المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    352
    آخر نشاط
    07-12-2007
    على الساعة
    04:25 PM

    المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

    المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

    أعتقد انه هناك ثغرة وقع فيها الجميع بتصديق الروايات المسيحيه عن يوحنا المعمدان ، او يحيى عليه السلام لانها لم تناقض العقيدة الاسلاميه بصورة صريحه فلم يجد المسلمون غضاضة فى تصديق الرواية المسيحيه التى تبجل يوحنا المعمدان
    مبدئيا احب ان اوضح معنى اسم يوحنا
    الاسم بالعبرية يوحنن ، وهى اختصار يهوه حنان ، اى حنان يهوه او حنان من يهوه ، او يهوه يعطى حنان (فكلها مرادفات لمعنى الاسم) لان الله رحم زكريا وتحنن عليه واعطاه هذا الصبى رغم الكبر وعقر زوجته ، كما انه كان بارا بوالديه (وهذا يشير الى انه عاش معهما وهو بالغ حتى يقدر على البر بهما وان كان القران يوضح ايضا انه كان نبيا منذ سغره (اتيناه الحكم وصبيا) ، اضافة للمعجزة القرانيه الهائله فى اية (وحنانا من لدنا) والتى تعنى اسمه بالعبريه فهو حنان من الله (يهوه فى العرف العبرى) كما ذكرنا اسما وفعلا (اسمه حنان من الله وهذا هو معنى يوحنن كما قلنا وهو فعلا كان حنانا من الله على ابيه وامه وعلى قومه )
    وبخصوص الاسم فإن الله يقول فى القران (لم نجعل له من قبل سميا) اى لم يكن هناك قبله احد يحمل هذا الاسم (وربما حمله احد كلقب لكن لا كاسم منذ مولده وهذا ينفرد به يوحنا او يحيى عليه السلام ) وهذا ما جعل اهل الياصابات يندهشون منها اذ قالت (فأجابت أمه وقالت لا بل يسمى يوحنا) (فقالوا لها ليس أحد فى عشيرتك تسمى بهذا الاسم ) وكلمة عشيرتك ترجمة غير دقيقه للكلمة اليونانية (سوجينيا) والتى تعنى اقاربك
    انظر قاموس سترونج
    soggeneia
    soong-ghen'-i-ah
    From G4773; relationship, that is, (concretely) relatives: - kindred.

