العلمانية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

العلمانية

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: العلمانية

  1. #1
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي العلمانية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    العلمانية

    قراءة في كتاب العلمانية نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الاسلامية المعاصرة

    المقدمة

    عندما التقت اليهودية بالشيطان وزنا بها حملت منه سفاحاً وولدت مسخا سموه العلمانية وتربى وتغذى هذا المسخ على كره الأديان السماوية والأخلاق الحميدة ونما وترعرع في أوربا حيث كانت الكنيسة هناك تمثل وترمز لدين سماوي من عند الله فعمد هذا المسخ – العلمانية – على محاربة هذا الدين ونزع جذوره من نفوس متبعيه ونجح في ذلك ، ومن المعلوم أن سر نجاح هذا المسخ – العلمانية – في سحق النصرانية إنما هو ناتج عن ضعفها بعد التحريف والتأليف الذي أصابها

    وبعد نجاح هذا المسخ هناك أراد أن يمد جذوره وفروعه إلى هنا حيث بلاد الإسلام فتبنا بعض لقطاء هذه الأمة وقام هذا المسخ بإرضاعهم من ثديه سموم أفكاره العلمانية حتى الثمالة فعادوا إلى بلاد الإسلام – هؤلاء اللقطاء – وهم سكارى بهذه الأفكار ويحملون بأيديهم معول الهدم لهذا الدين ومحاربة تطبيق شرع الله عز وجل ونشر الفساد والتفسخ باسم التحرر من أحكام الدين
    إنهم صورة مجسدة للنمرود في حواره مع الخليل إبراهيم عليه السلام
    وفرعون في تكبره وتحديه لموسى عليه السلام
    ويهوذا في خيانته للمسيح عليه السلام
    وأبي جهل في جاهليته مع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
    هم كل هؤلاء .... اجتمعوا في فكر واحد وهدف واحد وأجساد مختلفة هو هدم الإسلام والتشكيك فيه ، ونسوا أو تناسوا أن الكثير من سلفهم الضال قد ساروا من قبل على دربهم إلا أن الله غالب على أمره ومتم نوره ولو كره الكافرون.
    ===============

    قراءة في كتاب العلمانية { 1 }
    نشأتها وتطورها وآثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة
    عندما تصاب أمة من الأمم بهذا المرض المدمر (( فقدان الذات )) فإن أبرز أعراضه يتمثل في الانبهار القاتل بالأمم الأخرى والاستمداد غير الواعي من مناهجها ونظمها وقيمها . وقد وقع ذلك في حياة الأمة الإسلامية تأويلاً لقوله صلى الله عليه وسلم ( لتركبن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو أن أحدهم دخل حجر ضب لدخلتم ، وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه ) لقد خيل للأمة أن هذا الداء العضال يمكن مداواته باستعارات ساذجة ومظاهر جوفاء وترقيعات صفيقة تتلقاها جميعها من الكفار الذين أصبحت تخجل من أن تسميهم بهذا الاسم ، بل أسمتهم ((العالم المتحضر )) و (( الأمم الراقية ))!! وكان استعدادنا الذاتي وقابليتنا للذوبان هما المبرر الأكبر للحرب النفسية الشرسة التي نسميها (( الغزو الفكري )) تلك التي استهدفت مقومات وجودنا وأسس أصالتنا . وجاءت طلائع الغزو الفكري - كما هو الحال في سبيل الشيطان - متعددة الشعارات ، متباينة الاتجاهات ، عليها من البهرجة والبريق ما يكفي لتضليل وإغراء أمة منبهرة مهزوزة .
    تعريف العلمانية : لفظ العلمانية ترجمة خاطئة لكلمة Secularism في الإنجليزية ، أو ( Secularite ) بالفرنسية ، وهي كلمة لا صلة لها بلفظ (( العلم )) ومشتقاته على الإطلاق . والترجمة الصحيحة للكلمة هي (( اللادينية )) أو (( الدنيوية )) ، لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب ، بل بمعنى أخص هو ما لا صلة له بالدين ، أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد . تقول دائرة المعارف البريطانية مادة (Secularism) : هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها. والتعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو (( فصل الدين عن الدولة )) وهو في الحقيقة لا يعطي المدلول الكامل للعلمانية الذي ينطبق على الأفراد وعلى السلوك الذي قد لا يكون له صلة بالدولة ، ولو قيل أنها (( فصل الدين عن الحياة )) لكان أصوب ، ولذلك فإن المدلول الصحيح للعلمانية هو (( اقامة الحياة على غير الدين (( .
    ================

    قراءة في كتاب العلمانية { 2 }

    العلمانية والعالم الإسلامي
    العلمانية فكرة مستوردة لا يشك في ذلك أعداؤها ولا يماري فيه أحد من دعاتها ومعنى ذلك بداهة أنها ليست من صميم الإسلام ولا هي حتى من إنتاج المنتسبين إليه ، ولذلك وجب – قبل كل شيء – أن ننظر إليها نظرتنا إلى أية بضاعة مستوردة من جهة حاجتنا إليها أو عدمها ، فما لم نكن بحاجةإليه فإن فينا باعتبارنا عقلاء أن نميز ونختار ونأخذ أخذ الواعي الحذر. وبتطبيق هذه البديهية على العلمانية نجد أنها بضاعة نحن في غنى تام عنها ، أي أن من الحمق والغباء أن نستجلبها حتى وإن كانت نافعة ومجدية بالنسبة للمجتمعات والظروف التي أنتجتها. ثم أنه يجب سلفاً ألا ننسى أننا لسنا مخيرين أصلا في قبول هذه الفكرة أو رفضها ، وإننا إنما نناقشها من قبيل الفرض الجدلي والنزول إلى مستوى الخصم ، وإلا فإن ما سيأتي تقريره من حكم العلمانية في دين الله لا يدع لنا فرصة للتفكير أو التردد إن العلمانية تعني – بداهة – الحكم بغير ما أنزل الله فهذا هو معنى قيام الحياة على غير الدين ، ومن ثم فهي نظام جاهلي لا مكان لمعتقده في دائرة الإسلام بل هو كافر بنص القرآن الكريم { ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون }
    وإن مما يثير الانتباه إن أكثر الآيات الواردة في تكفير من لم يحكم بما أنزل الله ونفي الإيمان عنه – إن لم تكن كلها – إنما جاءت في سياق الكلام عن الذين يدعون – بتشديد الدال- الإيمان من أهل الكتاب أو المتظاهرين بالإسلام وربما كانت الحكمة في ذلك أن من لم يدع – بتشديد الدال- الإيمان بشيء من كتب الله كافر بالضرورة ، وقضية تحاكمه إلى غير الله واضحة لا لبس فيها ولكن الوهم قد يصيب بعض من ينتسبون إلى أحد الكتب السماوية فيحسبون أنهم مؤمنون وهم لا يحكمون بما أنزل الله فيها بل يطيعون غير الله معه أو من دونه.

