الحجامة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الحجامة

صفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 50 من 62

الموضوع: الحجامة

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    16
    آخر نشاط
    30-07-2006
    على الساعة
    12:19 AM

    افتراضي

    السلام عليكم.. وبارك الله فيكم على الموضوع الشيق والمفيد.. اثابكم الله .والسلام على الجميع

  2. #42
    الصورة الرمزية amert_al3rb
    amert_al3rb غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    17
    آخر نشاط
    03-04-2006
    على الساعة
    12:43 AM

    افتراضي

    اللهم اشفي مرضنا ومرضي المسلمين

  3. #43
    الصورة الرمزية golder
    golder غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    217
    آخر نشاط
    26-09-2012
    على الساعة
    05:53 PM

    الحجامة !!!!!!!!

    منذ أن أوجد الله تعالى البشرية على سطح الأرض والإنسان يحاول أن يتخلص من آلام جسده , ويعمل دائما على أن يطور ويبتكر طرقا جديدة للعلاج , تعينه على قهر المرض، وهو في ذلك يسلك دروبا عديدة علها توصله إلي غايته ومن تلك الدروب كان التداوي بالحجامة ..ولكن ما هي الحجامة يا تري؟ سؤال يخفي وراءه الكثير وما تحمله الإجابة أكثر بكثير....جدير بالذكر ان الحجامة لم تزل تستحق قدرا غير يسير من الاهتمام خاصة من قبل الأطباء المسلمين كونها وصية نبوية وحقيقة علمية وأملا صادقا في إحياء وسيلة علاجية ذكرها الطب النبوي وتراث مهني خالد في عالم الطب العلمي والتقني .


    وللتعرف عليها بشكل أكبر جاء كتاب "طب الحجامة : كاسات الهواء" لمؤلفه غسان جعفر الصادر عن دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع والواقع في 336 صفحة ليوضح أن زيادة الدم الفاسد في الجسم إثر توقف نموه في السنة الثانية والعشرين تقريبا من عمر الإنسان، يجعله يتراكد في أَرْكَدِ منطقة في الجسم وهي الظهر، ومع تقدّم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة عامة لسريان الدم في الجسم، مما يقود إلى ما يشبه الشلل في عمليات كريات الدم الفتية، وبالتالي يصبح الجسم الضعيف عرضة لمختلف أنواع الأمراض، فإذا احتجم، عاد الدم إلى نصابه وذهب الفاسد منه هذا الدم المحتوي على كميات كبيرة من الكريات الحمراء الهرمة وأشكالها الشاذة ومن الشوائب الدموية الأخرى .




    كما يزول الضغط عن الجسم فيندفع الدم النقي المحتوي على الكريات الحمراء الفتية، ليغذي الخلايا والأعضاء ويخلصها من الرواسب الضارة والأذى والفضلات، إذا فالحجامة تهدف إلي تخليص الجسم من الدم الفاسد، هذا ويسعى الكتاب إلي تعريف القارئ على نشوء طب الحجامة كعلم، والأدوات المستعملة في هذا الفن الطبي، والأماكن التي تجري عليها عملية الحجامة، والأمراض التي بالإمكان البرء منها من خلال ممارسة عملية الحجامة.




    معني الحجامة :
    الحجامة هي نوع من الطب الطبيعي والبديل وشكل من أشكال الطب النبوي كما أنها من أقدم أنواع العلاج التي عرفتها البشرية تقريبا، حيث مارسها جميع الأنبياء كما عرفت في الطب الصيني، ومارسها قدماء المصريين، وأقرها النبي صلى الله عليه وسلم وأوصى بها. ويوضح الكتاب أن هناك تعريفات متعددة قديمة وحديثة لطب أو علم الحجامة، إحدى هذه التعريفات تقول بأن كلمة الحجامة مشتقة من حجم وحجّم، فنقول حجّم فلان الأمر أي أعاده إلى حجمه الطبيعي وكلمة أحجم ضد كلمة تقدّم، فمن احْتَجَم حجم الأمراض من التعرّض له، والْمِحْجَمُ والْمِحْجَمَةُ بكسر الميم : ما يُحْتَجَمُ به سواء كانت الآلة التي يحجم بها ـ أي يمص الدم بها ـ أو الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة أو مشرط الحجامة، والمَحْجَمَة هي كأس الحجامة، والحجّام هو الذي يقوم بإجراء الحجامة.

