القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى ... 2 3
النتائج 21 إلى 23 من 23

الموضوع: القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    105
    آخر نشاط
    23-12-2006
    على الساعة
    09:19 AM

    افتراضي رد: القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

    أختي نسيبة ..

    بارك الله بك .. يبدو أنه لا متابع .

    لهذا، فقد تم تأجيل نشر الترجمة في المنتدى إلى ما شاء الله ..

    بارك الله فيكم جميعاً.
    لا إِلَـــــهَ إلااللهَ الــــوَاحِــدُ الأَحَـــــدْ


    المَسِيْــــــــحُ رَسُـــوْلُ اللهِ إنْسَـــانٌ فَقَـــطْ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    105
    آخر نشاط
    23-12-2006
    على الساعة
    09:19 AM

    افتراضي

    نتابع بعون الله :


    "لقد كانت المسيحية في القرن الثاني و الثالث في حالة اضطراب ملحوظة. و ما يؤكد ذلك أنه خلال تاريخ المسيحية لم يقم للدين حجر أساس واحد. إلا أن المعالم المختلفة في القرون الثلاثة الأولى – سواء كانت على شكل تركيبات اجتماعية، أو ممارسات دينية، أو أيديولوجية – لم تتكرر أبداً. كان ذلك أوضح ما يكون في مجال اللاهوت. في القرنين الثاني و الثالث كان هنالك – بطبيعة الحال - مسيحيون يؤمنون بإله واحد فقط، إلا أن آخرون زعموا أنه يوجد إلهين اثنين، و آخرون أيضاً أيـّدوا وجود /30/ أو /365/ آلهة أو أكثر. بعض المسيحيين قبلوا النصوص المقدسة العبرية كوحي من الإله الحقيقي الأوحد، التي بحوزة جميع المؤمنين. آخرون زعموا أن النصوص المقدسة موحى بها من قبل إله شرير. بعض المسيحيون آمنوا أن الله خلق العالم و أنه قريباً سيفديه، آخرون قالوا أن الله لم يخلق العالم و لم يكن له به أي شأن. بعض المسيحين آمنوا أن المسيح كان بطريقة ما بشراً و إلهاً، آخرون قالوا أنه كان بشراً و ما كان إلهاً، زعم آخرون أنه كان إلهاً و ليس بشراً، آخرون أصروا أنه كان بشراً سكن الله فيه بشكل مؤقت. بعض المسيحيين آمنوا أن موت المسيح قد تسبب في خلاص العالم، و زعم آخرون أن موته لا علاقة له بالخلاص، كما زعم آخرون أنه لم يمت حتى. قليل من هذه الأفكار اللاهوتية المختلفة أصبح مصادق عليها، فنتج عن ذلك خلافات أثّرت فيما تبقى من الأعمال الأدبية بشكل حقيقي على جميع المستويات... لم تكن مخطوطات العهد الجديد نتاج عمل شخصي لآلات قادرة على أعادة الإنتاج دون أخطاء. لقد تم نسخها بالأيدي، من قبل بشرٍ أحياءً يرزقون مرتبطين حتى الأعماق بالأوضاع و الخلافات آنذاك. هل أثرت ظروف مناقشات النُسّاخ في كيفية نسخهم للنصوص المقدسة؟ إن جوهر الدراسة الحالية هو أنه أثر في ذلك، أن النزاعات اللاهوتية – و خاصة النزاعات حول شخص المسيح – قد دفعت الناسخين المسيحيين لتبديل كلمات النصوص المقدسة لتوظيفها في خدمة النقاش. لقد عدّل الناسخون مخطوطاتهم اليدوية لجعلها [أرثوذكسية (شاملة)] بشكل أوضح، و أقل عرضة [لإساءة الاستخدام] من قبل خصوم المذهب الأورثوذكسي"
    الإفساد الأورثوذكسي للكتب المقدسة، بارت اهرمان، ص 3-4
    The Orthodox Corruption of Scripture, Bart Ehrman, pp. 3-4

    لقد كانت الإمبراطورية الرومانية دولة وثنية، إلا أنها كانت "القوة العظمى" المهيمنة في ذلك الوقت. إن استطاع أحدٌ ما أن يجنّد مساندتها فإنه يكسب إلى صفه حليفاً لا يُقهر فيصبح هو نفسه لا يُهزم. و من الجانب الروماني، فإن الإمبراطور الروماني كان قلقاً بشكل كبير من تزايد صفوف المواطنين المسيحيين و القسمة الكبيرة بينهم التي لم تُبشر باستمرار الاستقرار في امبراطوريته.

