ردود من النصاري علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا ))

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ردود من النصاري علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا ))

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ردود من النصاري علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا ))

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي ردود من النصاري علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا ))

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعــــــــــــد
    ردود من النصاري علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا ))
    لا تحتاج إلي ردود لإبطالها

    مازال النصاري يمارسون تعاليم بولسهم الكذاب ((3: 7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعد كخاطئ )) رومية
    وبعد أن فشل النصاري في إثبات عقيدتهم المخالفه للعقل ولجميع الشرائع السماوية بدءا من آدم إلي محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام يحاولون أن يضلوا غيرهم و أتباعهم بأن القرآن الكريم لا ينفي قتل وصلب المسيح وصدق فيهم قول الله تعالي ((وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ))
    في أكبر المواقع النصرانية ( كذبا وغشا وتدليسا )
    وجدت مقاله تحت عنوان

    اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا والرد عليها

    وسأضع هنا كلمات موقع الكذبة ليري النصاري مدي غش أكبر موقع لديهم .
    ولن أقول أكثر مما كتبه الموقع :

    "وتعرفون الحق والحق يحرركم" (يوحنا 32:8)
    اعرف الحق . اتبع الحق . انشر الحق

    تنبيه:
    سأعتمد في ردي علي هذا الموقع علي تحليل الكلمات.
    أي سأكون محايدا فسأترك عقيدتي جانبا وسأعتمد علي تحليل النصوص كاملة .
    لأثبت للنصاري إنهم لو فكروا قليلا فيما يطالعون من كلام قساوستهم لعرفوا الحق .

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    اعتراض وما صلبوه ولكن شبه لهم
    ويأتي هذا الاعتراض من منطلق الآية القرآنية المذكورة في:
    سورة النساء آية157 "وقولهم (يقصد اليهود) إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. وما صلبوه ولكن شبه لهم… "
    توحي هذه الآية في ظاهرها بأن المسيح لم يصلب ولكنه شبه لهم.
    دعنا أيها القارئ العزيز نناقش هذا الأمر من عدة جوانب بحكمة وروية دون انفعال أو تسرع، حتى نستكشف بواطن الأمور.
    نلاحظ هنا أولا أن الأية غير صحيحة والصحيح قوله تعالي
    ((وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا))
    تري هل موقع الكذبة أخطاء عن عمد أم هو خطأ غير مقصود ؟؟؟؟؟؟
    سنعرف الجواب في نهاية التحقيق .

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    أولاً
    لقد تضاربت أقوال علماء المسلمين
    بخصوص تفسير هذه الآية
    نذكر بعضا من هذه الأقوال كما جاءت في كتاب جامع البيان (ص12ـ16) فقد قيل:
    (1) أن الله ألقى شبه المسيح على أحد الحواريين ويدعى سرجس:
    (2) وقيل أن الله ألقى شبه المسيح على يهوذا الذي أسلمه لليهود.
    (3) وقيل أن الله ألقى شبه المسيح على أحد جنود الرومان:
    (4) وذكر الإمام البيضاوي: أنه قيل دخل طيطاوس اليهودي بيتا كان عيسى فيه فلم يجده، فألقى الله عليه شبه عيسى. فلما خرج ظنوا أنه عيسى فأخذوه وصلبوه.
    (5) وقيل "إن الله ألقى شبه عيسى على إنسان آخر، فصلب هذا الإنسان بديلا عنه"
    (كتاب جامع البيان ص12ـ16)
    ولن نبحث في الوقت الحالي خلف الكذبة لنعرف هل هذه أراء العلماء شخصيا أم هذه كانت مجرد ذكر لروايات رويت والعلماء ينقلونها لنا كماهي .
    ولكن هناك ملحوظة صغيرة جدا :
    إن العلماء إختلفوا في من هو المصلوب . ولكنهم لم يختلفوا في أن المسيح لم يصلب . بل إجتمعوا علي ذلك .
    ثم يتسائل بدموع التماسيح ومكر الذئاب فيقول :!!!

