أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

صفحة 8 من 15 الأولىالأولى ... 7 8 9 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 143

الموضوع: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

  1. #71
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    02-02-2006
    على الساعة
    10:39 PM

    افتراضي مشاركة: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    قال تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } آل عمران85

    هشام
    التعديل الأخير تم بواسطة الشرقاوى ; 30-01-2006 الساعة 10:09 PM

  2. #72
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    02-02-2006
    على الساعة
    10:39 PM

    افتراضي مشاركة: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها


  3. #73
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    6
    آخر نشاط
    02-02-2006
    على الساعة
    10:39 PM

    افتراضي مشاركة: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    نحن مسلمين أتباع الحبيب لا نعادى أحد هدفنا الود والسلام

  4. #74
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي رد: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م /الدخاخني
    [SIZE="3"] وهنا لي سؤالين فقط
    . س1:تقول ان العقاب هو الموت الأبدي .
    . فهل المسيح مات موتا أبديا ؟؟؟؟؟؟؟

    . س2: تقول أن المسيح قدم الثمن .
    . لمن قدم المسيح الثمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تحياتي لك .
    .

    سؤال منطقى جدا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  5. #75
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي رد: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    ضاعت مجموعة ردود هنا للأخ الواثق بالله , أقل ما يقال عليها , أنها من أعظم الردود

    فرجاء من الأخ لكريم , إعادة كتابة ما تيسر منها
    فإن ما لا يدرك كله لا يترك كله

    و على جميع الأعضاء خاصة العضو DHEMG إذا كان يحتفظ بنسخة من الردود , أن يتفضل مشكورا بوضعها هنا
    و أنا عندي إيمان كبير بأمانته

    وفقنا الله
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  6. #76
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي رد: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعــــــــــــد


    حقا أخي الحبيب / سعد

    هناك مشاركات عده فقدت ومنذ الامس وانا أبحث عنها في جهازي
    وأخيرا وجدت بعضها فقط :--

    .
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

  7. #77
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي رد: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    مشاركة العضو/ DHEMG
    اقتباس
    المشاركة الاصلية بواسطة العضو/ DHEMG
    الاخ الحبيب هشام
    بالرغم من انى كنت اريد ان اعود الى الالتزام بترتيب المشاركات - الا انى اعتبر ان اسئلتك استكمال لاخر مشاركات لى:
    اقتباس ". س1:تقول ان العقاب هو الموت الأبدي .
    . فهل المسيح مات موتا أبديا ؟؟؟؟؟؟؟ "
    الموت الابدى هو العقاب الذى كان على الانسان - و المقصود من الموت هنا انفصال عن الله - اى ان الانسان لا يستطيع الحياة مع الله فى الابدية بسبب الخطايا - و السيد المسيح بلاهوته استطاع ان يحمل هذا الموت الابدى على الصليب عندما مات على الصليب بدون ان يكون مستحقا لعقاب لانه بلا خطية.
    و بالطبع لم يكن للموت سلطان على السيد المسيح لانه لاهوت متحد بناسوت - و ليس انسان عادى.
    فالسيد المسيح وصل الى اللحظة التى كان المفروض عندها ان يطبق عليه الموت الابدى - و لكن لانه 1- لاهوت متحد بناسوت - 2- بلا خطية - فلم يكن للموت سلطان عليه - و لانه 3- ابن الانسان - فقد استطاع بموته ان يحمل عقوبة البشر كلهم لانه 4- غير محدود
    الموضوع ليس سهلا - و لا تعطيه من وقتك ما تعطيه لقراة الجرائد - تابعه بتركيز بدون الاهتمام بما سيكون الرد - و ان اردت ان تفهمه حقا ادخل على موقع مسيحى ليشرحه لك انسان متمكن اكثر منى.
    اقتباس " س2: تقول أن المسيح قدم الثمن .
    . لمن قدم المسيح الثمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
    قدم الثمن للعدل الالهى الغير محدود.
    اشكرك و اتمنى ان اكون قد وضحت الاجابة على سؤالك
    لك منى كل التقدير و الاحترام و الحب
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

