نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر

  1. #1
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر

    تاريخ أقباط مصر
    أحتلال وغزو العرب المسلمين مصر
    مقدمه:
    ظل كاتب هذا البحث التحليلى محافظا دوما على علاقه ممتازه بالأقباط المصريين ظانا منه انهم إخوه فى الوطن ومتذكرا دوما مقولة بطريركهم "مصر ليست وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا"
    وقد اثرت فيه المظاهر الشكليه للوحده الدينيه فى مصر ومتأثرا بالأفلام العربيه التى طالما أظهرت ذلك
    إلا أنه سرعان ما تبين هشاشة هذه الوحده فيما سنرى وقيام حملات شعواء من أقباط (يهود) المهجر ضد البلاد التى نموا فى ربوعها وعاشوا بين أهلها. وأظهروا كم الحقد الذى فى نفوسهم.
    إلا أنه أدى إسلام زوجة أحد القساوسه الأقباط الى حدوث نوع من الفرقه الشعبيه , والجفاء نتيجة تسليم المرأه عنوة الى الكنيسه وماتلاها من خلافات وإختلافات بين الشباب على شبكة الإنترنت وقيام بعض من النصارى بكتابة "فرقان جديد" على هوى أنفسهم وهو ماليس بجديد عليهم فقد زوروا كتبهم من قبل فالتغير والتبديل من السنن الاصيله فى عقيدتهم
    وفيهم ذكر قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79
    و قاموا بإنشاء بعض المواقع التى تحتوى على احاديث موضوعه او ضعيفه من أجل بث الضعف والفرقه فى شباب الإسلام. وقاد الحوار كاتب هذه الكلمات الى احد المواقع القبطيه التى تهاجم الإسلام ورسوله الأمين بلا هواده مستعملين كافة الوسائل الغير مشروعه للوصول لهدفهم
    وفى هذا الموقع وجدت بحثا لشخص قبطى مصرى يعيش فى أستراليا (كعهدهم بإطلاق كلابهم الضاله من خارج الوطن لجبنهم الشديد كما سنرى لاحقا على مدى تاريخهم) إسمه عزت أندراوس بإسم تاريخ أقباط مصر
    أحتلال وغزو العرب المسلمين مصر وهالنى كم الكذب الذى ذكره المؤلف نفسه ولم احتج الى الرجوع لأى مراجع تاريخيا حيث أن المؤلف كذب وناقض نفسه فى عدة مواقع.
    ومن المعروف أنه عند كتابه التاريخ لابد للكاتب ان يلتزم الكاتب بالحيده التامه فى نظرته لوقائع الاحداث: وهذا ليس بمستغرب على هؤلاء الأقباط الذين حاولوا تزيف ديانه باكملها فما بالكم بالتاريخ إنه أسهل ان تؤرخ لزمن كان التسجيل فيه غير موجود.
    وقد إستهللت هذا البحث بماقاله المقريزى لاوضح كم الكذب والنفاق الذى اوهمتنا به لقيادات القبطيه فى فى إيهامها لنا بحسن علاقتها مع المسلمين بينما تنهش كلابها الضاله فينا وفى ديننا من الخارج حتى لا يقعوا تحت سلطة الدوله التى رعتهم دون تفرقه فى الدين.
    صحيح ان للاقباط مشاكل لابد من حلها تماشيا مع متغيرات الزمان والمكان وكذلك التغيرات الدوليه ولكن هل يعقل أن تصل بهم هذه المشاكل إالى هذه الدرجه من الحقد والكراهيه؟
    وهنا فقط حاولت إستنباط ماكتبه الكاتب الكاذب فى خلال الفتره الاولى من الحكم الإسلامى لمصر.
    *******************************
    الباب الأول: تاريخ الأقباط فى مصر
    كانت مصر ككل الدول التى دانت بالمسيحيه تعيش بامان وقد حاول كاتب الكتاب عزت ان يقول لنا ان مصر قادت كل العالم المسيحى لمدة 600 عام قبل الإسلام إلا انها كانت تابعه لروما وليست قائده على مايذكر كاذب اقباط مصر
    كان مجمع خلقيدونية سنة 451 م هو القشه التى قسمت ظهر البعير فى علاقة الكنيسه المصريه بالكنيسه الام
    حيث لم يقبل بابا روما قرارات المجمع المسكوني الرابع (مجمع أفسس الثاني سنة 449م) الذي عُقد من أجل النظر في التماس أوطاخي الذي كان قد نادى كما مر بنا أن السيد المسيح بعد تجسده أصبح له طبيعة واحدة (وهذا يوافق العقيدة)
    ولكنه انحرف فقال أن الناسوت قد تلاشى في اللاهوت بمعنى أنه صار اختلاط وامتزاج وتغيير في الاتحاد (وهذا يخالف العقيدة) ومن أجل ذلك أوضح البابا ديسقوروس رئيس مجمع أفسس الثاني الإيمان القويم فقرر المجمع أن السيد المسيح بعد تجسده صار اتحاد اللاهوت والناسوت في طبيعة واحدة بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ورجع أوطاخي عن فكرته وآمن بمنطوق المجمع.
    ولكن بابا روما رفض هذا المنطوق واتبع أسقف القسطنطينية (فلابيانوس الذي كان قد حرم أوطاخي) معتنقاً عقيدة أخرى وهي أن السيد المسيح بعد تجسده كان له طبيعتين ومشيئتين (وهذا يخالف الإيمان القويم).
    وقد قرر المجمع الآتي :
    ( أ ) إلغاء قرارات مجمع أفسس الثاني.
    (ب) تبرئة فلابيانوس أسقف القسطنطينية.
    (ج) حرم أوطاخي رغم اعترافه بقرارات المجمع النيقي.
    (د) عزل ديسقوروس البابا ونفيه مدعين أنه متشيعاً لبدعة أوطاخي.
    وكان عدد الحاضرين :330 أسقفاً (في رواية) و600 أسقف في رواية أخرى وكان حاضراً البابا ديسقوروس بابا الإسكندرية الذي دافع عن الإيمان؟؟!!! (كحد قول الأقباط) دفاعاً مستميتاً ولكن إزاء حيل الآخرين ذهبت صيحاته أدراج الرياح. ولم تعترف الكنيسة القبطية بهذا المجمع ولا بقراراته.
    وبعض النظر عن موضوع المجمع نفسه والخلاف فى طبيعة السيد المسيح: إنفرد بابا الإسكندريه الإسكندريه بالخروج عن جموع الكنائس بعد إستماتته فى الدفاع عن الإيمان على حد زعمهم (وهنا نرى ان الكنيسه القبطية إعتقدت دوما انها على الصواب مخالفة جموع الاخريين كما سيتبين لنا لاحقا. وهو ماخلق فرضية رفض الاخر مقدما فبل محاورته)
    ونتيجه لمجمع خلدونيه وصفت الكنيسه المصريه بالهرطقه وتمادت الكنيسه الام فى إذلالهم وإستمتع الارثوذكس بهذا الإذلال محبة فى المسيح على حد قولهم.
    ولم يتورع الأقباط بوصف الخارجين عنهم بالضلال وإتباع الشيطان كما ذكر فى عده مواضع من هذا الكتاب كما سنرى لاحقا.