    ويوضح ذلك الآيات المتتابعة في سورة المائدة من قوله تعالى { أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون} وفي آل عمران { ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون} وفي سورة النساء { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما }

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( لا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلاً من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر...)
    وما الفرق بين قول قريش يا محمد : أعبد آلهتنا سنة ونعبد آلهتك سنة وبين قول العلمانيين – لفظاً أو حالاً – نعبد الله في المساجد ونطيع غيره في المتجر أو البرلمان أو الجامعة؟ قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون }

    ====================

    قراءة في كتاب العلمانية {3}

    ماذا بقي للدين ؟

    المبدأ الأساسي الذي قامت عليه الحياة الأوروبية المعاصرة ( العلمانية ) هو عبادة الهوى وتحكيمه من دون الله فالإنسان المعاصر الذي شب عن الطوق واستغنى عن الإله لم يعد بحاجة إلى الرجوع إليه!!
    ومن هنا جاءت كلمة ( جورج سانتياتا ) ( إن حياتنا بكاملها وعقلنا قد تشبعا بالتسرب البطيء الصاعد لروح جديدة هي روح ديموقراطية دولية متحررة وغير مؤمنة بالله )
    وهكذا نجد الباحثين العلمانيين – حتى من كان منهم يذهب إلى الكنيسة يوم الأحد – يكتبون في كل التخصصات من منطلق العداوة العمياء للدين :
    فالذي يتحدث في علم النفس ... يقول أن الدين كبت ينبغي أن يحطم لكي لا يؤذي الكيان النفسي للفرد!
    والذي يتحدث في الاقتصاد ... يقول أن الاقتصاد الصناعي يحتاج إلى مجتمع متحرر من القيود الموروثة ، ومن بينها كذلك احتجاز المرأة لمهمة إلا أمومة إذ ينبغي في المجتمع الصناعي أن تخرج المرأة لتعمل!
    والذي يتحدث في الاجتماع ... ينظر بعين السخرية إلى تلك السذاجة التي كانت تخيل للناس أن الدين فطري وأنه شيء منزل من السماء!
    والذي يتحدث عن العلوم ... العلوم البحته ، لا ينسى الدين كذلك أنه يذكر الناس يوم كان الناس متدينين فكانوا لجهلهم الشديد ينسبون ما يحدث في الكون كله إلى الله!
    والذي يتحدث في الفن ... يزري بتلك الأيام التي كان التحدث عن الجنس فيها يعتبر عيباً تأباه الأخلاق ، تباً لكم أيها المتأخرون كم كنتم تحجبون من ألوان الجمال الممتع البهيج الأخاذ انظروا إلينا نحن المتحررين! اليوم نجعل الجنس فناً قائماً بذاته ... تعالوا نعر الناس ذكوراً وإناثاً ونطلقهم ينشطون نشاط الجنس ... ونمسك الكاميرا للتسجيل!
    والذي يتحدث عن السياسة ... يرثى لحال الإنسان أيام القرن الأول حين كان يتحكم ويخضع لقوانين غيبية لا يد له في وضعها وكان محرما باسم الطاعة الإلهية !
    هذا على صعيد الفكر والبحث فماذا على صعيد الحياة العملية !
    إن الشرق الشيوعي يعترف صراحة بأنه قد قضى أو في سبيل القضاء على كل شكل من أشكال العبادة والمظاهر الدينية حتى الشخصي منها.
    إن دعاة اللادينية ( العلمانية ) من المخادعين والمخدوعين يقولون أنه لا ضرر على الدين من قيام الحياة اللادين !! فالكنائس ستظل مفتوحة بل إن عددها ليزداد وهناك يوم الأحد حيث تقفل الدوائر الرسمية وغير الرسمية أبوابها في حين يكون وعاظ الكنائس ومنشدوها في ذروة نشاطهم ، وهناك الحرية الشخصية التي لا تضع على حرية العقيدة أي قيد وتتيح لأي متحمس للدين أن ينضم إلى سلك الرهبانية بلا اعتراض من الدولة بل إن رجال الحكومة احياناً كما أن من حق الكنيسة أن تقيم طقوسها ومراسيمها وحفلاتها يتشرفون بحضورها.
    أما الزواج فلا تزال غالبية الجماهير ترى ولو نظرياً إن إقامة طقوسه في الكنيسة افضل من العقود المدنية أو الزواج بلا عقد. وكل هذه الأمور – في نظرهم – تجعل الدين يحتفظ بمكانته ونفوذه !!!– ضمن دائرته الخاصة بطبيعة الحال – وتتيح له أن يوجه أتباعه – في نطاق هذه الدائرة – كما يشاء !!!.
    ==================
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  2. #2
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي مشاركة: العلمانية

    العلمانية وخطرها على المسلمين

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين…..

    أما بعد: فإني اخترت الكتابة في هذا الموضوع لما أرى من أهمية الكتابة فيه لانتشار هذه الفرقة في زماننا هذا، انتشر داؤها وفشى وبالها وإلى الله المشتكى ولا حولا ولا قوة إلا بالله.

    تعريف العلمانية
    قد كفتنا القواميس المؤلفة في البلاد الغربية التي نشأت فيها العلمانية، مؤنة البحث والتنقيب، فقد جاء في القاموس الإنجليزي أن كلمة (علماني ) تعني:

    1- دنيوي أو مادي.
    2- ليس بديني أو ليس بروحاني.
    3- ليس بمترهب، ليس برهباني.

    وجاء أيضاً في نفس القاموس بيان معنى كلمة العلمانية حيث يقول:

    العلمانية: هي النظرية التي تقول: إن الأخلاق والتعليم يجب أن لا يكونا مبنيين على أسس دينية.

    وفي دائرة المعارف البريطانية نجدها تذكر عن العلمانية: أنها حركة اجتماعية تهدف إلى نقل الناس من العناية بالآخرة إلى العناية بالدار الدنيا فحسب.

    ودائرة المعارف البريطانية حينما تحدثت عن العلمانية تحدثت عنها ضمن حديثها عن الإلحاد، وقد قسمت دائرة المعارف الإلحاد إلى قسمين:

    1- إلحاد نظري.
    2- إلحاد عملي، وجعلت العلمانية ضمن الإلحاد العملي. وما تقدم ذكره يعني أمرين:

    أولهما: أن العلمانية مذهب من المذاهب الكفرية: التي ترمي إلى عزل الدين عن التأثير في الدنيا فهو مذهب يعمل على قيادة الدنيا في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والقانونية وغيرها بعيداً عن أوامر الدين ونواهيه.

    ثانيهما: أنه لا علاقة للعلمانية بالعلم كما يحاول بعض المراوغين أن يلبس على الناس بأن المراد بالعلمانية: هو الحرص على العلم التجريبي والاهتمام به، فقد تبين كذب هذا الزعم وتلبيسه وبما ذكر من معاني هذه الكلمة في البيئة التي نشأت فيها. ولهذا لو قيل عن هذه الكلمة (العلمانية ) إنها: اللادينية لكان ذلك أدق تعبيراً وأصدق، وكان في الوقت نفسه أبعد عن التلبيس وأوضح في المدلول.

    كيف ظهرت العلمانية

    كان الغرب النصراني في ظروفه الدينية المتردية هو البيئة الصالحة والتربية الخصبة التي نبتت فيها شجرة العلمانية وترعرعت، وقد كانت فرنسا بعد ثورتها المشهورة هي أول دولة تقيم نظامها على أساس الفكر العلماني، ولم يكن هذا الذي حدث من ظهور الفكر العلماني والتقيد به بما يتضمنه من إلحاد وإبعاد للدين عن كافة مجالات الحياة بالإضافة إلى بغض الدين ومعاداته ومعاداة أهله، لم يكن هذا حدثاً غريباً في بابه ذلك لأن الدين عندهم حينئذٍ لم يكن يمثل وحي الله الخالص الذي أوحاه إلى عبده ورسوله عيسى ابن مريم عليه السلام وإنما تدخلت فيه أيدي التحريف والتزييف، ولم تكتف الكنيسة ـ الممثلة للدين عندهم ـ بما عملته أيدي قسيسيها ورهبانها من التحريف والتبديل حتى جعلت ذلك دينا يجب الالتزام والتقيد به.

