د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

  1. #1
    الصورة الرمزية Alexi_Tarek
    Alexi_Tarek غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    28
    آخر نشاط
    17-06-2006
    على الساعة
    09:14 AM

    د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على سول الله و من والاه و سلم و بعد ،،،
    طالعت في الفترة المؤخرة العديد و العديد من مواقع الإنترنت تحفل بكتابات لكاتب لم أسمع به من قبل اسمه د. كامل النجار ، و في الواقع قد علمت به عن طريق أحد الزملاء الذي أرسل لبريدي الألكتروني ملفا يحتوي على كتاب له بعنوان ( رؤية نقدية للإسلام ) .
    و لا اخفي عليكم قد اجتذبني العنوان و راحت عيني تجري سريعا بين سطور الكتاب على الشاشة فما وجدت إلا تجريحا صريحا في الإسلام ، و نقدا يصل إلى السباب في شخص النبي مُحَمَّد صلى الله عليه و سلم ، بل و طعنا في موثوقية القرآن الكريم و عبارات تحمل تساؤلات عديدة أهمها : هل من اعجاز في القرآن ؟!
    و أصارحكم أخواني الكرام أنني قد غضبت غضبا شديدا مما قرأت ، فقررت أن أطبع الكتاب ليكون في يدي نسخة سهلة القراءة ، و ما أن قرأت مقدمة الكتاب حتى هدأت نفسيا بعد أن علمت من هو الكاتب و ما هو قصده !!
    و استرجعت بذاكرتي مقالات الراحل د. فرج فودة ، و كيف قوبلت بالرفض في العديد من الأوساط الثقافية و الدينية في مصر و خارجها عندما كان ينادي بفصل الدين عن الدولة ، و يندد بحكم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم . و على الرغم من تمكن د. فودة من مادته العلمية بحكم عمله كأستاذ جامعي ألا أنه لم يكن يقصد أبدا التنديد بالإسلام كدين و لا بالنبي مُحَمَّد صلوات ربي عليه و سلامه ، فهو مسلم أولا و أخيرا يعيش في دولة مسلمة ، بل كل مقصده هو أنه على كل من ينادي بإقامة الدولة الإسلامية أن يعي أولا ما يقول و أن يحدد مراده و هدفه من إقامة تلك الدولة !! و لا نُخفي أنه في سبيل الرد عليهم قد تعرض بالتجريح للعديد و العديد من الصحابة رضوان الله عليهم بصورة منفرة مما أدى إلى تحفظ الكثيرين تجاه كتاباته ، بل و استغلها البعض منهم ، و لا سيما النصارى ، بقصد الإساءة للإسلام كدين مما أدى في النهاية إلى اغتياله في أوائل التسعينات من القرن الماضي ، و لكنه أبدا لم يكن بقصده الإساءة للإسلام .
    و الوضع هنا يختلف مع د. النجار ، فهو يقول في مقدمة كتابه أنه يخشى أن تثور عليه عقول المسلمين ، و التي وصفها بالإنغلاق ، لمجرد أنه يكتب رأيه بمنتهى الصراحة كما حدث للعديد من الكتّاب الذين ذكرهم . و يقول أيضا إن الدافع الأساسي لكتابة هذا الكتاب كما يقول د. النجار بالحرف : ( هو ما يشعر به المثقف الواعي من مسئولية إخلاقية وعلمية وتاريخية إزاء الأمة والإنسانية ، خاصة عندما يرى ‏الأمة مهددة بالإنقراض بينما الأمم الأخرى تحث الخطى في سباق مستمر نحو التقدم السريع في عصر العولمة ‏والتكنولوجية المتطورة والثورة المعلوماتية المدهشة التي حولت العالم إلى قرية صغيرة ، في الوقت الذي يحاول ‏السلفيون المتشددون وضع المسلمين في شرنقة السلفية وعزلهم عن العالم والعودة بهم بالقوة إلى الوراء، إلى العصور ‏الغابرة باسم الإسلام النقي أيام السلف الصالح .. ) انتهى كلامه بنصه .
    و أبسط ما يقال تعليقا على ما قاله أنها كلمة حق يراد بها الباطل !! فماذا فعل د. النجار لكي يخرج بأمته المسكينة من شرنقة الأصوليين المتشددين ، على حد تعبيره ؟! و هو الذي يرى أن الغرب لم يحقق هذا التطور المذهل في الحضارة والتقدم العلمي والتكنولوجي والإقتصادي وفي ‏مختلف الفنون ومجالات الحياة إلا بعزل السياسة عن الدين وإطلاق حرية الفكر والنقد والتعبـير والنشر !!
