كيف نحمى أطفالنا من التحرش الجنسى؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

كيف نحمى أطفالنا من التحرش الجنسى؟

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كيف نحمى أطفالنا من التحرش الجنسى؟

  1. #1
    الصورة الرمزية مريم
    مريم غير متواجد حالياً عضوة نشيطة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    7,119
    آخر نشاط
    20-10-2009
    على الساعة
    07:22 PM

    افتراضي كيف نحمى أطفالنا من التحرش الجنسى؟

    الطفل والجنس . التحرش الجنسي . حماية الطفل من التحرش . مصارحه الطفل

    كيف نحمى أطفالنا من التحرش الجنسى؟



    إن الخوض في المواضيع الجنسية من أصعب الأمور التي تواجهنا، كون نظرة بعض المجتمعات إلى مسألة الحديث عن أمور خاصة بالجنس أو تعرض الأطفال له تكون نظرة سلبية.
    ولكنها مشكلة موجودة ولابد من توعية الأطفال، كي لا يتعرضوا للتحرش، ويجب أن تكون التربية والتوعية دقيقة، بحيث يجب توجيه الأطفال من أجل منع تعرضهم للاستغلال الجنسي، مما يؤدي إلى مشاكل نفسية، وقد يصرالبعض على استخدام العقاب، أو أساليب التهديد والتهويل، إزاء أى مظهر جنسى، والذي قد يؤدي إلى مشاكل نفسيه متعددة، ذلك أن الأمور الصحية البحتة، وطرق الوقاية تعتبر جزءا يسيرا من مجمل التربية الجنسية للأطفال.
    وهذه بعض طرق وقاية وتوعية الطفل من التعرض للتحرش:
    1- توعية الأبناء منذ الصغر وبشكل صريح بعيدا عن الابتذال والتطرف في الصراحة.
    2- أن تكون التوعية حسب عمر الطفل، وتكون مبسطة جدا مع الصغار وبتوضيح أكثر مع الكبار.
    3- حرص الكبارعلى عدم نوم الأطفال الأولاد والبنات فى فراش واحد.
    4- ينبغي مراقبتهم عند اللعب، خاصةعندما يختلون بأنفسهم، وقد يعملون أشياء تعتمد على التقليد للكبار وببراءة.
    5- لا يسمح للأطفال باللعب مع الكبار، والمراهقين لئلا يحدث المحظور، فيتم الاستغلال، والاعتداء، والانحراف، وهذه هي الطامة الكبرى.
    6- ينبغي على الوالدين الحرص والحذر الشديد، أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما، وأن يسيطراعلى كل مجال يتيح التلصص لأبنائهما سواء بالسماع أو بالرؤيةلأن حب الاستطلاع، والفضول لدى الأبناء بهذا الخصوص كبير للغاية.
    7- تجنب التحدث أو التشويق أوالإثارة الجنسية مهما كان نوعها، ومراقبة الأسرة لما يشاهده أبنائها فى وسائل الإعلام.
    8- بعض الأمهات تلاعب طفلها بمداعبته في أعضائه التناسلية، وهو صغير كي تثير لديه الضحك، وغرضها الدعابة ولا تدري أن هذه المداعبة ستجلب له المشاكل.
    كيف نساعد أطفالنا ونجعلهم صرحاء معنا ولا سيما إذا ما تعرضوا لأى اعتداء جنسى؟
    1- على الأبوين أن يحيطوا الأطفال بالحنان، والحب، وزرع الثقة بينهم.
    2- الإبتعاد عن زرع الخوف في نفوس الأطفال، بحيث لا يستطيع الطفل أن يكون صريحا مع والديه نتيجة لذلك.
    3- أن تكون الأم قريبة لأبنائها، وصديقة لهم، وخاصة البنات، كي تستطيع مساعدتهن، ونصحهن، وحمايتهن إذالزم الأمر، ولاسيماعند حدوث أى تحرش جنسي، بكل أنواعه من الكلام إلى الأفعال.
    4- أن يكون الأب قريبا لابنه، كي يفصح له عن كل ما يجول بخاطره، ومن الوارد أيضاً، أن يتعرض الأبناء الذكور لأى من أشكال التحرش الجنسى وهنا تظهرالفائدة العظيمة للصداقة بين الأب والابن.



    منقول

  2. #2
    الصورة الرمزية أمـــة الله
    أمـــة الله غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    5,424
    آخر نشاط
    12-07-2013
    على الساعة
    02:24 PM

    افتراضي

    رائع أختي مريم ..موضوع بغاية الأهمية والخطورة
    هذه الظاهرة الإجرامية التحرش الجنسي بالطفل انتشرت بالمجتمع مع الأسف

    ما هو الاعتداء الجنسي على الطفل؟
    ما مدى شيوع هذه المشكلة؟
    كيف يقع الاعتداء؟



    ما هو الاعتداء الجنسي على الطفل؟


    الاعتداء الجنسي على الطفل هو استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق. وهو يشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسيا. ومن الأشكال الأخرى للاعتداء الجنسي على الطفل المجامعة وبغاء الأطفال والاستغلال الجنسي للطفل عبر الصور الخلاعية والمواقع الإباحية. وللاعتداء الجنسي آثار عاطفية مدمّرة بحد ذاته، ناهيك عما يصحبه غالبا من أشكال سوء المعاملة. وهو ينطوي أيضاً على خذلان البالغ للطفل وخيانة ثقته واستغلاله لسلطته عليه.


