ. لكن الله سبّبَ معرفةً لِكي تَكُونَ
    [مُعطى] إلى آدم وأولئك مَعه، لكي ملوك الفوضى وعالم الجريمةِ قَدْ
    لا يَحْكمَهم. ”
    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح , “ فماذا تلك الأجيالِ تَعمَلُ؟ ”
    السيد المسيح قالَ , “ حقاً أَقُولُ إليك، لكلّهم النجومِ يَجْلبونَ الأمورَ إلى الإكمالِ.
    عندما يُكملُ Saklas مدى الوقتِ خصّصَ لَهُ، نجمهم الأول سَيَظْهرُ مَع
    الأجيال، وهم سَيَنهونَ ما قالوا بأنّهم يَعملونَ. ثمّ هم سَ
    إزنَ في اسمِي وإذبحْ أطفالَهم [55] وهم سَ[…] و[— حوالي ستّة و
    a نِصْف الخطوطِ تَتغيّبُ عنها —] اسمي، وهو سَ[…] نجمكَ على [thir] دهر teenth. ”
    بعد ذلك السيد المسيح [ضَاحِك].
    [يهوذا قالَ] , “ سيد، [لماذا تَسْخرُ مِنْنا]؟ ”
    [السيد المسيح] مُجَاب [وقالَ] , “ لا أَضْحكُ [فيك] لكن في خطأِ النجومِ،
    لأن هذه النجومِ الستّة تَتجوّلُ حول مَع هؤلاء المقاتلين الخمسة، وهم جميعاً سَيَكُونونَ
    حطّمَ سويّة مع مخلوقاتِهم. ”
    يَتكلّمُ السيد المسيح عن أولئك الذين مُعَمَّد، وخيانة يهوذا
    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح , “ نظرة، ماذا سَيُعمّدُ أولئك الذين في اسمِكَ يَعملونَ؟ ”
    السيد المسيح قالَ , “ حقاً أَقُولُ [إليك]، هذه المعموديةِ [56] […] اسمي [— حوالي تسعة خطوطِ
    فقدان —] لي. حقاً [أنا] رأي إليك، يهوذا، [أولئك الذين] يَضحّي عرضُ بSaklas […]
    الله [— ثلاثة خطوطِ تَتغيّبُ عنها —] كُلّ شيء التي شريّرُ.
    “ لَكنَّك سَتَتجاوزُ كلّهم. لَك سَيَضحّي بالرجلِ الذي يَكْسوني.
    قرنكَ رُفِعَ،
    غضبكَ أُوقدَ،
    شوّفَ نجمُكَ بشكل زاه،
    وقلبكَ لَهُ […]. [57]
    “ حقاً […] كَ أخيراً […] يُصبحُ [— حوالي إثنان وa نِصْف فقدان الخطوطِ —]، يَحْزنُ
    [— حوالي خطان تَتغيّبانِ عنه —] الحاكم، منذ هو سَيُحطّمُ. وبعد ذلك الصورة
    الجيلِ العظيمِ لآدم سَيَكُونُ سامي، لقبل السماءِ، أرض، والملائكة،
    ذلك الجيلِ، الذي مِنْ العوالمِ الأبديّةِ، يَجِدُ. النظرة، أنت أُخبرتَ
    كُلّ شيء. إرفعْ عيونَكَ وإنظرْ إلى الغيمةِ والضوءِ ضمنه والنجومِ
    يُحيطُه. إنّ النجمَ الذي يَأْخذُ القيادة نجمُكَ. ”
    رَفعَ يهوذا عيونه ورَأى الغيمةَ المضيئةَ، وهو دَخلَه. أولئك الذين يَقِفونَ
    على الأرضِ سَمعتْ a صوت يَجيءُ مِنْ الغيمةِ، قول، [58] […] جيل عظيم
    […] … صورة […] [— حوالي خمسة خطوطِ تَتغيّبُ عنها —].
    الخاتمة: يهوذا يَخُونُ السيد المسيح
    كهنتهم الكبار غمغموا لأنه دَخلَ غرفةَ ضيوف لله للصلاة.
    لكن بَعْض الكتبه كَانوا يُراقبونهَ هناك لكي يَعتقلوه أثناء الصلاة،
    لكنهم كَانوا خائفين من الناسِ، لأنهم يعتبرونه نبي.
    إقتربوا مِنْ يهوذا وقالوا إليه , “ ماذا تَعْملُ هنا؟ وأنت تلميذ السيد المسيح '
    يهوذا أجابَهم كما تَمنّوا. وهو إستلمَ بَعْض المالِ وسلّمَه إليهم.
    إنجيل يهوذا

