الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعــــــــــد

    ردا علي العضو / عرفه الشواف في منتدي الجامع كتبت هذا المقال :
    الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون .
    ردا علي سؤال للعضو عرفه الشواف :

    اقتباس
    المشاركة الاصليه للعضو /عرفه الشواف (منتدي الجامع )
    أما عن موضوع الآية القرآنية التي تطلب الاستغفار لذنوب رسول الإسلام وذنوب المؤمنين والمؤمنات ( محمد : 19 ) , فهذا واضح من ظاهر النص وأكد كلامي ترجمة هذه الآية إلي اللغة الإنجليزية , إذن فانا أقدم شرح النص كما هو واضح ولا أؤول الكلام إلي شيء آخر كما قام بذلك شيوخ الإسلام , وهذا هو ما يقوله العقل تشرح مجموعة الآيات لاستخلاص العقيدة ولا تؤول العقيدة ( ######## ) علي تفسير الآيات .

    مثال آخر يثبت كلامي في هذا الموضوع :

    وأنا أتصفح برنامج المصحف الرقمي الذي احمله علي الكومبيوتر الخاص بي , استخدمت خاصية البحث به عن كلمة " يفغر " , فكانت نتيجة البحث 35 كلمة , لكن الذي لفت انتباهي هو كلمة يغفر في آية الفتح رقم (2 ) , يقول القران :

    {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً } ( الفتح2)

    لكن الذي اندهشت له هو ما قرأته في تفسير الجلالين المحمل مع البرنامج ذاته في تفسير هذه الآية , فكتب يقول :


    (ليغفر لك الله) بجهادك (ما تقدم من ذنبك وما تأخر) منه لترغب أمتك في الجهاد وهو مؤول لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالدليل العقلي القاطع من الذنوب واللام للعلة الغائية فمدخولها مسبب لا سبب (ويتم) بالفتح المذكور (نعمته) إنعامه (عليك ويهديك) به (صراطا) طريقا (مستقيما) يثبتك عليه وهو دين الإسلام.

    ما معني هذا الكلام ؟ وكيف يقبل العقل هذا الكلام ؟


    هنا أضع لك الدليل العقلي الذي لم يذكره تفسير الجلالين .


    أسمح لي أولا ياعزيزي أن نتفق علي ماهو معلوم للعامة من الناس :
    إن فاقد الشيء لا يعطيه - فكيف يعطي الجاهل العلم إلى غيره ؟ أم كيف يعطي الضال الهداية لغيره ؟ وهكذا عبر ما شئت بهذا المضمون .

    فالشخص الذي يتقدم لتعليم الناس ! يجب أن يكون لديه علم .
    وهكذا .... ، الشخص الذي يتصدى لهداية الناس ، الشخص الذي يأمر الناس بالخير . الشخص الذي ينهى الناس عن الشر. الشخص الذي لا يرضى للناس الموبقات والذنوب والمفاسد والآثام .
    يجب أن يكون هو قبل كل واحد وقبل أن يكون معلماً هادياً آمراً وناهياً متصفاً بالعلم والهداية وملتزماً بكل صفات الآمر والناهي .
    وأن تكون نفسه متصفة بكل صفات الخير والسعادة بعيدة عن صفات الضلال والشر.
    وكما قلت سابقا نقلا عن أحد اخوتي في الله : إذا أردت أن تعلم إبنتك تعاليم دينيه فهل تذهب بها إلي إنسان فاسق أو فاجر أو زاني أو ..............
    بالطبع الإجابة بالنفي يا عزيزي . لأن فاقد الشئ لا يعطيه بل علي العكس تماما ربما هذا المعلم يغويها وتصبح هي مثله تماما .

    إن العرف والعقل والشرع بل وكل الأنظمة الوضعية لا تجيز للمذنب أو العاصي أو المجرم أو الظالم أن يكون هادياً أو مصلحاً ومرشداً وحاكماً ، ومن المستحيل عقلاً أن يأمر الله تعالى باتباعه وإطاعة أشخاص تلبسوا بالمساوي والفساد.
    إن العاصي فضلاً عن عدم وجوب طاعته يجب ردعه وإرشاده ونصحه لا أن يكون هو الناصح المرشد .
    إن العاصي المتلبس بالمساوئ والآثام يجب نهيه عن أفعاله التي يتصف بها لا أن يكون قدوة ومتبعاً .
    إن العاصي والمجرم والظالم وكل ذوي صفة قبيحة مذمومة يجب أن يكون منبوذاً مهجوراً محتقراً لا يصحبه الناس ولا يخالطونه لئلا تسري منه إلى غيره عدوى المساوئ والشرور والمفاسد - فالطبع مكتسب من كل مصحوب - لا أن يكون ذلك العاصي والمجرم مطاعاً متبعاً ، فذلك من أقبح القبائح وأضر المساوئ ، حيث تموت الفضيلة وتحيى الرذيلة ويسود الظلم وتضيع المقاييس ، وتختل الأنظمة إذا ساد الفسقة المذنبون وتحكم المفسدون الظالمون :

    وذلك الحال ولله المثل الأعلى فالله سبحانه وتعالي حينما يختار شخص للهداية والإصلاح لا يصح إلا أن يكون هذا الشخص صالح لأن يكون معلما ومرشدا للخير ومنهي عن المعاصي ويلتزم بأوامر الله وبعيدا عن وساوس الشيطان و..............


    لذلك يجب أن يكون الرسول المرسل من الله تعالي معصوم من الذنوب .

    وأنقل لك هنا كلمات د / محمود حمدي زقزقوق عن عصمة الرسول الكريم فيقول :

