المرأة المسلمة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

تُعلن إدارة منتديات أتباع المرسلين الإسلامية عن افتتاح دورة فى أساليب و طرق الرد على الشبهات من و جهات نظر مختلفه .. كما تعلن عن دورة في أساليب وطرق رد الشبهات باللغة الإنجليزية

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المرأة المسلمة

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المرأة المسلمة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    339
    آخر نشاط
    16-03-2006
    على الساعة
    08:45 AM

    افتراضي المرأة المسلمة

    تحرير المرأة وحقوق المرأة وتخلف المرأة العربية وكثير من الشعارات التي ابتدعها أهل الغرب وأعداء الدين معتمدين على ما استحدث من عادات فاشلة تقلل من شأن المرأة وليس لهذه العادات أي علاقة بالدين , ونسا أو تناسى هؤلاء العلماء مكانة المرأة ودور المرأة في الإسلام وفي المجتمع مع أنهم على علم بما قدمه الإسلام للمرأة من تحرر وديموقراطية حقيقية . وبفضل الله فحفظ الإسلام دور المرأة وأعلى مكانتها في المجتمع فلم يقلل من شأنها مثل ما قلل الغرب من شأن المرأة فهي في الغرب وسلة لأغراض دنيوية وليس لها أي تأثير فعلي في المجتمع , فحتى أول واجبات المرأة فشل الغرب في تحقيقها وهي تربية الأسرة والمجتمع , فالتفكك الأُسري في الغرب هو الذي يوضح ما هي المرأة عند الغرب , وهذا هو دور وفضل المرأة في الإسلام:

    "مكانة المرأة " مشكلة ملحة في عصرنا الحالي والذي يوضح هذه المكانة الرفيعة التي منحها الاسلام للمرأة حتى لا يتوهم أن هناك حضارة كرمتها وأحاطتها بالرعاية مثلما كرمها الاسلام ولا تغتري أختي المسلمة بما يروج له أعداء الاسلام والحاقدين عليه من دعاوى كاذبه وافتراءات بأن الاسلام دين لا يحترم المرأة.
    فيعتقد كثير من الناس أن المرأة في الاسلام ليست مطالبة بأكثر من الحجاب , وأن الحجاب هو نهاية المطاف والحقيقة غير ذلك ، إن الاسلام بناء سلوك ، وبناء فكر، وقد جعل للمرأة مكانة ودورا رائدا في المجتمع ،فكرم المرأة بما لم يحدث في دين آخر ،وهذه الحقيقة للأسف تغيب عن كثير من المسلمات اليوم ، ولذا فقد وجد أعداء الاسلام في ذلك مادة خصبة للهجوم على الاسلام ، والطعن فيه ، لقد قرأت في مجلة غربية مقالة يقول فيها كاتبها إذا كنتم تريدون فعلا القضاء على الاسلام فعليكم بالمرأة المسلمة، شوهوا صورة الاسلام في نظرها ، قولوا لها : إن الاسلام ينظر إليك نظرة محتقرة ، والمرأة ليس لها قيمة فيه ،قولوا لها : إنه دين رجالي ، يخاطب الرجال فقط ، ولا يقيم لك وزنا ، ركزوا على هذا المعنى)) رما في هذا الجزء يتضح محاولات التنصير على البالتولك والتي تعتمد في الأساس على محاولة استقطاب النساء نسبة لدورهم في المجتمع ))
    ولذ فإننا أردنا أن نبين كم كرم الاسلام المرأة وفتح لها مجالات عظيمة كي تنطلق فيها.
    إذا عرفت المرأة المسلمة مكانتها التي أعطاها لها دينها فسوف تحس بالفخر بأنها تنتمي لهذا الدين الذي يكرم المرأة غاية التكريم

    ومن ما كتب في أمر المرأة في الاسلام ومكانتها :
    قد يكون أهم ما يميز الاسلام في موقفه من المرأة عن غيره من المبادئ والنظم التي عاشت قبله واستجدّت بعده هو نظرته الانسانية الى المرأة والرجل على السواء في كل تشريعاته ومفاهيمه ونظرته للمرأة بما هي انثى الى صف نظرته للرجل بما هو ذكر فالاسلام حين ينظر الى الرجل بوصفه انساناً وينظمه ويوجهه ينظر الى المرأة باعتبارها انساناً ايضاً ويساويها مع الرجل على الصعيد الانساني في كل تنظيماته وتوجيهاته لانهما سواء في كرامة الانسانية وحاجاتها ومتطلباتها .

