من ستر عورة المسيح

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

من ستر عورة المسيح

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من ستر عورة المسيح

  1. #1
    الصورة الرمزية عمر المناصير
    عمر المناصير غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    530
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-06-2016
    على الساعة
    12:10 PM

    من ستر عورة المسيح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    إذا كان المسيح عليه السلام هو من مات على الصليب ودُفن في القبر الذي قالوا عنهُ ويُصورونه في مشاهدتهم التمثيليه ، وقالوا إنهُ قام من القبر ومن بين الأموات ، ووجد الكفن وعصابة الرأس مُرتبه في القبر ، وبالتالي هو خرج عارياً كما ولدته العذراء ، فمن هو الذي ألبسه وستر عورته وجسده .
    تنويه : -نفس الموضوع تم تنزيله على شكل ملف للإستفده من تنسيقه وسهولة الإطلاع عليه

    عمر المناصير 18 ذو القعده 1430 هجريه
    أعوذُ بِاللهِ مِنَ ألشيطانِ ألَرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    من ستر عورة المسيح إذا كان هو الذي قام من القبر ومن بين الأموات

    من رتب الأكفان وعصابة الرأس
    من ستر عورة المسيح والبسه عندما قام من بين الأموات إذا كان قد قام ، والذي يجب أن يكون في الشهره والأهميه كيحيا المعمدان ؟
    ؟؟؟؟ من هو يحي المعمدان الثاني وهو من ستر عورة المسيح والبسه ، إذا كان هو من قام من القبرعارياً ؟؟؟؟

    هذه أسئله بحاجه لإجابات

    ففي متى{27 : 57-64 } " ولما كان المساء جاء رجلٌ غنيٌ من الرامه إسمُهُ يوسف . وكان هو أيضاً تلميذ ليسوع . فهذا تقدم إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع ولفه بكتانٍ نقي . ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثُم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر ومضى . وكانت هُناك مريم المجدليه ومريم الأُخرى جالستين إتجاه القبر "

    وفي مُرقص {15: 45-47}" ولما عرف قائد المئه وهب الجسد ليوسف . فاشترى كتاناً فأنزله وكفنه بالكتان ووضعه في قبرٍ كان منحوتاً في صخرةٍ ودحرج حجراً على باب القبر . وكانت مريم المجدليه ومريم أُم يوسي تنظرانِ أين وُضع "

    وفي لوقا{23: 50-56} " وإذا رجل إسمهُ يوسف وكان مُشيراً ورجُلاً صالحاً باراً ............هذا تقدم إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع . وأنزله ولفه بكتان ووضعه في قبر منحوت حيثُ لم يكُن أحدٌ وُضع قط.....ونظرن القبر وكيف وُضع جسدهُ... "

    وفي يوحنا {19: 38-41} " ثُم إن يوسف الذي من الرامه وهو تلميذ يسوع ولكن خُفيةً لسبب الخوف من اليهود سأل بيلاطس أن يأخذ جسد يسوع . فأذن بيلاطس فجاء وأخذ جسد يسوع . وجاء أيضاً نيقوديموس الذي أتى أولاً إلى يسوع ليلاً وهو حامل مزيج مُر وعودٍ نحو مئة مناً . فأخذا جسد يسوع ولفاهُ بأكفانٍ مع الأطياب كما لليهود عادةٌ أن يُكفنوا . وكان في الموضع الذي صُلب فيه بُستان وفي البُستان قبرٌ جديد لم يوضع فيه أحدٌ قط . فهُناك وضعا يسوع لسبب إستعداد اليهود لأن القبر كان قريباً "