    ومن جانب آخر فإن الكنيسة أقامت تحالفاً غير شريف مع الحكام الظالمين وأسبغت عليهم هالات من التقديس والعصمة وسوغت لهم كل ما يأتون به من جرائم وفظائع في حق شعوبهم زاعمةً أن هذا هو الدين الذي ينبغي على الجميع الرضوخ له والرضا به. من هنا بدأ الناس هناك يبحثون عن مهرب لهم من سجن الكنيسة ومن طغيانها ومن ذلك أعلنوها حرباً على الدين عامة. فإن كل الأفكار والناهج التي ظهرت في الغرب بعد التنكر للدين والنفور منه ما كان لها أن تجد آذاناً تسمع في بلاد المسلمين لولا عمليات الغزو الفكري المنظمة والتي صادفت في الوقت نفسه قلوباً من حقائق الإيمان خاوية وعقولاً عن التفكير الصحيح عاطلة ودنيا في مجال التمدن ضائعة متخلفة. ولقد كان للنصارى العرب المقيمين في بلاد المسلمين دور كبير وأثر خطير في نقل الفكر العلماني إلى ديار المسلمين والترويج له والمساهمة في نشره عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، كما كان أيضا للبعثات التعليمية التي ذهب بموجبها طلاب مسلمون إلى بلاد الغرب لتلقي أنواع العلوم الحديثة أثر كبير في نقل الفكر العلماني ومظاهره إلى بلاد المسلمين حيث امتتن الطلاب هناك بما رأوا من عادات وتقاليد ونظم اجتماعية وسياسية واقتصادية عاملين على نشرها والدعوة إليها في الوقت نفسه الذي تلقاهم الناس فيه بالقبول الحسن توهماً منهم أن هؤلاء المبعوثين هم حملة العلم النافع وأصحاب المعرفة الصحيحة ولم تكن تلك العادات والنظم والتقاليد التي تشبع بها هؤلاء المبعوثون وعظموا شأنها عند رجوعهم إلى بلادهم إلا عادات وتقاليد ونظم مجتمع رافض لكل ما له علاقة أو صلة بالدين.

    صور العلمانية

    للعلمانية صورتان كل صورة منهما أقبح من الأخرى:

    الصورة الأولى: العلمانية الملحدة: وهي التي تنكر الدين كلية وتنكر وجود الله الخالق البارئ المصور ولا تعترف بشيء من ذلك بل وتحارب وتعادي من يدعو إلى مجرد الإيمان بوجود الله وهذه العلمانية على فجورها ووقاحتها في التبجح بكفرها إلا أن الحكم بكفرها أمر ظاهر ميسور لكافة المسلمين فلا ينطلي بحمد الله أمرها على المسلمين ولا يقبل عليها من المسلمين إلا رجل يريد أن يخرج عن دينه، وخطر هذه الصورة من العلمانية من حيث التلبيس على عوام المسلمين ضعيف وإن كان لها خطر عظيم من حيث محاربة الدين ومعاداة المؤمنين وحربهم وإيذائهم بالتعذيب أو السجن أو القتل.

    الصورة الثانية: العلمانية غير الملحدة: وهي علمانية لا تنكر وجود الله وتؤمن به إيماناً نظرياً لكنها تنكر تدخل الدين في شئون الدنيا وتنادي بعزل الدين عن الدنيا، وهذه الصورة أشد خطراً من الصورة السابقة من حيث الإضلال والتلبيس على عوام المسلمين فعدم إنكارها لوجود الله وعدم ظهور محاربتها للتدين يغطي على أكثر عوام المسلمين حقيقة هذه الدعوة الكفرية فلا يتبينون ما فيها من الكفر لقلة علمهم ومعرفتهم الصحيحة بالدين، ومثل هذه الأنظمة العلمانية اليوم تحارب الدين حقيقة وتحارب الدعاة إلى الله وهي آمنة مطمئنة أن يصفها أحد بالكفر والمروق من الدين لأنها لم تظهر بالصورة الأولى وما ذلك إلا لجهل كثير من المسلمين والله المستعان.

    الخلاصة: أن العلمانية بصورتيها السابقتين كفر بواح لاشك فيه ولا ريب وأن من آمن بأي صورة منها وقبلها فقد خرج من دين الإسلام والعياذ بالله وذلك لأن الإسلام دين شامل كامل فقد قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة} وقال تعالى مبيناً كفر من أخذ بعضاً من مناهج الإسلام ورفض البعض: {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون}…

    نتائج العلمانية في العالم العربي والإسلامي

    قد كان لتسرب العلمانية إلى المجتمع الإسلامي أسوأ الأثر على المسلمين في دينهم ودنياهم. وها هي بعض الثمار الخبيثة للعلمانية:

    1- رفض الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى، وإقصاء الشريعة عن كافة مجالات الحياة، والاستعاضة عن الوحي الإلهي المنزل على سيد البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بالقوانين الوضعية التي اقتبسوها عن الكفار المحاربين لله ورسوله واعتبار الدعوة إلى العودة إلى الحكم بما أنزل الله وهجر القوانين الوضعية اعتبار ذلك تخلفاً ورجعية وردة عن التقدم والحضارة وسبباً في السخرية من أصحاب هذه الدعوة واحتقارهم وإبعادهم عن تولي الوظائف التي تستلزم الاحتكاك بالشعب والشباب حتى لا يؤثروا فيهم.

    2- تحريف التاريخ الإسلامي وتزيفه: وتصوير العصور الذهبية لحركة الفتوح الإسلامية على أنها عصور همجية تسودها الفوضى والمطامع الشخصية.

    3- إفساد التعليم وجعله خادماً لنشر الفكر العلماني وذلك عن طريق:
    a. بث الأفكار العلمانية في ثنايا المواد الدراسية بالنسبة للتلاميذ والطلاب في مختلف مراحل التعليم.
    b. تقليص الفترة الزمنية المتاحة للمادة الدينية إلى أقصى حد ممكن.
    c. منع تدريس نصوص معينة لأنها واضحة صريحة في كشف باطلهم.
    d. تحريف النصوص الشرعية عن طريق تقديم شروح مقتضبة ومبتورة لها بحيث تبدو وكأنها تؤيد الفكر العلماني أو على الأقل أنها لا تعارضه.
    e. إبعاد الأساتذة المتمسكين بدينهم عن التدريس ومنعهم من الاختلاط بالطلاب، وذلك عن طريق تحويلهم إلى وظائف إدارية أو عن طريق إحالتهم إلى المعاش.
    f. جعل مادة الدين مادة هامشية حيث يكون موضوعها في آخر اليوم الدراسي وهي في الوقت نفسه لا تؤثر في تقديرات الطلاب.

    4- إذابة الفوارق بين حملة الرسالة الصحيحة، وهم المسلمون وبين أهل التحريف والتبديل والإلحاد، وصهر الجميع في إطار واحد وجعلهم جميعا بمنزلة واحدة من حيث الظاهر وإن كان في الحقيقة يتم تفضيل أهل الكفر والإلحاد والفسوق والعصيان على أهل التوحيد والطاعة والإيمان. فالمسلم والنصراني واليهودي والشيوعي والمجوسي والبرهمي كل هؤلاء وغيرهم في ظل هذا الفكر في منزلة واحدة يتساوون أمام القانون، لا فضل لأحد على الآخر إلا بمقدار الاستجابة لهذا الفكر العلماني. وفي ظل هذا الفكر يكون زواج النصراني أو اليهودي أو البوذي أو الشيوعي بالمسلمة أمراً لا غبار عليه ولا حرج فيه، وكذلك لا حرج عندهم أن يكون اليهودي أو النصراني أو غير ذلك من نحل الكفر حاكماً على بلاد المسلمين. وهم يحاولون ترويج ذلك في بلاد المسلمين تحت ما أسموه بـ ((الوحدة الوطنية)).
    5- نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية، وتهديم بنيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية، وتشجيع ذلك والحض عليه: وذلك عن طريق:

    a. القوانين التي تبيح الرذيلة ولا تعاقب عليها وتعتبر ممارسة الزنا والشذوذ من باب الحرية الشخصية التي يجب أن تكون مكفولة ومصونة.
    b. وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومجلات وإذاعة وتلفاز التي لا تكل ولا تمل من محاربة الفضيلة، ونشر الرذيلة بالتلميح مرة وبالتصريح أخرى ليلاً ونهاراً.
    c. محاربة الحجاب وفرض السفور والاختلاط في المدارس والجامعات والمصالح والهيئات.

