الجزء الأول (إنهم يعبدون الفطير)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الجزء الأول (إنهم يعبدون الفطير)

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الجزء الأول (إنهم يعبدون الفطير)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    261
    آخر نشاط
    21-12-2005
    على الساعة
    03:58 PM

    افتراضي الجزء الأول (إنهم يعبدون الفطير)

    .
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    261
    آخر نشاط
    21-12-2005
    على الساعة
    03:58 PM

    افتراضي

    .
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    261
    آخر نشاط
    21-12-2005
    على الساعة
    03:58 PM

    افتراضي

    .
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    261
    آخر نشاط
    21-12-2005
    على الساعة
    03:58 PM

    افتراضي

    .....
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    261
    آخر نشاط
    21-12-2005
    على الساعة
    03:58 PM

    افتراضي

    .............
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    261
    آخر نشاط
    21-12-2005
    على الساعة
    03:58 PM

    افتراضي

    سرّ الافخارستيا عند الكنائس التقليدية



    أي قوّة استودعت في سلطان الكهنة حتى يحوّلوا القربان أو خبز التقدمة

    والخمر إلى جسد يسوع وروحه ودمه ولاهوته المزعوم ؟!

    هذا ما يعرف - عزيزي القارىء - بسر الافخارستيا لدى الأرثوذكس والكاثوليك!

    فبحسب هذا السر على حد زعمهم فإن الرب يحضر بشخصه في القداس الإلهي ويحل فى القربان المقدس ويتحول الخبز الى جسده الحقيقى والخمر الى دمه الحقيقى !!!!

    يقول العّلامة الأنبا غريغورس في كتابه "سرّ القربان" (طبعة يناير 1966 ص14) ما يلي :

    (( بصلوات الكاهن المرتّبة والقداس الإلهي على الخبز والخمر يحلّ الروح القدس عليها فيتحوّل ويتبدّل جوهر الخبز إلى جسد المسيح، وجوهر الخمر إلى دمه )) !!!!!!

    وفي القداس القبطي عندما يتلو الكاهن الاعتراف الأخير ، وهو يحمل الصينية المقدسة على يديه يقول :


    (( أمين أمين أمين أمين أؤمن أؤمن أؤمن أؤمن وأعترف إلى النفس الأخير أنّ هذا (مشيراً إلى الخبز) هو الجسد المحيي الذي أخذه ابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح من سيدتنا وملكتنا كلّنا والدة الإله القديسة مريم الطاهرة وجعله واحداً مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير واعترف الاعتراف الحسن أمام بيلاطس البنطي وأسلمه عنّا على خشبة الصليب المقدس بإرادته وحده عنّا كلنا .. بالحقيقة أؤمن أنّ لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين ويعطي عنا خلاصاً وغفراناً للخطايا، وحياةً أبديةً لمن يتناول منه .. أؤمن أؤمن أؤمن أنّ هذا هو بالحقيقة آمين )).

    يقول صاحب كتاب اللاليء النفيسة وأسرار الكنيسة السبعة :
    (( إنّ ذبيحة الصليب كانت دموية أما ذبيحة القداس فغير دموية )). وعبارة أخرى تقول (( إنّ ذبيحة الصليب كانت للتكفير عن خطايا العالم ووفاء عدل الله وفاءً أبدياً، وأما ذبيحة القداس فتُقدم استعطافاً لله عن خطايا الذين قُدمت لهم وبواسطتهم ولذلك سمّاها الآباء "ذبيحة استعطاف" وتطوّر الفكر التقليدي فقال (( إنّ ذبيحة القداس ليست غير ذبيحة الصليب فهما ذبيحة واحدة )) ويقول مجمع نيقية لأنه لا فرق حينئذ بين مسيح يُعلق على الصليب والمسيح المتحوّل في القداس من القربان والخمر.

    وفي الخولاجي المقدس (الباسيلي) عندما يتلو الكاهن التقليدي صلاة حلول الروح القدس سرّاً على الخبز والخمر يخاطب الآب قائلاً: "ليحلّ روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين الموضوعة .. يطهّرها وينقلها – قدساً لقديسيك " فهذا الخبز يجعله جسداً مقدساً له، وهذه الكأس أيضاً دماً كريماً لعهده الجديد، يُعطى لغفران الخطايا وحياة أبدية لكلّ من يتناول منه".