  2. #2
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي


  3. #3
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي


    إنجيل يهوذا"جارى تحسين الترجمة الآلية "
    المقدمة:
    بالوحى السرى للسيد المسيح تَكلّمَ في المحادثةِ مَع يهوذا الأسخريوطى
    خلال الأسبوع وقبل ثلاثة أيام إحتفلَ بعيدِ الفصح.
    عندما أصبح المسيح نبيا السيد المسيح ظَهرَ وأدّى المعجزاتَ والعجائبَ العظيمةَ للإنقاذِالإنسانيةِ.
    وكان البعضِ يَسيرون في الطريقِ الصحيح بينما آخرين ساروا في الضلال ،
    ودعى المسيح التلاميذ الإثنا عشرَ .
    بَدأَ بالكَلام مَعهم حول ما بعد العالمِ وماذا سوف يحدثْ في النهايةِ.
    هو لَمْ يتحدثْ إلى تلاميذه عن نفسه، لَكنَّه وُجِدَ بينهم كطفل
    مشهد 1: حوارات السيد المسيح مَع تلاميذه :
    صلاة شكر أَو القربان المقدسِ
    يوم كَانَ مَع تلاميذه في أرض يهوذا، ووَجدَهم قد تَجمّعوا وجلسوا في التأمل الديني ِ.
    وعندما إقتربَ من تلاميذه ، [34] تَجمّعوا َ وصلوا صلاة شكر على الخبزِ، والمسيح يضحِك.
    قالَ التلاميذ ُله ، يا"سيد، لما تَسْخرُ مِنْ صلاتنا للشكر؟ لقد َعملنَا الصحيح ُ."
    أجابَ وقالَ لهم، "لا أَسْخرُ مِنْكم. لما تعملون ولكن بسبب أن رغبتكم فى الصلاة إنما لأجل الحصول على المكافأة من الله من خلال مدح الله ."
    قالوا، "سيد، أنت […] إبن إلهِنا."
    السيد المسيح قالَ إليهم، "لا تَعْرفُونني حقاً أقول بأنه لن يعرفنى أجيالَ الناس ."
    التلاميذ يُصبحونَ غاضبينَ عندما سمع تلاميذه هذا، بَدأوا بغَضَب وغاضبينِ وبَدأوا يكُفْرون ضدّه في قلوبِهم.
    عندما لاحظَ السيد المسيح ذلك ، قالَ لهم، "الذي عِنْدَهُ هذا الهياج قادَكم هذا لإغْضاب؟ إلهكَ الذي هو مع كل واحد منكم و[…] [35] والذى أثارَك لإغْضاب أنفسكم َ. وتأثر به أي واحد منكم وهو الذي لديه القوة بما فيه الكفاية بين الناس ِ وهذا يظهر الإنسانَ المثاليَ وتَقِفُ أمام وجهَي."
    هم جميعاً قالوا، "عِنْدَنا القوّةُ."
    لكن أرواحَهم لم تستطع أن تقف أمامه، ماعدا يهوذا الأسخريوطى.
    هو الذى استطاع أن يَقْف أمامه، لَكنَّه لم يَستطيعُ أَنْ يُنظر الى عينيهِ،
    وأدارَ وجهَه بعيداً عن يهوذا وقالَ له،
    "أَعْرفُ مَنْ أنت وانك جِئتَ مِنْ ْ العالمِ الخالدِ عالم الملكوت
    ولَستُ جديرَا للَفْظ اسمِ الله الواحد الذي أرسلَك."
    يَتكلّمُ السيد المسيح مع يهوذا بشكل خاص والذى يعرف بأن يهوذا كَانَ يَعْكسُ على الشّيء الذي رُفِعَ،
    السيد المسيح قالَ له،
    " بعيداً عن الآخرين أنا سَأُخبرُك أسرار الملكوت ِ.
    لأنه يمكنك الوُصُول لها ، لَكنَّك سَتَحْزنُ صفقة عظيمة. [36]
    حيث شخص آخر سَوف يحل حلّْ محلك، لكي يأتى الإثنا عشرَ تلميذا ً إلى الإكمالِ مع الإله."
    يهوذا قالَ إليه، "عندما سَتُخبرُني هذه الأشياءِ، وعندما َيكون اليومُ العظيمُ لفجرِ النور للجيلِ؟ "
    لكن عندما قالَ هذا، السيد المسيح تَركَه.
    مشهد 2: يَظْهرُ السيد المسيح إلى التلاميذ ِ ثانيةً