    **********************
    وعودة لكاتبنا فقد وصف حال الاقباط فى مصر فى عدة مواضع:
    • نتيجة لإضطهاد أباطرة وبطريرك القسطنطينية الدينى المسيحى للكنيسة القبطية أنه قام برسامة بطريرك بيزنطى ولما كان هذا البطريرك تابعا للقسطنطينية ولم يكن وطنياً قبطياً لهذا سماه الأقباط بطريرك ملكى لأته تايع للملك , وأصبح فى مصر بطريركين وكنيستين , وتحول معظم أفباط فى أجزاء كثيرة من الوجه البحرى إلى العقيدة الخلقيدونية وأصبحوا تابعين للكنيسة الملكية وبطريركها البيزنطى , ويسمى الأقباط اليوم أتباع الكنيسة الملكية بأسم الروم الأرثوذكس
    • ونتيجه للسلطه المطلقه المخوله للملكين من قبل الأمبراطور وحصولهم على أموال مصر وخيراتها , إستولوا على كنائس الأقباط بما فيها الكنيسه التى تضم رفات مرقس رسول سيدنا المسيح لأقباط مصر بدعوى أنهم مصريين ولم يكتفى الامر لهذا الحد بل قاموا بمنع البابا القبطى من دخول الأسكندريه التى هى مركز رئاسته.
    • فأمر الإمبراطور أن يغتصب الملكيون كنيسه قزمان ودميان وجميع أوانيها من الأقباط وجميع الأملاك الموقوفه عليها.
    • ولما رأى أناسطاسيوس وحشية البيزنطيين رجع الى ديره وقلبه ملآن بالحزن ، لأن الملكيون قتلوا كثيرا من الأقباط الذين حاولوا منعهم من الإستيلاء على كنيستهم القبطيه.
    وحرب الشيطان مع الأقباط المسيحين لا بد لها من ضحايا يسقطون فى براثن الشر فقد ضل عدد من الاساقفه الاقباط بالرغم من تحذير البابا للكنيسه القبطيه كلها ومن الذين سقطوا كورش أسقف نقيوس وبقطر أسقف الفيوم وأصبحوت ملكيين
    • , وكان يجلس على الكرسى الأنطاكى بطريرك أسمه بطرس , تسبب بطرس بطريرك أنطاكيه فى تباعد الكنيستين عن بعضهما البعض أثناء مدة بطريركته فلما سمع البابا الأسكندرى بجلوس أثناسيوس بطريركا كتب إليه رساله شركه مملوء حكمه وجعله شريكا وأخا وصاحبا وأراد إصلاح ما أفسده بطرس الضال المتوفى
    • ولام المؤرخين البطريرك الملكى يوحنا الرحيم لفراره خارج مصر وتركه لرعيته وقيل أنه مات سنه فراره. إحتل الفرس مصر عام620م ومكثوا بها 10 سنين و قال المؤرخين عن الفرس ( يحل الخراب والموت حيث يحلون)
    • أما المقوقس الخائن فقد رد عليه بكتاب ومعه هديه عباره عن مأكولات وعسل ودابه وثلاثه من العبيد منهم ماريا القبطيه
    • ومما ذكره إبن المقفع المؤرخ أن هرقل والمقوقس إتفقا مع العرب على إعطائهم مبلغا من المال لمده ثلاث سنين فى معاهده يعتقد ان إسمها البقط ويعتقد أيضا أنها كانت السبب الذى حد من تجهيز جيوش لمواجهه الغزو العربى نقص الأموال اللازمه نتيجه لمقرر البقط السابق ذكره
    • وهذا أيضا سبب كرها من الأقباط للبيزنطيين اليونانيين بسبب موت وتعب الأقباط
    o وقال المؤرخين ان عدد الرهبان الذين قتلوا فى زمن إحتلال الفرس بلغ حسب قول ابن المقفع 700 راهب ودمروا 620 ديرا بما فيها أديره وادي النطرون وذكر كتاب تاريخ أبو مكاره أنهم قتلوا نفس العدد من الرهبان فى أحد أديره الصعيد ونهبوا جميع ما كان لهم.
    • وزحفت الجيوش الفارسيه على مصر وإحتلوها وخربوا ضواحى الإسكندريه ودمروا 620 ديرا يسكنه الرهبان والراهبات كما دمروا أديره وادى النطرون . وقتلوا 80000 مسيحى من رجال الإسكندريه .
    • أما فى مصر فكان قورش يحاول جاهدا لفرض مشروع الوحده ولكنه لم يراعى الأسس والمبادئ الدينيه ، ولم يهتم بالشعور القبطى والوطنى للمصريين كما لم يكن حكيما او سياسيا فأعطى الأروام اليونانيين الإذن بإضطهاد المصريين ، أى أنه ببساطه حاول أن يغير عقيده الأقباط ، ويمحى الهويه الوطنيه
    • فتجاهلهم الاقباط وتركوهم يديرون البلاد بدون مساعدتهم. أما ظلمهم فقد أصبح من مقومات الحياه اليوميه للاقباط . والظالم له يوما. مهما طال الزمن والظالم الشرير سوف يأتى من أشر منه أو هو من تقارب فى شره من شر الشيطان . وسوف يحكم عليهم التاريخ بأنهم كانوا وما بقوا .
    • وقف الاقباط موقف المتفرج على القتال الدائر بين العرب والبيزنطيين اليونانيين على احتلال أرضهم أو قتالا محدود للدفاع عن النفس .
    • ورحب الأقباط بهذا الأنتصار على قوات الإمبراطور الذى إغتصب العرش. إلا ان الأقباط رأوا انه صراع داخلى على كرسى الإمبراطور. فلم يساعدوا أو ينضموا الى أحد من المتحاربين .
    • . وعند هجوم العرب على الشام راقبهم بإهتمام لمده 4 شهور وصبر لعل الإمبراطور يرسل جيشا لحمايه المدينه المقدسه وشعر ان المدينه ستدمر بالحرب رأى انه من الخير أن يتفاوض فى أمر الصلح لكى يحافظ بذلك على سلامه المسيحيين وسلامه المقدسات الدينيه بالمدينه
    وكما نرى مما ذكر الكاتب ان الأقباط كانوا قوما لا حول لهم ولا قوه يتميزون بالجبن الشديد والنفاق (وهى صفه تلازمهم حتى الأن) ومؤازره المنتصر فقط كما وصفهم المقريزى
    على انه من الواضح أن الأقباط كانوا اقليه قليله على عكس إدعائهم يغير ذلك وسوف يذكر الكاتب بأنهم أسلموا او فروا من مصر فى معرض حديثه عنهم. حيث تحول معظم الأقباط فى الوجه البحرى الى الكائوليكيه وهؤلاء تحولوا الى الوثنيه فى احيان و إالى الإسلام بعد الفتح. كقول المؤلف.
    وهرب الأقباط إالى فلول فى الصعيد حتى الفتح الإسلامى لمصر فلاول مره بعد 200 سنه من الذل يكون للاقباط حريه العقيده فى ظل الحكم الإسلامى الذى وصفه كاتبنا لاحقا بانه أستعبادى هل سمعتم بمثل هذا الجحود من قبل؟.
    وكما تقول كثير من المصادر والمراجع ان عمرو بن العاص قد سلم كل الكنائس (غير الأقباط) بعد فتح مصر إالى البابا بنيامين الذى لم يتوانى ورهبانه عن إذلال الروم الكاثوليك وغيرهم وإعادتهم عنوة الى حظيرة القبطيه أو تهجيرهم خارج مصر. وكان عمرو بن العاص قد أعاد بنيامين من منفاه فى الصعيد الى كرسيه البابوى وأحسن إليه ويقال أنه أصبح صديق شخصى مقرب الى عمرو.
    ومما يؤسف له ان الأقباط لم يحفظوا لعمرو بن العاص نفسه هذه الجمائل حتى أنه قد بنى لهم كنيسه القديس بولس على نفقتة الخاصه فاتهموه بسرقة الأقباط والمسلمين على حد سواء. منتهى الجحود كما ترون.
    طلب منى بعض الإخوه أن أعلق على كل جمله من البحث: إلا أنى رأيت أن أكتب تعليقى فى أول الجزء وأترك للقارئ الحكم مما كتبه عزت أندراوس دون تاثير منى على فكر القارئ.
    وقد وضعت فى الجزء الأول موضع الكتاب على النت بحيث يمكن لكل قارئ تكوين فكرته الخاصه عن الكتاب ومصداقية الكاتب.
    وجدير بالذكر هنا أنه لم يعلق أى شخص من الاخوه الأقباط على ماذكرنا فى الجزء الاول مما يؤكد إعترافهم أو خجلهم؟ (لاأظن) مما ذكر الكاتب من اكاذيب.
    =================
    ملخص ماسبق:
    اقتباس
    رأينا فى الجزء السابق كيفية خروج الكنيسة القبطيه عن الكنائس المسيحيه الأخرى
    وإعتمادها على راى فرد واحد هو المفكر الوحيد والمقرر الوحيد وحتى غضبه من غضب الرب: نتية لذلك أتهمت الكنيسه المصريه القبطيه بالهرطقه وأستبعدت عن الكنائس الأخرى وبالغوا فى إضطهاد الأقباط.
    كما راينا كيف كانوا أقليه فقيره مضطهده ووصفهم كاتبهم بأنه الدرجه الثالثه وأقرب للعبوديه من التحرر.
    كما أوضح الكاتب نفسه أنهم كانوا من الجبن بحيث هربوا إالى فلول الصعيد ولم يكن لهم أى عزة او كرامه إلا بعد الفتح (الإحتلال) الإسلامى لمصر. وكان سبيل الأقباط الوحيد هو النفاق والمجاراه لكل حاكم ومناصرة الفائز دائما دون أى مبدأ او نخوه.
    وفى هذا الجزء سوف نستعرض صفات ووصف أقباط مصر
    الباب الثانى: وصف و صفات الأقباط:
    وصف الأقباط:
    لم ينفك الكاتب أن يذكر أن الأقباط عوملوا بإحتقار شديد على عكس وصية الرسول (صلعم) وذكر لنا بعض الأوصاف فى أهل مصر عن المقريزى. وبغض النظر عن صحتها من عدمه: فالأيام تثبت لنا حاليا صحة هذه الاراء مما نراه من هذه الهجمات الشرسه من هؤلاء الخونه الذين ظنوا بضعف مصر حاليا وهيهات مايتوهمون. فقوة مصر ستظل إالى يوم الدين باهلها وليس بحكامها إنشاء الله.
    وصف المقريزى أقباط مصر بـــ :"أهل مصر يغلب عليهم الدعة والجبن والقنوط والشح وقلة الصبر وسرعة الخوف والحسد والنميمة والكذب والسعي إلى السلطان وذم الناس بالجملة، كما يغلب عليهم الشر والدنية التي تكون من دناءة النفس والطبع "
    ويواصل قائلاً : " ومن أجل توليد أرض مصر الجبن والشرور والدنية لم تسكنها الأُسد، حتى كلابها أقل جرأة من كلاب غيرها من الأمصار، وكذلك سائر ما فيها أضعف من نظيره في البلدان الأخرى، ماخلا ما كان منها في طبعه ملايمة لهذا الحال كالحمار والأرنب المصدر : "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار" صفحة 43
    و ذكر ايضا " إن المكر عشرة أصناف، تسعة منها في القبط، وواحد في سائر الناس" المقريزي "المواعظ والأخبار" ص 50