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    فقل لي أيها القارئ العزيز: من نصدق من هؤلاء الرواة؟ وماذا نصدق من تلك الروايات؟؟
    هل الذي وقع عليه شبه المسيح فصلب عوضا عنه هو: سرجس؟ أم يهوذا؟ أم الحارس؟ أم طيطاوس اليهودي أم إنسان آخر؟ أم من؟؟؟؟
    ونحن نعلم جيدا القاعدة القانونية التي تقول أنه إذا تضاربت أقوال الشهود كان ذلك برهانا على بطلان الادعاء أساساً!!!
    أفليس هذا كافيا للرد على هذا الاعتراض؟
    للأسف الشديد ليس هذا رد علي هذا الأعتراض لسبب بسيط جدا :
    في أقوال الشهود الذي إعتمد عليهم موقع الكذبة نجد أن العلماء إختلفوا في من هو المصلوب ولكنهم أجمعوا علي أن المصلوب ليس المسيح عيسي ابن مريم . وبالتالي إختلافهم يعطينا شك فيما إختلفوا فيه وليس شك فيما إتفقوا عليه .
    فلن نجزم بأن المصوب هو سرجس أو يهوذا أو ...........
    ولكن نجزم بأن المسيح عليه السلام لم يصلب لإجتماعهم علي ذلك .
    ولتقريب الفكرة : إذا وجد شخصا مقتول " بالحرق مثلا "ا في مكان عمله مثلا : وجاء بعض من يعملوا في هذا المكان ليتعرفوا علي شخصية القتيل .
    فقال أحدهم : هذا ليس المدير ولكنه نائب المدير .
    وقال الثاني : هذا ليس المدير ولكنه الساعي الذي يخدمه
    وقال الثالث : هذا ليس المدير ولكنه سكرتير مكتبه
    وقال الرابع : هذا ليس المدير ولكنه أحد الموظفين
    وهكذا :
    والآن نضع السؤال الذي وضعه القس :
    فقل لي أيها القارئ العزيز: من نصدق من هؤلاء الرواة؟ وماذا نصدق من تلك الروايات؟؟
    الجواب بما لا يدع مجالا للشك
    1 -الحقيقة الأولي التي لا شك فيها : " أن المدير ليس هو القتيل " لإجماع الشهود علي ذلك
    2-الحقيقة الثانية : أن أقوال الشهود جميعا في تحديد شخصية القتيل يشوبها الشك وليس اليقين .إذا كل ما ذكره موقع الكذبة ماهو إلا تدليسا ولي للحقائق .

    ولنا أن نسأل النصاري : من من حواري عيسي شاهد علي حادثة القتل والصلب ؟؟؟
    الجواب : للأسف لا يوجد شاهد .
    فالأناجيل ا تشهد أن الحواريين تركوه وهربوا منذ القبض عليه .
    متي ((26: 56 و اما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء حينئذ تركه التلاميذ كلهم و هربوا ))
    مرقس((14: 50(( فتركه الجميع و هربوا))
    وتشهد الاناجيل كذلك أنهم لم يشاهوا صلبه إلا في الظلام ومن بعيد .
    في إنجيل مرقس نجد الآتي ((15: 33 و لما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة
    15: 34 و في الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا الوي الوي لما شبقتني الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني
    ونجد أن الذين شاهدوا المسيح من الذين يعرفوه شاهدوه عن بعد
    ((15: 40 و كانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب الصغير و يوسي و سالومة ))
    وفي لوقا ((23: 49 و كان جميع معارفه و نساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك
    فإذا كانت الظلمة في الساعة السادسة فما بالنا بالساعه التاسعه . وكيف يمكن لمريم المجلية وغيرها تمييز يسوع من شبيهه وهم يشاهدونه من بعيييييييييييييييييييييد !!!!!!!
    إذا فإعتماد النصاري علي قتل وصلب المسيح ناتج من شهادة اليهود فقط .
    فهل كانوا حقا يعرفوه يقينا ؟؟؟؟؟

    نري أن رؤساء الكهنة لم يتيقنوا من كونه هو المسيح ففي لوقا ((22: 66 و لما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة و الكتبة و اصعدوه الى مجمعهم
    22: 67 قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون
    22: 68 و ان سالت لا تجيبونني و لا تطلقونني
    22: 69 منذ الان يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوة الله
    22: 70 فقال الجميع افانت ابن الله فقال لهم انتم تقولون اني انا هو
    وأيضا ((23: 3 فساله بيلاطس قائلا انت ملك اليهود فاجابه و قال انت تقول ))
    ربما يعترض النصاري بهذه الشواهد " السابقة " وهذا ما أتوقعه منهم .لذلك ننظر إلي النص الآتي في يوحنا ((
    18: 4 فخرج يسوع و هو عالم بكل ما ياتي عليه و قال لهم من تطلبون
    18: 5 اجابوه يسوع الناصري قال لهم يسوع انا هو و كان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم))
    مما سبق يتضح لنا أن كتاب الأناجيل إعتمدوا في كتاباتهم علي شهادة اليهود .
    فهل حقا تقبل شهادة اليهود ؟؟؟؟؟؟
    ألم يشهدوا علي مريم بهتانا بالزنا !!!!! هل تقبل هذه الشهادة ؟؟؟؟؟
    إذا ليس هناك تأكيد علي قتل وصلب المسيح . من الاناجيل نفسها . لأنها إعتمدت علي شهادة اليهود . ولو قبل النصاري شهادة اليهود علي قتل المسيح فليقبلوا شهادتهم علي مريم بالزنا .