    إن عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك عصمة كل الرسل - عليهم السلام - يجب أن تفهم فى نطاق مكانة الرسول.. ومهمة الرسالة.. فالرسول: بشر يُوحَى إليه.. أى أنه - مع بشريته - له خصوصية الاتصال بالسماء ، بواسطة الوحى.. ولذلك فإن هذه المهمة تقتضى صفات يصنعها الله على عينه فيمن يصطفيه ، كى تكون هناك مناسبة بين هذه الصفات وبين هذه المكانة والمهام الخاصة الموكولة إلى صاحبها.
    والرسول مكلف بتبليغ الرسالة ، والدعوة إليها ، والجهاد فى سبيل إقامتها وتطبيقها.. وله على الناس طاعة هى جزء من طاعة الله - سبحانه وتعالى - (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) (1) (قل أطيعوا الله والرسول ) (2) (من يطع الرسول فقد أطاع الله ) (3) (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ) (4) ولذلك كانت عصمة الرسل فيما يبلغونه عن الله ضرورة من ضرورات صدقهم والثقة فى هذا البلاغ الإلهى الذى اختيروا ليقوموا به بين الناس.. وبداهة العقل - فضلاً عن النقل - تحكم بأن مُرْسِل الرسالة إذا لم يتخير الرسول الذى يضفى الصدق على رسالته ، كان عابثًا.. وهو ما يستحيل على الله ، الذى يصطفى من الناس رسلاً تؤهلهم العصمة لإضفاء الثقة والصدق على البلاغ الإلهى.. والحُجة على الناس بصدق هذا الذى يبلغون.
    وفى التعبير عن إجماع الأمة على ضرورة العصمة للرسول فيما يبلغ عن الله ، يقول الإمام محمد عبده عن عصمة الرسل - كل الرسل -: ".. ومن لوازم ذلك بالضرورة: وجوب الاعتقاد بعلو فطرتهم ، وصحة عقولهم ، وصدقهم فى أقوالهم ، وأمانتهم فى تبليغ ما عهد إليهم أن يبلغوه ، وعصمتهم من كل ما يشوه السيرة البشرية ، وسلامة أبدانهم مما تنبو عنه الأبصار وتنفر منه الأذواق السليمة ، وأنهم منزهون عما يضاد شيئًا من هذه الصفات ، وأن أرواحهم ممدودة من الجلال الإلهى بما لا يمكن معه لنفس إنسانية أن تسطو عليها سطوة روحانية.. إن من حكمة الصانع الحكيم - الذى أقام الإنسان على قاعدة الإرشاد والتعليم - أن يجعل من مراتب الأنفس البشرية مرتبة يُعدُّ لها ، بمحض فضله ، بعض مَنْ يصطفيه من خلقه ، وهو أعلم حيث يجعل رسالته ، يميزهم بالفطرة السليمة ، ويبلغ بأرواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بأنوار علمه ، والأمانة على مكنون سره ، مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه ، أو ذهبت بعقله جلالته وعظمته ، فيشرفون على الغيب بإذنه ، ويعلمون ما سيكون من شأن الناس فيه ، ويكونون فى مراتبهم العلوية على نسبة من العالمين ، نهاية الشاهد وبداية الغائب ، فهم فى الدنيا كأنهم ليسو من أهلها ، هم وفد الآخرة فى لباس من ليس من سكانها.. أما فيما عدا ذلك - [ أى الاتصال بالسماء والتبليغ عنها ] - فهم بشر يعتريهم ما يعترى سائر أفراده ، يأكلون ويشربون وينامون ويسهون وينسون فيما لا علاقة له بتبليغ الأحكام ، ويمرضون وتمتد إليهم أيدى الظلمة ، وينالهم الاضطهاد ، وقد يقتلون " (5).
    فالعصمة - كالمعجزة - ضرورة من ضرورات صدق الرسالة ، ومن مقتضيات حكمة من أرسل الرسل - عليهم السلام -..
    وإذا كان الرسول - كبشر - يجوز على جسده ما يجوز على أجساد البشر.. وإذا كان الرسول كمجتهد قد كان يمارس الاجتهاد والشورى وإعمال العقل والفكر والاختيار بين البدائل فى مناطق وميادين الاجتهاد التى لم ينزل فيها وحى إلهى.. فإنه معصوم فى مناطق وميادين التبليغ عن الله - سبحانه وتعالى - لأنه لو جاز عليه الخطأ أو السهو أو مجانبة الحق والصواب أو اختيار غير الأولى فى مناطق وميادين التبليغ عن الله لتطرق الشك إلى صلب الرسالة والوحى والبلاغ ، بل وإلى حكمة من اصطفاه وأرسله ليكون حُجة على الناس.. كذلك كانت العصمة صفة أصيلة وشرطًا ضروريًا من شروط رسالة جميع الرسل - عليهم السلام -.. فالرسول فى هذا النطاق - نطاق التبليغ عن الله - (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى ) (6). وبلاغة ما هو بقول بشر ، ولذلك كانت طاعته فيه طاعة لله ، وبغير العصمة لا يتأتى له هذا المقام.
    أما اجتهادات الرسول صلى الله عليه وسلم فيما لا وحى فيه ، والتى هى ثمرة لإعماله لعقله وقدراته وملكاته البشرية ، فلقد كانت تصادف الصواب والأولى ، كما كان يجوز عليها غير ذلك.. ومن هنا رأينا كيف كان الصحابة ، رضوان الله عليهم فى كثير من المواطن وبإزاء كثير من مواقف وقرارات وآراء واجتهادات الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه - قبل الإدلاء بمساهماتهم فى الرأى - هذا السؤال الذى شاع فى السُّنة والسيرة:

    " يا رسول الله ، أهو الوحى ؟ أم الرأى والمشورة
    ؟.. " فإن قال: إنه الوحى. كان منهم السمع والطاعة له ، لأن طاعته هنا هى طاعة لله.. وهم يسلمون الوجه لله حتى ولو خفيت الحكمة من هذا الأمر عن عقولهم ، لأن علم الله - مصدر الوحى - مطلق وكلى ومحيط ، بينما علمهم نسبى ، قد تخفى عليه الحكمة التى لا يعلمها إلا الله.. أما إن قال لهم الرسول - جوابًا عن سؤالهم -: إنه الرأى والمشورة.. فإنهم يجتهدون ، ويشيرون ، ويصوبون.. لأنه صلى الله عليه وسلم هنا ليس معصومًا ، وإنما هو واحد من المقدمين فى الشورى والاجتهاد.. ووقائع نزوله عن اجتهاده إلى اجتهادات الصحابة كثيرة ومتناثرة فى كتب السنة ومصادر السيرة النبوية - فى مكان القتال يوم غزوة بدر.. وفى الموقف من أسراها.. وفى مكان القتال يوم موقعة أُحد.. وفى مصالحة بعض الأحزاب يوم الخندق.. إلخ.. إلخ.
    ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أراد الله له أن يكون القدوة والأسوة للأمة (لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا ) (7).
    وحتى لا يقتدى الناس باجتهاد نبوى لم يصادف الأولى ، كان نزول الوحى لتصويب اجتهاداته التى لم تصادف الأولى ، بل وعتابه - أحيانًا - على بعض هذه الاجتهادات والاختيارات من مثل: (عبس وتولى * أن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى * أو يذكر فتنفعه الذكرى * أما من استغنى * فأنت له تصدى * وما عليك ألا يزكى * وأما من جاءك يسعى * وهو يخشى * فأنت عنه تلهى ) (8). ومن مثل: (يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثًا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرّف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأنى العليم الخبير ) (9). ومن مثل: (ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم * لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) (10).
    وغيرها من مواطن التصويب الإلهى للاجتهادات النبوية فيما لم يسبق فيه وحى ، وذلك حتى لا يتأسى الناس بهذه الاجتهادات المخالفة للأولى.
    فالعصمة للرسول صلى الله عليه وسلم ، فيما يبلغ عن الله شرط لازم لتحقيق الصدق والثقة فى البلاغ الإلهى ، وبدونها لا يكون هناك فارق بين الرسول وغيره من الحكماء والمصلحين ، ومن ثم لا يكون هناك فارق بين الوحى المعصوم والمعجز وبين الفلسفات والإبداعات البشرية التى يجوز عليها الخطأ والصواب.. فبدون العصمة تصبح الرسالة والوحى والبلاغ قول بشر ، بينما هى - بالعصمة - قول الله - سبحانه وتعالى - الذى بلغه وبينه المعصوم - عليه الصلاة والسلام -.. فعصمة المُبَلِّغ هى الشرط لعصمة البلاغ.. بل إنها - أيضًا - الشرط لنفى العبث وثبوت الحكمة لمن اصطفى الرسول وبعثه وأوحى إليه بهذا البلاغ.


