البورصة: مصطلحات سوق الأسهم الدارجة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

البورصة: مصطلحات سوق الأسهم الدارجة

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: البورصة: مصطلحات سوق الأسهم الدارجة

  1. #1
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي البورصة: مصطلحات سوق الأسهم الدارجة

    مصطلحات سوق الأسهم الدارجة

    احتياط: سيولة تترك لشراء أسهم جديدة لا توجد في المحفظة لانخفاضها بشكل غير متوقع وبدون سبب معقول.
    ارتداد السهم/ السوق: وهو أن يعكس السهم/ السوق توجهه الحالي.
    إرجاف: تخويف الآخرين والتأثير عليهم بالبيع أو بعدم الشراء.
    استثمار: عمليات بيع وشراء متوسطة أو طويلة المدى.
    إشاعة: معلومة غير مؤكدة.
    السعر المستهدف: هو السعر المتوقع للسهم خلال مدة معينة.
    العائد على السهم: وهو مقياس لربحية السهم (مجموع صافي الأرباح/ عدد أسهم الشركة).
    القيمة الاسمية: قيمة السهم حسبما تم الاكتتاب به.
    القيمة الدفترية: قيمة السهم حسبما هو موجود في سجلات الشركة.
    القيمة السوقية: قيمة السهم حسبما يحدده وضع السوق.
    الكميات المتداولة: مجموع عمليات البيع التي تمت.
    اندماج: وهو أن تقوم أكثر من شركة بالتوحد في شركة واحدة.
    تاريخ الاستحقاق: التاريخ الذي بإقفاله يتحدد مستحقي الربح أو المنحة.
    تجزئة/ تقسيم: أن تقوم الشركة بتقسيم السهم الواحد إلى عدد من الأسهم ذات قيمة أقل.
    تجميع: شراء كميات كبيرة من الأسهم المتوقع ارتفاع سعرها بوضع طلبات قليلة وبأسعار منخفضة.
    تخفيض رأس المال: وهو أن تقوم الشركة بتخفيض رأس مالها وعدد أسهمها.
    تدوير: بيع وشراء غير حقيقي لأسباب كثيرة أهمها إيهام المتداولين وجذب انتباههم لهذا السهم أو إبعاد أنظارهم عن سهم آخر.
    تصريف: بيع كميات كبيرة من الأسهم المتوقع انخفاض سعرها مع دعم السهم بطلبات كبيرة.
    تطبيل: تشجيع الآخرين والتأثير عليهم بالشراء أو بعدم البيع.
    تعديل وضع: سيولة تترك لشراء أسهم إضافية على ما هو موجود في المحفظة لانخفاضها بشكل غير متوقع.
    حاجز المقاومة: هي المستويات التي يصعب صعود سعر السهم أو المؤشر فوقها، وكسر هذا الحاجز يعتبر خبر جيد.
    حركة السهم: ارتفاع أو انخفاض سعره وكمية تداوله.
    خبر: معلومة مؤكدة.
    خذه: أي اشتره.
    خروج من السوق: تصريف الأسهم وتسييل المحفظة والانتظار.
    دخول للسوق: البدء مجددا بشراء وبيع الأسهم.
    دعم: طلب كمية كبيرة بسعر معين منخفض قليلا حتى لا ينخفض السعر عن هذا الحد.
    رش: بيع كميات كبيرة من الأسهم بدون دعم السهم لغرض الضغط عليها وتخفيض سعرها.
    رفع: رفع سعر السهم لأسباب كثيرة أهمها لجني أرباح.
    زيادة رأس المال: وهو أن تقوم الشركة بزيادة رأس مالها وعدد أسهمها سواء بالاكتتاب أو المنح.
    سياسة القطيع: مسايرة الآخرين إن اشتروا تشتري وان باعوا تبيع. وهي سياسة فاشلة.
    سيولة: النقد المتوفرة في المحفظة.
    شال السهم: أي تم شراء كميات كبيرة بالأسعار المعروضة.
    شراء/ بيع بسعر السوق: الشراء أو البيع بأفضل سعر في السوق دون تحديد سعر معين.
    شركة مشبوهة: شركات حددتها اللجنة الشرعية التابعة لشركة الراجحي المصرفية بأنها شركات تتعامل بالربا بما يزيد عن نسب معينة في الثلاثة مجالات التالية: القروض، العوائد، الاستثمار.
    صناع السوق: هم الأشخاص والمؤسسات التي تتحكم بالسوق صعودا ونزولا وثباتا.
    ضغط: عرض كمية كبيرة عند سعر معين مرتفع قليلا حتى لا يرتفع السعر عن هذا الحد.
    طار السهم أو السوق: أي ارتفع ارتفاع كبير/ السهم أو السوق.
    طلب: شراء.
    عائد الأرباح: هو نسبة العائد الحالي للأرباح الموزعة من قيمة السهم (الربح الموزع * 100/ قيمة السهم).
    عرض: بيع.
    عطه: أي بعه.
    في السوق: مستمر في شراء وبيع الأسهم.
    كسر: تجاوز حد معين صعودا أو نزولا، مثل كسر كمية معينة، كسر سعر معين، كسر قيمة مؤشر.
    متعلق: من اشترى سهم بسعر أعلى من السعر الحالي.
    محفظة: الحساب المخصص للاستثمار بالأسهم لدى احد وسطاء التداول.
    مستويات الدعم: هي المستويات التي يصعب نزول سعر السهم أو المؤشر تحتها، وكسر هذا الحاجز يعتبر خبر سيء.
    مضاربة: عمليات بيع وشراء يومية أو دورية لجني أرباح.
    منحة: أن تمنح الشركة المساهم أسهما إضافية بنسبة معينة من الأسهم التي يملكها.
    نسبة (%): هي النسبة المقررة نظاما، وهي 10% من سعر إغلاق السهم في اليوم السابق، سواء صعودا أو نزولا في اليوم الواحد.
    هامور: من لديه سيولة وكميات أسهم كثيرة وله تأثير قوي على حركة السوق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  2. #2
    الصورة الرمزية المهتدي بالله
    المهتدي بالله غير متواجد حالياً حفنة تراب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    4,000
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-08-2014
    على الساعة
    11:29 PM

