لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

  1. #1
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

    منتدى الجامع السابق من طرف OMAR AL-FAROUQ
    Apr 29 2005, 08:29 AM

    ما قاله موري باللون الأحمر)
    يقول موري "يقول الدكتور أحمد شلبي أستاذ ورئيس قسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة في كتابه الإسلام :
    أما صفات الله كما يراها الإسلام فإن مصدرها القرآن,, وهي في مجموعها تصور الكمال المطلق، وليس للمسلم أن يناجي ربه باسم أو صفة لم يضعه الله لنفسه، فهو أعلم بما يدل على ذاته وآثاره وصفاته, وعلى هذا فالإسلام لا يوافق على أن يوصف الله بأنه محبة لأن الله لم يصف نفسه في القرآن بذلك * الإسلام صفحة 106 , وهكذا يا أستاذ موري لا نقع فيما وقعتم فيه أنتم ووقع فيه كل من كفر بالله وألحد في أسمائه الحسنى. فعند التكلم عن الله تعالى نلتزم بما قاله الله تعالى في كتابه الكريم وعلى لسان رسوله الأمين ولا نزيد ولا ننقص ولا نتقول على الله بغير علم ولا نشبه الله بخلقه ولا نكيف ولا نعطل. بل نقف على ما ليس لنا به علم.فهذا هو الاسلام لله أي الخضوع والطاعة التامة لله تعالى. فلا نقول الا ما يرضي ربنا ولا نتكلم بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.


    لكن آيات الكتاب المقدس تعلن بصورة مضيئة، أن الله محبة,, وأن محبته غمرت العالمين,, وأن هذه المحبة ظهرت لنا في عمقها وارتفاعها وعرضها وطولها في موت المسيح ابن الله على الصليب,
    القول " الله محبة" خطأ من الناحية اللغوية والمنطقية. فهل يجوز أن تقول الله قوة أو الله علم أو الله بصر؟؟ فمن أسماء الله الحسنى الودود القوي العليم البصير. هل رأيت الفارق من الناحية اللغوية. ومن الناحية المنطقية. كلمة "محبة" لا تعني شئ حسن دائما!!! فالشيطان يحب الشر ويحب الكفر. والكافرين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا!!! والزاني يحب أن يزني والسارق يحب أن يسرق والحاسد يحب زوال النعمة عمن يحسده ...فهل المحبة هنا شئ حسن؟؟؟ وهناك المحبة الطيبة مثل أن نحب الله تعالى ونحب أنبياءه ونحب الخير ونحب المؤمنين. وهكذا! والله يحب الصابرين والمؤمنين والأنبياء والخير ويحب أن نتقن عملنا ويحب المتوكلين ولا يجوز عقلا أن نقول ان الله يحب المشركين ويحب الظالمين!! ولكن في كتاب الله تعالى تجد ان الله لا يحب كل مختال فخور ولا يحب الفساد ولا يحب كل خوان كفور. وهذا هو الفرق بين من يبني ايمانه على أساس متين وبصيرة وبين من يبني ايمانه على كلام فارغ قد يدغدغ ويثيرمشاعر الدهماء والجهلة ولكن عند التفكر فيه نجده كفر بواح و تقول على الله تعالى. مع ملاحظة انه لم ترد على لسان المسيح هذه الجملة التي تتشدق بها وتحسب انك على شئ " الله محبة" ويا ليتك تأتي بهذه الجملة على لسان نبي من أنبياء الله تعالى.
    و ان شاء الله سنأتي على محبة الله للعالم في كتبكم عند مناقشة الأعداد التي أوردتها من كتبك.

    لقد أظهر الله قدرته في الخلق,لكنه بيّن محبته في موت المسيح على الصليب,
    اذن محبة الله على زعمكم لم تظهر الا عند صلب ابنه الوحيد!!! فأين كانت هذه المحبة منذ زمن أدم والحية التي تأكل التراب؟؟ وهل الله محبة تعني عندكم دائما أم أحيانا؟؟ ومع كل البشر أم مع بعضهم؟ نريد جوابا!

    والإسلام يخلو تماماً من الإعلان المتجسد لمحبة الله,,
    نصوص القرآن تلهب ظهر المسلم بتهديدها بعذاب جهنم وعذاب السعير,,

    القرآن الكريم يبشر المؤمنين برضا الله تعالى وجنته ونعيمها لهم كما ينذر من يشرك بالله ويكفر به سبحانه ويعبد خروف أو بقرة أو بشر من دون الله فهؤلاء لهم عذاب جهنم وعذاب السعير وفي كتبكم من لا يؤمن بأن الله تعالى عما تقولون خروف بسبعة أعين وسبعة رؤوس وانه تعالى تأنسن في جسد يهودي شريب خمر وأكول فمن لا يؤمن بهذا الكفر يكون مصيره بحيرة النار والكبريت!!! ومن يؤمن أي من يكفر بالله تعالى يكون مصيره الملكوت أي حديقة الحيوان حيث الخروف سباعي الرأس والخروف الصغير المذبوح منذ تأسيس العالم والحيوانات الأربعة حول الخروفين! وعروسة الخروف في انتظاره!!!
    والاسلام يخلو من المحبة التي تؤدي الى الشرك والكفر والمعصية ويدعو الى محبة الله التي هي مصدر كل فعل حسن وحميد والبعد عن كل ما يكره الله تعالى والله لا يكره الا السئ والشر المحض.
    تأمل معي قوله تعالى في سورة البقرة آية 165
    "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ "
    تأمل هناك حب شرير فاسد يستوجب جهنم وهو حب الأنداد الذين يعبدهم الكفرة من دون الله سواء الشيطان أو بشر(أنبياء أو صالحين أو حتى فسقة كفرة) أو ملائكة أم حجارة أ قمر أو شمس أو أي مخلوق عموما. وهناك حب محمود وهو حب الله تعالى. فانظر الى معنيين مختلفين لمفهوم الحب في آية واحدة!! تأمل.


    أما الكتاب المقدس فإنه يعزف بآياته البينات موسيقى محبة الله,, وتضيء حروف هذه الآيات بغنى هذه المحبة ويهتف مردداً أن الله محبة
    ,
    ليس هناك آيات في كتبكم بل جمل وعبارات وفقرات فلماذا السرقة من القرآن الكريم؟ لا تسرق!! والتغني بالمحبة ليست فقط الوحيدة بل التغني بوصف أجساد النساء وأعضاءهم الحساسة مثل الفخذ والسرة والثديين! مع الكثير من التغني بالقتل والسرقة والتنكيل والتمثيل بالجثث وقتل الأطفال الرضع واغتصاب النساء وبقر(شق) بطون الحوامل وغيره الكثير. فاصبر وتأمل.



    لِأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابنَهُ الْوَحِيدَ،لِكَيْ لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الْأَبَدِيَّةُ
    * يوحنا 3: 16 ,
    لأنه هكذا أحب الله العالم!! أليس هو نفسه الله الذي لعن العالم وجعل ابنه الوحيد لعنة!! لعلك تتسائل أين هذا؟
    اقرأ معي الدليل من كتبكم
    تكوين 3 عدد 14-17
    "4فقالَ الرّبُّ الإلهُ لِلحَيَّةِ(لأنَّكِ فعَلْتِ هذا فأنتِ مَلعونَةٌ مِنْ بَينِ جميعِ البَهائِمِ وجميعِ وُحوشِ البَرِّ.على بَطنِك تَزحفينَ وتُرابًا تأكُلينَ طُولَ أيّامِ حياتِكِ.15بَينَكِ وبَينَ المَرأةِ أُقيمُ عَداوةً وبَينَ نسلِكِ ونسلِها فهوَ يتَرقَّبُ مِنكِ الرّأسَ وأنتِ تتَرقَّبينَ مِنْه العَقِبَ)). 16وقالَ لِلمَرأةِ: ((أزيدُ تعَبَكِ حينَ تَحبَلينَ،وبالأوجاعِ تَلِدينَ البَنينَ. إلى زَوجكِ يكونُ اَشتياقُكِ،وهوَ علَيكِ يسودُ)).17وقالَ لآدمَ: ((لأنَّكَ سَمِعتَ كلامَ اَمْرأتِكَ، فأكَلْتَ مِنَ الشَّجرَةِ التي أوصَيتُكَ أنْ لا تأكُلَ مِنها تكونُ الأرضُ مَلعونَةً بِسبَبِكَ. بِكَدِّكَ تأكُلُ طَعامَكَ مِنها طولَ أيّامِ حياتِكَ."
    الأرض ملعونة والحية ملعونة والمرأة ملعونة!!!!
    تكوين 6 عدد 5
    "5ورأى الرّبُّ أنَّ مَساوِئَ النَّاسِ كثُرَت على الأرضِ، وأنَّهُم يتصَوَّرونَ الشَّرَ في قلوبِهِم ويَتهيَّأونَ لَهُ نهارًا وليلاً. 6فنَدِمَ الرّبُّ أنَّهُ صنَعَ الإنسانَ على الأرضِ وتأسَّفَ في قلبِه. 7فقالَ الرّبُّ: ((أمحُو الإنسانَ الذي خلَقْتُ عَنْ وجهِ الأرضِ، هوَ والبَهائِمَ والدَّوابَ وطيورَ السَّماءِ، لأنِّي نَدِمْتُ أنِّي صنَعْتُهُم"

    رومية 8 عدد 32
    "الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء . " لم يشفق على ابنه!! فكيف يكون الله محبة وليس عنده ما هو أقل من المحبة!! مجرد الشفقة وعلى مَن على ابنه ضناه الوحيد!!!! فقبل أن تفكر في مخرج من هذا أحب أن تقرأ معي ان عدم شفقة الله كانت أيضا على ناس أخرين!! كما في حزقيال 8 عدد 17 الرب يقول
    "17فقالَ لي: ((أرأيتَ يا اَبنَ البشَرِ؟ ألا يكفي ما يعمَلُهُ بَيتُ يَهوذا مِنَ الأرجاسِ هُنا؟ هُم يَملأونَ الأرضَ جورًا ويُثيرونَ غضَبي؟ اُنظرْ إليهِم يُقرِّبونَ الغُصنَ إلى أنوفِهِم: 18سأعامِلُهُم بغيظٍ، لا أشفِقُ علَيهِم ولا أعفو. وإذا صرخوا في أذني بصوتٍ عظيمِ فلا أسمَعُهُم)). "
    حزقيال 9 عدد 5-7
    "4وقالَ لَه الرّبُّ: ((سِرْ في وسَطِ مدينةِ أورُشليمَ وارسُمْ عَلامةً على جباهِ الرِّجالِ الذينَ يَنوحونَ ويَندبونَ بسبَبِ كُلِّ الأرجاسِ التي تُرتكَبُ فيها)). 5وكلَّمَ الآخرينَ فسمِعتُهُ يقولُ: ((إِذهَبوا في المدينةِ وراءَهُ واَضربوا. لا تُشفِقوا ولا تَعفوا. 6اقتلوا الشُّيوخ والشُّبَّانَ والشَّاباتِ والأطفالَ والنِّساءَ حتى الفناءِ، ولكنْ لا تَمسّوا كُلَ مَنْ على جبينِهِ علامةٌ. ابتدئوا مِنْ هَيكلي)"
    ولعلك تتسائل الآن هل الشفقة علامة الحب؟ أقول لك لا اقرأ كتبك التي تقول
    مراثي 2 عدد 2
    "ابتلع السيد ولم يشفق كل مساكن يعقوب . نقض بسخطه حصون بنت يهوذا .اوصلها الى الارض نجس المملكة ورؤساءها . "
    فعدم الشفقة دليل غضب من الله وليست دليل محبة ابداااا
    والدليل رسالة بطرس الثانية 2 عدد 4
    "لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء "
    وعكسها تماما اذا أشفق. كما في ملاخي 3 عدد 7
    "ويكونون لي قال رب الجنود في اليوم الذي انا صانع خاصة واشفق عليهم كما يشفق الانسان على ابنه الذي يخدمه . "
    أرايت الآن؟؟ ان الله لم يشفق على يسوع بنص كتابكم وان عدم شفقته دليل غضبه وشفقته دليل محبة كما يحب الاب ابنه!!! سبحان الله على الكلام. كيف يكون ابنه بل وحيده؟؟؟ سبحان الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد.

    بل جعل ابنه لعنة أي مطرود من رحمة الله!! كيف تعبدون اللعنة؟؟ وكيف تقولون ان الله تجسد في ملعون؟
    في غلاطية 3 عدد 13
    "إِنَّ المسيحَ افتَدانا مِن لَعنَةِ الشَّريعة إِذ صارَ لَعنَةً لأَجْلِنا، فقَد وَرَدَ في الكِتاب: (( مَلْعونٌ مَن عُلِّقَ على الخَشَبَة ))"
    شريعة الله صارت لعنة!!! والمسيح صار لعنة!! ألا لعنة الله على بولس وأتباعه الذين يسبون شريعة الله وكلامه بل يسبون رسوله عيسى عليه السلام!! الأدهى انهم يسبونه ويعبدونه من دون الله!!! هل لهم عقول؟؟؟


    وَلكِنَّ اللّهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لِأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لِأَجْلِنَا
    * رومية 5: 8 ,
    اذن عدم موت المسيح يعني كراهية الله لكم! حسنا. ولكن ماذا قبل ميلاد المسيح ألم يكن الله محبة!! فكيف بيَّن محبته لمن عاش قبل المسيح؟؟؟ وكيف يكون محبة من يرسل الشريعة التي هي لعنة بحسب كتبكم؟؟ أتمنى أن تفكر ثم تجيب.


    لَيْسَ لِأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لِأَجْلِ أَحِبَّائِهِ
    * يوحنا 15: 13
    ,
    بما انكم خطاه كما في رومية 5 عدد 8 التي أوردته أنت أعلاه!! ويوحنا يقول ان المسيح مات لأجلكم أيها الخطاة فليس هذا بدليل حب لماذا؟؟؟؟
    أرد من كتبكم سفر العدد 35 عدد31
    "ولا تأخذوا فدية عن نفس القاتل المذنب للموت بل انه يقتل . "
    لاحظ لا فدية عن المجرم بل يجب قتله!!
    أمثال 21 عدد 18
    "الشرير فدية الصدّيق ومكان المستقيمين الغادر "
    أي ان الشرير هو الذي يموت فداء للصديق وليس العكس. وهنا اذا كنتم أنتم اشرار فكان عليكم الموت فداء للمسيح واذا كان يسوع مات من أجلكم فهو ليس بصديق والمصيبة انكم خطاة أي لستم صديقين!! اضافة الى انه لعنة!! فكيف تموت اللعنة أو الملعون من أجلكم؟؟؟؟؟


