لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    25
    آخر نشاط
    14-02-2011
    على الساعة
    10:20 PM

    افتراضي لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

    لماذا ننزعج
    من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!
    سعيد السَّوَّاح
    أيها المسلم الحبيب:
    هذا سؤال مُحيّر, وظاهرة تحتاج إلى تدبر؛ لكي نقف على الأسباب الداعية لذلك, فهي حقيقة ما ينبغي أن نخفيها أو نرددها؛ فواقع الناس طافح بذلك الأمر - أليس كذلك؟!
    والناس في أحوالهم العادية قد اعتادوا على الاستماع للقرآن مع بداية يومهم, فهذا صاحب المحل, وهذا صاحب المقهى, وهذه عيادة الدكتور, بل نجد أنَّ التلفاز إذا ابتدأ البرامج لا يبدؤها إلا بالقرآن, ولا ينهيها إلا بالقرآن, حتى سائق السيارة سواء الخاصة أو العامة إن كان لديه الكاسيت في سيارته إن بدأ يبدأ بالقرآن ثم يحول المؤشر بعد ذلك إلى الغناء.

    أيها المسلم الحبيب:
    هل فكرت, هل سألت ما سبب تحول الناس عن القرآن إلى الغناء؟، أهو المرض في حواسهم؟, أهو لعدم استطابة الإنسان للطيب, كحال المريض عندما يتذوق العسل يراه مراً؛ لفساد الحواس لديه بسبب مرضه؟
    هل فكرت ما نفعله عند نزول الكارثة أو النازلة, أو إذا حلَّ الموت بأحد أقاربنا, فما هو تصرف الناس عند ذلك؟
    ألا تراهم يهرعون لقراءة القرآن، ويسألون بلهفة وشفقة: هل قراءة القرآن على الميت تنفعه؟، وهل يصل ثوابها إليه؟
    وما وجدناهم يسألون عن الغناء, بأن الميت كان محباً لأغنية كذا، وأنه كان كثيراً ما يُرددها عن ظهر قلب, أو أنه كان محباً لهذا المطرب, أو هذا الممثل, أو لتلك المغنية, ما سمعناهم يقولون ذلك!!
    لحظة تأمل وتفكّر ورويّة, ونقول:
    ما السبب يهرعون في تلك اللحظات للقرآن, ولا يفكرون تماماً في الغناء؟!
    فلمن يهرعون عند النازلة..... إلى الله وحده, أليس كذلك؟
    وهذا حال وصفه لنا ربنا تبارك وتعالى:
    { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ } [يونس: 22].
    ولكن الإنسان يوصف بالبغي والطغيان, فإذا نجّاهم الله تعالى, هل تراهم يوفون بما عاهدوا الله عليه؟!
    لا والله, ولكنهم عادوا إلى سيرتهم الأولى.
    { فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } [يونس: 23].
    انظر إلى حال الإنسان إذا أُصيب بمكروه!!
    { وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمً } [يونس: 12].
    لا يفتر بالليل والنهار عن دعاء ربه, ويأخذ على نفسه المواثيق الغليظة والعهود أنه لو كُتب له النجاة من هذا الكرب, وكُشفت عنه الغمَّة ليكونن من حاله كذا وكذا!
    ولكن أتراه يصدق؟!
    { فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [يونس: 12].
    عجيب أمر هذا الإنسان!!
    { وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ } [يونس: 21].
    { كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى } [العلق: 6، 7].
    فنقول لك:
    احذر أيها الإنسان ولا تغتر بحلم الله عليك.
    { إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى } [العلق: 8].
    ونقول لك أيها الإنسان:
    { إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمَ } [يونس: 23].
    فنقول لهؤلاء:
    هل فكَّرت, وهل سألت نفسك: أنت تحولت من حال إلى حال, كيف كان الابتداء, ثم كيف كان الانتهاء؟
    هل عندما تدير هذا المؤشر, أنت تحولت من طيب إلى خبيث أم من خبيث إلى طيب؟
    قد نقول كما يقولون: ساعة وساعة.
    قلنا لك صدقت فيما قلت: ساعة لربك، وساعة لقلبك!
    ولكن هل تظن أنَّ الساعة التي تكون لقلبك يكون مسموحاً لك فيها أن تخرج عن أن تكون عبداً لله تعالى؟
    أأنت أجير عند الله, وانتهت ساعات الإجارة, فلك أن تتصرف في وقتك بعد ذلك كما ترى دون تدخّل من الله؟
    أم أنَّ الساعة التي لقلبك هي لمعاشك بما لا تخرج فيه عن إطار العبودية؟