    افتراضي


    هذا كتاب ( الأسواق المالية ) لمؤلفه الأستاذ / فتحي محمد سليم
    ====================================




    بسم الله الرحمن الرحيم



    الأسواق المالية

    البورصات :

    بورصات الأسهم والسندات ، والأوراق المالية ، والبورصات التجارية ، هذه هي أسواق المال ، إنها أسواق وهمية ، يتحكم فيها قراصنة المال ، وكبار المضاربين . وآلية هذه الأسواق هي:
    1- سعر الفائدة .
    2- سعر الصرف .

    إن الأداة الأساسية التي يعتمد عليها السوق المالي ، والتي يتحرك السوق بتحركها ، ارتفاعا وانخفاضا ، ازدهارا أو انتكاسا ، إنما هي الفائدة (الربا) ويرتبط بها سعر الصرف بين العملات النقدية ، كما ترتكز عليها أسعار الأسهم والسندات وباقي المعاملات المالية في سوق البورصات التجارية .

    إن الهزة المالية التي حصلت في أسواق المال في دول شرق آسيا ، إنما بدأت من بنكوك عاصمة تايلاند . ففي 2 تموز سنة 1997 بدأت بتخفيض سعر الفائدة في بنك بنكوك المركزي ، وامتدت حتى عمت جميع دول جنوب شرق آسيا ، وبخاصة ، أندونيسيا وماليزيا .