  8. #78
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي رد: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    مشاركة أخينا / واثق بالله
    اقتباس
    المشاركة الاصلية بواسطةالعضو / واثق بالله
    أولا أود أن احيى الاخ النصرانى على أدبه والذى أعلم أنه سلاح فتاك عند المناظره
    ثانيا يجب أن ترفع القبعات تحية لذكائة الذى لا يبارى فهو يتهرب من الاجوبة باعذار تبدو منطقيه مثل:
    أ-أن يعلم اسبابا غير مباشرة للاسئله ولن يرد الا اذا عرف السبب غير المباشر
    ب- أن هذه الاسئلة وغيرها قديمة جدا ورد النصارى عليها ولم يسبوا كما فعل المسلمين
    ويشاء الله الا أن يكشفه فهذه الاسئلة هى هى وليس غيرها قد قادت احد دارسى اللاهوت الى الاسلام والف كتاب عنوانه الانجيل قادنى الى الاسلام ولم تغنى هذه الردود التى شغلت النصارى عن السب شيئا بل انه اورد التناقضات زاتها التى زعم النصرانى المؤدب أنه قد تم الرد عليها
    فليرد على هذا الاسئلة التى قادت كما قلت أحد دارسى اللاهوت الى الاسلام وليعذرنى اذا انا اطلت فى الاقتباس ولكن بقيت نقطه ارجوا ان يجيبنى عليها
    فقد قرر الزميل المسيحى المؤدب أن عيسى عليه السلام لم يملى أيا من الاناجيل وانها كتبت من كتابها وأنا أرد عليه بالقول أن كتابها هم الذين غيروا شريعة عيسى والا فليأت لنا بتعليمات عيسى شخصيا وليس كتبة الانجديل بالثالوث وألوهية عيسى وصلبه من كلام عيسى وليس كلام كتبة الاناجيل اللذين اقر هو بأنهم لم يكتبوا كلام عيسى
    والنقطة الاخيرة لماذا انسحب اسقفة نصارى نجران عندما طلب منهم الرسول صلى الله عليه وسلم المباهله
    والى كيف قاد الانجيل م جى لو بلا الى اللاسلام
    أناجيل مقدسة مختلفة
    هناك العديد من الأناجيل المستخدمة من قبل طوائف نصرانية مختلفة، وكل واحدة من هذه الطوائف تقول أن الإنجيل الذي يستخدمه أفرادها هو كلام الله، رغم أنه مختلف عن باقي الأناجيل المستخدمة من قبل باقي الطوائف. ومن هذه الأناجيل: النسخة القياسية المنقحة 1952 و 1971، الإنجيل القياسي الأمريكي الجديد، الإنجيل المقدس: النسخة العالمية الجديدة، الإنجيل الحي، ترجمة عالمية جديدة للكتاب المقدس المستخدمة من قبل شهود يهوا، نسخة الكاثوليك ونسخة الملك جيمس.
    ويورد نفس الامثلة التى ذكرها الاخوه
    تناقض الاناجيل
    دعوني أطرح سؤالا آخر: إذا احتوى كتاب "مقدس" على نصوص متناقضة، هل يمكن اعتباره مقدسا؟ إنك على الأغلب ستجيب بالنفي. دعوني أشارككم المعرفة ببعض النصوص المتناقضة في كلّ من العهد القديم والعهد الجديد: ويورد كثيرا من الامثلة التى اورد بعضها الاخزة الكرام فى المنتدى وتهربت من الرد عليها بحجة انها قديمة وتم الرد عليها من قبل
    ولكن يبدو أن هذه الردود السابقة لم تغنى احد دارسى الانجيل شيئا بل انها قادته الى الاسلام
    الأناجيل
    إذا قرأت لوقا 3-1:2 فسوف تجد، كما وجدت أنا، أنّ لوقا (الذي لم يكن واحدا من الحواريين الاثني عشر ولم يلتق عيسى عليه السلام مطلقا)قال أنه لم يكن بنفسه شاهدا على حياة عيسى عليه السلام، وأن المعلومات التي جمعها كانت من شهود عيان، وليست كلمات أوحى له بها الله عز وجل. وبالمناسبة، لماذا يبدأ كل إنجيل بالكلمات "وفقا لـ …"؟ السبب في ذلك أنه ليس هناك إنجيل واحد يحمل توقيع كاتبه الأصلي! حتى الدليل الداخلي في متّى 9:9 يثبت أن متّى لم يكن كاتب الإنجيل الأول الذي يحمل اسمه:
    "وعندما مر عيسى قدما" من ذلك المكان، رأى (عيسى)رجلا، اسمه متّى، جالسا يستقبل الزبائن: وعندها قال (عيسى) له (لمتّى)، اتبعني. ونهض (متّى)، وتبعه (تبع عيسى)."
    ولا يحتاج المرء لخيال واسع ليرى أن الأسلوب المستخدم في الرواية أعلاه للإشارة إلى عيسى عليه السلام ومتّى لا يدل أبدا أن أحدهما هو الكاتب، بل يدل على أن هناك شخصا ثالثا كتب ما رأى وسمع – رواية منقولة، وليست كلمات موحاة من الله عز وجل.
    ومن الجدير بالذكر، ومما هو معروف جيدا في الأوساط الدينية، أن اختيار الأناجيل الأربعة الحالية للعهد الجديد (متّى، مرقس، لوقا، ويوحنّا) تم فرضه من قبل مجمع نيقية عام 325 للميلاد لأسباب سياسية تحت رعاية الإمبراطور الوثني قسطنطين، وليس من قبل عيسى عليه السلام.
    ولم يكن عقل قسطنطين قد استنار بالدراسة أو الإلهام. فقد كان وثنيا وطاغية ومجرما، ولم يتورع عن قتل ابنه وزوجته وآلاف الأبرياء بسبب شهوته للسلطة السياسية. وقد صادق قسطنطين على قرارات أخرى في العقيدة النيقاوية مثل قرار تسمية المسيح عليه السلام "ابن الله الوحيد".
    وقد تم إخفاء مئات الأناجيل والكتابات الدينية عن الناس. بعض تلك الكتابات كانت مكتوبة من قبل حواريي عيسى عليه السلام، والعديد منهم كانوا شهود عيان على أعمال عيسى عليه السلام. قرر المجمع النيقاوي إتلاف جميع الأناجيل المكتوبة بالعبرية وقد نتج عن هذا إحراق ما يقارب ثلاثمائة رواية. وإذا لم تكن تلك الكتابات أكثر مصداقية من الأناجيل الأربعة الحالية، فإنها على الأقل مساوية لها في المصداقية. بعض تلك الكتابات لا زال موجودا حتى الآن مثل إنجيل برنابا وراعي هرماس الذي يتفق مع القرآن. ولا يزال إنجيل برنابا حتى الآن رواية شاهد العيان الوحيدة لحياة ورسالة عيسى عليه السلام. وحتى في يومنا هذا فإن البروتستانت وشهود يهوا وسبتيّو اليوم السابع وطوائف ومذاهب أخرى يشجبون نسخة الإنجيل التي يستخدمها الكاثوليك لأنها تحوي سبعة كتب "إضافية". لقد قام البروتستانت بشجاعة بإلغاء سبعة كتب كاملة من نسختهم من "كلام الله". بعض الكتب المحذوفة هي كتب جوديث، وتوبياس، وباروش، واسثر.
    النصارى، كما كنت أنا أفعل في يوم من الأيّام، يتفاخرون بالإنجيل وفقا لمتّى، وفقا لمرقس، وفقا للوقا و وفقا ليوحنّا. مع ذلك، إذا فكّرنا بالأمر، لا يوجد و لو حتّى إنجيل واحد منسوب إلى عيسى عليه السلام نفسه. وفقا لمقدّمة KJV New Open Bible Study Edition (كما هو مبين في المقطع أدناه)، فإن كلمة "إنجيل" أضيفت إلى العناوين الأصليّة، "وفقا ليوحنّا، وفقا لمتّى، وفقا للوقا و وفقا لمرقس".
    في وقت مبكّر أعطي لهذا الإنجيل عنوانKata Matthaion ،"وفقا لمرقس".
    وكما يوحي هذا العنوان، فإن روايات أخرى للإنجيل كانت معروفة في ذلك الوقت(كلمة "أنجيل" أضيفت فيما بعد).
    إن الإذن بتسمية كتابات تبدأ بعبارة "وفقا لـ ... " بالإنجيل لم يعط من قبل عيسى أو بإرشاد إلهي. هذه الكتابات؛ متّى، لوقا، مرقس و يوحنّا لم يكن مقصودا بها أصلا أن تكون الإنجيل. لذلك فمقولة مرقس 1:1 بأن كتابته هي إنجيل عيسى عليه السلام لا يمكن أن يكون رواية حقيقيّة.
    قبل اختتام هذا الفصل، أود أن أشارككم بعض الملاحظات من مقال نشر في أخبار وتقرير العالم في الولايات المتحدة بعنوان بحث عن عيسى، 8 نيسان 1996، صفحة 53-47:
    خلص عالم الإنجيل المعروف روبرت فنك وخمسون أستاذ دين أن ما لا يزيد على 20% من الأقوال المنسوبة إلى عيسى (عليه السلام) وأقل من تلك النسبة من أفعاله موثوق. ومن بين الأقوال والأفعال التي اعتبرت غير موثوقة: صلاة الرب، حديث الصليب وأيّ ادعاء لعيسى (عليه السلام) بالألوهية، ولادة العذراء، معظم معجزاته وبعثه الجسدي. (صفحة 49).
    • يعتقد يوحنّا كروسان، أحد أغزر الباحثين المعاصرين إنتاجا، وهو كاهن كاثوليكي سابق وأستاذ فخري في جامعة ديبول في شيكاغو، أن الأدلة التي جمعها بإمكانها أن تنفي معظم التعاليم النصرانية التقليدية. فهو يقول مثلا أن الرواية الإنجيلية للعشاء الأخير وظهور عيسى (عليه السلام) المتكرر بعد قيامته من الموت، لم تكن إلا محاولات من قبل أتباعه المخلصين للتعبير عن إحساسهم المستمر بوجوده بعد الصلب. (صفحة 52
    هل أرسل عيسى لبنى اسرائيل أم للعالم
    يعتقد العديد من النصارى أن رسالة عيسى (عليه السلام) كانت لكل الناس. لكن عيسى (عليه السلام)، عندما جاءته امرأة كنعانية وطلبت إليه أن يشفي ابنتها ، رفض في البداية قائلا" (متّى 15:24): " أنا لم أرسل إلا من أجل شاة آل إسرائيل الضالّة …"
    وكذلك متّى 1:21: "ولسوف تضع ولدا، وسوف تسميه عيسى؛ فهو سينقذ شعبه من خطاياهم."
    وكذلك أعطى عيسى (عليه السلام) تعليماته للحواريين الاثني عشر كي يذهبوا ويدعو شاة آل إسرائيل الضالة للتوبة، وليس الحكام الرومان أو السامريين (متّى: 6-19:5):
    وأرسل عيسى هؤلاء الاثنى عشر، وأمرهم قائلا، لا تذهبوا في طريق الحكام الرومان، ولا تدخلوا أية مدينة للسامريين : ولكن اذهبوا إلى شاة آل إسرائيل الضالة. وعندما تذهبون ادعوهم قائلين، إن ملكوت السماء في متناول اليد.
    من الواضح أن عيسى (عليه السلام) وحوارييه الاثني عشر لم يرسلوا إلى العالم، ولكن إلى بني إسرائيل. لذلك فإن على يوحنّا 3:16 أن لا يشير إلى "أي شخص" ولكن إلى بني إسرائيل: "فقد أحب الربّ العالم لدرجة أنه أعطى ابنه الوحيد، بحيث أن اي شخص يؤمن به لن يفنى ولكنه سيحظى بالحياة الأبدية"
    حديث آخر لعيسى (عليه السلام) جدير بالاهتمام هو في متّى 18-5:17:
    "لا تظنوا أنني أتيت لأدمر القانون (التوراة) أو الأنبياء: (آدم، وإبراهيم،وموسى، ونوح، وداود، الخ.)، فأنا لم آت لأدمر، ولكن أتيت لأتمم. حقا أقول لكم، أنه حتى تفنى السماء والأرض، فإنه يجب أن لا يبقى مثقال ذرة أو عنوان من القانون دون أن يطبقه أي شخص حكيم، إلىأن يتم تطبيقه بالكامل."
    في متّى 8:4، يأمر عيسى (عليه السلام) المجذوم الذي تعافى أن "يذهب إلى الراهب" ويقدم له ما أوصى به موسى (عليه السلام). بعض الطوائف النصرانية يقفون ضدّ هذا النص ويدعون أن العهد القديم عفا عليه الزمن وقد استبدل به العهد الجديد. وربما تعلمون أن عيسى (عليه السلام) لم يلغ العهد القديم وتعاليمه، فلماذا يفعل بعض النصارى ذلك؟
    الثالوث
    إن مفهوم الثالوث كما عرفته ليس متعلّقا بالكتاب المقدّس. كلمة"الثالوث" ليست موجودة لا في الإنجيل، و لا حتّى في قواميسه. و عيسى (عليه السلام) لم يعلّم الثالوث و لم يذكره مطلقا على وجه التحديد.
    صيغة الثالوث قدّمها أثيناسيوس، و هو شمّاس مصري من الإسكندرية، و قد قبله مجمع نيقية بعد مفارقة عيسى (عليه السلام) لهذه الأرض بحوالي ثلاث قرون. ومن القرارات الأخرى التي صنعها الإنسان، هو قرار المجمع إعلان يوم الأحد الروماني كفترة راحة للنصارى و كذلك قرار اعتبار 25 كانون الأول يوم ميلاد عيسى (عليه السلام). و كل هذا من أجل عمل احتفالات بنفس أيّام ميلاد الآلهة الوثنيين مثل نمرود (اله بابل)، كريشنا (اله الهندوس)، مثرا (اله إغريقي/روماني)، و ديونيسوس (أو باخوس اله الإغريق) و المسمّى بالمولود الوحيد لجوبيتر، و أمّه عذراء اسمها ديمتر الذي ولد بتاريخ 25 كانون الأول. من الواضح أن الإنجيل تنبّأ و حرّم تزيين أشجار عيد الميلاد في ارميا 5-10:2 :
    "يقول الله، لا تتعلّموا الوثنيّة، و لا تفزعوا من علامات الجنّة؛ لأن الوثنيّين هم من يفزعون منها. لأن عادات الإنسان تافهة: أحدهم يقطع شجرة من الغابة، عمل يد العامل، بالفأس. يكسوها بالذهب و الفضة؛ يثبّتها بالمطرقة و المسامير، حتى لا تتحرك."
    نصوص مثل متّى 28:19 ، يوحنّا 14:11 و 1 يوحنّا 8 & 5:7 من الممكن استخدامها من قبل النصارى لإثبات الثالوث. عقيدة الثالوث كانت مستنتجة فقط من 1 يوحنّا 5:7 الذي ينص:
    " حيث أن هناك ثلاثة عندهم السجل، الأب، الكلمة، و الروح القدس: وهؤلاء الثلاثة واحد."
    هذا النص عرف أنه مزوّر، وأنه إضافة غير مرخّص بها إلى النص الإغريقي للعهد الجديد. علماء الإنجيل النصارى اكتشفوا بعد فترة أنّ هذا المبدأ كان مولّدا في نسخة الملك جيمس. في الواقع، فإن مجموعة لا يقل عددها عن 32 عالما نصرانيا جميعهم ذوي مستوى مرموق، ويدعمهم مجلس مؤلف من 50 مستشارا، خرجوا بنسخة قياسية منقحة للعهد الجديد عام 1949، وللكتاب المقدس بالكامل عام 1952، وقد حذفوا العبارة السابق ذكرها من النسخة المعدلة.
    لقد أشار العهد الجديد إلى عيسى (عليه السلام) عدة مرات على أنه عبد الرب (انظر متّى 12:18 على سبيل المثال). والآن اقرأ كتاب القوانين 2:22:
    "يا رجال بني إسرائيل، اسمعوا ما يلي: إن عيسى الناصري كان رجلا أرسله الرب إليكم بالمعجزات، والأعاجيب والبراهين، التي فعلها الله بينكم من خلاله، كما تعلمون أنتم أنفسكم."
    كيف يمكن لعيسى (عليه السلام) إذا" أن يكون عبد الرب والرب في نفس الوقت؟ اقرأ يوحنّا 17:21:
    "أن يكونوا جميعا واحدا، كما أنت أيّها الأب فيّ، وأنا فيك، أن يكونوا جميعا واحدا فينا: أن يؤمن العالم أنك أرسلتني."
    ولسوف تستنج أنه لو كان الرب، وعيسى (عليه السلام)، والروح القدس يشكلون وحدة الثالوث الواحدة، لتشكلت بإضافة الحواريين وحدة رب من خمسة عشر فردا. ,تبعا ليوحنا 14:9 فإن عيسى (عليه السلام) هو الرب؛"… إن من رآني قد رأى الأب."
    والآن لنقرأ يوحنا 4:24: "الرب هو روح…" ويوحنا 5:37: "أنت لم تسمع صوته في أي وقت، ولم تر شكله." و Timothy 1 6:16: "الذي لم يره ولا يستطيع أن يراه بشر…".
    كما هو موضح في سفر الخروج 33:20، فإن بصر الإنسان لا يستطيع أن يتحمل النظر إلى عظمة الرب ويبقى حيا، فكيف يستطيع اللحم البشري أن يتحمل هذه العظمة ملفوفة بداخله؟ لقد كان ما رآه عيسى النبي (عليه السلام)، ولم يكن الرب. إن قول يوحنا 5:37: "أنت لم تسمع صوته في أي وقت، ولم تر شكله." يناقض أيضا متّى 3:17 الذي يقول فيه أن الرب سمع يقول "هذا ولدي الحبيب، الذي أنا راض عنه تماما."
    لا يمكن التحديد بوضوح فيما إذا كان الطيف المقدس، الروح القدس، روح الحقيقة، روح الرب، أو الروح عموما التي من المفترض أنها تشكل "الثالوث". يشير قاموس نلسون للإنجيل إلى أن الطيف المقدس والروح القدس هما نفس الشيء، وهذا يناقض معتقدات بعض الطوائف النصرانية.