    أيها المسلم الحبيب:
    أتظن أنَّ هناك بعض الفترات الزمنية التي يسمح لك فيها أن لا تكون فيها عبداً لله تعالى, فلا تُؤمر فيها ولا تُنهى, ولكن لك مُطلق الحرية أن تتصرف في هذا الوقت وتلك الفترة الزمنية بما تريد وبما تشتهي, والله تعالى ليس له سلطان علينا في هذه الفترات؟
    أهذا ظنك بربك؟!

    أيها المسلم الحبيب:
    أي الرجلين أنت عندما تستمع للقرآن؟
    فإما أن تكون من عباد الله الصالحين.
    أو كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء؟!
    فما هو حال عباد الله الصالحين عندما يستمعون إلى القرآن؟!
    { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّ } [مريم: 58].
    { وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ } [المائدة: 83].
    أما الطائفة الأخرى المُبغضة للاستماع لآيات ربها, المنزعجة عند سماع القرآن.
    { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَ } [الحج: 72].
    { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَ } [لقمان: 7].
    { يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرً } [الجاثية: 8].

    أيها المسلم الحبيب:
    نقول لك:
    أما آن الأوان لكي يخشع قلبك عند سماعك للقرآن؟
    { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [الحديد: 16].
    { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } [الزمر: 23].

    أيها المسلم الحبيب:
    هل انتفعت يوماً بما تسمع من كلام الله تعالى؟
    هل خشعت يوماً عندما استمعت إلى كلام ربك؟
    أتدرى صفات الذين ينتفعون بالقرآن؟
    أتدرى صفات الذين يخشعون عند سماع القرآن؟
    { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } [السجدة: 15].
    { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [الأنفال: 2].
    { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانً } [الفرقان: 73].

    أيها المسلم الحبيب:
    لقد بعث الله رسولاً وحدَّد الله لنا مهمته.
    أتدرى ما هي مهمة هذا الرسول, ولماذا أرسل الله إلينا الرسل؟
    لقد أرسل الله إلينا الرسل:
    { يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَ } [الأنعام: 130]
    فكان من باب امتنان الله على المؤمنين:
    { لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ } [آل عمران: 164].
    { رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ } [الطلاق: 11].
    أتدرى ما هو مطلب هؤلاء الذين كانوا يصمّون آذانهم عن سماع هذا الحق؟
    { لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى } [طه: 134].
    فكتب الله عليهم الذلة والخزي, تصيب أهل النار يوم القيامة لما فرطوا فيه من الإيمان و العمل الصالح.

    فيا أيها المسلم الحبيب:
    قل لي بربك, ما المانع الذي يمنعك من الاستماع إلى آيات ربك؟!
    لماذا لا تعمل قبل أن يحل بك ما حلَّ بهؤلاء الذين أصموا آذانهم عن الاستماع لكلام ربهم, وأنت في عافية؟
    ماذا تقول لربك عندما يقول لك:
    { أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ } [الجاثية: 31].
    { قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ } [المؤمنون: 66].
    أتدرى ما السبب فى عدم قبولك للقرآن؟!
    { وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرً } [الإسراء: 46].
    أتدرى ما علامة مرض القلب:
    { وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } [الزمر: 45].
    وختاماً نقول لك:
    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [يونس: 57].
    ولتعلم أيها الحبيب:
    { فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } [الأنعام: 125].
    { أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } [الزمر: 22].