    ونعود لكلام المسيح نفسه في الأناجيل فسنجد الأتي :
    في مرقس((14: 27 و قال لهم يسوع ان كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف ))
    وفي متي ((26: 31 حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية))
    والسؤال للنصاري : من تصدقون مسيحكم الذي أخبركم بأنكم ستشكون فيه أم اليهود الذي رموا مريم بالزنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    يقول تعالي ((((وَقَوْلِهِمْ(أي اليهود) إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا))
    أعتقد الآن أن موقع الكذبة كان متعمد عدم ذكر الآيه صحيحة وكاملة .
    ونحن لا نحتاج بعد هذا التحليل إلي الرد علي باقي مقالتهم . ولكن سنرد عليهم بإسلوب أستاذنا الكبير / eeww2000 في منتدي الجامع

    الرد على الشبهات الفاسدة بطريقة تناسب اتباع النصرانية الحاقدة

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    ولكن دعنا نعطي أجوبة أخرى منطقية كما تعودنا.
    ( يقصد طرقة الثلاث ورقات )
    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    لقد تكلمنا في النقطة السابقة عن تضارب أقوال المفسرين لتعبير "شبه لهم" ونناقش جانب آخر وهو:
    ثانياً
    هل كان الله محتاجا أن يقوم بهذه التمثيلية؟
    وما الذي يضطره إلى ذلك؟ ألم يكن الله قادرا أن يرفع المسيح دون بديل وكفى؟
    أم أنهم يريدون تأكيد مبدأ الفداء (الذي ينكرونه) وذلك بصلب بديل عن المسيح، ولكن بطريق الغش والخداع؟!!!
    وهل جاء المسيح كفادٍ للبشرية؟ أم أنه احتاج إلى من يفديه ويصلب بدلا منه؟!!
    هذه الأسئلة وغيرها تفرض نفسَها على الساحة، ليستبين الحق من الباطل. وإني أترك الإجابة لعقول المفكرين المخلصين، ولسوف يدركون يقينا أن الله لم يكن في حاجة إلى مثل هذه التمثيلية الخادعة التي اخترعها بعض المفسرين.
    نذكر أصدقائنا النصاري بكتابهم
    يقول كاتب إنجيل متي ((7: 1 لا تدينوا لكي لا تدانوا
    7: 2 لانكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون و بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم
    7: 3 و لماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك و اما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها
    7: 4 ام كيف تقول لاخيك دعني اخرج القذى من عينك و ها الخشبة في عينك
    7: 5 يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك و حينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى من عين اخيك ))
    ونحن سنتبع هذا الاسلوب الآن مع النصاري فنسألهم .
    تقولون أن الله تجسد ونزل ليضرب ويهان ويبصق علي وجهه ويعلق علي الصليب ليكون لعنه من أجلنا . كل هذا من أجل تأكيد مبداء الفداء والعدل والرحمة .
    ونجيبكم علي أسئلتكم بطريقة أستاذنا / eeww2000 ونسألكم :
    هل الله محتاج أن يقوم بهذه التمثيلية ليغفر لآدم خطيئته ؟؟؟؟
    وما الذي يضطره لأن يهين نفسه علي ايدي أعدائه ؟؟؟ أليس الله بقادر علي كل شيئ فكيف لم يقدر علي غفران خطيئه آدم إلا بهذا الشكل المهين لذاته ( تعالي الله عما يقولون علوا كبيرا )؟؟؟؟ أم إنكم تريدون فرض عقيدتكم ( المخالفه للعقل ) بالكذب والغش وسب الإله
    ولماذا جاء المسيح ( الله كما تدعون).من أجل أن يغفر الخطيئه ؟ أم من أجل أن يقترف اليهود المزيد من الخطايا ؟؟؟ بضرب الإله والبصق علي وجهه وإلباسه الإرجوان " الفستان" ثم لعنه بتعليقه علي الصليب !! ( تعالي الله عما تقولون عوا كبيرا .
    وإذا كانت خطيئة آدم ( عدم تنفيذ أمر الله له "أكل من الشجرة " ) إحتاجت إلي هذه التمثيلية لغفرانها فما هو الفيلم القادم ليغفر الله للبشر إهانتهم له " بضربه علي قفاه وركله بالأقدام والبصق علي وجهه ولعنه ,.......... ( تعالي الله عما تقولون علوا كبيرا) ...

