العروبة والاسلام (الاسلام أعم وأشمل )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

العروبة والاسلام (الاسلام أعم وأشمل )

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: العروبة والاسلام (الاسلام أعم وأشمل )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    46
    آخر نشاط
    10-01-2017
    على الساعة
    10:43 AM

    افتراضي العروبة والاسلام (الاسلام أعم وأشمل )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله على نعمة الاسلام والحمد لله الذى وهبنا لسانا عربيا

    ماهى العروبة وما هو الاسلام وماهى العلاقة بينهما ؟أسئلة من الماضى والحاضر والمستقبل ؟
    لكن الأجابه تختلف من عصر لأخر حسب الوعى وارتباط الناس (العرب ) بالدين الاسلامى فنرى فى بداية القرن العشرين كيف كانت الأتجاهات نحو القومية العربية فلاقت قبولا من العلمانين ورفضا من الاسلامين نظرا لعنصريتها والاسلام ضد العنصرية والتمييز

    ونحن فى انتظار عودة قيام الأمة الاسلامية (القومية الاسلامية ) بين عام وآخر أو بين قرن وآخر
    فالتاريخ أثبت أن الأمة الاسلامية خير للناس على اختلاف مللهم وألوانهم ولغاتهم
    والآن تعالوا الى قراءة فى معانى العروبة والاسلام
    العروبة والإسلام مدلولان كبيران. أين يلتقيان؟ وأين إمكانية الفصل بينهما؟
    ما الإمكانات الجوهرية التي حملها كل منهما في معالجة المشاكل القائمة في العالم العربي؟



    عندما تطلب المقارنة بين لفظتين وبين مدلوليهما, أقرب الطرق إلى ذلك تحليل كل منهما لتبيان العناصر التي يتألف منها مضمونهما. إذ تظهر عندئذ العناصر المشتركة بينهما والعناصر المتمايزة. وهذه الطريقة تصبح ضرورية عندما تكون اللفظتان كبيرتين في مضمونهما, ويكون تاريخ استعمالهما الطويل قد حمّلهما في مراحله المختلفة أبعادًا مختلفة, ومتداخلة. وهذه الطريقة تصبح واجبة عندما يكون موضوعها يهم الملايين أو مئات الملايين من الناس في حياتهم ومصيرهم.

    والعروبة والإسلام من هذه الألفاظ الغنية المضمون, والمتعددة العناصر, والطويلة التاريخ, التي تهم مئات الملايين من العرب وغير العرب, والمسلمين وغير المسلمين. فما هي العناصر التي تتكون منها "العروبة" و"الإسلام"؟



    العروبة
    "العروبة" ولو كانت اللفظة حديثة الإستعمال, إلاّ أن مشتقاتها قديمة جدًا:العرب, والأعراب, والعربة, والعربية.

    • والعرب, أولاً, قبائل وشعوب يذكرهم التاريخ مئات السنين قبل المسيح, كانوا يسكنون في ما يسمى اليوم بالجزيرة العربية, ثم انتشروا شيئًا فشيئًا نحو الأراضي المجاورة فالبعيدة. كانوا بدوًا رحلاً, ثم استقروا في القرى والمدن, ولا يزال البدو منهم يدعون "العرب" في بعض البلدان. وكانوا يسمون قديمًا "الأعراب", مفردها "الأعرابي" و"الأعرابية".

    • والعرب في انتشارهم انضم إليهم المستعربون الذين تركوا لغتهم الأصلية ليتبنّوا العربية, وامتزجوا بهم امتزاجًا ما عاد بالإمكان تحليله وإرجاعه إلى الأصول. والعرب اليوم مئتان وخمسون مليونًا يسكنون من الخليج إلى المحيط, ويهاجرون أو يغتربون في بلدان عديدة أخرى.

    • والعربة: جزء من الجزيرة العربية سمي الكل باسمها, جزء صحراوي أطلقت عليه هذه اللفظة... وهذه الرقعة الصحراوية الصغيرة أصبحت اليوم "العالم" أو "الوطن" العربي, أو "الأقطار" أو "البلدان" أو "الدول" العربية.