    وأما حين ينظر الاسلام الى المرأة بما هي انثى وينظم انوثتها ويوجهها ينظر في مقابل ذلك الى الرجل باعتباره ذكرا ، ويفرض على كل منهما من الواجبات ويعطي لكل منها من الحقوق ما يتفق مع طبيعته وفقاً لمبدأ تقسيم العمل بين افراد المجتمع ، وتنشأ عن ذلك الفروق بين احكام المرأة وأحكام الرجل، فمرد الفرق بين أحكام المرأة واحكام الرجل الى تقدير
    حاجات ومتطلبات الانوثة والذكورة ، وتحديد كل منهما وفقا لمقتضيات طبيعته.

    أما في مجال التنظيم الذي يرتبط بانسانية الانسان فلا فرق فيه بين المرأة والرجل ، لانهما في نظر الاسلام انسان على السواء ، فالاسلام وحده هو الذي نظر الى المرأة نظرة انسانية على قدم المساواة مع الرجل ، بينما لم تنظر الحضارات الاخرى وحتى الحضارة الاوربية الحديثة الى المرأة الا بوصفها انثى وتعبيرا عن المتعة والتسلية والموقف الحضاري لكل مجتمع من المرأة ينعكس بدرجة كبيرة بمقدار تغلغل تلك الحضارة على دور المرأة في تاريخ ذلك المجتمع وطبيعة موقفها من الاحداث .

    فالمرأة في مجتمع يؤمن بانسانية المرأة والرجل على السواء تمارس دورها الاجتماعي بوصفها انسانة فتساهم مع الرجل في مختلف الحقول الانسانية ، وتقدم أروع النماذج في تلك الحقول نتيجة للاعتراف بمساواتها مع الرجل على الصعيد الانساني . وعلى العكس من ذلك المرأة في مجتمع ينظر اليها بوصفها انثى ، قبل ان ينظر اليها بوصفها انسانة ، فانها تنكمش وفقاً لهذه النظرة ، وتحرم من ممارسة اي دور يقوم على اساس انساني بل يرغمها المجتمع على التعويض عن ذلك بمختلف ألوان الظهور على اساس انوثتها ، وما تعبر عنه من متعة ولذة للرجل .

    ونجد خير مصداق لذلك في تاريخ المرأة التي عاشت
    في كنف الاسلام ، وفي ظل مختلف الحضارات الاخرى فكان دورها ومختلف بطولاتها تتكيف وفقا لطبيعة المبدأ ومفهومه الحضاري عنها، فقد عبرت في ظل الاسلام عن انسانيتها أروع تعبير وأقامت بطولاتها على هذا الاساس ، بينما لم تعبر في المجتمعات الاخرى اللااسلامية الا عن انوثتها ولم يتح لها ان تقيم لها مجداً الى على اساس هذه الانوثة وبقدر ما فيها من وسائل الاغراء للرجال لاعلى اساس انسانيتها وبقدر ما فيها من طاقات الخير والاصلاح .


    بطولات المرأة المسلمة

    أما المرأة المسلمة فقط اعتمدت ببطولتها على انسانيتها فبعد ان تبوأت مكانتها السامية في الاسلام على حسابها الخاص وعلى كونها انسانة كالرجل المسلم لها ما له وعليها ما عليه وان اختلفت عنه بالوظائف والتكاليف التي وزعت على البشر كل حسب ما تتطلبه فطرته ويقتضيه تكوينه . ولكونها في الصعيد العام انسانة كالرجل برزت شخصيتها لامعة وضاءة وسجلت لها في التاريخ ذكراً عطراً كأروع ما تسجله انسانة مستقلة لها عقيدتها ورسالتها السماوية.

    وقد عرفت المرأة المسلمة قيمة النصر الذي احرزته والمستوى الرفيع الذي ارتقت اليه بعد ان قضت عصوراً عاشتها وهي في مهملات التاريخ ، ولهذا فقد سعت جاهدة للعمل على اثبات كفاءتها لذلك .

    وكان في كثرة النساء المبادرات للإسلام أصدق دليل على ما حمله الاسلام للمرأة المسلمة من خير وصلاح ، وما هيأ لها من محل رفيع ، وفعلاً فقد سجلت المرأة المسلمة في التاريخ الاسلامي أروع صفحات كتبتها بالتضحية والفداء ، وخطتها بدماء الآباء
    والابناء بعد أن أكد الاسلام على اعتبارها في الصعيد الانساني كأخيها الرجل لا أكثر ولا أقل. فكما أن بطولة الرجل المسلم كانت في مجالين وفي اتجاهين في مجال التضحية والجهاد وفي مجال الدعوة الى الله تعالى ، كانت بطولة المرأة المسلمة أيضا في المجالين مجال التضحية والفداء ومجال الدعوة الى الله، وفي كلا الصعيدين كانت تعمل كانسانة لا كانثى.