    ذكر المقريزي (6) ان معاويه بن ابي سفيان قال : ( وجدت اهل مصر ثلاثه أصناف : فثلث ناس وثلث يشبه الناس وثلث لا ناس فأما الثلث الذين هم الناس فالعرب والثلث الذين يشبهون الناس فالموالى والثلث الذين لاناس المسالمه يعنى القبط)
    اما عمرو فقال عنهم أمه محقوره وذمه مخفوره يحرثون بطن الارض لانهم يأكلون بعرق جبينهم ولا يستولون على أرزاق الناس لا يسلبون ولا ينهبون ويعطون مما لهم فى رضاء اما أبو سلمه سخرهم كالعبيد وفى النهايه كان عمرو يتصرف مع الأقباط بالمشيئه والمزاج يقتل ما يريد ويبيع من يريد

    هذه عينة بسيطه من وصف السابقون لأقباط مصر

    ***************************
    وسوف نحاول هنا أن نستنبط مما كتبه الباحث هذه الصفات:
    الكرم
    يحاول كاذتبنا ان يقنعنا بكرم الأقباط فى موضعين فقط من كتابه محاولا لإقناعنا بكرم الأقباط بالرغم ملما عرف عنهم من بخل وشح شديدين حتى اليوم.
    أذكر ان شخص مصرى من ضعاف الدخل قد سجن فى إحدى دول الخليج لدين، ففوضت لجمع المال له لعلاقتى بمعظم أفراد الجايه المصريه هناك لفك قيده: هل تتخيلون انه لم يتبرع قبطى بدرهم واحد وكان اكرمهم من ذكر لى بانه نسى محفظته ببيته اما الباقون فلم يتورعوا عن الرفض المباشر.
    ورغم إعترافه بفقر كنيستهم فى جميع الاحوال إلا أنه لم يتورع عن الكذب فى أمر المسلمين فذكر أن الأقباط مدوا المدينه بقافله لا أخر لها. (مع علمنا بان الأقباط فى ذلك الوقت كانوا مجرد فقراء محكومين لا حول لهم ولا قوه وقد وضعهم الكاتب نفسه فى درجه تزيد قليلا على العبيد. متناسيا ان هذه مهمة الحاكم عمرو بن العاص وليست الأقباط)

    وسنرى أن الكاتب قد كذب فى مواضع اخرى لاحقا
    أما كنيسه الأقباط فتسد إحتياجاتها من تبرعات المحسنين والعطايا قائله مع الرسول( ليس لى ذهب ولا فضه ولكن الذى لى أعطيك). والكنيسه القبطيه سبب غناها هو فقرها
    • كقوله وكان من بين الهاربين البطريرك الأنطاكى أثناسيوس أن البابا قام بواجبات الضيافه ولم يشعر ضيوفنا بالضائقه التى يعانى منها الأقباط لأن الله الذى بارك فى القليل قد أشبع الكثيرين خيرات
    وقام الأقباط بإرسال المعونه الغذائيه للعربيه نتيجه لما حدث من جفاف فى العربيه بعد الغزو بسنين قليله ،
    • ولم يبخل الاقباط عن مساعده المحتاج اليهم فالمصرى الصميم والاصيل تعرفه من عطائه فلما حاقت المجاعه بالمدينه المنوره ارسل الاقباط قافله قيل ان اولها المدينه واخرها مصر