    يجب إضافة مرجع خاص عن الثالوث هنا كما طبع في عدد 25 آب 1997 من مجلة نيوزويك Newsweek تحت عنوان السلام المريميّ :
    • بالإضافة إلى الثالوث المقدس، هناك حركة متنامية في الكنيسة الكاثوليكية تريد من البابا أن يعلن عقيدة جديدة مثيرة للجدل: وهي أن مريم، أم عيسى، هي أيضا مخلّصة (شريكة مع عيسى في هذا). لذلك، بدلا من الثالوث المقدس، يظهر أنه سيكون هناك نوع من الرباعي المقدس، وهناك العديد الذين سيلعبون الأدوار المتعددة لابنة الأب، أم الابن، وزوجة الروح القدس.
    عيسى الإله
    من المعروف أن بولس، الذي لم يلتق مطلقا مع عيسى (عليه السلام) أو أتباعه، هو أول من قال بألوهية عيسى، ومعروف أيضا أن مبدأ الألوهية هذا تأسس على أشلاء ملايين النصارى عبر التاريخ بشكل أثار عبارة كاستيلو الشهيرة "أن تحرق رجلا ليس معناه أنك أثبتّ عقيدة". وحيث أنه قد تمّ طرح عقيدة ألوهية عيسى المسيح (عليه السلام)، فليكن هذان النصان الهامان محط اهتمامك:
    (متّى:18&5:17)"لا تظنوا أنني أتيت لأدمر القانون أو الأنبياء، فأنا لم آت لأدمر، ولكن أتيت لأتمم."
    هل عيسى (عليه السلام) هو الرب؟ قد يقول بعض النصارى؛ نعم، ويستخدمون يوحنا 1:1؛ "في البداية كانت الكلمة، والكلمة كانت مع الرب، والكلمة كانت الرب" كدليل. ولكن تذكر، كما ذكر آنفا في يوحنا 5:37، لم ير أحد أو يسمع الرب. ولذلك فاستخدام يوحنا 1:1 كدليل إثبات أن عيسى (عليه السلام) معناه أن هناك على الأقل ربّين (الرب وعيسى). دعوني أشير إلى تناقضات أخرى مع يوحنا 1:1 من سفر تثنية الاشتراع 4:39 و 6:4؛ إسحاق 11-43:10 و 44:6 و 45:18. فإسحاق 11-43:10 ينص على أنه ليس هناك مخلص غير الرب، وإسحاق 45:18 يخلص إلى أن الرب وحده كان الخالق ولا أحد سواه، ولا حتى عيسى (عليه السلام)، شارك في الخلق. نصوص أخرى تدعم وحدانية الرب، كما يفعل القرآن كله، يمكن إيجادها في سفر تثنية الاشتراع 4:35، سفر الخروج 8:10، IIIصاموئيل 7:22، I الملوك 8:22، I chronicles 17:20، سفر المزامير 86:8 و 89:6 و 113:5، وHosea 13:4، و زكريّا 14:9.
    يقول عيسى (عليه السلام) تحديدا في العهد الجديد أنه جاء لا ليدمر القانون، ويؤكد ذلك فيما يتعلق بوحدانية الرب في مرقس 12:29:
    "وأجابه عيسى، أول كل الوصايا هي، اسمعوا يا بني إسرائيل: الإله ربنا هو إله واحد."
    و 1 Corinthians 8:4:
    "… ليس هناك إلا رب واحد."
    والآن، هل يوحنا 1:1 صحيح وجميع هذه النصوص الأخرى خاطئة أم أن العكس هو الصحيح؟ يمكن أن نرى بوضوح أن عيسى (عليه السلام) كان لا يزال يحاول أن يعلم (بني إسرائيل) الوصية الأولى للعهد القديم (مرقس 30-12:29، سفر الخروج 5-20:2) وأن التوبة من الخطايا ضرورية من أجل دخول ملكوت السماء (متّى 4:17 ومرقس 1:15). وأخيرا، متّى 17-19:16 ينقل أيضا وحدانية الرب ويعطي الإرشاد معتمدا على وصايا العهد القديم لدخول الحياة الأبدية:
    "وانظروا إلى شخص جاء وقال له (لعيسى)، أيها المعلم الصالح، ماذا عليّ أن أفعل من أشياء صالحة حتى أنال الحياة الأبدية ؟ وهكذا قال له، لماذا تدعوني بالصالح؟ –ليس هناك أحد صالح إلا واحد، وذلك هو الرب . ولكن إذا أردت أن تدخل الحياة الأبدية، فحافظ على الوصايا."
    ولكي نوضح يوحنا 1:1 أكثر، دعونا نرَ ما يقوله القرآن عن عيسى (عليه السلام) : "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين (45) "آل عمران".
    هذه الآية والآية 3:39 من القرآن تؤكدان كون عيسى (عليه السلام) كلمة من الله عز وجل، وذلك أيضا وارد في 1 Corinthians 3:32:
    "وأنت للمسيح؛ والمسيح للرب."
    ربما أن يوحنا 1:1 كان يجب أن يكتب "… والكلمة كانت للرب." . هناك نصوص أخرى في الكتاب المقدس تؤكد أن الكلمة كانت لله : يوحنا 31-5:30 و 8:40 و 12:49 و 17:3.
    من الواضح أن عيسى لم يدّع الألوهية مطلقا":
    "لا أفعل شيئا" من تلقاء نفسي،" (يوحنا 8:28)؛
    "أبي أعظم مني،" (يوحنا 14:28)؛
    "الإله ربنا هو إله واحد،" (مرقس 12:29)؛
    "ربي، ربي، لماذا خذلتني؟" (مرقس 15:34)؛
    "أبي، ليديك أستودع روحي" (لوقا 23:46).
    أيضا"، يخبرنا لوقا 13-4:1 أن الشيطان أغرى عيسى (عليه السلام) لمدة أربعين يوما. ويقول جيمس 1:13:
    "لأن الرب لا يمكن إغراؤه بالشرور…"
    أخيرا، يشير العهد الجديد إلى عيسى (عليه السلام) عدة مرات كـ"عبد الرب" (انظر متّى 12:18 مثلا"). كيف إذا يمكن لعيسى أن يكون عبدا للرب والرب في آن واحد؟
    قبل أن نختم هذا الموضوع، دعوني أقدم فكرة أخرى. في لوقا 5:16، عندما ينسحب عيسى (عليه السلام) إلى البرية ليصلي، لمن كان يصلي؟ لنفسه أم للرب؟ اقرأ لوقا 4-11:2:
    "وقال لهم، "عندما تصلون، قولوا، أبانا الذي في السماء، ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. ستكون كما أنت في السماء، كذلك ستكون على الأرض. أعطنا يوما بيوم خبز يومنا. واغفر لنا خطايانا؛ لأننا نغفر أيضا لكل شخص مدين لنا. ولا تقدنا إلى المغريات؛ ولكن خلصنا من الشرور."
    هل يطلب عيسى (عليه السلام) في أي مكان من هذه الصلاة قول "باسم عيسى" عند الصلاة؟ فهذه الصلاة كانت جواب السؤال: كيف نصلي؟ إن كل ما يحتاجه أو يسأله أي شخص يخاف الرب من الرب هو هذه الصلاة. وما هو أكثر أهمية هو غفران خطايانا. هذه الصلاة تؤيد الأخبار السعيدة لعيسى (عليه السلام) القائلة أن الرب يغفر الخطايا فقط إذا تاب الشخص وتوقف عن ارتكابها. هذه الرسالة كانت بداية نبوة عيسى (عليه السلام) كما ورد في متّى 4:17:
    "منذ ذلك الوقت بدأ عيسى يبشر ويقول، "توبوا: فملكوت
    السماء في متناول اليد."
    لقد تنبأ عيسى (عليه السلام) أن الناس سوف يعبدونه بلا فائدة وسيؤمنون بعقائد ليست من صنع الرب ولكن من صنع البشر (متّى 15:9):
    "ولكنهم سيعبدونني دون فائدة، ويعلمون عقائد من وصايا البشر."
    هذا النص يتكلم عن النصارى. فليس هناك دين آخر يعبد عيسى (عليه السلام) سوى النصرانية، وعبادة عيسى (عليه السلام) بحد ذاتها تناقض ما جاء في سفر الخروج 6-20:3، ومتّى 4:10، ولوقا 4:8 كما هو مبين أدناه:
    سفر الخروج 6-20:3:
    "أنتم لن تضعوا آلهة أخرى فوقي. أنتم لن تصنعوا لأنفسكم أية صورة منحوتة، أو أي شيء يشبه ما في السماء في الأعلى، أو في الأرض في الأسفل، أو في الماء تحت الأرض: أنتم لن تركعوا لها، ولن تخدموها: لأنني أنا الإله ربكم رب غيور، أصيب بخطايا الآباء الأبناء حتى الجيل الثالث أو الرابع لأولئك الذين يكرهونني؛وأظهر الرحمة لآلاف منهم أولئك الذين يحبونني، ويحافظون على وصاياي."
    متّى 4:10
    وعندها يقول له عيسى، "ابتعد من هنا أيها الشيطان: فإنه مكتوب أنت ستعبد الإله ربك، ووحده سوف تخدم."
    التعديل الأخير تم بواسطة م /الدخاخني ; 31-01-2006 الساعة 04:45 PM
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