    أما على صعيد حمل الفكرة ونشر الثقافة الاسلامية ومفاهيم الشريعة الجديدة وأحكامها فما أكثر النساء اللواتي أخذن الاسلام من منبعه الزاخر فبشرن به ودعون اليه بعد أن تعمقن في فهمه وكنَّ مدارس اسلامية يروين عن النبي ويروى عنهن.

    وفي طليعة الراويات عن النبي والناشرات لاحكام الاسلام الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) فقد روت عن أبيها (ص)، وروى عنها ابناها الحسن والحسين (عليهما السلام)، وزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ،
    وام سلمة ، وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها وروت عن الرسول أيضاً أسماء بنت عميس الخثعمية وروت عنها أم جعفر واُم محمد ابنتا محمد بن جعفر .


    المرأة المسلمة في الوقت الحاضر

    والمرأة المسلمة اليوم هي بنت تلك المرأة المسلمة التي عرضت صدرها لحراب الاعداء وشهدت بعينها قتل الاباء والابناء ، فما الذي يقعد بالمرأة المسلمة البنت عن ان تعيد تاريخ المرأة المسلمة الام ، وان تقفو خطواتها في الحياة ، لا شيء غير انها افتقدت وبالتدريج ونتيجة لابتعادها عن روح الاسلام الحقيقة انسانيتها ، وعادت مجرد انثى تتلاعب بها الاهواء والتيارات ، وتسخرها ميول الرجال ، ويستهويها كل لمح كاذب او وميض خادع .

    ولهذا فقد وقعت في أحابيل شائكة شوهت انوثتها وافقدتها شخصيتها كانسانة في الحياة ، فهي مهما سمت اُم حاولت السمو لن تتمكن ان تسمو كانسانة مستقلة ما دامت تخضع لأحكام الرجل في اتخاذ طريقتها في الحياة وتتبع ما يمليه عليها من اساليب الخلاعة الرخيصة .

    فما الذي يمنع المرأة المسلمة اليوم من ان تشق طريقها في الحياة ثقافة وعملاً مع محافظتها على حجابها الذي يلزمها الاسلام به ؟ لا شيء غير غضب الرجال لذلك ، وسخطهم عليه ، لانه سوف يحول دون متعة استجلاء مفاتن المرأة ومحاسنها .