    إنتهي كلام د / محمود حمدي زقزقوق

    وأعتقد يا عزيزي تعلم الآن أن الرسول الكريم لم ( يكن يقترف الذنوب مثله مثل باقي البشر ) كما قلت أنت في تفسريرك الخاطئ .
    فالاعتقاد الصحيح في عصمة الأنبياء أنهم معصومون من الكبائر ومن الذنوب التي تحقر الشخصية ، مثل السرقة والخيانة والكذب ، ومن الخطأ في تبليغ الوحي . وبالنسبة للأنبياء يحاسبون على الأخطاء الصغيرة جدا التي هي بالنسبة إلينا لعلها تكون ليست أخطاء ، كما قيل سيئات المقربين حسنات الأبرار ، بمعنى أن الله تعالى يؤاخذهم على أخطاء لعلها تكون بالنسبة إلينا حسنات وليست أخطاء ، وذلك بسبب قربهم من الله تعالى ، فتعظم المحاسبة عليهم

    قال الإمام القرطبي : قال بعض المتأخرين من علمائنا والذي ينبغي أن يقال : إن الله تعالى قد أخبر بوقوع ذنوب من بعضهم , ونسبها إليهم , وعاتبهم عليها , وأخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها , واستغفروا منها وتابوا , وكل ذلك ورد في مواضع كثيرة لا يقبل التأويل جملتها , وإن قبل ذلك آحادها , وكل ذلك مما لا يزري بمناصبهم , وإنما تلك الأمور التي وقعت منهم على جهة الندور , وعلى جهة الخطأ والنسيان , أو تأويل دعا إلى ذلك , فهي بالنسبة إلى غيرهم حسنات , وفى حقهم سيئات بالنسبة إلى مناصبهم , وعلو أقدارهم ; إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السائس ; فأشفقوا من ذلك في موقف القيامة , مع علمهم بالأمن والأمان والسلامة . قال : وهذا هو الحق ولقد أحسن الجنيد حيث قال : حسنات الأبرار سيئات المقربين ; فهم صلوات الله وسلامه عليهم - وإن كانوا قد شهدت النصوص بوقوع ذنوب منهم , فلم يخل ذلك بمناصبهم , ولا قدح في رتبتهم , بل قد تلافاهم , واجتباهم وهداهم , ومدحهم وزكاهم واختارهم واصطفاهم ; صلوات الله عليهم وسلامه . ا. هـ

    ويقول العلماء أن الفرق بين الأخطاء التي قد يقع فيها الأنبياء وغيرهم هي :

    أولا : أن النبي لابد أن ينبه من الله على الخطأ إن وقع منه لانه محل قدوة .

    ثانيا : أنه لابد أن يتوب ويكون بعد التوبة أعلى منزلة من قبلها .

    ثالثا : أن خطأه لا يكون في كل شيء وإنما في صغائر الأمور التي ربما لم تعد أخطاء من غيره لو فعلها .

    رابعا : أن الله تعالى كتب عليهم وقوعهم في الخطأ أحيانا لحكمة بالغة ، وهي لئلا يحصل الغلو فيهم ، وليتذكر الناس دائما أنهم بشر وليسوا ملائكة ، وأيضا ليتبين للناس أنهم إنما يبلغون الوحي ، ولا يأتون بالشريعة من عند أنفسهم ، ولهذا فهم يبلغونه بكل أمانة حتى ما يأتي به الوحي في نقدهم شخصيا ، فإنهم يبلغونه كما أنزل ، كما قالت عائشة رضي الله عنه : (لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه .. الاية ) رواه الترمذي وغيره ، مما يدل على أنهم أمناء على وحي الله تعالى .


    وهذا القول هو القول الحق الوسط ، قول أهل السنة في مسألة عصمة الأنبياء ، وثمة قولان ضالان في المسألة : فاليهود غلوا في نسبة الذنوب إليهم حتى جوزوا وقوع الشرك من الأنبياء حاشا أنبياء الله تعالى وسبحان الله عما يقول الظالمون ، والرافضة والمعتزلة قالوا بعصمة الأنبياء مطلقا من كل خطأ ، وزادت الرافضة عصمة الأئمة من ولد فاطمة إلى اثني عشر إماما ، عافانا الله تعالى من سبل الضلالة ، ومناهج الغواية .


    سؤالك الثاني ياعزيزي عن قول الله تعالي ((إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِيْنًا(1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ))


    اقتباس
    المشاركة الاصلية بواسطة / عرفة الشواف (منتدي الجامع)
    لكن يا عزيزي هناك أمر آخر لفت انتباهي في كل كلمات الغفران , فانتم تقولون أن القران هو كلام الله أي أن الله هو الذي تكلم الي رسوله عن طريق جبريل , ولكني لم أر مرة واحدة في كل كلام الغفران ان الله يقول فيها لرسوله " اغفر بضمير المتكلم " ولكن دائما " يغفر الله " وكأن الله ليس هو المتكلم بل آخر هو الذي يتكلم , ففي آية الفتح مثلا تبدأ الآية :

    { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً } الفتح1

    فهنا الله كما يقول القران يقول لرسول الإسلام إِنَّا فتحنا لك ..... ثم يكمل في الآية الثانية قائلا " لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ " وهنا يا عزيزي محمد لي سؤال ( وان كان خارج الموضوع ) ولكني أتمني أن اعرف جوابه و بالعقل لو سمحت :لماذا لم يقل هنا الله وهو المتكلم " لأغفر لك " بدلا من " ليغفر الله لك " إذا كان هذا الكلام فعلا صادر من الله ؟ فكلمة " ليغفر الله لك " تدل علي أن آخر هو المتكلم وليس الله , أما لو كان الحديث بصيغة " لأغفر لك " فهذا يدل علي أن الله هو المتكلم بالفعل .... فما هو رأيك وتفسيرك يا عزيزي في هذه النقطة ؟ ))
    إسمحلي يا عزيزي أن أقتبس الجواب من كلماتك نفسها في المشاركة رقم 64 من حوارك معي الموجود علي هذا الرابط :

    http://www.algame3.com/vb/showthread.php?t=66&page=7



    اقتباس
    المشاركة الاصلية بواسطة / عرفه الشواف
    من فضلك أن تفهم يا عزيزي , لو أردت أن تدرس علوم اللغة لكتاب ما , فمن المفروض أن تدرس علم اللغة في اللغة الأصلية التي كتب بها هذا الكتاب وليس للغة التي ترجم إليها, مثال لو أردت أن تدرس علم اللغة في القران مثلا هل ستدرسه في لغته الإنجليزية أو الفرنسية أو الهندية التي ترجم إليها أم ستدرسه في اللغة الأصلية التي كتب بها وهي العربية ؟

    طبعا العقل يقول سندرسه باللغة الأصلية التي كتب بها وهي الأساس ونطبق عليه علم اللغة الخاص بهذه اللغة التي كتب بها اصلا .

