تناقضات

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تناقضات

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تناقضات

  1. #1
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    تناقضات

    أبـــ(تراب)ـــو كتب في : Jan 7 2005, 02:18 AM
    هل كانت ليعقوب أربع زوجات أم زوجتان و سريتان؟

    معلوم أن يعقوب كان له زوجتان هما ليئة و أختها راحيل و و كان لها سريتان هما زلفة و بلهة كما نقرأ فى تكوين 23:32 ((23وقامَ في اللَّيلِ، فأخذَ اَمرَأَتَيهِ وجارِيَتَيهِ وبنيهِ الأَحَدَ عشَرَ وعَبَرَ مخاضَةَ يبُّوقَ، ))

    إلا اننا نقرا فى تكوين 17:31 أن يعقوب اخذ زوجاته و بنيه و كل مواشيه و مقتنياته ليذهب إلى اسحق كما ورد فى النص العبرى:
    םילמגה-לע וישנ-תאו וינב-תא אשיו בקעי םקיו

    و هذه الترجمة بالإنجليزية:
    ((So Jacob arose, and set his sons and his wives on camels)) R.V.S

    ((Then Jacob rose up, and set his sons and his wives upon camels)) K.J.V



    و كذلك فى الترجمة العربية المشتركة ((7فقَامَ يعقوبُ وحَمَلَ بَنيهِ وزَوجاتِه على الجمالِ))


    لكن العجيب ان ترجمة الفانديك استبدلت كلمة (زوجاته) بكلمة (نساءه) ، و رغم دلالة الكلمة فى لغة العرب على الزوجات إلا أن النصارى تحايلوا باستعمال هذه الكلمة حمالة الأوجه ليتستروا على التناقض الواضح، و الذى تكرر من قبل مع أبراهيم حين قيل أن قطورة زوجته و قيل فى موضع اخر أنها سريته مما يؤكد أن كاتب التكوين أكثر من شخص يناقض بعضهم البعض


    هل يجوز الحلف ام لا؟

    لا لأن الكتاب المقدس يدين القسم

    ((12وقَبلَ كُلِّ شيءٍ، يا إخوَتي، لا تَحلِفوا بِالسَّماءِ ولا بِالأرضِ ولا بِشيءٍ آخَرَ. لِتكنْ نعَمُكُم نَعَمًا وَلاكُم لا، لِئَلاّ يَنالَكُم عِقابٌ)) يعقوب12:5


    نعم لأن يعقوب أقسم
    ((53إلهُ إبراهيمَ وإلهُ ناحورَ يَحكُمُ بَينَنا. وحَلَفَ يعقوبُ بمَهَابَةِ أبيه إسحَقَ)) تك31


    راحيل زوجة نبى الله يعقوب و أم نبى الله عيسى سارقة عابدة أصنام!


    يحكى لنا سفر التكوين أن راحيل زوجة يعقوب عليه السلام و أم يوسف الصديق كانت مشركة عابدة أصنام فسرقت الأصنام من بيت أبيها و اخفتها منه حين نقب عنها و لم تخبر زوجها يعقوب بفعلتها!

    ((30وأنتَ إنَّما اَنصَرَفْتَ مِنْ عِندي لأنَّكَ اَشتَقْتَ إلى بَيتِ أبيكَ، ولكنْ لماذا سَرَقْتَ آلِهَتي؟» 31فأجابَه يعقوبُ: «خفتُ أنْ تغتَصِبَ بِنتَيكَ مني. 32وأمَّا آلِهتُكَ، فإذا وجدْتَها معَ أحدٍ مِنا فلا يستَحِقُّ الحياةَ. أَثبِتْ ما هوَ لكَ معي أمامَ رِجالِنا وخذْهُ». وكانَ يعقوبُ لا يعرِفُ أنَّ راحيلَ سَرَقَت آلِهةَ لابانَ. 33فدخلَ لابانُ خيمةَ يعقوبَ وخيمةَ لَيئةَ وخيمةَ الجاريتَينِ، فَما وجدَ شيئًا. وخرَج مِنْ خيمةِ لَيئةَ ودَخلَ خيمَةَ راحيلَ. 34وكانَت راحيلُ أخذَتِ الأصنامَ ووَضَعَتْها في رَحْلِ الجمَلِ وجلست فوقَها. ففَتَّشَ لابانُ الخيمةَ كُلَّها، فما وجدَ شيئًا، 35وقالت راحيلُ لأبيها: «لا يَغيظُكَ يا سيِّدي أنِّي لا أقدِرُ أنْ أقومَ أمَامَك لأنَّ عليَ عادَةَ النِّساءِ». فلم يَجدْ لابانُ أصنامَهُ التي فتَّشَ عَنها)) تكوين 30:31