    *****************
    وفي متى {28 : 5-10 } " فأجاب الملاك وقال للمرأتين لا تخافا أنتما . فإني أعلم أنكما تطلبان يسوع المصلوب . ليس ههُنا لأنه قام كما قال . هلُما أُنظرا الموضع الذي كان الرب مُضطجعاً فيه . وإذهبا سريعاً قولا لتلاميذهُ إنهُ قد قام من الأموات . ها هو يسبقكم إلى الجليل . هُناك ترونه . ها أنا قد قُلتُ لكما . فخرجتا سريعاً من القبر بخوفٍ وفرحٍ عظيم راكضتين لتُخبرا تلاميذهُ . وفيما هُما مُنطلقتان لتُخبرا تلاميذهُ إذا يسوع لاقاهُما وقال سلامٌ لكما . فتقدمتا وأمسكتا بقدميه وسجدتا لهُ "

    وفي مرقص{16: 1-7} " وبعد مُضي السبت أشترت مريم المجدليه ومريم أُمُ يعقوب وسالومه حنوطاً ليأتين ويدهنهُ . وباكراً جداً أول الإسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس . وكُنَّ يقُلنَ فيما بينهُن من يُدحرج لنا الحجر عن باب القبر . فتطلعن ورأين الحجر قد دُحرج . لأنه كان عظيماً جداً . ولما دخلن إلى القبر رأين شاباً جالساً عن اليمين لابساً حُلةً بيضاء فاندهشنَ . فقال لهُنَّ لا تندهشنَ . أنتنَ تطلبن يسوع الناصري المصلوب . قد قام . ليس هو ههُنا . هو ذا الموضع الذي وضعوهُ فيه..."

    وفي لوقا{24: 1-12} " ....فوجدن الحجر مُدحرجاً عن القبر . فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع.....فقام بطرس وركض إلى القبر فانحنى ونظر الأكفان موضوعه وحدها فمضى مُتعجباً في نفسه مما كان "

    وفي يوحنا {20 : 1-8} " وفي أول الإسبوع جاءت مريم المجدليه إلى القبر باكراً والظلام باقٍ فنظرت الحجر مرفوعاً عن القبر . فركضت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يُحبهُ وقالت لهُما أخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم أين وضعوه . فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا إلى القبر . وكان الإثنان يركُضانِ معاً . فسبق التلميذُ الآخر بطرس وجاء أولاً إلى القبر . وأنحنى فنظر الأكفان موضوعه ولكنهُ لم يدخل . ثُم جاء سمعان بطرس يتبعهُ ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعه . والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعاً مع الأكفان بل ملفوفاً في موضع وحدهُ "

    ومعروف أن التكفين للشخص يتم عارياً ، ولا يُلف الميت إلا بالكفن فقط ، وهو هكذا عند اليهود وعند المُسلمين ، والمفروض أنه كذلك عند المسيحيين ، ومن غرائب ما أوجده بولص والكنيسه للمسيحيين ، هو إلغاء الكفن والتكفين والذي هو من الشريعه والناموس ، الذي جاء المسيح ليُتممه لا أن ينقضه أو يُنقصه .

    وأن المصلوب قد كُفن ، والمفروض انه هو القدوه ، وكذلك الأمر للختان الذي عطله بولص ، والمعروف أن المسيح قد خُتن

    ؟؟ يقول نزار شاهين على قناة الشياطين (قناة الحياة) أن القبر الذي دُفن فيه المصلوب أُغلق بحجر يزن بين 1,5-2 طُن ، ويستشهد بحجر عظيم بالقُرب منه أثناء التصوير لمَشاهدِهِ المُصوره ، ويقول أيضاً إن الكفن وعصابة الرأس وُجدا مُرتبين ، كيف أستطاع يوسف الرامي والشخص الذي معه دحرجة هذا الحجر وبهذا الوزن لوحدهما وإغلاق القبر به .