    وبتاريخ 17 آب 1998 حصل انحدار مفاجىء للروبل الروسي ، فبعد أن كان الدولار يساوي ستة روبلات ، صعد فورا حتى أصبح يساور ثلاثة وعشرين روبلا .

    وفي 13 كانون ثاني 1999 حصل هبوط فظيع للريال البرازيلي وبذلك يكون نصف الاقتصاد العالمي قد أصيب بضربات قوية .

    إن المعاملات الاستثمارية هي رؤوس أموال متحركة متنقلة وتحركها وتنقلها إنما يكون بإبراز بطاقة تنطوي على ضمانات وتعهدات تسمى شيكات ، أو تحويلات بإشارات ، فيتحرك المال وينتقل بهذه الإشارة من بنك كذا في أمريكا إلى بنك كذا في باريس أو طوكيو ، أي ينتقل من سوق مالي إلى سوق مالي آخر .

    ويواكب هذه التحركات المالية مراقبات ومتابعات دقيقة وحذرة ، ليتمكن المضاربون من الهروب بأموالهم ، إذا ما ظهرت بوادر الخسارة ، إن لم يفتعلوها هم أنفسهم . أو ليدخلوا بسرعة أسواقا تلوح حولها علائم الربح الوفير .

    وحيث أن هذه الرساميل المستثمرة تشكل مبالغ ضخمة ، تقدر بالمليارات ، فإن أي تغيير في نسبة الفوائد يؤثر تأثيرا كبيرا على المستثمرين ربحا أو خسارة .

    وسعر الفائدة هذا ينعكس على سعر الصرف ، وبخاصة النقد الذي يتمتع بقوة ذاتية . فالتحويلات إنما تكون بالدولار ، والأرصدة الضخمة إنما تقوم عليها البنوك المعتبرة ؛ فإذا ما انخفض سعر الفائدة في منطقة ما من مناطق المراكز التجارية المشهورة ، تنفجر الكارثة ، وتبدأ رؤوس الأموال المستثمرة في الهروب إلى مناطق أخرى ، فتنكشف البنوك في تلك المنطقة ، وتترنح المؤسسات المالية ، وينخفض سعر العملة ، حتى تطال الكارثة عملة البلدان المجاورة ، وتهبط أسعار العملات إلى حد يفقدها أو يضعف قوتها الشرائية ، وتبدأ البورصات في التخلص من معروضات الأسهم والسندات ، في سوق البورصات ، وتصبح هذه الأسهم عبئا على مالكيها ، يريدون التخلص منها بأي ثمن . وهنا يأتي دور قراصنة المال ، فإما أن يهربوا بأموالهم من السوق ، فينكشف السوق ، وتحدث الأزمة . وإما أن تكون قد امتلأت خزائنهم بالملايين . فلا يعدو كونها مقامرة تعتمد على ذكاء المضاربين الكبار وتلاعبهم في السوق ، وتأثيرهم وثقلهم في الدوائر والمؤسسات المالية .

    وعندما وقعت الهزات المالية في بعض الأسواق ، خسر فيها الكثيرون ؛ وخسر البعض معظم رأس ماله ، ووصل حجم خسارة البعض أحيانا إلى (1.9) مليار دولار ، ووصل ما تكبده أحد البنوك (700) مليون دولار . وخسر (جورج سوروس) ملياري دولار في بورصة موسكو ؛ إنها خسائر فادحة . وهذا الملياردير المذكور هو أخطر المضاربين في العالم ، وهو يهودي ، ربح في إحدى المضاربات في منطقة الإسترليني مليار دولار في صفقة واحدة ، لخبرته في سوق المضاربات المالية ، وتشغيل رؤوس الأموال ، وقد صرح قائلا : إن الخشية من انهيار النظام الاقتصادي العالمي ، إنما يكمن في قيام الدول المتخلفة بإغلاق حدودها أمام تدفقات رؤوس الأموال ، لتحمي نفسها من آثار الأزمات ، كالأزمة التي أمسكت بعنق نمور آسيا وروسيا ، ثم دول أمريكا اللاتينية .