    • والعربية: هي أولاً اللغة التي كان يتكلم بها العرب سكان العربة, ثم اللهجات القريبة منها التي كان يتكلم بها سكان الجزيرة العربية, ثم لهجة أو لغة قريش التي انتصرت على باقي اللهجات وأصبحت "اللغة العربية". والعربية أصبحت شيئًا فشيئًا كل ما قيل وحفظ ثم كتب من شعر ونثر, أصبحت "الثقافة" العربية, "والحضارة" العربية, و"التراث" العربي.

    • أما "العروبة" فهي لغويًا "المصدر" أو "الإسم الصفة" لما هو عربي أو يعتبر كذلك (كالملوحة لما هو مالح). فيمكن الكلام عن عروبة الأرض, وعروبة الشعب, وعروبة اللغة, وعروبة الثقافة والحضارة, والعادات والأخلاق... والتساؤل عن "مدى عروبتها". وهي بالتخصيص, في عصرنا, مفهوم قومي إيديولوجي سياسي, أي "الإسم الصفة" "للقومية العربية", "والإيديولوجيا العربية", و"السياسة العربية, والتوق نحو "الوحدة العربية".

    • "فالعروبيون" هم الذين يقولون "بالقومية" العربية الواحدة, و"الأمة" العربية الواحدة, والذين يعملون لأجل الوحدة العربية الفعلية, وتجاوز جميع الكيانات السياسية المجزأة والإيديولوجيات المتناقضة أو المتصارعة, ليصبح هناك كيان واحد سياسي إجتماعي إقتصادي حضاري, فيصير كيانًا عربيًا, وطنًا عربيًا واحدًا بالرغم من أن العروبيين ليسوا متفقين على مضمون هذا الكيان سياسيًا وإجتماعيًا وإقتصاديًّا وحضاريًّا. فهناك "عروبات" متعددة, في أيامنا خاصة, قد تصبح هي أيضًا متناقضة أو متصارعة حول الإيديولوجيا أو الإستراتيجيا أو التكتيك, وجميعها تؤكد على عروبتها "الصحيحة".



    الإسلام
    • "الإسلام" لفظة عربية, استعملت ولا شك قبل القرآن الكريم, ولكن القرآن أعطاها مضمونًا وأغناها بمفاهيم ما كانت لها قبله.

    • "فالإسلام" مصدر من "أسلم", وأسلم فعل لا ينسب إلاّ إلى إنسان أو عاقل آخر, وهو متعدٍّ يحتاج إلى مفعول به لكي يتم معناه. فيمكن القول عن إنسان إنه أسلم مفاتيح بيته, أو أسلم المدينة, أو أسلم جسده للضرب, أو أسلم... روحه. ويعني أعطى أو نقل ما كان بيده أو يخصه إلى ملكية غيره أو استعماله أو تخلى عنه... عن رضا أو عن كره. ويمكن أن يغيب مفعوله عندما يصبح عانيًا ذات الإنسان, أي "أسلم" تعني عندئذ أسلم ذاته, أو أعطى ذاته أو أخضع ذاته لغيره. هذا المعنى العام الموجود في اللغة العربية قبل القرآن, تخصص في القرآن, ليعني علاقة الإنسان بالله من حيث عطاء الذات.





    - فورد الفعل متعديًّا ولازمًا:

    *"من أسلم وجهه لله وهو محسن, فله أجره عند ربه" (البقرة).

    *"إذ قال له ربه أسلم, قال أسلمت لرب العالمين" (البقرة).

    *"وله أسلم من في السماوات والأرض طوعًا وكرهًا" (آل عمران).

    كما ورد الإسم المصدر, مع الفعل أومستقلاً.

    *"يمنون عليك أن أسلموا, قل لا تمنوا علي إسلامكم" (الحجرات).

    *"الآن أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا" (المائدة).

    وورد صفة لأنبياء جاؤوا قبل القرآن, ومنهم إبراهيم وعيسى بن مريم ورسله الحواريون.