    أخذت هذه الطوائف الثانوية بالإندثار شيئاً فشيئاً و أصبح الأمر يتعلق الآن بين هؤلاء الذين آمنوا بوحدانية الله و بين الذين آمنوا بـ"التثليث". تذبذبت مساندة الإمبراطورية الرومانية لوقت طويل بين هاتين المجموعتين حتى تمكن أتباع الثالوث أخيراً من كسب الغلبة فأزالوا الموحدين من على وجه الأرض. خلال القرون التالية قاموا رويداً باختيار و تجميع الأناجيل "الموحى بها حقاً" في مجلد واحد أصبح فيما بعد "العهد الجديد". لقد أحرقوا كافة الأناجيل الأخرى، و أُطلقت حملات كاسحة من "محاكم التفتيش". و كل من وُجد بحوزته أيٌ من هذه الأناجيل "الزائفة" أُرسل للموت و أُحرق إنجيلُه.

    "إن الفهم التقليدي للعلاقة بين المذهب الأورثوذكسي و بين الهرطقة قد واجه تحدي مدمر سنة 1934م بعد نشر كتاب والتر باور Walter Bauer –الأورثوذكسية و الهرطقة في المسيحية القديمة Rechtgläubigkeit und Ketzerei im ältesten Christentum – الذي يعتبر أهم كتاب في المسيحية القديمة كُتب في وقتنا المعاصر. ناقش باور في كتابه Bauer أن الكنيسة المسيحية الأولى في الحقيقة لم تشتمل على أي مذهب أورثوذكسي - و الذي انبثق عنه أقليات منشقة متنافسة كثيرة. على العكس، فإن المسيحية الأولى شملت على عدد من النماذج المتشعّبة، و التي لم يمثل أيٌ منها بوضوح الغالبية العظمى للمؤمنين مقابل البقية. في بعض الأقاليم، فإن ما أطلق عليه لاحقاً بـ"الهرطقة" كان في الحقيقة الهيئة الأصلية و الوحيدة للمسيحية. و في أقاليم أخرى، فإن آراءً اعتُبرت لاحقاً ضرباً من الهرطقة تعايشت مع آراء اعتنقتها الكنيسة كما هي فيما بعد، في الوقت الذي لم يضع فيه غالبية المؤمنين خطوطاً حاسمة و سريعة لتحديد الآراء المتنافسة. حتى ذلك الحين فإن {المذهب الأورثوذكسي} – الذي يعني جماعة موحدة تدافع عن المعتقدات الرسولية (الباباوية) المقبولة من قبل غالبية المسيحيين في أي مكان – لم يكن موجوداً بعد في القرن الثاني و الثالث، بالإضافة إلى {الهرطقة} التي انشقت ثانوياً عن التعاليم الأصلية عبر غرس أفكار يهودية أو فلسفة وثنية. إن المعتقدات التي اعتُنقت فيما بعد على أنها المذهب الأورثوذكسي، و التي أُدينت بالهرطقة، كلاهما كانا في الحقيقة تأويلات متنافسة للمسيحية، و نالت إحداها أخيراً الهيمنة بسبب ضغوط اجتماعية و تاريخية على طرف واحد. و لما تمكنت مجموعة بشرية من تقوية نفسها بشكل كافي فوق بقية الفرق المسيحية، عندها فقط ظهر رأي "الغالبية العظمى". عندها فقط أصبح "الاعتقاد الصحيح" يمثّل رأي الكنيسة المسيحية على نطاق واسع."
    الإفساد الأورثوذكسي للكتب المقدسة، بارت اهرمان، ص 7
    The Orthodox Corruption of Scripture, Bart Ehrman, pp. 7