    وروت بعض الأناجيل أن يوسف دحرجه لوحده ، من رتب الكفن ، ولماذا عصابة الرأس لم تكُن مع الكفن ووُجدت لوحدها ، وكأن من أخذ الجسد للمصلوب أو الذي سرقه ، أنتبه لعصابة الرأس أنها على رأسه وهو خارج فأرجعها ، ووضعها لوحدها في موضع آخر بعيداً عن الكفن ؟؟

    من زحزح الحجر وأزاله عن باب القبر هذا السؤال سأله الشيخ المرحوم أحمد ديدات ، ولكن الجواب عند المسيحيين حاضر ، وهو من الأكاذيب التي وُضعت في الأناجيل ، بأن الملاك أو الملاكان هُما من دحرجا الحجر عن باب القبر ، عندما نزلا وحدثت تلك الزلزله التي كانت كأنه بنج موضعي لا يحس بها إلا من كتبها .

    علماً بأنه لا أحد رأى الملاك أو الملاكان عندما نزلا ، ولا أحد يجزم ومُتأكد أو يؤكد أنهم ملاك أو ملاكان ، أو أنهم أشخاص عاديين أرتدوا هذه الملابس البراقه والبيضاء للتمويه ، وهُم لم يقولوا أنهم ملائكه ، ولا أحد رأى الزلزله أو أحس بها ، وهل نزول الملائكه يُحدث زلازل وقد تخصص كاتب إنجيل متى بإحداث الزلازل والإنشقاقات ، ولا أحد رأى الملاك أو الملاكان عندما زحزحا الحجر إلا كتبة الأناجيل ، وكأنه لا وجود لأحد في القُدس " أُورشليم " غيرهم ، ولم يحس بهذه الزلزله وتوثيق هذه الأحداث وشخوصها غير كتبة الأناجيل .

