فالكلام لا يكفي للتوضيح ، فتخيل الحكم وشكله وما سينتج عنه ... فلو كان هذا حكم الله وأرسله من عنده لرضينا بحكم الله ، ولكن أن يكون المخلوق هو مُنفذ حكم كهذا ، فإنها الوحشية التي فاقت وحشية الحيوانات .
ضع رأس طفل على صخرة وأتي بصخرة أخرى كبيرة وأضرب بها رأس الطفل مرة ثم مرة ثم مرة ثم مرة .... ثم مرة إلى أن تدمر رأسه مثل هذه الصورة !!!!! هذا هو يسوع يامسيحي الذي شرع هذا التشريع .... أين الرحمة والعدل .؟ إن كنت تشمئذ من هذه الصورة البشعة ، فما بالك أنت بأنك الجلاد الذي نفذ هذا التشريع أو أنه مطلوب منك أن تقتل طفل رضيع بهذه الوحشية !!!! .
السيد المسيح عليه السلام بريء من هذه التحريفات والخرافات المنسوبة إليه وأنه أشرف من أن يكون فاجر أو أن الله خالق السماوات والأرض هو الذي شرع هذه الخزعبلات المنسوبه إليه .
إن المسيح ابن مريم عبد الله ورسوله .
ولنختم هذا الموضوع البشع : لقد كانت آخر حرب للنبي صلى الله عليه وسلم مع قريش هي التي انتهت بفتح مكة للإسلام والمسلمين
ثم ..ماذا ؟
ثم التقى النبي صلى الله عليه وسلم مع هؤلاء الذين آذوه وعادوه واضطهدوا أصحابه وساؤوهم سوء العذاب ..حتى أن منهم من مات تحت وطأة العذاب وضراوة الفتنة ...
فماذا قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ؟
وماذا قالوا له ؟
قال لهم: " ما تظنون أني فاعل بكم؟"
قالوا : خيراً ، أخُ كريم وابن أخٍ كريم !!
قال لهم : " لا أقول لكم إلا ما قاله أخي يوسف (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) اذهبوا فأنتم الطلقاء.
وموقفه صلى الله عليه وسلم من الأسرى ، موقف رحيم فهو الذي يقول : "استوصوا بالأسرى خيراً".
كان الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم يوصى الجيش قبل أن يتحرك بقوله: “
انطلقوا باسم الله .. وعلى بركة رسوله .. لا تقتلوا شيخاً فانياً ، ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ، وألا تغلوا ، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين، .. إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور ..”
وإليكم هذا الموضوع القيم إضافة جديدة ....
اضغــط هنــــــا