    ما مدى شيوع هذه المشكلة؟

    إن الاعتداء الجنسي على الطفل هو مشكلة مستترة، وذلك هو سبب الصعوبة في تقدير عدد الأشخاص الذين تعرضوا لشكل من أشكال الاعتداء الجنسي في طفولتهم. فالأطفال والكبار على حد سواء يبدون الكثير من التردد في الإفادة بتعرضهم للاعتداء الجنسي ولأسباب عديدة قد يكون أهمها السرية التقليدية النابعة عن الشعور بالخزي الملازم عادة لمثل هذه التجارب الأليمة. ومن الأسباب الأخرى صلة النسب التي قد تربط المعتدي جنسيا بالضحية ومن ثم الرغبة في حمايته من الملاحقة القضائية أو الفضيحة التي قد تستتبع الإفادة بجرمه. وأخيرا فإن حقيقة كون معظم الضحايا صغارا ومعتمدين على ذويهم مادياً تلعب دورا كبيرا أيضا في السرية التي تكتنف هذه المشكلة. ويعتقد معظم الخبراء أن الاعتداء الجنسي هو أقل أنواع الاعتداء أو سوء المعاملة انكشافا بسبب السرية أو "مؤامرة الصمت" التي تغلب على هذا النوع من القضايا.


    ولكل هذه الأسباب وغيرها، أظهرت الدراسات دائما أن معظم الضحايا الأطفال لا يفشون سرّ تعرضهم إلى الاعتداء الجنسي. وحتى عندما يفعلون، فإنهم قد يواجهون عقبات إضافية. ونفس الأسباب التي تجعل الأطفال يخفون نكبتهم هي التي تجعل معظم الأسر لا تسعى للحصول على دعم خارجي لحل هذه المشكلة، وحتى عندما تفعل فإنها قد تواجه بدورها مصاعب إضافية في الحصول على الدعم الملائم.


    كيف يقع الاعتداء؟

    هناك عادةً عدة مراحل لعملية تحويل الطفل إلى ضحية جنسية:


    1. المنحى:


    إن الاعتداء الجنسي على الطفل عمل مقصود مع سبق الترصد. وأول شروطه أن يختلي المعتدي بالطفل.

    ولتحقيق هذه الخلوة، عادة ما يغري المعتدي الطفل بدعوته إلى ممارسة نشاط معين كالمشاركة في لعبة مثلا. ويجب الأخذ بالاعتبار أن معظم المتحرشين جنسيا بالأطفال هم أشخاص ذوو صلة بهم. وحتى في حالات التحرش الجنسي من "أجانب" (أي من خارج نطاق العائلة) فإن المعتدي عادة ما يسعى إلى إنشاء صلة بأم الطفل أو أحد ذويه قبل أن يعرض الاعتناء بالطفل أو مرافقته إلى مكان ظاهره برئ للغاية كساحة لعب أو متنزه عام مثلا.


    أما إذا صدرت المحاولة الأولى من بالغ قريب، كالأب أو زوج الأم أو أي قريب آخر، وصحبتها تطمينات مباشرة للطفل بأن الأمر لا بأس به ولا عيب فيه، فإنها عادة ما تقابل بالاستجابة لها. وذلك لأن الأطفال يميلون إلى الرضوخ لسلطة البالغين، خصوصا البالغين المقربين لهم. وفي مثل هذه الحالات، فإن التحذير من الحديث مع الأجانب يغدو بلا جدوى.


    ولكن هذه الثقة "العمياء" من قبل الطفل تنحسر عند المحاولة الثانية وقد يحاول الانسحاب والتقهقر ولكن مؤامرة "السرية" والتحذيرات المرافقة لها ستكون قد عملت عملها واستقرت في نفس الطفل وسيحوّل المتحرش الأمر إلى لعبة "سرنا الصغير" الذي يجب أن يبقى بيننا. وتبدأ محاولات التحرش عادة بمداعبة المتحرش للطفل أو أن يطلب منه لمس أعضائه الخاصة محاولا إقناعه بأن الأمر مجرد لعبة مسلية وإنهما سيشتريان بعض الحلوى التي يفضلها مثلا حالما تنتهي اللعبة.


    وهناك، للأسف، منحى آخر لا ينطوي على أي نوع من الرقة. فالمتحرشون الأعنف والأقسى والأبعد انحرافا يميلون لاستخدام أساليب العنف والتهديد والخشونة لإخضاع الطفل جنسيا لنزواتهم. وفي هذه الحالات، قد يحمل الطفل تهديداتهم محمل الجد لا سيما إذا كان قد شهد مظاهر عنفهم ضد أمه أو أحد أفراد الأسرة الآخرين. ورغم أن للاعتداء الجنسي، بكل أشكاله، آثارا عميقة ومريعة، إلا أن التحرش القسري يخلف صدمة عميقة في نفس الطفل بسبب عنصر الخوف والعجز الإضافي.