    ، واذا عرفنا ان مريم من اقاربها (استنادا على ما فى لوقا ايضا " وهو ذا اليصابات نسيبتك" لوقا 1 : 36 ) وكلمة نسيبتك خادعه رغم ان المعجم يذكر ان النسب هو القرابه الا أن استخدامها العامى للدلاله على المصاهره يخدع القارىء العادى وبالنظر الى النص اليونانى سنجد كلمة (سوجينيس ولا حظ انها قريبه من سوجينيا ) وهى تعنى فى القاموس نفسه ما يلى
    suggene¯s
    soong-ghen-ace'
    From G4862 and G1085; a relative (by blood)
    اى قرابة (بالدم) ، وهو ما يشير الى ان مريم لابد ان تكون قريبه بشدة من الياصابات الهارونيه ونجد ان بقاءها عندها طوال اشهر الحمل دليلا اضافيا على شدة هذه القرابة ، اضافة الى ان فى الاسلام حديثا يصف عيسى ويوحنا بابنى الخاله ، اى ان ام مريم كانت اختا لالياصابات وربما كانت مريم نفسها هى الاخت المباشره لالياصابات فالنص اليونانى والسرد العام للقصه يحتمل هذا ، اذا لا يعقل ان تمكث مريم شهورا عند اناس قرابتهم بعيده بينما نجد ان هذا محتملا جدا فى ظل القرابه الشديده (قرابة دم) بينها وبين الياصابات الهارونية قطعا (لوقا يقول " كاهن اسمه زكريا من فرقة أبيا وامرأته من بنات هارون واسمها اليصابات" فالكلام واضح تماما ولا لبس فيه مما يجعل مريم هارونية لانها قريبه بالدم من هارونية هى الياصابات فلا خلاف هنا بين لوقا وبين الاسلام الذى نادى مريم (بأخت هارون) وهو امر على محمل (أخا العرب) فهى من الهارونيين أعظم فئه فى اللاويين كهنة المعبد اليهودى وحملة لواء الدين فكان قول القوم لها يا أخت هارون اشارة لنسبها العظيم الذى يجعلها (ضرورة) بعيدة تماما عن الفحش بكافة صورة بل ان الزانية بنت الكاهن (تحرق ) كما تقول التوراه كتشريع خاص لبنات لاوى وهارون خاصة
    ومن المقارنة مع النسب فى لوقا للمسيح لتأكدنا يقينا ان النسب الذى فى لوقا هو زائف بلاشك لأن النصارى يدعون انه نسب مريم (بلا دليل) ونجد فيه اسم يوحنا فى العدد 27 من الاصحاح الثالث ، فكيف يقال لالياصابات انه لا احد من اقاربها (او حتى عشيرتها ) وكلاهما امر يمكن ان يشير الى بنى اسرائيل كلهم لانهم اقارب بل وفى حكم الاقارب انظر ما تقوله التوراه دائما فى احكامها ( لاتشهد على قريبك شهادة زور ، لا تشته بيت قريبك ، لا تشته امرأه قريبك ولا عبده ولا امته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا مما لقريبك ) الخروج 20 : 16 – 17
    واجمع الكل ان المقصود بقريبك هنا هو كل بنى اسرائيل ، وقلنا ان نص لوقا فى الاصحاح الاول يدعم انه لا احد تسمى بهذا الاسم ابدا وهذا مدعى الدهشه من الحاضرين فهو اسم فريد لم يستخدم فتعجبوا ، واوضحوا الامر اكثر بان احدا من (اقاربها والتى قد تعنى ايضا بنى اسرائيل كلهم او تعنى الهارونيين ) لم يتسم به
    هل يوجد فى قوانين الهارونيين ما يمنع التسميه الا باسماء معينه ؟ لا يوجد مثل هذا ، فلا شك ان التأويل لكلمة اقارب بانها الهارونيين غير منطقى فلماذا اندهشوا اذن ؟ لا شك عندى ان الاسم لم يوجد ابدا قبل يوحنا وان وجد فكلقب لا كاسم ، فكانت الدهشه من القوم ، وفى كل الاحوال (سواء المقصود بالاقارب بنى اسرائيل كلهم او بنى هارون فقد اثبتنا ان مريم بقرابتها بالدم من الياصابات قطعا لا تحمل بين اجدادها اسم يوحنا والا لما اندهش الناس ، وانا لنجد هذا الاسم غير موجود فى التوراه فعلا وان وجدت اسماء قريبه منه مثل حننيا ( حنن ياهو ) فهو اشتقاق جديد انفرد به المعمدان وتؤكد كتبهم نفسها صدق القران فى قوله (لم نجعل له من قبل سميا) وكذب النسب فى لوقا الملىء بالاخطاء وسبق ان تحدثنا عنه وتحدث عنه غيرى اكثر