    ****************************
    ومع ذلك ومع وجود الحراسه المُشدده من الجنود الرومان ، وتأكيد بيلاطس عليها ، ولا بُد من وجود اليهود من فريسيين وكهنه وغيرهم معهم ، والوقت ليلاً ، وفُتح القبر بعد إزالة الختم الروماني عنه وزحزحة وإزالة الحجر الكبير والضخم عن بابه .
    اياً كان من قام بهذا العمل ملاك أو ملاكان ، أو شخص او شخصان ممن كانوا يحرسون القبر وممن معهم فإن القبر أصبح مفتوح ، والذي داخله لا عليه ويستر عورته وجسده إلا الأكفان وعصابة الرأس ، وحدث إهمال في الحراسه والتي جزاءها الإعدام .
    وبما أن الأناجيل وثقت وجود الكفن مُرتباً ، وعصابة الرأس موضوعه في مكان آخر ، بعد خروج من في القبر ، فإن من داخل القبر سواء سُرقت جُثته بفعل فاعلين ، أو أنه كما يدعي المسيحيون وما كُتب لهم في الأناجيل ، ان من في القبر قام من القبر ومن بين الأموات ، وقد سحق الموت بالموت وقام من القبر ومن الأموات ، هكذا يُرنمون ويُغنون .
    ولنفرض أنه هو المسيح ، وأنه هو الذي صُلب ومات على الصليب ودُفن في القبر ، فهو والحالةُ هذه سيُفيق من الموت وسيقف عارياً وكما ولدتهُ أُمه ، لتركه للأكفان وحتى عصابة الرأس " ولا ندري من أعاد لهُ الروح ليحيا بها ، وخاصةً انه استودعها بيد الله عندما خرجت منهُ وفارق الحياه وهو على الصليب ، ثُم لا ندري من هذا الذي مات وهو في القبر هل هو الله ، لأن المسيح عند المسيحيين هو الله.
    وبما أنه عندما مات أستودع روحه بيد الله ، إذا فهو ليس الله ، وإذا قام من الموت في القبر فهو بحاجه لهذه الروح التي أستودعها بيد الله ، ولا بُد لله من إعادتها لهُ ليحيا بها ويقوم من القبر ، إذا هو ليس الله ، وقال إغفر لهم يا أبتاه فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ، إذاً هو ليس الله بما أنه يُخاطب الله بيا أبتاه " والعياذُ بالله إن الإنسان ليتقطع ألماً وهو يقول بهذه الأقوال التي تخجل البهائم من قولها لو نطقت " .
    ثُم كيف يطلب من الله أن يغفر لهم وأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ، وهُم يُنفذون خطة الله الأزليه للكفاره والخلاص والفداء وحمل الذنوب والخطايا ، وبالتالي لا بُد من الثناء عليهم ومُكافأتهم لتعاونهم لتنفيذ هذه الخطه للكفاره والفداء والخلاص...إلخ هذه الإكذوبه ، إلا إذا كان الأمر غير ذلك ، وأنهم يرتكبون جريمه قتل وخطيئه ويطلب من الله أن يغفر لهم هذه الجريمه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون .
    نرجع إلى المصلوب فهو أمامه خياران والحالةُ هذه بعد أن عادت لهُ روحه وعادت لهُ الحياه بواسطتها ، وهو واقف الآن داخل القبر ويهم بالخروج ، فهو إما سيخرج عارياً وعورته ظاهره ولا بُد لهُ من الرجوع خجلاً من الملاك أو الملاكان اللذان على باب القبر ، لانه من العيب القبول على المسيح بأنه سيفقد الخجل والحياء ويخرج هكذا عارياً وخاصةً ان المكان في وسط أُورشليم ، فإن لم يخجل من الملاكان أو الشخصان اللذان على باب القبر ، سيتوقع أن يلاقيه نساء أو رجال ، وخاصةً ان من الأناجيل ما وثقت الوقت عند طلوع الشمس أو بعدها ليوم الأحد ، وهذا وقت إنتشار الناس لأعمالهم ومزارعهم في ذلك الوقت
    أو أنه سيعود إلى داخل القبر عند إحساسه أن هُناك ملائكه أو اشخاص على باب القبر ، ليستر عورته بهذا الكفن ويخرج به ، ولكن من كتب الأناجيل فاتتهُ هذه ، فأصر على وجود وترك الأكفان مُرتبه وكذلك عصابة الراس في داخل القبر .
    وقد سجلت الأناجيل قدوم نساء جئن للقبر لتحنيط الميت وتطييبه ، فلو دخلن القبر ووجدن من فيه قائم والكفن مُرتب فسيكون أمامهن عارياً لا شئء يستر عورته وجسده ، وحتى لو صادفهن وهو خارج من القبر فسيكون على نفس الحال عارياً ولا شيء يستر عورته وجسده ، فهل يُعقل هذا .
    علماً بأن النساء المريمات ومن معهن عليهن الحضور ليس لتحنيط الميت وتطييبه ، وإنما يأتين ليرينه كالأسد وقد قام من القبر ومن بين الأموات " المسيحُ قام من بين الأموات وسحق الموت بالموت وقام من بين الأموات هكذا يُغنون "