    2. التفاعل الجنسي:

    إن التحرش الجنسي بالأطفال، شأن كل سلوك إدماني آخر، له طابع تصاعدي مطّرد. فهو قد يبدأ بمداعبة الطفل أو ملامسته ولكنه سرعان ما يتحول إلى ممارسات جنسية أعمق.


    3. السرية:

    إن المحافظة على السر هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمتحرش لتلافي العواقب من جهة ولضمان استمرار السطوة على ضحيته من جهة أخرى. فكلما ظل السر في طي الكتمان، كلما أمكنه مواصلة سلوكه المنحرف إزاء الضحية. ولأن المعتدي يعلم أن سلوكه مخالف للقانون فإنه يبذل كل ما في وسعه لإقناع الطفل بالعواقب الوخيمة التي ستقع إذا انكشف السر. وقد يستخدم المعتدون الأكثر عنفا تهديدات شخصية ضد الطفل أو يهددونه بإلحاق الضرر بمن يحب كشقيقه أو شقيقته أو صديقه أو حتى أمه إذا أفشى السر. ولا غرابة أن يؤثر الطفل الصمت بعد كل هذا التهديد والترويع.


    والطفل عادة يحتفظ بالسر دفينا داخله إلا حين يبلغ الحيرة والألم درجة لا يطيق احتمالها أو إذا انكشف السر اتفاقاً لا عمدا. والكثير من الأطفال لا يفشون السر طيلة حياتهم أو بعد سنين طويلة جدا. بل إن التجربة، بالنسبة لبعضهم، تبلغ من الخزي والألم درجة تدفع الطفل إلى نسيانها (أو دفنها في لاوعيه) ولا تنكشف المشكلة إلا بعد أعوام طويلة عندما يكبر هذا الطفل المعتدى عليه ويكتشف طبيبه النفساني مثلا أن تلك التجارب الطفولية الأليمة هي أصل المشاكل النفسية العديدة التي يعانيها في كبره.

    المصـــــــــــــــدر:

  3. #3
    الصورة الرمزية نـور الهدى
    نـور الهدى غير متواجد حالياً مشرفة منتدى دعم المسلمين الجدد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-09-2011
    على الساعة
    09:23 PM

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية توبة26
    توبة26 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    35
    آخر نشاط
    17-02-2010
    على الساعة
    05:40 PM

    افتراضي

    يعد التحرش الجنسي جريمة شنعاء, يروح ضحيتها , و للأسف , كل يوم المزيد من الأطفال الأبرياء ذنبهم السذاجة و قلة التوعية من طرف الوالدين. لهذا لكل أب و خاصة لكل أم بإمكانها تجنب هذه الكارثة التي تحطم حياة أطفالنا . للأسف الشديد فقد إنتشرت هذه الظاهرة و تكاد تصبح عادية لدى مرتكبيها. لكن لا يجب ان يبقوا هاءولاء المجرمين بدون عقاب وينعموا في أرض الله بحياة هنية .

    "يا أم, لازم تكوني دايما فاطنة


    على كل أم الحذر ثم الحذر مع من تترك أبناءها, أصلا لا يجب الثقة في أحد (عذرا, لكن كم سمعنا و رأينا حالات اغتصاب أب لإبنته, ليست في الغرب و حسب لكن أيضا في مجتمعات عربية و اسلامية)

    توعية الطفل و اقناعه بتبليغ الأم على أي شك (كلام , مس , اغراء بحلوة أو لعبة ...)

    احتواء الطفل و تعويده على حكاية كل مايجري معه في يومه خارج البيت (مع من يلعب في الروضة /المدرسة , ما نوع الألعاب , ماذا يقول لهم المعلم/ة ...الخ )

    ممنوع قضاء الليلة خارج البيت الأسري (لا خالة و لا عمة,إلا بحضور الأم, ولا صديقة)

    أخيرا ان حصل مكروه , الله يعافينا, لا يجب السكوت عليه , صغيرا كان ام كبيرا , يجب التبليغ حماية لبراعم ابرياء لا حول لهم و لا قوة
    [/COLOR]

    مهمتنا كأباء حماية أولادنا , و ان لم نؤديها على أحسن وجه, تسقط علينا هذه التسمية

    {كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعتيه، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة

    عن رعيتها
    ، والخادم راع في مال سيده

    ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته}

    صدق الكريم الأمين :salla-s:

    :048:

كيف نحمى أطفالنا من التحرش الجنسى؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطفل والجنس . التحرش الجنسي . حماية الطفل من التحرش
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-07-2010, 02:00 AM
  2. الشذوذ الجنسى المقدس
    بواسطة excopts في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-05-2010, 02:50 AM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-04-2010, 02:02 AM
  4. غلمان الجنة : هل هم للاستمتاع الجنسى !؟
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-08-2009, 12:56 AM
  5. الكتاب الجنسى المقدس
    بواسطة darsh18m في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-12-2006, 03:37 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كيف نحمى أطفالنا من التحرش الجنسى؟

كيف نحمى أطفالنا من التحرش الجنسى؟