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    ثالثا
    هل هذا الكذب والخداع من أخلاقيات الله
    الحق والصادق والأمين؟
    وحقيقا لا أعلم كيف يعتقدون أننا كمسلمين نصف الله بالكذاب والمخادع ( تعالي الله عما يصفون ) فمن التحليل السابق يتضح من هو الكذاب والمخادع ..
    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    الواقع أننا نربأ بأن تكون هذه من أخلاقيات الله سبحانه، فلا يصح تفسير الآيات بما ينسب لله أمراض البشر من خداع، وباطل، وكذب، التي تستحق العقاب والعذاب الأليم!!!
    ولننتقل الآن إلى مناقشة جزئية أخرى وهي:
    حقا كما يقول المثل الشعبي ( أسمع كلامك أصدقك وأشوف أمورك استعجب ) يتهموننا بأننا نصف الله بكل نقص وعيب .
    ونسألهم يا من تعتقدون بإلوهية المسيح :
    1- من قال أن الله ملعون
    3: 13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة
    2- من قال أن الله يجهل وقت الحصاد
    11: 13 فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق و جاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا لانه لم يكن وقت التين
    أليس هو رب الحصاد ((10: 2 فقال لهم ان الحصاد كثير و لكن الفعلة قليلون فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده
    3- من الذي شبه الله باللبوءة ( تعالي الله عما يصفون )
    13: 8 اصدمهم كدبة مثكل و اشق شغاف قلبهم و اكلهم هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية

    ألا تستحو ...................
    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    رابعاً
    تفسيرات أكثر حكمة لعلماء
    الإسلام الأفاضل
    بخصوص تعبير "شبه لهم"
    (1) يقول الفقيه الكبير الإمام الرازي في كتابه (تفسير الرازى جزء3 ص 350):
    "إن جاز أن يقال إن الله تعالى يلقى شبه إنسان على آخر فهذا يفتح باب السفسطة. فلربما إذا رأينا (زيداً) فلعله ليس (بزيد) ولكن ألقى شبه "زيد" علي شخص آخر!! وإذا تزوج رجل (فاطمة)، فلعله لم يتزوج (فاطمة) ولكن ألقي على (خديجة) شبه (فاطمة) فيتزوج خديجة وهو يظن أنها فاطمة".
    وخلص الإمام الرازي إلى حقيقة خطيرة فقال:
    "لو جاز إلقاء شبه أحد على شخص آخر فعندئذ لا يبقى الزواج ولا الطلاق ولا التملك موثوقاً به".
    فالإمام الرازي يستبعد أن يكون المقصود من هذا التعبير "شبه لهم" هو إلقاء شبه المسيح على إنسان آخر!!
    وقد قام أستاذنا الفاضل / متعلم بالرد علي هذا الكلام في المشاركة رقم 9 علي هذا الرابط :
    http://www.algame3.com/vb/showthread.php?t=1101