    أياً كان الأمر فمن في القبر خرج عارياً كما ولدته أُمه ، ولا شيء يستر عورته وبقية جسده ، فمن هو الذي جاء باللباس لداخل القبر أو خارجه لكي يرتديه المسيح ، لكي يظهر به مُحتشماً ، في تلك الظهورات الكاذبه التي سجلها من كتب الأناجيل وحرفها وزورها .
    ونخص بالذات الظهور الكاذب لهُ مُباشرةً عند القبر ، وظهور ملاك الرب كاذباً وحاشى ذلك لملائكة الله ، عندما أخبر المريمان أن المصلوب ليس ههُنا لقد قام كما وعد ، هُناك ترونه في الجليل .
    وفجأةً تراه المريمان خلفهما وتظنانِ أنه البُستاني ، لتسجدا تحت قدميه وتقبلهما...إلخ هذه الروايه الكاذبه .
    ثُم من رتب الكفن ، ومن وضع عصابة الرأس في ذلك المكان بعيداً عن مكان الكفن ، ولماذا رُتب الكفن
    من كُل ذلك نخلص من هو الذي ستر عورة المسيح والبسه ، والذي لو حدث هذا وكان لهُ وجود لتغنى به المسيحيون وبإسمه أكثر من تغنيهم بيحيا المعمدان ، ولكان لهُ في كنائسهم تراتيل خاصه ، وبنوا كنائس بإسمه ، ولسموا أنفسهم وأبناءهم على أسمه .
    من كُل ذلك نخلص أن من صُلب ليس المسيح ، وان من صُلب هو شبهه واليهود يعلمون ذلك ، وعندهم التلمود وعلم الكتاب ، وتركوا فصول المسرحيه تتم من ساعة القبض على من ظُن انه هو المسيح ، وتفرجوا على عملية الصلب وتركوا الأمور تتم حتى دُفن ذلك المصلوب ، واختفى يهوذا الإستخريوطي لوقوع الشبه عليه وهم يعلمون انهُ هو من سيُدفن .
    وطلبوا الحراسه على القبر لكي يسرقوا جُثة المصلوب ، وتمموا الأمر ربما مع بيلاطس ومع الحُراس ، وأخذوا وسرقوا الجُثه ليلاً ورتبوا الكفن ، ومن أخذ الجُثه نسي العصابه على الرأس ، وفطن لها عند باب القبر حيث لم يعدها عند الكفن ، بل في مكانٍ آخر ، ومن المؤكد أنها اقرب لباب القبر من الكفن .
    وأخذوا جُثة المصلوب وشنقوها ليُغطوا على إختفاء يهوذا ، وتركوا القبر مفتوحاً وبوجود شخصين ليُدللوا على أن المسيح قام من بين الأموات...إلخ هذه المسرحيه ليُضلوا هذه الأُمه ويأخذوها للهاويه ، وهذا ما حدث ، فلا المسحُ صُلب ولا المسيحُ قام من قبور أو من بين اموات .
    من ستر عورة المسيح والبسه إذا كان قام من القبر ، ومن بين الأموات ، من رتب الكفن وعصابة الرأس .
    لماذا لم تكن العذراء قرب القبر لترى إبنها قائماً وقد سحق الموت وقام منهُ ، بدل مُغادرتها القُدس إلى الناصره
    وبما أن المسيح قام من بين الأموات ومن القبر ، فلا سُلطان للموت عليه ، لماذا لم يظهر علناً وامام صالبيه من الرومان واليهود ليتحداهم بأنهم لم يؤثروا فيه ، وأنه قد قهر الموت ، ولو مات مرةً أُخرى لقام من القبر ومن بين الأموات .
    ولماذا لم يظهر لتلاميذه علناً ليرفع معنوياتهم ، ويكونوا هُم قرب القبر أو حوله مُنتظرين قيامه حياً ، وأنه هزم أعداءه وصالبيه بدل هذا التخفي والظهورات التي كُلها خوف وتخفي إن حدثت هذه الظهورات .

    عُمر المناصير 17 ذو القعده 1430 هجريه
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    121
    آخر نشاط
    12-01-2015
    على الساعة
    06:04 PM

    افتراضي

    المشكلة اخى عمرانة من بداية القصة يذكرون انة قد تم خلع ثيابة بالكامل ولكن صورهم تسترالاماكن الحساسة بالجسد فايهما نصدق الكلام ام الصور
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

من ستر عورة المسيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ثواب من ستر عورة أخيه المسلم
    بواسطة الزهراء المنيبة في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-09-2011, 10:12 PM
  2. رد على حديث : المرأة عورة
    بواسطة الريحانة في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 22-07-2011, 06:38 PM
  3. الرد على :المرأة عورة .. هل عورة مشتقة من العار؟؟
    بواسطة أسد هادئ في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-04-2010, 03:28 PM
  4. صوت المرأة عورة
    بواسطة @ سالم @ في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-01-2008, 07:47 PM
  5. فتاوى العلماء فى مسألة صوت المرأة هل عورة؟
    بواسطة islam_is_mercy_4_everyone في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-05-2006, 03:07 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

من ستر عورة المسيح

من ستر عورة المسيح