    6- محاربة الدعوة الإسلامية عن طريق:

    أ - تضييق الخناق على نشر الكتاب الإسلامي، مع إفساح المجال للكتب الضالة المنحرفة التي تشكك في العقيدة الإسلامية والشريعة الإسلامية.
    ب - إفساح المجال في وسائل الإعلام المختلفة للعلمانيين المنحرفين لمخاطبة أكبر عدد من الناس لنشر الفكر الضال المنحرف، ولتحريف معاني النصوص الشرعية، مع إغلاق وسائل الإعلام في وجه علماء المسلمين الذين يبصرون الناس بحقيقة الدين.

    7- مطاردة الدعاة إلى الله، ومحاربتهم، وإلصاق التهم الباطلة بهم، ونعتهم بالأوصاف الذميمة، وتصويرهم على أنهم جماعة متخلفة فكرياً ومتحجرة عقلياً، وأنهم رجعيون يحاربون كل مخترعات العلم الحديثة النافعة وأنهم متطرفون متعصبون لا يفقهون حقيقة الأمور بل يتمسكون بالقشور ويدعون الأصول.

    8- التخلص من المسلمين الذين لا يهادنون العلمانية، وذلك عن طريق السجن أو النفي.

    9- إنكار فريضة الجهاد في سبيل الله، ومهاجمتها واعتبارها نوعاً من أنواع الهمجية وقطع الطريق. والقتال المشروع عندهم إنما هو القتال للدفاع عن المال أو الأرض.

    10- الدعوة إلى القومية أو الوطنية، وهي دعوة تعمل على تجميع الناس تحت جامع وهمي من الجنس أو اللغة أو المكان أو المصالح على أن لا يكون الدين عاملاً من عوامل التجميع، بل الدين من منظار هذا الدعوة يعد عاملاً من أكبر عوامل التفرق والشقاق
    التعديل الأخير تم بواسطة الشرقاوى ; 21-11-2005 الساعة 09:26 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  3. #3
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي مشاركة: العلمانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من المفاهيم الخاطئه التى قد يقولها البعض أنه علمانى دون وعى

    وفى احيان أخرى كان البعض (ومنهم كاتب هذه الكلمات) يقول أنه ذو تفكير علمانى دون وعى بمعنى العلمانيه وأحيانا بمعنى التحرر الفكرى أو التحديث الفكرى.

    وأذكر أن أحد الكتاب ممن يدعون إسلاميين قد ناقش أحدهم على الجزيرة فيما أذكر وقال الكاتب العلمانى "أنا مسلم علمانى" فرد عليه الأخر قولك هذا مثل قول "أنا مسلم يهودى" أو هندوسى"

    أعجبنى التعبير فبدأت البحث فى الموضوع

    وتذكرته ثانية عندما قال أحد أعضائنا أنه علمانى .... فرأيت أن أضع هذا الموضوع هنا عله يعود إلى رشده

    هدانا الله وإياكم إلى مايحب ويرضى

    أخوكم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  4. #4
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي مشاركة: العلمانية

    .*.*. العلمــــــــــــــ تعريف ـــــــــــــــــانية .*.*.

    تقول دائرة المعارف البريطانية مادة ( Secularim ) : ( هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيهم إلى الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها .)


     ويقول " المعجم الدولي الثالث الجديد " مادة : ( Secularism)

    " اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية يجب ألا تتدخل في الحكومة ، أو استبعاد هذه الاعتبارات استبعادا مقصوداً ، فهي تعنى مثلاً " السياسة اللادينية البحتة في الحكومة "
    " وهي نظام اجتماعي في الأخلاق مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية والخلقية على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي دون النظر إلى الدين " (6)


    والتعبير الشائع في الكتب الإسلامية المعاصرة هو " فصل الدين عن الدولة " ، وهو في الحقيقة لا يعطى المدلول الكامل للعلمانية الذي ينطبق على الأفراد وعلى السلوك الذي قد لا يكون له صلة بالدولة ، ولو قيل أنها " فصل الدين عن الحياة " لكان أصوب ، ولذلك فإن المدلول الصحيح للعلمانية " إقامة الحياة على غير الدين " سواء بالنسبة للأمة أو للفرد


    تنقسم العلمانيه إلى قسمين


    1- الديمقراطية الليبرالية ، وتسمى منهجها ( العلمانية المعتدلة) أي أنها مجتمعات لا دينية ولكنها غير معادية للدين0

    2-( العلمانية المتطرفة – Anti Religious ) ، أي المضادة للدين ، ويعنون بها المجتمعات الشيوعية وما شاكلها .


    .*.*.*. أسبــــــــــــــاب نشأت العلمانيــــــــــــــــــــة .*.*.*.

    == << .. السبب الأول .. ]] ==

    .*.*. الطغيـــــــــــــان الكنســـــــــــــي .*.*.

    1- يحل ويحرم رجل الكنيسة ، ينسخ ويضيف ، وليس لأحد حق الاعتراض ، أو على الأقل حق إبداء الرأي ، كائناً من كان وإلا فالحرمان مصيره واللعنة عقوبته لأنه كافر "مهرطق"0

    2- حق الغفران (( صكوك الغفران )) وهي صكوك توزعها اللجنة بالمزاد العلني وكتابة وثائق للمشترين تتعهد الكنيسة فيها بأن تضمن للمشتري غفران ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكل محظور يصبح حلالا 0

    3- وحق الحرمان هي عقوبة معنوية بالغة يعاقب بها من خالف الكنيسة من ملوك وعلماء وأفراد 0

    4- وحق التّحلة فهو حق خاص يبيح للكنيسة أن تخرج عن تعاليم الدين وتتخلى عن الالتزام بها متى اقتضت المصلحة 0

    محاكم التفتيش هي عبارة عن سجون مظلمة تحت الأرض بها غرف خاصة للتعذيب وآلات لتكسير العظام وسحق الجسم البشري وكان الزبانية يبدءون بسحق عظام الأرجل ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجيا" حتى يهشم الجسم كله ويخرج من الجانب الآخر كتلة كتلة من العظام المسحوقة والدماء الممزوجة باللحم المفروم 0 ذلك لمن خرج عن تعاليم الكنيسة ومن هؤلاء بل على رأسهم علماء الإختراع

    == << .. السبب الثاني .. ]] ==


    .*.*. الصراع بين الكنيســــــــــــــــــة والعلم .*.*.


    وهذا يتمثل في أن مامن عالم يخترع شيء إلا ويكفر ويخرج من ملتهم وتطارده محاكم التفتيش للقضاء عليه فقد كفرت رئيس بلدية في ألمانيا لأنه اخترع غاز الاستصباح بحجة أن الله خلق الليل ليلاً والنهار نهاراً وهو بمخترعه يريد تغيير مشيئة الخالق فيجعل الليل نهاراً

    == << .. السبب الثالث .. ]] ==


    .*.*. الثـــــــــــــــــورة الفرنسيـــــــــــــــــــــة .*.*.


    وبسبب الظلم من الكنيسة المتمثلة في رجال الدين دعت العلمانية بالثورة على رجال الدين هناك والظلم الكنيسي فما كان من الشعب إلا أن خرج ينادي (( أشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس )) وهكذا نجحوا في تحويل الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه وجعلوا لفظة الدين عند الشعوب الأوربية مرادفة للظلم والرجعية والتخلف والاستبداد .
    وتجدهم ينادون (( لتسقط الرجعية )) والمقصود الواضح هناك (( ليسقط الدين )) حتى أصبح النظام المثالي هناك هو النظام العلماني والنظام البائد هو نظام الكنيسة الديني


    == << .. السبب الرابع .. ]] ==

    .*.*. نظريـــــــــــــــة التطــــــــــــــــــــــــــــــــــور .*.*.