    عودة الى يوحنا المعمدان نفسه كيف يمكن ان تغير قرائتنا للمخطوطات لرؤيتنا للمعمدان
    انظر الى مرقس فى اقتباسه (صوت صارخ فى البرية أعدوا طريق الرب ) فى الحقيقه هناك تعديل بسيط يستند على التوراه والنص الماسوريتى العبرى وهو نقطه فى وسط الجمله فنصبح (صوت صارخ. فى البرية أعدوا طريق الرب ) والمخطوطات الخاصة بالنص الماسوريتى تدعم هذا ، فيصبح المعنى ان هناك صوت صارخ ويقول ( أعدوا طريق الرب فى البرية) وليس معنى هذا ان هذا الصوت الصارخ كان فى البرية ، والحقيقه ان هذا الاقتباس من السبعينيه اليونانيه لا الاصل العبرى وهو خطأ ويعطى معنى خاطئ ، فالصوت الصارخ لا يمكن قطعا ان يكون فى البرية والا (هيكون بيأدن فى مالطه زى مبيقولوا) لان البريه فارغه على عروشها فيا ترى من هو الذى سيدعوه هذا الصوت الصارخ فى الصحراء غير الرمال و الصخور وبعض الافاعى والعقارب ؟!!
    لطالما تسائلت هذا السؤال لماذا يكون المعمدان فى البريه ؟ ماذا يفعل كنبى هناك ولماذا يعيش كطرزان ( يلبس وبر الابل ومنطقة من جلد ويأكل جرادا وعسلا وبريا ) وسألت نفسى ، كيف اذن كان يبر والديه ، وكيف كان (يكرز بين الناس بمعمودية التوبه لمغفرة الخطايا ) اضافة للسؤال القديم اذا كانت المعمودية تغفر الخطايا فلماذا صلب المسيح ؟ ومادام التلاميذ يستطيعون ان يعمدوا ؟ فما هى الضروره الحتميه للصلب والفداء ؟ وما دام الصلب والفداء حدث فلماذا بقى التعميد فى الكنائس (الغطاس) ؟
    وسألت نفسى ايضا ، من اين اكتسب الشعبيه الكبيره بين الناس بدعوته لهم وتكريزه ولمن كان يقول (يأتى بعدى من هو اقوى منى) وهو ضارب الدنيا ميت صرمه وقاعد فى الصحراء ، واسال نفسى لماذا اذن ذهب الى هيرودوس وعارض زواجه من زوجة اخيه ؟ وهو فى البريه
    وكيف يقوم بمهامه النبويه والدعويه فى الصحراء وكيف يراعى ابويه الكبيرين ؟
    لكن وجدت ان القران لم يقل عنه شيئا من هذا ابدا لم يقل انه اعتزل الناس او عاش فى البريه او غير هذا ونحن اخذناه من كتبهم دون وعى ، وفى الحقيقه فان مؤلفى الاناجيل عندهم عقده من موضوع ايليا وان يوحنا من الضرورى يكون هو ايليا كما تصوره التوراه ، فلابد ان يلبس مثله ويسكن فى البرية مثله
    وكما قلنا (الصوت الصارخ) لا يمكن ان يكون فى البريه ، لكنه يدعوا الناس ان يعدوا طريق الرب فى البرية (ولما كان المسيح لم يظهر فى برية فأنه لا يبقى سوى محمد عليه الصلاة والسلام والذى ظهر فى البرية والصحراء والاهم ان الكتاب المقدس سماها ( برية فاران ) ومن المحتمل جدا ان الاستشهاد بعدد (صوت صارخ . فى البرية اعدوا طريق الرب) وهو من اشعياء كان على لسان المسيح لا المعمدان ، وحتى القران نفسه اقصى ما يذكر عن علاقة المعمدان بالمسيح (انه مصدقا بكلمة من الله ) اى انه سيصدق المسيح ولم يقل انه سيبشر به او يمهد له الطريق ، فيوحنا لاقى من النجاح فى الدعوه بين بنى اسرائيل اضعاف ما لاقى المسيح نفسه بينهم فكيف يلقى الممهد نجاحا اكبر من الممهد له ، حتى ان الكهنة خشوا ان يقولوا ان معمودية يوحنا ليست من السماء لانهم يعلمون انه نبى وان الناس تعلم هذا وتصدقه ، بينما لم يخشوا ان يحاولوا قتل المسيح شخصيا لا الاعتداء على نبوته بالقول فقط
    ويقول يوسفوس عن المعمدان فى كتابه عن تاريخ اليهود
    John, that was called the Baptist: for Herod slew him, who was a good man, and commanded the Jews to exercise virtue, both as to righteousness towards one another, and piety towards God, and so to come to baptism; for that the washing [with water] would be acceptable to him, if they made use of it, not in order to the putting away [or the remission] of some sins [only], but for the purification of the body; supposing still that the soul was thoroughly purified beforehand by righteousness. Now when [many] others came in crowds about him, for they were very greatly moved [or pleased] by hearing his words, Herod, who feared lest the great influence John had over the people might put it into his power and inclination to raise a rebellion, (for they seemed ready to do any thing he should advise,) thought it best, by putting him to death, to prevent any mischief he might cause, and not bring himself into difficulties, by sparing a man who might make him repent of it when it would be too late. Accordingly he was sent a prisoner, out of Herod's suspicious temper, to Macherus, the castle I before mentioned, and was there put to death.
    "يوحنا المدعو المعمدان ، قتله هيرود ، كان رجلا صالحا وامر اليهود بالفضائل ، سواء فضائل التعامل بين بعضهم و التقوى مع الله ، وان ياتوا للتعميد وهو الغسل بالماء لا لمحو الخطايا فقط وانما لتنقيه وتطهير البدن ايضا ، وان الروح تنقى وتطهر بالحق والفضائل ، وعندما تجمع حوله الكثير من الجموع (انصاره) حيث انهم تأثروا وسروا كثيرا بكلماته ، خاف هيرود من تأثيره على الناس ان يزداد مما يشجعه على الثورة عليه ، حيث ان الناس كانت مستعده لفعل اى شىء يأمرهم به ، ففكر انه من الافضل قتله ، لمنع اى اذى مستقبلى قد يشكله ، اذا تركه فيندم على هذا فى وقت لا ينفع فيه الندم ، فارسل سجينا لقلعه ثم قتل هناك "
    وكما ترى انه لا حديث عن برية او شىء من هذا ، بل وتكذيب صريح لاسطورة سالومى الشهيره ، والتى بدا هيرود وكأنما يأبه لاقسامه ووعوده فخشى ان يحنث بقسمه فقتل يوحنا ، هذه الاكذوبه لو صحت لذكرها يوسفوس دون تردد لانه لم يدخر وسعا فى ذكر مثالب هيرودوس الكبير وابناءه لكراهيته لهم ، وينبغى ان نعرف ان يوسفوس وكتابه سابق على اغلب الاناجيل فى الحقيقه فى التاريخ والتدوين ويكاد الرجل يخلوا من غرض التزييف فى تلك المواضع لانه عاش اثناء كتابة الكتاب بعيدا عن فلسطين و انتشار المسيحيه البطىء فيها وانام عاش فى روما اغلب حياته بعد تدمير اورشليم ، ويوسفوس يوضح ان قتل المعمدان كان خوفا من تجمع الناس حوله فيصبح قوة جديده مناوءه فتم اعتقاله وقتله ، اما مسأله سالومى فهى من اوهام كتبة الاناجيل لانها تتعارض مع العقل ومع تصرفات هيرودوس الذى لا يأبه لأى قسم او وعد فى سبيل مصلحته الخاصه ، كما ان سالومى او امها ما كانتا لتمتنع عليه سواء بر بقسمه او حنث