    والحجامة هي عملية سحب الدم على نقاط معينة من الجسم باستخدام كؤوس الهواء، وكانت قديما تتم باستخدام كؤوس من الفخار أو الزجاج يتم إشعال ورقة أو قطعة قماش، وإدخالها في الكأس، ثم وضع الكأس بسرعة على جلد المريض وباحتراق الأوكسجين داخل الكأس يحدث ضغط سلبي يؤدي إلى تجمع الدم تحت سطح الجلد؛ ومن ثم يحدث المعالج خدوشا سطحية بسيطة باستخدام مشرط "محجم"؛ وبذلك يخرج الدم المحتقن تحت الجلد، ويتجمع في الكأس وبعد حوالي 5 دقائق يرفع الكأس، ويتم تعقيم مكان الحجامة، وبذلك تنتهي عملية الحجامة والتي تعرف بالعلاج بـ ( كؤوس الهواء مع الإدماء )، حيث أنه يوجد أكثر من نوع للعلاج بكؤوس الهواء أحدها الحجامة وهي العلاج مع الإدماء.

    ويذكر الكتاب أن الحجامة تنتشر بشكل شعبي في الوطن العربي أكثر من انتشارها بشكل طبي أو أكاديمي إلا أنه في بعض البلدان كسوريا، تمت محاولات جادة لدراسة الحجامة على أسس علمية وطبية حديثة، وتتبنى هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة أبحاث متقدمة عن الحجامة، وقد أنشأ لجنة منبثقة ترعى وتنظم دراسة الحجامة بشكل حديث.


    نشوء طب الحجامة كعلم :
    يعد العلاج بالحجامة كما يوضح غسان جعفر في مؤلفه والذي يقوم علي إخراج التجمعات الدموية من أماكن الألم وبعض الأماكن الأخرى في الجسم من أقدم فنون العلاج التي عرفها الإنسان في العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربا التي عرفتها منذ عام 2200 قبل الميلاد، مرورا بالآشوريين، إلى الصين شرقا حيث إن الحجامة وكاسات الهواء مع الإبر الصينية يعدان من أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن.

    ونظرا للدور الفعال التي تقوم به الحجامة كوقاية من الأمراض والالتهابات البكتيرية؛ حيث إنها تحفز جهاز المناعة؛ مما يمكن جسم الإنسان من القضاء على الأمراض، كما ثبت أن لها دور في مقاومة تسرطن الخلايا، لفتت النظر إليها كعلم ومن ثم أصبحت تمارس الآن في العديد من البلاد الغربية، ففي أمريكا أصبح يوجد أكثر من 38 ولاية تمارس العلاج بالحجامة بشكل رسمي، وقد قام فريق طبي سوري بدراسة مفصلة للحجامة؛ وهو ما دفع الأسرة المالكة في بريطانيا إلى طلب العلاج على هذا الفريق لمعالجة بعض أفراد الأسرة المالكة من مرض الهيموفليا الو راثي.