    نستخلص من هذا النص الأتى:
    أ- أن لابان حمى يعقوب و شريكه و معينه كان كافراً مشركاً
    ب- و أن راحيل أم يوسف النبى و زوجة يعقوب النبى و التى يتسمى اليهود كثيراً باسمها كانت إمرأة مشركة سرقت أصنام أبيها بل و كذبت لتغطى على سرقتها!
    ج- أن يعقوب النبى ابن الأنبياء و أبو الأنبياء كان بيته مقراً للشرك بالله ، و الصاعقة أنه ما أنكر على حميه حين جاء طلباً للأصنام الوثنية بل أعانه و توعد من قد يكون أخفى هذه القاذورات مؤكداً أن سارق هذه الأصنام لا يستحق الحياة!

  2. #2
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: تناقضات

    متى سمى يعقوب بإسرائيل؟

    الحالة الأولى!

    ((23وقامَ في اللَّيلِ، فأخذَ اَمرَأَتَيهِ وجارِيَتَيهِ وبنيهِ الأَحَدَ عشَرَ وعَبَرَ مخاضَةَ يبُّوقَ، 24أخذَهُم وَأرسَلَهُم عَبرَ الوادي معَ كُلِّ ما كانَ لَه. 25وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. 26ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. 27وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». 28فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». 29فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ».)) تكوين 28:32

    الحالة الثانية

    ((9وتراءَى اللهُ لِيعقوبَ أَيضًا حينَ جاءَ مِنْ سَهلِ أرامَ وبارَكَهُ 10وقالَ لَه: «إسمُكَ يعقوبُ. لا يُدعَى اَسمُكَ بَعدَ الآنَ يعقوبَ، بل إِسرائيلَ». فسمَّاهُ إِسرائيلَ.))تكوين
    9:35
    هل يجوز أن يسمى يعقوب بأسم يعقوب بعد أن سماه الله إسرائيل؟

    لا
    ((9وتراءَى اللهُ لِيعقوبَ أَيضًا حينَ جاءَ مِنْ سَهلِ أرامَ وبارَكَهُ 10وقالَ لَه: «إسمُكَ يعقوبُ. لا يُدعَى اَسمُكَ بَعدَ الآنَ يعقوبَ، بل إِسرائيلَ». فسمَّاهُ إِسرائيلَ)). تكوين 10:35

    نعم لأن الرب نفسه ظل يناديه بيعقوب مناقضاً نفسه

    ((فرَحَلَ يعقوبُ بِجميعِ ما كانَ لَه وجاءَ إلى بِئرِ سَبْعَ، فذبَحَ ذبائِحَ لإلهِ أبيهِ إسحَقَ. 2فقالَ لَه اللهُ ليلاً في رُؤيا: «يعقوبُ، يعقوبُ!» قالَ: «نعم، ها أنا». 3قالَ: «أنا اللهُ إلهُ أبيكَ. لا تَخفْ أنْ تنزِلَ إلى مِصْرَ، فسَأجعَلُكَ أُمَّةً عظيمةً هُناكَ_ 4أنا أنزِلُ معَكَ إلى مِصْرَ وأنا أُصعِدُكَ منها ويوسُفُ هوَ يُغمِضُ عينَيكَ ساعةَ تموتُ». تكوين)) 2:46

    يعقوب يصارع الله و يضربه! (تعالى الله علواً كبيراً)


    ((23وقامَ في اللَّيلِ، فأخذَ اَمرَأَتَيهِ وجارِيَتَيهِ وبنيهِ الأَحَدَ عشَرَ وعَبَرَ مخاضَةَ يبُّوقَ، 24أخذَهُم وَأرسَلَهُم عَبرَ الوادي معَ كُلِّ ما كانَ لَه. 25وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. 26ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. 27وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». 28فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». 29فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ»)). تك 23:32

  3. #3
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: تناقضات

    اقتباس
    كتاب شبهات وهمية


    قال المعترض الغير مؤمن: قال يعقوب في تكوين 32: 30 لأني نظرتُ الله وجهاً لوجهٍ ونُجِّيت نفسي بينما يقول إنجيل يوحنا 1: 18 الله لم يره أحد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر . وهذا تناقض .