    تدين الاقباط:
    ما إنفك الكاتب يذكر لنا على مدى كتاباته بأن الاقباط كانوا دوما على دين الحق فكل من يخالفهم خائن وعدو للرب يستحق من نقمته كلها وكل من يكرمهم يكرمه الرب وكل من يخالفهم يخسف به الرب (إلا على المسلمين فقط فهم يستحقون كل الويل والثبور بإعتبارهم العدو الحالى والوحيد: مما يبين لنا سوء النيه المبيت فى الإفتراء على من جعلوهم لاول مره ذو كرامه وعزه بعد أكثر من مئتى عام من الذل كقوله فى عده مواضع:
    وعندما وقع الإنشقاق العقيدى فى مجمع خلقيدونيه سنه 450م قام البيزنطيين بإضطهاد الكنيسه وألأقباط المتمسكين بعقيدتهم ونفوا البابا القبطى وأقاموا بطريركا آخرا بدلا منه على مصر، ولما كان البطريرك الجديد معينا من ألإمبراطور(الملك) مفروضا على مصر، كما أنه ليس مصريا ومخالفا للمصريين الأقباط فى عقيدتهم ، فأطلق عليه المصريين البطريرك الملكى او البطريرك الدخيل ورفضه الشعب القبطى والإكليروس والأساقفه ، وسانده اليونانيون الذين تزاوجوا مع الأقباط ويعملون فى جمع الجزيه وخيرات مصر وإرسالها إلى القسطنطينيه وسماهم المصريين (الملكيين) لأن إنتماؤهم للإمبراطور(الملك) والعقيده التى ينتمى إليها وليس لمصر كوطن
    • فى هذا الظلام الحالك الذى تبسطه قوه الشر علىالأرض يرسل الله القلوب الرحيمه , فى صوره شمعه مضيئه تمسح دموع المتعبين والحزانى والمساكين تستمد قوتها من مصدر النور من المسيح نور العالم
    • بدء هرقل حكمه بالعدل فأظهر الاقباط له ولاء عظيما (1) فعدل مع المصريين الاقباط وكان متواضعا فنصره الله على اعدائه البيزنطيين والفرس ثم اكرمه الله بحمل خشبه الصليب
    ولكن عندما تجبر على الاقباط وأخطأ الى الله وفعل الفحشاء والزنى وتزوج من ابنه اخيه مرتينه وأنجب منها هرقلوناس ، غضب الله عليه ورأى الامبراطوريه التى بذل حياته فى إنشائها تنهار قبل موته
    • وكان من بين الهاربين البطريرك الأنطاكى أثناسيوس أن البابا قام بواجبات الضيافه ولم يشعر ضيوفنا بالضائقه التى يعانى منها الأقباط لأن الله الذى بارك فى القليل قد أشبع الكثيرين خيرات
    • راهبا إسمه صفرونيوس وحدث انه عندما دخل مدينه القدس وكان كرسى بطريركها شاغرا فإعتقد الناس ان وصول صفرونيس فى هذا الوقت الى مدينتهم هو إشاره من السماء لهم فإنتخبوه بطريركا عليهم
    • وحرب الشيطان مع الأقباط المسيحين لا بد لها من ضحايا يسقطون فى براثن الشر فقد ضل عدد من الاساقفه الاقباط بالرغم من تحذير البابا للكنيسه القبطيه كلها ومن الذين سقطوا كورش أسقف نقيوس وبقطر أسقف الفيوم وأصبحوت ملكيين
    • ومن الظاهر انه كان رجل حرب وإعتاد ان يأخذ ما يريده بالقوه وإفتقر للمقومات السياسيه فأغفل آمال الشعب فحطم بهذا علاقته مع الأقباط ، ففقد الأقباط ثقتهم باليونانيين البيزنطيين المسيحيين حكامهم فى ذلك الوقت
    • وكان هناك أمرا أخر من هرقل برسم أساقفه ملكيبن فى جميع أنحاء مصر والقبض على الاساقفه الاقباط وإضطهادهم ومطارده الهاربين منهم والاستيلاء على الكنائس المصريه, وطارد وقتل الاقباط المتمسكين بإيمانهم الاصيل حتىأصبحت مصر فى حاله يرثى لها فتدهور إقتصادها ورأى المصريين أن أباطره القسطنطينيه لا عمل لهم سوى إرغام المصريين على التمذهب بمذهبهم وأصبحت حريه العقيده فكره منسيه وحريه الفكر هو وهم
    فتجاهلهم الاقباط وتركوهم يديرون البلاد بدون مساعدتهم. أما ظلمهم فقد أصبح من مقومات الحياه اليوميه للاقباط . والظالم له يوما. مهما طال الزمن والظالم الشرير سوف يأتى من أشر منه أو هو من تقارب فى شره من شر الشيطان . وسوف يحكم عليهم التاريخ بأنهم كانوا وما بقوا .
    • وحرب الشيطان مع الأقباط المسيحين لا بد لها من ضحايا يسقطون فى براثن الشر فقد ضل عدد من الاساقفه الاقباط بالرغم من تحذير البابا للكنيسه القبطيه كلها ومن الذين سقطوا كورش أسقف نقيوس وبقطر أسقف الفيوم وأصبحوت ملكيين
    • أما المقوقس الخائن فقد رد عليه (ص) بكتاب ومعه هديه عباره عن مأكولات وعسل ودابه وثلاثه من العبيد منهم ماريا القبطيه