    هذه النظرية هي النظرية التي تسمى (( الدارونية )) ومقتضاها اللإلحاد والزندقة وأن الكون مجرد نوع يتكون من ملاين الخلايا والطبيعة هي التي تهب أسباب البقاء لهذه الأنواع فيكون لها الخلود أو منع أسباب البقاء عنها فتنتهي 0
    يعني هذا اللإ لحاد حيث أن الله لا شأن له في الوجود 0

    ومن أسباب إنتشار هذه النظرية الإلحادية بين سذجها الآتي
    الصراع بين العلم والدين إنذاك كان في حالة من الهيجان لا تسمح بانتشار نظرية تشم منها رائحة إله الكنيسة السفاح الحقود !!

    وكان العلم النيوتنى قد ألقي في روع أعداء الكنيسة إمكان تفسير الظواهر الطبيعية (( ميكانيكياً )) أي دون الحاجة إلى مدبر من السماء 0

    لفت نظر الناس وإعجابهم بالتطور التكلونجي بإسم العلمانية البعيد جذرياً عن الكنيسة 0
    وبهذه الأسباب نشأت العلمانية واستشرى أمرها في بلاد الكفر البعيدة كل البعد عن الشريعة الربانية الإسلامية وبهذه المبررات قامت هذه الفئة بحرب كل محسوس أو ملموس ينطبق عليه مسمى الدين وإن اختلف التشريع وكان في قمة العدالة والإنصاف سواءاً كان هذا الدين مسيحي أو يهودي أو إسلامي يدعو للعلم أو يحاربه فالأمر عندهم سواء 0
    ************************************************

    ** نهج العلمانية وطورق دعوتها **

    ******************************

    العلماني :

    تجد البعض يؤمن بوجود إله لكنه يعتقد بعدم وجود علاقة بين الدين وبين حياة الإنسان ( فكر بوذي ) كما يعتقد بأن الحياة تقوم على أساس العلم التجريبي المطلق وهذا ( فكر ماركسي ).

    والعلماني :

    تجده يعتبر القيم الروحية التي تنادي بها الأديان والقيم الأخلاقية بأنواعها هي قيم سلبية يجب أن يتم تطويرها أو إلغائها وهذا ( فكر ماركسي ).

    والعلماني :

    تجده يطالب بالإباحية كالسفور ، والاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة والخاصة ( أي الخلوة ) ويحبذ عدم الترابط الأسري ( دعوة ماسونية ).

    والعلماني :

    تجده يطالب بعدم تدخل الدين في الأمور السياسية وأنه يجب تطبيق الشرائع والأنظمة الوضعية كالقانون الفرنسي في الحكم . وأن الدين للعبادة فقط دون تدخل في شئون الخلق وتنظيمها – كما أراد الله سبحانه وتعالى –.

    والعلماني :


    أ
    تجده يردد دائماً بأن الإنسان هو الذي ينبغي أن يستشار في الأمور الدنيوية كلها وليس رجال الدين - ويطالب بأن يكون العقل البشري صاحب القرار وليس الدين

    والعلماني :

    تجده يصرح باطلاً بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة وأنه يدعوا إلى التخلف لأنه لم يقدم للبشرية ما ينفع ويتناسى عن قصد الأمجاد الإسلامية من فتوحات ومخترعات في مجال الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء والطب وأن علم الجبر الذي غير المفاهيم العلمية وكان السبب الرئيسي لكثرة من مخترعات اليوم وربما المستقبل ينسب لمبتدعه العبقري جابر بن حيان وهو مسلم عربي .

    والعلماني :

    تجده يعتقد بأن الأخلاق نسبية وليس لها وجود في حياة البشر إنما هي انعكاس للأوضاع المادية والاقتصادية وهي من صنع العقل الجماعي وأنها أي الأخلاق تتغير على الدوام وحسب الظروف ( فكر ماركسي ) .

    والعلماني :

    تجده يعتقد بأن التشريع الإسلامي والفقه وكافة تعاليم الأديان السماوية الأخرى ما هي إلا امتداد لشرائع قديمة أمثال القانون الروماني وأنها تعاليم عفى عليها الزمن وأنها تناقض العلم . وأن تعاليم الدين وشعائره لا يستفيد منها المجتمع . ( وهذا فكر ماركسي ) .

    والعلماني :

    تجده حين يتحدث عن المتدينين فإنه يمزج حديثه بالسخرية منهم ويطالب بأن يقتصر توظيف خريجي المعاهد والكليات الدينية على الوعظ أو المأذونية أو الإمامة أو الأذان وخلافه من أمور الدين فقط .

    والعلماني :

    تجده يعترض اعتراضا شديداً على تطبيق حدود الله في الخارجين على شرعه كالرجم للزاني أو قطع اليد للسارق أو القتل للقاتل وغيرها من أحكام الله ويعتبرها قسوة لا مبرر لها .

    والعلماني :

    تجده يطالب ويحبذ مساواة المرأة بالرجل ويدعو إلى تحررها وسفورها واختلاطها بالرجال دون تحديد العمل الذي يلائمها ويحفظ كرمتها كأنثى .
    والعلماني : تجده يحبذ أن لا يكون التعليم الديني في المدارس الحكومية إلزامياً بل إختيارياً .


    والعلماني :

    يتمنى تغيير القوانين الإسلامية ، بقوانين علمانية ، كالقانون المدني السويسري ، والقانون الجنائي ، المعمول به في إيطاليا ، والقانون التجاري الألماني ، والقانون الجنائي الفرنسي ، وهذا القانون يعمل به في بعض الدول العربية ، ويعتبر أن تلك القوانين هي الأفيد في حياة الفرد والمجتمع من التنظيم الإسلامي .


    **************************************************
    &&أثر العلمانية على العالم الأوربي والأومريكي &&
    *************************************************

    وبسب التخلي عن القيود الأخلاقية ، والأدبية ، والإنحلال من القيم المتبقية من عقائد أهل الكتاب ، وإطلاق زمام النفس الغاوية على الغارب ، من مزاولة الزنا والربا والإختلاط بين الرجال والنساء ، ومحاربة كل خلق حسن ، كان لهذا الأمر من المثالب التي لا تخفى على عاقل ، حيث وأن الفساد إنتشر بشكل مخيف لا يطيقه الحمقى ، فضلاً عن أصحاب العقول السوية ، وقد تأذى من هذا الحال نساء أوربا ، وأمريكا ومثقفيهما

    . تقول الكاتبة الإنجليزية " أنى رود " عن ذلك :
    " إذا اشتغلت بناتنا فى البيوت خوادم أو كالخوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن فى المعامل حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد .

    أياليت بلادنا كبلاد المسلمين حيث فيها الحشمة والعفاف والطهارة رداء الخادمة والرقيق اللذين يتنعمان بأرغد عيش ويعاملان معاملة أولاد رب البيت ولا يمس عرضهما بسوء . نعم إنه عار على بلاد الإنكليز أن تجعل بناتها مثل للرذائل بكثرة مخالطتهن للرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل ما يوافق فطرتها الطبيعية كما قضت بذلك الديانة السماوية وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها


    وتقول الكاتبة اللادى كوك أيضا :
    " إن الاختلاط يألفه الرجال ، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها ، وعلى قدر الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا ، ولا يخفى ما فى هذا من البلاء العظيم عن المرأة ، فيه أيها الآباء لا يغرونكم بعض دريهمات تكسبها بناتكم باشتغالهن فى المعامل ونحوها ومصيرهن إلى ما ذكرنا فعلموهن الابتعاد عن الرجال ، إذا دلنا الإحصاء على أن البلاء الناتج عن الزنا يعظم ويتفاقم حيث يكثر الاختلاط بين الرجال والنساء . ألم تروا أن أكثر أولاد الزنا أمهاتهن من المشتغلات فى المعامل ومن الخادمات فى البيوت ومن أكثر السيدات المعرضات للأنظار .. ولولا الأطباء الذين يعطون الأدوية للإسقاط لرأينا أضعاف مما نرى الآن ، ولقد أدت بنا الحال إلى حد من الدناءة لم يكن تصوره فى الإمكان حتى أصبح رجال مقاطعات فى بلادنا لا يقبلون البنت ما لم تكن مجربة ، أعنى عندها أولاد من الزنا ، فينتفع بشغلهم وهذا غاية الهبوط فى المدينة ، فكم قاست هذه المرأة من مرارة الحياة