    وللرد نقول بنعمة الله : مع الفصلين المُشار إليهما أعلاه يجب النظر في جملة فصول أخرى ففي خروج 33: 20 يقول الله لموسى: لا تقدر أن ترى وجهي، لأن الإنسان لا يراني ويعيش ومن الجهة الأخرى نجد في خروج 24: 9 و10 ثم صعد موسى وهرون وناداب وسبعون من شيوخ إسرائيل ورأوا إله إسرائيل قد يظهر أن هذه الفصول يناقض بعضها بعضاً مناقضة صريحة. غير أن التوفيق ليس عسيراً البتة.
    قال المسيح (له المجد) في يوحنا 4: 24 الله روح الأمر الذي يُستفاد منه أن الله لا يمكن أن يُرى، فجوهره غير منظور وهذه حقيقة ثابتة. ولكن هذا الإله المجيد غير المنظور قد يمنح الناس أن يروه بطرق وكيفيات مخصوصة، فيرون ظل مجده وحضوره بصورة منظورة. فقد يتخذ لنفسه، حباً في خير الناس، هيئة بشرية وهكذا يصير منظوراً لهم. لأن كل شيء مستطاع له. فيمكنه أن يكون كما يشاء. وحيث يراه الناس بهذه الكيفيات يكونون صادقين أنهم قد رأوا الله، مع أنهم لم يروا هذا الروح المبارك الكامل في علمه وحكمته، غير أنهم رأوه بهيئة خاصة أو في صورة اتخذها لنفسه وقتياً. ونذكر مثلًا: إذا رأينا شرارة تتطاير من سلك كهربائي، أو إذا شهدنا البرق عند المطر نقول: قد رأينا الكهرباء، مع أننا في الواقع لا يمكن أن نرى الكهرباء، بل كل ما رأيناه هو علامة تثبت وجود هذه القوة السرية المحيطة بنا. فبمعنى كهذا يمكن أن يُرى الله كلما تنازل بإعلان نفسه في هيئة منظورة. ولكنه لا يمكن أن يُرى في جوهره غير المحدود بصفته روحاً
    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

    حاول القس عبد النور دفع التناقض بمزاعم فاسدة نردها من جهات:

    (1) أن النصوص صريحة قاطعة فى أن رؤية الله تمت وجهاً لوجه – أى بلا حجاب- و منها:
    ((7وتَراءَى الرّبُّ لأبرامَ وقالَ: «لِنَسلِكَ أهَبُ هذِهِ الأرضَ»)). تكوين7:12

    ((6وجاءَ يعقوبُ وجميعُ القومِ الذين معَه إلى لُوزَ التي في أرضِ كنعانَ وهيَ بَيتُ إيلَ. 7وبَنى هُناكَ مذبَحًا وسَمَّى المَوضِعَ إلهَ بَيتِ إيلَ، لأنَّ اللهَ تجلَّى لَه هُناكَ حِينَ هرَبَ مِنْ وجهِ أخيهِ)) تكوين 7:35

    ((1وسمَّى يعقوبُ ذلِكَ المَوضِعَ فنوئيلَ، وقالَ:لأني نظرتُ الله وجهاً لوجهٍ ونُجِّيت نفسي)) تكوين 30:32

    فها هو يعقوب يحتفل و يسمى الموضع الذى رأى الله فيه فنوئيل لأنه رأى الله وجهاً لوجه و لم يمت، فلو كانت الرؤية لم تقم على حقيقتها و إنما فى هيئة غير هيئة الله لما كان هناك حاجة للكلام عن النجاة و قد ظهر الله من قبل لأبائه إبراهيم و اسحق كما يقول فى سفر الخروج :

    ((وقالَ اللهُ لموسى: «أنا الرّبُّ. 3تراءَيتُ لإبراهيمَ وإسحَقَ ويعقوبَ إلهًا قديرًا، وأمَّا اَسمي يهوَه فما أعلَمْتُهُم بهِ.))