    باب الكذب
    الكــــــــــــــــــــــذب يقـــــــــــــــــــــــتل أهــــــــــــــــــــــــــــــله
    كما أسلفنا لم يتوانى الكاذب عن نفث سمومه بكل مايتعلق بالمسلمين فلاحظ أنه سيلصق كلمة الخراب بالمسلمين عند ذكره لاى حرب سابقه وربط دمارها حتى منذ حروب الفرس.
    بدأ الكاتب بتذكيرنا دائما بان الاقباط هم فئه والروم والأروام هم فئة أخرى حتى لا نخلط بينهم إلا انه تناسى ذلك مستحــــــــــمرا القارئ حتى يجد ما يمكنه من الكذب كما يشاء.
    ولكنه عند ذكره للفتوح الإسلاميه لمصر سيتناسى متعمدا ذكر ذلك فكل كنيسه تهدم فهى إما للمصريين و إما للمسيحيين بإعتبار أن الأقباط كانوا هاربين فى أقاصى الصعيد وكانوا من الفقر الشديد والإضطهاد ليس لهم شيئا.
    وبالتاى تناسى عن وقوع خسائر فى الحروب كعهد ذلك الزمان بمؤلة كل شئ للمنتصر.
    وحتى عند ذكره للمكرمات الإسلاميه التى منحها الخليفه العادل عمر بن الخطاب عند صلاته خارج كنيسة القيامه إلا أنه لم ينس فى وصم المسلمين بـــــ (والظاهر ان عمر كان يعرف طبيعه العرب بإفتعال الأسباب للإستيلاء على ممتلكات الغير لأنه قام العرب بعد ذلك ببناء الجامع الأقصى على أرض هيكل سليمان اليهودى) ونسى او تناسى الكاتب أن يذكر بان النصارى طلبوا بأنفسهم ألا يساكنهم فيها يهود وبالتالى اصبحت ارض إسلاميه.
    والملاحظ هنا هو إستماتة عزت اندراوس فى نفى القصه الإسلاميه عن المقوقس (كلقب) وذلك لنفى علاقة الأقباط بدخول العرب مصر وإتهامه بالخيانه دائما رغم علمنا مما سنرى أن علاقة بنيامين بعمرو بن العاص كانت تصل لدرجة الصداقه مما ينفى شبهة وجود علاقه بين المسلمين والحكام المصريين ضد الأقباط.
    كذلك يحاول اندراوس ان يلصق حرق مكتبة الإسكندريه بالمسلمين برغم اللغط التاريخى حول ذلك الموضوع. ولم ينسى فى ذكر أن يذكرنا بعدم إستطاعة الاقباط إعادتها وهم تحت الحكم العربى (وهم دلوقتى بيحكموا مصر؟) ولم يستطع الأقباط ان يعيدوا مكتبه الإسكندريه الى سابق مجدها وهم تحت الحكم العربى لأن العلم والحضاره لم يكونوا من أهداف العرب وكذلك لم ينس بإتهام العرب بالتخلف العلمى والحضارى ياسلااااااام.
    تعالوا نستعرض بعض ماكتبه اندراوس على ضوء ماسبق:
    o خاف الكهنه ان يستولى الفرس على الآنيه الذهب والفضه التى صنعت من الكنز الذى وجده البابا ثاؤفيلوس وعمر بالباقى سبع كنائس فدفنوه فى الأرض وقيل انهم غفلوا عنها (أو قتلوا من الفرس) ثم هدمت الكنائس وخربت فى أيام المسلمين وفى سنه 532 هجريه 1138م أى بعد 511سنة أثناء الحكم الإسلامى وإشترى الأرض رجل يهودى إسمه أبوالفرج صيرنيا وكان فقير فظفر بمعظم الآنيه فحسنت حالته وعرف البعض بأمر هذا الكنز فأعطاه بعض المال وعرف مسلم يبيض الغزل فأعطاه بعض المال إلا أنه بعد أن أخذ المال وشى به الى الوالى فقبض عليه
    • وذكر بعض المؤرخين أن إسم المقوقس يوضع دائما قبل الإسم ليعطى معنى عظيم او كبير، بمثابه تفخيم لهذا أطلق العرب عليه (عظيم القبط) على أى مقياس فإذا كان قورش هو المقوقس أو أن قورش غير المقوقس وأنهما واليان مختلفان يكون أو يكونان مشتركان بالتبعيه للعرب والخيانه فى تسليم مصر ولا يكون أى من أقباط مصر الأرثوذكس دخل وإشتراك فى هذه الخيانه لآن المقوقس أوقورش تابعين لمذهب الأروام الملكى وهم من طبقه الحكام البيزنطيين وله أو لهم السلطه فى التفاوض وقياده الجيش البيزنطى أما الأقباط فقد إضطهدهم هذا الشخص أو هاتين الشخصيتين وشردوهم وقتلوهم
    • فرفض عمر بن الخطاب ان يصلى فيها فخرج للخارج فسأله بطريرك أورشليم قائلا:( لم لم يصلى بالكنيسه!!) فأجابه: (حبا بالنصارى لئلا يأتى المسلمون بعدى فيصلون حيث صليت ويقولون هنا صلى عمر ويأخذون الكنيسه منكم بداعى صلاتى فيها), ولما خرج فى الخارج قال: ما هذا المكان؟ فقال الأسقف: "هذا مكان هيكل سليمان" فصلي هناك والظاهر ان عمر كان يعرف طبيعه العرب بإفتعال الأسباب للإستيلاء على ممتلكات الغير لأنه قام العرب بعد ذلك ببناء الجامع الأقصى على أرض هيكل سليمان اليهودى فى المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب!!!
    • مما سبق نستنتج أن غزو مصر كان مخططا له ونفذ العرب خطته بعد وفاته ومن أقواله نستنتج أن الشعب القبطى هم أعوان المسلميين ووضع للعرب والمسلميين قاعده وخط رئيسى فى تعاملهم مع الاقباط بشكل خاص !
    • ولم يحدث منذ الغزو العربى لمصر ان نفذ أحد وصيته (إستوصوا بالقبط خيرا ) فلم يتعدى عدد الولاه او الخلفاء الذين إتبعوا العدل والخير مع الاقباط أصابع اليد الواحده أما الباقيين فقد تشابهوا مع حكام الروم والفرس الخ إن لم يكونوا أشد قسوة وظلما على الاقباط
    • مدينه الفرما مدينه فرعونية قديمة فقد كانت هذه المدينه من المدن المقدسة للأقباط واليونانيين لأنها كانت المدينة المصرية الأولى التى وصلت إليها العائلة المقدسة المدينة وعندما آمنت مصر بالمسيح على يد القديس مرقس بدأ المصريون الأقباط بإقامة كثيرمن الكنائس والاديره فى هذه المدينة المحبة للمسيح فبنى الأقباط بها كاتدرائية كبرى وهى تعتبر الآن من أكبر الكاتدرائيات الأثرية المكتشفة حديثاُ فى مصر حتى الآن ( مساحتها 82م ×42م ) , 6 كنائس أخرى منها كنيسة بإسم الملاك ميخائيل , وكنيسة أخرى بإسم الشهيد العظيم أبى سيفين – وقد أطلق عليها علماء الآثار الفرنسيين والمؤرخين " مسرح الكنائس " وظلت هذه المدينه مزدهره حتى هاجم العرب المسلمين مدينه الفرما وبعد قتال ضارى إستمر شهر سقطت برمون فى يد العرب المسلمين فهدموا الحصن واحرقوا السفن وخربوا الكنائس الباقيه) (1)
    • ولا شك ان إنتقام العرب المسلمين بحرق الكنائس وتدمير الميناء والحصن يؤكد غضب العرب المسلمين العنيف نتيجه لما لاقوه من مقاومه إستمرت شهر او شهرين ، وكان هذا الإنتقام أكبر دليل لمقاومه أهل الفرما من الأقباط وعدم تعاون القبطى مع هؤلاء الغزاه بل وقوفهم فى وجه الغزو العربى الأسلامى
    • وإزدهرت مدينة الفرما مره أخرى حينما أراد عمر بن العاص إرسال معونه غذائيه من أقباط مصر للعربية السعودية عندما أصابتها المجاعة فأعاد حفر الخليج المعروف تاريخياً بقناه تراجان بإرغام الأقباط وتسخيرهم على حفرها ثم قام حكام مصر العرب المسلمين بعد ذلك بـ 80 سنة بردم قناة تراجان ومنعوا إرسال المعونة إلى العربية
    • أى أن مدينة الفرما إندثرت تماماً وأصبحت أطلالا بعد إحتلال العرب المسلمين مصر بحوالى 80 سنة بعد أن ظلت مزدهرة ألوفاً من السنين
    • وعندما غادر العرب بابليون قاصدين الاسكندريه داهم العرب قرى الاقباط ومدنهم فقتلوا من قتلوا ونهبوا وسلبوا الامتعه والاموال فهرب الاهالى بمجرد سماعهم هذه الانباء المروعه الى الاسكندريه وقال يوحنا النقيوسى (5) (انه حدث ذعر فى جميع بلاد مصر إذ كان الاهالى يفرون الى الاسكندريه تاركين ممتلكاتهم ومواشيهم)
    • وبلغوا مدينه البهنسا فاحتلوها وقتلوا كل من فيها من رجال ونساء واطفال اما مدينه الفيوم فلم يستطيعوا الاستيلاء عليها لان الروم كان لهم حاميه قويه وحصن من حجر الاهون فعادوا ادراجهم منحدرين مع النهر (5) ويناقض نفسه بقوله ووقع الجيش الرومانى بين سيوف العرب وورائهم النهر فحاصرهم العرب وذبحوهم وسالت دمائهم على ضفه النيل نتيجه لعدم وجود قياده ماهره وموحده للبيزنطيين ولم ينج من هذه المذبحه الا جندى واحد اسمه زخارى فر مقتحما الاهوال وقص هذا الخبر المريع (7) اما الفيوم فإنه عندما إستولى عليها عمرو أحدث فى اهلها ( الاقباط ) مقتله عظيمه (8)
    o كما ان الاروام والاقباط الذين هربوا الى الاسكندريه تاركين بيوتهم او قتلهم العرب تركوا ثروات ضخمه ويقول يوحنا النقيوسى(20) ( ان عمرو امر بألقاء القبض على القضاه الاروام "الملكيين" وكبل ايديهم واقدامهم بسلاسل حديديه واوتاد خشبيه) وفى الغالب إستولى على أموالهم
    o وأغتصب الاموال وضاعف الضرائب المفروضه على الفلاخين كما إقترف كثير من اعمال العنف) وقال ايضا عن الحماس الدينى للعرب (عندما كان المسلمون يدخلون المدن ومعهم الاقباط الذن أسلموا كانوا يستولون على املاك المسيحين الفارين كما كانوا يسمون"خدام المسيح" "أعداء الله" )
    o اى ان مصر أصبحت فى حاله فوضى وسرقه ونهب وعدم إستقراركما قال المقريزى(21) عن يزيد بن ابى حبيب أن عمرو بن العاص أستحل مال قبطى من قبط مصر ، لأنه استقر عنده انه يظهر الروم على عورات المسلمين، ويكتب اليهم بذلك فإستخرج منه بضعا وخمسين إردبا من الدنانير رأى عمر عن مصر وإصراره ان يصبح واليا عليها
    • فكتب الخليفه عمر بن الخطاب كتابا إليه قائلا : إذا كانت هذه الكتب لا تحتوى على شئ غير المسطور فى القرآن فهى كعدمها وإذا كانت هذه الكتب تنافى ما جاء بالقرآن فهى ضاره ومؤذيه لا يجب حفظها إذا فعلى كلتا الحالتين يجب حرقها وإبادتها من الوجود وأمر عمرو بن العاص بإستعمال هذه الذخائر والنفائس كوقود فى حمامت الإسكندريه (1) وظلت الحمامات تستخدمها كوقود لمده 6 أشهر كامله.
    • ولم يستطع الأقباط ان يعيدوا مكتبه الإسكندريه الى سابق مجدها وهم تحت الحكم العربى لأن العلم والحضاره لم يكونوا من أهداف العرب وحاول بعض الباحثين وكتاب التاريخ العرب المحدثين من التنصل من هذه الحقيقه وإنكارها إلا ان المستشرق جاستون فييت قال (إن عبد اللطيف البغدادى المتوفى سنه629هجريه 1230م" كتب يصف عمود السوارى ، فقال عنه انه الاثر الوحيد الباقى من ذلك البناء الفخم الذى علم فيه أرسطاطليس وتلاميذه من بعده) ثم أضاف هذا الطبيب البغدادى ( وهناك كانت تقوم المكتبه التى حرقها عمرو بن العاص بأمر عمر)