    حسنا بعد ان عرفنا ان الصوت الصارخ ليس بالضروره فى البرية بل ان المنطق يجعله بين الناس ليبشرهم بتلك الدعوه والامر لا ان يعتزلهم فى البرية
    لماذا كان يلبس اذن هذه الثياب الغربيه
    ذكرت فى مقالة لى عن الايات الاولى من مرقس ما يلى
    "
    مرقس 1 : 6
    هناك مخطوطات تغير القراءة تماما حيث تكتفى بـ " وكان يوحنا يلبس (جلد) الابل ويأكل جرادا وعسلا" وهذا يحذف (منطقة من جلد حول حقويه ) ، مثل المخطوطه بيزا ، وبعض المخطوطات اللاتينيه والايطاليه وهو أمر مثير للدهشه حيث ان مخطوطه بيزا طالما اشتهرت بقرائاتها العجيبه والتى دائما تثير الاعتقاد بانها منسوخه عن مخطوطه قديمة ذات قراءات مختلفه عما لدينا لكنها لم تكتشف حتى اليوم ومن الواضح ان تلك الجمله على ما يبدوا (منطقة من جلد حول حقويه ) هى مضافة فقط لاضفاء التشابه على يوحنا مع النبى إيليا التشبى والذى يبنى المسيحيون فى معتقدهم أملا كبيرا على ان يوحنا المعمدان هو تحقي نبوءة إيليا القادم قبل يوم الرب العظيم المخوف انظر الملوك الثانى 1: 8 " إنه رجل أشعر متمنطق بـ (منطقة من جلد حول حقويه ) فقال هو إيليا التشبى "
    وانظر ملاخى 4: 5 " ها أنذا ارسل لكم ايليا النبى قبل مجىء يوم الرب اليوم العظيم و المخوف "
    فأرادوا الصاق هذه الصفات الجسمانيه بيوحنا ولم يجدها كاتب المخطوطه بيزا فى نسخته القديمه ، والعقل ينفى ان تكون حذفت سهوا لأن الجمله كبيره وكامله ، والارجح أن تكون مضافة لاضفاء التشابه مع إيليا وهو امر يهم المسيحيين كثيرا ، لكن لا توجد لدى معرفه بمخطوطات اقدم من القرن 6 تحوى تلك القراءه الخاصه "