    و الرد يأتي أيضا من مقدمة الكتاب : (‏ أعتقد ‏جازماً، أنه إذا أراد العرب والمسلمون اللحاق بركب التطور الحضاري يجب عليهم أن يقتدوا بالغرب في عزل الدين ‏عن الدولة وتبني الديمقراطية الغربية وحرية التفكير والتعبير وإلا سننقرض.‏ وهناك مبدأ إسلامي يجيز ذلك وهو: حاكم كافر عادل خير من حاكم مسلم جائر ) انتهى .
    و لنا هنا أن نتسائل : من أين أتى د. النجار بهذا المبدأ و الذى وصفه بأنه اسلامي ؟!
    أيكون مثلا قد ورد في القرآن الكريم ؟.. ففي أي سورة ؟ و أي آية منها ؟!!!
    أيكون حديث شريف مثلا ؟!.. فما هو نصه ؟.. و من رواه ؟!!!
    أيكون أثرا عن أحد الصحابة أو التابعين أو تابعي التابعين ؟!!.. فأين قرأه ؟.. و من أين أتى به أفيدوني أفادكم الله !!
    و نقول : إن الإسلام لا يتحفظ أبدا أن يكون الحاكم مسلم الديانة ، بل يطلب منه العدل في حكمه . فهناك العديد و العديد من الرعايا المسلمين يعيشون في بلاد حكامها ليسو بمسلمين ، و ما نراهم غير قابلين بذلك بحجة أن الحاكم يجب أن يكون مسلما !!.. فما أورده د. النجار لهو ضرب من الأمثال الشعبية المتعارف بها بين العوام ، فلا يصح منه أن يصفه بأنه مبدأ اسلامي .
    و بعد ذلك ماذا أعددت يا د. النجار لكي توصل هذه الفكرة لأهلك من الأمة العربية المسكينة الأسيرة في شرنقة الأصوليين المتشددين ؟!! فيقول أنه قد أعد هذا الكتاب و نكمل عن لسانه : ( .. قسّمته الى عدة فصول ، الفصل الاول يشرح فكرة نمو الاديان المختلفة ، والفصل الثاني عن النبي محمد بن عبد الله ، ‏مولده , وطفولته ، وبعثته وما شابه ذلك . ثم أتحدث في الفصل الذي يليه عن القرآن وما رأيت فيه من تناقض مع الفكر ‏والعلم الحديث . ثم كان لا بد من الحديث عن المرأة في الاسلام لان المرأة الشرقية قد سجنها علماء الاسلام في عقر ‏دارها وتحت برقعها كل هذه القرون ومنعوا الدول من مساهمتها في بناء المجتمعات . ولأن البلاد الاسلامية فشلت في ‏ان تمنع الرق قانونياً وصراحةً ، كان لا بد لي من التحدث عن الاسلام والرق وعن الجهاد في سبيل الله ، الذي كان ‏سبباً رئيسياً في ازدياد عدد العبيد في الدول المسلمة.‏ ) انتهى كلام د. النجار و لا حول و لا قوة إلا بالله !!..
    أهو كلام في فصل الدين عن الدولة .. أم هو تجريح صحيح في الإسلام ؟!!
    يا د. النجار : بصفتي واحد من الأمة العربية المعزولة عن العالم و الحبيسة في شرنقة الأصوليين المتشددين ، كما تزعم ، أقول لك بمنتهى الصراحة إن قصدك ليس الهداية بل الضلال فقد طرقت على الباب الخطأ !!
    ليس السبيل إلى ماترى هو هدم الدين ! فأوروبا ، التي اتخذتها مثلا اصلاحيا ، لم تفعل ذلك عندما فصلت الدين عن السياسة و الدولة و لم تهدمه ، و لم تسعى إلى انتزاعه من قلوب الناس !
    و إذا نظرنا للشيوعية عندما أرادت هدم الدين عامةً و اغلاق دور العبادة و ظهرت مقولتهم بأن الدين أفيون الشعوب ، فإننا نراها في النهاية قد انهارت تماما لأنها بدون جذور و لا أساس !!.. و تلك الجذور و هذا الأساس ألا و هو الدين الذي يريد د. النجار هدمه و استئصاله من قلوب المسلمين إذا أرادوا الهرولة للحاق بركب الحضارة و التطور المذهل في التقدم العلمي والتكنولوجي والإقتصادي وفي مختلف الفنون ومجالات الحياة‏ كما يزعم ..!!
    و نكرر سؤالنا للدكتور النجار : هل أغلقت أوروبا دور العبادة عامة من كنائس أو مساجد أو معابد حتى للديانات الوضعية كالبوذيين و الزرادشتيين و غيرهم .. حتى عبدة الشيطان هناك نراهم يمارسون طقوسهم بحرية دون أن يتعرض لهم أحد ، و هذا لأنه كما قلتم سيادتكم بالحرف الواحد : ( إن الدين مسألة شخصية بين الفرد و ربه لا يجوز أن يتدخل فيها أحد و لا يحجر عليها أحد ) فإننا نقول لكم بأنه يمكن فصل الدين عن الدولة ، و لكن لا يمكن أبدا محو الدين من الدولة و لا من حياة الأشخاص .. بل أن الإلتزام بالدين يكون دافعا للأمام لا مُجرجِراً للخلف كما تزعم .