    إن المصارف (البنوك) هي المستودع الذي تصب فيه كافة الأموال المتحركة في أسواق المال ، سواء منها الأموال الحقيقية ، أو الأموال الإسمية شبه الحقيقية . والمعاملات الاستثمارية هي رؤوس أموال متحركة متنقلة ، تداخل أسواقا فتنشطها ، وتبعث فيها الحيوية ، فيجري التفاعل بين مختلف القطاعات المالية والاقتصادية ، فتزدهر قطاعات الإنتاج ، وتزداد فرص العمل ، وتضمحل البطالة ، وترتفع أسعار الأسهم والسندات ، ويكثر الإقبال عليها ، وتستعر حمى المضاربات ، وترتفع مؤشرات البورصات ، وبسرعة فائقة يهتبل قراصنة المضاربات هذه الفرصة ، فيضربون ضرباتهم ، بعد أن كانت قد تحولت عشرات المليارات من الدولارات إلى حساباتهم وبجرة قلم ، أو مكالمة هاتفية يخفض سعر الفائدة في إحدى البنوك المعتمدة ، أو يجري تخفيض في أسعار بعض العملات ذات القوة الذاتية ، فتهرب المليارات بسرعة ويخلى السوق منها ، وتفتح لها أبواب الهرب إلى الخارج ، فتنكشف السوق وتقع الكارثة وينتشر صداها حتى يطال كافة القطاعات المالية والإنتاجية ، وتتفاقم الأزمة ، فتعلن الكثير من الشركات إفلاسها ، وتفرغ خزائن ميزانيات الدولة ، فيهرع مندوبو صندوق النقد الدولي لمعالجة الوضع المالي والاقتصادي في البلد ، ويحضرون معهم قوائم الشروط العلاجية ، ليتم على ضوء تنفيذها إسداء القروض ، كما يكون هناك العديد من الشركات الضخمة المتعددة الجنسية الرابضة على جوانب الساحة لتلتهم القطاعات العامة ، والتي ستتحول إلى قطاعات خاصة ، بفعل قوانين الخصخصة ، وبموجب اتفاقيات منظمة التجارة الدولية ؛ وتقع الفريسة في مخالب وحوش المال ، ويصبح البلد بكل مقدراته نهبا لهؤلاء الناهبين ، كما تصبح الدولة أو دول المنطقة برمتها مشلولة الحركة ، مكبلة الأيدي ، وتتحول النمور إلى قطط ، والصقور إلى دجاج .

    بإيعاز من صندوق النقد الدولي وجهازه المتآمر ، أو بإيعاز من البنك الفيدرالي الأمريكي ، وبالتعاون مع وول ستريت ، يتم التنسيق بين هذه المؤسسات والنوادي نوادي المال ، وصناديق الاستثمار . وهذه كلها يقوم عليها رجالا مخضرمون مدربون يتقنون فنون المخادعة . أحدهم يملك مؤسسة مضاربة كبيرة ، ويكون عضوا في نادي مالي ، كما يكون مستشارا لأحد المصارف ، ويكون له ثقل في المؤتمرات الاقتصادية الدائمة ، مثل مؤتمر (دافوس) أو مؤتمر الدول السبع الفنية ، كما يكون مستشارا في بعض جوانب صندوق النقد الدولي ، أو يكون مندوبا في بعثة لاستقصاء أحوال اقتصاد بعض الدول ، أو ما شاكل ذلك ، مثل هؤلاء يكونون ملمين بأطراف القضايا الاقتصادية ، فيعرف أحدهم كيف يدخل الأسواق ، وكيف يحركها ، وكيف يخرج من الأسواق ، وكيف ينهب الأسواق ويخربها . فتقع المصائب ، وتنتشر البطالة ويعم الفقر ، وتعلن الشركات إفلاسها ، وتضطر الدول إلى جدولة ديونها وهلم جرا .