    وقد بدأ هذا العلم منذ القدم كما يوضح الكتاب حيث تعتبر أوراق البردي التي سجل فيها قدماء المصريين طريقة العلاج بالحجامة من أقدم الوثائق التاريخية في هذا الموضوع، ووصف اليونانيون القدماء هذه الطريقة العلاجية، وشاع استخدامها عند العرب في الجاهلية وأقر الرسول صلى الله عليه وسلم قومه على استخدام هذه الوسيلة العلاجية، وطبقها وحث على تطبيقها، وقد انتشرت الحجامة في كثير من بلاد المشرق والمغرب في الصين , والهند وأوروبا وأمريكا خلال القرون الماضية، وكانت لها مكانتها في الدوريات والمراجع العلمية حتى أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، وقد أدخلت الحجامة إلى أوروبا عبر بلاد الأندلس يوم أن كان الأطباء المسلمون ومدوناتهم هي المرجع الأول في علوم الطب، وها هي الحجامة تعود مرة أخرى إلى الظهور بقوة في البلاد الأوروبية والأمريكية بعد ما اختفت من المراجع الطبية في نهاية الستينيات من هذا القرن، فصارت تعقد لها الدورات الدراسية في كليات الطب البديل المنتشرة في أمريكا . ومع فشل الطب الغربي وعجزه في معالجة بعض الحالات المرضية عاد الاهتمام بالحجامة أو (cupping) والطب البديل عمومًا وممارستها على أسس متينة تتبناها مدارس متخصصة في أنحاء العالم وفي الغرب قبل الشرق.

    والآن نظرا لما يحتله الطب البديل من أهمية قصوي في كثير من البلاد الأوروبية والأمريكية حيث انتشرت جامعات ومعاهد لتعليم الطب البديل أو الطب المكمّل ومراكز علاجية كثيرة مبنية على وسائله المتعددة، أصبحت تحتل الحجامة موقعًا بارزًا بين هذه الوسائل تعليمًا وتطبيقًا.

    والحجامة نوعان في الطب الحديث بحسب الكتاب حجامة بلا شرط وتسمى حديثًا الحجامة الجافة وفيها يستعمل المحجم للمص أو تفريغ كأس الحجامة من الهواء فتبرز منطقة الجلد تحتها محتقنة بالدماء وهي الحجامة الشائعة في الصين واليابان وبعض الدول الأوروبية وأمريكا، أما إذا استخدم المشرط لتشريط المنطقة المحتقنة من الجلد فتسمى الحجامة بالشرط ، وفي الطب الحديث تسمى الحجامة الدامية أو الرطبة، وهي التي كانت شائعة في عصر النبوة وهي شائعة الآن في بعض الدول الأوروبية وعلى الأخص ألمانيا الاتحادية وفيها يفصد الدم بجروح بسيطة لا تتجاوز 3سم وبعمق يتراوح من نصف إلى واحد ونصف مم.

    ويذكر الكتاب أن المستقبل يعد بالكثير من التطور والازدهار للحجامة، إذ أن الوضع الاقتصادي لمعظم الدول العربية يدفع نحو وسائل الطب البديل أو التكميلي كوسيلة اقتصادية غير مكلفة بل إن دولا متقدمة مثل فنلندا يحث مسئولو الصحة فيها على توجيه الناس نحو الطب البديل للتخفيف والإقلال من أضرار الأدوية الكيميائية وآثارها الجانبية، ويوصى بالطب البديل باعتبار أنه يخفض من مستوى نفقات قطاع الصحة. أما عن نظرة الطب العلمي الحديث للحجامة فيذكر "أن مجموعة كبيرة من الخبراء في كلية الطب بجامعة دمشق قاموا بتطبيق عملية الحجامة على مئات الأشخاص فكانت نتائج الدراسة باهرة للغاية، وإعجازا على مستوى الطب العالمي، ونتج عن الدراسة علاج أمراض مستعصية مثل السرطان والشلل والقلب والشقيقة والتهاب الكبد الوبائي والروماتيزم، تلك النتائج هزت عرش الطب الغربي وأثارت اهتمام العالم بأسره.

    ولا يمكن أن نغفل التأثير المتنامي للحجامة في دول العالم فقد انتشرت في الآونة الأخيرة مراكز لأبحاث الحجامة في الدول الغربية مثل بريطانيا وأمريكا وكندا، كما بدأت كندا بإضافة هذا التخصص في بعض الجامعات كعلم من علوم الطب البديل ويمكن للدارس الحصول على درجة البكالوريوس في العلاج بالحجامة.