    الوضاعة
    لم ينفك الكاذب يذكر لنا كيفية ظلم الأقباط و وضعهم دائما فى طبقه دون باقى الطوائف كما لم ينفك يذكرنا بان كل من هم غير أقباط من اللصوص والخونه كما يذكرنا دائما بأن الأقباط فقط دون غيرهم هم اهل مصر المصريين و حفدة الفراعنه متناسيا حركات الهجرات التاريخيه على مر العصور. كما فى قوله:
    • شعر هرقل ان مصر هى قلب إمبراطوريته وحاول توحيد الخلاف المسيحى بين ولاياته, فسأل مستشاريه عن الخلاف فقالوا:انه خلاف مذهبى عقائدى وأخفوا عنه ما يعانيه الأقباط فى بلادهم (مواطنين من الدرجه الثالثه بعد اليونانيين واليهود)
    وأنشأ البيزنطيين ثلاثه طبقات إجتماعيه هم على الترتيب :-
    • الطبقه المميزه "العليا" وتتكون من اليونانيين أو اليونانين الذين تزاوجوا من الاقباط عملت هذه الطبقه فى الاداره والحكم سماهم المصريين(الملكيين -الأروام) .
    • اليهود اقل فى المركز والاهميه ولكنها طبقه لها ثقلها فى مصر
    • الاقباط المصريين العاملين والفلاحين الكادحين لاجل رفاهيه الطبقتين السابقتين ولاجل رفاهيه مصر وتقدمها الحضارى وهى الطبقه الدنيا فى النظام البيزنطى
    أنشأ العرب أربعه طبقات إجتماعيه مميزه راجعه لعاملين حسب الأفضليه والترتيب :-
    • أولا: الجنسيه العربيه ( الأصل العربى) والطبقه العليا فى العرب قبيله قريش
    • ثانيا : الذين أسلموا من البلاد المنهزمه أطلق عليهم العرب الموالى .
    • ويلى الطبقتين السابقتين الطبقات الدنيا العامله والكادحه لآله الحرب العربيه الإسلاميه وهذه هى الطبقات الإجتماعيه الأربعه التى أحدثها العرب فى مصر
    • ويعتبر ان شمال مصر أى الوجه البحرى قد وقع كله تقريبا فى يد الكنيسه الملكيه (ذو الأصل اليونانى) ما عدا قله من الأديره والقرى المتناثرة فى وسط الغالبية التابعة لكنيسة الأروام.
    • على أى مقياس فإذا كان قورش هو المقوقس أو أن قورش غير المقوقس وأنهما واليان مختلفان يكون أو يكونان مشتركان بالتبعيه للعرب والخيانه فى تسليم مصر ولا يكون أى من أقباط مصر الأرثوذكس دخل وإشتراك فى هذه الخيانه لآن المقوقس أوقورش تابعين لمذهب الأروام الملكى وهم من طبقه الحكام البيزنطيين وله أو لهم السلطه فى التفاوض وقياده الجيش البيزنطى أما الأقباط فقد إضطهدهم هذا الشخص أو هاتين الشخصيتين وشردوهم وقتلوهم وإستولوا على كنائسهم أما بطريرك الأقباط البابا بنيامين فقد هرب منهم وإختبأ بأحد أديره الصعيد فقتلوا أخوه مينا وكثير من الأقباط وأصبح معظم مصر تابعه لهم .
    • كان هناك إعتقادا سائدا قى هذا الوقت الذى أشاعه البيزنطيين الذين قهروا أمه كالفرس (قوه البيزنطيين التى لا تقهر قياسا بمجموعه من البشر قادمه من الصحراء ليس لها أى سجل حربي) ويكفى ان تكون هذه الفكره شائعه بين الآقباط تمنع أي تدخل قبطى يرجح كفه الحرب لصالح احد المتحاربين خوفا من نقمه المنتصر وكان الغزو العربى من وجهه النظر القبطيه انما هو تغيير إسم المحتل لمصر من إسم أمه الى إسم أمه أخرى إذا إستطاع العرب تحقيق نصر عسكرى والحلول محل البيزنطيين.
    • فأمر الخليفه بعوده عمرو لقياده الجيش إستشار عمرو خارجه بن حداقه قائد حصن بابليون فقال ان التأخير ضار بالمسلمين صالح للروم وأنه يجب على عمرو ان يهاجم الجيش قبل ان يأتيه المدد او يثبت أهل مصر جميعا وينقضوا على العرب). وقال:(لا لكن ادعهم حتى يسيرو الى فإنهم يصيبون من مروا به فيخزى الله بعضهم ببعض) اما الروم فإنهم ساروا فى بلاد مصر يسرقون الاموال والاطعمه من الاقباط فحجموا عن مساعدتهم ووقفوا يتفرجون على القتال مره اخرى
    • وحاول الأباطره إضفاء الصفه الشرعيه على هذه الأقليه فأصدروا الأوامر بإستيلاء أتباعهم الملكيين بالقوه على عدد كبير من الكنائس القبطيه ومنها كنيسه بوكاليا التى تحتوى رفاه مرقس البشير( الكنيسه التى تحت الأرض)