    يوجد هناك نظام هرمي غير معلن للاقتراض ، فيما بين البلدان النامية حسب درجة الجدارة الائتمانية في أسواق المال العالمية . فعلى سبيل المثال : كان من الصعب على شركات ومصارف أندونيسيا أن تقترض قروضا قصيرة الأجل من أسواق المال العالمية بأسعار فائدة معقولة . فكانت الشركات الأندونيسية تلجأ إلى البنوك أو الشركات الكورية لكي تقترض لها ونيابة عنها مستفيدة من متانة المركز المالي الكوري ، مقابل (علاوة) تقوم البنوك والشركات الكورية بتعليتها على سعر الفائدة على القروض المقدمة لأندونيسيا . وفي المقابل تقوم الوحدات المصرفية الكورية بدورها بالاقتراض من البنوك وأسواق المال اليابانية لتغطية مراكزها وتدبير السيولة اللازمة . ولهذا فعندما انهارت الأوضاع في أندونيسيا وتعثرت الشركات الأندونيسية في سداد مديونياتها ، تأثرت بذلك أوضاع السيولة في البنوك والشركات الكورية ، التي أضرت بدورها بالأوضاع المصرفية في اليابان .

    عندما وضعت أمريكا الأسس التي ستسير عليها في سياستها الاقتصادية ، وهي : صندوق النقد الدولي ، وأعطته الصلاحيات التي يستطيع بها أن يوقع الكوارث المدمرة في ميزانيات الدول بحجة معالجتها ، ثم البنك الدولي ، حيث جعلت منه مؤسسة يتربط بها مؤسسات مالية ضخمة من أجل إسداء القروض الطويلة الأجل ، وتبني المشاريع العمرانية الكبيرة ، وبخاصة البنى التحتية ، كالموانىء والمطارات والسكك الحديدية ، ومشاريع الري والكهرباء ، وغيرها من المشاريع غير الإنتاجية . وبعد ذلك وضعت الأسس والقواعد لمنظمة الجات منظمة التجارة الدولية ، من أجل إزالة الحواجز الجمركية ، وفتح الحدود بين الدول لتنقل رؤوس الأموال مع ضمانة حمايتها ، وحماية أرباحها ، مع تسهيل دخولها وخروجها في أي حين دون أية عراقيل ، ثم بعثت إلى الحياة مولودا جديدا هو موضوع العلمنة .

    وأما الداء الوبيل ، والمرض القاتل ، فهو موضوع الديون ، هذه هي القيود التي تكبل بها أيدي وأرجل الدول المدينة ؛ حيث تجعلها مقودة بزمام طرفه في يد الدائنين ، والطرف الآخر ممسكا بأعناق المدينين .

    أي أن هذه الديون هي الاستعمار بعينه ، والاستعباد بعينه ، وهي الفقر بعينه والذل بعينه ، والتبعية التي لا حد لها ، ولا مناص منها .

    هذه قضية الديون ، يجب أن تلغى نهائيا وإلى الأبد ، وهذه واقعية البنوك ، فيجب أن تلغى نهائيا وإلى الأبد ، وهذه نتائج الربا (الفائدة) فهي محرمة بصريح النصوص وإلى الأبد ، وهذه آليات البورصات المالية ، وأسواقها الوهمية ، فيجب أن تزول وإلى الأبد وتستثمر الأموال في السوق التجارية بشكل فعلي يقوم تحرك السلع والخدمات ، والبضائع والمنتوجات الزراعية والتجارية والصناعية لتشارك فيه كل يد ، ويدخل كل بيت .

    وموجودات أسواق البورصات موجودات وهمية ، وليست حقيقية ، إذ لا يوجد فيها سلع معدة لبيعها والمساومة عليها ومعاينتها ، ومواصفتها حيث إنها ، أولا : أوراق أسهم ، بورصات أسهم . ثانيا بورصات تجارية ، ثالثا أوراق مالية (سندات مالية) .