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    (2) ويقول الإمام البيضاوي: "يمكن أن يكون المراد من ذلك هو أنه قد صلب الناسوت وصعد اللاهوت".
    ( تفسير البيضاوى جزء 2 صفحة 128 )
    وللأسف الشديد هذا الكلام ليس كلام الإمام البيضاوي : فقد كذب القس كعادتة لتنفيذ تعاليم بولس الرسول الكذاب .
    يقول الإمام البيضاوي في تفسير" وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم " روي (أن رهطاً من اليهود سبوه وأمه فدعا عليهم فمسخهم الله تعالى قردة وخنازير، فاجتمعت اليهود على قتله فأخبره الله تعالى بأنه يرفعه إلى السماء، فقال لأصحابه: أيكم يرضى أن يلقى عليه شبهي فيقتل ويصلب ويدخل الجنة، فقام رجل منهم فألقى الله عليه شبهه فقتل وصلب). وقيل (كان رجلاً ينافقه فخرج ليدل عليه، فألقى الله عليه شبهه فأخذ وصلب وقتل) وقيل: (دخل طيطانوس اليهودي بيتاً كان هو فيه فلم يجده، وألقى الله عليه شبهه فلما خرج ظن أنه عيسى فأخذ وصلب). وأمثال ذلك من الخوارق التي لا تستبعد في زمان النبوة، وإنما ذمهم الله سبحانه وتعالى بما دل عليه الكلام من جراءتهم على الله سبحانه وتعالى، وقصدهم قتل نبيه المؤيد بالمعجزات الباهرة، وتبجحهم به لا بقولهم هذا على حسب حسبانهم، و" شبه " مسند إلى الجار والمجرور كأنه قيل ولكن وقع لهم التشبيه بين عيسى والمقتول أو في الأمر على قول من قال: لم يقتل أحد ولكن أرجف بقتله فشاع بين الناس، أو إلى ضمير المقتول لدلالة إنا قتلنا على أن ثم قتيلاً. " وإن الذين اختلفوا فيه " في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام،فإنه لما وقعت تلك الواقعة اختلف الناس فقال بعض اليهود: إنه كان كذباً فقتلناه حقاً، وتردد آخرون فقال بعضهم: إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا، وقال بعضهم: الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا، وقال من سمع منه أن الله سبحانه وتعالى يرفعني إلى السماء: أنه رفع إلى السماء.
    وقال قوم: صلب الناسوت وصعد اللاهوت.
    هذا نص تفسير الإمام البيضاوي : ومنه يتضح لكل ذي علم أن الإمام البيضاوي كان ينقل أقوال الذين إختلفوا في قتل المسيح ورفعه .
    وأيضا قام أستاذنا الفاضل / متعلم في منتدي الجامع بالرد علي هذا الكلام في المشاركة رقم 10 في نفس الرابط السابق
    وما زلت أسئل النصاري : ألا تستحون من كل هذا الكذب المقدس ؟؟؟؟؟؟

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    خامساً
    ما المقصود بتعبير شبه لهم؟؟
    (1) ربما أراد القرآن الكريم أن يقول أن معنى "شبه لهم" هو أنهم بصلبهم للمسيح قد شبه لهم أنهم قد قضوا على المسيح ورسالته، ولكن هيهات أن يقضوا عليه أو علي رسالته، بل شبه لهم ذلك.
    أريد أن اسئل من قال هذا التفسير من علماء المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟
    الجواب : لا يوجد من علماء المسلمين من فسر شبه لهم هذا التفسير .
    وبالطبع هذا التفسير لا يكون إلا من الضالين " النصاري " أولم يفرقوا بن مقولة "شبه لهم " و"خيل لهم " . أعتقد أن تفسيرهم يمكن أن يكون صحيحا لو قال القرآن" خيل لهم " .
    وإسئلوا علماء اللغه .
    حقا أنتم الضالين وحقا صدق الله العظيم حيث قال تعالي (( وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ))

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    (2) وهناك معنى آخر هو أنه شبه لهم أنهم هم الذين قتلوه والواقع أن الله هو الذي سمح بذلك وفعل كما جاء في:
    سورة الأنفال (17): "فَلَمْ تقتلوهم ولكن الله قتلهم، وما رميت إذا رميت، ولكن الله رمى …"
    نعيد كلامهم مع بعض التوضيح لنري التخبط ((وهناك معنى آخر هو أنه شبه لهم أنهم هم الذين قتلوا الله والواقع أن الله هو الذي سمح بقتل نفسه ))
    ماذا نسمي هذا ........... إنتحار الإله . .......!!!!!!

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    (3) كما أنه يوجد معنى آخر هو أن من قتل في سبيل الله ليس ميتا، فيكون معنى الآية أنه شبه لهم أن المسيح قد مات، والواقع أنه حي عند ربه كما جاء في القرآن الكريم في هذا المعنى قوله في:
    أ. سورة آل عمران (169): "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون"
    ب . سورة البقرة (154): "ولا تقولوا لمن يـُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون"
    مازالوا يمارسون الغباء المقدس كما قال بولسهم ((11: 1 ليتكم تحتملون غباوتي قليلا بل انتم محتملي ))
    أولا ما معني أن المسيح حي عند ربه ؟؟؟؟؟؟؟ أليس معنها أن المسيح عبد لله وليس هو الله ذاته ؟؟؟؟؟ هذا كلامهم ولكن فلنتحمل غباوتهم قليلا كما قال بولس .
    ونعيد كلامهم مع بعض التعديل ليوافق كلامهم عقيدتهم فنري تخبطهم :
    ((فيكون معنى الآية أنه شبه لهم أن المسيح قد مات، والواقع أنه الله (المسيح بزعمهم ) حي عند نفسه
    أ. سورة آل عمران (169): "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ( نفسه )أمواتا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون"
    ب . سورة البقرة (154): "ولا تقولوا لمن يـُقتل في سبيل الله( نفسه ) أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون"