    استمر هذا الحال لعدة قرون و أدين كثير من الناس بتهمة الهرطقة و حرّقوا حتى الموت على الأوتاد لأسباب كثيرة و متعددة. و آخرون صودرت أملاكهم و أراضيهم و سجنوا. عادة ما كان يستخدم التعذيب الجسدي لاستخلاص اعتراف بالذنب لاستخدامه لاحقاً لتبرير الحكم بالموت حرقاً. بعض الأساليب التي استخدمت لاستخلاص الاعتراف بالذنب مثل شد الأطراف، الحرق بالجمر المشتعل، و السترابادو Strapaddo (شد الأطراف عمودياً). كان إنكار التهم دون دليل أو رفض الاعتراف ينتج عنه أكثر العقوبات صرامة كالسجن المؤبد أو الإعدام أو مصادرة كافة الممتلكات. إن عدد الذين سقطوا ضحية محاكم التفتيش هذه أكثر من أن يذكر هنا. من هؤلاء الناس على سبيل المثال الفيلسوف جوردانو برونو Giordano Bruno، جاليليو Galileo، جوان أوف آرك Joan of Arc، التنظيم الديني لفرسان الهيكل، و غيرهم مئات الآلاف الكثيرة. و عندما لا يكون لأتباع الثالوث سلطان لحرق هؤلاء البشر على الوتد أثناء حياتهم، فإنهم ينبشون قبورهم بعد موتهم و يحرقون جثثهم (مثل جون وايكليف (1) John Wycliffe). في النهاية فإن أكثر من إثني عشر مليون شخصاً قد قتلوا من قبل محاكم التفتيش الكنسية.
    إعتذار لمحمد و للقرآن، جون دافنبورت
    Apology for Muhammad and the Qur’an, John Davenport

    =================================
    (1) أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى الإنكليزية قام بها جون وايكليف John Wycliffe. بسبب هذا العمل "الشرير" أُخرجت جثته من القبر بعد موته ثم أُحرقت. في الصفحة /758/ لملحق أكسفورد للكتاب المقدس Oxford Companion to the Bible نقرأ التالي: ((لقد كانت حجة وايكليف Wycliffe في إمكانية إصلاح الكنيسة في حال أن الجميع عرفوا شريعة الله، و هذا يتطلب ترجمة الكتاب المقدس إلى لغات الناس... من غير المؤكد أي النسختين من عمل وايكليف Wycliffe نفسه و مدى حجم عمل زملائه جون بيرفيه John Purvey نبكولاس هيرفورد Nicholas of Hereford... في عام /1415م/ أُدينت نسخة وايكليف للكتاب المقدس و أُحرقت. ثم أرسل بيرفيه Purvey و نيكولاس Nicholas إلى السجن و أُجبرا على شجب مبادئهم اللولاردية (نسبة إلى لولارد Lollard أحد أتباع وايكليف)، و في سنة /1428م/ أُخرجت جثة وايكليف Wycliffe من القبر ثم أُحرقت..."
    ===================================

    بلغت محاكم التفتيش أشدّها في القرن الخامس عشر من خلال حملة الاضطهاد الضخمة و القاسية التي استهدفت المارونيين Marranos (متنصرين من اليهودية) و الموريسكيين Moriscos (متنصرين من الإسلام)، كثير منهم قد اشتُبه بهم بالتزامهم السري لإيمانهم الأصلي. و لما بدأت الأمور بالهدوء قليلاً، قام المؤرخون و الفلاسفة من الجماعة المنتصرة بكتابة كتب التاريخ يشرحون فيها كيف تمكنوا من التغلب على الأشرار، من هزيمة الهراطقة، و إحراق الشياطين و المشعوذين و السحرة على الأوتاد (2). هذه الكتب كان لها التأثر الأكبر على كتب التاريخ الغربي بين أيدينا اليوم.

    =================================
    (2) أكثر التقديرات تحفظاً تقول أن عدد الذين أحرقوا بتهمة "الشعوذة" فقط حوالي /200,000/ منهم 80% من النساء. هذا ما عدا الملايين العديدة الذين حُرّقوا حتى الموت لعدم تبديل دينهم و لأسباب أخرى. يقول فرانك دونوفان Frank Donovan في كتابه Never on a Broomstick : ((يقول مؤلفون حديثون أن تسعة ملايين من البشر قد لقي حتفه خلال حملة اضهاد الشعوذة، ولكنهم لا يقدمون سجلات إحصائية لدعم هذه التقديرات. و على الجانب الآخر نجد "التخمينات العلمية" لروبينز R.H.Robbins و غيره بأن المجموع قد يكون حوالي /200,000/. إن السجلات المعاصرة غير منتظمة و غير مكتملة. كثيرة هي حالات الموت غير الموثّقة بالإضافة إلى ضياع سجلات أخرى من الأرشيف عبر الوقت)).
    ===================================

    كلما تعثّر عالم مسيحي بالحقيقة و بدأ بالكتابة عنها دُمّرت أعماله دون شك (مثل سير إسحاق نيوتن Sir Isaac Newton، مايكل سيرفيتوس Michael Servetus إسباني في القرن السادس عشر .. إلخ). في جميع الأحوال، لوحظ أنه من غير الضروري دحض أدلة المؤلف أو تفنيدها، بل يكفي تكميم أفواه المعارضة، إحراق كتبهم، إخراج اعتراف منهم بالقسر، ثم نفيهم عن المجتمع أو قتلهم.