    الصباح التالي، بعد هذا الحَادِثِ، ظهر السيد المسيح إلى تلاميذه ثانيةً.
    قالوا إليه، يا "سيد، أين تَذْهبُ وماذا عَمِلتَ أنت عندما تَتْركُنا؟ "
    السيد المسيح قالَ إليهم، "ذَهبتُ إلى الجيلِ الآخر العظيمِ المقدّسِ ِ."
    التلاميذ قالوا إليه، ياسيدنا ما هذا لجيلُ الذى هو أعظم منا وأرفع منا والأقدس منّا،
    الذي يوجد ْ الآن في هذه العوالمِ؟ "
    وعندما سمع السيد المسيح هذا، ضَحكَ وقالَ لهم،
    "ما الذي تَعتقدون ُ في قلوبكم حول الجيلِ القويِ والمقدّسِ؟
    [37] حقاً لا أحد ولد هذا الدهرِ سَيَرى بأنّ [جيل]، ولا مجموعة من ملائكةَ النجومِ سَتَحْكمُ على تلك الجيل، ولا شخصَ بالولادةِ الهالكةِ يُمْكِنُ أَنْ يَرتبطَ به، لأن ذلك الجيلِ لا يَجيءُ مِنْ […] الذي أَصْبَحَ […]. جيل الناسِ بين جيلِ الإنسانيةِ […] قوَّة، الذي [… ] سلطات أخرى […] مِن قِبل [الذي] تَحْكمُ."
    عندما سمع تلاميذه هذا، هم ّ نُزعجوا بالروحِ. وهم لا يَستطيعونَ أَنْ يَقُولوا اى كلمة.
    اليوم الآخر جاء السيد المسيح إليهم . قالوا له "يا سيد، رَأينَاك في [رؤية]، لكَانَ عِنْدَنا عظيمةُ [أحلام …] ليل […]." [قالَ]، "لماذا [أنت … عندما] <أنت> إختفى؟ "[38]
    يَراه التلاميذ فى المعبدَ ويُناقشُونه [قالوا، "رَأينَاك فى بيت عظيم مَع مذبح كبير
    وانت فيه، وإثنا عشرَ رجال هم الكهنةَ، نحن نَقُولُ واسم؛ وحشد من ناس يَنتظرونَ في ذلك المذبحِ، حتى الكهنة [… ويَستلمُ] العروض. [لكن] إستمررنَا بالإنتِظار."
    [السيد المسيح قالَ]، "ما [الكهنة] مثل؟ "
    هم [قالوا، "البعض …] إسبوعان؛ [البعض] يَضحّونَ بأطفالِهم الخاصينِ، آخرو هم الزوجات، في المديحِ [و] تواضع مَع بعضهم البعض؛ بَعْض النومِ مَع الرجالِ؛ البعض متورطون في ذبح؛ البعض يَرتكبونَ تعدد الذنوبِ وأعمالِ الفوضى. والرجال الذي يَقِفُ [قبل] المذبح يَتضرّعُ [اسمكَ]، [39] وفي كُلّ أعمالِ هم النقص، التضحيات تَجْلبُ إلى الإكمالِ […]."
    بَعْدَ أَنْ قالوا هذا، هم كَانوا هادئون، لهم أُزعجوا.
    يَعْرضُ السيد المسيح تفسير مجازي عِنْ رؤيةِ المعبدِ
    السيد المسيح قالَ إليهم، "لماذا أنت مضطرب؟ حقاً أَقُولُ إليكم، كُلّ الكهنة الذين يَقِفونَ قَبْلَ أَنْ ذلك المذبحِ يُشهّدُ اسمَي. ثانيةً أَقُولُ إليك، اسمي كُتِبَ على هذا […] أجيالِ النجومِ خلال الأجيالِ الإنسانيةِ. و عِنْدَهُمْ الأشجار المَزْرُوعة بدون فاكهةِ، في اسمِي، بطريقةٍ مخزية."
    السيد المسيح قالَ إليهم، "أولئك أنت رَأيتَ إستِلام العروض في المذبحِ الذي بأَنْك. ذلك الإلهُ تَخْدمُ، وأنت أولئك الرجالِ الإثنا عشرَ رَأيتَ. الماشية التي رَأيتَ جَلبتْ للتضحيةِ العديد مِنْ الناسِ تُضلّلُ [40] قبل ذلك
    ذلك المذبحِ. […] سَيُوقفُ ويَستعملُ اسمِي بهذه الطريقة، وأجيال تقي سَيَبْقى موالي إليه. بعد مرحباً رجل آخر سَيَقِفُ هناك مِنْ [ زناة]، وآخر [سَيَقِفونَ] هناك مِنْ قَتَلَةِ الأطفالِ، وآخر مِنْ أولئك الذين يَنَامونَ مَع الرجالِ، وأولئك الذين يَمتنعونَ، وبقيّة ناسِ التلوثِ وفوضى وخطأ، وأولئك الذين يَقُولونَ، ' نحن مثل الملائكةِ '؛ هم النجومَ تلك إجلبْ كُلّ شيءَ إلى خاتمتِه. لإلى الأجيالِ الإنسانيةِ التي هي قِيلتْ، ' نظرة،