    وأما الجرائم الأخلاقية من فواحش الزنا والسرقة والقتل فأمر يفوق الخيال تأمل


    &&& " بلغت عدد سرقات المتاجر الكبيرة في إنجلترا خلال عام 1960 نحو 32194 سرقة هذا عدا الحالات التي لم تبلغ لإدارة البوليس والغريب أن 60% من هذه السرقات ارتكبتها نساء جاوزن سن البلوغ و30% ارتكبها ذكورا أقل من السابعة عشرة وتقول الإحصائيات أن كل السارقات من النساء لم يكن في حاجة للمال "(88). نعم إنها ليست الحاجة للمال ولكنها الرغبة في الانتقام وتفريغ السخط .

    &&& وإما الانتقام من نفسها بالانتحار كما فعلت الممثلة الشهيرة "مارلين مونرو" التي كتبت قبيل انتحارها نصيحة لبنات جنسها تقول فيها :
    " إحذري المجد …إحذري من كل من يخدعك بالأضواء …إنى أتعس امرأة على هذه الأرض… لم أستطع أن أكون أما … إني امرأة أفضل البيت … الحياة العائلية الشريفة على كل شيء … إن سعادة المرأة الحقيقية في الحياة العائلية الشريفة الطاهرة بل إن هذه الحياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية " وتقول في النهاية " لقد ظلمني كل الناس … وأن العمل في السينما يجعل من المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة الزائفة " .

    &&& نشرت صحيفة الأخبار المصرية ( في عددها الصادر في 20/10/1972م ، ص 4) :
    أنه قد أقيمت في هذا الأسبوع الحفلة السنوية لسيدة العام وحضرها عدد كبير من السيدات على اختلاف مهنهن .. وكان موضوع الحديث والخطب التي ألقيت في حضور الأميرة ( آن ) البريطانية هو حرية المرأة وماذا تطلب المرأة .. وحصلت على تأييد الاجتماع الشامل فتاة عمرها 17 عاماً رفضت رفضاً باتاً حركة التحرير النسائية وقالت أنها تريد أن تظل لها أنوثتها ولا تريد أن ترتدي البنطلون بمعنى تحدي الرجل . وأنها تريد أن تكون امرأة وتريد زوجها أن يكون رجلاً . وصفق لها الجميع وعلى رأسهن الأميرة ( آن ) ( كتاب المرأة العربية المعاصرة إلى أين ؟! ص 50 ) .

    .&&& يقول تقرير كتبه أحد الأطباء الاجتماعيين في فينا :" وقد لوحظ أن النساء أكثر محاولةــ أي في الإنتحار ــ من الرجال وفي عام 1959 حاولت 150 فتاة الانتحار وهذا يعني أن كل تسعة أيام توجد ست محاولات انتحار أربع منها من جانب الفتيات واثنتان من جانب الفتيان (89). وتأمل منذ ذلك الوقت إلى يومنا 0

    &&& من ذلك ما نشرته الصحف الأمريكية في 1977م من أن فتاة أمريكية في إحدى الولايات الوسطى بالقرب من مدينة غير مشهورة وجدت مقتولة وقد طرحت جثتها في الغابة وحمل البوليس الجثة إلى المستشفى ونشر إعلانا يتضمن سن الفتاة و صفاتها الجسدية لكي يحضر قريبها لتسليم الجثة . فماذا كانت النتيجة ؟ … تقول الصحف : أن المستشفى تلقى 1200مكالمة من أناس كل منهم يشك في أنها قريبة ويستوضح بعض صفات لفتة أخرى بينها حضر إلى المستشفى شخصيا قرابة 500 شخص لمعاينة الجثة(90).

    وهذا يعنى أن هؤلاء فقدوا فتيات يحملن نفس تلك الصفات وفي السن نفسه فكيف بمن يحملن صفات أخرى وفي مراحل من العمر أخرى ؟ وإذا كان هذا على مستوى المدينة أو الولاية فكيف بالولايات كلها؟

    &&& ومن هذا صرح الدكتور جون كيشلر أحد علماء النفس الأمريكيين في شيكاغو ( أن 90% من الأمريكيات مصابات بالبرود الجنسي وأن 40% من الرجال مصابون بالعقم ، وقال الدكتور أن الإعلانات التي تعتمد على صور الفتيات العارية هي السبب في هبوط المستوى الجنسي للشعب الأمريكي . ومن شاء المزيد فليرجع الى تقرير لجنة الكونجرس الأمريكية لتحقيق جرائم الأحداث في أمريكا تحت عنوان ( أخلاق المجتمع الأمريكي المنهارة ) . ( المجتمع العاري بالوثائق والأرقام ، ص 11) .

    &&& نسبة الحبالى من تلميذات المدارس الثانوية الأمريكية قد بلغت في إحدى المدن 48% وليسمعوا ( دعاة الاختلاط الذين يريدون أن يزحفوا مجتمعاتنا الى الرذيلة والشذوذ ) الى ما نقلته جريدة الأحد اللبنانية في العدد ( 650 ) عن الفضائح الجنسية في الجامعات والكليات الأمريكية ، ماذا قالت الجريدة بالحرف الواحد ؟

    &&& ومما ذكرته الجريدة كذلك : ( دلت الإحصائيات فتيات بصورة غير شرعية لا تزيد أعمارهن عن العشرين وأن كثيرات منهن من طالبات الجامعات والكليات ) ونقلت الجريدة عن المربية الاجتماعية ( مرغريت سميث ) حديثاً قالت فيه ( إن الطالبة لا تفكر إلا بعواطفها والوسائل التي تتجاوب مع هذه العاطفة أن أكثر من ستين بالمائة من الطالبات سقطن في الامتحانات وتعود أسباب الفشل الى أنهن يفكرن في الجنس أكثر من دروسهن وحتى مستقبلهن وأن) ( أنظر الى كتاب الى كل أب غيور ، ص 29-31 لعبد الله علوان ) .

    &&& ومن هذا نشرت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن في عددها الصادر 15/7/1400هـ الموافق 29/5/1980م ..أن 75% من الأزواج يخونون زوجاتهم في أوروبا وأن نسبة أقل من المتزوجات يفعلن الشيء ذاته .. و80% الى 85% من الرجال البالغين قبل الزواج لهم خليلات 0
    &&& ومن هذا " بلغ عدد الأحداث المحكومين في فرنسا سنة 1939م : 12165 وبلغ سنة 1968: 44016حسب جدول إحصائي"… " وقد صار هذا التزايد في عدد الأحداث المنحرفين منذرا بأوخم العواقب إذ بلغت أرقامه ضعفيها تقريبا في مدى ثماني سنوات . سنة 1960 – 26894".

