اسباب رفض اليهود للمسيحية حسب ما كتبوه فى مواقعهم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اسباب رفض اليهود للمسيحية حسب ما كتبوه فى مواقعهم

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اسباب رفض اليهود للمسيحية حسب ما كتبوه فى مواقعهم

  1. #1
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي اسباب رفض اليهود للمسيحية حسب ما كتبوه فى مواقعهم

    لماذا لم يؤمن اليهود بالسيد المسيح
    لعل الأقرب للأيمان بالسيد المسيح هم اليهود الذين هم قومه وهو أرسله الله لهم وعرض عليهم معجزاته
    وشاهدوها بأنفسهم فلماذا لم يؤمنوا به !
    لقد عللوا السبب بالتالى:
    يقولون بأنهم لايعتبرون المعجزات برهان للنبوة لأنهم يرون بأنها قد تكون من الشيطان وانها سحر لذلك ليست هى دافع أساسى للأيمان بنبى عندما يقدم لهم هذه المعجزات كما يقولون بأن معجزات موسى كانت بسبب ضروره ولم تكن لسبب اقناعهم
    بأن موسى رسول
    كما الرسول الذى سيرسله الله لهم له أوصاف هم يعلمونها والسيد المسيح لم تنطبق عليه هذه الأوصاف
    وعلامات هذا الرسول بأنه من نسل داود وبأنه سيقيم السلام وبأنه سيدعوا لعبادة الله واحد وأن تكون الصلة بين الناس والله مباشرة بدون وسيط ويجمع الأمة ولايفرقها بأن يتعامل بالتوراة وليس بالأنجيل
    ولو تأملنا هذا الكلام نجد بأنه ينطبق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعدا بند واحد وهو بأنه من نسل داوود
    اما باقى البنود فجميعها منطبقه باعتبار بأن القرآن هو نفس مبادىء التوراة
    وفعلا لاتنطبق هذه البتود على المسيح جميعها
    واضافوا بأنه كما يرى فالفرق بين اليهودية والمسيحية هو الفرق بين دين إلاهى يعبد الله الواحد ودين وثنى يكسر الله الى ثلاثة
    وفعلا السيد المسيح فى نظرهم لم ينجز تنبؤاتهم بالدعوة للألاه الواحد وبأنه رسول من عنده كما جاء فى زكريا
    دي. إنشرْ معرفةَ عالميةَ لله الإسرائيلي، التي سَتُوحّدُ إنسانيةَ كواحد. كما يَقُولُ: "الله سَيَكُونُ ملكَ على كُلّ العالم -- على ذلك اليومِ، الله سَيَكُونُ واحد واسمَه سَيَكُونُ واحد "(زَكَريا 14:9)
    كما يعتقد اليهود بأن المسيحية الحاليه لاعلاقة لها بالسيد المسيح وانها ليست دين سماوى بل جاءت بأفكار الناس
    إنّ الفكرةَ المسيحيةَ بالولادة البتولية مُشْتَقّةُ من أشعيا 7:14 تَصِفُ شابّة، لكن علماءَ الدين المسيحيينَ جاؤوا بَعْدَ قرون وترجموه "عذراء." هذا يَقْبلُ ولادةَ السيد المسيح بفكرةِ القرن الأولَ الوثنيةَ للهالكين أَنْ تُلقّحَ بالآلهةِ.
    وبأن الصلب جاء حسب ما قيل في المزاميرِ 22:17 يَقْرأُ: "مثل أسد، هم عند قدمي أيديي و." الكلمة العبرية ki ari (مثل a أسد) نحوياً مشابه للكلمةِ "حَفرَ." بينما تترجم فى المسيحية إشارة إلى الصلبِ: "ثَقبوا أيديي وأقدامَي."
    ومِنْ أين هذه إساءةِ الترجمة St جريجوري، أسقف بالقرنالرابعِ Nanianzus
    وبناء على ذلك حدث منذ ألفي عام ِ،أن ادعت الكنيسةَ المسيحيةَ بأن السيد المسيح صُلِبَ، وماتَ، وبُعِثَ بعد ثلاثة أيام. و كَان ذلك مُنذُ فترة طويلة حسب إعتقادِ الكنيسةِ ِ،بأن المسيح قد ولد ولادة بتوليةِ، ثم كفر به ، ومجيئ ثاني للسيد المسيح.