    حتى الباباوات أنفسهم في بعض الأحيان كانوا يدركون أكذوبة "الثالوث" و أنها في الحقيقة اختراع لاحق من قبل البشرية. أحد هؤلاء الباباوات – هنوريوس Honorius – استجمع شجاعته ليصرح بالحقيقة، فلُعن لاحقاً و بشكل رسمي بعد ثمانية و أربعين سنة من موته من قبل المجمع الكنسي الذي عقد في اسطنبول سنة 680م.

    أحيانا يكون صمت فرد بعينه برهان على إطلاق أعلى الصيحات. فكما رأينا في أقسام سابقة، و لأكثر من قرن من الزمان ، كانت "النصوص المقدسة" الوحيدة التي استخدمها أتباع عيسى من اليهود هي: الترجمة اليونانية للتوراة Septuagint (يشار إليها غالباً بـ LXX) من العهد القديم العبري، و "الشريعة و الأنبياء"، ملحق بها أبوكريفا يهودية (مشكوك بصحتها) و نبوءات رمزية متعددة Sibylline Oracles (150 قبل الميلاد – 180م). كانت تلك هي "المستندات" الوحيدة التي احتكم إليها "آباء الكنيسة" الأوائل في نشر إيمانهم الجديد. لم يحدث ولا في أي مكان أن اقتبسوا مما يعرف اليوم بأسفار "العهد الجديد".

    و في طبيعة الحال، إن كان "تأريخ" كنيسة الثالوث صحيحاً فيما يتعلق بأناجيلهم المختارة و ما زعم أنه كتابات تلاميذ عيسى الأوائل الموحى بها، و أن هذه الكتابات قد قُبلت حقيقة في ذلك الوقت على أنها رسمية و ملزمة، عندها ستكون أثمن المستندات و أقواها حجة في التبشير لعقيدتهم. عندها دون شك، لن يتفوهوا بكلام آخر، بل ستراهم يقتبسون منها و يلجؤون إلى سلطتهم عند كل منعطف تماماً كما كانوا يصنعون على مر القرون. ولكن على مدار 150 سنة، القليل فقط من هذه المستندات (أو لا شيء على الإطلاق) عُرف و استُشهد به - إضافة إلى العهد القديم و تلك النبوءات. و كما قال الناقد الكبير سولومون ريناخ Solomon Reinach:
    "باستثناء بابياس Papias الذي تحدث عن رواية لمرقس و مجموعة من أقوال عيسى، لم يقم أي كاتب مسيحي في القرن الثاني (أي لغاية 150م) بالاقتباس من الأناجيل أو من مؤلفيهم المحترمين"
    أورفيوس تأريخ عام عن الأديان، سولومون ريناخ، ص 218
    Orpheus a General History of Religions, Solomon Reinach, p. 218

    دعونا ندعم أقوالنا قليلاً و ندرس كيف و متى ضُمّت أسفار الكتاب المقدس "الموحى بها" إلى مجموعة الأسفار "القانونية" المسيحية المؤلفة للكتاب المقدس. لقد قمنا سابقاً بعرض مقدمة مختصرة في القسم (1-2-5) كيف تم تقديم أناجيل الكتاب المقدس الحالية على أنها "أصلية". لنأخذ نظرة الآن على بعض التفاصيل. المعلومات التالية مقتبسة عن كتاب "إظهار الحق" و غيره من المصادر الأخرى:

    في مدينة نيقية (أو ما يسمى اليوم بمدينةIznik في تركيا) سنة 325 م، عقد مؤتمر (مجمع) لعلماء اللاهوت و الدين المسيحي بأمر من الإمبراطور قستنطين لبحث و تحديد وضع الأناجيل المسيحية الكثيرة هذه. و بعد تحقيق شامل تقرر أصولية رسالة يهوذا و امكانية الإيمان بها. أما باقي أسفار الكتاب المقدس فقد صُرّح بأنه مشكوك فيها. ذكر ذلك بوضوح القديس جيروم Jerome في مقدمة كتابه. كان القديس جيروم Jerome بالطبع عالماً مسيحياً و فيلسوفاً كبيراً. ولد سنة 340م و قام بترجمة الكتاب المقدس إلى اللاتينية. لقد كان فيلسوفاً مشهوراً و ألف عدة كتب عن الكتاب المقدس. قبل السنة 325م كان إنجيل برنابا مقبولاً على أنه قانوني في كنائس الاسكندرية. و من المعلوم أيضاً تداوله في القرنين الأول و الثاني بعد عيسى (عليه السلام) و ذلك من خلال كتابات إيرينايوس Irenaeus (عيسى نبي الإسلام Jesus Prophet of Islam). بعد هذا المؤتمر (أو المجمع) تم اختيار أربعة أناجيل من بين ثلاثمائة إنجيل على الأقل و أعطي الأمر للقضاء على البقية بشكل تام – من بينها إنجيل برنابا. كما أعطي الأمر كذلك للقضاء على كافة الاناجيل التي كُتبت بالعبرية.

    في سنة 364م ، عقد مجمع آخر في ليديسيا Laodicea لنفس الهدف. لم يكتفي هذا المؤتمر المنعقد من قبل علماء اللاهوت و الدين المسيحي بالتأكيد على قرارات مجمع نيقية فيما يخص أصولية رسالة يهوذا، بل صرح أيضاً أن الأسفار الستة التالية يجب أن تضاف إلى قائمة الأسفار الأصلية المؤتمن بها: سفر إيستر، رسالة يعقوب، رسالة بطرس الثانية، رسالتي يوحنا الثانية و الثالثة، رسالة بولس إلى العبرانيين. ثم أعلن هذه المؤتمر نتائجه للعامة. إلا أن سفر الرؤيا ظل خارج قائمة الأسفار المعترف بها في كلا المجمعين.

    في عام 397م عقد مؤتمر كبير آخر سمي بمجمع قرطاجة، و كان أغسطين Augustine عالم المسيحية الشهير من بين المشاركين المثقفين البالغ عددهم مائة و ستة و عشرون. أكد أعضاء هذا المجمع على قرارات المجمعين السابقين و أضافوا الأسفار التالية إلى قائمة الأسفار الموحى بها: سفر الإنشاد لسليمان، سفر توبيت، سفر باروخ، سفر الجامعة، السفرين الأول و الثاني للموكابيين.

    و في نفس الوقت قرر أعضاء هذا المجلس أن سفر باروخ هو جزء من سفر إرميا، لأن باروخ كان نائباً لإرميا. لهذا فإنهم لم يدرجوا اسم هذا السفر منفصلاً في القائمة.

    عقد ثلاث مجامع إضافية في ترولو Trullo، فلورنس Florence، و ترنت Trent (1545-1563). أكد أعضاء هذه المجامع قرارات مجمع قرطاجة. إلا أن المجمعين الأخيرين قد ذكروا اسم سفر باروخ بشكل منفصل.

    بعد هذه المجامع أصبحت غالبية الأسفار المشكوك فيها سابقاً في الأوساط المسيحة ضمن قائمة الأسفار المعترف بها.

    لم يتغير وضع هذه الأسفار حتى الإصلاح البوتستانتي في القرن السادس عشر. تبرّأ البروتستانت من قرارات المجامع و أعلنوا أنه هنالك /66/ سفراً "موحاً" بها حقاً من عند الله، و ليس /73/ سفراً كما زعم الكاثوليك. فرفضت الأسفار التالية: سفر باروخ، سفر توبيت، رسالة يهوذا، نشيد سليمان، الجامعة، و السفرين الأول و الثاني للموكابيين. فاستبعدوا هذه الأسفار من قائمة الأسفار المعترف بها.

    كما رفض البروتستانت قرارات أسلافهم فيما يخص اصحاحات من سفر إيستر. هذا السفر مؤلف من /66/ إصحاحاً، فقرروا رفض الإصحاحات التسعة الأولى و ثلاثة أعداد من الإصحاح العاشر. لقد بنوا قرارهم على الأسباب الستة التالية:
    • اعتبرت هذه الأعمال زائفة حتى اللغات الأصلية العبرية و القالدانية و التي لم تعد موجودة.
    • لم يعترف اليهود بها كأسفار موحى بها.
    • لم يعترف كامل المسيحيين بإمكانية الإيمان بها.
    • قال جيروم Jerome ن هذه الأسفار لا يعتد بها و هي غير كافية لإثبات و دعم مبادئ الإيمان.
    • قال كلاوس Klaus على الملأ أن هذه الأسفار قد تليت و لكن ليس في كل مكان.
    • قال ايوسيبيوس Eusebius بالتحديد في القسم 22 من كتابه الرابع بأن هذه الأسفار قد حُرفت و بُدلت، و خاصة سفر الموكابيين الثاني.