    فرنسا: q الأطفال ضحايا الاعتداءات الشاذة...
    w كشف تحقيق نشرته مجلة " الأوبر فاتوار " الفرنسية النقاب عن تهاون القضاء الفرنسي في معالجة قضايا الاعتداءات الشاذة التي ارتكبها بالغون بحق أطفال صغار وذلك بالنظر إلى الأحكام المخففة التي تصدر في مثل هذه القضايا ، وجاء في إحصاءات عام 1992م أن 2000إلى 2500طفل ضحية سنوية ، ويعانون من حالات خطيرة ، وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية أنه على مستوى المدارس فإن طفل على الأقل في كل فصل يكون ضحية للاعتداءات الشاذة ، أما ما يصل إلى المحاكم فلا يتجاوز 30% من هذه الحوادث .
    (الأسرة- العدد 9- 1414 هـ - 1994م)


    أما الأمراض العقلية بسبب ألإباحية في الكحول وتعاطي ألوان المسكرات خيالية جداَ تأمل

    1- الأمراض العقلية والعصبية: جاء في تقرير لمنظمة الصحة العالمية أعدته لاجتماعها السنوي في جنيف لسنة 1978:
    " يعاني حوالي 40 مليون شخص من أمراض عقلية أكيدة في العالم وهناك أكثر من 80 مليونا ممن يعانون تخلفا خطيرا من جراء الإفراط في تعاطي الأدوية والمخدرات والمشروبات بالإضافة إلى مائتي مليون شخص يعانون من اضطرابات عقلية أقل خطرا ولكنها تعرضهم للتخلف العقلي أيضا"(99).

    أما الولايات المتحدة بصفة خاصة فتقول الإحصائيات:
    "إن المرض العقلي يشكل أخطر تهديد لصحة أبناء شعبها إذ يشير تقدير المعهد القومي للصحة العقلية الصادر في يوليو 1954 إن عدد المرضي الذين ترعاهم مستشفيات الأمراض العقلية يناظر مرضي المستشفيات الأخرى مجتمعة على اختلاف أنواعها ولا يتدرج بطبيعة الحال في هذا الإحصاء عشرات الآلاف من الحالات المرضية التي لم تقصد المستشفيات وإنما تولى علاجها إذا قدر لها أن تحظى بالعلاج أطباء الأمراض العقلية


    تاريخ دخول العلمانية العالم الإسلامي

    لم يكن العالم الإسلامي يعرف العلمانية لأن ظروف المجتمعات الإسلامية لم تكن في ظروف المجتمعات المسيحية التي فرض واقعها ظهور هذه البلية على البلاد والعباد فكان دخلها على
    النحو التالي
    1- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها –.وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .

    2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .

    3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .

    4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.

    5– المغرب: ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.

    6-تركيا لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .

    7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .

    8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار
    9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .

    10-إنتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية


    **************************************************
    &&&كيفية دخول عفن العلمانية إلى العالم الإسلامي &&&

    **************************************************

    1- من خلال الاحتلال العسكري الاستعماري

    - 2من خلال البعثات التي ذهبت من الشرق إلى الغرب لطلب العلم والتقدم

    3- من خلال البعثات التبشيرية

    4- من خلال المدارس والجامعات الأجنبية

    5- من خلال الجمعيات والمنظمات والأحزاب العلمانية :

    6- من خلال البعثات الدبلوماسية :

    7- من خلال وسائل الإعلام المختلفة :

    8- من خلال التأليف والنشر في فنون شتى من العلوم وبالأخص في الفكر والأدب

    9- من خلال الشركات الغربية الكبرى التي وفدت لبلاد المسلمين مستثمرة في الجانب الاقتصادي 0

    10- من خلال المتعلمنة الذين تولوا زمام الحكم في البلدان الإسلامية مما أدى ذلك لتمكين كل عائد متعلمن من منصب0

    11- من خلال الجهل المتناهي في صفوف دعاة العلمانية بالدين الإسلامي مع وجود الكيد والخبث من تنفيذ الخطط الماسونية العالمية لدمار الأمة


    **************************************************
    الفرق بين العلمانية العالمية والعلمانية في العالم الإسلامي
    **************************************************


    العلمانية هي العلمانية في كل بقاع العالم ، ودعوتها هي دعوتها ، لا فرق سوى أن العلمانية في العالم الإسلامي تراها تدعو للتقدم في العري الفاضح ، والفساد الصارخ ، ولم تصنع كبقية العالم ما يحمي الأمة من أعدائها من آلات حربية قتالية ، وهذا يدل على عمالتها المفضوحة 0



    **************************************************
    &&&أثر العلمانية على العالم العربي &&&
    **************************************************

    لاشك أن أثرها كان كبيراً على الأمة ، بسبب جهل الأمة لأمور دينها ، فاستغفلتها العلمانية إلى حد بعيد والله المستعان

    فترى أكثر العالم الإسلامي لا يحكم بما أنزل الله واستبدلوا بالقرآن الدساتير الغربية والقوانين الشرقية فأفسدوا البلاد والعباد

    نزعوا الحجاب عن المرأة المسلمة في أكثر البلدان الإسلامية
    إستطاعوا أن يوصلوا الأمة إلى حال من الإختلاط في دور العمل والتعليم مما أدى إلى فساد وانحلال الأخلاق الإسلامية
    بل عندنا في عالمنا من يحارب الفضيلة علانية ويدعوا لكل رذيلة
    بل وصل الحد أن الأجيال تطبعت على طباع علمانية يظنها الجهلة من الدين ويفتي بها بعض من ينتسب للعلم كالإختلاط 0


    تخلي الأمة عن الحجاب بسبب دعوة العلمانية وجرها للفساد


    بدأت الدعوة لخلع الحجاب في أكثر الدول الإسلامية بسبب دعاة الضلالة في كل من

    &&& تركية سنة 1929 صدر قانون مدني على غرار قانون "نوشاتيل" المدني السويسري فحرم تعدد الزوجات وقضى على الحجاب والحريم ونظرة الطلاق ، وفي برهة وجيزة جعل من المرأة التركية شقيقة المرأة السويسرية وصنوها "(

    &&& وفي الجزائر أوحت الثورة للنساء بالكفاح فخرجت العذارى المحاربات من بيوتهن ونزعن الحجاب لأول مرة منذ أن اعتنقت بلادهن الإسلام ، وهنا تكون المعركة النضالية قد فعلت ما عجز السلام عن فعله "أى كما فعلت الثورة الشعبية المصرية " .

    &&& وفي تونس "أعلن السيد بورقيبة عدة قرارات هي بمثابة ثورة تعدد الزوجات وجعل السن الدنيا لزواج الفتاة الخامسة عشرة ثم تحرير المواطنين والمواطنات الذين تخطوا العشرينات من عمرهم من موافقة الوالدين إذا ما أرادوا عقد الزواج ، وفي نفس الوقت أعلن السيد بورقيبة ...بأن الطلاق لا بد من أن يخضع للمحاكم

    &&& وفي بلاد المغرب فقد كانت أسبقها إلى السفور والدعوة إليه إذ كتب الطاهر الحداد سنة 1930 كتابه "امرأتنا في الشريعة والمجتمع

    &&& وفي الشام خلعت المسلمة حجابها لتظهر عاريتاً والواقع يشهد على ذلك بكل وضوح 0

    &&& وفي جنوب اليمن ــ سابقاً ــ خلغ الحزب الإشتراكي حجاب المسلمات قهراً 0

    &&& وفي مصر خلعت المسلمة الحجاب بسبب دعوة قاسم أمين وهدى الشعراوي وسعد زغلول وغيرهم من دعاة الضلالة كطاه حسين 0

    &&& حق المرأة في وقف تعدد الزوجات ، وعلى ذمته ينسب إلى محمد عبده أنه قال "يجب تحريم التعدد الآن عملاً بحيث لا ضرر ولا ضرار

    &&& وفي الجزيرة العربية بدأت هذه الدعوة تحقق أهدافها فترى كثيرا من النساء سافرات متبرجات وللأسف يزداد هذا الأمر ويستفحل أمره ساعة بعد ساعة 0

    ومن صور الجريمة المتفشية في العالم العربي


    إحصائية للجريمة في الأردن \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
    ّّّّّّّ

    وقالت مصادر إدارة الشرطة: إنه تم ارتكاب 349 جريمة جنائية أبرزها: القتل العمد؛ حيث وقعت أربع جرائم قتل عمد في أماكن مختلفة واكتشفت جميعها، و كانت الأسباب والدوافع وراء ارتكاب هذه الجرائم الخلافات الشخصية والمالية والانحلال الأخلاقي