    هل هذا الكلام ضد العقل أم أن هذا ما يقوله العقل ؟
    نعم يا عزيزي هذا الكلام يقوله العقل ولكنك يا عزيزي نظرت إلي كلمات القرآن الكريم بعقيدتك التي لا تحاول أن تتركها جانبا حتى وأنت تقرأ القرآن الكريم .
    فعقيدتك جعلتك تنسي أو تتناس أن القرآن الكريم نزل علي رسولنا الكريم في عصر الفصاحة والبلاغة . وتحدي الله سبحانه وتعالي هؤلاء (أهل الفصاحة والبلاغة ) أن يأتوا بسورة من مثله ولم ولن يستطيعوا .
    قال تعالي ((وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)) البقرة 23

    بل يا عزيزي جميع الشبهات التي يضعها المتشككين في القرآن الكريم لم ولن يكونوا بأفضل من هؤلاء الذين عاصروا الرسول الكريم وهم أهل البلاغة .
    وبالتالي يا عزيزي لو كلماتك هذه فعلا يمكن أن تكون شبهه لما تركها الحاقدون العالمين باللغة.

    ستجد يا عزيزي هذا الأمر وغير ذلك في القرآن الكريم. وهذه كلها أساليب بلاغية .

    فعليك ياعزيزي بالرجوع إلي أساليب البيان والفصاحة لتعلم بأن هناك لون من ألوان التعبير يسمى بـ ( الالتفات ) لشد انتباه المستمع أو جذب ذهنه مثل هذه الآية التي لفتت نظرك ( سبحان الله ) .
    وكذلك (الإلتفاف) أي التحول من الغيبة إلى الخطاب، ومن الخطاب إلى الغيبة، لمقاصد كثيرة كتخفيف العتاب، أو توجيه النظر إلى البعيد أو استحضار المشهد، أو التعظيم، أو التحقير ونحو ذلك من مقاصد البلغاء.
    ولا أجد هنا أكثر من أن أقول حقا لا إله إلا الله محمد رسول الله .

    فهذه الآية بدأت بقوله تعالي (( إنا فتحنا )) بضمير المتكم وإنا للتعظيم .ثم تحول الكلام من ذكر الفاعل وكأنه ليس هو ليلفت إنتباه المستمع إلي الكلام القادم . وهذا ماحدث معك ياعزيزي .وكان هذا هو المراد عند نزول الآيه الكريمة :


    وبعد أن عرضت عليك المعلوم عندنا من عصمة الأنبياء ناتي لتفسير الآيه من واقع الاحداث :
    فقد كان من خبر صلح الحديبية ما رواه الواقدي في المغازي وقال ما موجزه : وثب عمر الى رسول اللّه صلي الله عليه وسلم و قال : السنا بالمسلمين ؟ قال صلي الله عليه وسلم: بلى , قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ فقال رسول اللّه صلي الله عليه وسلم: أنا عبد اللّه و رسوله و لن أخالف أمره و لن يضيعني , وجعل عمر يرد على رسول اللّه صلي الله عليه وسلم الكلام , و تكلم مع ابي بكر وابي عبيدة في ذلك فردا عليه , وكان يـقـول بـعـد ذلـك : لقد دخلني يومئذ من الشك و راجعت النبي صلي الله عليه وسلم مراجعة ما راجعته مثلها قط...

    و نـزلـت الـسـورة تـعـلـم بـان الصلح فتح للرسول و للمسلمين , وان ما كان المشركون يعدونه ذنبا للرسول فـي ما تقدم من قيامه بمكة بتسفيه أحلامهم و عيب آلهتهم , و في ما تاخر من قتله إياهم في غزوة بدر و غيرها, قد ستر اللّه جميعها بذلكم الصلح الذي انتج كل تلكم الفتوح


    أرجو أن أكون قد وفقت في الإجابة علي أسئلتك يا عزيزي .......




    .
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

  2. #2
    الصورة الرمزية helmy333
    helmy333 غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    44
    آخر نشاط
    08-08-2006
    على الساعة
    04:12 AM

    افتراضي مشاركة: الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخى جميع المخلوفات تقع فى الخطئ بما فيهم الملائكة والانبياء والرسل والذى لايخطأ هو الله وحدة سبحانة وتعالى واليك الدليل على ان الملائكة تخطئ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ

    هل تعلم يا اخى لماذا هاروت وماروت محبسان فى بابل بالعراق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

    اذا يوجد قضاء يوم القيامة وحساب للملائكة وهذا يدل على وجود حقوق وتعاملات بين الملائكة ولو لم يوجد خطأ ولايخط~ون اذا لماذا يحاسبون

    اما الانبياء فمثلا الرسول محمد علية السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    وايضا بسم الله الرحمن الرحيم

    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

    وايضا بسم الله الرحمن الرحيم

    عَبَسَ وَتَوَلَّى

    أَن جَاءهُ الْأَعْمَى

    وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى

    اما داود علية السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ

    قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ

    فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ

    يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ


    اما سليمان علية السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ

    قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ

    اما ابراهيم علية السلام

    عندما اخبر الكفار ان الذى حطم الاصنام كبيرهم

    اما يونس ذهب مغاضبا وظن ان الله لن يقدر علية ةموسى قتل نفسا وكاد ان يقتل الاخرى وهارون ترك بنى اسرائيل يعبدون العجل ونوح طلب من الله ان ينجى ابنة رغم ان ابنة كافر وكثير من الاخطاء التى وقع بها الانبياء والرسل وهم بشر مثلنا ولكنهم عندما يقعون فى الخطأ لايتكبرون بل يستغفرون ويعترفون بأنهم اخطئو
    والدليل على ذلك الايات القادمة تتحدث عن حساب الانبياء يوم القيامة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ

    وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

    وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ

    صدق الله العظيم

    ومن هنا نستنتج ان الرسل عليهم البلاغ المبين الواضح والبيان هو علم القراءت العشر التى علمها لنا رسول الله
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الرَّحْمَنُ

    عَلَّمَ الْقُرْآنَ

    خَلَقَ الْإِنسَانَ

    عَلَّمَهُ الْبَيَانَ
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ

    لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ


    صدق الله العظيم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي رد: الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعـــــــــد

    شكرا أخي / helmy333
    علي مرورك ولكن لي بعض الملاحظات علي ما أوردته في مشاركتك
    أولا :
    اقتباس
    المشاركة الأصلية بواسطة /helmy333
    اخى جميع المخلوفات تقع فى الخطئ بما فيهم الملائكة والانبياء والرسل والذى لايخطأ هو الله وحدة سبحانة وتعالى واليك الدليل على ان الملائكة تخطئ
    يبدوا لي من كلامك هذا أنك لم تقراء الموضوع كاملا ويكفي أن تقراء هذا الجزء من موضوعي لتعرف عن أي عصمة أتكلم :
    اقتباس
    المشاركة الاصلية بواسطة / م الدخاخني
    وهذا القول هو القول الحق الوسط ، قول أهل السنة في مسألة عصمة الأنبياء ، وثمة قولان ضالان في المسألة : فاليهود غلوا في نسبة الذنوب إليهم حتى جوزوا وقوع الشرك من الأنبياء حاشا أنبياء الله تعالى وسبحان الله عما يقول الظالمون ، والرافضة والمعتزلة قالوا بعصمة الأنبياء مطلقا من كل خطأ ، وزادت الرافضة عصمة الأئمة من ولد فاطمة إلى اثني عشر إماما ، عافانا الله تعالى من سبل الضلالة ، ومناهج الغواية .
    وإذا عدت للمشاركة فستعرف ماهو قول أهل السنه والجماعه في مسألة عصمة الأنبياء.