    أصبح من الواضح الآن أن الأسفار التي فُقدت لغاتها الأصلية و بقيت تراجمها فقط قد اعترف بها خطأً من قبل آلاف اللاهوتيين على أنها وحي إلهي. دفع هذا الوضع القراء من غير المسيحيين للارتياب بهذه القرارات الجماعية لعلماء المسيحية لكلا الطائفتين الكاثوليك و البرتوستانت. لا زال أتباع الإيمان الكاثوليكي يؤمنون بهذه الأسفار مقتدين بأسلافهم دون إبصار.

    يشترط للإيمان بسفر معين كوحي إلهي أن يثبت دون أدنى شك أن السفر قيد الدراسة قد أوحي به من خلال نبي و أنه نُقل إلينا بدقة بنفس الترتيب دون أي تغيير عبر سلسلة غير منقطعة من الرواة. لا يكفي أن ننسب سفراً لنبي معين بناءً على الافتراض و التخمين. إن التأكيدات الواهية من قبل شخص أو مجموعة من الأشخاص لا يمكن و لا يجب قبولها في هذا الخصوص.
    لا إِلَـــــهَ إلااللهَ الــــوَاحِــدُ الأَحَـــــدْ


    المَسِيْــــــــحُ رَسُـــوْلُ اللهِ إنْسَـــانٌ فَقَـــطْ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    105
    آخر نشاط
    23-12-2006
    على الساعة
    09:19 AM

    افتراضي

    رأينا لتونا كيف اختلف علماء الكاثوليك و البروتوستانت في قضية أصولية بعض هذه الأسفار. يوجد هنالك أسفاراً أخرى رُفضت من قبل المسيحيين. من بينها سفر الرؤيا، سفر التكوين، سفر الصعود، سفر الأسرار، سفر العهد، و سفر الاعتراف التي تنسب جميعها إلى النبي موسى. و بالمثل فإن كتاباً رابعاً لعزرا يُزعم أنه للنبي عزرا وكتاباً ينسب لإشعياء يتحدث عن صعوده و الوحي إليه. و بالإضافة إلى سفر إرميا المعروف، يوجد سفر آخر منسوب إليه. هنالك أقوال كثيرة يُزعم أنها من النبي حبقوق. كما يوجد أناشيد كثيرة يُقال أنها للنبي سليمان. يوجد أكثر من /70/ سفراً للعهد الجديد، غير الموجودة بين أيدينا، تنسب إلى عيسى، مريم، الحواريين، و تلاميذهم. و في أيامنا هذه، بعض علماء المسيحية ينادون بأصولية إنجيل توماس على أنه الإنجيل "الخامس" (أنظر كتاب "الأناجيل الخمسة" الذي كُتب على مدار ست سنوات من قبل /24/ عالماً مسيحياً من أكبر الجامعات قدراً في الولايات المتحدة الأمريكية و كندا).

    زعم مسيحيو هذا العصر أن هذه الأسفار مزيفة و مزورة، و أجمعت على ذلك الكنيسة اليونانية و الكاثوليكية و البروتوستانتية. و بالمثل، تزعم الكنيسة اليونانية بأن سفر عزرا الثالث جزء من العهد القديم و تؤمن أنه كُتب من قبل النبي عزرا، بينما صرحت الكنيسة الكاثوليكية و البروتوستانتية بأنه مزيف و مختلق.

    تقول موسوعة جرويلر Grolier تحت عنوان "العهد القديم، الأسفار القانونية":
    "بدأت العملية التي كُوّنت من خلالها الأسفار القانونية للعهد الجديد في القرن الثاني، بمجموعة من عشرة رسائل لبولس على الأرجح. و مع نهاية ذلك القرن، ناقش إيرينايوس Irenaeus لمنح ثقة متفردة لقسم من الأسفار القانونية تدعى الأناجيل. أما قبول الأسفار الأخرى فكان بشكل تدريجي. لقد استخدمت الكنيسة في مصر أسفاراً أكثر من الـ/27/ سفراً الموجودين حالياً، و استخدمت الكنائس المتحدثة بالسيريانية أسفاراً أقل. فأصبحت الأسفار القانونية الرسمية أمراً ملحّاً في القرن الرابع. لقد كان السبب الرئيسي في قبول الأسفار القانونية الحالية هو تأثير أثاناسيوس Athanasius أسقف الإسكندرية و لأن جيروم Jerome قد ضمّ الـ/27/ سفراً في نسخته اللاتينية للكتاب المقدس تسمى نسخة فولغيت Vulgate."