    الأدوات المستخدمة في هذا الفن الطبي :
    تعتمد آلية الحجامة على خلخلة الهواء فوق نقاط معينة بالجسم بواسطة آلة مجوفة ذات فتحتين يمص الهواء من إحداهما أو قارورة مفرغة من الهواء ميكانيكيٌّا أو بواسطة إحراق قطعة صغيرة من القطن فيحدث نتيجة لذلك احتقان للمنطقة الواقعة تحت موضع الحجامة.
    وتتلخص الأدوات المستخدمة في الحجامة في :

    الكاسات


    يذكر الكتاب أن أول ما استخدم للحجامة كان قرون الحيوانات وذلك بأن تفرغ من داخلها, ويزال الجزء المدبب منها, ثم تلصق قاعدتها على الجلد, ويشفط الهواء بوساطة الفم, ليخرج الدم من مناطق التشرط , ثم تطورت هذه الأدوات من بعد ذلك لتستخدم كؤوس مصنوعة من الحجر أو الشجر ومع تطور الحضارة واكتشاف الزجاج صنعت الكؤوس المجوفة ذات العنق الرفيع, التي ما زالت تستخدم أما حديثا فيستخدم كاسات هواء مصنوعة من البلاستيك أو (معدن), قابلة للتعقيم ويفرغ الهواء منها بوساطة ماصة (مفرغة للهواء) إما يدوية أو بوساطة جهاز خاص لشفط الهواء .




    وبوجود صمامات خاصة في الكأس تمنع دخول الهواء إليه بعد إفراغه, وهذه الطريقة هي من أكثر الطرق انتشارا لسهولة استخدامها وزهد ثمنها وتوفرها في جميع دول العالم وأكثر الدول مشهورة في صناعتها هي الصين وماليزيا.

    أدوات التشريط
    أول ما استخدم لعملية التشريط كانت الحجارة الحادة السطح , إلي أن اكتشف المعدن فأصبح يستخدم السكين الحاد لهذه العملية, ولكن غالبا ما كانت هذه السكاكين جائرة إذ كان يجرح بها أكثر مما يلزم ناهيك عن فقدان التعقيم , و خطر انتقال الأمراض المعدية، ولكن الآن يستعمل لعملية التشريط عدة أدوات يذكر الكتاب منها ابر فحص الدم التي تستعمل لمرة واحدة ثم يتم التخلص منها.

    ويذكر الكتب أن هناك مشارط خاصة بالحجامة للشرط الطولي وهي مصنعة للشرط أقل من 1ملم في الجلد أيّ إحداث خدش خفيف على الجلد، كذلك يوجد مشرط فيدال ذي الثلاثة شفرات أو الثمانية وهي شفرات مخفية تظهر عند الضغط على زر جانبي محدثة ثماني شرطات في آن واحد وهذا المشرط يستعمل لمرة واحدة ثم يعدم بعد ذلك، ومن الأدوات المستخدمة أيضا في عملية الحجامة معقمات طبية للجروح السطحية، و قفازات طبية معقمة.




    يذكر أن أدوات الحجامة يجب ان تعقم جيدا قبل وضعها على الجزء المراد تحجيمه حيث ان وجود أي نوع من البكتيريا أو الفيروسات قد يتلوث به الجلد وعند شق الجلد بالموسى يدخل الميكروب أو الفيروس إلى الدم وعندها يتلوث دم المريض، مما يساهم في انتشار الأمراض والأوبئة فمثلا لو كان شخص مصاب بفيروس الكبد أو مصابا بالإيدز أو الأمراض الفيروسية الأخرى فان هذا الفيروس سينتقل بدون شك عن طريق هذه الأدوات إلى الشخص الآخر ومن ثم يجب أيضا ان يلبس المحجم قفازات المعقمة لكي لا يلوث الأماكن المجروحة من جراء تشريط الجلد.