    فلم نقرأ فى أى من الأخبار السابقة أن الذين رأوا الله قد رأوه متجسداً او حالاً فى مخلوق، و إنما هذا من الدعاوى الخيالية التى لا تقوم بدليل و تعارض النصوص الصريحة
    و العجيب أن القس يتعدى على الرب جل و علا و يزعم حلول ذاته التى لا تسعها السماوات و الأرض فى الأجساد المخلوقة بحجة أن الله على كل شىء قدير، و نسى أن قدرة الله لا يجب ان تنال من كماله ، فلا يمكن أن نقول بأن الله تعالى يمكنه أن يلد أو يتبول او يتبرز أو يبكى مثلاً بحجة أنه على كل شىء قدير!!
    و لو قال أحدهم أن الرب العظيم خالق الكون يمكنه أن يحل فى كبسولة صغيرة ، فما الحكم على من قال بهذا يا ترى؟!
    كذلك الحال بمن يزعمون أن الرحمن الرحيم قد حل فى جسد جنين صغير يبكى و يصرخ و يرضع من ثدى أمه و هى تحمله بل حول ولا قوة تقدس و تعالى علواً كبيراً
    و لو كانت كل النصوص التى تصرح برؤية الله تعنى أن الذين رأواه رأوه متجسداً فلماذا يا ترى نجد اليهود ينكرون على النصارى فكرة التجسد أشد الإنكار و يعتبرون القائل بها مجدفاً؟ بل و نجد النصارى أنفسهم يعتبرون تجسد الرب فى جسد المسيح حادثة فريدة عجيبة فيقولون فى الأناجيل المحرفة مثلاً ((عظيم هو سر التقوى ، الله حل فى الجسد))


    (2) أن القس الزعم تناول ذات الله تعالى بالنقص واصفاً إياه بالروح و هذا فاسد لأن االروح و الجسد مخلوقان من قبل الله تعالى، و أكثر المخلوقات تحوى الروح و الجسد معاً فلا يقال أن الله روح و اما كنه الرب عز و جل فليس كمثله شىء
    (3) أن القس أرهق نفسه فى اثبات أن ذات الرب روحية لا محدودة لا تُرى حتى شبهها بالتيار الكهربائى !
    و نسى القس و هو يؤلف هذه الأكاذيب أن كتابه المقدس يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الرب بذاته الحقيقية كيان مادى يملأ فراغاً و يتنقل بالمكان و يمكن النظر إليه كله من القبل و الدبر ماعدا وجهه لا لشىء إلا لأن الإنسان أضعف من أن يحتمل هذا ، و هذا نجده بوضوح فى التوراة حين طلب موسى من الله أن يراه فأخبره أن الإنسان لا يستطيع ان يرى وجهه و يحيى ، فوضع يده على عين موسى حتى اجتاز و سمح لموسى أن يراه من قفاه و إليك النص كاملاً:

    ((17فقالَ الرّبُّ لِموسى: «وهذا الذي قُلْتَهُ أفعَلُهُ، لأنِّي رَضيتُ عَنكَ وعرَفتُك باَسْمِكَ». 18فقالَ موسى: «أرِني مَجدَكَ». 19فقالَ الرّبُّ: «سأعرِضُ كُلَ جلالي أمامَكَ وأُنادي باَسمي أنا الرّبُّ على مسمَعِكَ، وأتَحَنَّنُ على مَنْ أتَحَنَّنُ وأرحَمُ مَنْ أرحَمُ». 20وقالَ: «أمَّا وجهي فلا تقدِرُ أنْ تراهُ، لأنَّ الذي يراني لا يعيشُ». 21وقالَ الرّبُّ: «هُنا مكانٌ بِجانبي تقِفُ فيهِ على الصَّخرةِ، 22وحينَ يمُرُّ مَجدي أجعَلُكَ في فَجوَةِ الصَّخرةِ وأُغَطِّيكَ بِيَدي حتى أمُرَ. 23ثُمَ أُزيحُ يَدي، فتنظُرُ ظَهري. وأما وجهي، فلا تراهُ»)) . خروج 17:33


    فلا محل بعد هذا النص لأن ينكر أحد أن من رأه موسى من الخلف ليس الله، و هو ما يقره القس ذاته،
    لأن الأمر لو كان كذلك لما كان هناك معنى لقوله انه لا يراه أحد و يعيش و أن موسى يمكنه رؤيته من القفا فقط، بل كان يمكن لموسى أن يراه وجهاً لوجه و يكلمه و ربما يصارعه و يغلبه كما فعل يعقوب!!