    ثانيا : عصمة الملائكة
    يقول الله تعالي : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُم وَأَهْلِيكُم نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ))
    من هذه الآية نعلم انه يستحيل صدور الذنوب منهم كبيرة كانت او صغيرة.
    وكذلك قوله تعالي ((يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ و َالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ)) الأنبياء
    وقوله تعالي ((إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ)) الأعراف

    أما أوردته من قصة هاروت وماروت :
    قال القرطبي في تفسيرة :
    وقد روي عن علي وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وكعب الأحبار و السدي و الكلبي ما معناه : أنه لما كثر الفساد من أولاد آدم عليه السلام ـ وذلك في زمن إدريس عليه السلام ـ عيرتهم الملائكة ، فقال الله تعالى : أما إنكم لو كنتم مكانهم وركبت فيكم ما ركبت فيهم لعملتم مثل أعمالهم ، فقالوا : سبحانك ! ما كان ينبغي لنا ذلك ، قال : فاختاروا ملكين من خياركم ، فاختاروا هاروت وماروت ، فأنزلهما إلى الأرض فركب فيهما الشهوة ، فما مر بهما شهر حتى فتنا بامرأة اسمها بالنبطية بيدخت وبالفارسية ناهيل وبالعربية الزهرة اختصمت إليهما ، وراوداها عن نفسها فأبت إلا أن يدخلا في دينها ويشربا الخمر ويقتلا النفس التي حرم الله ، فأجاباها وشربا الخمر وألما بها ، فرآهما رجل فقتلاه ، وسألتهما عن الاسم الذي يصعدان به إلى السماء فعلماها فتكلمت به فعرجت فمسخت كوكباً . وقال سالم عن ابيه عن عبد الله : فحدثني كعب الحبر أنهما لم يستكملا يومهما حتى عملا بما حرم الله عليهما . وفي غير هذا الحديث : فخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا ، فهما يعذبان ببابل في سرب من الأرض . قيل : بابل العراق . وقيل :بابل نهاوند . وكان ابن عمر فيما يروى عن عطاء أنه كان إذا رأى الزهرة وسهيلا سبهما وشتمهما ، يقول : إن سهيلاً كان عشاراً باليمن يطلم الناس ، وإن الزهرة كانت صاحبة هاروت وماروت .قلنا : هذا كله ضعيف وبعيد عن ابن عمر وغيره ، لا يصح منه شيء ، فإنه قول تدفعه الأصول في الملائكة الذي هم أمناء الله على وحيه ، وسفراؤه إلى رسله [/"لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون" . "بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون" . "يسبحون الليل والنهار لا يفترون" . وأما العقل فلا ينكر وقوع المعصية من الملائكة ويوجد منهم خلاف ما كلفوه ، ويخلق فيهم الشهوات ، إذ في قدرة الله تعالى كل موهوم ، ومن هذا خوف الأنبياء والأولياء الفضلاء العلماء ، لكن وقوع هذا الجائز لا يدرك إلا بالسمع ولم يصح . ومما يدل على عدم صحته أن الله تعالى خلق النجوم وهذه الكواكب حين خلق السماء
    ، ففي الخبر :
    أن السماء لما خلقت خلق فيها سبعة دوارة زحل والمشتري وبهرام وعطارد والزهرة والشمس والقمر وهذا معنى قول الله تعالى : "وكل في فلك يسبحون" فثبت بهذا أن الزهرة وسهيلاً قد كانا قبل خلق آدم ، ثم إن قول الملائكة : :"ما كان ينبغي لنا" عورة : لا تقدر على فتنتنا ، وهذا كفر نعوذ بالله منه ومن نسبته إلى الملائكة الكرام صلوات الله عليهم أجمعين ، وقد نزهناهم وهم المنزهون عن كل ما ذكره ونقله المفسرون ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون .

    إنتهي كلام القرطبي


    ولوأخذت القصة كما هي لوجدت فيها أن الملائكة لا يعصون الله بإستثناء هذين الملكين الذي ركب الله فيهم الشهوة .
    والله أعلم

    ثالثا :
    اقتباس
    المشاركة الأصلية بواسطة / helmy333
    وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
    اذا يوجد قضاء يوم القيامة وحساب للملائكة وهذا يدل على وجود حقوق وتعاملات بين الملائكة ولو لم يوجد خطأ ولايخط~ون اذا لماذا يحاسبون
    يؤسفني أن يكون تفسيرك للآية مخالف لتفسير العلماء الإجلاء لان الضمير هنا لا يعود علي الملائكة وإنما يعود علي ما سبق من الآيات
    قال تعالي ((وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَاَلَ لَهُم خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُم رُسُلٌ مِّنْكُم يَتْلُونَ عَلِيكُم آَيَاتِ رَبِّكُم وَيُنْذِرُونَكُم لِقَاءَ يَومِكُم هَذَا قَالوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ العَذَابِ عَلَى الكَافِرِين (71)َ قِيلَ ادْخُلوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوى المُتَكَبِّرِين (72)َ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوا رَبَّهُم إِلَى الجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُها وَقَاَلَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَليكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَاَلِدِين(73) َوَقَالوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ العَامِلِين(74)َ وَتَرَى المَلائِكَةَ حَافِّينَ مِن حَوْلِ العَرشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ وقِيلَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين(75) )) الزمرَ
    القرطبي :
    وقضي بينهم بالحق " بين أهل الجنة والنار . وقيل : قضي بين النبيين الذين جيء بهم مع الشهداء وبين أممهم بالحق والعدل .
    ابن كثير:
    لما ذكر تعالى حكمه في أهل الجنة والنار وأنه نزل كلاً في المحل الذي يليق به ويصلح له وهو العادل في ذلك الذي لا يجور, أخبر عن ملائكته أنهم محدقون من حول العرش المجيد يسبحون بحمد ربهم ويمجدونه ويعظمونه ويقدسونه وينزهونه عن النقائص والجور وقد فصل القضية وقضي الأمر وحكم بالعدل ولهذا قال عز وجل: "وقضي بينهم" أي بين الخلائق "بالحق".
    الطبري :
    وقضي بينهم بالحق " يقول : وقضى الله بين النبيين الذين جيء بهم ، والشهداء وأممها بالعدل ، فأسكن أهل الإيمان بالله وبما جاءت به رسله الجنة ، وأهل الكفر به وبما جاءت به رسله النار .
    فتح القدير:
    "وقضي بينهم بالحق" أي بين العباد بإدخال بعضهم الجنة وبعضهم النار، وقيل بين النبيين الذين جيء بهم مع الشهداء وبين أممهم بالحق، وقيل بين الملائكة بإقامتهم في منازلهم على حسب درجاتهم، والأول أولى "
    البيضاوي :
    " وقضي بينهم بالحق " أي بين الخلق بإدخال بعضهم النار وبعضهم الجنة ، أو بين الملائكة بإقامتهم في منازلهم على حسب تفاضلهم .
    البغوي :
    " وقضي بينهم بالحق "، أي: قضي بين أهل الجنة والنار بالعدل، "
    الجلالين :
    (وقضي بينهم) بين جميع الخلائق (بالحق) العدل فيدخل المؤمنون الجنة والكافرون النار
    .
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة م /الدخاخني ; 31-12-2005 الساعة 10:44 PM
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