    إستلمَ الله تضحيتكَ مِنْ أيدي كاهن ' ذلك، وزير خطأ. لَكنَّه الله ُ، إلاه الكونِ، الذي يَأْمرُ، ' على اليوم الأخير هم سَيَكُونونَ ضِعْ للجَلْب العار على. ' "[41] السيد المسيح قالَ [إليهم]، "حويصلة توقّفِ [rificing …] الذي عِنْدَكَ […] على المذبحِ، منذ هم على انبياءك َ وملائكتِكَ وجاءا إلى خاتمِهم هناك.
    تَركَهم لذا يَكُونونَ [مُوَرَّط] أمامك، وتَركَهم يَذْهبونَ [- حوالي 15 خطَ تَتغيّبُ عنها] أجيال […]. أي خباز لا يَستطيعُ تَغْذِية كُلّ الخَلْق [42] تحت [سماء]. و[…] إليهم […] و[…] إلينا و[…].
    السيد المسيح قالَ إليهم، "كفاح توقّفِ مَعي. كُلّ منك عِنْدَكَ نجمُه الخاصُ، و كُل
    ّ [جسم حوالي 17 خطَ تَتغيّبُ عنها] [43]
    في […] التي جاءتْ [… ربيع] للشجرةِ […] هذا الدهرِ […] لفترة من الوقت […] لَكنَّه جاءَ لسِقاية جنةِ الله، و [جيل] الذي سَيَدُومُ، لأن [هو] سوف لَنْ يُدنّسَ [مشي حياةِ] ذلك الجيل، لكن […] لكُلّ الخلود."
    يَسْألُ يهوذا السيد المسيح حول ذلك الجيلِ والأجيالِ الإنسانيةِ
    قالَ يهوذا إلى ،لآخرة ] i، أَيّ نوع الفاكهةِ هَلْ ذلك جيلُ يُنتجُ؟ "
    السيد المسيح قالَ، "أرواح كُلّ جيل إنساني سَيَمُوتُ. عندما هؤلاء الناسِ، على أية حال، أكملَ وقتَ المملكةِ والروحِ يَتْركانِهم، أجسامهم سَتَمُوتُ لكن أرواحَهم سَتَكُونُ حيّة، وهم سَيُوافقونَ عليهم."
    يهوذا قالَ، "وماذا ستعمل بقيّة الأجيالِ الإنسانيةِ؟ "
    السيد المسيح قالَ، "هو مستحيلُ [44] لبَذْر البذرةِ على [صخرة] ويَحْصدُ فاكهتَه. [هذا] يضاً الطريق […] [مُدَنَّس] جيل […] وصوفيا إفسادية […] اليَدّ تلك خَلقَ ناسُ هالكونُ، لكي أرواحهم تَرتفعُ إلى العوالمِ الأبديّةِ فوق. [حقاً] أنا قُلْ إليك، […] ملاك […] قوَّة سَتَكُونُ قادرة على رُؤية ذلك […] هذه الذي اليه […] مقدّس
    أجيال […]." بَعْدَ أَنْ قالَ السيد المسيح هذا، غادرَ.
    مشهد 3: يُعيدُ يهوذا حسب رؤيتة والسيد المسيح يَرْد على ِ يهوذا قالَ، "سيد، كما إستمعتَ إلى كلّهم، يَستمعُ لي الآن أيضاً. لعِنْدي رَأى رؤية عظيمة."
    عندما السيد المسيح سَمعَ هذا، ضَحكَ وقالَ إليه، "أنت روح ثالثة عشرة، التي تَعمَلُ أنت
    حاولْ بجدٍ؟ لكن يَتكلّمُ، وأنا سَأَصْبرُ عليك."
    يهوذا قالَ إليه، "في الرؤيةِ رَأيتُ نفسي كالتوابع الإثنا عشرَ كَانوا يَرْجمونَني و[45] يضطِهدوننى بشدَّة. وأنا جِئتُ أيضاً إلى المكانِ حيث […] بعد أن. رأيت [ بيت …]، وعيوني لا تَستطيعُ أَنْ تشرح حجمها. الناس العظماء كَانوا محيطين به ، وذلك البيتِ كَانَ سقفه اخضر ِ، وفي منتصفِ البيتِ كَانَ [ حشد خطوطِينِ تَتغيّبُ عنها]، قوله ينادى يا إلاهى ، أْخذُني مع هؤلاء الناس. [السيد المسيح] أجابَ وقالَ، "يهوذا، نجمكَ قادَك بضلال." إستمرَّ، "لا شخص بالولادةِ الهالكةِ جديرُ بدُخُول البيتِ الذى رَأيتَ، ذلك المكانِ محجوز للمقدّسِ. لا الشمس ولا القمر سَيَحْكمُ هناك، ولا اليومُ، لكن المقدّس سَيَلتزمُ هناك دائماً، في العالمِ الأبديِ بالملائكةِ المقدّسةِ.