    فيتبين كذب دعواه بأن الله ليس منظوراً لأنه روح غير محدود

    الخلاصة: أن نصوص الكتاب المقدس تناقضت فى بيان امكانية رؤية الله تعالى ، و لم يجدلم القسس إلا ردوداً هزلية لا تقوم على برهان و تخالف صريح النصوص

  4. #4
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: تناقضات

    أبو حبيبة كتب في : Jan 28 2005, 10:03 AM
    اقتباس
    منيس فى شبهات وهمية

    قال المعترض: «جاء في تكوين 32: 24 أن شخصاً غامضاً صارع يعقوب أب الأسباط حتى طلوع الفجر، ولما رأى الشخصُ الغامض أنه لا يقدر على يعقوب ضرب حُقَّ فخذ يعقوب فانخلع. وتصف التوراة هذا الشخص مرةً بأنه إنسان، وتصفه في آية 28 من نفس الأصحاح بأنه الله، وقال يعقوب عنه في آية 30 «نظرتُ الله وجهاً لوجه». وتصفه بأنه ملاك كما جاء في هوشع 12: 3، 4 أن يعقوب «بقوته جاهد مع الله، جاهد مع الملاك وغلب. بكى (يعقوب) واسترحمه». فهل يمكن أن يصارع يعقوب ملاكاً فلا يقدر الملاك عليه؟ وهل يمكن أن يتخيل أحدٌ أن يكون صراع يعقوب مع الله، فيغلب الله؟».

    وللرد نقول: للمفسرين اليهود والمسيحيين في هذا رأيان:

    (1) يرى البعض أن اختبار يعقوب هذا كان حُلماً، ويقولون إن يعقوب أب الأسباط كان على أبواب أرض كنعان، هارباً من بيت خاله، وراجعاً ليواجه أخاه عيسو الذي سبق وسلب منه بكوريته، فكان في رعب من ماضيه، ورعب أكبر مما ينتظره على يد أخيه. في هذه الحالة البدنية المرهِقة من طول السفر، والحالة النفسية الخائفة من الخطر القادم، أراد الله أن يشجع نبيَّه، فأجازه في اختبارٍ روحي، في صورة حُلم، رأى فيه نفسه يصارع قوة أكبر منه، غامضةً غير واضحة، يجاهد معها لينال بركتها، ولكنه ينكسر أمامها، وفي الوقت نفسه لا يستسلم ليأخذ منها البركة التي يشتاق إليها، ويخشى ألاّ يحصل عليها!.. وتقول التوراة إن المصارع الغامض ضرب حقَّ فخذ يعقوب، فانخلع حُقّ فخذه (آية 25) «وأشرقت له الشمس.. وهو يخمع على فخذه» (آية 31). ومن المعتاد أن الصراع في الحلم يترك صاحبه مُنهَكاً، فإذا حلُم أنه يجري استيقظ وهو يلهث، وإذا حلم أنه يُضرب استيقظ وهو يصرخ. وعندما ضُرب حُق فخذ يعقوب في حلمه صحا في الصباح وهو يعرج على وِركه، من شدة المعاناة في الحلم.

    ويبرهن هؤلاء المفسرون رأيهم بأن هذا الاختبار الروحي كان حلماً وليس أمراً واقعاً، أن التوراة لا تقول إن ما حدث حقيقةٌ تاريخية، كما أن المصارع الغامض المجهول لا يُفصِح عن شخصيته. ومما يؤيد أن يعقوب كان يحلُم أن التوراة تقول إن المصارع الغامض «رأى أنه لا يقدر عليه (على يعقوب)» (تكوين 32: 25). ويضيف المفسرون الذين يرون أن يعقوب سبق له أن جاز باختبارٍ روحي مشابه في طريق هروبه من أخيه عيسو، لاجئاً إلى بيت خاله لابان، تصفه التوراة بالقول: «ورأى حُلماً، وإذا سُلَّمٌ منصوبة على الأرض ورأسها يمسُّ السماء، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها، وهوذا الرب واقفٌ عليها.. فقال يعقوب: حقاً إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم.. ما هذا إلا بيت الله وهذا باب السماء» (تكوين 28: 12-17).. وقد كان حُلم يعقوب الخائف في هروبه من كنعان وفي طريق عودته إليها تشجيعاً من الله له، ليعلم أن الله سيحقق له وعده، على شرط أن يكون خاضعاً لله يسلِّم وجهه له، ويتمسك به، ويلحُّ في طلب بركته، كما قال النبي هوشع: «جاهد مع الملاك وغلب. بكى واسترحمه» (هوشع 12: 4). ومعنى «غلب» أنه لم ينسحب، بل ظل يصارع قدر طاقته حتى النهاية.