    وهل المسيح مات في سبيل نفسه أم في سبيل غفران خطيئه آدم ؟؟؟؟
    حتي طريقة الثلاث ورقات لم تنفع لإثبات عقيدتهم المخالفة للعقل .
    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    (4) وقد يكون المقصود هو صلب الناسوت وعدم إمكان صلب اللاهوت، وهذا ما أشار إليه الأمام البيضاوى بقوله: "… صلب الناسوت وصعد اللاهوت"
    ( تفسير البيضاوى جزء 2 صفحة 128 )
    والواقع أن قول البيضاوي هذا صحيح من جهة صلب الناسوت ولكنه غير صحيح في من جهة ما يقوله عن صعود اللاهوت، لأننا نؤمن أن الصلب حدث للناسوت فعلا وهو الذي تأثر بعملية الصلب أما اللاهوت فلم يفارق الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين، وإن كان اللاهوت لم يتأثر بعملية الصلب. ويمكن فهم هذه الحقيقة عندما ننظر إلى قطعة من الحديد المحماة بالنار، عندما نطرقها بمطرقة نجد أن الحديد فقط هو الذي يتأثر بالطرق، أما النار فلا تتأثر.
    عموما إن هذا القول الذي ذكره الإمام البيضاوى سابقا وإن كان غير صحيح من جهة ما قاله عن صعود اللاهوت، لكننا نرى فيه إشارة جلية بأن المسيح قد صلب فعلاً بالناسوت دون أن يتأثر اللاهوت.
    مزيد من الكذب
    وقد قام أستاذنا الفاضل / متعلم بالرد علي هذا الكلام في المشاركة رقم 10 في نفس الرابط :
    http://www.algame3.com/vb/showthread.php?t=1101

    اقتباس
    إقتباس من موقع الكذبة:
    سادساً
    لماذا ينكر الإسلام أن اليهود قد قتلوا المسيح؟
    ألم ينسب القرآن لليهود أنهم قتلة الأنبياء؟
    في سورة البقرة (87) "…أفـَكُلَّما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون"
    أيضا قام أستاذنا الفاضل / متعلم بالرد علي هذا الكلام في المشاركة رقم 11 في هذا الرابط :
    http://www.algame3.com/vb/showthread.php?t=1101&page=2
    وهكذا نري أنهم يمارسون الكذب والغش والتدليس علي القارئ فيوهمه بأن القرآن أقر بصلب المسيح .
    ليبعد النصاري عن التفكير في أصل عقيدتهم المخالفه للعقل والشرائع السماوية السابقة .
    وماكتب مشاركتي هذه إلا للنصاري .
    كي يحاولوا ولو لمرة واحدة أن يبحثوا بعقولهم في كلمات قساوستهم .ليكتشفوا أنهم يخدعونهم بالكلمات .
    وليبحثوا خلف قساوستهم في مدي مصداقية نقلهم عن علماء الاسلام . ليرو مدي كذبهم وتدليسهم .
    أسأل الله العلي القدير أن يهدينا وإياهم .
    التعديل الأخير تم بواسطة م /الدخاخني ; 14-03-2006 الساعة 12:09 AM
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

  2. #2
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-12-2017
    على الساعة
    12:11 PM

    افتراضي

    برجاء تكبير الخط
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

ردود من النصاري علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا ))

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الى من لا يقتنع بالاية : (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 01-04-2007, 06:17 PM
  2. (و ما قتلوه و ما صلبوه ) رؤيه من تفسير ابن كثير
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 04-01-2007, 03:25 PM
  3. اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا والرد عليها
    بواسطة ebn_alfaruk في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-08-2006, 07:20 PM
  4. تنبيه الأحياء بخزعبلات الصلب والفداء - وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-06-2006, 12:03 AM
  5. صلبوه ولكنه إختفى
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-06-2005, 08:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ردود من النصاري علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا ))

ردود من النصاري علي ((اعتراضات وما صلبوه ... وما قتلوه يقينا ))