    أَيُّهَا الْأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً، لِأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللّهِ،
    وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللّهِ وَيَعْرِفُ اللّهَ.
    وَمَنْ لَا يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللّهَ، لِأَنَّ اللّهَ مَحَبَّةٌ
    .
    المحبة بين المؤمنين مطلوبة دائما أما محبة الأشرار عباد البشر والحجر فهي مذمومة.
    وكل من يحب فقد وُلد من الله!!! فكيف تقولون ان يسوع ابن الله الوحيد اذن فكل من يحب اذن أخ ليسوع فلا يكون وحيد. وكذلك أدم ابن الله في كتبكم والكثير الكثير ابناء الله في كتبكم فكيف يكون ابن وحيد في وجود هذا الكم الهائل من الأبناء؟؟؟؟

    بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللّهِ فِينَا: أَنَّ اللّهَ قَدْ أَرْسَلَ ابنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ.
    أرجو التركيز هل أرسل الله تعالى "ابنه الوحيد" لكي نحيا به أم ليبذله أو يقتله ولا يشفق عليه من أجلنا ويجعله لعنة وعبرة لمن يعتبر؟؟؟؟

    فِي هذا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللّهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا * 1 يوحنا 4: 7-10 , شرحه!!

    يَسُوعَ الْمَسِيحِ أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ * رؤيا يوحنا 1: 5 ,
    هذا ادعاء بغير دليل فلا يسوع يعرفكم واذا قابلكم سيتبرأ منكم ولا أستبعد أن يسميكم كلاب وخنازير لأنكم غير يهود فما بالكم اذا عرف انكم تقولون انه لعنة!!!

    حب الله للناس ظهر بنوره الآخاذ في موت المسيح على الصليب,, فإنكار صلب المسيح هو إنكار لمحبة الله,, ولا طريق للتمتع بغنى محبة الله إلا بالإيمان بالمسيح المصلوب, لذلك هتف بولس الرسول قائلاً:
    لِأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلَّا يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً
    * 1كورنثوس 2: 2
    ,

    أليس هو بولس الذي هتف ايضا قائلا ان الشريعة لعنة وان المسيح لعنة؟؟ هل هو بولس أم تشابه أسماء؟ الشريعة أي الناموس التي قال عنها يسوع انه ما جاء لينقضها ولا ينقض الأنبياء!!! يلعنها بولس الملعون بل يلعن المسيح نفسه؟؟؟ أين عقولكم.

    أرجو التفكر في أسماء وصفات الله في كتبكم ولن أطيل حيث انها قد تأخذ أكثر من مداخلة طويلة. فسأكتفي بصفات أرجو من موري أو أي نصراني أن يشرحها لنا كيف تتفق هذه الصفات مع " الله محبة"؟؟

    الخروج 15 عدد 3
    "الرَّبُّ رَجُلُ حَربٍ ، الرَّبُّ، آسمُه."[/color]


    أيوب 9 عدد 8-9
    " [color=blue]الباسط السموات وحده والماشي على اعالي البحر.
    9 صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب. "

    ناحوم 1 عدد 2
    " الرب اله غيور ومنتقم. الرب منتقم وذو سخط. الرب منتقم من مبغضيه وحافظ غضبه على اعدائه. "
    تذكروا كيف تتفق هذه الصفات مع "الله محبة"؟؟؟؟ هذا هو السؤال ونبغي اجابة.!!

    **
    لِأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابنَهُ
    السيد مور .....ممكن لو سمحت تفسر هذه العباره

    ما معني العالم ?
    هل العالم تعني البشر ......أم هي تعني العالم ?
    اعتقد أن كلمة عالم لا تعني البشر
    **

    تدخل ahmad_yehya1 كتب في : Apr 29 2005, 05:00 PM
    هل يجوز أن تقول الله محبة هكذا ؟ هل هكذا تعلمت ؟ ما رأيك ان اقول انت حرية أو انت قتل فالواجب في البداية ان تقول لماذا ليس من صفات الله المحب ( وليس كما يأمركم كفركم)
    فما رأيك بصفة اجمل وابلغ من المحب وهي الودود أم لم تعلم ما معنى الودود:
    الودود : المتودِّدُ إلى عباده بنعمه ، الذي يود من تاب إليه وأقبل عليه ، وهو الودود أيضاً أي المحبوب ، قال البخاري في صحيحه :

    الودود : الحبيب ، والتحقيق أن اللفظ يدل على الأمرين ، على كونه واداً لأوليائه ومودواً لهم . فأحدهما بالوضع والآخر باللزوم ، فهو الحبيب المحب لأوليائه ، يحبهم ويحبونه ، وقال شعيب عليه السلام :



    ( سورة هود )

    وما ألطف اقتران اسم الودود بالرحيم وبالغفور ، فإن الرجل قد يغفر لمن أساء إليه ولا يحبه ، وكذلك قد يرحم من لا يحب ، والرب تعالى يغفر لعبده إذا تاب إليه ، ويرحمه ويحبه مع ذلك ، فإنه يحب التوَّابين ، وإذا تاب إليه عبده أحبه ولو كان منه ما كان .

    وهو الودودُ يحبُّهم ويحبُّه ... أحبابه والفضل للمنَّانِ

    وهو الذي جعل المحبة في قلوبهم وجازاهم بحبٍّ ثانِ

    هذا هو الإحسانُ حقاً لا معا ..وضةً ولا لتوقع الشكران

    * * *
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يا ودود


    قال ابن الأثير – رحمه الله – :
    في أسماء الله تعالى (( الوَدُود )) وهو فْعُول بِمَعْنى مَفْعُول من الوُّدِّ ؛ المحبَّة . يُقال : وَدَدْتُ الرَّجل أوَدُّهُ وُداَ إذا أحْبَبْتَه . فالله تعالى مودود أي مَحْبُوب في قُلُوب أوْلِيَائه ، أوهو فَعُول بِمَعنى فَاعِل ، أي أنه يُحِب عِبَاده الصَّالِحين ، بمعنى أنه يَرْضَى عنهم . انتهى

    وفي لسان العرب : الوَدُودُ فـي أَسماء الله عز وجل الـمـحبُّ لعباده ، من قولك : وَدِدْت الرجل أَوَدّه ودّاً و وِداداً و وَداداً .

    قال ابن عباس – رضي الله عنهما – في قوله تعالى : ( الودود ) : الحبيب المجيد الكريم . علّـقـه البخاري .

    فالله يُـحِـبّ ويُـحَـبّ

    يُحِبّ المؤمنين به من عباده
    ويُحِبّ الذين يُقاتِلون في سبيله
    ويُحِبّ المتقين
    ويُحِبّ فعل الخيرات
    ويُحِبّ أن تؤتى رُخصه
    ويُحِبّ أن تؤتى عزائمه

    ويُـحَـبّ ولا غرابة في ذلك
    فهو المُحسن بل هو الإلـه الذي تألهه القلوب وتُحبّـه
    ولا عجب أن يُـحَـبّ من أوصل إلينا الإحسان
    ولا عجب أن يُـحَـبّ من يتودّد إلى عباده

    قال ابن القيم :
    ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبّد لـه ، ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه ، إنما العجب من مالك يتحبّب إلى مملوكـه بصنوف إنعامـه ويتودد إليه بأنواع إحسانه ، مع غناه عنه !
    كفى بك عِـزّاً أنك له عبد *** وكفى بك فخراً أنه لك رب

    وقال – رحمه الله – :
    ليس العجيب من قوله : ( يُحِبُّونَه ) إنما العجب من قوله : ( يُحِبُّهُم ) ليس العجب من فقير مسكين يحب محسنا إليه ! إنما العجب من محسن يحب فقيرا مسكينا . انتهى .