    وفي السَنَةِ 325 سي إي، دعى قسطنطين وهو وثنى غير مُعَمَّد) دَعا إلى مجلسِ قينية لحَلّ النزاعاتِ في الكنيسةِ. وقد غيّرَ المجلسُ السيد المسيح مِنْ ِ رسول إلى ابن الله شخصياً، وغيّروا السّبتَ مِنْ السّبتِ إلى الأحدِ، وعيد الفصح غُيّرَ إلى عيدِ اخر . ومن بين تقريباً 200 إنجيلِ في السَنَواتِ الأولى الثلاثمائة مِنْ هذا العصرِ، قدّستْ الكنيسةَ الكاثوليكيةَ فقط أربعة
    رئيس الكنيسة لأبّ الكاثوليكي العظيم، يُؤكّدُ هذه الحقيقةِ: "بأنه لَيسَ أربعة إنجيلَ، لكن كان العدد جداً كثيرَ، خارج هؤلاء الأربعه التى إخترنَا."
    وْ كانت الكُتُبِ المختلفةِ بالكنيسةِ اصلا للإدراجِ إنجيل كَتبْ بيَدِّ السيد المسيح ؛ وكَتبتْ الرسائلُ والمراسلاتُ الأخرياتُ مِن قِبل السيد المسيح؛ وكَتبتْ الرسائلُ مِن قِبل "العذراءِ" ماري؛حسب تقرير Pilate الرسمي إلى إمبراطورِ عند محاكمةِ وصلبِ السيد المسيح، بإعترافِ Pilate للإيمانِ؛ الإجابة إلى هذه مِنْ Tiberius، ومحاكمة Pilate؛ وثائق رسمية مِنْ مجلس الشيوخِ الرومانيِ حول السيد المسيح؛ والإنجيل، رسائل،و أَفْعال، مِن قِبل كُلّ أحد من الحواريين الإثنا عشرَ؛ ووثائق رسمية و كَتبتَ باليونانيه مِن قِبل الحواريين. في كتابِه، يُجيبُ أسئلةَ المسيحيةِ الأكثر حيرةً،
    "في الحقيقة، بعد موتِ السيد المسيح كان هناك كم هائل مِنْ الكُتُبِ وإدّعى كل بأَنهْ يُلهَمَ . . والنزاعات كَانتْ حقيقية وكَانتْ حادةّ جداً بِحيث النِقاش إستمرَّ لقرونِ. أخيراً في القرن الرابعِ بين مجموعة زعماءِ الكنيسةِ دَعى مجلسهم وأتففوا َبضم الكُتُب الـ66 التي والتىشَملتْ التوراة وَ أعلنتْ لِكي تَكُونَ كتاب مقدّسَ مِن قِبل عدد 568 صوت مِنْ إلى 563."
    و كُلّ من الأناجيل الأربعه كتبوا موتِ ودفنِ وإحياءِ السيد المسيح، وهناك إجماع مُعتَرَف بين علماءِ الدين
    المسيحيينِ الأكاديميِ على ذلك:
    إنجيل ماثيو ومارك ولوك وجون لَمْ يُكْتَبا مِن قِبل تلاميذ السيد المسيح لكن مِن قِبل أشخاص أسمائهم مجهولة.
    لا بولس ولا أيّ مِنْ الكُتّابِ الإلهيِ كَانَ شاهدَ عيان لهذه الديانه ِ أَو موتِ السيد المسيح.
    يُسجّلُ الإنجيلُ الإعتقاداتَ وذكريات المسيح المُخْتَلِفه كما تَطوّروا منذ ذلك الوقت ليكُتِبوا.
    ميراثهم المجوّف: أي تفنيد شامل مِنْ المبشّرين المسيحيينِ يَستشهدُ بالتناقضاتِ الإضافيةِ. ماثيو 1:20 ولوك 1:31 يَصِفُ "الملائكةَ" تَظْهرُ إلى أمِّ السيد المسيح وزوجها يُخبرانِهم عنها "مفهوم نظيف جداً قادم "و" ولادة بتولية" إلى" إبن الرب، المسيح المنتظر." وعندما نقَارنَ رأى عائله وجيران السيد المسيح نجد بأنه سخيفُ لإعتِقاد تلك "الملائكةِ" زارتْهم حقاً:
    مارك 3:21: على السَمْع عنه، خَرجتْ عائلتَه للقَبْض عليه، لقالوا، "هو بجانب نفسه."