    باب الإفتراء
    يواصل الكاذب كذبه وإفترائه قائلا:
    وظلت وصيته لم تتغير حتى يوم وفاته فقال : ( الله الله قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عده وأعوانا فى سبيل الله )
    وذكر فى حديث آخر ( قبط مصر فإنهم أخوال وأصهار وهم أعوانكم على عدوكم وأعوانكم على دينكم ) ولما سئل"كيف يكونون أعواننا على ديننا يا رسول الله ؟" قال:(يكفونكم أعمال الدنيا وتتفرغون للعباده) وقال أيضا ( لو بقى أبراهيم ما تركت قبطيا إلا وضعت عنه الجزيه) "ابراهيم هو ولده الوحيد من ماريا القبطيه الذى توفى فجأه بعد أن أخذوه من أحضان أمه"
    ولكن عندما قامت إمرأة يهودية بوضع السم له فى كتف شاه ومات بتأثير السم بعد 12 يوم قال عند وفاته: " لعن الله اليهود والنصارى" وقال أيضاً : " لا يكون فى بلاد العرب دينان"
    ولكن كل ما يقال عن سماحة الإسلام لم يثبت عملياً طوال قرون من الإحتلال الإسلامى لمصر والشاهد الحى على عنف الإسلام ووحشيته هو اللأقباط وما واجهوه من إضطهاد قتل وذل ونفى وتشريد وسرقة ونهب ..ألخ
    أما الدليل على ذلك فهو شهادة المؤرخون أنفسهم وشهادة القرآن عندما حث المسلمون على قتل أهل الكتاب وإذلالهم فى آية السيف فى سورة التوبة رقم 29 : " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" وغيرها من الآيات ومن المعروف أن آية السيف قد نسخت أى ألغت جميع الآيات القرآنية التى تحض على التسامح مع أهل الكتاب من اليهود والنصارى
    إن قراءه التاريخ القبطى يذكر أن الإسلام عامل أهالى البلاد الأقباط معامله العبيد ومواطنين من الدرجه الثالثه (4) , أما نحن أقباط مصر فنسجد لله شاكرين لإنه بالرغم من الذل والهوان والإضطهاد والتصفيه الجسديه وتفريغ البلاد من الأقباط والقتل الذى قابلناه خلال تاريخنا الطويل تحت الحكم العربى الإسلامى فقد أعاشنا المسيح كلمه الله وأعالنا إلى هذا اليوم وأنه لفخر لنا أن نخرج الى القرن الواحد والعشرين وورائنا تاريخ طويل من الحضاره الفرعونيه والحضاره القبطيه وقياده العالم المسيحى لمده حوالى 600 سنه وصمود أمام الإضطهاد الإسلامى لمده حوالى 1400 سنه متواصله .
    إن بقايا الكنائس الأثرية فى مصر أكبر دليل ملموس على مدى العنف والأضهاد التى قابلته المسيحية فى مصر من الغزاة العرب المسلمين والأثريون المكتشفون لهذه لكنائس تسائلوا عندما لم يجدوا عموداً واحداً قائماً قائلين أين إختفت هذه الأعمدة ؟ هذا ما سأله الغربيون عند إكتشافاتهم الأثرية وكان الجواب هو .. أنها موجودة فى الجوامع والمساجد باشكال تيجانها المسيحية المميزة فقد قام العرب المسلمين بتدميرالألآف من الكنائس كما لم يقتصر إستخدامهم لهذه الأعمدة فى المساجد بل أستخدموها فى بناء قصورهم
    فإغتاظ المقوقس من ابنته لانها تسببت فى ان يخسر العرب عدد كبير من جنوده إلا ان خساره الاروام كانت اكثر وقتل العرب كل من فى المدينه من الاهالى ودمروا الكنائس وحرقوا الأديره
    يقع حصن بابليون الآن عند محطة مار جرجس لمترو الأنفاق وكان الأمبراطور تراجان قد أمر ببناؤه فى القرن الثانى الميلادى فى عهد الإحتلال الرومانى لمصر وقام بترميمه وتوسيعه وتقويته الإمبراطور الرومانى أركاديوس فى القرن الرابع حسب رأى العلامة القبطى مرقص سميكة باشا ويلاحظ أنه أستعمل فى بناؤه أحجار أخذت من معابد فرعونية وأكملت بالطوب الأحمر
    ) ظهر نظام الرقيق بظهور الإسلام (مغاطه تاريخيه فاضحه) وكان جزء من إطار الحياه إنتشرت أسواق الرقيق فى أسواق اليمن والعربيه وسلطنه عمان كما كانت هناك اسواق أخرى فى مصر والشام إلاأن أكبر أسواق الرقيق كان سوق عكاظ بالعربيه وكان يباع الناس من جميع الألوان والأشكال والأعمار الذكور والأناث
    وكان بعض المشترين يقومون بخصى الغلمان الذكور لإستعمالهم فى خدمه الحريم والبعض الأخر يستعملهم فى الأعمال الشاقه أو ما يحلوا فعلهم معهم
    أما الأناث فكانوا يدفعونهم فى الخدمه داخل المنازل او فى الحقول أو قد يدخلون عليهم ويدعونهم فى هذه الحاله جوارى أو سرارى وأطفال العبيد يصبحون عبيد أيضا
    ونوجز وجهه نظر العرب فى الاقباط المصريين فقد وصفهم معاويه انهم لا ناس لأنهم مسالمين اما عمرو فقال عنهم أمه محقوره وذمه مخفوره يحرثون بطن الارض لانهم يأكلون بعرق جبينهم ولا يستولون على أرزاق الناس لا يسلبون ولا ينهبون ويعطون مما لهم فى رضاء اما أبو سلمه سخرهم كالعبيد وفى النهايه كان عمرو يتصرف مع الأقباط بالمشيئه والمزاج يقتل ما يريد ويبيع من يريد

    لا يحتاج أى مسلم لأن يفهم أن كاتب هذه السموم مجرد مختل أراد أن يطوع التاريخ لكذبه عكس كل الحقائق ..... ولكن هذه هى المحــــــــــــــبة التى يدعون
    فبعد أن أذاقهم شركاؤهم فى الشرك بالله على صليب واحد ..... ماينفكوا يفترون على الله كذبا .... بعدما كانوا مثل العبيد أو أقل شأنا
    لك الله يامصر.
    ======
    التعديل الأخير تم بواسطة الشرقاوى ; 07-01-2006 الساعة 01:25 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  2. #2
    الصورة الرمزية احمد العربى
    احمد العربى غير متواجد حالياً اللهم اغفر له وارحمه وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    2,330
    آخر نشاط
    15-03-2009
    على الساعة
    08:07 PM

    افتراضي مشاركة: نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر

    إن هذا اللابني آدم وأعوانه ممن عاونوه وشايعوه يريدون أن يغيرون التاريخ ويحرفون فيه فيصبح التاريخ أيضاً محرفاً كما الكتاب الذي جعلوا منه معين للشهوات النفسية الكنسية ظانين بذلك أنهم سوف يعيدون مجد الأقباط الأولين لكن الأقباط الأولون بريئون كل البراءة منهم ومن أعمالهم الشيطانية
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب

    إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.