    أيها المسلم الحبيب:
    ماذا تفعل بعد ذلك؟
    أما زلت مصراً على عصيان الرحمن, وعلى طاعة الشيطان؟
    - أما زلت تتألم عند سماع القرآن؟
    أم أنك سوف تكون أيها المسلم المطيع لربه, المحب له, المحب لرسوله، المحب لدينه؟
    فهيا بنا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض أُعدت للمتقين.
    فقم بنا إلى الجنة.
    قم بنا نسلك سوياً طريقنا إلى الجنة إلى دار السلام.
    ولننزعج من الغناء...
    ولا ننزعج بعد اليوم من كلام الرحمن.

    كتبه
    سعيد السَّوَّاح
    غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.

    نقله لكم ... أخوكم / همام الخازندار
    انشرها أخي وأختي في الله ،عسى الله يجزنا خير عنها ولعلنا كنا سبب في هداية خلق من خلقه
    ولا تنسونا من صالح الدعاء ..جزآكم الله كل خير

  2. #2
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي مشاركة: لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

    بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الموضوع الطيب
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  3. #3
    الصورة الرمزية okht_nour
    okht_nour غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    22
    آخر نشاط
    03-03-2006
    على الساعة
    11:59 PM

    افتراضي رد: لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

    اخي الكريم، سمعت من احد الشيوخ جازاه الله عن الدعوة خير الجزاء ان الانسان له طبيعة مزذوجة بين الملائكية و الشيطانية. فكما تفضلتم و اشرتم اليه: في ساعات الرخاء قد تجنح نفسه الامارة بالسوء الى التمرد لاسيما في غياب الوازع الديني او خلفية عقائدية اما عند المحن فتنحو منحى الفطرة و الصفاء من الاذران. نسال الله السلامة و العافية. لذلك امرنا ديننا بالمداومة على الاوراد و الذكركحصن من الشيطان و صقل الجانب النوراني الملائكي فينا.
    للاسف كان عند صديقتي مناسبة مفرحة حيث اكرمها الله بازدياد طفلة ومن بين اشرطة تنشيط الحفل اغاني و رقصات... فقمت لاهمس في اذنها ان هذا لا يصح و ان عليها كبديل ان ترسل شريط القرآن فاجابتني هذه مناسبة فرح و ليس حزنا. مما سبق يتضح اقتران كلام الله بالاحزان اما في ساعة الرخاء ؟؟؟؟
    ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

  4. #4
    الصورة الرمزية okht_nour
    okht_nour غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    22
    آخر نشاط
    03-03-2006
    على الساعة
    11:59 PM

    افتراضي رد: لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

    اخي الكريم، سمعت من احد الشيوخ جازاه الله عن الدعوة خير الجزاء ان الانسان له طبيعة مزذوجة بين الملائكية و الشيطانية. فكما تفضلتم و اشرتم اليه: في ساعات الرخاء قد تجنح نفسه الامارة بالسوء الى التمرد لاسيما في غياب الوازع الديني او خلفية عقائدية اما عند المحن فتنحو منحى الفطرة و الصفاء من الاذران. نسال الله السلامة و العافية. لذلك امرنا ديننا بالمداومة على الاوراد و الذكركحصن من الشيطان و صقل الجانب النوراني الملائكي فينا.
    للاسف كان عند صديقتي مناسبة مفرحة حيث اكرمها الله بازدياد طفلة ومن بين اشرطة تنشيط الحفل اغاني و رقصات... فقمت لاهمس في اذنها ان هذا لا يصح و ان عليها كبديل ان ترسل شريط القرآن فاجابتني هذه مناسبة فرح و ليس حزنا. مما سبق يتضح اقتران كلام الله بالاحزان اما في ساعة الرخاء ؟؟؟؟
    ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا نقرا القرآن الكريم؟؟؟؟؟
    بواسطة ahmad2008 في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-06-2008, 02:50 PM
  2. مواد مختارة لدعوة أهل الغناء :إذ الغناء حرام في الإسلام
    بواسطة عبد مسلم في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-05-2008, 10:01 PM
  3. رسالة إلى محب الغناء
    بواسطة ليس الغريب في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-04-2008, 05:35 PM
  4. حكم الغناء والموسيقى
    بواسطة islam_is_mercy_4_everyone في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-05-2006, 11:33 PM
  5. لماذا هذه الحرب على القرآن؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-12-2005, 10:49 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!

لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!