    والحق ان من بين مخاطر التقليد والطقوس الممارسة في الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية وتوابعهما ما يسمّونه (( بالأسرار السبعة )) والتي يختلفون فيما بينهم عن عددها. ولكنّ أشدّها خطراً على الإيمان المسيحي هو سرّ الافخارستيا هذا ، وهو سر يرفضه البروتستانت وسائر المؤمنين بمضمون الكتاب المقدس الذي فيه يحذّر المسيح ذاته من التردّي في التقاليد ويصف عبادتهم لله بالباطلة. فهو يقول : (( فقد أبطلتم وصيّة الله بسبب تقليدكم. يا مراؤون حسناً تنبأ عنكم إشعياء قائلاً .. يقترب إليَّ هذا الشعب بفمه، ويكرمني بشفتيه وأمّا قلبه فمبتعد عني بعيداً وباطلاً يعبدونني وهم يعلّمون تعاليم هي وصايا الناس )) (متى 6:15-9).

    لقد اختلق التقليديون من الكاثوليك والأرثوذكس أسراراً ليفرضوها على تابعيهم حتى يتسلطوا عليهم لأنهم ربطوا كل البركات الدنيوية والأبدية بالانصياع لهم وقبول أسرارهم والتي تعتبر كمخدّر لهم حتى لا ينشغلوا عن مطالبتهم بطاعة وصايا الله وفروضه وحتى تطمئن ضمائرهم المضطربة من جرّاء الدينونة التي تطاردهم بسبب عصيانهم لوصايا الله الصريحة. ويقول أحد مصادرهم بأنّ (( الأسـرار تمنح النعمة من ذاتها وبقوتها ..لأن صدور النعمة معلّق على مباشرة السرّ )) (حبيب جرجس – أسرار الكنيسة السبعة – الطبعة الخامسة ص6،12 ؛ الافخارستيا والقداس – للقمص متى المسكين ص24).

    فالنعمة معطّلة بدون ممارسة هذه الأسرار !!!!
    ونحن نسأل : أي عاقل يقبل بأن القربان المختمر وخمير العنب يرقى لتمثيل جسد الربّ ودمه الطاهرين؟

    لقد أنزل الله تعليمه وإرشاداته الواضحة بخصوص الحمل المقدم في عيد الفصح. كان يلزم أن يكون الحمل ابن حول واحد بلا عيب صحيحاً، وكذلك فخبز التقدمة أو الفطير يكون دقيقاً ملتوتاً بالزيت وليس فيه خميرة البتة، وأيضا عصير العنب يجب أن يكون طازجاً بلا تخمّر يُذكر .. فكيف بهؤلاء التقليديون يصرفون النظر عن تعاليم وإرشادات كتابهم المقدس ويستخدمون أشياء لا تليق بل مرفوضة جملةً وتفصيلاً ثم يدعون بعد كل هذا الخرق أنّ الكاهن، المصرّ على كسر ناموس الله، أُعطِيَ له السلطان أن يحوّلها إلى شخص الإله الكامل القدوس الصالح جسداً وروحاً ودماً ولاهوتاً ؟!

    أمور معيبة يندى لها الجبين .. فانظر ايها القارىء الكريم إلى أي مدى قد استهان هؤلاء بالله وتعدّّوا وصاياه وتوصياته ؟! (طالع خروج الإصحاحين 12،13؛ لاويين 11:2 ؛ تثنية 3:16).

    أما آن الأوان أن يستفيق هؤلاء من سباتهم وسيرهم وراء قادة يختلقون التقاليد والخرافات ويخلقون الخالق بينما هم غارقون في مستنقع خطاياهم متّعظين بقول سيدهم (( اتركوهم هم عميان قادة عميان. وإن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما في حفرة )) متى 14:15.

    هل أسس يسوع القدّاس وهل كتبه مرقس الرسول ؟

    يقول البروتستانت في ردهم على الارثوذكس والكاثوليك :

    يقول التقليديون إنّ القداس كان ناقصاً فأكمله (( القديس كيرلس الكبير )). إنّ المزايدات كثيرة والزيادات أكثر .. ما أكثر الادّعاءات التي يتمسّك بها من يميلون إلى الاعتقاد بأنّ ما تسلموه من الرسل كان شِفاهاً، وهذا دليل في حدّ ذاته على عدم وجود تأييد كتابي موحى به من الروح القدس. ولو كان وجود للقداس في عهد المسيح ورسله بهذه الأهمية الخطيرة، لازمٍ للغفران والخلاص، لوجدنا سجلاً واضحاً في الإنجيل المقدس وتعليماً صريحاً من السيد الربّ، ومنوالاً واحداً لجميع الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية، وليس خمسين قداساً منها أربعة عشر قداساً لكنيسة الحبشة وحدها وهذه مسمّياتها:

    1-قداس الرسل

    2-قداس الربّ

    3-قداس القديسة مريم

    4-قداس يوحنا ابن الوعد

    5-قداس الثلثمائة

    6-قداس اثناسيوس

    7-قداس باسيليوس

    8-قداس غريغوريوس

    9-قداس أبيفانيوس

    10-قداس يوحنا فم الذهب

    11-قداس كيرلس

    12-قداس يعقوب السرجي

    13-قداس ريتورس

    14-قداس غريغوريوس الثاني

    ولقد تقلّص عددها إلى ثلاثة قداسات وهي:

    1-قداس باسيليوس

    2-قداس غريغوريوس

    3-قداس كيرلس

    (المجموع الصفوي لابن العسال، فصل 12 بند 28)

    والجدير بالملاحظة أنّها لا تتفق واحدها مع الآخر ولا تتفق مع كلام الوحي ومليئة بالأخطاء ولا هي من أقوال وتوصيات الربّ ولا بإرشاد الروح القدس وحتى مرقس الرسول كان بريئاً منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب. وإذا علمنا أنّ هذه القداسات اختُلِقت بعد القرن الرابع الميلادي، لبَطُل كلّ ادّعاء بقانونيتها وشرعيتها وبالتالي جدواها.

    وإذ كانت البركات والتطويبات في هذه القدّاسات تختص بالأرثوذكس والأرثوذكسيين فكيف تسوّل لهم أنفسهم بسموّ مصدرها ووحيها .. بل أنّ بعض الأسماء الواردة في هذه القدّاسات هي لأناس ولدوا بعد البشير بأربعة أو خمسة قرون مّما يكذّب إرجاعها إليه. فكيف يستعمل مرقس قداساً خاصاً بأناس جاءوا بعده بمئات السنين !

    مآخذ على نصّ القداس

    1-(( اسجدوا لإنجيل ربنا يسوع المسيح )) ويردّ الربّ يسوع ذاته عن هذا الخطأ في متى 10:4 بقوله لإبليس (( للرب إلهك تسجد وإيّاه وحده تعبد )).

    2-يدلى القدّاس بأنّ عشاء الربّ هو للخلاص وغفران الخطايا ولنوال الحياة الأبدية. (( آمن بالربّ يسوع المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك )) أعمال 31:16.

    3-تُذكر صلوات لأجل الراقدين في القداس وتُطلب شفاعة القديسين والأغرب من ذلك أنّ المتعبدين يقومون بالشفاعة عند الله من أجل القديسين الأحياء والموتى. (( يسوع هو الوسيط الوحيد )) 1تيموثاوس 5:2. (( وهو شفيعنا عند الآب )) (1يوحنا 1:2،2).

    4-يُطلب في القداس السجود للخبز والخمر (( فلا تكونوا عبدة أوثان )) 1 كورنثوس 7:1.

    5-يذكر القدّاس أسماء (( قديسين من طائفتهم )) مما يستدعي إضافة أسماء أخرى كلما أضفت هذه الكنيسة صفة القداسة على أناس جدد.

    6-في القداس، البَشَرُ (الأكليروس) هم الفاعلون والمؤثرون في الربّ وتغييره وخلقه وليس العكس، فهل عجزت يد الربّ على أن تخلّص؟ أم أنّ فهمهم وقوّة إيمانهم وجبروتهم أصبح يفوق خالقهم الكامل القدوس؟

    7-يطلب القداس في أوشية الآباء (( السحق والإذلال للأعداء )) وهو أقرب إلى روح الشيطان منها إلى روح المسيح المحب الذي أوصانا بأن نحب أعداءنا وأن نبارك لاعنينا ونحسن إلى مبغضينا ونصلّي لأجل الذين يسيئون إلينا ويضطهدوننا. (انظر متى 44:5)