    الأماكن التي تجري عليها عملية الحجامة :
    تعتبر مواضع الحجامة من أهم وأصعب ما يتعلمه الممارس، فعملية الحجامة ذاتها ليست صعبة كما يوضح الكتاب لكن الأصعب منها هو معرفة المواضع التي يتم فيها الحجامة حسب المرض، فهي تعمل على خطوط ونقاط الطاقة، حيث أن الطاقة الطبيعية تمر عبر 14مساراً بجسم الإنسان حتى تحافظ على الجسد ممتلئاً بالحيوية، وترتبط هذه المسارات بأعضاء معينة ووظائف بدنية، وعندما تنسد الطرق أو الطاقة الطبيعية أو تتعرض للاختلال في التوازن، تقع الأمراض، والأعراض المرضية.

    هذا ويبين الكتاب أن للحجامة ثمانية وتسعون موضعاً, خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون على الوجه والبطن ولكل مرض مواضع معينة للحجامة وترجع كثرة المواضع التي تعمل عليها الحجامة لكثرة عملها وتأثيراتها في الجسد, فهي تعمل على خطوط الطاقة وهي التي تستخدمها الإبر الصينية وأهم هذه المواضع :‏

    الكاهل عند الفقرة السابعة من الفقرات العنقية ، عند العظمة البارزة أسفل القفا، وهي مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وسُمِّيت بذلك نسبة إلى الكهل؛ لأنه مع تقدم السن وعندما يصبح الإنسان في سن الكهولة تنحني رقبته فتبرز هذه الفقرة في العنق وهو المكان الذي تتجمع فيه المسارات الأربعة عشر متجه إلى الدماغ إذ تعرف هذه النقطة بالترقيم الدولي للطب الصيني "Du14" حيث أن هذه النقطة تساهم في علاج أكثر من 73 مرضا، كما تنشط وتحفز الجهاز المناعي بشكل ملحوظ و هي أركد منطقة في الجسم وخالية من المفاصل المتحركة والشبكة الشعرية الدموية أشد ما تكون تشعبا وغزارة فيها مما يجعل سرعة تيار الدم تقل وبالتالي تحط رسوبات الدم رحالها فيها وتقل الكريات البيض ويوضح الكتاب أن هذا الموضع من أهم مواضع الحجامة في جسم الإنسان وهي نافعه لمعظم الأمراض .

    كما يعد موضع جانبي نقرة القفا أسفل الجمجمة من الخلف مفيد في علاج الصداع وضغط الدم والنسيان وبعض مشاكل النظر، ومعظم أعراض الرأس . أيضا الحجامة عند باب الهواء بين اللوحين إلى أعلى عند تفريع القصبة الهوائية وبداية الرئتين، مقابل المعدة وسط الظهر على جانبي العمود الفقري نافعة لعلاج أمراض المعدة .

    هذا ويذكر الكتاب أنه ليست هناك أماكن محظورة للحجامة باستثناء نقطة تعرف بـ"نقرة القفا"، وهي في أعلى الرقبة؛ وذلك لأن تكرارها يورث النسيان، أما بقية الأماكن فيمكن تطبيق الحجامة فيها تماما وفق نظريات الطب الصيني الذي يهتم بمسارات القوة الكهرومغناطيسية بحيث يحدث التأثير المباشر على نقطة معينة من نقاط خريطة الطب الصيني تأثيرا علاجيا.

    جدير بالذكر أيضا أن التأثير على بعض المواضع يؤدي إلى زيادة النظام الدفاعي للجسم، فقد وجد أن بعض هذه المواضع لها خاصية زيادة الكرات الدموية البيضاء في الدورة الدموية، وكذلك الجاما جلوبولين والأجسام المناعية المختلفة ربما بمقدار مرتين أو ثلاث أو أربع أضعاف معدلها قبل التجربة، وقد لوحظ ارتفاع عدد الكرات الدموية البيضاء بعد التعامل مع النقاط مباشرة، وفي أغلب الأحيان يحدث ذلك بعد 3ساعات فقط من التفاعل.