    و الحقيقةِ المذهلةِ بأن عائلةِ السيد المسيح إعتقدتْ بأنّه كَانَ مجنونَ، بَعْض طبعاتِ العهد الجديدِ غيرت هذه النصوص لتَحْلُّ محلها " مَع "ناس، "بالرغم من أن هم "في النَصِّ اليونانيِ الأصليِ.
    جون 7:5: لحتى إخوتِه لَمْ يُؤمنوا به.
    لوك 4:16: وجاءَ السيد المسيح إلى الناصرة، أين هو كَانَ قَدْ رُبّى، وهو ذَهبَ إلى الكَنَسِ، كعادته كَانتْ، في يومِ السّبتَ
    هناك، لمّحَ السيد المسيح إلى أصدقائِه والجيرانِه بإِنَّهُ كَانَ المسيح المنتظرَ، على أية حال:
    لوك 4:28: عندما سَمعوا هذا، كُلّ في الكَنَسِ مُلِا بالغضبِ. وهم إرتفعوا، ووَضعوه خارج المدينةِ، وقادَه إلى حاجبِ التَلِّ في أي مدينتِهم بُنِيتْ، بأنّهم قَدْ يَرْمونَه أسفل متهورينِ.
    هكذا من الغريب جداً بأن السيد المسيح كان طِوال السَنَوات الذي كان وهو صغير يكَبرَ مَع أهله ، إخوته، أصدقائه ، وجيران
    لَمْ يُلاحظوا بأنّه له ميول دينيه وانه "قسّ َ." وهَلْ هو يمكنُ أَنْ يَكُون لذلك كان أبويهِ قد نَسوا ما كان من شأنه ه.
    اصول السيد المسيح
    المسيحية مستندة على الإعتقادِ الفريدِ الذي السيد المسيح كَانَ إبنَ الله، ولد من عذراء، تضَحّى به لإنقاذِ الناس فى الواقع،
    كمنقذ إبن الربِ العذراءِ المولدِ ضحيّةِ، السيد المسيح ما كَانَ فريدا فقصة السيد المسيح هى النموذج التقليدي ببساطة مِنْ آلهةِ المنقذِ الوثنيةِ القديمةِ.
    في وقت السيد المسيح مِنْ الناصرة، وحسب الخطوط العامّةَ لهذه المعتقداتِ كَانتْ مماثلة بشكل مُدهش. لروايات الآلهه عند القدماء تقريباً: وعلى وجه قريب جداً يومِ عيد الميلاد كَانتْ ولدت أمّ عذراء ولدت طفل في كهف أَوغرفة تحت أرضية
    والذى قاد حياة الكفاح للبشرية ودُعِى بأسماءِ المنقذ ، المعالج، الوسيط على أية حال قَهرَ سلطاتِ الظلامِ وإنحدرَ إلى الجحيمِ أَو عالم الجريمةِ روز ثانيةً مِنْ المَوتى، وأصبحتْ روادَ البشريةِ إلى العالمِ السماويِ المشاركات المؤسسة للقديسين، والكنائس التي فيها التوابع إستقبلوا بالمعموديةِ ويحيي بوجباتِ الطعام القربانيةِ
    وكريشنا كَانَ ولدَ مِنْ عذراء ديفاكى ِ Devaki؛ المنقذ ديونيسوس كَانَ ولدَ مِنْ عذراءِ Semele. البوذا أيضاً كَانَ ولدَ عذراء، كما كَانتْ Horus المصري وأوزيرس. الإلاهة التوتونية الكبيرة السن هيرتا كَانتْ عذراء لقّحتْ بالروحِ والثقبِ السماويِ إبن. Frigga الإسكندنافي لُقّحَ بكلهِ الأبِ وحَملَ أصلعاً، المعالج ومنقذ البشريةِ.Mithras كَانَ ولدَ في كهف، خامس وعشرون في ديسمبر/كانون الأول، أمّ عذراء. جاءَ مِنْ السماءِ الّتي سَتَكُونُ ولدتَ رجل، لتَعويض الرجالِ مِنْ ذنبِهم. هو عُرِفَ ك"منقذ، "" إبن الرب، "" مخلص، "و" حمل الله." مَع إثنا عشرَ تابعِ سافرَ بعيد ومنتشرَ معلّم وضوء الرجالِ. دُفِنَ في قبر الذي منه إرتفعَ ثانيةً مِنْ المَوتى -- حدث إحتفلَ بسنويِ بالإبتِهاج الكثيرِ. أبقىَ أتباعُه مقدّسَ السّبتَ، يَحْملُ أعيادَ مقدّسةَ في الذكرى له . وجبة الطعام المقدّسة للخبزِ والماءِ، أَو خبز ونبيذ، كَانَ رمزيَ مِنْ الجسمِ ودمِّ الثورِ المقدّسِ.