  9. #79
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي رد: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    مشاركة أخينا / واثق بالله

    اقتباس
    المشاركة الاصلية بواسطة العضو/ واثق بالله
    واليك الجزء الثانى
    ان محاولة الادعاء بقوة الحجة بالاستخفاف بالاسئلة المقدمة لن تغنى عنك شيئا
    فهذه الاسئله هى هى ذاتها التى جعلت دارس اللاهوت يقول الانجيل قادنى الى الاسلام
    وهو ما يعنى أن هذه الاجابات التى تقول انها موجوده لم تغن عنه شيئا واليك الجزء الثانى مما قاده الى الاسلام

    عيسى كابن الرب
    هل عيسى (عليه السلام) ابن الرب؟ قد يستخدم بعض النصارى ما جاء في متّى 3:17، التي سبق ذكرها على أنها تناقض سماع صوت الرب، ليدعموا بنوّة عيسى (عليه السلام) الربانية. إذا كان ما جاء في متّى 3:17؛ "وعجبا صوت من السماء، يقول، هذا ولدي الحبيب، الذي أنا راض عنه تماما"، يستخدم ليدعم البنوة الربانية، فيجب أن لا يكون هناك نص آخر يناقض هذه المقولة، أو يعطي بنوة ربانية مماثلة لشخص آخر أو أشخاص آخرين سواء في العهد القديم أو في العهد الجديد. ولكن هناك العديد من الأماكن في العهدين القديم والجديد التي يذكر فيها شخص آخر غير عيسى (عليه السلام) على أنه يتمتع بالبنوة الربانية. انظر النصوص التالية:
    سفر الخروج 4:22:
    "إسرائيل هو ابني، وهو حتى ابني البكر."
    IIصاموئيل 7:14 / I Chronicles 22:10:
    "… وسوف يكون هو ابني (سليمان)."
    ارميا 31:9:
    "…وإبراهيم هو ابني البكر،"
    وكذلك مزمور 2:7.
    أود أن أشارككم هنا تناقضا واضحا بين يوحنّا 3:16 ، ولوقا28-10:25 ، ومتّى 17-19:16 . يقول يوحنّا 3:16 :
    "فلقد أحب الرب العالم لدرجة أنه وهب ابنه المولود الوحيد، بحيث أن كل من آمن به لن يفنى، و لكن ستكون له الحياة الأبدية".
    و الآن لنقرأ لوقا 28-10:25:
    "و انظر، وقف محام معين و أغراه قائلا: أيها المعلّم، ماذا عليّ أن أفعل لأرث الحياة الأبدية؟ فقال له:" ما هو مكتوب في القانون؟ كيف تقرأ أنت؟" و أجابه قائلا:" ستحب الإله ربك بكل قلبك، و بكل روحك، و بكل قوّتك، و بكل عقلك، و جارك كما تحب نفسك". فقال له:" لقد أجبت الصواب، افعل ذلك و سوف تعيش".
    جميع هذه النصوص تخبرنا أن ميراث الحياة الأبدية هو لأي شخص لا يعبد ولا يؤمن بأي رب سوى الرب الحقيقي الأوحد. لوقا 28-10:25 يتفق مع متّى 17-19:17 الذي يقول:
    "وانظروا إلى شخص جاء وقال له (لعيسى)، أيها المعلم الصالح، ماذا عليّ أن أفعل من أشياء صالحة حتى أنال الحياة الأبدية؟وهكذا قال له، لماذا تدعوني بالصالح؟ –ليس هناك أحد صالح إلا واحد، وذلك هو الرب. ولكن إذا أردت أن تدخل الحياة الأبدية، فحافظ على الوصايا."
    ليس هناك وصية تقول بعبادة عيسى (عليه السلام)، ولكن هناك واحدة تقول بعبادة الرب وحده.
    يذكر لوقا 4:41 أن عيسى (عليه السلام) رفض أن يدعى بابن الرب من قبل الجن. هل تعتقد أن عيسى (عليه السلام) كان ليوبخ الجن أو أي أحد آخر لقولهم الحقيقة؟ لا بالتأكيدّ! لقد وبخ عيسى (عليه السلام) الجن لأنهم كانوا يقولون زيفا بتسميتهم له بابن الرب. وفوق هذا، لو كان عيسى (عليه السلام) هو المسيح، وكان الجن يعرفون هذا، فإن إسكاته لهم ومنعهم من قول الحقيقة كان ليناقض لرسالته.
    يقول عيسى (عليه السلام) لحوارييه (لوقا 21 &9:20):
    "ولكن من تعتقدونني أكون ؟" أجاب بطرس قائلا"، "مسيح الرب" فهاجمهم عيسى مباشرة وأمرهم أن لا يقولوا ذلك لأي شخص."
    بالإضافة إلى ذلك، فإن نصوصا مثل يوحنا 7:40، و 6:14، و 3:2، ومتّى 21:11، ولوقا 7:16 و 24:19 تؤكد أن عيسى قبل لقب المعلم والنبي ودعا نفسه ابن الإنسان في متّى 8:20، و 12:40، و 12&17:9، و 26:24؛ ولوقا 9:26، و 22:48، و 22:69، و 24:7. لكن النص الفاصل الذي يقول صراحة أن عيسى (عليه السلام) هو ابن (خادم) الإنسان موجود في مرقس 14:62، حيث يذكر عيسى (عليه السلام)مكانه يوم القيامة. يقول عيسى (عليه السلام) تحديدا أننا سنرى ابن الإنسان، وليس ابن الرب، يجلس على يمين القوة، وآتيا في غيوم السماء.
    إن فعل الإنجاب فعل فيزيائي، وهذا فعل يتناقض وطبيعة الرب. يقول القرآن الكريم في 19:35:
    "ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (35)" (مريم)
    إن التعاليم التي تقول أن عيسى (عليه السلام) ابن الرب لم يبشر بها عيسى (عليه السلام) ولم يقبل بها، ولكن الذي قال بها هو بولس كما هو مذكور في الأفعال 9"ومباشرة بشر بالمسيح في الكنيس، بأنه ابن الرب."
    هل قال عيسى (عليه السلام) أنه الرب على الإطلاق أو قال "هذا أنا ربكم، اعبدوني."؟ الجواب هو لا. فليس هناك عبارة واحدة في الكتاب المقدس كله يقول فيها عيسى (عليه السلام) "أنا ابن الرب، ولذلك اعبدوني.". وبهذا فإن جميع النصوص التي تزيد عن الألفين من رسائل بولس الإنجيلية هي من اختراعه، بما في ذلك ما ورد في الرومان 9:5، والذي ينص – اعتمادا على أي إنجيل تستخدم - على ما يلي:"… جاء المسيح، الذي هو فوق كل شيء، الرب المبارك الخالد."
    على أن بولس نفسه يذكر إنجيله الخاص، وليس إنجيل عيسى (عليه السلام)، في رسالته الإنجيلية للرومان عندما يقول في الرومان 2:16:"في اليوم الذي يحاكم فيه الرب أسرار الناس بواسطة عيسى المسيح، وفقا لإنجيلي."
    في الواقع فإن رسالة بولس الإنجيلية للرومان هي أساس النصرانية المعاصرة. ,بهذا، فإن النصارى هم الذين سيضل سعيهم في هذه الحياة مع اعتقادهم أنهم يحسنون صنعا عندما جعلوا لله شركاء، كما هو مذكور في القرآن الكريم 106-18:103:
    "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا (103) الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" >104) أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا (105) ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا (106)" (الكهف)

    إنه لمن الغريب والمثير للسخرية بالفعل أن نعلم أنه لا توجد رسالة واحدة من رسائل بولس الإنجيلية للرومان، والتي تتعدى 430 نصا، كتبها عيسى (عليه السلام). كان على بولس أن يشير بشكل مباشر إلى تعاليم عيسى (عليه السلام) الأصلية، وذلك لو كان ادعاء بولس السابق بأنه كان حواريا بالوحي الإلهي صحيحا بالفعل. ولكن بدلا عن ذلك، فإن أجزاء كثيرة من مقتطفاته في الرسائل الإنجيلية (بشكل ملحوظ في رسالته الإنجيلية للرومان) مأخوذة من العهد القديم –سفر التكوين، وسفر الخروج، وسفر Leviticus، وسفر تثنية الاشتراع، و 2 سفر صاموئيل، و 1 سفر الملوك، و سفر المزامير، و سفر الأمثال، وسفر اشعيا، وسفر حزقيال، وسفر Hosea. لقد كانت رسائله الإنجيلية بالفعل نتاج جهد مضني، ولكن ذلك لا يجعل من بولس أفضل من أيّ من الرجال الذين كتبوا الأناجيل، ولا يجعل منه نبيا.
    الممارسات الأخرى التي تم تبنيها عن طريق بولس تضمنت ما يلي: اعتماد يوم الأحد الروماني يوم العطلة النصرانية؛ اعتماد يوم ميلاد اله الشمس التقليدي على أنه يوم ميلاد عيسى (عليه السلام)؛ اعتماد رمز اله الشمس (صليب النور) ليكون رمز النصارى، ودمج جميع المراسم التي كانت تمارس في احتفالات يوم ميلاد اله الشمس (في الاحتفالات النصرانية بيوم ميلاد المسيح!).
    وفيما أقترب من ختام الموضوع المتعلق بموقع المسيح، أود أن أطلب من القارئ النصراني أن يركع ويدعو الله بجدية ويسأله أن ينزل لعنته عليه وعلى زوجته، وعلى أبنائه وبناته، إذا كان ما يؤمن به عن المسيح (أن المسيح هو الرب، أو ابن الرب، أو جزء من الثالوث) باطلا. وبالمقابل، فقد علمت أنك إذا سألت مسلما أن يدعو الله بجدية أن ينزل لعنته عليه، وعلى زوجته، وعلى أبنائه وبناته، إذا كان ما يقوله عن المسيح (أنه نبي ورسول الله وكلمته)باطلا، فلن يتردد المسلم في أن يركع ويدعو. إن المسلمين ثابتون في إيمانهم أن المسيح ليس الرب، ولا ابن الرب، وأنه ليس جزءا من ثالوث الرب. إن عملية سؤال الرب أن ينزل لعنته على الشخص وعلى أسرته قد تبدو قاسية الى حد ما، ولكنها ستثبت نقطتين: (1) أن الشخص سيعرف أنه على الطريق الخاطئ؛ و (2) سوف تضعه على الطريق المستقيم.