  4. #4
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    11:22 PM

    افتراضي رد: الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helmy333
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ الكريم الحترم الذى يتحدث معى بخلق عالى جدا وانا اشكر سعادتك
    اولا يا اخى انا لست مفسر انا مجر شخص جاهل ولكن متدبر لكلام الله ثم ان القرأن لايفسر لان التفسير هو التأويل والتأويل من اختصاص الله وحدة واليك الاية التى
    اخذت منها هذة الفكرة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ

    اذا واجب على المؤمن الايتفلسف فى دين الله ويجلس ويجلس الناس من حوله ويقول انة مفسر او يؤلف كتب يضل بها البشر لانة بذلك يقع تحت العذاب لانة بهذا يكون
    لا حول ولا قوة إلا بالله

    ياأخي الكريم أنت تقول أنك مجرد شخص جاهل ولكن متدبر .... فهل التدبر يعطيك الحق أن تفسر كلام الله على هواك .

    أقرأ الآية جيداً وتدبرها ياأخي الكريم

    فالعلماء لهم وقفات عند قوله الحق: "وما يعلم تأويله إلا الله": بعضهم يقف عندهم ويعتبر ما جاء من بعد ذلك وهو قوله الحق: "والراسخون في العلم" كلاماً مستأنفاً، إنهم يقولون:

    إن الله وحده الذي يعلم تأويل المتشابه، والمعنى: "والراسخون في العلم" أي الثابتون في العلم، الذين لا تغويهم الأهواء، إنهم: "يقولون آمنا به كل من عند ربنا" وهو ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، إن الراسخين في العلم يقولون: إن المحكم من الآيات سيعلمون به، والمتشابه يؤمنون به، وكل من المتشابه والمحكم من عند الله.

    أما من عطف وقرأ القول الحكيم ووقف عند قوله: "والراسخون في العلم"
    نقول له: إن الراسخين في العلم علموا تأويل المتشابه، وكان نتيجة علمهم قولهم: "آمنا به".

    إن الأمرين متساويان، سواء وقفت عند حد علم الله للتأويل أو لم تقف. فالمعنى ينتهي إلى شيء واحد. وحيثية الحكم الإيماني للراسخين في العلم هي قوله الحق على لسانهم: "آمنا به كل من عند ربنا" فالمحكم من عند ربنا، والمتشابه من عند ربنا، وله حكمة في ذلك؛ لأنه ساعة أن يأمر الأعلى الأدنى بأمر ويبين له علته فيفهم الأدنى ويعمل، وبعد ذلك يلقي الأعلى الأمر آخر ولا يبين علته، فواحد ينفذ الأمر وإن لم يعرف العلة، وواحد آخر يقول: لا، عليك أن توضح لي العلة. فهل الذي آمن آمن بالأمر أو بالعلة؟

    إن الحق يريد أن نؤمن به وهو الآمر، ولو أن كل شيء صار مفهوماً لما صارت هناك قيمة للإيمان. إنما عظمة الإيمان في تنفيذ بعض الأحكام وحكمتها غائبة عنك؛ لأنك إن قمت بكل شيء وأنت تفهم حكمته فأنت مؤمن بالحكمة، ولست مؤمنا بمن أصدر الأمر.

    وعندما نأتي إلى لحم الخنزير الذي حرمه الله من أربعة عشر قرناً، ويظهر في العصر الحديث أن في أكل لحم الخنزير مضار، ويمتنع الناس عن أكله لأن فيه مضار، فهل امتناع هؤلاء أمر يثابون عليه؟ طبعاً لا، لكن الثواب يكون لمن امتنع عن أكل لحم الخنزير لأن الله قد حرمه؛ ولأن الأمر قد صدر من الله، حتى دون أن يعرفنا الحكمة، إن المؤمن بالله يقول: إن الله قد خلقني ولا يمكن ـ وهو الخالق ـ أن يخدعني وأنا العبد الخاضع لمشيئته.

    إن العبد الممتنع عن أكل لحم الخنزير وشرب الخمر امتثالاً لأمر الله، هو الذي ينال الثواب، أما الذي يمتنع خوفاً من اهتراء الكبد أو الإصابة بالمرض فلا ثواب له. وهناك فرق بين الذهاب إلى الحكم بالعلة. وبين الذهاب إلى الحكم بالطاعة للآمر بالحكم.

    إذن فالمتشابه من الآيات نزل للإيمان به، والراسخون في العلم يقابلهم من تلويهم الأهواء، والأهواء تلوي إلى مرادات النفس وإلى ابتغاءات غير الحق. ومادامت ابتغاءات غير الحق، فغير الحق هو الباطل، فكل واحد من أهل الباطل يحاول أن يأتي بشيء يتفق مع هواه. ولذلك جاء التشريع من الله ليعصم الناس من الأهواء؛ لأن هوى إنسان ما قد يناقض هوى إنسان آخر، والباقون من الناس قد يكون لهم هوى يناقض بقية الأهواء.

    هذا هو المقصود بقول الحق : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ

    عن ابي هريرة – رضي الله عنه قال- عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله في من عنده

    فتأتي أنت وتقول : على المؤمن الايتفلسف فى دين الله ويجلس ويجلس الناس من حوله ويقول انة مفسر او يؤلف كتب يضل بها البشر لانة بذلك يقع تحت العذاب لانة بهذا يكون

    فهل ابن كثير والقرطبي والطبري والشعراوي والرازي والجوزي وابن عباس والسيد قطب ... يتفلسفون ؟

    ليتك ذكر كلمة جاهل بدلاً من كلمة مؤمن .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  5. #5
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    11:22 PM

    افتراضي رد: الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helmy333
    كلامى لا يعنى انى اقول انه يوجد ملائكة تعصى الله انما نحن نتحدث عن ان الملائكة مخلوقات عاقلة تعبد الله برغبتها واختيارها وتوجد حياة لهم والايات القادمة
    هذا الكلام لا يطلق على الملائكة ، لأن الملائكة مُسيرة وليست مُخيرة ... فليس للملائكة رغبة لتختار ما يتناسب لها .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helmy333
    تشير الى حوارهم مع الله سبحانة وتعالى حيث ان الله سبحانة وتعالى يصحح لهم مفهومهم عندما تحدثوا بالكلام الموجود فى الايه
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
    وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
    قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
    قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ

    للاسف السادة علماء الامة علمونا ان الملائكة مخلوقات تعبد الله اتوماتيكى مخلوقة هكذا وهذا خطأ انها مخلوقات تعبد الله لانه جدير بأن يعبد ومن يعرفة لايتوقف عن عبادتة سبحانة وتعالى علوا كبيرا
    واضح انك تفسر القرآن بشكل بشع ... فتظهر أولاً بأنك متدبر وتحارب من يفسرون القرآن وتنسب لهم الكفر ... والآن أنت تفسر القرآن ولا تنسب لك الكفر .