    إحتفال عيد الميلادِ في ديسمبر/كانون الأول 25 كَانَ أصلاً عيدَ الميلاد الوثنيَ لMithras، إله الشمسَ، الذي يومه مِنْ الإسبوعِ ما زالَ "المعروف بالأحدِ." إنّ هالةَ الضوءِ التي تُرى تحيط بوجهِ السيد المسيح عادة وقديسون مسيحيون، مفهومُ آخرُ أَخذَ مِنْ إلهِ الشمسَ. موضوع الإغراءِ مِن قِبل مخلوق شبه شيطان وُجِدَ أيضاً في عِلْمِ الأساطير الوثنيِ. بشكل خاص، قصّة إغراءِ السيد المسيح بالشيطانِ تَشْبهُ إغراءَ أوزيرس مِن قِبل إلهِ الشيطانَ حَلّتْ عِلْمَ أساطير مصريَ.
    المصدر الأصلى للإنجيلِ ِ
    لاحظَ علماءُ الدين أيضاً لعدّة عقود بأن ي إثنان مِنْ الإنجيلِ الإجماليِ (ماثيو ولوك) عِنْدَهُما العديد مِنْ نقاطِ التشابهِ. في الحقيقة، الكتابات لَها العديد مِنْ العشراتِ العباراتِ والجُمَلِ التي مماثلة. وهذه الملاحظةِ أدّتْ إلى النظريةِ التي كلا الإنجيل أُسندَ بشكل كبير على وثيقةِ سابقةِ وهى وثيقة ْ "كيول " معنى "Quelle، "وهى ألمانيه المصدر، "وتُشتَملُ على ثلاث وثائقِ مُتميّزةِ:
    كيول 1 : السيد المسيح مَوْصُوف بأنه فيلسوف معلّمِ يهوديِ، كَتبَ حوالي 50 سي إي.
    كيول 2 : السيد المسيح مَنْظُور بأنه نبي إيحائي يهودي، كَتبَ حوالي 60 سي إي.
    كيول 3 : السيد المسيح مَوْصُوف إله تقريباً الذي يَتحدّثُ مباشرة مَع الله والشيطان، كَتبَ حوالي 70 سي إي أثناء وقت الإضطرابِ العظيمِ في فلسطين.
    مُؤلفو إنجيلِ ماثيو (حوالي 80 سي إي) ولوك (حوالي 90 سي إي) كَتبوا كُتُبَهم التي تَستعملُ نَصّاً مِنْ كيول ، مارك وتقاليدهم الفريدة الخاصة. إستعملَ مُؤلفُ إنجيلِ توماس أجزاء أيضاً كيول 1 وكيول 2 في كتابته، لكن يَبْدو بأنه يَكُونَ غافلة عن كيول 3. هذا الإنجيلِ كَانَ واسع الإنتشارَ ضمن الحركةِ المسيحية القديمِ لكن لَمْ تَجْعلْها إلى الكتب المقدّسةِ المسيحيةِ.
    الذي رائعُ حول كيول 1 ذلك المسيحيين الأصليينِ بَدوا مُمَركَزينَ كلياً على المخاوفِ حول عِلاقاتِهم مَع الله ومَع الناسِ الآخرينِ، وتحضيرهم لمملكةِ الله على الأرضِ. يَغِيبُ عن حياتِهم الروحيةِ كلياً تقريباً كُلّ العواملِ التي تَرتبطُ بالمسيحيةِ اليوم. هناك بالتأكيد
    فاليهودية، ، لا يَعتمدُ على "إدّعاءات المعجزاتِ" كالقاعدة لدينِها. في الحقيقة، تَقُولُ التوراةَ بأنّ الله يَمْنحُ قوَّةَ "المعجزاتِ" أحياناً إلى النصابين، لكي تَختبرَ ولاءَ يهوديَ إلى التوراةِ (Deut. 13:4).
    وهذا نجده متفق مع الأسلام بأنه لايهتم بالمعجزات إنما يهتم بالعقيدة الصحيحة
    وآايات (مؤسسات التوراةِ , ch. 8):اليهود لَمْ يُؤمنوا بموسى، معلّمنا، بسبب المعجزاتِ أدّى. حينما إعتقاد أي واحدِ مستند على رُؤية المعجزاتِ، عِنْدَهُ شكوكُ طويلة الأمدُ، لأنه محتملةُ المعجزاتُ أدّيتْ من خلال السحرِ ِ. كُلّ المعجزاتِ أدّتْ مِن قِبل موسى في الصحراءِ كَانتْ لأنهم كَانوا ضروريون، وليس كبرهانِ نبوءتِه.