    مآخذ على التحويل

    هل يعقل أن يكون المسيح جالساً على المائدة مع تلاميذه ويقدم لهم جسده ودمه حقيقة؟ أليس هو الموحي بكلام الله عن طريق إرشاد روحه القدوس؟ ألم يسطر لنا في سفر اللاويين، الإصحاح الحادي عشر ما يجب أن نأكل وما نتجنبه؟! (( كلّ ما شقّ ظلفاً ويجتر من البهائم فإياه تأكلون )) (لاويين 3:11). ولقد حرّم الله على الإنسان أكل الدم فكيف به يسمح بأكل لحوم بشرية، ناهيك عن لحم ودم الإله ذاته؟!
    كيف يأخذ المتناولون نفس صفات الله الأزلية الأبدية وقدرته اللامحدودة؟ وكيف يملأون كل زمان ومكان؟ وكيف يشتركون في صفات الكمال المطلق والصلاح الإلهي السامي؟ وإذا هم حصلوا كل مرّة يمارسون فيها هذه الفريضة، على الكمال الإلهي فلماذا لا يزالون على الأرض؟ ولماذا يتسلّط عليهم إبليس باغراءاته ووساوسه ويجرّهم إلى جميع الويلات؟ وكيف يصلون إلى درجة الكمال المطلق بينما هم يتعدّون ناموس الله الكامل؟! وكيف هم قابعون إلى الآن بلا حول ولا حيلة على أرض مضروبة باللعنة؟ بقي أن يتخيّلوا أنفسهم كآلهة تهيمن على الكون كله وتخلق ملايين الشموس والمجرّات وشتى أنواع الحياة في السماء وعلى الأرض وفي البحر! أليس هذا العمل أهون عليهم من خلق الله ذاته؟! ألم يسـمّي فيلسـوفهم توماس اكويناس الله بأنّه (( سبب بلا مسبّب )) أي أنه أصل الوجود والفاعل الأول في الكون؟!

    وبما أنّ أكل الدم محرّم في العهدين القديم والجديد (تكوين 3:9؛ لاويين 10:17؛ أعمال 20:15). فالإدعاء ذاته بتحويل الخمر إلى دم الربّ فعلياً وتناوله يعتبر جريمة شنعاء في حقّ الربّ وتعاليمه السمحة. ويذكر أحد القداسات (كتاب علم اللاهوت صفحة 386 بأن القربان المقدس يتصف بالصفات المختصة بالأجساد .. وتلك المختصة بالأرواح أيضاً، وهو حيّ إلاّ أنّه بحالة ميتة .. أي أنه لا يسمع ولا يتكلم ولا يحسّ ولا يتحرّك ومع ذلك فهو حيّ ويمنح الحياة لكل من يتناوله !!

    فهل توجد هرطقة تجلب العار على المسيحية برمّـتها أكثر من هذه الشعوذة اللامعقولة؟!

    ويتجنىّ هذا الكتاب بقوله أنّ المسيح قد ذبح نفسه .. (يا للهول، فلقد اعتُبر المسيح منتحراً مثل يهوذا ابن الهلاك)، وهو الذي ذبح نفسه ذبحاً حقيقياً على الصليب ويذبحها ذبحاً سرّياً على المذابح !

    شكر خاص لموقع الحقيقه وموقع برسوميات على الموضع
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 13-05-2005 الساعة 08:58 PM

  7. #7
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    الموضوع ده يجب ضمه مع الموضوع المثبت للأخت نسيبة بنت كعب بأسم
    "حــوار شيق جدا ً - ولكم التعليق !!"
    http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...?p=700#post700

  8. #8
    الصورة الرمزية lamya
    lamya غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    52
    آخر نشاط
    09-03-2011
    على الساعة
    05:35 PM

    افتراضي

    و الله يا أخوه لا نملك الا قول واحد و هو قول أحكم الحاكمين: ختم الله علي قلوبهم أكنه فهم لا يفقهون
    [صدق الله العظيم ]

  9. #9
    الصورة الرمزية $$KHALED$$
    $$KHALED$$ غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    211
    آخر نشاط
    11-04-2012
    على الساعة
    05:06 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو بن العاص مشاهدة المشاركة
    .
    هو بعينه بغباوته ........... انا مكدبش عنيا ابدا

    يا عسكرى مخالي شل


    ههههههههههههههههههههههههه

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    http://www.anti-ahmadiyya.org


    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    متى 10:34 "لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا”

الجزء الأول (إنهم يعبدون الفطير)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فيديو (إنهم يعبدون الفطير)
    بواسطة عمرو بن العاص في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-08-2010, 11:14 PM
  2. الجزء الثانى(إنهم يعبدون الفطير)
    بواسطة عمرو بن العاص في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 26-06-2010, 04:44 AM
  3. الجزء الثالث(إنهم يعبدون الفطير)
    بواسطة عمرو بن العاص في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 26-06-2010, 04:40 AM
  4. فهرس إنهم يعبدون الفطير
    بواسطة عمرو بن العاص في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-10-2007, 01:42 AM
  5. إنهم يعبدون الفأر ...!!!
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 19-08-2006, 12:50 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الجزء الأول (إنهم يعبدون الفطير)

الجزء الأول (إنهم يعبدون الفطير)