    أعتقد الان ان الصورة الجديده ليوحنا المعمدان من الكتاب المقدس نفسه ومخطوطاته ومن كلام يوسفوس ، تنفى فكرة ان يكون يوحنا عاش فى البرية (فى صورة تشبه الرهبان النصارى) وانه عاش بين الناس يدعوهم ويرعى اهله ، وان التشابه بينه وبين ايليا عادى تماما فلاشك انه وقف امام الفساد وحاربه كما فعل الجميع من الانبياء وربما اصطدم بفساد الملك هيرودوس الابن وحاشيته ، اضافة لخوف الملك من تنامى نفوذه مما دعاه لاغتياله ، اما مسأله زوجة اخيه فهى ان صحت فهى مسأله جانبيه تافهه فهيرودوس كان يستطيع ان ينالها برضاها او دون رضاها ، وبزواج او دونه ، وبدون علم احد سواء كان المعمدان او غيره ، ويبدوا انها هى لم تكن تمانع على الاطلاق ، ولا يعقل ان يغامر هيرودوس بقتل نبى ذو شعبيه كيوحنا لسبب سفيه كهذا ، ويوسفوس يصحح الوضع ، وبهذا ما عاد فى يوحنا شىء يشبه به ايلياء لا المكان ولا الشكل ولا الملابس ، اضافة لنفيه ان يكون ايليا فى انجيل يوحنا (أإيليا أنت ؟ فقال لا)
    انظر ما تقوله موسوعة ISBE للكتاب المقدس عن المعمدان وملابسه وعاداته (سكنى البريه )
    John's dress and habits were strikingly suggestive of Elijah
    ملابس وعادات يوحنا بصورة لافته للنظره تشير الى ايلياء
    وقد اثبتنا ان هذه الجمل التى يستندون اليها من مرقس مضافة وحذفتها بعض المخطوطات الشهيره ، و اصبح من الثابت الان ان متى ولوقا نقلا من مرقس ، فلا شك انه اذا كانت هذه الجمله حذفت من مرقس وغير اصليه ، فانها ستكون كذلك فى الباقين لانهم نقلوا عنه