    و كَانَت القاعدةَ [اليهودية ] إعتقاد؟ الإيحاء في الجبلِ سيناء، الذي قد رآه الشعب بعيونِنا الخاصةِ ومسموعِ بآذانِنا الخاصةِ، لَيسَ معتمد على شهادةِ الآخرين. . . كما يَقُولُ، "وجهاً لوجه، الله تَكلّمَ مَعك. . ." تَذْكرُ التوراةُ أيضاً: "الله لَمْ يَجْعلْ هذا الميثاقِ مَع آبائِنا، لكن مَعنا -- الذين جميعاً أحياء هنا اليوم." (Deut. 5:3)
    اليهودية لَيستْ معجزاتَ. هي تجربةُ شاهدِ العيان الشخصيةِ لكُلّ رجلِ والإمرأةِ والطفلِ، يَبْلغُ جبلَ سيناء قبل 3,300 سنةً.
    شاهدْ "عَمِلَ الله يَتكلّمُ في الجبلِ سيناء" للقراءة الأخرى.
    5) تُناقضُ مسيحيةَ عِلْمَ لآهوت مع اليهوديَة
    تَنطبقُ النقاطُ اللاهوتيةُ التاليةُ أولياً إلى الكنيسةِ الكاثوليكية الرومانيةِ، الطائفة المسيحية الأكبر.
    أيجعلوا الله كثلاثة؟
    الفكرة الكاثوليكية للثالوثِ تَكْسرُ الله إلى ثلاثة كائناتِ منفصلةِ: الأبّ، الإبن وروح القدس (ماثيو 28:19).
    تغايرْ هذا إلى Shema، قاعدة الإعتقادِ اليهوديِ: "يَسْمعُ أو إسرائيل، اللورد اللهنا، اللورد واحد "(Deut. 6:4). يُعلنُ اليهود Shema كُلّ يوم، بينما يَكْتبُه على أُطُرِ الباب (Mezuzah)، وشَدَّه باليَدِّ والرئيسِ (تعويذة). هذا بيانِ الله واحد ness الكلماتُ الأولى a طفل يهودي يُعلّمُ لقَول، والكلمات الأخيرة نَطقتْ قبل a يهودي يَمُوتُ.
    في القانونِ اليهوديِ، عبادة a إله ذو أجزاء ثلاثة يُعتَبرُ عبادةَ أصنام -- إحدى ذنوبِ الكاردينالَ الثلاثة التي a يهودي يَجِبُ أَنْ بالأحرى تَعطي فوق حياتِه مِنْ تَنتهكُ. هذا يُوضّحُ الذي أثناء الإستقصاءِ وفي كافة أنحاء تأريخِ، تَخلّى يهود عن حياتَهم بدلاً مِنْ التَحويل.
    الأعتقاد الخاطىء فى الله؟
    يَعتقدُ الكاثوليك الرومان بأنّ الله نَزلَ إلى الأرضِ في الشكلِ الإنسانيِ، كما السيد المسيح قالَ: "أنا والأبّ واحد" (جون 10:30).
    يُكرّسُ Maimonides أغلب "دليل ل" حائر إلى الفكرةِ الأساسيةِ التي الله معنويةُ، يَعْني بأنّه لَنْ يَفترضَ أي شكلِ طبيعيِ. الله أبديُ، فوق الوقتِ. هو لانهائيُ، ما بعد فضاءِ. هو لا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ ولدَ، ولا يَستطيعُ المَوت. القول الذي يَفترضُ الله شكلاً إنسانياً يَجْعلُ الله صغير، يُقلّلُ كلتا وحدته ولاهوته. بينما التوراة تَقُولُ: "الله لَيسَ a "هالك (أعداد 23:19).