    فهل السفور من شروط طلب العلم ؟ او هل الخلاعة والتهتك من شروط الثقافة والتمدن ؟ لا وألف لا ليس للسفور ولا للخلاعة اي دخل من قريب أو بعيد في العلم والثقافة ويمكن التمييز بينها وبسهولة أيضاً متى ما عادت المرأة المسلمة ، وأحست بوجودها كانسانة لا كأداة
    من أدوات ارضاء الرجل، ولكن اعداء الاسلام لن يسمحوا بفرز العلم عن السفور والثقافة عن الخلاعة ، فهم يحاولون بشتى الاساليب المغرية ربط الاثنين معاً ليحطوا من شأن المرأة المسلمة ومن مكانتها في العالم.
    فلم يكن المجتمع الانساني في يوم من الايام في غنىً عن المرأة وهي تشكل نصـف وجوده او مايزيد، وهي المسؤولة عن النصف الثاني كما يقول السيد الخميـني. ومن سير غور التاريخ البشري يرى ان للمراة حتى في اكثر الادوار التاريخية تخلفاً دوراً خطيراً وان اختفى هذا الدور في الظل او غاب عن الانظار. يحدثنا التاريخ عن دور المراة حتى قبل الاسلام وفي عصور قد كان ينظر الى المرأة فيها بعين الازدراء والدونية واصدق مثل ما يحدثنا به القران الكريم عن قصـة بلقيس ملكة سبأ مع قومها والحادثة المعروفة مع نبي الله سليمان (ع). ان للمراة دور في صناعة التاريخ سواء أكان هذا الدور مباشراً او غير مباشـر، وكما يقولون " المرأة تصنع الرجل والرجل يصنع التاريخ ". واذا اردنا ان نسلط الضوء على دور المراة في التاريخ وماهو دورها في المستقبل والحاضر فلابد لنا من دراسة الاتجاهات التي عالجت دور المرأة او ما نسميه بمشروع إعداد المرأة وتربيتها وهذا لايخلو من ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الاول: وهو الاتجاه الذي افرزته ظروف التخلف والوعي الحضاري الغير سليم، وهو الاتجاه القائم على اساس الاستهانة بشخصية المرأة، وكبت إرادتهـا، وتغييب دورها الاجتماعي والإنساني الى جنب الرجل وهو الاتجاه المتوارث من التقاليد والاعراف الناشئة من الجهل بالإسلام وظروف التخلـف الفكــري . الاتجاه الثاني: وهو الاتجاه المادي الذي تنادي به الحضارة المادية الغربية، وهـو الاتجاه المنادي بالاباحة الجنسية الذي يقود الى تدمير العلاقات الاسرية ، وتسليط الاضطهاد والظلم على المراة باسلوب وطريقة اخرى وتحت شعار (حقوق المراة) و (الحقوق الجنسية)… الخ والذي جعل المراة ضحية الاستمتاع والاغتصــاب والامراض الجنسية. الاتجاه الثالث: وهو الاتجاه الإسلامي، وهو الذي آمن بوحدة النوع الانسانـي ونظم العلاقة بين الرجل والمرأة على اساس الاحترام والتعاون في بناء المجتمع. نظم الاسلام العلاقة بينهما على اساس احترام لإنسانية المرأة ومنحها حقوقها وفقــاً لخصائصها المستقلة ومقومات شخصيتها. يمكننا ان نستوحي طريقة تعامل الاسلام مع المرأة وتنظيم علاقتها مع الرجل من خلال القران الكريم والسنة المطهرة وذلك انما يقوم على أسس عديدة منها: 1. وحدة النوع الانساني: حيث يقول الله عزوجل في محكم كتابه العزيز " ياايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها وبث فيهما رجالاً كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيباً ". تعتبر هذه الاية اساساً ومنطلقاً للفكر والتشريع والقيم التي حدّدت دور المرأة في المجتمع وعلاقتها بالرجل. 2. الحب والمودة والراحة والاستقرار والطمانينة متمثلة بقوله تعالى " ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مـودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقومٍ يتفكرون ". 3. التكافؤ في الحقوق والواجبات " ولهن مثل الذي عليهن بالمعـروف ". لقد ثبّت الاسلام بهذه القاعدة حق كل من الرجل والمرأة في حسن المعاشرة والمعروف وضبط أسس تلك العلاقة. 4. العلاقة الاجتماعية وهي علاقة الموالاة والولاء " المؤمنون والمؤمنـات بعضهم اولياء بعض " وهذا خطاب الى النوع الإنساني كافة وبذا تكـون المرأة قد حصلت على ارقى درجات الحب والتقدير والاحترام. فالولـي في اللغة هو النصير والمحب والصديق وبذا نفهم قيمة المرأة الصالحة. ان في التاريخ الاسلامي شواهد لاتعد على تحمل المؤمنات مسؤليتهن علـى اساس هذا التصوير القراني امثال السيدة خديجة زوج الرسول الاكرم (ص) حيث وقفت ذلك الموقف مع نبي الرحمة حتى قال فيها الرسول (ص) " مـا ابدلني الله خيراً منها، كانت ام العيال، وربت البيت، أمنت بي حين كذبـني الناس وواستني بمالها حين حرمني الناس، ورزقت منها الولد وحرمـت من غيرها ". ان الاسلام لايقف في طريق طموحات المرأة وماتصبوا اليه من الوصـول الى اهدافها السياسية ولعل اوضح الادلة على دور المرأة وحقوقها السياسيـة في الاسلام ما جاء به في ايات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجدير بالذكر ان ايات الولاية والولاء عامة الدلالة وشاملة للرجال والنساء. لقد استدل الامام الشهيد والمفكر الاسلامي السيد محمد باقر الصـدر (ض) بالاية الكريمة " ياايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يقتلــن اولادهن ولاياتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولايعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم ". على ان كل مؤمن ومؤمنـة مؤهل للولاية السياسية وان الرجال والنساء سواء في هذا المضمار. جاء ذلك في نص قوله (وتمارس الامة دورها في الخلافة في الاطار التشريعي للقاعدتين القرآنيتين " وامرهم شورى بينهم " و " المؤمنون والمؤمنات بعضهم أوليـاء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ". وليس بخافٍ عن الجميع على ان المراة قد دخلت ميدان السياسة في زمــن الرسول (ص) وبعد وفاته وما وقوف البضعة الطاهرة الى جنب امام المؤمنيين علي بن ابي طالب (ع) في تحركاته ومواقفه السياسية الا تجسيدا حياً لذلك. ولايغيب عنا ايضاً ما شهده تاريخ العراق الحديث من المواقف الشجاعـة والمسؤلة للشهيدة العلوية الطاهرة بنت الهدى (رض) حيث كانت إلى جنب اخيها الشهيد المرجع والسند القوي له كما كانت الزهراء (ع) لعلي (ع)، وزينب (ع) للحسين (ع).وكما ربّى الإمام الشهيد السعيد جيلاً من الرجال المؤمنين فقد ربت الشهيدة بنت الهدى جيلاً من النساء المؤمنات اللاتي قدمن ارواحهن فداءاً للمبادئ السامية الحقة وكن من الطبقة المثقفة في المجتمع مـن طالبات جامعات ومعاهد امثال الشهيدة (سلوى البحراني) وغيرها. واليوم يسجل التأريخ اكبر مفخرة للمرأة المسلمة حيـث سجلت المــرأة حضورها الفاعل في بناء الجمهورية الإسلامية في إيران ودخلت المعتـرك في المؤسسات الدستورية والبرلمانية ورسم معالم السياسة للبـلاد. كان هذا دعوة للمرأة المسلمة الى ان تنفض عنها غبار الدعّـة والاسترخـاء والنهوض بمسؤليتها لفهم الواقع وتسجيل حضور فيه وخاصة المراة العراقيـة لان هنالك دوراً خطيراً ومهماً ينتظرها خصوصاً في بلد قد ازدادت فيــه تراكمات الواقع المتخلف الذي خطه الطاغية لهذه البلاد وكلنا أمل ان يضعن نصب اعينهن الاية الكريمة " المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحـون ".