    الصلب والتكفير
    يعتبر الصلب (صلب المسيح!) للتكفير عن الخطايا من الأركان الهامة جدا في التعاليم النصرانية. هذا الركن من النصرانية وترافقه مع مذهب من صنع الإنسان يفسره بوضوح هذا المقطع من كتاب الخلاص من خلال التوبة للكاتبة أمينة بلال فيليبس (ص. 17-15):
    كان التكفير في العهد القديم احتفالا سنويا مصمما لتطهير الهيكل، والكهنوت، والناس من ذنوبهم بينما كانوا يجددون علاقتهم الخاصة بالرب. وتضمنت الطقوس الصيام والتضحية. ولا تزال هذه المراسيم متبعة في اليهودية، ويتم التأكيد على أهمية الاعتراف والتوبة من الذنوب في يوم التكفير، وهو يوم ينظر إليه على أنه أقدس يوم في السنة.
    ولكي يبرر بولس الاعتقاد الابتداعي بتقمص الرب لشخصية عيسى المسيح وموته الظاهري على الصليب، ادعى في رسائله إلى الجاليشانز Galatians والرومان أن التكفير تطلّب وفقا للقانون الطاعة التامة والتي كانت فوق مقدرة الإنسان. واقترح، عوضا عن ذلك، أن موت المسيح كانت له قوة مخلصة تمنح التكفير للخاطئين الذين آمنوا به.
    إن وجهة نظر بولس القائلة أن ذنب الإنسان يمنعه من الاقتراب من الرب وأن الطريقة الوحيدة لخلاصه هي من خلال موت التضحية للمسيح، هذه الفكرة طورها عالم اللاهوت النصراني ايرنايس (202-125 للميلاد)، أسقف مدينة ليون، والذي طور حول هذا المبدأ أول نظام للمعتقد الكاثوليكي. وقد طور عالم لاهوتي نصراني آخر اسمه أوغستين هيبو (430-334 للميلاد) معتقدات السقوط، والخطيئة الأصلية، والتقدير، وهو يعتقد أن الإنسان ملطخ بخطيئة سقوط آدم من رحمة الرب وأن الرب قد اختار بصورة غير قابلة للتفسير بعض الناس ليتم خلاصهم، بينما يسلم الآخرين إلى لعنة أبدية. وبهذا فإن الإنسان شرير وخاطئ بالوراثة، ووحده المسيح، بتضحيته بنفسه من أجل الجنس البشري، استطاع (كما قال القديس أنسيلين) أن يفي بعقوبة الرب العادلة لأخطاء الإنسان تجاه الرب. وقد علم القديس أوغستين أيضا أن البراءة (الخلاص من الذنوب) تحصل بواسطة رحمة تنبثق من الرب ولكنها تصبّ من خلال قنوات مقدسة. وقد أيد القديس توماس أكويناس (1274-1225)، وهو أبرز علماء اللاهوت النصارى في القرون الوسطى، وجهة نظر القديس أوغستين التي كانت قد أصبحت في ذلك الوقت مبدأ أساسيا لا ينازع.
    قبل الحديث عن العديد من الخلافات حول الصلب، يجب القول مجددا أن أحد أناجيل بولس هو الذي أقر بصلب/وقيامة عيسى (عليه السلام) (II Timothy 2:8):
    "تذكروا أن عيسى المسيح من ذرية داود قام (بعث) من الموت وفقا لإنجيلي."
    بالإضافة إلى هذا، إن إنجيل القيامة (البعث) في مرقس 20-16:9 كان قد أزيل من النص من قبل كتاب الإنجيل في طبعة عام 1952 من النسخة القياسية المنقحة وعندها، لأسباب ما، أعيدت في طبعة 1971. في العديد من الأناجيل، إذا لم تكن قد أزيلت، فهي مطبوعة بحروف صغيرة أو بين قوسين مع تعليق (انظر من النسخة القياسية المنقحة، الإنجيل الأمريكي الجديد، والترجمة العالمية الجديدة للكتاب المقدس).
    إن الرواية الإنجيلية التقليدية لصلب عيسى (عليه السلام) أنه تم توقيفه وصلبه بأوامر وتخطيط الحاخام الأكبر وشيوخ اليهود. هذه الرواية تم نفيها في الستينات من هذا القرن من قبل أعلى سلطة نصرانية كاثوليكية، البابا. لقد قام بإصدار تصريح قال فيه أن اليهود ليس لهم أي علاقة بصلب المسيح.
    هل رأى أي من الحواريين أو كتاب الأناجيل الصلب أو القيامة (البعث)؟ لا! يقول مرقس 14:50 أن الحواريين خذلوا عيسى (عليه السلام) وفروا. وحتى بطرس تخلى عن عيسى (عليه السلام) بعد أن صاح الديك ثلاث مرات كما تنبأ عيسى (عليه السلام) (متّى 26:75):وتذكر بطرس كلمة عيسى، والتي قال له فيها، "قبل أن يصيح الديك،أنت سوف تنكرني ثلاث مرات." وخرج، وبكى بمرارة."
    إن أكثر الأشخاص الذين يحتمل أنهم شهدوا هذه اللحظة في حياة عيسى (عليه السلام) كانوا مريم المجدلية، ومريم أم جيمس، وجوسيس أم أبناء زيبيدي، ونساء أخريات (متّى 56-27:55). وعلى أية حال، ليس هناك بيان أو رواية في الأناجيل من هذه النساء حول ما رأوه أو سمعوه.