    *"هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا" (الحج).

    *"وما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن حنيفًا مسلمًا" (آل عمران).

    *"ربنا إجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنتا أمة مسلمة لك" (البقرة).

    *"أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي. قالوا: آمنا, وأشهد بأنا مسلمون" (المائدة).

    هذا المعنى المتخصص في القرآن أصبح مضمونه دينيًّا, يصف علاقة الإنسان بالله كما هي أو - كما يجب أن تكون: تجاوزًا لملكية الإنسان لذاته ولإستعماله جسده ونفسه كما يشاء, والتنازل عنها لله يصنع بها ما يشاء.

    - هذا المعنى الديني أصبح في القرآن مرادفًا تامًا للدين كله:

    *"إن الدين عند الله الإسلام" (آل عمران).

    *"ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه" (آل عمران).

    ولما كان الدين لا يقف عند العلاقة الداخلية بين الإنسان والله بل يصل إلى تمظهر هذه العلاقة في حياة الإنسان الفردية والإجتماعية لكي تكون مطابقة بجميع تفاصيلها للتخلي عن الذات وإعطائها لله, تصبح في القرآن هذه "التفاصيل" شعائر وعبادات وشرائع وأخلاقيات دينية بحتة, أو دينية إجتماعية تربوية إقتصادية سياسية... أي يصبح الدين, علاوة على كيانه الداخلي, كيانًا خارجيًا يمكن تسميته مجتمعًا أو نظامًا أو مؤسسة, ينتمي إليها الذين يعتنقون ذلك الدين...

    - هكذا أصبح الإسلام, من جهة إيمانًا بالله واليوم الآخر, وثقة بالله وتخليًّا عن الذات له وحياة بحسب مشيئته وشرائعه.

    وأصبح من جهة أخرى مجتمعًا يمكن الإنتماء إليه مع هذا الإيمان أو بدونه. وهذا ما ذكره القرآن ذاته:

    *"قالت الأعراب: آمنا. قل: لم تؤمنوا. لكن قولوا: أسلمنا, ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" (الحجرات).

    *"يمنون عليك أن أسلموا. قل: لا تمنوا علي إسلامكم. بل الله يمنُّ عليكم أن هداكم للإيمان, إن كنتم صادقين". (الحجرات)



    الدين الإسلامي
    الدين الإسلامي إذًا يحتوي على عناصر عديدة:

    هو "إيمان" بالله الواحد الأحد, الذي "ليس كمثله شيء", الذي هو "أكبر" من كل ما سواه, وخالق كل ما سواه. وإيمان بالملائكة والرسل والكتب: القرآن والتوراة والإنجيل, وإيمان باليوم الآخر, وإيمان الإنسان "خليفة الله في الأرض".

    وهو "عبادات", صلاة وصوم وزكاة وحج.

    وهو "أخلاق", أمر بالمعروف ونهي عن المنكر, وسعي لمكارم الأخلاق.

    وهو "شريعة" تنظم قوانين المعاملات بين الناس.

    وهو "توجيه عملي" لتطبيق هذه القوانين على صعيد الحياة الشخصية والمجتمعية من الأسرة حتى القوم والوطن بل الإنسانية جمعاء.

    وهو "شعوب" متعددة عربية وأعجمية اعتنقت هذا الدين.

    وهو "أمة" إسلامية واحدة دينيًّا وإيديولوجيًّا, وفي حقبات من التاريخ سياسيًا. جميع هذه العناصر تحتاج إلى التعبير الكلامي والكتابي.

    ففي بدء الإسلام كانت "كلمات الله", وكان الكتاب القرآن.

    ثم كان التفسير الأول من قبل الرسول.

    ثم جاءت التفاسير الأخرى جيلاً بعد جيلاً وعالِمًا بعد عالِم وإمامًا بعد إمام, فكان "علم الكلام", و"الفقه", وتوالت الكتب لا تعد ولا تحصى.

    ومع التفاسير كانت محاولات تجسِّد "الكلمات" على أرض الواقع في النظم والبنيات الدينية والدنيوية من تربوية وصحية وإقتصادية وسياسية.