    تَقُولُ اليهوديةَ بأنّ المسيح المنتظرَ سَيَكُونُ ولد مِنْ الأباءِ الإنسانيينِ، وتَمتلكُ خواصَ طبيعيةَ طبيعيةَ مثل ناسِ آخرينِ. هو لَنْ يَكُونَ a نصف إلهِ، وسوف لَنْ يَمتلكَ نوعياتَ خارقةَ. في الحقيقة، فرد حيُّ في كُلّ جيل بالقدرةِ لدُخُول دورِ المسيح المنتظرِ. (يَرى Maimonides - قوانين الملوكِ 11:3)
    الدين الصحيح لا وسيط للصلاةِ؟
    إنّ الإعتقادَ الكاثوليكيَ بأنّ الصلاةِ يجب أنْ تُوجّهَ خلال وسيطِ -- وبمعنى آخر: . إعتِراف ذنوبه إلى كاهن.
    السيد المسيح بنفسه وسيطُ، كما السيد المسيح قالَ: "لا رجلَ cometh إلى الأبِّ لكن مِن قِبلي."
    في اليهوديةِ، صلاة a مسألة خاصّة كلياً، بين كُلّ فرد والله. بينما التوراة تَقُولُ: "الله قُرْب إلى كُلّ الذي يَتّصلُ إلى ه" (مزامير 145:18). أبعد، حالة الوصايا العشرةَ: "أنت سَيكونُ عِنْدَكَ لا آلهةَ أخرى قَبلي، "معنى بإِنَّهُ يُحرّمُ لبَدْء a وسيط بين الله والرجل. (يَرى Maimonides - قوانين عبادةِ أصنام ch. 1)
    . التدخّل في العالمِ الطبيعيِ
    يُعالجُ المذهبُ الكاثوليكيُ العالمُ الطبيعيُ في أغلب الأحيان بأن عالم به الشرّ والّذي سَيفتديه . ماري، الإمرأة الأقدس، مُصَوَّرُ ك عذراء. الكهنة والراهبات عازبات. وأديرة في المواقعِ المَعْزُولةِ البعيدةِ.
    بِالتَّبَايُن، تَعتقدُ يهوديةَ بأنّ الله خَلقَ العالمَ الطبيعيَ ْ لا تُحبطَنا، لكن لسرورِنا. تَدْخلُ الروحانيةُ اليهودية من كفاح العالمِ الدنيويِ بطريقة ما الذي يَرْفعُ ويَرْفعُ. الجنس في السياقِ الصحيحِ أحد الأَفْعالِ الأقدسِ التي نحن يُمْكِنُ أَنْ نُؤدّي.
    وهذا نفس الفكر فى الأسلام بأن الأنسان معمته تعمير الأرض وعبادة الله
    6) اليهود والوثنيون المسيحيون
    اليهود يتعرضون للتبشير ولكنهم لا يغيرو دينهم الى اامسيحية بالرغم من ان الكنيسة انفقت بليون دولار لتحويل اليهود للمسيحية بدون جدوى
    اليهود ً مَا أرادوا المتحوّلين بشكل نشيط إلى اليهوديةِ لأن التوراةَ يَصِفونَ بأنهم طريق مستقيم ،
    المعروف ب"سبعة مِنْ قوانينِ نوح." يُوضّحُ Maimonides بأن أيّ إنسان الذي يُلاحظُ هذه القوانينِ الأخلاقيةِ الأساسيةِ بإخلاص يَكْسبُ مكان صحيح في الجنة.
    في الحقيقة، العالم في حاجة ماسّة إلى أخلاق بسبب الفكر المسيحى حتى يمكن ملافاة ُ الحربُ والتلوثُ فكوكبُنا؛ يُضعفُ الأن والتشويشُ على الحياةً العائليةً. إلى حدّ نحن مدركون لمشاكلِ المجتمعِ، المدى الذي نحن نساق اليها

    ملاحظة الترجمة آليه

    http://www.aish.com/spirituality/philosophy/Why_Dont_Jews_Believe_In_Jesus$.asp
    http://www.messiahtruth.com/response.html
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9 ; 23-03-2006 الساعة 02:55 AM

اسباب رفض اليهود للمسيحية حسب ما كتبوه فى مواقعهم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اسباب النزول (القول في آخر ما نزل من القرآن)
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-03-2010, 01:14 AM
  2. اسباب التلعثم لدى الاطفال
    بواسطة محبة رسول الله في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 14-11-2009, 09:43 PM
  3. من اهم اسباب حب الصلاة
    بواسطة المشتاقة للجنة في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-01-2008, 06:34 PM
  4. من اسباب تصريحات البابا
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-09-2006, 10:46 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اسباب رفض اليهود للمسيحية حسب ما كتبوه فى مواقعهم

اسباب رفض اليهود للمسيحية  حسب ما كتبوه فى مواقعهم