    قال بعض العارفين :
    ليس الشأن أن تُـحِـبّ ، ولكن الشأن أن تُـحَـبّ

    ليس المهم أن تُحِبّ الله لأنه يُحَب لعميم إحسانه وعظيم كرمه وجوده
    ولكن المهم والأهـمّ أن يُحِبّـك الله
    المهم أن يُحِبّـك ملِك الملوك سبحانه
    المهم أن يُحِبّـك من بيده ملكوت السماوات والأرض
    المهم أن يُحِبّـك من بيده الملك كلّـه
    المهم أن يُحِبّـك من يوصل إليك النفع ويدفع عنك الضّـرّ

    توددوا إلى الودود يودّكـم ويُحبّـكم

    الودود تودّه القلوب وتُحبّـه
    الودود أنزل رحمة واحدة من عنده يتوادّ بها الخلق فيما بينهم

    وهذا الاسم له سـرّ عجيب لما فيه من التودد إلى الودود سبحانه

    جاء في كرامات أبي معلق – رضي الله عنه – أنه عرض له لص فقال : ذرني أصلي أربع ركعات !
    قال اللص : صـلّ ما بدا لك .
    فتوضأ ثم صلى أربع ركعات وكان من دعائه في آخر سجدة أنه قال :
    يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد ، أسألك بعزك الذي لا يرام ، والملك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص . يا مغيث أغثني - ثلاث مرات - دعا بها ثلاث مرات فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة واضعها بين أذني فرسه ، فلما أبصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه فقال : قُـم . قال : من أنت بأبي أنت وأمي فقد أغاثني الله تعالى بك اليوم ؟ قال : أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت الله بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجيجا ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل : دعاء مكروب ، فسألت الله عز وجل أن يوليني قتله . قال أنس : فاعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب . رواها الإمام الالكائي في كرامات الأولياء وأوردها ابن حجر في الإصابة .

    والمودة أحد كان رُكني الحياة الزوجية قال سبحانه : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )

    وقد أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بتزوّج الودود ، وهي المواتية المواسية
    المُحِـبّـة لبعلها المتـودِّدَة لـه .

    فـ
    يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد
    نسألك بعزك الذي لا يرام ، والملك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك
    أن ترحمنا رحمتك
    وأن تنصر دينك وكتابك وسنة نبيّـك
    وأن تُفرّج هـمّ المهمومين من المسلمين
    وأن تفك أسـر المأسورين من المؤمنين

    آميـــــــــــــــــن يا رب العالمين

    أما عن انكم دين المحبة التي طبلتم وزمرتم فيها كثيراً
    فأنا على استعداد ان اعطيك مقابل كل حديث عن حب الله للعبد عندكم عشرة من الاسلام ولله ولي التوفيق
    **يتبع

  2. #2
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

    jerusalem2004 كتب في : Apr 28 2005, 05:51 PM

    عندي سؤال للنصراني: الله محبة هو تعبير مجازي مفاده أن الله يحب. فلماذا تطالبونا بإستعمال تعبيراتكم؟

    (الله محبة) ذكرت مرتين فقط في الكتاب المقدس:
    1 يو 4: 8 ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة.
    1 يو 4: 16 ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا.الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه.

    أين قال الله في كتابك أن الله يحب أحد؟ لن تجدها بذلك التعبير. (الله يحب) فلان.

    لننتقل الى القرآن الآن:

    طه (آية:39) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي
    البقرة (آية:195) وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
    ال عمران (آية:76) بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين
    ال عمران (آية:134) الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
    ال عمران (آية:148) فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين
    ال عمران (آية:159) فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
    المائدة (آية:13) فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
    المائدة (آية:42) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
    المائدة (آية:93) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
    الصف (آية:4) إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص التوبة (آية:4) إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
    التوبة (آية:7) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
    التوبة (آية:108) لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
    الحجرات (آية:9) وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
    الممتحنة (آية:8) لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
    ال عمران (آية:31): قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم


    **

    ismael-y كتب في : Apr 28 2005, 09:14 PM
    فعلا الاب أظهر محبته ليسوع حينما قتله على الصليب
    مرقس 9
    43فَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ فَخّاً لَكَ، فَاقْطَعْهَا: أَفْضَلُ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ وَيَدُكَ مَقْطُوعَةٌ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ يَدَانِ وَتَذْهَبَ إِلَى جَهَنَّمَ، إِلَى النَّارِ الَّتِي لاَ تُطْفَأُ 44حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ، وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ
    كان الاولى ان يقطع يديه و رجليه التين تنجستا مع العاهرات انظروا لمحبة يسوع ان نظرت لما لا يحل لك فاقطع عينيك -متى18/-10
    أنا عندي سؤال ان كان فعلا يسوع محبة فلمادا لم يصلب من أجل مغفرة خطايا الشياطين ,,?

  3. #3
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

    أبو عمران كتب في : Apr 28 2005, 10:03 PM
    اولا : الحب فى القران الكريم :

    يقول الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران : (( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))
    ويكفي ان نقول لهذا السائل النصراني ان من اسماء الله الحسنى في القرآن أنه الودود وهو الكثير الحب لعباده يقول الله سبحانه وتعالى : (( وهو الغفور الودود )) [ البروج الآية 15]

    وإليك المزيد :

    1. الله في الاسلام يحب العدل :

    جاء في سورة الممتحنة الآية الثامنة : (( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )) ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة الآية : 87 : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )) ويقول الله تبارك وتعالى في سورة الأعراف الآية : 55 : (( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )) ويقول الله تبارك وتعالى : (( وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )) الآية التاسعة من سورة الحجرات .
    ويقول المولى تبارك وتعالى : (( وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )) الآية : 57 من سورة آل عمران . ويقول جل جلاله : (( إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )) الآية : 140 من سورة آل عمران .

    2. الله يحب الخير وعمله :

    وفي ذلك يقول المولى تبارك وتعالى : (( وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ )) الآية : 205 من سورة البقرة . ويقول تعالى : (( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )) الآية : 64 من سورة المائدة . ويقول : (( وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )) سورة الأنعام ويقول جل جلاله : (( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )) سورة الأعراف ويقول سبحانه : (( وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )) سورة القصص . ويقول سبحانه : (( وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )) سورة الشورى ويقول سبحانه وتعالى : (( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ )) سورة العاديات ويقول (( يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ )) سورة البقرة .

    3.الله يحب التوابين والمتطهرين :

    (( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )) سورة البقرة ويقول تبارك وتعالى : (( لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ )) سورة التوبة .

    4.الله يحب المؤمنين ويغفر لهم :

    وفي ذلك يقول سبحانه وتعالى : (( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) الآية : 31 من سورة آل عمران . ويقول تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ )) الآية : 38 من سورة الحـج . ويقول تعالى : (( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ )) الآية : 45 من سورة الروم .

    5. الله يحب المتقين :

    وفي ذلك يقول تعالى : (( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )) الآية : 76 من سورة آل عمران . ويقول سبحانه : (( إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )) الآية : 4 من سورة التوبة . ويقول تبارك وتعالى : (( كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )) الآية السابعة من سورة التوبة .

    6.الله محبة ويأمر بالأخوة :

    (( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )) الآية : 103 من سورة آل عمران .

    7.الله يحب الصابرين :

    يقول المولى تبارك وتعالى : (( وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ )) سورة آل عمران .