    لاحظ – كما ذكرنا في أقسام سابقة - كيف أن كتابات بولس كانت أول ما قبلته الكنيسة الثالوثية. و قُبلت باقي الأناجيل أو أُتلفت بناءً على توافقها مع تعاليم بولس.

    كما ذكرنا سابقاً، كان تيشندروف Lobegott Friedrich Konstantin Von Tischendorf من أبرز علماء الكتاب المقدس المحافظين في القرن التاسع عشر. يعتبر اكتشافه لإحدى أقدم مخطوطات الكتاب المقدس المعروفة للبشرية – المخطوطة السينائية Codex Sinaiticus – بمساعدة الرهبان في دير القديس كاثرين في سيناء من أعظم إنجازات حياته. في هذه النسخة الأقدم للكتاب المقدس و المعروفة للبشرية نجدها تحتوي على إنجيلين طُرحا جانباً من قبل جيل أكثر هداية هما: رسالة برنابا (لا يختلط عليك الأمر مع إنجيل برنابا) و راعي هرماس. أما اليوم فإن أحداً من هذين السفرين بالطبع لن نجده في كتابنا المقدس. كما رأينا أيضاً في القسم (1-2) فإن "إضافات" لاحقة للكنيسة قد طُرحت جانباً من خلال دراسة هذا المخطوط. و على خطى العلماء المسيحيين المحافظين من قبله، تمكن تيشندروف من إحداث /12,000/ "تصحيح" على هذه المخطوطة المؤلفة من /110,000/ سطراً قبل أن يقوم بـ"نسخها" (أنظر كتاب أسرار طور سيناء، جيمس بينتلي ص 95 - “secrets of Mount Sinai”, James Bentley, Doubleday, NY, 1986, p. 95)
    لقد رأينا في القسم الأول كيف طمس "القديس بولس" دين عيسى (عليه السلام) تماماً مستنداً إلى سلطة "رؤياه" المزعومة. ثم رأينا بعد ذلك كيف استندت تعاليمه على فلسفته و معتقداته الخاصة بدلاً من الاستشهاد بأقوال و أفعال عيسى (عليه السلام) نفسه (أنظر مثلاً الإصحاح الثاني من غلاطية). ثم رأينا كيف قام أتباعه بذبح كافة المسيحيين الذين لم يتخلوا عن تعاليم الحواريين مقابل تعاليمه و كيف أنه أصبح لاحقاً "مؤلفاً لغالبية" الكتاب المقدس و حُرقت أناجيل أصلية كثيرة و صُنفت بالأبوكريفا (المشكوك فيها) من قبل أتباعه. تذكر الزعم بأن بولس هو مؤلف رومية، كورنثوس الأولى و الثانية، غلاطية، إفسس، فليبي، كولوسي، تسالونيكي الأولى و الثانية، تيموثاوس الأولى و الثانية، تيطس، فيلمون، و العبرانيين.

    "كل الدلائل تشير إلى أن كلمات عيسى كانت ذات سلطة رسمية منذ بدء الكنيسة الأولى، و هذا يثير مزيداً من الانتباه إلى مثل هذا الاهتمام الضئيل لأقوال و أفعال عيسى في الكتابات المسيحية الأولى، رسائل بولس، الرسائل الإنجيلة اللاحقة، العبرانيين، الرؤيا، و حتى أعمال الرسل حيث نجد فيها الذكر القليل لأقواله و أفعاله... يوضح ذلك كون بابياس (130م) أول من ذكر اسم إنجيل مكتوب. على الرغم من دفاعه عن إنجيل مرقس (Euseb. Hist. III.xxxix.15-16)، و إضافته لمجموعة من التقاليد العيسوية في كتابه "تفسير وحي الرب - Interpretation of the Oracles of the Lord" (Euseb. Hist. III.xxxix.2-3)، و تفضيله الشخصي الواضح للتقاليد الشفهية فيما يخص عيسى، وتلميحه أن إسيبيوس Eusebius يساند التقاليد العيسوية لبابياس- على الرغم من هذا كله فإنه لم يمّلح إلى اعتماده على مرقس. و أكثر الاستشهادات تكراراً بأقوال عيسى من قبل الآباء الرسوليين و المتشابهة إلى حد كبير - لا تظهر اعتماداً كبيراً على أناجيلنا المكتوبة."
    معجم مفسري الكتاب المقدس، المجلد الإضافي، ص 137
    The Interpreter’s Dictionary of the Bible, Supplementary Volume, p. 137

    يحتوي معجم مفسري الكتاب المقدس على المزيد من المعلومات في هذا الخصوص، أكثر من أن تعرض هنا. إني أشجع القارئ أن يبحث عن نسخة في المكتبات المحلية لقراءة التقاصيل.