    (2) ويرى فريق آخر من المفسرين أن ما جرى ليعقوب حادثة تاريخية، لأنه قَبْل هذا الاختبار الروحي كان يعقوب يجاهد مع الناس وينتصر ولو بالخداع، فمكر وخدع أباه إسحاق وقال له إنه ابنه الأكبر عيسو وأخذ بركة أبيه التي تخص أخاه عيسو.. وبانتهاز الفُرص أخذ من أخيه عيسو امتياز الابن البكر.. وعند خاله لابان اجتهد أن يحوز الجانب الأكبر من ثروة خاله، ثم أخذ زوجتيه (وهما ابنتا خاله) وهرب بهما بدون أن يودِّعا أباهما وأهلهما. فكان لا بد أن يجوز يعقوب اختباراً قاسياً يغيِّره ويبدِّل مسار حياته، فأرسل الله له ملاكاً في صورة إنسان، أخذ يصارع يعقوب ليُخضِعه، ولكن يعقوب تشبَّث به، كما يتشبَّث طفلٌ بيد أبيه أو بثياب أبيه، وهو يطالب أباه بشيء ما.. ولم يقدر ذلك الملاك أن يوقف يعقوب عن إصراره، لأن يعقوب كان قد تعوَّد أن يتعقَّب الآخرين ويحصل منهم على ما يريد، فضربه على حق فخذه ليُخضعه فيستسلم. وعندما استسلم باركه الملاك بأن غيَّر اسمه من يعقوب (ومعناه المتعقِّب) إلى إسرائيل (ومعناه يجاهد مع الله) وقال له: «لا يُدعى اسمك في ما بعد يعقوب، بل إسرائيل، لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت» (تكوين 32: 28)، وقد وصفه النبي هوشع بالقول إن يعقوب «بقوته جاهد مع الله، جاهد مع الملاك وغلب. بكى (يعقوب) واسترحمه». والدرس المستفاد لنا من اختبار يعقوب أننا نجاهد مع الله في الصلاة، ونحني رؤوسنا لإرادته الصالحة، فنكون مثل أَبَفراس، الذي وصفه الرسول بولس بالقول: «عبدٌ للمسيح، مجاهد كل حين لأجلكم بالصلوات، لكي تثبتوا كاملين وممتلئين في كل مشيئة الله» (كولوسي 4: 12).
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
    أولا : الأدلة العقلية
    على أنه لم يكن رمزا أو حلما تشجيعيا من الله ليعقوب بل كان عراكا حقيقيا.
    هل الحلم ينتج عنه تغيير أسمك؟
    هل الحلم ينتج عنه كسر حق الفخذ؟

    ثم ما علاقة عركة يعقوب مع الله بأننا نجاهد الله فى الصلاة يا أيها القس المبجل؟؟

    ثانيا : الأدلة النقلية :
    التفسير التطبيقى للكتاب المقدس ص 87
    (ظل يعقوب فى مصارعته كل الليل لكى يحصل على البركة فكان مثابرا)

    الكتاب المقدس يتحدث اليوم ج2 ص170
    (وقد يكون من شأن ذلك أن يترك ندبات على الجسم , وفى مباراة المصارعة الفعلية هذه رفض يعقوب أن يقر بالهزيمة)

    التفسير الحديث للكتاب المقدس ص192
    (فبعد الضرب على الفخذ تحول الميل للقتال الى اتكال كامل ورأينا يعقوب المبارك الذى كسر حق فخذه وتغير اسمه , وكان عرجه هو الدليل الدائم لحقيقة الجهاد , إذ لم يكن حلما)

    ها هى تفاسيركم تقر بأنه كان عراك حقيقى بين اثنين.
    ونرجو من القس أن يذكر مصادره لا أن يقول "ويرى البعض

  5. #5
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: تناقضات


  6. #6
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي مشاركة: تناقضات

    بارك الله أخي
    لطالما كنت جلاد لعقائد الأخرين

    أخي إسماعيل , إمسح بعض رسائلك الخاص , فصندوق بريدك ممتلئ و لا يستقبل المزيد
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

تناقضات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تناقضات قصة القيامة المسيح؟؟؟؟؟؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-08-2014, 03:41 PM
  2. من تناقضات البايبل
    بواسطة رضوان الفقي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-12-2008, 10:30 PM
  3. من تناقضات قصة القيامة المزعومة
    بواسطة الوحدة الإسلامية في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-12-2006, 01:42 PM
  4. بعض تناقضات البايبل
    بواسطة ismael-y في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-10-2006, 02:23 PM
  5. تناقضات قصة القيامة المسيح؟؟؟؟؟؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تناقضات

تناقضات