    من قال لك هذا الكلام الذي ذكرته ... من أنت ياسيد حلمي لكي تنسب الشر والكفر والجهل لعالم من علماء الإسلام .... من قال أن الملائكة ليست مُسيرة ؟ من ؟

    helmy333 هو الذي يدعي ان الملائكة مًخيرة ... عجيب امرك

    تقول ان الله لايتوقف احد عن عبادتة سبحانة وتعالى علوا كبيرا .... علماً بأن ابليس كان يعبد الله ولكنه عصى الله ولا يعبده .. وكذا عبدة النار والأفاعي والأوثان والنصارى وغيرهم لا يعبدون الله .

    فهل تتساوى الملائكة بالإنس والجن ... ياأخي لا تخوض وتفسر القرآن على مزاجك .

    فلا تقول على الله ما لا تعلم .



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة helmy333
    الملائكة انواع وطوائف ودرجات وهم عالم كبير جدا من المخلوقات المكرمة واخطائهم الله اعلم بها لانه سبحانة وتعالى من اسمائة العفو الغفور التواب اى الستار
    هل لديك دليل واحد يؤكد كلامك ؟
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي رد: الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعــــــــد

    بارك الله فيك أخي الحبيب / السيف البتار
    أخي الكريم / حلمي 333
    تقول :
    اقتباس
    كلامى لا يعنى انى اقول انه يوجد ملائكة تعصى الله انما نحن نتحدث عن ان الملائكة مخلوقات عاقلة تعبد الله برغبتها واختيارها وتوجد حياة لهم والايات القادمة
    تشير الى حوارهم مع الله سبحانة وتعالى حيث ان الله سبحانة وتعالى يصحح لهم مفهومهم عندما تحدثوا بالكلام الموجود فى الايه
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
    وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
    قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
    قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
    للاسف السادة علماء الامة علمونا ان الملائكة مخلوقات تعبد الله اتوماتيكى مخلوقة هكذا وهذا خطأ انها مخلوقات تعبد الله لانه جدير بأن يعبد ومن يعرفة لايتوقف عن عبادتة سبحانة وتعالى علوا كبيرا
    أخي / حلمي 333
    اعلم أخى الكريم أولا أنني لست عالم من علماء الإسلام أنا مسلم عادي جدا ولذلك دائما ما الجأ إلي علمائنا لنأخذ منهم العلم حتى لا أكون من الذين يخوضون في آيات الله . ومعني يخوضون في آيات الله أي يكذبونها أو يستهزئوا بها وهناك فرق كبير بين الذي يتدارس القرآن وبين من يستهزأ أو يكذب آياته .
    وطبعا علماء إجلاء مثل القرطبي وابن كثير والبغوي و............... لم يستهزؤا بالقرآن أو يكذبوه حتى تقول انهم ممن يشملهم قوله تعالي ((وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ)) بل يجب علي وعليك ((ولاحظ أنني ذكرت نفسي قبلك )) أن نجلس ونتأدب ونقرأ لنتعلم منهم ما لم نتعلمه .

    ولنا في قصة موسى والخضر عبرة لمن أراد أن يعتبر
    قال تعالي ((فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا(65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ ممَّا عُلِّمْت رُشْدًا(66) قَالَ إِنَّك لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67)َ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تحِطْ بِهِ خُبْرًا(68) قَالَ سَتَجِدُني إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا(69) قَالَ فَإِنْ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرً(70) ))
    لقد دار في نفس موسى يوما سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    يتساءل موسى : هل علي وجه الأرض من هو أكثر منه علما !!؟؟؟؟
    فأراد الله أن يعلمه أن الكمال ليس له نهاية وأنه فوق كل ذي علم عليم ..وأرشده الله إلي حيث لقي العبد الصالح " فوجدا عبدا من عبادنا وعلمناه من لدنا علما "

    فهذا موسى كليم الله بعدما وجد من هو أكثر منه علما حيث وجد العبد الصالح . يقول له موسى "هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا .
    انظر يا أخي :....... موسى كليم الله يطلب العلم من الخضر عليه السلام ليس هذا فحسب بل ويتأدب في طلب العلم فيبدأ كلامه بالإستئذان " هل " أستاذان فيه رقة وتواضع وعرفان بالفضل " هل أتبعك علي أن تعلمني مما علمت رشدا . هذاالبند رقم (1) لنا ولكل طالب علم أن يتأدب في حضرة معلمه
    فيقول له الخضر " أنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر علي مالم تحط به خبرا " وفي كلام الخضر عليه السلام ستجد درس للأساتذة . لأن الخضر لم يلقي اليأس في قلب موسى وإنما نبهه إلي أن ما يطلبه أمر خطير يتطلب منه الصبر .
    فيعطينا موسي البند رقم 2 ،3 ،4 فيقول " ستجدني إن شاء الله صابرا ولا اعصي لك أمرا "
    فيعطيه وعدا بالصبر الذي طلبه ، ....ويعطيه وعدا بالطاعة ،...... لا ينسي أن يقول إن شاء الله .......لأنه لا سهل إلا ما سهله الله وإذا شاء الله جعل الصعب سهلا ....

    والخلاصة : أن نبي الله موسي الذي كلمه الله تكليما .... موسي الذي أنجى الله علي يده قومه وأغرق الله علي يديه عدوه وأنجاه الله وقومه من الغرق يتأدب ويطلب العلم من الخضر عليه السلام .
    فكيف بنا نحن يا أخي لا نطلب من علماءنا ........ هدانا الله وإياك .
    ثانيا :
    ما أوردته من آيات لتبين لنا عدم عصمة الملائكة :
    ((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ))
    فإسمح لي يا عزيزي إن مجرد الفهم الخطأ و تصحيح الفهم كما ذكرت لا يعني الوقوع في المعصية .......
    ولكن
    أصل الشبهة كما ذكرها من يري عدم عصمة الملائكة : أنه توهم أن الملائكة اغتابت آدم بذكر عيوبه وهي الإفساد في الأرض وسفك الدماء وزكوا أنفسهم بأنهم يسبحون الله تعالي ووصفهم لآدم بأنه مفسد وفي هذا اعتراض علي الله تعالي في فعله . " حاشا لله " ولكن هذا باطل بالكلية لأنهم لي يقصدوا الغيبة في آدم وإنما كان كلامهم إما عن علم أعلمهم الله به وهو مكتوب مسبقا في اللوح المحفوظ .
    أو عن ما رأوا من الجن الذين سبقونا في الحياة علي الأرض

    الآيه الثانية التي ذكرتها (( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ))
    ويستدل بها من يري عدم عصمة الملائكة أن إبليس عصي أمر الله بالسجود .