    وأمامنا الآن ظواهر ثلاث تكتنف العالم بأسره وتحيط به من كل جانب :
    1- الظاهرة الأولى هي فرقعة السلاح ، ودوي المدافع ، وهدير الطائرات ، وانقضاض الصواريخ ، واشتعال النيران ، مسبوقة بالإعداد لذلك بحشد من العلماء والمختصين في الإبداع التكنولوجي .
    2- ثانيها : وهي التحرك السياسي ، والتصريحات واللقاءات ، والزيارات ، والندوات والمؤتمرات والتهديدات والإغراءات السياسية وحبك المؤامرات وتنفيذ المخططات .
    3- ثالثها : وهي الأرضية الهادئة الصامتة ، والمخيفة المرعبة ، والمميتة المدمرة ، وهي التي من أجلها تسخر الظاهرتان الأوليان ، ألا وهي تحرك رأس المال ، والبناء الهيكلي الذي قام عليه صرح النظام الاقتصادي الرأسمالي ، واتخذ شرعة يستحل بها الحرام ويمتص بها الدماء ؛ تقوم عليها إبادة الشعوب ، وسلب ثرواتها ؛ فلا حلال إلا ما أحله الاستثمار والاستعمار ، ولا حرام إلا العوائق التي يحتمل أن تقف في طريق انسياب رأس المال ليدور دورته .

    هذه الظاهرة الثالثة هي التي من أجلها تسخر الظاهرتان الأولى والثانية ؛ فويل للعالم من هذا الظلم الفادح المشروع . إن العالم بأسره يئن تحت وطأة أقدام هذا المشرع ، والذي وضع الأسس التي تبتني عليها هيكلية رأس المال ، والذي سخر العالم بأسره ، واستغل القطاعات البشرية ، والثروات الطبيعية ، وتحركت الآلة كلها لتحمي رأس المال هذا ؛ ولتفتح الطريق أمام هذا الأخطبوط ، ليطال بأذرعه كل بقعة من بقاع الأرض . فكان البر والبحر والجو مسارح لهذا الجهاز الضخم الهائل الذي يصب في المحصلة النهائية في جيب المستثمر الأمريكي أو الفرنسي أو الياباني .

    انظروا أيها الناس وتأملوا ما هذه الأفاعي التي تنفث السموم القاتلة ؟ حيث لا ينجو منها أي بيت .

    1- صندوق النقد الدولي .
    2- البنك الدولي .
    3- منظمة التجارة الدولية .
    4- نادي باريس الدولي .
    5- نادي لندن الدولي .
    6- نادي نيويورك الدولي .
    7- مؤتمر دافوس بسويسرا .
    8- مؤتمرات الدول السبع الغنية .
    9- صندوق إدارة المال .
    10- الأسواق المالية (البورصات) .

    فأية واحدة من هذه الرزايا تكفي لأن تلحق الأذى البليغ بالبلد الذي تحل فيه ، أو يرتبط بها ، أو تدمره وتلقي به إلى التهلكة . فكيف بها إذا اجتمعت وتكاتفت بعضها مع بعض ؟ فما مصير العالم ؟ وما سيحل بشعوب العالم ؟

    وهذه التجمعات والمؤسسات يقوم عليها حفنة القراصنة الخطرين ، يدورون في حلبة الاقتصاد متكاتفين متعاضدين على اقتناص الفرائس ، وإنزال البلاء والدمار في أية ساحة يحلون بها ، ويتمكنون منها . فنجد أحدهم عضوا في مؤسسة ، ومستشارا في أخرى ، ومديرا لثالثة ، وشريكا في رابعة ، ومندوبا عن خامسة ؛ وهكذا أيديهم متشابكة كأنهم رجل واحد يتحرك بحركة واحدة ولمصلحة واحدة .