    8.الله يحب المحسنين :

    يقول سبحانه وتعالى : (( فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) سورة آل عمران . ويقول : (( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) سورة المائدة . ويقول ايضاً : (( الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) سورة آل عمران . ويقول سبحانه : (( وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) سورة البقرة ويقول سبحانه : (( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) سورة المائدة .

    9.الله يحب المتوكلين :

    يقول ربنا جل جلاله : (( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )) سورة آل عمران

    10. الله يحب المتواضعين :

    يقول الله سبحانه وتعالى : (( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا )) سورة النساء ويقول سبحانه : (( لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ )) سورة النحل ويقول سبحانه : (( إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )) (76) سورة القصص ويقول تبارك وتعالى : (( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )) (18) سورة لقمان .

    11.الله يحب الامينين :

    يقول الحق تبارك وتعالى : (( وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا )) (107) سورة النساء . ويقول جل جلاله : (( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ )) (58) سورة الأنفال .


    18. الله محب للخير :

    يقول تبارك وتعالى : (( لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا )) (148) سورة النساء . ويقول سبحانه : (( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ )) (38) سورة الحـج ويقول تبارك وتعالى : (( لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ )) (23) سورة الحديد .

    ثانيا : الحب في السنة النبوية الشريفة :

    1 - قال صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) .

    2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " ( رواه مسلم )

    3 - وقال : صلى الله عليه وسلم : (( تهادوا تحابوا )) . رواه البيهقي

    4 - وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب رجلا لله فقد أحبه الله. فدخلا جميعا الجنة, وكان الذي أحب لله أرفع منزلة, ألحق الذي أحبه لله". رواه الطبراني والبزار بنحوه بإسناد حسن.

    5 - عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حقت محبتي للمتحابين في, حقت محبتي للمتواصين في, حقت محبتي للمتبادلين في. المتحابون في على منابر من نور, يغبطهم بمكانتهم النبيون والصديقون والشهداء". رواه الإمام أحمد وابن حبان و الحاكم والقضاعي.

    وفي رواية : "حقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي, وحقت محبتي للذين يتصادقون من أجلي". رواه الطبراني في الثلاتة وأحمد بنحوه ورجال أحمد ثقات.

    6- عن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " قال الله تبارك و تعالى : وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، و المتجالسين فيّ و المتزاورين ، و المتباذلين فيّ " (رواه مالك و غيره )

    7- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلّهم في ظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي ( رواه مسلم )

    8- قال عليه الصلاة و السلام : " من أحبّ أن يجد طعم الإيمان فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله ( رواه الحاكم و قال : صحيح الإسناد و لم يخرجاه و أقرّه الذهبي )

    9- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله" ( رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي )

    10- عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما ، و أن يحبّ المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه ، كما يكره أن يلقى في النار " (متفق عليه)

    11- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أحبّ لله ، و أبغض لله ، و أعطى لله ، و منع لله ، فقد استكمل الإيمان " ( رواه أبو داود بسند حسن )


    12- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه " ( رواه الشيخان )

    13- عن أنس بن مالك قال : مر رجل بالنبي صلى الله عليه و سلم و عنده ناس ، فقال رجل ممن عنده : إني لأحب هذا لله ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم :"أعلمته؟" قال : لا ، قال : " قم إليه فأعلمه " فقام إليه فأعلمه ، فقال : أحبّك الذي أحببتني له ثم قال ، ثم رجع فسأله النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره بما قال فقال النبي صلى الله عليه و سلم :"أنت مع من أحببت ، و لك ما احتسبت " ( رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي )

    14- وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف يوضح أسباب حبِّ الناس له حيث قال "أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً، في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام" المعجم الصغير".

    15- قال صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ،مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه مسلم .

    16- عن سهل بن سعد الساعدي قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال : (( ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس )) [رواه ابن ماجة وغيره، والحديث صحيح].

    17- وعن عائشةَ رضي اللَّهُ عنها ، أَن رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، بعَثَ رَجُلاً عَلَى سرِيَّةٍ ، فَكَانَ يَقْرأُ لأَصْحابِهِ في صلاتِهِمْ ، فَيخْتِمُ بــ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } فَلَمَّا رَجَعُوا ، ذَكَروا ذلكَ لرسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، فقال : « سَلُوهُ لأِيِّ شَيءٍ يَصْنَعُ ذلكَ ؟ » فَسَأَلوه ، فَقَالَ : لأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فقال رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه تعالى يُحبُّهُ » متفقٌ عليه

    18- روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكا ً ..... فقال إن الله قد أحبك كما أحببته فيه )) .

    19- قال صلى الله عليه وسلم : (( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا : يا رسول الله ! كلنا يكره الموت ؟ قال : ليس ذلك كراهية الموت ، ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله ، فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله فأحب الله لقاءه ، وإن الفاجر أو الكافر إذا حضر جاءه ماهو صائر إليه من الشر ، أو ما يلقى من الشر ، فكره لقاء الله ، فكره الله لقاءه )) صحيح التغريب بسندٍ صحيح

    20- قال صلى الله عليه وسلم : قال الله تبارك وتعالى : (( إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه )) صحيح على شرط الشيخين

    21- قال صلى الله عليه وسلم : (( إن رجلا زار أخا له في قرية ، فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا ، فلما أتى عليه الملك قال : أين تريد ؟ قال : أزور أخا لي في هذه القرية ، قال : هل عليك من نعمة [تربها] ؟ قال : لا ، إلا أني أحببته في الله ، قال : فإني رسول الله إليك أن الله عز وجل قد أحبك كما أحببته له )) صحيح على شرط مسلم

    22- قال صلى الله عليه وسلم : (( ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب؛ إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حباً لصاحبه )) السلسلة الصحيح ورجاله ثقات

    23- قال صلى الله عليه وسلم : (( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه )) السلسلة الصحيحة بسندٍ صحيح

    24- قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له ، فإنه خير في الألفة ، و أبقى في المودة )) السلسلة الصحيحة بسندٍ حسن

    25- قال صلى الله عليه وسلم : (( أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا )) السلسلة الصحيحة بسندٍ جيد

    26- قال صلى الله عليه وسلم : (( ما أحب عبد عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل )) السلسلة الصحيحة بسندٍ جيد

    27- قال صلى الله عليه وسلم : (( من سره أن يحب الله و رسوله فليقرأ في " المصحف" )) السلسلة الصحيحة بسندٍ حسن


    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    *
    أبو عبيده كتب في : Apr 28 2005, 04:45 PM
    فى البدايه يا أستاذ مورى أود أن أبين لك أمرا هاما,و الا و هو
    كيف نفهم صفات الله؟
    نعم ,,هذا هو المحك,,
    ان ما جعلك غارق فى المتاهه حين تعرضت لبعض صفات الله هو جهلك بها و بأسرارها و بغايتها,,
    و السبب فى ذلك هو مخالفة عقلك و تفكيرك للفطرة السليمة النقية التى فطر الله الناس عليها الا و هى الاسلام,
    و كما قال تعالى فى سورة (و ان الذين أختلفوا فى الكتاب لفى شقاق بعيد) ,, و كما قال تعالى (فان اهتدوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا و ان تولوا فانما هم فى شقاق)
    فلهذا السبب أنت ايها الفاضل فى ضلال بعيد,,
    فى ضلال عن فهم مراد صفات الله,,فى شقاق و تعب فى فهم وحى الله.
    هذا تأصيل هام لحالتك أسأل الله أن تتقبله بصدق,,

    اقتباس
    المسلم محروم من معرفة عظمة وقوة واتساع محبة الله,, لأن القرآن لا يوافق علىأن يوصف الله بأنه محبة لأن الله لم يصف نفسه في القرآن بذلك؟؟؟
    قلت : بل ان هذا من تمام الاتباع و من البعد عن الابتداع ..
    فاعلم أرشدك الله , أن رب العباد أعلم بشأنه من العباد لذا وجب اتباع المعبود فيما شرع و أمر و الابتعاد عما نهى المعبود و أقر .