    وهذه أنتجت من جهتها علومًا جديدة: علم التربية الإسلامية, والإقتصاد الإسلامي والسياسة الإسلامية... كما أنتجت فنونًا معمارية وتشكيلية...

    وأصبحت التفاسير والعلوم والفنون ملازمة للدين, وكونت حوله "ثقافة" و"حضارة" إسلامية "وتراثًا" إسلاميًّا له سماته المميزة عن سواه.



    العروبة والإسلام
    بعد هذا التحليل المبسط والسريع للعروبة والإسلام, يمكننا أن نتساءل: أين يلتقيان؟ وأين إمكانية الفصل بينهما؟

    • على صعيد الأرض, يلتقيان من الخليج إلى المحيط. ولكن "أرض الإسلام" تتجاوز "أرض العرب", كما هو واضح, ما دامت تصل إلى الهند والباكستان وأندونيسيا وإلى أعماق أفريقيا, إلى أرض لم تكن ولن تكون يومًا ما عربية.

    • على صعيد الشعب: يلتقيان أيضًا من الخليج إلى المحيط. إنما خارج هذه الأرض "عرب مسلمون" يعيشون ملايين, مثلاً, في أوروبا والأميركيتين, وداخل هذه الأرض "عرب غير مسلمين" من مسيحيين ويهود, ومن غير المؤمنين بأي دين من الأديان وقد أصبح هؤلاء أيضًا ملايين.

    • على صعيد التاريخ: بدأ "التاريخ العربي" قبل "التاريخ الإسلامي", واندمج التاريخ العربي جزئيًا بالتاريخ الإسلامي, كما بقيا مستقلين في أجزاء, فالتاريخ الإسلامي يتجاوز التاريخ الإسلامي العربي, إذ هو تاريخ أرض الإسلام خارج أرض العرب, والشعوب الإسلامية غير العربية. بل كثيرًا ما جعلت الحروب بين المسلمين العرب وغيرهم تاريخًا داميًا لا يلتقي فيه الجميع على الإنتصارات والأبطال. وتاريخ العرب غير المسلمين ليس دائمًا متوافقًا مع تاريخ العرب المسلمين. وهو أحد الجراحات التي لم تندمل بعد عند الجهتين.

    على صعيد اللغة: كانت اللغة العربية موجودة قبل الإسلام, مع لهجاتها المختلفة, ولكن في بنيات صرفية ونحوية مشتركة تجعل هذه اللهجات متميزة عن اللغات السامية الأخرى العبرية والسريانية والآرامية... فأعطت اللغة العربية الإسلام جسمه التعبيري الأول والأهم حتى الآن, "فكلمات الله" نزلت بلغات مختلفة بحسب لغة الشعب والرسول الذي كان عليه "بلاغها".

    *"فتلقى آدم من ربه كلمات" (البقرة).

    *"وابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتَمهنَّ" (البقرة).

    *" وكلم الله موسى تكليمًا" (النساء).

    ولم يكن آدم وإبراهيم وموسى من العرب, فتلقوا وحي الله بكلمات من لغتهم.

    بينما الرسول العربي جاءه الوحي باللغة العربية المفهومة منه ومن الذين طلب إليه إبلاغهم وإنذارهم وتبشيرهم.

    *" وإنه لتنزيل رب العالمين, نزل به الروح الأمين, على قلبك لتكون من المنذرين, بلسان عربي مبين. وإنه لفي زبر الأولين. أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل؟ ولو نزلناه على بعض الأعجمين, فقرأه عليهم, ما كانوا به مؤمنين" (الشعراء).

    فلم "يستحدث" القرآن اللغة العربية وإلا لما فهمه العرب, ولما كانوا به مؤمنين.

