الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن, حروف مقطعة في الكتاب المقدس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن, حروف مقطعة في الكتاب المقدس

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن, حروف مقطعة في الكتاب المقدس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    261
    آخر نشاط
    21-12-2005
    على الساعة
    03:58 PM

    افتراضي الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن, حروف مقطعة في الكتاب المقدس

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلام على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين .

    يقول النصارى أن الحروف المقطعة في القرآن مبهمة ومعناها غير معروف ويطعنون لذلك في القرآن الكريم .

    ونحن لن نعرض أقوال المفسرين في الحروف المقطعة في أوائل السور ، فهذه مبسوطة في كتب التفسير باستفاضة ، ولكن أريد هنا أن أبيّن أن في الكتاب المقدس ما يُقابل الحروف المقطعة في القرآن ، لذلك أقول لمن يطعن من النصارى في الحروف المقطعة :

    وقبل أن تطعنوا عليكم أولاً أن تتوصلوا إلى حلّ المشكلة في الكتاب المقدس ، وتتفقوا أنتم وعلماء المسيحية حول معنى كلمة "سلاه" .



    كلمة "سلاه"


    لقد ترددت هذه الكلمة 74 مرة في الكتاب المقدس ، وحتى الآن لم يستطع أحد أن يعرف معناها بشكل قاطع .

    وهذا مثال عليها في مزمور ( 3: 2 ) :
    (( 2 كثيرون يقولون لنفسي ليس له خلاص بالهه . سلاه
    3 اما انت يا رب فترس لي ، مجدي ورافع رأسي .
    4 بصوتي الى الرب اصرخ فيجيبني من جبل قدسه . سلاه )) .


    فما معنى هذه الكلمة ؟؟؟

    لقد احتار علماء النصارى في معنى هذه الكلمة ، ولم يستطع أحد أن يجزم بمعنى واضح لها ، وأنقسموا إلى آراء عديدة حولها كلها ضروب من الظن والتخمين ، ولم يستطع أحدٌ منهم أن يعطي دليلاً على صحة رأيه .

    يقول قاموس الكتاب المقدس :
    ((1 - يظن البعض أن الكلمة تعني تقوية اللحن وتوقيعه بشدة، وفي هذا المعنى يتوقف المرنمون لتسمع الآلة الموسيقية وحدها.
    2 - ويظن آخرون أن معناها وقفة موسيقية، فتتوقف الآلات الموسيقية ويصمت المرنمون.
    3 - ويقول يعقوب الذي من الرها أنها تشبه آمين التي يرددها المرنمون المسيحيون بعد سماع البركة، فكأن سلاه تعني: " أعط بركتك ".
    ولكن المعنى الأساسي المقصود من هذه الكلمة غير معروف )) ... إنتهى .

    هل ترى عزيزي القارئ ؟؟؟
    يقول المعنى الأساسي غير معروف !!!!!.

    ويضيف جون جيل معنى آخر لكلمة "سلاه" في تفسيره فيقول ( واعتبرها آخرون ترسيخاً لاعتقاد أيّ شيء ، جيداً كان أم سيء ) .

    وتقول الموسوعة الكاثوليكية ( المعنى لهذه الكلمة والغرض منها يبقى سؤالاً جدلياً ) .

    ويقول روبرت جاميسون في تفسيره ( 1706 )للكتاب المقدس ( هذه الكلمة معناها غامض جداً ) ... ثم يسوق عدة احتمالات .

    هل ترى عزيزي القارئ ، يقول معناها غامض جداً ؟؟؟

    هذا يقول أنها لتقوية اللحن .
    وهذا يقول وقفة موسيقية .
    وهذا يقول كأن معناها "آمين" أو "أعط بركة " .
    وهذا يقول أن معناها ترسيخ لاعتقاد شيء .

    وفي النهاية يحكم قاموس الكتاب المقدس أن المعنى المقصود غير معروف .