    انظر، قد وضّحتْ لك أسرار الملكوت ِ [46] وأنا علّمتُك حول الخطأِ بالنجومِ؛ و[…] يُرسلُه […] في الإثنا عشرَ الدهرِ."
    يَسْألُ يهوذا عن مصيرِه الخاصِ
    يهوذا قالَ، "سيد، هَلْ هو يُمكنُ أَنْ يَكُونَ بأنّ بذرتِي هَلْ تحت سيطرةِ الحُكَّامِ؟ "
    السيد المسيح أجابَ وقالَ إليه، "يَجيءُ، بأنّني [خطان تَتغيّبانِ عنه]،
    لكن بأنّك سَتَحْزنُ كثيرا عندما تَرى الملكوت وكُلّ جيله."
    عندما سَمعَ هذا، يهوذا قالَ إليه، "ماذا جيد هو بأنّني هَلْ إستلمَه؟ لأنك وَضعتَني على حِدة لذلك الجيلِ."
    السيد المسيح أجابَ وقالَ، "أنت سَتُصبحُ الثلاث عشْر، وأنت سَتَلْعنُ مِن قِبل الأجيال الأخرى وأنت سَتَجيءُ للحُكْم فوقهم. في الأيام الأخيرة هم سَ إلعنْ إعتلائَكَ [47] إلى الجيل المقدّسِ ."
    يُعلّمُ السيد المسيح يهوذا حول الكوزمولوجيا: الروح والنفس المتولدة
    السيد لمسيح قالَ، " بأنّني قَدْ أُعلّمُك حول أسرارلا يعلمها شخصَ أو رَآها أبداً. هناك عالم عظيم وغير محدود، الذي لا يعلم مداه أو رآه جيلَ الملائكةِ ،
    الذي فيه الأرواح العظيمة مخفية ،التي لا عينَ ملاكِ رَأى أبداً، لا فكرَ القلبِ فَهمَ أبداً،
    وهو ما كَانَ أبداً دَعا بأيّ اسم. "وغيمة مضيئة ظَهرتْ هناك. قالَ، ' تَركَ ملاكاً جاءَ إلى أنْ يَكُونَ كي
    المُرافق. ' "أي ملاك عظيم، المُطّلعون يَتكهّنونَ متولد عن طريق ذاتي، ظَهرَ من الغيمةِ.
    و أربعة ملائكةِ أخرى جاءتْ إلى الوجود مِنْ الغيمةِ الأخرى، وهم أصبحوا المرافقون لمتولد عن طريقِ الذاتيِ الملائكيينِ. متولد عن طريق الذاتي قالَ، [48] ' تَركَ […] يَجيءُ إلى أنْ يَكُونَ […], ' وهو جاءَ إلى الوجود […]. وهو [مَخْلُوق] النجم الأول للحُكْم فوقه. قالَ، ' تَركَ الملائكةَ تَجيءُ إلى الوجود لخِدْمَة [ه]، ' وجم غفير بدون جاءَ العددُ إلى الوجود. قالَ، ' [تَركَ] دهر مُطّلع يَجيءُ إلى الوجود، ' وهو جاءَ إلى الوجود. خَلقَ النجمَ الثانيَ [إلى] يَحْكمُه، سوية مَع جم غفير ملائكةِ بدون عددِ، لعَرْض الخدمةِ. الذي كَمْ خَلقَ بقيّة
    الدهر المُطّلع. جَعلَهم يَحْكمونَهم، وهو خَلقَ لهم جم غفير ملائكة بدون عددِ، لمُسَاعَدَتهم.
    Adamas والنجوم "Adamas كَانَ في الغيمةِ المضيئةِ الأولى ذلك لا ملاكَ رَأى أبداً بين كُلّ أولئك
    ' الله. ' هو [49] […] ذلك […] الصورة […] وبعد تشابهِ [هذا] ملاك.
    جَعلَ العفيفينَ [جيل] سيث يَظْهرُ […] الإثنا عشرَ […] twentyfour
    […]. جَعلَ نجومَ إثنان وسبعون تَظْهرُ في الجيلِ العفيفِ، في الموافقة بإرادة الروحِ. النجوم إثنان وسبعون أنفسهم جَعلوا ثلاثة تَظْهرُ مائة ستّون نجمُ في الجيلِ العفيفِ، بموجب سَمِنْ الروحِ، بأنّ عددهم يَجِبُ أَنْ يَكُونَ خمسة لكُلّ. "الإثنا عشرَ مِنْ الدهرِ مِنْ النجومِ الإثنا عشرَ يُشكّلُ أبّاهم، بستّ سماواتِ ل كُلّ دهر، لكي هناك سماوات إثنان وسبعون للنجومِ إثنان وسبعون، ولكُلّ [50] [منهم خمسة] سماوات، [لما مجموعه] ثلاثمائة ستّون [سماوات …].