    ولكن القرآن "حدّث" اللغة العربية, أعطاها حداثة, في ذلك العصر ما كانت لها من قبل. أعطاها بلاغة وبيانًا اعتبرا ولا يزالان يعتبران إعجازًا ومعجزة. وأعطى ألفاظها مضامين جديدة, كما رأينا في لفظة الإسلام مثلاً. ووحد لهجاتها في لغة قريش, التي أصبحت اللغة العربية النهائية, وكتبت فيها مئات الآلاف من الكتب, والتي بقيت وحدها من اللغات القديمة حية حتى الآن تتكيف مع كل عصر, ككل حيّ, تؤثر في اللغات التي حولها وتتأثر باللغات القادرة أن تعطيها الجديد. وكما كان القرآن سبب حداثتها وإغنائها وتوحيدها, كان أحد أسباب استمرارها وحيويتها وعطائها للعالم.

    • وهكذا, على صعيد الثقافة, التصقت "الثقافة العربية" بالثقافة الإسلامية" التصاقًا وثيقًا. ولكن لم يتم بينهما "وحدة إندماجية".

    "فالثقافة العربية" لم تحتو على "الآداب الإسلامية" وحسب, من تفاسير للقرآن والسيرة والحديث, وتشريعات وفقه وعلم كلام وفلسفة وشعر وقصص وأبحاث تاريخية وإقتصادية وسياسية, بل ظلت تضم من جهة "آدابًا غير مرتبطة بالدين الإسلامي" من شعر ونثر في التاريخ والإقتصاد والإجتماع والفلسفة... ومن جهة أخرى "آدابًا مسيحية" غزيرة جدًا. "فالتراث العربي المسيحي" الذي أخذ ينبعث اليوم من عالم النسيان وأخذت أول كتبه ترى النور يحتوي على نتاج مئات الأدباء والشعراء والفلاسفة واللاهوتيين المسيحيين. "والإنتاج العربي المسيحي" لا يزال غزيرًا في أيامنا, أكان في الحقل الديني أم الزمني.

    "والثقافة الإسلامية" لم تنحصر بالكتب العربية, بل هناك تراث قديم وإنتاج جديد فكري ديني وفلسفي وعلمي ضخم جدًا في لغات مختلفة قديمة وحديثة, حتى الأوروبية منها.

    ولكن بالرغم من عدم وجود الوحدة الإندماجية الكاملة بين الثقافة العربية والثقافة الإسلامية, إلاّ أن تداخلهما كان كبيرًا جدًا ولا يزال, حتى أن بعض المسلمين لا يقدرون أو لا يريدون أن يميزوا بينهما, فيعتبرون الثقافة الإسلامية غير العربية من درجة ثانية, والثقافة العربية غير المسلمة كأنها دخيل أو مشبوهة أو خطرة على العربية أو الإسلام. كما أن بعض المسيحيين يخافون من الثقافة العربية بسبب "إسلاميتها", ويحاولون أن يقتبسوا الثقافة الغربية بسبب "مسيحيتها", ليبقوا على "أصالتهم وخصوصيتهم وهويتهم", كما يقول البعض.

    • وما يقال عن الثقافة العربية يقال "عن الحضارة العربية" في تغلغل الحضارة الإسلامية فيها, وبالوقت ذاته عدم اقتصارها على الإسلام, وتفاعلها مع باقي الحضارات.

    • أما على صعيد "العروبة" و"القومية العربية" و"القضية العربية", و"الوحدة العربية" فالمسألة أكثر تشعبًا ودقة وخطورة.

    فمن جهة لا يزال البعض يدمجون بين العروبة والإسلام دمجًا تامًا. لا يزال بعض المسلمين يطلقون شعارات, ويكتبونها على جدران بيروت حاليًا كهذا الشعار:

    "العروبة جسد روحه الإسلام".

    لاتزال أكثرية البدان العربية تعلن في دساتيرها "دينها الإسلام", او "دين رئيسها الإسلام".

    لا يزال بعضهم يستخرج من التفاسير التقليدية أن "الإسلام دين ودولة", وأنه لا يقبل المسلم إلاّ مرغمًا أن يكون رئيس دولته من دين آخر. ولا يزال ممكنًا لرئيس دولة عربية يؤمن بالعروبة ويسعى للوحدة, أن يطالب المسيحيين دمج العروبة والإسلام, ومن ثم رفض العروبة مع الإسلام.