    فهل إتفقوا أولاً على معنى "سلاه" حتى ينتقدون غيرهم ؟؟؟؟


    هذه المشاركه بقلم الأح العزيز بلال

  2. #2
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,147
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-12-2017
    على الساعة
    11:46 PM

    افتراضي

    تسلم يدك أخي البطل عمرو إبن العاص

    فالسؤال على الحروف المقطعة في القرآن هو الجهل بعينه ، لأنها حروف ..... وقد تم العلماء المسلمين بتوضيح ما هي قيمة هذه الحروف في أوائل السور ... قد قمنا سابقاً بدحض هذا التشكيك
    سر الحروف المقطعة لفواتح السور

    أما الكتاب المقدس ... فحاله حال
    ويكفي ما طرحته أنت الآن .... فالكلام كتيييييير .... وإن غداً لناظره قريب
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  3. #3
    الصورة الرمزية نسيبة بنت كعب
    نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً عضو شرفي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    3,276
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-12-2012
    على الساعة
    11:58 PM

    افتراضي

    شبهات المستشرقين حول القرآن

    من الشروحات الجميلة التى اعجبتنى - اضيف الى هذا الموضوع الشيق حقا

    كتبه : الشيخ عبد الله الصديق الغماري


    الأحرف المذكورة في أوائل السور اخْتُلِفَ فيها على أقوال:

    - منها قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: لله في كل كتاب مِن كُتُبه سر، وسِرُّه في القرآن أوائل السور. وهو قول الشعبي أيضًا.

    - ومنها قول رُوِيَ عن ابن عباس وهو أن هذه الحروف أقسام أقسم الله بها على صدق ما بعدها من الكلام.

    - ومنها أن الله أراد أن يُظْهِرَ الإعجاز على يد نبيه حيث يأتي بهذه الحروف التي هي مُسَمَّى الحرف مع أنه أُمِّيّ، وهذا شيء لا يعلمه إلا الذين تَعَلَّموا القراءة والكتابة.

    - ومنها قول ذكره الزمخشريّ في الكَشَّاف والبيضاويّ في التفسير وغيرهما، وهو الإشارة إلى أن القرآن مُؤَلَّف من حروف يَنطقون بها وتَجري على ألسنتهم في تخاطبهم، ومع ذلك لا يستطيعون الإتيان بمثله، وهذا أبلغ ما يكون في الإعجاز.

    - ومنها قول رُوِيَ عن ابن عباس أيضًا وهو أن هذه الحروف مُقْتَطَعَة من كلمات، فلفظ "الم" مُقْتَطَع من: أنا الله أعلم. أو من: الله أرسل جبريل إلى محمد. وكهيعص مُقْتَطَعَة من: كافٍ هادٍ عدل. أو: عليم صادق. وهكذا في سائر الحروف. وهذا قول ضعيف.

    - ومنها قول جماعة من العلماء أنها أسماء للسور فيقال: سورة "الم" وسورة (ص) مثلًا.

    - ومنها قول آخر ذكره بعض العلماء أيضًا وهو أن الكفار لمَّا قالوا لبعضهم: (لا تَسْمَعُوا لهذا القرآنِ والْغَوْا فيه لعلكم تَغْلِبون) أنزل الله هذه الحروف المُقَطَّعَة ليَلْفِتَ نظرَهم إلى سماع القرآن؛ لأن الإنسان من طَبْعِه إذا سمع شيئًا غريبًا عن مألوف عادتِه أصغَى له واهتَمّ، وبذلك يحصل استماعهم للقرآن باهتمام منهم.انتهى

    وما ذكره الشيخ الغماري هو آراء العلماء في المسألة ،وبعد هذا نقول : الله أعلم بمراده ،فلا ندري أي الأوجه أصوب، وإن كان كل صالحًا للاستشهاد والاستدلال ،وكثرة تفسير الرأي الواحد دليل على عظم شأنه .

    والله أعلم.


    شبهة الكلام العاطل


    أطلقوا على هذه الحروف وصف " الكلام العاطل " والكلام العاطل هو " اللغو " الذى لا معنى له قط. أما هذه الحروف ، التى أُفتتحت بها بعض سور القرآن ، فقد فهمت منها الأمة ، التى أُنزل عليها القرآن بلغتها العريقة ، أكثر من عشرين معنى(1) ، وما تزال الدراسات القرآنية الحديثة تضيف جديداً إلى تلك المعانى التى رصدها الأقدمون فلو كانت " عاطلة " كما يدعى خصوم الإسلام ، ما فهم منها أحد معنى واحداً.
    ولو جارينا جدلاً هؤلاء المتحاملين على كتاب الله العزيز من أن هذه " الحروف " عاطلة من المعانى، لوجدنا شططاً فى اتهامهم القرآن كله بأنه " كلام عاطل " لأنها لا تتجاوز ثمانى وعشرين آية ، باستبعاد " طه" و" يس " لأنهما اسمان للنبى صلى الله عليه وسلم ، حذف منهما أداة النداء والتقدير: يا " طه " يا " يس " بدليل ذكر الضمير العائد عليه هكذا: (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) (2) و (إنك لمن المرسلين) (3).