    فهذا أيضا باطل لأن إبليس ليس من الملائكة بل هو من الجن قال تعالي ((وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدٌّو بِئْسَ لِلظَّالمِينَ بَدَلا ))
    وشمول الأمر له لوجوده بين الملائكة وتعلق الأمر بالملائكة علي سبيل التغليب .
    والله أعلم .
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    610
    آخر نشاط
    07-04-2009
    على الساعة
    10:34 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله
    كنت أقرأ الموضوع فظننته عن عصمة الأنبياء فإذا من يقول بأن الملائكة غير معصومون !!!!!!! وأن المفسرون جهلاء و ....
    على العموم أنا أختلف معكم حول عصمة الأنبياء وهل تشمل الصغائر أم لا وردي هنا http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E4%C8%ED%C7%C1
    أرجو توضيح ردكم وشكرًا

  8. #8
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    11:22 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud000000
    على العموم أنا أختلف معكم حول عصمة الأنبياء وهل تشمل الصغائر أم لا وردي هنا http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E4%C8%ED%C7%C1
    أرجو توضيح ردكم وشكرًا
    ياأخي الكريم


    سأبدأ معك من البداية لنرى ..

    اقتباس
    1) آدم (عليه السلام) أخطئ بأكله من الشجرة
    2) نوح (عليه السلام) أخطئ بدعائه على قومه وقيل سؤاله الله بغير علم ونجدها في سورة هود " وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِين 45 قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِين 46 قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِين 47 " وطلب المغفرة دليل عل أن سؤال نوح كان ذنبًا أو خطئًا والله أعلم
    3) أما إبراهيم (عليه السلام) فكذب و( قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُون ) . سورة الأنبياء الآية 63 فرغم أنه كان يستهزئ بهم ولم يكن يقصد الكذب ولم يكررها ولكنه اعتبرها خطيئة فأين نحن من هؤلاء !!!! المهم نكمل
    4) وموسى (عليه السلام) قتل نفسًا (ونجدها في رواية مسلم) فرغم أنه كان قتل خطأ وكان ذلك قبل الرسالة إلا أنه اعتبرها خطيئة وأيضًا دعائه وهارون على قوم فرعون ألا يؤمنوا (وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيم ) سورة يونس
    5) وعيسى (عليه السلام) الذي اعتبر عبادة قومه له رغم أنه لم يأمرهم بها اعتبرها مانعًا من الشفاعة ونجدها في رواية أحمد والنسائي " إِنِّي اُتُّخِذْت إِلَهًا مِنْ دُون اللَّه " ولكن في روايه أخرى نجد "وَلَمْ يَذْكُر ذَنْبًا" وعلى العموم عدم ذكره لذنب لا يعني أنه لم يكن لع ذنب والله تعالى أعلى وأعلم ثم نجد في نهاية الحديث على لسان عيسى (عليه السلام) " (اِئْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه وَمَا تَأَخَّر )
    6) والتي تعتبر دليلاً على أن رسوا الله كان له ذنوب أو أخطاء وكلها صغائر نذكر منها
    1) حادثة الأعمى في سورة عبس
    2) وقوله " وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيل " في سورة الإسراء
    3) و في سورة التحريم " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم " فبغض النظر عن إن كان حرم العسل أو مارية فكلاهما لا يقدح في نبوته ولكن أقول فقط إنها خطأ أو ذنب وإلا لم تكن تستدعي المغفرة كما في آخر آية "والله غفور رحيم"
    4) وأيضا سورة الأحزاب آية 37 "وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا " ولا أقصد أيضًا المعنى المحرف ولكن المعنى الحقيقي ويكفي أن الله قال " زَوَّجْنَاكَهَا" أي أن الله هو الذي زوجها له وكانت تفتخر بهذا بين نسائه وبالتالي يبطل قول المشككون ولكن ما أقصده أنه أخفى في نفسه ما الله أبداه وخشي الناس (وهذا دليل أخر أن أمر التزويج من الله حيث لم يرد الإفصاح عنه مبكرًا خوفا من كلام ناس ) والله أحق أن يخشاه
    هذا ما يحضر ذهني الآن وأما عن الأنبياء الآخرون
    6) يونس (عليه السلام) فنجد "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين " الجزء 17 السورة الانبياء آية 87 ولعل هذا أكبر خطأ أو ذنب لأي نبي
    7) يوسف (عليه السلام) فنجد أنه عندما كان في السجن سأل غير الله فقال " وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِين " ولعل ذلك يكون سبب أن الشيطان أنسى الناجي منهم ذكر ربه (أي الملك ) والله أعلم وبالمناسبة أقول للنصارى أنظروا إلى نسب عيسى المعزوم وإلى نسب يوسف الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ‏يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم كما قال عنه محمد وإنا لله وإنا إليه راجعون
    8) الأسباط وقيل أنهم أخوة يوسف فإن صح هذا فخطئهم مع يوسف وأخيه واضح في سورة يوسف
    هذا ما يحضرني فقط الآن ولا أرى كيف يكون الرسل والأنبياء معصومون وقدوة في نفس الوقت فإن قال أحدهم لك " لا تزني وأنظر ماذا فعل يوسف مع امرأة العزيز " سيقول لك بكل بساطة " ولكن يوسف معصوم أما أنا فلست معصوم " على كلامكم وبالتالي ينتفي جزء كبير من القدوة في الأنبياء لذلك أنا أعتقد أن الأنبياء ما داموا بشرًا وكل البشر يخطئون وبالتالي هم أيضًا خطاءون أو على الأقل قابلون لذلك ولعل ذلك من أسباب عدم بعث الأنبياء من الملائكة
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  9. #9
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    11:22 PM

    افتراضي

    أقرأ هذه الموضوع الخاص بسيدنا آدم عليه السلام

    عصى آدم ربه فغوى
    عصى آدم ربه فغوى

    وبعد ذلك نتحاور في أمره إن أختلف عليك الأمر
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    610
    آخر نشاط
    07-04-2009
    على الساعة
    10:34 PM

    افتراضي

    أوافقك على ما جاء بالطرح و لكن لى سؤال صغير أورده في نفس الموضوع حتى لا تتشتت الأمور هنا http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...4174#post34174
    ولكن قبل أن تكمل أرى أنك هنا تتفق معي على أن الأنبياء ليسوا معصومون من الصغائر قبل الرسالة ولكن الخلاف الآن على ما بعد الرسالة فهل توافقني على هذا ؟

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة

الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد علي من أنكر أمية سيدنا رسول الله
    بواسطة abcdef_475 في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 02-01-2009, 08:53 PM
  2. الأنبياء معصومون فيما يبلغونه
    بواسطة دفاع في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-07-2008, 06:21 PM
  3. الرد على : منكر و نكير هما ملكان أسودان أزرقان
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-03-2007, 07:58 PM
  4. الرد على من أنكر السنة واكتفى بالقرآن
    بواسطة احمد العربى في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-07-2006, 12:58 AM
  5. الرد على من أنكر حجية السنة
    بواسطة مـــحـــمـــود المــــصــــري في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-01-2006, 01:33 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون

الأنبياء معصومون ولو أنكر الجاهلون