    ولمن يدعون أن المرأة في الاسلام تفتقد الى الرحمة والإحساس بالأنوثة ويظلمونها بالحجاب وما يطلقونه عليه من مسميات تنفر السامع فمن مظاهر الاسلام بالمرأة
    يتعرض الاسلام الحنيف في هذه الايام العجاف لهجمات وغارات لا هوادة فيها وقد استخدمت في هذه الغارة كل الوسائل المتاحة اعلاميا سواء اكانت مرئية ام مسموعة ام مقروءة.
    ومن المجالات التي يتعرض لها الاسلام مجال المرأة وذلك بسبب ان الافهام الكليلة لم تستطع ان تفهم الاسلام ولم ترد ان تقتنع به او لعلها فهمته واقتنعت به ولكنه الحقد الاعمى الذي يملؤها ضد هذا الدين الاسلامي الحنيف.
    ان المرأة في هذا الدين الحنيف تحيطها اسباب الرعاية والحفظ من يوم الولادة وحتى الشيخوخة وبعد الوفاة.فعندما تخرج الى الدنيا هناك من النصوص النبوية الشريفة التى تحث ولى امرها سواء ابوها او غيره تحثه على الاحسان الى هذه المولودة ورعايتها وصيانتها والوقوف الى جانبها والاهتمام بها وتعليمها والحفاظ عليها وتبشره بالجنة والعتق من النار وهذا هو المرجو والمراد في هذه الحياة الدنيا بعد رضاء الله تبارك وتعالى فعن السيدة عائشة رضى الله عنها قالت:(جاءتنى امرأة ومعها ابنتان لها فسألتنى فلم تجد عندى شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها اياها فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها شيئا ثم قامت فخرجت وابنتاها فدخلت على النبى صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(من ابتلي من البنات بشئ فأحسن اليهن كن له سترا من النار) متفق عليه قال القرطبي المحدث معلقا: احسن اليهن اي صانهن وقام بما يصلحهن ونظر في أصلح الاحول لهن فمن فعل ذلك وقصد به وجه الله تعالى عافه الله تعالى من النار وباعده منها وهو المعبر عنه بالستر من النار قال :ولاشك في ان من لم يدخل النار دخل الجنة وقد دل ذلك قوله في رواية اخرى (ان الله قد اوجب لها الجنة واعاذها من النار ) قال :وقوله (من البنات بشئ) يفيد بحكم عمومه ان الستر من النار يحصل بالاحسان الى واحدة من البنات فاذا ما عال زيادة على الواحدة فيحصل له زيادة على الستر من النار السبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الجنة). واذا ما نمت وترعرعت وكبرت وبلغت مبلغ من يعقلن امر لى امرها بوقايتها من النار وذلك بأن يمنعها من ان تقوم بأي عمل يباعد بينها وبين الجنة فيمنعها من التبرج والسفور والاختلاط يقول جل شأنه :(يا أيها الذين آمنوا قوا انفسكم واهليكم نارا) التحريم (6) ويدخل تحت الاهل الابناء بالطبع سواء كانوا ذكورا او اناثا فعن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما عن النبى صلى عليه وسلم انه قال :(الا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالامير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته والرجل راع على اهل بيته وهو مسئول عنهم ...) متفق عليه.واذا ما ارادت ان تتزوج فانها لاتزوج الا بعد مشورتها وموافقتها ولاينبغى على ولى امرها ان يتزوجها رغما عنها فعن ابى هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(لا تنكح الايم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن) قالوا يارسول الله: وكيف اذنها ؟ قال :(ان تسكت) رواه مسلم. فاذا ما تزوجت حث الاسلام على اكرامها ورحمتها وانه ينبغى ان تكون العلاقة بينها وبين زوجها علاقة مودة والفة ورحمة قال تعالى: (ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة) سورة الروم (21).واذا ما تقدمت بها السن فقد حث الدين على اكرامها ايما اكرام فجاءت الآيات تترى تحث على الاحسان اليها والى الاب وخصوصا هي قال تعالى: (ووصينا الانسان بوالديه حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) سورة الاحقاف (15) فالام لها ثلاثة ارباع البر فالحمل والوضع والارضاع يسبب للام مشاقا لاحدود لها فكان من لزوم الاعتراف بالجميل ان يوصى الاسلام بها نفس ابى هريرة رضى الله عنه قال: جاء رجل الى رسول الله صلى الله ليه وسلم فقال: يا رسول الله من احق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (امك) قال :ثم من ؟ قال (امك) قال: ثم من ؟ قال: (امك) قال: ثم من ؟ قال: (ابوك) متفق عليه . قال القاضى عياض معلقا فيه تأكيد حق الام وأمانة ميرتها على ميرة الاب تكلفها له من الحمل ومشقة الوضع ومعاناة الرضاع والتربية ثم الاب ثم تنزيل ذلك في القرابة على الاقرب فالاقرب قال: وروى الليث ان حق الام آكد وان لها ثلثا البر وذكر المحاسبى ان تفضيل الام على الاب في البر اجماع العلماء وقال القرطبى في المفهم معلقا على هذا الحديث: (يدل على صحة قول من قال: ان للام ثلاثة ارباع البر وللاب ربعه ومعنى ذلك ان حقهما وان كان واجبا فالام تستحق الحظ الاوفر من ذلك وفائدة ذلك المبالغة في القيام بحق الام وان حقها مقدم عند تزاحم حقها وحقه) ان مكانة المرأة في المجتمعات الاسلامية تزداد في نفوس الرجال واعينهم كلما تقدم بها السن واقتربت من مرحلة الشيخوخة ان المرأة المسنة في الدار هي السيدة بلا منازع فلها الكلمة النافذة على ابنها وزوجته واولاده وزوجها ان كان حيا يجلها ويحترمها فهي رفيقة الدرب وصاحبته طوال هذه السنين الطوال فالكل يعاملها بالتبجيل والاحترام وذلك مستمد من تقدمها في السن الذى يكسبها هذه الهالة من الاحترام والتبجيل ان الذى اكسبها كل ما تقدم هو الاسلام بلا شك لانه حث على ذلك صحيح أن هناك بعض الانفلات الذى نقرأه على صفحات الاصدارات اليومية والاسبوعية الا ان الغالبية العظمى من الناس يحترمون ذويهم وخصوصا امهاتهم هذا هو حال المرأة المسلمة من يوم ولادتها وحتى شيخوختها الرعاية والحفظ والصيانة والتوجه والاحترام والتبجيل.
    اما بعد وفاتها فلا ينقطع الرحم بل يوصل ايضا ذلك بالدعاء والاستغفار ورعاية صديقاتها فعن ابى اسعد الساعدي رضى الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاءه رجل من بني سلمة فقال يارسول الله هل بقى من ابوي شئ ابرهما به بعد موتهما؟ قال: (نعم) الصلاة عليهما والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما وصلة الرحم التى لا توصل الا بهما واكرام صديقهما ) اخرجه ابو داود وابن ماجه. كيف لا والنبى صلى الله عليه وسلم نفسه كان قدوة في ذلك يرعى صديقات السيدة خديجة رضى الله عنها ففى المستدرك للحاكم من حديث السيدة عائشة رضى الله عنها قالت :جاءت عجوز الى النبى ضلى الله عليه وسلم وهو عندى فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم (من انت) قالت: انا جثامة المزينة فقال:(بل انت حسانة المزنية كيف انتم ؟ كيف حالكم؟ كيف كنتم بعدنا؟) قالت: بخير بأبي انت وامى يارسول الله فلما خرجت قلت :يارسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الاقبال ! فقال: (انها كانت تأتينا زمن خديجة وان حسن العهد من الايمان) اما المرأة في المجتمع الغربي فانها بعد بلوغها بل واحيانا قبل البلوغ للضرب والاغتصاب والقتل اما بعد ان تقدم بها السن فانها قد لا تجد من يعطيها شربة ماء الا بالاجر ويقضين بقية عمرهن في كآية وحزن ينتظرن الموت. اذا فمصدر الحقوق التى تتمتع بها المرأة في المجتمع الغربي هو انوثتها فقط تلك التى يتبغى ان تسخر لخدمة الرجل حتى يحترمها وهذا الاحترام ان كان هناك احترام ناشئ عن المصلحة الشخصية وفقط بدليل ان المرأة عندما يرغب عنها بعد تقدم سنها لا ينظر اليها ولا يلتفت اليها ابدا.نشر الدكتور اليوطى مقالا عن أسناذ يعمل بمعهد النساء والتوليد في اميركا يقول فيه: هناك وباء يحتاج بلدنا...