    الأمراض التي تساهم الحجامة في شفائها :

    تعالج الحجامة أمراض الشريان التاجي في القلب وارتفاع ضغط الدم، وخفقان القلب، وارتفاع الدهون في الدم، والتهاب المعدة وقرحة المعدة والاثنى عشر، والإسهال المزمن، والتهاب الكبد المزمن، وحصوات المرارة، والتهاب البروستاتا، والشلل النصفي للوجه، والصداع والشقيقة، وتصلُّب الرقبة وآلامها ، وآلام أسفل الظهر، والانزلاق الغضروفي وآلام فقرات الظهر، ومرض الروماتويد، وآلام القدم، ودوار البحر والسيارات، والاضطرابات العقلية عند المسنين، وآلام الأسنان، وضعف السمع، والربو والالتهابات الرئوية والسعال والنزلات الشعبية، وحتى نزلات البرد.





    كما تساعد الحجامة في تسكين الآلام وتخفيف الاحتقان في كثير من الأماكن في الجسم خصوصًا في بعض أمراض الرئة الحادة، واحتقانات الكبد، والتهابات الكلية، والآلام العصبية القطنية. وبصفة عامة كشفت العديد من نتائج الدراسات التي قامت علي التجربة وذلك بأخذ عينة من الدم الوريدي لكل شخص قبل إجراء الحجامة له وأخذ عينة من دم الحجامة ثم بعد فترة أخذ عينة من الدم الوريدي بعد الحجامة عن :

    اعتدال الضغط والنبض، ‏انخفاض كمية السكر في الدم عند السكريين بعد الحجامة، ارتفاع عدد الكريات الحمر بشكل طبيعي في 33% من الحالات،ارتفاع عدد الكريات البيض في 66% من الحالات وهذا يدل على أن الحجامة تحرض نقي العظام على توليد كريات جديدة، انخفاض كبير جداً في عدد الكريات البيض بدم الحجامة، كما ‏انخفض الكولسترول بالدم عند الأشخاص المصابين بارتفاعه.

    أما عن المفعول العلاجي للحجامة باختصار فيكمن في أنها مسكن ينتج من ارتفاع مقدرة تحمل الألم بعد التعامل مع النقطة المنشودة وبالتحليل الكيميائي وجد أن مادة الاندورفين الطبيعية تزيد في الجسم بشكل ملحوظ وهي المادة ذات التأثير المسكن الذي يشبه المورفين. كما أن لها مفعول مهدئ وذلك بالتعامل مع بعض النقاط الخاصة حيث يحدث بعدها تهدئة للجسم، وقد يذهب المريض في ثبات عميق أثناء العلاج أو بعد العلاج مباشرة ثم يستيقظ وهو في أحسن حالاته بدون مشاكل الصداع والدوران التي يعاني منها الذين يتناولون الأقراص المهدئة.

    كما يوضح المؤلف أن للحجامة مفعول توازني حيث وجد أن التعامل مع بعض النقاط يحدث نوعا من التوازن في الجهاز السمبثاوي واللاسمبثاوي، كذلك يحدث نوعا من التوازن الهرموني عن طريق تنظيم إفرازات الغدد الصماء بعد التعامل مع نقاط أخرى وهذا ما فسر دور الحجامة في انتظام ضغط الدم سواء المرتفع أو المنخفض. وتعمل الحجامة أيضا علي زيادة القوى المناعية وذلك عن طريق خاصية زيادة الكريات الدموية البيضاء والأجسام المناعية المختلفة بمقدار مرتين إلى أربعة أضعاف، ويفيد ذلك في علاج الالتهابات الميكروبية والفيروسية المختلفة.

