افتراء او شبهة جديدة

يوم ألف أو خمسون ألف سنة:

يدبِّر الأمرَ من السماءِ إلى الأرضِ، ثم يَعْرُجُ إليه في يومٍ كان مقداره ألفَ سنةٍ مما تَعُدُّون (آية 5).

يعني مسافة ما بين السماء والأرض خمسمائة سنة، فيكون مقدار نزوله إلى الأرض ثم صعوده إلى السماء استغرق ألف سنة، لو ساره أحدٌ من بني آدم. ولكن جبريل ينزل ويصعد في مقدار يوم من أيام الدنيا وأقل من ذلك. وقيل: معنى هذه العبارة هو أنه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض مدة أيام الدنيا، ثم يعرج إليه، أي يرجع الأمر والتدبير إليه بعد فناء الدنيا في يومٍ كان مقداره ألف سنة. تَعْرُجُ الملائكةُ والروحُ إليه في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة (المعارج 70: 4). فقالوا إن الخمسين ألف سنة هي مدة المسافة بين الأرض وسدرة المنتهى، التي هي مقام جبريل. وقيل: إن المراد في العبارتين يوم القيامة. أما ابن عباس فقال: أيامٌ سمّاها الله تعالى لا أدري ما هي، وأكره أن أقول في كتاب الله ما لا أعلم, يعني أنها من الطلاسم المجهولة (القرطبي في تفسير السجدة 32: 5 الرازي في تفسير المعارج 70: 4).

================

الرد

هل اليوم عند الله ألف سنة أم 50 ألف سنة ؟
هل اليوم عند الله ألف سنة أم 50 ألف سنة ؟
.