    التاريخ المقبول عموماً لكتابة الأسفار الحالية للكتاب المقدس بشكل تقريبي كالتالي:
    بعد الميلاد الحدث / المستند
    ------------------------------------------------------
    30 ................................... صلب (صعود) عيسى
    50 ................................... الرسالة الأولى لبولس
    62 ................................... الرسالة الأخيرة لبولس
    65-70 ........................... إنجيل مرقس
    70 ................................... الرسالة إلى العبرانيين
    80 ................................... أنجيل لوقا
    85-90 ........................... إنجيل متى
    90 ................................... أعمال الرسل
    90-100 ........................ إنجيل يوحنا و رسالته الأولى
    95-100 ........................ الرؤيا
    100 ................................ تيموثاوس الأولى و الثانية و تيطس

    الغموض الذي يعتري رسائل بطرس و يوحنا الأولى و الثانية، يعقوب، و يهوذا لا يسمح للمؤرخين تقدير تاريخ كتابتهم (أنظر كتاب "الكنيسة الأولى و العهد الجديد - The Early Church And The New Testament" لمؤلفه إيرين آلن Irene Allen، 1953). لقد بدأنا إدراك الحد الذي أصبحت فيه الديانة "المسيحية" الحالية معتمدة على تعاليم و كتابات بولس أكثر من أي شيء آخر. و الأناجيل التي كان يُعتقد أنها كُتبت أولاً هي في حقيقة الأمر قد كُتبت بعد كتابات بولس بوقت طويل. لقد بدأ العلماء المسيحيون بالكشف عن أدلة مكثفة أن هذه الأناجيل لم تُكتب من قبل مؤلفيها المزعومين. كلما درس العلماء المسيحيون الكتاب المقدس أكثر، كلما ظهرت لهم الحقيقة المؤلمة بأن ما يشار إليه اليوم بـ"المسيحية" من الأجدر أن تسمى بـ"البولوسية".

    كما ذكرنا في القسم (2-1) حتى عندما يُزعم أن كتاباً "موحى" به حقاً فإننا نجد الكنيسة غير قادرة بتأكيد 100% على تحديد كاتب هذا الكتاب "الموحى به". كما ذكرنا هناك، فإن مؤلفي النسخة القياسية المنقحة للكتاب المقدس RSV يقولون أن مؤلف سفر الملوك ((غير معروف))، و أن سفر إشعياء ((ينسب إجمالاً إلى إشعياء، قد تكون أجزاء منه قد كُتبت من قبل آخرين)). سفر الجامعة: ((مؤلفه مشكوك فيه ولكن غالباً ما يكون سليمان)). سفر راعوث: ((مؤلفه غير معروف بشكل مؤكد، قد يكون صموئيل)) و هلم جراً. أهكذا يعرّف العقل الصادق غير المتحيز "الموحى به من عند الله" ؟ كن أنت الحكم!

    إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175)
    القرآن الكريم - البقرة
    ==============================
    نهاية الفصل الثاني
    لا إِلَـــــهَ إلااللهَ الــــوَاحِــدُ الأَحَـــــدْ


    المَسِيْــــــــحُ رَسُـــوْلُ اللهِ إنْسَـــانٌ فَقَـــطْ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى ... 2 3

القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القول الصحيح فى صلب المسيح
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-09-2010, 11:32 PM
  2. القول الصحيح حول حقيقة الختان واباطيل خصومه
    بواسطة فاروق صلاح الدين في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-04-2008, 03:45 PM
  3. كيف نرد على هذا القول في دعوى لاهوت المسيح؟
    بواسطة Heaven في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-12-2007, 01:53 PM
  4. القول الصحيح فى صلب المسيح وقيامته
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-04-2006, 11:14 AM
  5. القول الحق عن كنه المسيح
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-11-2005, 03:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح

القول الصحيح فيما نسب لعيسى المسيح