    و يقول د. النجار : ( ... أن العالم العربي يمر في مرحلة عصيبة، ولكن من المسئول عن هذه المحنة التي يمر بها العرب والمسلمون ‏عامةً؟ لا شك أنها من صنع العرب والمسلمين أنفسهم ورغبتهم العارمة بالرجوع بانفسهم الى عصر الاسلام الذهبي ‏قبل اربعة عشر قرناً من الزمان.‏ ) ، و نقول بصريح العبارة و بمنتهى التأكد مما نقول : على العكس يا د. النجار !! فإن أغلب المسلمين في العصر الحالي لا يلتزمون بدينهم كما ينبغي أن يكون ، و لا حتى أولئك المنادين بإقامة الدولة الإسلامية ! ، و لعل ذلك هو السبب في تأخر المسلمين بعض الشيء .
    فعندما أخذ المسلمون قديما بأسباب العلم ازدهرت حضارتهم و التي قادت العالم لقرون عديدة و نشرت فيه ربوع المعرفة و العلم ، و علا شأوهم بين الناس و صار كل طلاب العلم في كافة أرجاء الأرض يقصدون بغداد أو القاهرة أو قرطبة دون أن يفكر أحد : أهي دولة اسلامية ؟ أم دولة علمانية ؟! فأهل السياسة و الحكم يعيشون للسياسة و الحكم ، و أهل العلم يعيشون للعلم ، و أهل الدين يعيشون للدين ، و لكن لا ينجح أي من هؤلاء إلا لو أقام الدين في حياته كما يجب أن يكون .
    و قبل 1400 عام قال عمر بن الخطاب مقولته المشهورة : ( نحن قوم قد أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة في غير دينه أذلنا الله ) و لم يقل خليفة رسول الله باقامة الدولة الإسلامية ، بل قال بإقامة الإسلام أي بالإلتزام بأحكامه و اجتناب نواهيه ، و نعقب على ذلك أنه من أراد فصل الإيمان عن التنمية فلا تقدم يرجوه ، و لا حضارة سيجدها و هذا عن تجربة و التاريخ الإسلامي خير من يشهد بذلك .
    و لكي يثبت د. النجار أنه لا يقصد إلا الإساءة للإسلام نجده يقول : ( ... أعتقد أنه لا يمكن حصول أي تقدم في العالم الإسلامي ما لم نجيز النقد. ولعل هذا الكتاب هو الأول من نوعه ‏باللغة العربية الذي يتناول الإسلام بقراءة نقدية علمية محايدة دون أي تطرف أو انحياز لأية جهة. وإني اعتمدت على ‏المصادر الإسلامية الكلاسيكية المحترمة من قبل جميع الفرق والمذاهب الإسلامية، في توضيح وإثبات هذا الرأي أو ‏ذاك.‏ ) .
    و نقول هناك فرق شاسع بين النقد و الإساءة ؛ فأنا مثلا كفرد مسلم يحتم على ديني الإيمان بالله و الملائكة و الكتب و الرسل على الرغم من أنني لم أرى الله عز و جل ، و لم أرى الملائكة و لا عاصرت النبي صلى الله عليه و سلم و لا كنت شاهدا على جمع القرآن الكريم !! فحينما أقرأ في القرآن أن الملائكة مثلا قد قاتلت مع المسلمين في غزوة بدر فلا أقول : و هل يعقل هذا ؟ و كيف ؟ و هل كانوا ألفا .. أم ثلاثة .. أم خمسة ألاف ملكا ؟!! ألا يكفي ملكا واحدا ؟!!
    بل يجب على أن أقول : صدق الله العظيم ، لأن هذا ابسط ما يقال عليه هو تشكيك في مصداقية القرآن الذي هو كلام الله ، فماذا يبقى لإيماني بعد ذلك .. عندئذ لا حاجة لي به !!
    و أوجه ذلك النقد المطلوب للمشككين في صدق الإيمان لا لصميم الإيمان ، فلا أحد يستطيع نقد كلام الله عز و جل !.. فكما هيأ له شيطانه أنه على مقدرة من نقد كلام الله و التشكيك بدينه .. فلسوف يلهم الله أحد عباده ليرد عليه و يجعل كيده في نحره و ما ذلك على الله بعزيز .
    و هل فعلا أتى د. النجار في كتابه بشيء جديد كما يزعم ؟.. على العكس ، فقد كانت أرائه هي أراء العديد من المستشرقين منذ أكثر من 350 عام ، و أشهد له بأنه كان أمينا في النقل عنهم بل إنه قد نقل شبهاتهم دون أن يكلف نفسه عناء البحث في ردود علماء المسلمين عليها ، و بهذا ظن أنه قد أخرج للعربية أول كتاب نقدي يتناول الإسلام من سداه للحمته ، فأعمى الله بصيرته فجاءت شبهاته قديمه مردود عليها في العديد من المباحث و الكتب العربية و الأجنبية على حد سواء .