    وأضافت المصادر أنه أُبلغ عن وقوع 491 جريمة سرقة خلال نفس الشهر، منها 123 سرقة جنائية،

    وأضافت المصادر أنه تم إلقاء القبض على 598 شخصا أقدموا على ارتكاب جريمة السرقة، من بينهم 52 امرأة، وعدد من رعايا الدول العربية والأجنبية في الأردن

    عمان-إسلام أون لاين الثلاثاء 12 رجب 1421هـ - 10 أكتوبر 2000م



    الجريمة في الكويت وهو أقل من (( 2 )) مليون


    الكويت– عبد الرحمن سعد– إسلام أون لاين.نت / 3-5-2001
    وأوضحت الإحصائيات أن عام 1997 بلغت الجرائم فيه 27 ألفاً و98 جريمة بواقع 1369 جريمة ‏لكل 100 ألف نسمة، موضحة أن جرائم المال جاءت في المرتبة الأولى بـ10 آلاف و72 ‏جريمة بنسبة 37.2% وبلغت السرقات 6351 سرقة بنسبة 23.4% تلتها جرائم النفس، وبلغت 5855 جريمة بنس 21.6%، أما جرائم العرض والسمعة فقد ‏ بلغت 4059 جريمة بنسبة 15%، وأخيرا جرائم المصلحة العامة التي بلغت 754 جريمة ‏ بنسبة %2.8 وأغلبها
    هي: تعاطي المخدرات، والاغتصاب، والسرقة"،‏وهذا في دولتين صغيرتين فما بالك بكبار الدول واللبيب بالإشلرة يفهم أرقام خيالية تشمت بناء الأعداء ولا أستحسن ذكرها 0

    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷

    من أشهر دعاة العلماني في العالم العربي والإسلامي
    ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷


    من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    هل للعلمانية مبرر في العالم الإسلامي

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    نشأت العلمانية في البلاد الغربية بسبب ظروف ، وطقوس ، ذكرناها أنفاً منها
    الطغيان الديني ذلك الذي يحتكر تعاليم الوحي ويحرف ألفاظها ومعانيها ويسير الجيوش لسحق المخالفين من الفرق في الرأي ويقيم محاكم التفتيش لفرم كل مخالف 0

    الطغيان الاقتصادي ذلك الذي يتحكم في موارد وأرزاق البشر ويستذلهم بالعمل المجاني في إقطاعيات القساوسة ويفرض الضرائب الباهظة على اناس لحساب خزانة الفاتيكان 0

    الطغيان السياسي ذلك الذي يستذل الحكام لأشخاص رجال الدين ويعرض الشعوب لطائلة عقوبة الحرمان العام بسبب نزوة غضب تعتري أحد البابوات ويسخر الناس ويكبل ما منح الله للإنسان من حق الحياة الحرة 0

    الطغيان الفكري والعلمي ذلك الذي وقف عثرة في سبيل رقي البرية وأقام محاكم التفتيش لإحراق العلماء أحياء 0

    فإذا تأملت هذه الصفات تجد الإسلام ضدها تماماً فهو يكفر من يحرف الكتاب المنزل من عند الله ويدعوا لتعلم الكتاب بخلاف أولئك الناس بل ويشجع الإجتهاد المؤصل والمقعد 0

    وليس في الإسلام طغيان إقتصادي بل يدعوا للتكافل الإجتماعي ويأمر بالتعفف وينهى عن المسألة ويحث على الحلال وينهى عن شبه الرزق فضلاً عن حرامه 0
    وليس في الإسلام طغيان سياسي تعذيب الشوب بأوزار الحكام أبداً 0
    وليس في الإسلام تزهيداً في العلم والفكر بل العكس تماماً فالإسلام جعل العلم فريضة ويجل العلماء ورفع الله من شأنهم والعلم النافع في كل مجال يشيد به الإسلام

    والسؤال ما الداعي للعلمانية في بلاد الإسلام ؟!!!


    الجواب لا داع للعلمانية أبداً ، وإنما دعوتهم هنا لعلمنة الأخلاق فقط ، بمعنى أوضح (( الداعي هنا وجود الفضيلة المشرعة من الدين ، يريدون القضاء عليها )) بإسم المساواة ، الحريبة ، العدالة 0
    والإسلام رائد هذه الصفات ، وأبعد ما يكون عن هذه الصفات هم العلمانية وخصوصاً علمانية البلاد الإسلامية 0


    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


    حكم العلمانية في الإسلام
    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


    لا شك أن من دعا للحكم بغير ما أنزل الله وقدم الدساتير البشرية على كلام الله ودعا لفصل الدين عن حياة الناس في كل المجالات أو بعضها ودعا إلى التحرر من قيود الدين وقال عنها أنها طقوس لا تتكيف مع المجتمع كما يقول خنازير العلمانية عليهم لعنات الله تترا
    أن هذا من محض الكفر ومن شك في كفر الكافر كفر 0 وهذا معلوم من الدين بالضرورة

    *************************************************

    الواجب على كل مسلم نحو العلمانيين
    *********************************

    أ) الواجب على المسلمين إن كانوا رعاة أن يحصروهم ويقعدوا لهم كل مرصد، ويقيموا عليهم حكم الله في المرتدين لقوله صلى الله عليه وسلم:" من بدل دينه فقتلوه " رواه البخاري 0 وأي تبديل أعظم من تبديل العلمانيين لدين الله سبحانه وتعالى 0
    (ب) والواجب على المسلمين إن كانوا رعية أن يهتكوا ستر العلمانيين، ويفضحوهم، ويبينوا شركهم وكفرهم، ويحذروا منهم، ولا يخافوا في الله لومة لائم 0 قال الله تعالى:" يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأوئهم جهنم ويئس المصير " التوبة 73 0
    اللهم يارب جبريل وميكائيل فاطر السموات والأرض أرنا في العلمانيين ومن أعانهم وأيدهم عجائب قدرتك، اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا 0


    مراجع هذا البحث وبعض مراجعها العامة
    1- العلمانية نشأتها وتطورها وأثارها في الحياة الإسلامية المعاصرة
    الشيخ سفر الحوالي
    2- العلمانية .. التاريخ والفكرة
    د . عـوض بن محمد الـقـرني
    3- العلمانيون.. وعلمنة الإسلام
    د. محمـد يحيى
    4- هرقل والعلمانيون
    د. عبد الرحمن صالح العشماوي
    5- موقف أهل السنة والجماعة من العلمانية
    "عوائق الانطلاقة الكبرى"
    جمع وإعداد محمد عبد الهادي المصري
    6- لماذا نرفض العلمانية ؟
    محمد محمد بدري
    7- كيف تعرفهم ؟
    لخليفه بن إسماعيل الإسماعيل
    8- طرق الطرح العلماني
    د.عمر المديفر
    9- العلمانية وثمارها الخبيثة
    محمد شاكر الشريف
    10- العلمانية وخطرها على المسلمين
    سليمان إبراهيم
    11- أقـنـعـة الـعـلـمـانـيـة
    قراءة في الطروحات العلمانية الجديدة
    د. محمـد يحيى


    صيد الفوائد
    التعديل الأخير تم بواسطة الشرقاوى ; 21-11-2005 الساعة 11:53 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

العلمانية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. العلمانية ووسائل التواصل : الشيخ زيد البحري
    بواسطة آدم مجدي في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-06-2013, 12:03 PM
  2. الله عند العلمانية : الشيخ زيد البحري
    بواسطة آدم مجدي في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-06-2013, 12:02 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-10-2010, 07:56 PM
  4. تدمير موقع وفاء سلطان الملحدة العلمانية
    بواسطة الريحانة في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 13-05-2010, 07:41 AM
  5. اسقاط موقع العلمانية وفاء سلطان
    بواسطة الفارسة في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-05-2008, 07:44 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

العلمانية

العلمانية