    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  3. #3
    الصورة الرمزية ali9
    ali9 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    964
    آخر نشاط
    18-12-2015
    على الساعة
    12:39 PM

    افتراضي رد: نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر

    الأخ الشرقاوى شكرا فهذا الموضوع هام وينبغى إعطاؤه حقه لكى يعرف الناس
    كلمة "جبت" بمعنى "ُGypt” e أى مصرى
    وكلنا نعرف بأن "هاجر" مصرية وأولاها هم المسلمون لأنهم أولاد إبراهيم وان إبراهيم تزوجها فى مصر وقد كانت مصر قبل أيامنا هذه حدودها تشمل الى الأراضى الحجازية فكانت "هاجر" مع أبنائها تتنقل بين مصر والحجاز فقد زوجت إبنها إسماعيل زوجته من عائلتها المصرية أو الجبطية نسبه لأيجبت لذلك فالأسلام منبعه مصر أرض هاجر
    أما المصريين أو الجبتيين فكانت ديانتهم ديانة الفرعون وهى التوحيد تبع اخناتون او الأسلام تبع ابراهيم
    فابراهيم مسلم واولاده مسلمين وهذا قبل اليهودية اما الأديان فدخلت مصر
    اولا الأسلام عندما دخل بنى أسرائيل مصر فقد كانوا مسلمين على دين إبراهيم قال تعالى
    )أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) (البقرة:133)
    ويعقوب قد مات بمصر ولم يكن الأديان أو حتى اليهودية قد ظهرت بعد فكان بعض المصريين مسلمين على دين إبراهيم ويعقوب ولما جاءت اليهودية عندما كان بنى اسرائيل لازالوا بمصر فصار بعض الأجباط أى المصريين يهود وبعد الفين عام جاءت المسيحية كانت فى فلسطين ويسوع عمره 30 عاما وعندما جاءت الأسرة لمصر كان يسوع طفلا أقل من 12 عاما وكانوا يهود لذلك ليس لهم اى نشاط دينى مسيحى بمصر فهم كانوا يهود وعلى فكرة قال اليهود بأنهم بنوا الهرم بينما عمر الهرم 7 آلاف سنه ويعقوب دخل مصر قبل 4 آلاف سنه
    وبعد فتره المسيح كان الرومان يحكمون مصر وكانوا وثنيين وكان المصريين أو الجبت بالأنجليزية كان دينهم فرعونى توحيد اخناتون او توحيد الأسلام تبع ابراهيم وكان الرومان هم الغزاه وكانو وثنيين وهم الذين يحكمونه ثم دخلوا فى مسيحية بولس وذلك بعد أن دخل امبراطورهم قنسطنطين وامه هيلانه فى المسيحية فى عام 321 م وكان قد هرب الى مصر من فلسطين قبل ذلك عدد قليل من أنصار المسيح الموحدين ودرات معركة بين الطرفين بين الموحدين من اتباع المسيح والمثلثين الرومان من اتباع بولس بينما كان شعب مصر وهم الغالبية كانوا على دينهم الفرعونى أو الأسلامى لأنهم قوم هاجر وآمنوا به منذ إبراهيم عليه السلام والذى كان دينه الأسلام وكان قد أقام فى مصر وتزوج هاجر بها والمصريين هم قوم هاجر دينهم دين اخناتون ثم عرفوا دين إبراهيم بعد زواجه من هاجر وكانوا يعانون من ظلم الرومان
    وكان الوضع بمصر كالتالى:
    سكان البلاد المصريين الأصليين الفراعنه كانو أهل حضارة ومبادىء وفلسفة هؤلاء هم أهل هاجر وكان نسبتهم 90 % وهم موحدين إما تبع اخناتون أوعلى دين إبراهيم الذى عاش فى مصر وتزوج هاجر
    أما الرومان الغازين الحكام فقد جاؤا وقت كليوباترا وكانوا وثنيين والذين تحولوا الى مسيحيين على منهج بولس عام 321 م ونسبتهم 4 %
    والنصارى هم الفارين من البطش اليهودى بفلسطين وهم كانوا من اليهود وأمنوا وتبعوا تلاميذ المسيح ونسبتهم 6 %
    ودخل عمر ابن العاص مصر بعد الأسلام بعد عام 670 م ليفض النزاع بين الطرفين الرومان المحتليين والنصارى المضطهدين من الرومان ويترك كل منهم على حاله بينما دخل شعب مصر الموحد منذ ابراهيم وهم الغالبية الذين دخلوا الأسلام المتقارب مع مبادئهم الأسلام دين أمهم "هاجر" والتى هى أولى بهم بعد أيمانها بإبراهيم وكان هناك فئتان من اتباع المسيح احدهما المختونين الذين كانوا من اليهود وآمنوا بالمسيح وهؤلاء جاؤا من فلسطين هاربين من اضطهاد اليهود والأخرى الذين كانوا الرومان وهم اصلا من روما وجاؤ غزاه وآمنوا ببولس وهم غير مختونين وبعض من الطائفتين أيضا دخل الأسلام وتبقى الباقى منهم على حاله
    )وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج:78)
    التعديل الأخير تم بواسطة ali9 ; 07-01-2006 الساعة 01:55 PM

  4. #4
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي رد: نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر

    انا مش عارف يا اخي الشرقاوي انت استحملت ازاي تكمل موضوع هذا الوضيع
    انا حاولت اكمل قرائته عده مرات و لكني اقف كل مرة من كراهية رائحة الكذب والإفتراء
    الله لا يرحم سلفه المحامي مينا إسكندر الذينهب بعض صفحات من كتاب ""المواعظ و الإعتبار بذكر الخطط و الأثار" المشهور ب (خطط المقريزي) و اضاف عليه ما اضاف ليخترع كتاب أسماه ( القول الإبريزي للعلامة المقريزي) حتي يدخل عليه مغرامة نقل جبل المقطم !!!!!!!

    برجاء يا اخي الشرقاوي ان تنظم عرضك للموضوع حتي يكون أكثر سلاسة في العرض ، فإختلاف الألوان يجعل القارئ يتحير اي منهم كلام هذا الأندراوس او ايا ماكان اسمه و بين تعليقك

    بارك الله فيك و لك

  5. #5
    الصورة الرمزية ابو طارق
    ابو طارق غير متواجد حالياً غفر الله له ولوالديه
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,986
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    01-12-2016
    على الساعة
    02:01 AM

    افتراضي


    سبحان الله
    الجبن والإستقواء بالغير صفة ملازمة لهم

نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر


LinkBacks (?)

  1. 11-01-2015, 06:51 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تاريخ الأندلس من الفتح إلى السقوط كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-05-2008, 01:40 AM
  2. العهد القديم كتاب تاريخ يحتمل الصدق والكذب
    بواسطة د/احمد السيد المصرى في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-03-2008, 11:27 AM
  3. كتاب تاريخ الكنيسة - تأليف يوسابيوس القيصري ... PDF
    بواسطة armoosh_2005 في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-08-2007, 01:26 PM
  4. نظره فى تاريخ المسيحيين الأوائل
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-11-2005, 10:42 PM
  5. حمل كتاب تاريخ الكنيسه ليوسيبيوس القيصرى باللغه الانجليزيه
    بواسطة fares_273 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-10-2005, 01:16 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر

نظره فى كتاب تاريخ أقباط مصر