    وجد الحواريون القبر حيث سجّي عيسى (عليه السلام) فارغا، واستنتجوا أنه قام (بعث) لأن الحواريين وشهود آخرون رأوه حيا بعد الصلب المزعوم. لم ير أحد اللحظة التي قام فيها. عيسى (عليه السلام) بنفسه صرح أنه لم يمت على الصليب في لوقا 41-24:36، كما هو مبين في الفقرات التالية.
    يوم الأحد باكرا ذهبت مريم المجدلية إلى القبر، الذي كان فارغا. رأت شخصا يبدو عليه أنه بستاني واقفا. وتعرفت عليه بعد محادثة على أنه عيسى (عليه السلام) وأرادت أن تلمسه. فقال عيسى (عليه السلام) (يوحنا 20:17):"لا تلمسيني؛ فلم أصعد بعد إلى والدي …"
    والآن اقرأ لوقا 41-24:36:
    "وبينما كانوا (الحواريون) يتحدثون، وقف عيسى بنفسه وسطهم وقال لهم،السلام عليكم. ولكنهم كانوا خائفين ومرتاعين، واعتقدوا أنهم رأوا روحا. وقال لهم، لماذا أنتم قلقون؟ ولماذا تنشأ أفكار مثل هذه في قلوبكم؟ انظروا إلى يدي وإلى قدمي، انه أنا بنفسي: امسكوني، وسترون؛ فليس للروح لحم وعظام، كما ترون لدي. وعندما قال ذلك، أراهم يديه وقدميه. وعندما بقوا غير مصدقين لفرحتهم، وتساءلوا، قال لهم، هل لديكم لحم هنا؟ فأعطوه قطعة سمك مسلوقة وقطعة من قرص عسل. وأخذها وأكل فعلا أمامهم."
    هل يحتاج جسم روحاني أو ميت إلى أن يأكل الطعام؟ عيسى (عليه السلام) بأكله الطعام أراد أن يثبت لحوارييه أنه لم يكن روحا، ولكنه كان لم يزل حيا لم يمت.
    إن مقولة أن عيسى (عليه السلام) كان حيا وليس ميتا تدعمها أيضا نبوءته متى 12:40):
    "وكما بقي يونس ثلاثة أيام وثلاثة ليال في بطن الحوت؛ كذلك سيبقى ابن الإنسان ثلاثة أيام وثلاثة ليال في قلب الأرض."
    هل حقق عيسى (عليه السلام) هذه المعجزة؟ سيقول النصارى "نعم"، لأن عيسى (عليه السلام) مات وقام بعد ثلاثة أيام وفقا للوقا 24:26 ومتّى 20:19، من بين نصوص أخرى. وعلى أية حال، وتماشيا مع معجزة يونس ووفقا للكتاب المقدس، أمضى عيسى (عليه السلام) يوماواحدا فقط وليلتين في القبر، وليس ثلاثة أيام وثلاثة ليال كما تنبأ.
    وضع عيسى (عليه السلام) في القبر قبل غروب يوم الجمعة (الجمعة الحزينة) مباشرة، وقد اكتشف اختفاؤه قبل شروق شمس الأحد (الفصح). وحتى لو مددنا الوقت قليلا"، يمكن لنا أن نقول أن عيسى (عليه السلام) أمضى ثلاثة أيام في باطن الأرض، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال، وأكرر بأي حال من الأحوال، القول بأنه أمضى ثلاثة ليال. علينا أن لا ننسى هنا أن الأناجيل صريحة بإخبارنا أن مريم المجدلية ذهبت إلى ضريح عيسى (عليه السلام) "قبل شروق" يوم الأحد ووجدته فارغا".
    وبالتالي فإن هناك تناقضاً حول ما إذا كان عيسى (عليه السلام) قد حقق نبوءته الخاصة، وفيما إذا كان صُلب بالفعل، أو أن يوم صلبه المزعوم(الجمعة الحزينة) نقل إلينا خطأ. وهناك نقطة أخرى يجدر ذكرها هنا وهي أن يونس عليه السلام بقي حيا طوال الفترة التي قضاها في بطن الحوت، ويقول النصارى أن عيسى (عليه السلام) كان ميتا في باطن الأرض القبر، وهذا يناقض نبوءة عيسى (عليه السلام) نفسها. يذكر سفر لوقا 11:30 أن عيسى (عليه السلام) قال:
    "كما كان يونس … كذلك سيكون ابن الإنسان."
    فإذا كان يونس عليه السلام بقي حيا، من المفروض أن عيسى (عليه السلام) بقي حيا أيضا.
    هناك حدث هام وقع قبل الصلب المزعوم. هذا الحدث هو دعاء عيسى (عليه السلام) للرب من أجل مساعدته. جاء في سفر لوقا 22:42 أن عيسى (عليه السلام) خاطب الرب قائلا:" أيها الأب إذا شئت ارفع عني هذا الكأس (كأس الموت) ومع ذلك فليست إرادتي هي التي ستنفذ، ولكن إرادتك أنت."
    وقد استجاب الرب لدعاء عيسى (عليه السلام) في أن لا يموت على الصليب وفقا لسفر لوقا 22:3 و كذلك وفقا لسفر اليهود Hebrews 5:7 . لذلك، إذا كان الرب قد استجاب لكل صلوات عيسى (عليه السلام)، بما في ذلك عدم الموت على الصليب، فكيف يمكن القول أنه مات على الصليب؟
    ينص سفر متّى 27:46 أن عيسى (عليه السلام) قال وهو على الصليب:
    "ربّ، ربّ، لم خذلتني؟"
    لو أن عيسى نطق فعلا بهذه الكلمات، لكان ذلك دليلا واضحا على الكفر كما تنص على ذلك جميع السلطات اللاهوتية. هذه شتيمة كبيرة، ومثل هذه الكلمات لا يمكن أن تصدر إلا من غير المؤمنين بالله. فالأولى إذا أن لا تصدر مثل هذه الكلمات عن رسول لله – وهي فعلا لم تصدر- لأن الله لا يخلف وعده مطلقا، ولم يتذمر أي من أنبياء الله من وعده مطلقا. يمكن القول إذا ، أنه كائنا من كان ذلك الذي نسب هذه العبارة إلى عيسى (عليه السلام)، فإن هذا الشخص نفسه كافر.
    يؤمن المسلمون، كما يؤكد القرآن الكريم، أن عيسى (عليه السلام) لم يصلب. لقد كان في نية أعدائه أن يقتلوه صلبا، ولكن الله عز وجل أنقذه من مكيدتهم. يقول القرآن الكريم (4:157):

    القيامة (البعث)
    قبل مناقشة مسألة القيامة ( قيامة المسيح بعد صلبه المزعوم)، يتوجب التنويه إلى أن عطلة يوم الفصح النصرانية (EASTER ) ، وهو اليوم المزعوم لقيامة عيسى (عليه السلام)، كان أصلا عيدا وثنيا مخصصا لتكريم يوستر (EOSTER)، وهي إلهة الضوء والربيع الجرمانية. وكانت الأضاحي تقدم لتكريم الآلهة في يوم الاعتدال الربيعي (وهو اليوم الربيعي الذي تعبر فيه الشمس خط الاستواء ويتساوى فيه الليل والنهار). ومنذ القرن الثامن استخدم اسم (EASTER) للدلالة على الاحتفال السنوي لذكرى قيامة عيسى (عليه السلام). وهكذا، ومرة أخرى، أخذ النصارى جهل الوثنية وربطوه مع عيسى (عليه السلام).

    من أين إذا أتى إيمان النصارى بالقيامة ؟ لقد أتوا به من تعاليم بولس (الأفعال 17:18ACTS). بولس، الذي قال أنه حواري معتمد من قبل عيسى (عليه السلام) وفقا لخياله الخاص، لم ير عيسى (عليه السلام) مطلقا، ومع ذلك أعلن أن عيسى (عليه السلام) ابن الرب (الأفعال ACTS9:20)، واعترف أن عقيدة القيامة من تعاليمه الخاصة (II TIMOTHY 2:8). إذا، فعقيدة النصرانية المعاصرة القائلة بأن الإيمان بالصلب/القيامة ضروري للتكفير عن الخطايا ليست من تعاليم عيسى (عليه السلام). إن ذنوب الناس كانت تغفر قبل الصلب والقيامة المزعومين، كما هو مبين في سفر مرقس 2:5:
    "وعندما رأى عيسى ايمانهم، قال للمشلول، "يا ولدي، ذنوبك قد غفرت،""
    وفي سفر لوقا 7:48:
    "وقال لها، "ذنوبك قد غفرت""
    وأكثر من هذا، فإن معرفة أن عيسى (عليه السلام) غفر الخطايا قبل الصلب أو القيامة يناقض الإيمان بأن دم عيسى (عليه السلام) يغسل الذنوب. فكما ورد في سفر تثنية الاشتراع 24:16:"لن يقتل الأباء بسبب الأبناء، ولن يقتل الأبناء بسبب الآباء؛ كل شخص سيقتل بسبب ذنوبه هو."
    إن معتقد نصارى هذا العصر هو معتقد بولس.
    هل تعلم أن الكنيسة قبلت عقيدة التكفير عن الخطايا بعد ثلاثة أو أربعة قرون من مغادرة عيسى (عليه السلام) لهذه الأرض؟ اقرأ سفر تثنية الاشتراع 24:16، وسفر جيريمايا 18:20 JEREMIAH وسترى أن عقيدة التكفير هذه تناقض العهد القديم (القانون). يقول سفر تثنية الاشتراع 24:16:
    "لن يقتل الأباء بسبب الأبناء، ولن يقتل الأبناء بسبب الآباء؛ كل شخص سيقتل بسبب ذنوبه هو."
    ويقول سفر جيريمايا 18:20 J EREMIAH :
    "…كل شخص سوف يموت بسبب خطيئته."
    ويقول سفر حزقيال 18
    "لن يعاني الابن بسبب خطيئة أحد الوالدين، ولا أحد الوالدين بسبب خطيئة الابن؛ ستكون تقوى التقي له وحده، وشر الشرير له وحده."
    والآن لنقرأ سفر متّى 2&7:1 وسفر كورينثيانز CORINTHIANS 3:8 1. ليس هناك سبب يدعو إلى التكفير عن الخطيئة الأصلية. يذكر سفر متّى 19:14 بوضوح أن الأبناء (أي شخص في أي وقت) مكانهم ملكوت السماء. إن فكرة "الانتماء لملكوت السماء" يتماشى مع الاعتقاد الإسلامي بأن:
    "كل مولود يولد على الفطرة، وأبواه إما يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه." (حديث شريف)
    إن "السلطة" التي جمعها بولس سمحت له بالادعاء أن بركات الكتاب المقدس لم تكن مقصورة على اليهود، ولكنها لجميع المؤمنين. وهذا أيضا مناقض لرسالة عيسى (عليه السلام) وتعاليمه وأهدافه. لقد كانت رسالة عيسى (عليه السلام) الحقيقية هي القانون. نفس القانون الذي أرشد آدم وإبراهيم وموسى ونوح وجميع الأنبياء الآخرين، بما في ذلك نبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي تنبأ به الكتاب المقدس كما ورد في القرآن.