انه غير قابل للتجاوز عنه او التساهل في امره .. انه يجب ان يوقف وانه لمرض يبعث على الاشئمزاز ولا يمكن لاى بلد حضارى ان يقبل به قال: انه في كل 12 ثانية في الولايات المتحدة الاميركية تخضع امرأة لهذا الوباء.. في كل 12 ثانية امرأة تضرب الى درجة القتل او التحطيم من قبل الزوج او صديق وفي كل يوم نرى نتائج هذا الضرب او آثاره في مكانتنا في غرف الطوارئ لدينا وفي عياداتنا اما صنف العجائز من العوانس والمطلقات فيقطعن بقايا ايامهن فيما يشبه العزلة الكاملة عن المجتمع فليس بين الواحدة منهن والدنيا التى تعيش فيها الا ضرورات الطعام والشرب والمأوى تعيش الواحدة منهن حياتها وحيدة في منزلها المتواضع الصغير ليس ما يؤنسها فيه الا كلبها الوديع الصغير تتسلى برعايته والاعتناء به و تصحبه معها صباح كل يوم لشراء ضروريتها من بعض الفاكهة والخضار وربما تستريح في بعض الحدائق التى على طريقها ذاهية او آتية فاذا عادت الى دارها ودخلت واغلقت الباب بأكثر من رتاج واحد بحثا عن الطمأنينة والامان قال: واذا كتب لها ان تكون من القلة ذات الحظ السعيد اطل عليها خلال اوقات متباعدة ولد او ابنة لها في زيارة تقليدية قصيرة.فان زادت وطأة الشيخوخة عليها كان ان تتحول مكرهة من دارها الصغيرة الى احدى دور العجزة حيث الجميع ينتظر في ذلك المكان الذي قد يكون مريحا جميلا ساعة الرحيل كل في دوره حسب نوبتة التى لا يعلم ميقاتها الا الله عزوجل. قال: ولا شك ان الواحدة منهن لا تملك وهى في هذه الحالة سوى ان تشكر المجتمع الذي لم يبخل عليها اذا استضافها وامثالها في قاعة انتظار مريحة.. يقول الدكتور اليوطى معلقا: ان العاقل ليسأل ما الذي جعل المجتمع الغربي يتحول من اقصى مظاهر التبجيل للمرأة اذا كانت فتاة لعوبا تفيض انوثة وجمالا الى اقصى صور الاهمال لشأنها والاعراض عنها بعد ان تجاوزت مرحلة الصبا والشباب الى سن الكهولة والعجز ؟! قال: لن يتيه هذا الجمال واختفت الانوثة في تجاعيد المشيب ولم يبعد لهم من ارب فيما قد ييقى لهن الا القيمة الانسانية المجردة.. والاهتمام بالقيمة الانسانية المجردة في المرأة تكلف مغرما دون مغنم قال: هذا هو الجواب وتلك هى فلسفة الواقع ما بين الرجل والمرأة في القرب . قلت بل لقد وصل الامر الى اكثر من ذلك فالرحم هناك قد توصل البتة الا مرة واحدة كل سنة او اثنتين او حتى ثلاث ففي جريدة الاسبوع المصرية العدد (136) جاء فيها ما يلي :(توفيت امرأة امريكية عجوز عمرها واحد وسبعون سنة منذ عامين داخل شقتها ولم يعلم احد من اقاربها بوفاتها طوال هذه المدة.. الغريب ان اقارب المرأة قاطعوها منذ ثلاثة اعوام عجزت عن حضور جنازة شقيقتها لسوء حالتها الصحية والاغرب ان أحد الجيران هو الذي شك في امر وفاتها واخبر الشرطة بأنه لم يرها منذ عامين وعندما اقتحم رجال الشرطة الشقة فوجئوا بالهيكل العظمي للمرأة فى حمام شقتها .. ألا بئس هذا المجتمع. لكن برغم هذا الخلل الحاصل فيه والذي ضيعت فيه المرأة وبرغم هذا الحفظ وتلك الرعاية وتلك الصيانة التى نص عليها الاسلام نجد ان بعض المستشرقين واذ نابهم من العلمانيين والمرجفين في المدينة يتهمون الاسلام بأنه اهان المرأة وانقص من قدرتها. والحقيقة ان هؤلاء واولئك ليسوا مؤهلين للنظر في السنة وعلومها وقبله القرآن وعلومه بل ان معظمهم يتكلم بلسان اعجمي فقد التبست عليهم بعض النصوص النبوية فلم يستطيعوا فهمه وادعوا ان الاسلام اهان المرأة. والحقيقة ان المرأة في الدول المتقدمة لا تحترم على النحو الذي اسلفت ولا يقدر لها عملها فقد كشفت دراسة بريطانية حديثة ان النساء العاملات في انكلترا يحصلن على دخل اقل من زملائهن من الرجال في المهنة نفسها وان دخل المرأة العاملة يوازى 80% فقط من دخل زملائها من الرجال سواء في المهنة او في الدرجة العلمية نفسها.وفي اميركا ينفرد الرجل بمنصب المدير في اغلب المشروعات والمصانع ويكشف استطلاع للرأى في انكلترا عن ان نصف النساء تقريبا وقعن فريسة سهلة للاكتئاب ويفكرن فى الانتحار وان 41% منهن يتناولن الحبوب المهدئة وقد علقت وزيرة شئون المرأة في انكلترا حول تفاوت اجوار الرجال والنساء بقولها (ان النساء في انكلترا يدفعن ثمنا اقتصاديا باهظا لمجرد انتمائهن للجنس الناعم).فهل بعد ذلك كله يأتي واحد من الناس او تأتي مجموعة من النساء ويجتمعن ويدعون ان الاسلام اهان المرأة وانه استغلها اسوأ استغلال.



