افتراء او شبهة جديدة


ألقى الشيطان:

وما أرسلنا مِن قبلِك مِن رسولٍ ولا نبيٍّ إلاّ إذا تمنَّى (أيإذا قرأ، أو إذا جال في نفسه ما يهواه) ألقى الشيطان في أمنيته. فينسَخ الله ما يُلقي الشيطانُ، ثمّ يُحْكِم الله آياته (آية 52).

تمنَّى محمد أن ينزِّل الله عليه ما يقرِّب قومَه إليه. ولما كان في ناديهم قرأ سورة النجم 53 فلما بلغ مناة الثالثة الأخرى قال: تلك الغرانيقُ العُلى وإن شفاعتهنّ لتُرتجَى (النجم 53: 20). ففرح به المشركون حتى شايعوه بالسجود لما سجد في آخرها. ولما رأى غلطه اغتمّ وقال إن الله عزّاه بهذه العبارة، مع أنها افتراء على الله وعلى أنبيائه ورسُله. وقد أشار إلى هذه الحادثة في الزمر 39: 45 فقال وإذا ذُكر اللهُ وحده اشمأزَّت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخِرة. وإذا ذُكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون . فقالوا إنها قيلت في قراءة النجم عند الكعبة، وفرحهم عندما ذكر محمدٌ أصنامهم. وكذلك قوله في الإسراء 17: 73 وإنْ كادوا لَيَفْتِنونك عن الذي أَوحيْنا إليك لتفتريَ علينا غيره، وإذاً لاتَّخذوك خليلاً (الرازي في تفسير الحج 22: 52 الطبري في تفسير الزمر 39: 45).

--------------------------

الرد او الجواب على هذا الجهل

أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ
أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ
.

(الحوار الثاني) مناظرة الناسخ والمنسوخ
(الحوار الثاني) مناظرة الناسخ والمنسوخ
.