    وأخيرا يذكر الكتاب أن الحجامة لها دور فعال في تنشيط مراكز الحركة والموصلات العصبية حيث وجد أن الخلايا العصبية الساكنة أو الضامرة تبدأ في نشاطها مرة أخرى وذلك خلال دورة عصبية معينة، وهذا ما يفسر التحسن الذي يحدث في حالات الضمور والشلل بعد سنوات من حدوثه، وتحسن حالات الشلل الرعاش نتيجة لزيادة مادة الدوبامين، كما أنها تعمل علي تنشيط الدورة الدموية وتخليص الجسم من المواد السامة .

    ويبقي في النهاية أن نذكر أن مع كل الفوائد المثبتة للحجامة لا يصح إطلاقا القول بأنها علاج كامل ونهائي لكل الأمراض، فهي فقط وسيلة من وسائل العلاج يؤخذ بها عند الحاجة، ويؤجر المسلم إذا احتسب العلاج بها اتباعا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، بل إن تطبيق الحجامة على أيد غير مختصين يتيح الفرصة لمعارضي الطب النبوي للدعاية لها بشكل سلبي بحيث تظهر على أنها نوع من الدجل والشعوذة.

    http://us.moheet.com/asp/show_f2.asp?do=1711504

    صدر كتاب التحرش الديني .. وانتظروا كتاب الاله العاري

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #44
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي

    الإخوة الأفاضل

    ضممت كل مايتعلق بالموضوع مع بعضها لعدم التكرار

    وبرجاء من الاخت الدكتوره مشرف القسم تعديلها إن لزم الامر

    تحياتى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  5. #45
    الصورة الرمزية ebnat fatima
    ebnat fatima غير متواجد حالياً مشرفة المنتدى الطبي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-06-2013
    على الساعة
    07:21 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرقاوى
    الإخوة الأفاضل
    ضممت كل مايتعلق بالموضوع مع بعضها لعدم التكرار
    وبرجاء من الاخت الدكتوره مشرف القسم تعديلها إن لزم الامر
    تحياتى
    السلام عليكم ورحمة الله
    جزاكم الله خيرا
    بالفعل كنت سأقوم بدمج الموضوع ولكنكم سبقتمونى فى ذلك
    فجزاكم الله عنى خيرا

    لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعًا
    (النساء:172)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #46
    الصورة الرمزية داع الى الله
    داع الى الله غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    2,687
    آخر نشاط
    24-04-2013
    على الساعة
    04:30 PM

    افتراضي

    اعتقد ان للحديث بقية اخي الشرقاوي هل تمدنا بالمزيد فأنا افكر ان اخوض التجربة هل يمكن لمثلي من هو بعيد كل البعد عن الطب من مزالولة الحجامة دون مخاطر او ان يحدث مضاعفات للزبون او يخلع و يفرفر في ايدي
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    09-10-2006
    على الساعة
    01:04 AM

    افتراضي

    ااسلام عليكم ارجو افادتى فى علاج الصدفية
    ولكم جزيل الشكر

  8. #48
    الصورة الرمزية afif
    afif غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    09-11-2008
    على الساعة
    10:03 PM

    افتراضي

    assalom 3alaykome, orido an touwafoni bi video, yakhosso elhijama,wa jazakomo allaho khayrane.

  9. #49
    الصورة الرمزية الاصيل
    الاصيل غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    2,401
    آخر نشاط
    06-04-2012
    على الساعة
    11:13 PM

    افتراضي


  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    388
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-02-2011
    على الساعة
    10:57 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم الاسلام والمسلمين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 5 من 7 الأولىالأولى ... 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة

الحجامة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مجموعة ضخمة من الأفلام الوثائقية عن الحجامة وكيفيتها وفوائدها (منقول)
    بواسطة دفاع في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-08-2008, 05:44 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الحجامة

الحجامة