    و هذا من الطوام عندكم لأنكم تصفون الله بما لم يشرعه و يأذنه لكم .. فتصفونه بالابن تارة و بالأب تارة و بالحمامة تارة و باللبوة تارة و بالنمر تارة و بالنعجة تارة و بالخروف تارة .... فهل هذة محبة !!!

    قال شيخ الاسلام ابن تيميه فى العقيدة الواسطيه(و من الايمان بالله, الا يمان بما وصف به نفسه فى كتابه-------و لايلحدون فى أسماء الله و أياته)
    و قال الامام ابن القيم(و الالحاد فى أسمائه هو العدول بها و بحقائقها و معانيها عن الحق الثابت لها)
    و قال العلامه صالح الفوزان فى شرحه للمتن(و الالحاد فى أسماء الله و صفاته أنواع منها تسميته سبحانه وتعالى بما لا يليق به كتسمية النصارى له أبا,,و تسمية الفلاسفه له موجبا أو علة فاعله)
    فالله تبارك وتعالى( لا يشبه أحدا من خلقه,,لأنه سبحانه لا سمى له, و لا ند له , و لا مكافأ له , و لا يقاس بخلقه , فانه سبحانه أعلم بنفسه بغيره , و أصدق قيلا , أحسن حديثا من خلقه , ثم رسله مصدقون صادقون , بخلاف الذين يقولون على ما لا يعلمون)(شيخ الاسلام ابن تيميه - العقيدة الواسطيه)

    و لذلك قال تعالى لليهود و النصارى فى سورة التوبة (و قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم)

    نعم ذلك قولهم بأفواههم(أتقولون على الله ما لا تعلمون)

    فالله تبارك وتعالى لا تحيطه العقول و الأبصار,,,و لا يحد قدراته حدود,,,فمن كان هذا حاله فهل يعقل أن نقيس عليه ما توصلت اليه عقولنا المحدوده العاجزه؟؟.
    هل يعقل أن نشبه الله بما نشبه به أنفسنا؟؟
    لنستعرض ما حدث نتيجة هذا التفكير
    البوذيون يسجدون الى تمثال الى يومنا هذا,,و السبب هو((أتقولون على الله ما لا تعلمون)
    اليهود(نام الرب،،ندم الرب,,,استراح الرب,,,الرب كشريب خمر) ,,و السبب هو((أتقولون على الله ما لا تعلمون)

    النصارى(أبانا الذى فى السماء,,,,صلب الرب,,,مات الرب,,,قام الرب),,و السبب هو((أتقولون على الله ما لا تعلمون)

    اذن من يشهد لله شهاده تليق بجلاله و بهاءه و عزته؟؟

    لا أحد الا هو لأنه أعلم بنفسه فهو الذى يدرك العقول و الأبصار و لا تدركه العقول و الأبصار,,قال تعالى(شهد الله أنه لا اله الا هو)ال عمران


    و لذلك كان نبينا صلى الله عليه و سلم يقول(اللهم انا لا نحصى ثناءا عليك أنت كما أثنيت على نفسك)

    و هذا هو الفهم الصحيح لوصف الله,,, و هو الا نصفه الا بما و صف هو به نفسه.

    قال تعالى : {هُوَ اللّهُ الّذِي لاَ إِلَـَهَ إِلاّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ هُوَ الرّحْمَـَنُ الرّحِيمُ * هُوَ اللّهُ الّذِي لاَ إِلَـَهَ إِلاّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدّوسُ السّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبّارُ الْمُتَكَبّرُ سُبْحَانَ اللّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللّهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوّرُ لَهُ الأسْمَآءُ الْحُسْنَىَ يُسَبّحُ لَهُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) الحشر .

    ووالله لا أجد ردا أمتع مما قاله ابن القيم رحمه الله حين قال ( ليس من العجيب أن يتودد العبد الى السيد . لكن العجيب أن يتودد السيد الى العبد فان اسم الله الودود قال تعالى ( و هو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد ) البروج .)

    و هذا قمة المحبة من رب العباد !!!!!
    اقتباس
    لكن آيات الكتاب المقدس تعلن بصورة مضيئة، أن الله محبة,, وأن محبته غمرت العالمين,, وأن هذه المحبة ظهرت لنا في عمقها وارتفاعها وعرضها وطولها في موت المسيح ابن الله على الصليب,
    قلت : نعم ونعم الرحمة !!!!
    جاء فى طيات عقيدتكم ( انه لما لم يمكن أن ينتقم الله من عبده العاصى أدم الذى كلمه و استهان بقدره لاعتلاء جلالة السيد, سقوط منزلة العبد , أراد أن ينتصف من الأنسان الذى هو اله مثله,, فانتصف من خطيئة أدم بصلب عيسى المسيح)- هذا جزء من رسالة القسيس حنا مقار العيسوى الى أبى عبيده الخزرجى.

    هذه هى عقيدتكم , نعم انه الكفر البواح الصراح ,,, اذا كان الله لم يرد الانتقام من أدم لاعتلاء قدر السيد , وسقوط منزلة العبد , فالأولى أن يعفو عن الذنب و يتوب على المذنب, و ان الأبعد عنه عز و جل أن يعاقب احدا بذنب غيره لأن هذا غاية الظلم, و نهاية الجور , لقد أبيتم التوبة على أدم عليه السلام مع ثبوتها يقينا, احتيالا للصلوبيه و اثباتها, و نسبتم الى الله عز وجل – تعالى عما يصفون- ما ينسب الى شرار الأدمين من الحقد والغل ,,و نفيتم عنه ما يليق به عز وجل من العفو و الصفح .
    فكيف ينبغى لله أن يظلم انسانا فيعاقبه بذنب جده؟؟؟!!!!