هم أعطوا سلطةَ وa [عظيمة] مجموعة من ملائكة [بدون عددِ]، للمجدِ و الإعجاب، [وبعد ذلك أيضاً] أرواح عذراء، للمجدِ و[إعجاب] كُلّ الدهر و السماوات وسماواتهم. الكون، فوضى، وعالم الجريمة "تعدد أولئك الخالدين يُدْعَى الكونَ الذي، جحيم ب الأبّ والنجوم إثنان وسبعون الذي بمتولد عن طريقِ الذاتيِ واثنان وسبعون الدهر. فيه الإنسان الأول ظَهرَ بسلطاتِه العفيفةِ. والدهر ذلك الظَاهِرِ بجيلِه، الدهر في الذي غيمةَ المعرفةِ و الملاك، يُدْعَى [51] أل. […] دهر […] بعد ذلك […] قالَ، ' تَركَ إثنا عشرَ ملاكَ جاءتْ إليها أنْ يَكُونَ [إلى] قاعدة على الفوضى و[عالم الجريمة]. ' ونظرة، مِنْ الغيمةِ هناك
    ظَهرَ [ملاك] الذي وجه أومضَ بالنارِ والذي الظهورِ دُنّسَ مَع الدمّ. اسمه كَانَ Nebro، الذي يَعْني 'ثائراً'؛ الآخرون يَدْعونَه Yaldabaoth. آخر الملاك، الله ، جاءَ أيضاً مِنْ الغيمةِ. خَلقَ لذا Nebro ستّة ملائكةِ
    الله خلق الّذي سَيَكُونُ مُساعدين، وهذه أنتجَ إثنا عشرَ ملاكَ في السماواتِ، بكُلّ واحد
    إستِلام جزء في السماواتِ.
    الحُكَّام والملائكة
    "الحُكَّام الإثنا عشرَ تَكلّموا بالملائكةِ الإثنا عشرَ: ' تَركَ كُلّ منك [52] […] وتَركوهم […] جيل [خَطّ واحد فَقدَ] ملائكة ':
    الأول [إس] eth، الذي يُدْعَى السيد المسيح.
    [ثانية] Harmathoth، الذي […].
    [ثلث] Galila.
    إنّ الرُبعَ Yobel.
    إنّ الخُمسَ [] Adonaios.
    هذه الخمسة الذي حَكمَ على عالم الجريمةِ، وأولاً على الفوضى.
    خَلْق الإنسانيةِ:
    " قالَ الله لملائكتِه، ' دعنا نَخْلقُ إنسان على هذا الشبهِ وعلى هذه الصورة. ' والملائكة صمّموا آدم وزوجته حواء، حسب الذى ُدْعَاه الله في الغيمةِ، ليكون هذا الاسمِ كلُلّ الأجيال يطلق على الرجلَ، أو على الإمرأةَ بهذه الأسماء.الى الآن،
    الله لَمْ [53] يأمر …] ماعدا […] الأجيال [حصص …] هذا […]. و[حاكم] قالَ إلى آدم، ' أنت سَتَعِيشُ لمدة طويلة، مَع أطفالِكَ. ' "
    يَسْألُ يهوذا عن قدرِ آدم والإنسانية
    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح، "ما هى مدة الوقتِ التي سيعيشها الأنسانية ُ؟ "
    السيد المسيح قالَ، "الذي أنت تَسَائُل حول هذا، بأنّ آدم، بجيلِه، لَهُ عاشَ مداه مِنْ الحياةِ في المكانِ حيث إستلمَ مملكتَه، بطولِ العمر مَع حاكمه؟ "
    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح، "هَلْ الروح الإنسانية تَمُوتُ؟
    السيد المسيح قالَ، "لهذا فإن الله قد أَمرَ مايكل بإعْطاء أرواحِ الناسِ إليهم كقرض، لكي يقومون بواجباتهم َ،
    والله الواحد المنظم العظيم قد أمر غابريل بمَنْح الأرواحِ إلى الناس بدون سيطرة أو توجيه عليها ، اى بترك الروح للنفس البشرية . لذا، [إستراحة] الأرواحِ [54] [فقدان خَطِّ واحد].
    يُناقشُ السيد المسيح دمار الأشرارِ مَع يهوذا والآخرون
    "[…] ضوء [تقريباً خطان تَتغيّبانِ عنه] حول […]
    الله تَرك […] الروح تسكن في هذا الجسد بين أجيالِ الملائكةِ.