    محمد (صلى الله عليه وسلم) في الكتاب المقدس
    إن النبوءات بقدوم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يمكن أن نجدها في العهدين القديم والجديد كما جاء في القرآن الكريم 7:157:"الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (157)" (الأعراف )
    سأورد وأؤيد في ما يلي نبوءتين في الكتاب المقدس لا تنطبقان إلا على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
    1- العهد القديم: هذه النبوءة التي كانت موجهة إلى موسى (عليه السلام) ذكرت أن الرب سوف يرسل ضمن "إخوة" الإسرائيليين نبيا مثل موسى (عليه السلام) يكون مؤسسا، وقائدا، ونموذجا لجماعة من المؤمنين. جاء في سفر تثنية الاشتراع 20-18:18:

    "سأرسل لهم نبيا مثلك ضمن إخوتهم وسوف أضع كلماتي في فمه، وسوف ينقل إليهم كل ما آمره به. وكل من لا يتبع كلماتي التي سيقولها باسمي، سأحاسبه على ذلك بنفسي."
    سيقول النصارى بالتأكيد أن هذه النبوءة تشير إلى عيسى (عليه السلام). لا، بل كانت تشير إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) وليس إلى عيسى (عليه السلام). فمثل موسى (عليه السلام)، ولد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لأبوين عاديين، وتزوج، وأسس مجتمعا مؤمنا، وأنشأ قانونا عظيما، ومات موتا طبيعيا. إن إخوة الإسرائيليين ( الذين هم ذرية إبراهيم من إسحاق) هم الإسماعيليون (ذرية إبراهيم من إسماعيل). عيسى (عليه السلام) مستثنى من هذه النبوءة لأنه إسرائيلي؛ وإلا لكان النص "نبيا" من أنفسهم".
    أيها النصارى، آخذين بعين الاعتبار المعلومات التي احتواها هذا الكتاب، أرجو أن تكونوا قد بدأتم تلاحظون أن دعائم النصرانية الحالية: عيسى ابن الرب؛ الثالوث؛ وعيسى مات على الصليب لأجل خطايانا، جميعها بنيت على أساس ضعيف مشبوه ومشكوك فيه. أساس مبني على العناصر التالية:

    1. الأناجيل الحالية صادق عليها قاتل بعد ثلاث مائة عام من مغادرة عيسى (عليه السلام) لهذه الأرض.

    2. تم تدمير ثلاث مائة إنجيل آخر.

    3. الكلمات "ابن الرب، الابن الوحيد للأب" صادق عليها قاتل.

    4. كلمة "إنجيل" أضيفت إلى عناوين الكتابات: وفقا" لـ؛ متّى، مرقس، لوقا، و يوحنا.

    5. كتبت الأناجيل بين أعوام 60-100 للميلاد.

    6. كتبت الأناجيل بصيغة الشخص الثالث الغائب.

    7. نصوص (عقيدة الثالوث) أزيلت من الكتاب المقدس ثم أعيدت ثانية.

    8. تم قبول عقيدة الثالوث بعد ثلاثة قرون من مغادرة عيسى (عليه السلام) لهذه الأرض.

    9. كان وثنيّا أول من استخدم كلمة "مسيحي".

    10. العطلات النصرانية الحالية مأخوذة من طقوس وثنية.

    11. حدثت أخطاء في الترجمة وأضيفت كلمات لخداع القارئ.

    12. لم ير أي من الحواريين أو كتبة الأناجيل فعليا عيسى (عليه السلام) يموت على الصليب.

    13. مبادئ النصرانية الحالية هي من صنع الإنسان.
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

  10. #80
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    221
    آخر نشاط
    03-02-2009
    على الساعة
    10:21 PM

    افتراضي رد: أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

    مشاركة أخيكم / م الدخاخني
    اقتباس
    المشاركة الاصلية بواسطة م /الدخاخني
    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعـــــــــد
    السلام علي من إتبع الهدي
    عزيزي/ DHEMGدعنا نتحري الدقة والوضوح في كلماتنا حتى لا نضل أو نضل غيرنا .
    وكن دقيقا أيضا حتي لا يعارض كلامك بعضه البعض .
    ولاحظ أننا نتحدث عن أهم حدث ( من وجهه نظرك ) لفداء البشرية كلها بدأ من آدم إلي .........
    أولا : من كلماتك السابقه:
    1- أخبرتنا أن خطيئة آدم عقوبتها : الموت الأبدي
    2- الموت الأبدي كما أخبرتنا هو الموت الروحي وليس الجسدي .
    3- والموت الروحي هو إنفصال عن الله .

    وقصة الفداء كلها مبنيه علي عدل الله ومحبة لنا .
    ومعلوم ( حسب عقيدتكم ) أن عدل الله يقتضي أن يعاقب آدم بالموت ( كما سبق ذكره ) وهذا قانون الله الذي لم يتغير .
    ومحبة الله لنا (حسب عقيدتكم ) جعلت الله يدفع هو الثمن الذي كان من المقرر أن ندفعه نحن .

    والسؤال الاول : هل الله دفع هذا الثمن أم لم يدفع الثمن ؟؟؟؟؟؟؟

    ولاحظ السؤال : هل ...............
    إذا الجواب إما : نعم دفع هذا الثمن ، لا لم يدفع هذا الثمن .
    قلت في إحدى مشاركاتك

    اقتباس
    اقتباس:
    و لهذا فنحن مازلنا على الارض حتى بعدما فدانا السيد المسيح - لان ادم اخطاء الى الله الغير محدود فلذلك كان لابد من دفع ثمن غير محدود مقابل هذا الخطاء - و من يستطيع ان يدفع ثمن غير محدود سوى الله الغير محدود؟
    نأخذ من هذا الكلام الآتي:
    1- آدم أخطاء إلي الله الغير محدود .
    2- وكان هناك ثمن غير محدود لا بد من دفعه .

    سألتك دفع لمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أجبتني : قدم الثمن للعدل الالهى الغير محدود.
    يا عزيزي . العدل صفه من صفات الله سبحانه وتعالي فليست آخذه أو معطيه لأي ثمن .
    هل القاضي في المحكمة حينما يحكم بالعدل في قضية ما .
    ومثلا حكم علي المخطئ بغرامة مالية قدرها ( س ) من الجنيهات .
    وحينما يسألك شخص ما : من أخذ هذا المبلغ ؟؟
    تجيبه : العدل هو الذي أخذ !!!!!!!
    وسؤالي لك من دفع لمن ( س ) من الجنيهات ؟؟؟؟؟
    إجابتك : الله دفع ( س ) من الجنيهات للعدل !!!!!!!!

    بالله عليك يا عزيزي هذه إجابة ؟؟؟
    أعيد سؤالي الثاني: الله دفع الثمن لمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أرجو إجابة واضحة وتذكر يا عزيزي إنك في منتدى إسلامي
    تحياتي لك .
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة م /الدخاخني ; 31-01-2006 الساعة 05:18 PM
    بين الشك واليقين مسافات , وبين الشر والخير خطوات فهيا بنا نقطع المسافات بالخطوات لنصل الي اليقـــــــــــــــــــين والثبـــــــــــــــات .
    (( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ))

صفحة 8 من 15 الأولىالأولى ... 7 8 9 ... الأخيرةالأخيرة

أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شبهات محيراني و أتمنى الإجابة عليها
    بواسطة abotreka في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-07-2008, 05:23 PM
  2. أسئلة للنصارى تحتاج إلى إجابة
    بواسطة دمعة الاقصى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 21-10-2007, 05:43 AM
  3. أسئلة للنصارى تحتاج إلى إجابة
    بواسطة الهزبر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-09-2007, 03:59 PM
  4. أسئلة من المسيحيين والرد عليها
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-06-2006, 09:54 PM
  5. خمس أسئلة أحتاج ردا عليها لإقناعه
    بواسطة a7mad Islam في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 19-03-2006, 10:53 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها

أسئلة للنصارى أتمنى أن أجد من يرد عليها