    إن بناء الاقتصاد الرأسمالي بناء هرمي ، يقوم على أرضية فكرية أنتجتها عقيدة فصل الدين عن الحياة ، هذه الأرضية هي قاعدة الحريات العامة ، فالحرية الاقتصادية هي الخط العريض الذي أصبح أساسا لمختلف النظريات الاقتصادية ، ابتداء من آدم سميث وريكاردو إلى عمالقة المال الذين يمسكون اليوم بيد حديدية أزمّة مختلف القطاعات الاستثمارية ، صناعية وتجارية ، ومشاريع عمرانية وزراعية ، كما يتحكمون في أسواق المال ، يحركونها كما يشاءون ، يتقنون فنون المضاربات في أسواق البورصات ، فهم صيادون مهرة يجيدون مطاردة الفرائس ، ثم اقتناصها وامتصاص دمائها .

    وعندما وضع آدم سميث وريكاردو وغيرهما أسس النظريات الاقتصادية ، تناولت هذه النظريات عقول مفكرة متخصصة في دنيا المال ، وأخذت تطورها على أرض الواقع ، ممتطية قوارب السياسة ، فكانوا يكيفون الواقع السياسي كما تمليه مصلحة المال ، وما تتطلبه حرية السوق ، ولو أدى ذلك إلى حرب عالمية . وقد اتخذ الاستعمار طريقة تسهل لهم تحقيق ذلك ، فنجحوا في ذلك إلى أبعد الحدود ، وفرضوا السيطرة العسكرية ، ثم استبدلوها بالسيطرة السياسية والاقتصادية والفكرية ، فكان استعباد الشعوب ، وإذلالها .

    كانت فترة ما بين الحربين ، إلى نهاية الحرب الثانية ، فترة مخاض ، أنجبت عدة توائم ، هذه التوائم كانت تشكل منهجا معينا أو مدرسة تخرج منها عمالقة المال أو قراصنة المال ، الذين يتحكمون اليوم بمقدرات العالم بأسره .

    الحجم السياسي والعسكري للولايات المتحدة الأمريكية ، اقتضى وجود هذه التوائم ، وفرضت أمريكا الالتزام بقواعدها ، والتقيد بشروطها ، فلا يجوز الخروج عليها . ومن الذي تتملكه الجرأة ليتحداها ؟

    حاول كارل ماركس وإنلجز تحدي أسس النظام الاقتصادي الرأسمالي ، فوضع نظرياته الاشتراكية الخيالية ، ثم جاء لينين وستالين فحاولا كسر القيود وتجاوز الحدود التي وضعتها الرأسمالية ، ولكن هيهات . فقاوم ستالين تأسيس صندوق النقد الدولي وباقي المؤسسات الاقتصادية ، ولكن دون جدوى ، وبنت العمالقة ، ووجدت المؤسسات والتجمعات والنوادي والمؤتمرات الاقتصادية والمالية ، وترعرع في ظلها عمالقة المال ، وقراصنة المال ، فكانوا هم المؤسسات بعينها .

    والآن :-
    1- كيف تجري المضاربات المالية ؟
    2- كيف تحدث الهزات في الأسواق المالية ؟
    3- كيف يضرب اقتصاد دولة ما ، وتصاب بالانهيار الاقتصادي ؟
    4- كيف تعلن بعض المؤسسات إفلاسها ؟

    هيكلية المال ، والبناء الاقتصادي ، وحركة الأسواق تقوم على تشابك بين عدة مؤسسات وتجمعات ، تشكل كل واحدة منها ركيزة أساسية من ركائز هذا البناء الهرمي ، الذي يبتدىء بصندوق النقد الدولي ، ثم تأتي شركات المصارف الضخمة ، سواء البنوك الفيدرالية المركزية ، أو البنوك الكبيرة المعتمدة ، وكذلك التجمعات المالية كالنوادي المالية ، وإدارات المؤسسات الاستثمارية .