    وباستبعاد هاتين السورتين من السور التسع والعشرين تُصبح هذه السور سبعاً وعشرين سورة ، منها سورة الشورى ، التى ذكرت فيها هذه الحروف المقطعة مرتين هكذا: "حم ، عسق " فيكون عدد الآيات موضوع هذه الملاحظة ثمانى وعشرين آية فى القرآن كله ، وعدد آيات القرآن الكريم 6236 آية.

    فكيف ينطبق وصف ثمانٍ وعشرين آية على 6208 آية ؟. والمعانى التى فُهمتْ من هذه " الحروف " نختار منها ما يأتى فى الرد على هؤلاء الخصوم.

    الرأى الأول:
    يرى بعض العلماء القدامى أن هذه الفواتح ، مثل: الم ، و الر ، والمص ". تشير إلى إعجاز القرآن ، بأنه مؤلف من الحروف التى عرفها العرب ، وصاغوا منها مفرداتهم ، وصاغوا من مفرداتهم تراكيبهم. وأن القرآن لم يغير من أصول اللغة ومادتها شيئاً ، ومع ذلك كان القرآن معجزاً ؛ لا لأنه نزل بلغة تغاير لغتهم ، ولكن لأنه نزل بعلم الله عز وجل ، كما يتفوق صانع على صانع آخر فى حذقه ومهارته فى صنعته مع أن المادة التى استخدمها الصانعان فى " النموذج المصنوع " واحدة وفى هذا قطع للحُجة عنهم.

    ويؤيد هذا قوله سبحانه وتعالى:
    (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ) (4). يعنى أن اللغة واحدة ، وإنما كان القرآن معجزاً لأمر واحد هو أنه كلام الله ، نازل وفق علم الله وصنعه ، الذى لا يرقى إليه مخلوق.

    الرأى الثانى:
    إن هذه الحروف " المُقطعة " التى بدئت بها بعض سور القرآن إنما هى أدوات صوتية مثيرة لانتباه السامعين ، يقصد بها تفريغ القلوب من الشواغل الصارفة لها عن السماع من أول وهلة. فمثلاً " الم " فى مطلع سورة البقرة ، وهى تنطق هكذا. " ألف لام ميم " تستغرق مسافة من الزمن بقدر ما يتسع لتسعة أصوات ، يتخللها المد مد الصوت عندما تقرع السمع تهيؤه ، وتجذبه لعقبى الكلام قبل أن يسمع السامع قوله تعالى بعد هذه الأصوات التسعة:
    (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) (5).

    وإثارة الانتباه بمثل هذه المداخل سمة من سمات البيان العالى ، ولذلك يطلق بعض الدارسين على هذه " الحروف " فى فواتح السور عبارة " قرع عصى " (6) وهى وسيلة كانت تستعمل فى إيقاظ النائم ، وتنبيه الغافل. وهى كناية لطيفة ، وتطبيقها على هذه " الحروف " غير مستنكر. لأن الله عز وجل دعا الناس لسماع كلامه ، وتدبر معانيه ، وفى ذلك يقول سبحانه وتعالى: (وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) (7).

    الرأى الثالث:
    ويرى الإمام الزمخشرى أن فى هذه " الحروف " سرًّا دقيقاً من أسرار الإعجاز القرآنى المفحم ، وخلاصة رأيه نعرضها فى الآتى:

    " واعلم أنك إذا تأملت ما أورده الله عز سلطانه فى الفواتح من هذه الأسماء يقصد الحروف وجدتها نصف حروف المعجم ، أربعة عشر سواء ، وهى: الألف واللام والميم والصاد ، والراء والكاف والهاء ، والياء والعين والطاء والسين والحاء ، والقاف والنون ، فى تسع وعشرين سورة ، على حذو حروف المعجم ".

    ثم إذا نظرت فى هذه الأربعة عشر وجدتها مشتملة على أنصاف أجناس الحروف ، بيان ذلك أن فيها: من المهموسة نصفها:
    " الصاد ، والكاف ، والهاء والسين والخاء ".

    ومن المجهورة نصفها:
    الألف واللام والميم ، والراء والعين والطاء ، والقاف والياء والنون.

    ومن الشديدة نصفها:
    " الألف والكاف ، والطاء والقاف ".