    لكن الله سبّبَ المعرفةً التى َ أُعطاها إلى آدم وأولئك مَعه، لكي ملوك الفوضى وعالم الجريمةِ لا يَحْكمَهم."
    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح، "مالذى تعمله تلك الأجيالِ ؟
    السيد المسيح قالَ، "حقاً أَقُولُ إليك، بأن النجومِ يَجْلبونَ الأمورَ إلى الإكمالِ.
    عندما يُكملُ الوقت الذى حدده الله لأى أمر ُ، سيظهر نجمهم الأول سَيَظْهرُ مَع الأجيال، وهم سَيَنهونَ ما قالوا بأنّهم يَعملونَ.
    و هم سَوف يلحدون في اسمِي ويذبحْون أطفالَهم [55] وهم سَيخوضون فى اسمى […] و[حوالي ستّة و نِصْف الخطوطِ تَتغيّبُ عنها] ، وسَ[…] نجمكَ على الثلاتة عشر دهر ." بعد ذلك السيد المسيح [ضَحِك].
    [يهوذا قالَ]، "سيد، [لماذا تَسْخرُ مِنْنا]؟ "
    [السيد المسيح] يجَيب [وقالَ]، "لا أَضْحكُ منكم لكن هناك في خطأِ النجومِ،
    لأن هذه النجومِ الستّة تَتجوّلُ حول مَع هؤلاء المقاتلين الخمسة،
    وهم جميعاً سَيَكُونونَ محطّمَين سويّا مع المخلوقاتِ التى تتبعهم."
    يَتكلّمُ السيد المسيح عن أولئك الذين تُعَمَّدوا ، وخيانة يهوذا
    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح، "نظرة، ما شأن الذين سَيُعمّدُون بإسمك َ؟ "
    السيد المسيح قالَ، "حقاً أَقُولُ [إليك]، هذه المعموديةِ [56] […] باسمي [حوالي تسعة خطوطِ ناقصة
    فقال المسيح حقاً أقول لك يا يهوذا، أولئك الذين يَضحّوا من أجل الله [ثلاثة أسطر ناقصة…]
    الله [ثلاثة أسطر ناقصة ] لكُلّ شيء من الشر ُ.
    "لكن أنت سَتَتجاوزُ كلّهم. لَك سَيَضحّي بالرجلِ الذي يَكْسوني.
    الآن قرنكَ قد رُفِعَ، وغضبكَ أُوقدَ، وأشوّفَ نجمُكَ بشكل زاه،
    وقلبكَ لَهُ […]. [57] "حقاً […] كَ أخيراً […] يُصبحُ [حوالي إثنان و نِصْف فقدان الخطوطِ]،
    سوف تَحْزنُ
    [حوالي خطان تَتغيّبانِ عنه] الحاكم، منذ هو سَيُحطّمُ. وبعد ذلك الصورة الجيلِ العظيمِ لآدم سَيرتفع ، قبل السماءِ، أرض، والملائكة،
    ذلك الجيلِ، الذي مِنْ العوالمِ الأبديّةِ، إنه موجود ُ. والآن انظر، أنت أُخبرتَ بكُلّ شيء.
    إرفعْ عيونَكَ وإنظرْ إلى الغيمةِ والأضوءِ ضمنه والنجومِ
    تحيطُه. إنّ النجمَ الذي يَأْخذُ القيادة هو نجمُكَ."
    رَفعَ يهوذا عيونه ورَأى الغيمةَ المضيئةَ، وهو بداَخلَه. أولئك الذين يَقِفونَ على الأرضِ سَمعوا صوت جاءُ مِنْ الغيمةِ، يقول، [58] […] جيل عظيم
    […] … صورة […] [حوالي خمسة اسطر ناقصة ].
    الخاتمة: يهوذا يخون السيد المسيح
    […] كهنتهم الكبار غمغموا لأنه دَخلَ غرفةَ ضيوف لله للصلاة.
    لكن بَعْض الكتّابِ كَانوا يُراقبونهَ هناك بعناية لكي يَعتقلوه أثناء
    الصلاة، لكنهم كَانوا خائفين من الناسِ، لأنه إعتبرَ بأنه نبي.
    إقتربوا مِنْ يهوذا وقالوا إليه، "ماذا تَعْملُ هنا؟
    وأنت من تلاميذ السيد المسيح '
    يهوذا أجابَهم كما تَمنّوا. وهو إستلمَ بَعْض المالِ وسلّمَه
    إليهم.
    إنجيل يهوذا
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9 ; 19-04-2006 الساعة 09:45 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي

    استخلاص نتائج:
    السيد المسيح قال إستلمَ الله تضحيتكَ مِنْ أيدي كاهن ' ذلك، وزير خطأ.
    لَكنَّه الله ُ، إلاه الكونِ، الذي يَأْمرُ، ' و اليوم الأخير هم سَيَكُونونَ من ْ جَلْب العار على.

    السيد المسيح قالَ إليهم، [40] قبل ذلك المذبحِ. […] سَيُوقفُ ويَستعملُ اسمِي بهذه الطريقة، وأجيال الدين سَتَبْقى موالية إليه

    قالَ يهوذا إلى السيد المسيح، "مالذى تعمله تلك الأجيالِ ؟
    السيد المسيح قالَ، "حقاً أَقُولُ إليك، بأن النجومِ يَجْلبونَ الأمورَ إلى الإكمالِ.
    عندما يُكملُ الوقت الذى حدده الله لأى أمر ُ، سيظهر نجمهم الأول سَيَظْهرُ مَع الأجيال، وهم سَيَنهونَ ما قالوا بأنّهم يَعملونَ.
    و هم سَوف يلحدون في اسمِي ويذبحْون أطفالَهم [55] وهم سَيخوضون فى اسمى […] و[

    التلاميذ يصلون لله والمسيح ينهرهم بأن تكون الصلاة خالصه لله
    المسيح ينهرهم بان يقولون بأنه ابن الله وان هذا يضل به الكثيرين
    قالوا، "سيد، أنت […] إبن إلهِنا."
    السيد المسيح قالَ إليهم، "لا تَعْرفُونني حقاً أقول بأنه لن يعرفنى أجيالَ الناس
    يهوذا يصحح ماقاله التلاميذ
    أَعْرفُ مَنْ أنت وانك جِئتَ مِنْ ْ العالمِ الخالدِ عالم الملكوت
    ولَستُ جديرَا للَفْظ اسمِ الله الواحد الذي أرسلَك."
    .
    و هم سَوف يلحدون في اسمِي ويذبحْون أطفالَهم [55] وهم سَيخوضون فى اسمى

    يهوذا بمنزله أعلى من باقى التلاميذ ةأنه يفعل ما هو مأمور به والمسيح يخبره بأن شخص آخر سيسلمه
    بعيداً عن الآخرين أنا سَأُخبرُك أسرار الملكوت ِ.
    لأنه يمكنك الوُصُول لها ، لَكنَّك سَتَحْزنُ صفقة عظيمة. [36]
    حيث شخص آخر سَوف يحل حلّْ محلك، لكي يأتى الإثنا عشرَ تلميذا ً إلى الإكمالِ مع الإله."
    رؤيا التلاميذ عن المذبح تحدث بالأعمال الجاريه الآن
    و عِنْدَهُمْ الأشجار المَزْرُوعة بدون فاكهةِ، في اسمِي، بطريقةٍ مخزية."
    السيد المسيح قالَ إليهم، "أولئك أنت رَأيتَ إستِلام العروض في المذبحِ الذي بأَنْك. ذلك الإلهُ تَخْدمُ
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9 ; 19-04-2006 الساعة 09:58 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    89
    آخر نشاط
    11-01-2010
    على الساعة
    02:42 PM

    افتراضي

    أخي علي 9

    جزاك الله الف خير على ما كتبته، ولكن هل هنلك رابط يمكن تنزيل الإنجيل منه؟
    لقد لاحظت أن أحد الشباب جزاهم الله خيرا وضع ربطا ولكن الرابط أدى الى منتدى ولم يكن هناك أي رابط في ذلك المنتدى.

  6. #6
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي

    انجيل يهوذا هو المكتوب عاليه

إنجيل يهوذا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إنجيل يهوذا (كافة المواضيع مدموجة)
    بواسطة الفارقليط في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 78
    آخر مشاركة: 31-03-2014, 02:10 PM
  2. انجيل يهوذا
    بواسطة حارس العقيدة في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-07-2008, 11:12 AM
  3. يهوذا وانجيل يهوذا..موضوع بحث
    بواسطة البغدادي73 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-02-2008, 03:14 AM
  4. ما المهم فى إنجيل يهوذا
    بواسطة البريق في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-10-2007, 04:40 AM
  5. ترجمة فلم أكتشاف إنجيل يهوذا
    بواسطة dobax في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 27-08-2006, 02:04 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

إنجيل يهوذا

إنجيل يهوذا