    هذه الهيكلية الهرمية يقوم عليها أشخاص ذوو موهبة فذة في التخطيط لنصب الفخاخ بفتح أسواق للمال (بورصات) يقومون بمضاربات أي مزايدات تبتدىء من خط معين (مؤشر) فيرتفع هذا الخط إذا شاءوا رفعه ، وإلى حد يرون فيه التخمة ، ثم يلجأون إلى لعبة مشروعة يفترضون عندها أمرا مباشرا أو غير مباشر لتنخفض سعر الفائدة عند إحدى البنوك المعتبرة ، أو يجري التخفيض في سعر عملة ما من عملات دول المجال ، وفي الغالب ما يكون ذلك إما بإيعاز من صندوق النقد الدولي أو بتأثير منه . فتبتدىء الكارثة ويتعمق تأثيرها وتتسع وتتمدد ، ويطال لهيبها مناطق عديدة ، فتبتلع بضعة حيتان الملايين من الأسماك الصغيرة ، وكأنها شريعة الغاب .

    ولذا كيف تتكون وتنعقد الأسواق على سلع أو خدمات وهمية وتجري المضاربات والمزايدات فيها إما بإشارة باليد أو بمكالمة هاتفية أو عبر فضائيات الإنترنت ، وعلى مبالغ ضخمة تقدر بالمليارات ؟

    فهل هذه أسواق حقيقية ؟ وما هي موجوداتها ؟ إنها نوع من المقامرة الذكية الخادعة ، إنها نوع من ممارسة البيع والشراء الوهمية ، وعلى سلع وموجودات وهمية .

    فلو كان النظام النقدي في العالم مبنيا على قاعدة نظام الذهب ، لما جرؤ أحد أن يقوم بهذه المضاربات ، ولما عقدت هذه الأسواق ابتداء . فأن يفتح سوق تكون موجوداته المعروضة للبيع والشراء والمضاربات والمزايدات سلعا وهمية هي الأسهم والسندات والأوراق المالية ، وأن يتم ابتياع مال بمال دون أن تجري الصفقات على سلع وبضائع حقيقية ، وأن تكون الصفقات بالملايين والمليارات ، وأن تتم هذه العملية بإشارة باليد أو مكالمة بالتلفون ، وأن يحصل الارتفاع الحاد في الأسعار أو الهبوط الحاد في ساعات أو دقائق فيفشي ويسري كسريان النار في الهشيم هبوطا أو ارتفاعا ، فليس كل هذا إلا تلاعبا قائما على المخادعة والاختلاس ، وليس إلا أساليب النهب والسلب ، لا يصل الناس سواد الناس من كل هذا إلا لهيب يأتي على ما في بيوتهم ومطابخهم ، ونقول الحرية الاقتصادية ، ونقول جهاز الثمن وميكانيكية الثمن ، فالأسواق ملأى بالسلع الحقيقية ، والفقراء يملأون الشوارع ، خاوية أيديهم وبطونهم . ونقول العالم ، ونقول بالمساواة ونقول حقوق الإنسان ، وحقوق الطفل ، وحقوق المرأة ، هل يوجد في كوسوفو والبوسنة والهرسك شيء يسمى حقوق الإنسان أو حقوق الطفل أو حقوق المرأة ؟

    (يـتـبــع)
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    http://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

البورصة: مصطلحات سوق الأسهم الدارجة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. البورصة: نصائح وتوجيهات لكل مبتدئ
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-06-2006, 01:50 PM
  2. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-03-2006, 01:57 AM
  3. مصطلحات الحديث النبوى الشريف
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-07-2005, 08:56 AM
  4. قاموس مصطلحات الكتاب المقدس
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى English Forum
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

البورصة: مصطلحات سوق الأسهم الدارجة

البورصة: مصطلحات سوق الأسهم الدارجة