    أخبرونا عن رجل أخطأ عبده فى حقه,, فبقى بعده مده غاضبا عليه,, ساكتا على معاقبته , حتى ولد لنفسه و لدا , فعمد الى قتله , بذنب العبد الذى كان أذنب له!!!!
    ألست ترى أيها الفاضل من قتله لولده(زعما) أنه أراد أن يشفى نفسه على ذلك العبد , فأصبح ذلك زائدا فى كربه و داعيا الى الدوام حزنه؟ و هل يؤمن بهذا عاقل أو حتى ممن لا عقل له؟
    ان الذى دعاكم الى القول بصلب المسيح, هو ما أقررتم به حين قلتم ان أدم و جميع و لده الى زمان عيسى كانوا كلهم ثاوين فى جهنم بخطيئة أبيهم أدم حتى فداهم عيسى باهراق دمه عنهم على خشبة الصليب ,,, أخبرونا كيف نفهم هذا ؟ كيف نفهم أن الله تعالى أدخل موسى بن عمران " الجحيم و خلده فيها بعد أن كلمه و اصطفاه و فضله,, و بعثه الى عباده نبيا و هاديا , و لم يكفر بعد ذلك؟
    و كذلك ابراهيم الذى كان قد اتخذه الله خليلا و اصطفاه و فضله بهدايته و كذلك كل الأنبياء!!
    و لا جرم أنه لو كان ذنب أدم بقى فى أعناق أولاده , حتى أنقذوا منه بدم المسيح , لنطقت به التوراة , و لصرح به الأنبياء, لأنه أمر شنيع و مصاب للعالم بشيع,, بل ان التوراة قالت(لا تأخذوا ألأبناء بخطايا ألأباء و لا ألأباء بخطايا ألأبناء كل مرئ بخطيئته يقتل) تثنيه 24.
    أخبرونا ما الذى أوجب لأدم عليه السلام ان يكون موصوفا لديكم بهذة الشتائم , و هو أبو البشر و الله قد تاب عليه و اجتباه؟؟ استغفر الله من شر ما جئتم به, و هو الغفور الرحيم , ثم و صفتم ما جئتم به من كذب بخصوص أدم و اخترعتم حادثة الصلب , ثم جاءت تلك الفكره المفترضه عن الخلاص .
    الكفر هو أقل و صف لها ,, أحيلكم أخوتى الى ما تسببت فيه تلك الفكرة الماجنه من خراب للعقول و سب لله و لأنبيائه,,, ناقلا ما جاء فى أحدى الكتب التبشرية ... للمبشر ديريك برنس(المبادرة الألهيه العظمى) و الذى ترجمه له صلاح عباسى .
    جاء فيه(المسيح صار لعنه,,المسيح خطيه,,,المسيح معاقب)ا.ه
    معاقب ممن؟ من الله,,,و من هو الله ؟ انه المسيح(فى زعمهم),,, عجبا له!!,,انه المنتقم و المنتقم منه , و الحقود و المحقود عليه, انه الظالم , يأخذ نفسه بذنب غيره, وهو المظلوم , لأنه صلب بذنب غيره!!!!
    هل هذه عقيدهة؟؟؟
    تلك الكلمات و التى يتقطر منها الكفر قطرا قطرا ,,هو نتيجة طبيعية لتلك الفكرة الماجنه عن الخطيئه الأولى و التى مسخت عقولكم,, والتى جعلتك ايها الفاضل تهذى بهذا الكلام, عجبا لتوقحكم على الله!!

    و لنا الحق أن نسأل : لماذا قتل الأله الأب الأله الابن؟؟(زعما)
    بل باعتبار أن الواحد ثلاثه واحد و الواحد ثلاثه(زعما) نقول لماذا قتل الاله نفسه؟؟
    والجواب من أجل أن تنقطع الألام,,,,و هل أنقطعت الألام بعد الصلب المزعوم أم بقيت تتجدد على اختلاف الزمان.
    أرأيت لو ان رجلا له سبعة أولاد , منهم ستة عاصون , مجرمون, عاقون , و السابع منهم مطيع,, فأراد هذا الوالد أن يسامح أبناءه المجرمين,, و ان يغفر لهم ,, فأعلن لأولاده,,, اذا أردتم عفوى و مغفرتى’,,,فاقتلوا أخوكم المطيع أكفر خطايكم,,,فماذا تقول عن هذا ألأب؟؟
    و الأجابة التى تتفق عليها الكلمه,,,أنه أب مجنون!!!!
    فما زاد هذا الأب المجنون عن أب النصارى. فأى عدل هذا؟ تقتلنى بذنب غيرى و تسمى هذا عدلا و رحمة ؟؟ و الطامة الكبرى أنهم ينسبون ذلك العدل الذى هو ذروة الظلم الى الله!!!! هل هذا مقبول و معقول عندكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كما نسأل لو أنك لبثت ثوبا أبيض ,,ثم وقعت عليه نقطة حبر,, أتزول اذا غسلت ثوبك و كل ألأثواب ؟ ألأجابه لا ,, فاذا لوثت ثيابك فأنت المسئول عن ذلك و لا ذنب لأحد فى ذلك,, فقم و اغسل ثيابك و طهر نفسك,, أما أن العالم يخطئ و يقتل الله أبنه كفارة عن الخطية المزعومة , فهذا ما يضرب الأنسان كفا بكف لتصوره!!!لماذا يقتل الله ابنه الوحيد(زعما) البرئ من أجل ذنوب الأخرين؟؟
    أليس الأعقل و الأعدل أن يقوم الله الغفور الرحيم بمغفرة ذنب المذنبين,,قائلا لهم : تطهروا من أخطائكم و توبوا الى أقبلكم؟ ألم يكن أوفق لعدل الله و رحمته أن يعفو عن عباده بدلا من أن يعاقب ابنه الوحيد , بل المزعوم!!!( و من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما)النساء,,,,,,, فلا يكون هناك قتل و لا صلب ولا لف و لا دوران.

    و اذا كان هذا الصلب بسبب ذنب اقترفه أدم –عليه السلام- فهو اما أن يتوب عليه كما حدث, أو أن يعاقبه بذنبه , و لا ثالث لهما , و ذلك مقتضى عدل الله , أما أنه يصلب ابنه الوحيد بزعم العدل أو الرحمه فهذا ما لا يقبله من عنده مسحه من عقل.

    و أعجب , كلما ذكرت خطيئة أدم عليه السلام لماذا يتحمل أبناء أدم وزر هذه الخطيئه؟؟ و ما الذى يجعلها دينا فى عنق أبناء أدم جميعا لا يكفرها الا الصليب؟ و لمن؟
    ياللعجب!!! الله تعالى عما يصفون الذى ارتكب أدم فى حقه الخطيئه(زعما), بدلا من أن يكفر عنها أدم بنفسه , يكفر الله عنها!!!!!, و يحمل وزرها أبناء أدم!!! حتى يؤمنوا بأن الله (زعما) قد صلب نفسه بعد أن ضرب و شتم وبصق فى وجهه وسمرت قدماه ويداه, فداء لمخلوق من مخلوقاته ما معنى كل هذا و لم كل ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. #4
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

    Jesus is Muslim
    كتب في : Dec 21 2003, 03:22 AM

    بسم الله الرحمن الرحيم

    يتبجح النصارى دائما بمقولة ان ( الله محبة ) وان دينهم دين محبة ولكن بالطبع فانت لو قرأت كتابهم في العهد القديم الى الجديد فستجد من الاوامر (الالهية) الوحشية ما يندى لها الجبين والامثلة كثيرة ولا مجال لذكرها جميعا لكني شخصيا اجد ان اقبح ما قرأت في كتابهم هو هذا النص ....

    Ps:137:9: طوبى لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة (SVD)

    يعني ان الانسان الذي يمسك اطفالك ويضرب بهم الصخرة هو انسان سعيد !

    هل ياترى هذا النص سبب مذابح اطفال المسلمين على يد هؤلاء النصارى واليهود في فلسطين والعراق وكشمير والشيشان والبوسنة والهرسك وكوسوفو ؟

    بالتأكيد فان هذا الكلام الوحشي له أثر كبير في نفوسهم المريضة وهو محركهم ودافعهم لارتكاب الكثير من الاعمال الوحشية. والمصيبة انه ليس النص الوحيد كما قلنا فهناك الكثير من هذه الوحشية في كتابهم واليك احصائية بسيطة حول تلك الاوامر في كتابهم المحرف نقلها سابقا في المنتدى القديم الاخ مروان.

