افتراء او شبهة جديدة


محمد يأخذ زوجة زيد:

وإذْ تقولُ للذي أنعم اللهُ عليه وأنعمْتَ عليه: أمسِكْ عليك زوجَك، واتّقِ الله، وتخفي في نفسك ما الله مُبْديه، وتخشى الناسَ واللهُ أحقّ أن تخشاه. فلما قضى زيدٌ منها وطراً زوَّجناكَها، لكيلا يكون على المؤمنين حَرجٌ في أزواج أدعيائهم إذا قَضَوْا منهنّ وطراً. وكان أمر الله مفعولاً (آية 37).

قالها في زينب، وذلك أن محمداً أتى زيداً ذات يوم لحاجةٍ، فأبصر زينب في درعٍ وخمارٍ، وكانت بيضاء جميلة ذات خلق من أتم نساء قريش، فوقعت في نفسه وأعجبه حسنُها. فقال: سبحان الله مقلِّب القلوب، وانصرف. فلما جاء زيدٌ ذكرت له ذلك، ففطن زيدٌ وأتى محمداً فقال: إني أريد أن أفارق صاحبتي. فقال له: ما لك؟ أَرَابك منها شيء؟ قال: لا والله. ما رأيت منها إلا خيراً، ولكنها تتعظم عليَّ بشرفها، وتؤذيني بلسانها. فقال له محمد: أمسك عليك زوجك واتّق الله في أمرها (أي لا تفارقها). غير أن محمداً قال بعد ذلك إن الله عاقبه وقال له: لِمَ قلتَ أمسِكْ عليك زوجك؟ هل خفتَ من لائمة الناس أن يقولوا: أمر رجلاً بطلاق امرأته ثم نكحها؟ فلا تخشَ الناس يا محمد.

قال أنس: كانت زينب تفتخر على أزواج محمد. تقول: زوّجكنَّ آباؤكن وزوّجني الله من فوق سبع سموات. وكانت تقول لمحمد: إني لأدل عليك بثلاث، ما من امرأة من نسائك تدل بهنّ، جدّي وجدّك واحد، وإني أنكحنيك الله في السماء، وإن السفير جبريل (الطبقات الكبرى ابن سعد ح 8 باب زوجات محمد).

===================


الرد:

زينب بنت جحش الطاهرة أم زوجة هوشع العاهرة ؟
http://www.ebnmaryam.com/vb/t5185.html#post28024
.