    وشكرا
    اخوكم
    د / شريف حمدى

  2. #2
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي رد: المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف حمدى
    ويقول يوسفوس عن المعمدان فى كتابه عن تاريخ اليهود
    John, that was called the Baptist: for Herod slew him, who was a good man, and commanded the Jews to exercise virtue, both as to righteousness towards one another, and piety towards God, and so to come to baptism; for that the washing [with water] would be acceptable to him, if they made use of it, not in order to the putting away [or the remission] of some sins [only], but for the purification of the body; supposing still that the soul was thoroughly purified beforehand by righteousness. Now when [many] others came in crowds about him, for they were very greatly moved [or pleased] by hearing his words, Herod, who feared lest the great influence John had over the people might put it into his power and inclination to raise a rebellion, (for they seemed ready to do any thing he should advise,) thought it best, by putting him to death, to prevent any mischief he might cause, and not bring himself into difficulties, by sparing a man who might make him repent of it when it would be too late. Accordingly he was sent a prisoner, out of Herod's suspicious temper, to Macherus, the castle I before mentioned, and was there put to death.
    "يوحنا المدعو المعمدان ، قتله هيرود ، كان رجلا صالحا وامر اليهود بالفضائل ، سواء فضائل التعامل بين بعضهم و التقوى مع الله ، وان ياتوا للتعميد وهو الغسل بالماء لا لمحو الخطايا فقط وانما لتنقيه وتطهير البدن ايضا ، وان الروح تنقى وتطهر بالحق والفضائل ، وعندما تجمع حوله الكثير من الجموع (انصاره) حيث انهم تأثروا وسروا كثيرا بكلماته ، خاف هيرود من تأثيره على الناس ان يزداد مما يشجعه على الثورة عليه ، حيث ان الناس كانت مستعده لفعل اى شىء يأمرهم به ، ففكر انه من الافضل قتله ، لمنع اى اذى مستقبلى قد يشكله ، اذا تركه فيندم على هذا فى وقت لا ينفع فيه الندم ، فارسل سجينا لقلعه ثم قتل هناك "
    وكما ترى انه لا حديث عن برية او شىء من هذا ، بل وتكذيب صريح لاسطورة سالومى الشهيره ، والتى بدا هيرود وكأنما يأبه لاقسامه ووعوده فخشى ان يحنث بقسمه فقتل يوحنا ، هذه الاكذوبه لو صحت لذكرها يوسفوس دون تردد لانه لم يدخر وسعا فى ذكر مثالب هيرودوس الكبير وابناءه لكراهيته لهم ، وينبغى ان نعرف ان يوسفوس وكتابه سابق على اغلب الاناجيل فى الحقيقه فى التاريخ والتدوين ويكاد الرجل يخلوا من غرض التزييف فى تلك المواضع لانه عاش اثناء كتابة الكتاب بعيدا عن فلسطين و انتشار المسيحيه البطىء فيها وانام عاش فى روما اغلب حياته بعد تدمير اورشليم ، ويوسفوس يوضح ان قتل المعمدان كان خوفا من تجمع الناس حوله فيصبح قوة جديده مناوءه فتم اعتقاله وقتله ، اما مسأله سالومى فهى من اوهام كتبة الاناجيل لانها تتعارض مع العقل ومع تصرفات هيرودوس الذى لا يأبه لأى قسم او وعد فى سبيل مصلحته الخاصه ، كما ان سالومى او امها ما كانتا لتمتنع عليه سواء بر بقسمه او حنث
    حسنا بعد ان عرفنا ان الصوت الصارخ ليس بالضروره فى البرية بل ان المنطق يجعله بين الناس ليبشرهم بتلك الدعوه والامر لا ان يعتزلهم فى البرية
    ليس بعد كلامك حضرتك كلام اخر لدي بالطبع
    لكن تعليقا علي هذه النقطة
    معلوماتي عن هيرود انه كان حاكم المنطقة الروماني
    اي انه ليس يهودي و لا يجري عليه احكام اليهود
    لماذا يذهب إلي نبي من سيدنا يحي ( يوحنا المعمدان ) و يعظه او ينهره لأنه خالف احكام التوراة ، فإنه كان وثني كافر باليهودية من الأساس ، اسطورة سالومي فعلا بالعقل غير منطقية ، و حضرتك وضحت انها كاذبة بالنقل.

    وفقنا الله لما يحبه و يرضاه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    352
    آخر نشاط
    07-12-2007
    على الساعة
    04:25 PM

    افتراضي رد: المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

    عذرا لكن هيرودوس كان يهوديا ابن يهودى ، واباه كان يهوديا لكنه من اصل ادومى ، اضافة الى انه لم يكن محافظا على تعاليم اليهوديه ، الا انه كان يهوديا ولو بالاسم

  4. #4
    الصورة الرمزية wela
    wela غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    301
    آخر نشاط
    03-10-2012
    على الساعة
    04:11 PM

    افتراضي رد: المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

    شكرا لتصحيح المعلومة

    استمر بارك الله فيك

المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التعديلات فى المخطوطات (الجزء الخامس من علوم المخطوطات )
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-04-2009, 12:58 AM
  2. تغير اسم
    بواسطة أبـو إبراهيم في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-08-2008, 01:35 PM
  3. سلسلة المخطوطات تثبت تحريف الكتاب للشيخ عرب ( المخطوطات نسخ ام اقانيم _ ج1 ؟! )
    بواسطة janat alma2wa في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 02-05-2008, 09:36 PM
  4. هل يوحنا المعمدان هو إيليا ؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-03-2006, 03:00 PM
  5. تحليل المخطوطات اليونانية (تابع علوم المخطوطات) الجزء الرابع
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-11-2005, 02:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟

المعمدان الذى لا نعرفه ، هل تغير المخطوطات من نظرتنا له ؟