    و هل كان فعلا د. النجار محايدا غير منحازا لأي فرقة ؟.. و في الواقع أشك في ذلك فحينما قرأت شبهاته عن الأسماء في القرآن الكريم فقال عن مريم ابنه عمران رضي الله عنها أن اسمها ماري و ليس مريم ، و عن هامان أنه كان وزيرا لأحشويريش الملك لا لفرعون ، و أن داوود عليه السلام لم يكن نبيا و لم يؤته الله الزبور ، و أن أصحاب الكهف ليس لهم وجود في التاريخ ، و هو بذلك يعتمد على الكتاب المقدس كمرجع أساسي له دون أن يسأل نفسه : إذا كان يدعى الشفافية و الحيدة فلماذا يرجح أحداث و وقائع الكتاب المقدس و يشكك في أحداث و وقائع القرآن الكريم رغم أنهما كتابان دينيان متماثلان ؟!!!
    و هل حقا اعتمد د. النجار على ‏المصادر الإسلامية الكلاسيكية المحترمة من قبل جميع الفرق والمذاهب الإسلامية ، على حد تعبيره ، أم اعتمد على الروايات الضعيفة سواءا في السيرة النبوية أو في التفسير ، و التي ذكرها واضعو تلك المصادر ليعرفها الدارس و يعرف أنها ضعيفة و لا يعتمد عليها ، و إذا استخدمها من كان في قلبه مرض فيكون رده جاهزا بأن مقولتك خاطئة و روايتك ضعيفة ........!!
    و لأن د. النجار يعرف أنه يقدم على أمر خطأ ، فيحاول أن يظهر و كأنه كاتب بعيد النظر و واسع الإدراك و الشمولية ، فنراه يقول : ( .. سيثور المتزمتون لانهم لا يعرفون التسامح مع الناقدين، وبالتالي سوف اتعرض في جوهر الكتاب إلى عدم التسامح في ‏الاسلام والى عدم احترام رأي الغير.‏ ) ، و نقول له : يا دكتور نجار ، إذا كان رأيك و نقدك موضوعي و هادف فأهلا و سهلا به ، و لو كان على سبيل التجريح في الدين فلا حاجة لنا به دون الحاجة للثورة و لا الإتهام بعدم التسامح !.. فنكرر لسيادتك مرة أخرى أن هناك فارق كبير بين النقد الديني و تجريح العقيدة و قد اتبعت سيادتكم تلك الأخيرة لا الأولي !!
    و على الرغم من هجوم العديد من المستشرقين على عصر الخلفاء الراشدين مستغلين بعض الفتن و الأحداث التي جاءت على ألسنتهم مبالغ فيها ، ألا أن واحدا منهم لم يتعرض بالتجريح لعمر بن الخطاب رضي الله عنه و التي كانت سيرته مضرب المثل في العدل و الحكمة و الشجاعة لغير المسلم قبل أن تكون للمسلم . و لكن لكي يأتي الدكتور النجار بالجديد دائما نجده يقول عن الخليفة الرشد الجليل : ( ..كذلك رأينا الخليفة عمر بن الخطاب قام بتغيير ما يقارب من أربعين مسألة كانت متبعة في عهد الرسول وعهد أبي ‏بكرالصديق، وذلك حسب إجتهاده ولم يعترض عليه أحد. ومن هذه الإجتهادات: حرم عمر زواج المتعة وألغى حصة ‏المؤلفة قلوبهم من غنائم الحرب.. وغيرهما.‏ ) . و هذا لا يدل على تفكير أبدا ، بل يدل على نقل حرفي لشبهات قديمة لم يكن مبلغ الدكتور النجار من التعب فيها أكثر من الترجمة عن لغة أجنبية أو لعله اختصر مجهوده و نقل عن الترجمة العربية .
    و الحمد لله رب العالمين أن كفاني العديد من العلماء الأفاضل مجهود الرد على كتاب د. النجار ألا أنني حزين كل الحزن أن تشتري القوى الخارجية علماء بلادنا بأبخس الأثمان ، فالدكتور النجار و أنا أسف جدا أن أقول له أنه قد خسر دينه أمام الله و باع أهله و عشيرته دون مقابل مجزٍ ، و ياليتني اعثر على عنوان له لأرسل له بعض ردود العلماء الأفاضل على كتاباته لعلها تحرك شيئا من قلبه إن كان لا يزال به حركه ، أو تمس جزءا من عقله إذا كان لا يزال يعي و أدعو الله العلي القدير له بالهداية قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه و لا خلال إلا من أتى الله بقلب سليم .
    و اخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    و صلى الله على سيدنا محمد و على أله و صحبه و سلم
    كتبه الأخ / طارق
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية sa3d
    sa3d غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,400
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    04-06-2012
    على الساعة
    08:48 PM