    ومن الرخوة نصفها:
    " اللام والميم ، والراء والصاد ، والهاء والعين ، والسين والحاء والياء والنون ".

    ومن المطبقة نصفها:
    " الصاد والطاء ".

    ومن المنفتحة نصفها:
    " الألف واللام ، والميم والراء ، والكاف ، والهاء والعين والسين والحاء ، والقاف والياء والنون ".

    ومن المستعلية نصفها:
    " القاف والصاد ، والطاء ".

    ومن المنخفضة نصفها:
    " الألف واللام والميم ، والراء والكاف والهاء ، والياء ، والعين والسين ، والحاء والنون ".

    ومن حروف القلقلة نصفها: " القاف والطاء " .

    يريد أن يقول: إن هذه الحروف المذكورة يلحظ فيها ملحظان إعجازيان: الأول: من حيث عدد الأبجدية العربية ، وهى ثمانية وعشرون حرفاً. فإن هذه الحروف المذكورة فى فواتح السور تعادل نصف حروف الأبجدية ، يعنى أن المذكور منها أربعة عشر حرفاً والذى لم يذكر مثلها أربعة عشر حرفا:
    14+14 = 28 حرفاً هى مجموع الأبجدية العربية.

    الثانى: من حيث صفات الحروف وهى:
    الهمس فى مقابلة الجهارة.
    الشدة فى مقابلة الرخاوة.
    الانطباق فى مقابلة الانفتاح.
    والاستعلاء فى مقابلة الانخفاض.
    والقلقلة فى مقابلة غيرها.

    نجد هذه الحروف المذكورة فى الفواتح القرآنية لبعض سور القرآن تعادل نصف أحرف كل صفة من الصفات السبع المذكورة. وهذا الانتصاف مع ما يلاحظ فيه من التناسب الدقيق بين المذكور والمتروك ، لا يوجد إلا فى كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم . وهو ذو مغزى إعجازى مذهل لذوى الألباب ، لذلك نرى الإمام جار الله الزمخشرى يقول مُعقباً على هذا الصنع الحكيم: " فسبحان الذى دقت فى كل شىء حكمته. وهو المطابق للطائف التنزيل واختصاراته. فكأن الله عز اسمه عدد على العرب الألفاظ التى منها تراكيب كلامهم ، إشارة إلى ما ذكرت من التبكيت لهم ، وإلزام الحُجة إياهم (9).

    ثم أخذ الإمام الزمخشرى ، يذكر فى إسهاب الدقائق والأسرار واللطائف ، التى تستشف من هذه " الحروف " التى بدئت بها بعض سور القرآن ، وتابعه فى ذلك السيد الشريف فى حاشيته التى وضعها على الكشاف ، والمطبوعة بأسفل تفسير الزمخشرى. وذكر ما قاله الرجلان هنا يخرج بنا عن سبيل القصد الذى نتوخاه فى هذه الرسالة. ونوصى القراء الكرام بالاطلاع عليه فى المواضع المشار إليها فى الهوامش المذكورة

    وبقى أمرٌ مهمٌّ فى الرد على هذه الشبهة التى أثارها خصوم الإسلام ، وهى شبهة وصف القرآن بالكلام العاطل. نذكره فى إيجاز فى الأتى: لو كانت هذه " الحروف " من الكلام العاطل لما تركها العرب المعارضون للدعوة فى عصر نزول القرآن ، وهم المشهود لهم بالفصاحة والبلاغة ، والمهارة فى البيان إنشاءً ونقداً ؛ فعلى قدرما طعنوا فى القرآن لم يثبت عنهم أنهم عابوا هذه " الفواتح " وهم أهل الذكر " الاختصاص " فى هذا المجال. وأين يكون " الخواجات " الذين يتصدون الآن لنقد القرآن من أولئك الذين كانوا أعلم الناس بمزايا الكلام وعيوبه ؟!

    وقد ذكر القرآن نفسه مطاعنهم فى القرآن ، ولم يذكر بينها أنهم أخذوا على القرآن أىَّ مأخذ ، لا فى مفرداته ولا فى جمله ، ولا فى تراكيبه. بل على العكس سلَّموا له بالتفوق فى هذا الجانب ، وبعض العرب غير المسلمين امتدحوا هذا النظم القرآنى ورفعوه فوق كلام الإنس والجن. ولشدة تأثيره على النفوس اكتفوا بالتواصى بينهم على عدم سماعه ، والشوشرة عليه. والطاعنون الجدد فى القرآن لا قدرة لهم على فهم تراكيب اللغة العربية ، ولا على صوغ تراكيبها صوغاً سليماً ، والشرط فيمن يتصدى لنقد شىء أن تكون خبرته وتجربته أقوى من الشىء الذى ينقده. وهذا الشرط منعدم أصلاً عندهم.