    أي بروتوكول أو عادات أعطت المرأة هذا القدر من الرقة والأنوثة والإسهام في المجتمع إسهام يوازي إسهام الرجل بل ربما يفوقه في العديد من الجوانب , هذه هي منزلة المرأة ومكانتها في الإسلام , أريد مقالا واحدا عن مكانة المرأة في الغرب ودورها في المجتمع يمكن أن يقارن بأقل مقال من هذه المقالات . إن حرية المرأة في الغرب تعتمد على التحرر من الدين والدخول في الشهوات ولو نظرنا فيها بإمعان سنجد إن تلك الحرية التي يقولون عنها إنما هي فقط عبودية للمرأة ووضعها تحت شهوات الرجل دون أي مراعاة لكونها تمثل جزء رئيسي في المجتمع .

    فلا وجه للمقارنة بين المرأة المسلمة وغيرها من كل الجوانب
    التعديل الأخير تم بواسطة ronya ; 28-11-2007 الساعة 12:50 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,530
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    27-05-2014
    على الساعة
    07:49 PM

    افتراضي


    حياك الله اخى الفاضل محمود المصرى

    شكرا لك طرحك الهام والمفيد جدااا

    جزاك الله خيراا ونفع بك


    أن قضية تحرير المرأة يقف وراءها أعداء الإسلام وأعداء الأمة العربية والإسلامية الذين يهدفون إلى النيل من هذا الدين العظيم وهذه الأمة القويمة من خلال دس السموم والأفكار الغربية في عقول النساء بحجة تحريرهن من القيود ودعوتهن لنبذ العادات والتقاليد في مجتمعاتهن وبث الخرافات التي تجعل منهن سلاحاً ذا حدين ينفذ ما يطلب منها من أجل تدمير المجتمعات الإسلامية لأنهم يدركون جيداً أن المرأة هي التي بيدها التقويم والتنشئة والتربية للأبناء منذ زمن طويل جداا لذلك كان التركيز على المرأة دون الرجل.
    كما أشير إلى أن الإسلام لم يقيد حرية المرأة مطلقاً، بل أعطاها الحقوق الكثيرة التي لا تزال المرأة الغربية تفتقدها،
    توقيع نضال 3
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المرأة المسلمة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شخصية المرأة المسلمة
    بواسطة أمـــة الله في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 20-09-2013, 02:59 PM
  2. ما يهم المرأة المسلمة في رمضان
    بواسطة Mariem في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 21-10-2011, 10:17 PM
  3. المرأة المسلمة معززة مكرمة
    بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-06-2011, 09:58 PM
  4. المرأة المسلمة
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-09-2005, 01:20 PM
  5. أساليب تغريب المرأة المسلمة
    بواسطة muslimah في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-06-2005, 10:05 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المرأة المسلمة

المرأة المسلمة