    افتراضي مشاركة: د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

    بارك الله فيك أخي طارق الإسكندراني
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  3. #3
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    13,660
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    09-10-2014
    على الساعة
    07:56 PM

    افتراضي مشاركة: د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    شكراً لك اخي الكريم Alexi_Tarek على هذا التوضيح
    فالنجار والفودة ما هم إلا شخصيات ملحدة لا دين لها ولا مِله
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    183
    آخر نشاط
    08-10-2008
    على الساعة
    12:09 AM

    افتراضي مشاركة: د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    أخى العزيز ما أورده هذا الكذاب يعد خلطا واضحا للأوراق لا يقدم عليه إلا من هان عليه دينه وهانت عليه كرامته .

    الشيوعيه وكل الأفكار التى نادت وتنادى الأن بفصل الدين عن الدوله ظهرت كرد فعل مباشر وحتمى لتسلط الكنيسه فى العصور الوسطى وتدخلها السافر فى كل شئون الحياه .ولأن الدين المسيحى لا يصلح أن يكون منهجا للحياه حدثت مآسى كثيره فى أوروبا يعلمها الجميع ويتذكرها الأوروبيون حتى الأن .
    وبسبب قسوه التجربه وشده القهر وعصور الظلام ترسخ الفكر داخل وجدان وعقل كل أوروبى بأن العلم والدين لا يجتمعان أبداا وأن العلمانيه هى السبيل الوحيد للتقدم والنهضه.

    وأرى أن لديهم كل الحق لأن ما عانوه لم يكن بالأمر الهين فلك أنت تتصور يا أخى أن جاليلو كان معرضا للحرق بسبب إكتشافاته وأن مندل الذى يعتبر المؤسس لعلم الوراثه بعد أن عرض إكتشافه ولم يلقى إلا السخريه وإتهامه بالجنون أصيب بصمده نفسيه وهو فى طريقه عودته فمات أمام باب منزله(كانت الإكتشافات تعرض على القساوسه!!!!!).هذا مجرد مثال فقط لأبين مدى التدخل من جانب الكنيسه فى كل شىء حتى الإختراعات والإكتشافات !!!!!!!!!!!!