    تحياتى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    56
    آخر نشاط
    07-11-2009
    على الساعة
    01:03 AM

    افتراضي

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية أسد الإسلام
    أسد الإسلام غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6,434
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر

    افتراضي

    اقتباس
    كلمة "سلاه"
    لقد ترددت هذه الكلمة 74 مرة في الكتاب المقدس ، وحتى الآن لم يستطع أحد أن يعرف معناها بشكل قاطع .

    فما معنى هذه الكلمة ؟؟؟
    لقد احتار علماء النصارى في معنى هذه الكلمة، ولم يستطع أحد أن يجزم بمعنى واضح لها ، وأنقسموا إلى آراء عديدة حولها كلها ضروب من الظن والتخمين ، ولم يستطع أحدٌ منهم أن يعطي دليلاً على صحة رأيه .

    يقول قاموس الكتاب المقدس :
    ((1 - يظن البعض أن الكلمة تعني تقوية اللحن وتوقيعه بشدة، وفي هذا المعنى يتوقف المرنمون لتسمع الآلة الموسيقية وحدها.
    2 - ويظن آخرون أن معناها وقفة موسيقية، فتتوقف الآلات الموسيقية ويصمت المرنمون.
    3 - ويقول يعقوب الذي من الرها أنها تشبه آمين التي يرددها المرنمون المسيحيون بعد سماع البركة، فكأن سلاه تعني: " أعط بركتك ".
    ولكن المعنى الأساسي المقصود من هذه الكلمة غير معروف )) ... إنتهى .

    هل ترى عزيزي القارئ ؟؟؟
    يقول المعنى الأساسي غير معروف !!!!!.

    ويضيف جون جيل معنى آخر لكلمة "سلاه" في تفسيره فيقول ( واعتبرها آخرون ترسيخاً لاعتقاد أيّ شيء ، جيداً كان أم سيء ) .

    وتقول الموسوعة الكاثوليكية ( المعنى لهذه الكلمة والغرض منها يبقى سؤالاً جدلياً ) .

    ويقول روبرت جاميسون في تفسيره ( 1706 )للكتاب المقدس ( هذه الكلمة معناها غامض جداً ) ...
    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  6. #6
    الصورة الرمزية نيو
    نيو متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    4,182
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-12-2017
    على الساعة
    02:14 AM

    افتراضي

    يسوع الاناجيل حمل السيف و بهدف القتل طبقا للكتاب المقدس
    كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي


    9- ظهور السيد المسيح لبلعام

    ((لم يظهر السيد المسيح قبل التجسد لأناس أبرار فقط، بل ظهر أيضًا لأناس آخرين مثل لابان خال يعقوب أب الآباء، وكان لابان يعبد الأصنام؛ ولكن ظهر له إله إبراهيم وإسحق ويعقوب ليحذّره من أذية يعقوب ابن شقيقته رفقة، بعد هروبه منه ومعه زوجتيه بنات لابان (انظر تك31: 24-32).كذلك ظهر السيد المسيح لبلعام بن بعور -النبي الأحمق- ثلاث مرات وأراد أن(( يـقـتـلـه)) لولا أن الأتان قد حادت عن الطريق،نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي هذا إلى جوار ما رآه بلعام في نبواته عن السيد المسيح.))

    الرابط المسيحى:((هنــــــــــــا))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    و للمزيد من التوثيق :((هنـــــــــــا))


الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن, حروف مقطعة في الكتاب المقدس


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 23-02-2010, 03:21 AM
  2. الرد على شبهة أن الله جسم ....... من الكتاب المقدس
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 30-03-2008, 01:54 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 28-06-2006, 03:34 PM
  4. المقطع الذي يعترف فيه جاكوبي بنقصان الكتاب المدعي عليه مقدس
    بواسطة islam_is_mercy_4_everyone في المنتدى قسم التسجيلات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-06-2006, 08:32 AM
  5. الرد على شبهة أن الله جسم ....... من الكتاب المقدس
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن, حروف مقطعة في الكتاب المقدس

الرد على شبهة الحروف المقطع في القرآن, حروف مقطعة في الكتاب المقدس