    يتألف الكتاب المقدس من 66 كتيب (نسخة الملك جيمس) تتضمن 783137 كلمة فيما يلي احصائية بسيطة لافتة للنظر :

    يتكرر الأمر اقتل 126 مرة في 119 فقرة
    يتكرر الأمر اذبح 117 مرة في 113 فقرة
    تتكرر كلمة عدو 107 مرات في 106 فقرات
    تتكرر كلمة كره 87 مرة في 86 فقرة
    تتكرر كلمة القتل بوحشية 9 مرات في كثير من الفقرات
    تتكرر كلمة ذبح 56 مرة في 55 فقرة
    تتكرر كلمة الحرب 225 مرة في 220 فقرة

    ولمن اراد قراءة تلك النصوص فهناك مقال للاخ ابو بكر يذكر به الكثير من الامثلة لتلك الوحشية من كتابهم المحرف .

    الحقيقة انني منذ تعرفت على النصارى وانا اسمع عبارة ان الله محبة ليل نهار وفي احدى المرات خطر لي ان ابحث في كتابهم المحرف عن عدد المرات التي تكررت بها كلمة محبة بمشتقاتها فوجدت انها تكررت حوالي 68 مرة فقط وهذا يعني انها اقل من تكرار كلمة كره حسب احصائية قاموس الكتاب المقدس !!

    ثم بعد ذلك بحثت في القرآن الكريم وفي رأسي الآية الشريفة من سورة البروج الآية 14 {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ}. والودود من اسماء الله الحسنى ومعنى الاسم الكثير الحب والمحب لعباده الصالحين والمحبوب في قلوب اوليائه.
    وحين اتممت البحث كانت النتيجة كما يلي :-

    تكررت كلمة حب وود 93 مرة وفي 6 آيات تكررت نفس الكلمة مرتين فيصبح المجموع 93 + 6 = 99 مرة !

    وهذا يعني انها تكررت بعدد اسماء الله الحسنى. فسبحان الله الذي لا اله الا هو واشهد ان محمدا رسول الله وان المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله.

    اذا من الذي قال ان الله محبة ؟
    فان كان المقصود بهذا التعبير بأن الله محب وكثير الحب لعباده فلا نجد مثل هذا التعبير سوى في القرآن الكريم وانه من اسمائه سبحانه وتعالى فنحن اذا المسلمين في قرآننا الكريم وفي سنة رسولنا عليه الصلاة والسلام فقط من يستخدم هذا التعبير وليس هم ولا من سبقهم.

    والحمد لله رب العالمين

    هذه هي الآيات لمن يحب التأكد ...


    {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (165) سورة البقرة

    {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (177) سورة البقرة

    {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة

    {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (195) سورة البقرة

    {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ} (205) سورة البقرة

    {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (216) سورة البقرة

    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (222) سورة البقرة

    {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} (276) سورة البقرة

    {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} (14) سورة آل عمران

    {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) سورة آل عمران 2

    {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} (32) سورة آل عمران

    {وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (57) سورة آل عمران

    {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} (76) سورة آل عمران

    {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (92) سورة آل عمران

    {هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (119) سورة آل عمران 2

    {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (134) سورة آل عمران

    {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} (146) سورة آل عمران

    {فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (148) سورة آل عمران

    {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } (152) سورة آل عمران

    {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (159) سورة آل عمران

    {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (188) سورة آل عمران

    {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا} (36) سورة النساء

    {وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} (107) سورة النساء

    {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (148) سورة النساء

    {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (13) سورة المائدة

    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (18) سورة المائدة

    {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (42) سورة المائدة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (54) سورة المائدة

    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (64) سورة المائدة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (87) سورة المائدة

    {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } (93) سورة المائدة

    {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ} (76) سورة الأنعام

    {وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (141) سورة الأنعام

    {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف

    {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (55) سورة الأعراف

    {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ } (79) سورة الأعراف

    {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ } (58) سورة الأنفال

    {إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} (4) سورة التوبة

    {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } (7) سورة التوبة

    {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ} (17) سورة التوبة

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (23) سورة التوبة

    {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (24) سورة التوبة

    {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (108) سورة التوبة 2

    {إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} (8) سورة يوسف

    {وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} (30) سورة يوسف

    {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ } (33) سورة يوسف

    {الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ} (3) سورة إبراهيم

    {لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} (23) سورة النحل

    {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواْ الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (107) سورة النحل

    {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} (39) سورة طـه

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} (38) سورة الحـج

    {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور

    {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (22) سورة النــور

    {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (56) سورة القصص

    {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } (76) سورة القصص

    {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (77) سورة القصص

    {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} (45) سورة الروم

    {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (18) سورة لقمان

    {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص 2

    {وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (40) سورة الشورى

    {وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ} (7) سورة الحجرات

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} (12) سورة الحجرات

    {لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} (23) سورة الحديد

    {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر

    {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } (8) سورة الممتحنة

    {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} (4) سورة الصف

    {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} (13) سورة الصف

    {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ} (20) سورة القيامة

    {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} (8) سورة الإنسان

    {إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا} (27) سورة الإنسان

    {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} (20) سورة الفجر

    {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} (8) سورة العاديات


    {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} (96) سورة البقرة

    {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (105) سورة البقرة

    {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (109) سورة البقرة

    {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} (266) سورة البقرة

    {وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (69) سورة آل عمران

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (118) سورة آل عمران

    {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا} (42) سورة النساء

    {وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ الله لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} (73) سورة النساء

    {وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا} (89) سورة النساء

    {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ } (7) سورة الأنفال

    {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} (2) سورة الحجر

    {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} (96) سورة مريم

    {وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ} (25) سورة العنكبوت

    {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (21) سورة الروم

    {يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا} (20) سورة الأحزاب

    {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ} (23) سورة الشورى

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ} (1) سورة الممتحنة 2

    {إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ} (2) سورة الممتحنة

    {عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (7) سورة الممتحنة

    {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ} (9) سورة القلم

    {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} (14) سورة البروج


    مجموع الآيات 93

    هذه الآيات التي تكررت بها الكلمة .......

    {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (165) سورة البقرة

    {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) سورة آل عمران 2

    {هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (119) سورة آل عمران 2


    {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (108) سورة التوبة 2

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ} (1) سورة الممتحنة 2


    {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص 2

    المجموع 6

    فيكون الناتج 93 + 6 = 99.
    ***
    sky_diving_lover
    كتب في : Jan 17 2004, 06:52 AM

    كيف لآ يكون اله محبه من يأمر انبياءه ان يتخذوا لأنفسهم نساء زنى ؟؟؟؟ يريد لهم المتعه و الراحه و الخبره الجنسيه ولآ ننسى انه طلب من انبياءه ايضا اولآد زنى حتى لآ تختلط الأنساب


    ولآ ننسى ايضا انه جاء رحمة لكل الناس الآ الكلآب منهم و حسب رأي هذا الرب الكلآب هم فقط فقط غير اليهود

لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الله محبة
    بواسطة بن حلبية في المنتدى دراسات حول الكتاب المقدس والنصرانية للأستاذ بن حلبية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-10-2008, 07:49 PM
  2. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 17-03-2007, 06:15 PM
  3. تعالى الله عما يصفون
    بواسطة احمد العربى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-03-2007, 04:21 PM
  4. بالصور _ تعالى الله عما يصفون
    بواسطة elgehad2007 في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-12-2006, 12:00 AM
  5. الرب مفجوع و سكير (تعالى الله عما يصفون )
    بواسطة متأمله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-11-2006, 05:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة ,,?

لمادا المسلمون لا يصفون الله أنه محبة  ,,?