    هذه المقدمه لنخرج بنتيجه هامه جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


    أن أوروبا لديها ما تستند إليه عندما ترفض أى شكل دينى للدوله لها الحق أن تصاب بالهيستيريا لمجرد سماع كلمه دين .فلديها تجربه حيه وواقعيه مثبته وموثقه .

    لكن نحن المسلمين على أى شىء نستند عندما نطعن فى ديننا وأن نلقى عليه مسئوليه ما وصلنا إليه من تخلف وذل وهوان !!!!!!!!!!!!!!!! على أى أساس إستند هذا المنافق الكذاب !!!!!!!!!!!
    هنا الإستناد الوحيد هو خلط الأوراق والإستهبال والنفاق والكذب !!!!!!!!!!!!!!

    أتحدى أى متخاذل من الذين باعوا دينهم وضمائرهم وأوطانهم واشتروا الحياه الدنيا بالأخره أن يذكر لنا فتره من فترات تاريخنا كان فيها الدين منهجا للحياه وتسبب فى تخلفنا !!!!!!!!!!!!!!

    والله يا أخى ستجد العكس وأن فترات العزه والكرامه والتقدم والنهضه كانت ملازمه لتطبيق منهج الله وأن فترات القهر والظلم والذل عندما تركناه !!!!!!!!!!


    وأسأل هذا الكذاب : منذ متى والدول العربيه والإسلاميه قد تحررت من الإستعمار العسكرى ؟

    ما يقرب من خمسون عاما .


    هل الإسلام كان منهجا وإسلوبا للحياه لأى دوله من هذه الدول !!!!!!!!!!!!!!!!!!
    بالتأكيد لا.

    أسأله ما هو وضعنا الأن? !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    فى مذبله الأمم .


    فى هذه الفتره نهضت دولا وبدأت من الصفر مثل الهند التى كنا نسبقها ودول شرق ىآسيا والصين وكوريا الجنوبيه ......إلخ

    إنظر إلى ما وصل إليه هؤلاء من تقدم وما أوصلنا إليه ترك عقيدتنا ومنهج حياتنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



    ستجد يا أخى الفاضل أننا بتخلينا عن الدين وتبنى أنظمه بديله إنتقلنا من الإحتلال العسكرى إلى نوع أخر من الإحتلال أجزم أنه الأسوأ والأعنف والأشد خطرا ألا وهو التبعيه الإقتصاديه والسياسيه والثقافيه ..........إلخ
    والوضع الذى نعيشه الأن لا يحتاج شرح أوتفصيل !!

    هل كان الإسلام سببا فى ضياع القدس وإحتلال فلسطين وسيناء والجولان ولبنان!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    هل كان الإسلام سببا فى تبعيتنا للغرب وتخلفنا عن ركب الحضاره ووصولنا إلى ذيل الأمم!!!!!!!!!!!!!!
    هل كان افسلام هو السبب فى ألا نحذو حذو الصين والهند وكوريا واليابان ودول شرق آسيا !!!!!!!!!!!!!
    هل كان الإسلام سببا فى إحتلال العراق للكويت !!!!!!!!!
    هل كان الإسلام سببا لمجىء القوات المتعدده الجنسيات وعلى رأسها أمريكا لضرب العراق !!!!!!!!!!!!!


    الإسلام يا أخى لم يكن طرفا فى كل ماسبق
    الإسلام يا أخى برىء من كل ماسبق .


    الأمر كبير وخطير وهذا الرجل ما هو إلا آداه

  5. #5
    الصورة الرمزية hossam7
    hossam7 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    19
    آخر نشاط
    06-03-2009
    على الساعة
    11:16 PM

    افتراضي

    شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال

د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إله كامل وإنسان كامل .........إلى اللقاء
    بواسطة عبقرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-04-2008, 09:05 PM
  2. لغة الكتاب الغير مقدس (العبرية) فى خطر
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-07-2007, 11:02 PM
  3. الكلمات الغير مفهومة في القرآن
    بواسطة nogaia في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 30-06-2007, 12:34 AM
  4. الرد على كامل النجار .. للأخ الجاحـظ حفظه الله
    بواسطة الفقير الى الله في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 06-01-2007, 02:49 PM
  5. د . كامل النجار : قراءة نقدية غير شريفة (للأخ نيقولا)
    بواسطة الأندلسى في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 17-08-2006, 09:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!

د. كامل النجار ..أخر النقاد الغير محترمين !!