    ومن جهة أخرى كانت لدى بعض المسيحيين في "عصر النهضة", أي في أوائل القرن العشرين, حماسة للعروبة وكتابة فيها وعمل للقومية والوحدة العربية لسببين: أولاً للتخلص من العثمانيين "المستعمرين", وكانوا يتلاقون في هذا مع رفاق مسلمين يناضلون في أشكال مختلفة للحصول على الحكم الذاتي ثم على الإستقلال التام. وثانيًا للتحرر من "الحكم الإسلامي العثماني" الذي يعتبر غير المسلمين "اهل ذمة" ومواطنين من درجة ثانية. ولا يزال هذان السببان متداخلين لدى بعض العروبيين المسيحيين في عصرنا.

    لذلك لا تزال ردة الفعل لدى بعض المسلمين التخوف من العروبة والقومية العربية على أنها جزئيًا ضد الإسلام.

    وعندما تقترن العروبة "بالعلمانية", ويُنظر إلى العلمانية خطأ كأنها إلحاد, أو دعوة إلى التحرر من الدين, أو سبيل إلى النمط الغربي من المجتمع وتنظيم الحياة الفردية والجماعية, يتخوف هؤلاء المسلمون أكثر فأكثر على الدين, كل دين, وعلى الدين الإسلامي خاصة, ويحاربون العلمانية والعروبة معها. وكم رأينا من شعارات على جدران بيروت كهذا الشعار:

    "لا للطائفية, لا للعلمانية, نعم للإسلام".

    وعندما تقترن العروبة والقومية العربية بالإيديولوجيات العصرية لا سيما الماركسية, المعتبرة من الكثيرين جوهريًا ملحدة وهدامة لكل دين, وعندما تكتب مقالات بل كتب في "نقد الدين" الإسلامي من منطلقات مادية تاريخية وجدلية, ناظرة إلى الدين الإسلامي, وكل دين كمرحلة من المراحل المتأخرة والمؤخِّرة في تاريخ البشرية, يزداد التخوف من هذه العروبة القومية.

    وعندما تظهر وراء بعض التيارات القومية العربية الإمبريالية الغربية أو الشرقية التي تريد أن تبقى أو أن ترجع من خلال هذه التيارات إلى موقع السلطة والإستعمار الإقتصادي يزداد أيضًا هذا التخوف.



    إمكاناتهما في معالجة مشاكل العالم العربي
    تبين من هذا العرض السريع للعروبة والإسلام وعناصرهما, في تلاقيهما أو تصارعهما, أنهما "سبب لمشاكل" لدى بعض المسلمين والمسيحيين في العالم العربي. ويبدو من المفارقات السؤال عن الإمكانات الجوهرية التي يحملها كل منهما في "معالجة المشاكل" القائمة في العالم العربي. ولكن زيادة في التحليل "لجوهرهما" تظهر هذه "الإمكانات الجوهرية"... والضرورية لمعالجة هذه المشاكل.



    جوهر الإسلام وإمكاناته
    • إذا كان "الدين عند الله الإسلام", فيعني ذلك أساسيًا أن الإسلام جوهريًا هو دين, بل هو الدين. هو إيمان وعمل بوحي هذا الإيمان. فكم من آية قرآنية تختصر الدين كله بالإيمان والعمل:

    *"من آمن بالله واليوم الآخر, وعمل صالحًا, فلهم أجرهم" (البقرة).

    *"من آمن بالله واليوم الآخر, فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (المائدة).

    *"فمن آمن وأصلح, فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (الأنعام).

    *"إلا من تاب وآمن وعمل صالحًا, فأولئك يدخلون الجنة" (مريم)

    *"والذين آمنوا وعملوا الصالحات, أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون" (البقرة).

    الدين عند الله هو إذًا الإيمان أولاً, ثم العمل الصالح بوحي هذا الإيمان. صحيح أن هذا العمل الصالح قد يصبح عملاً إجتماعيًا, وإقتصاديًا, وسياسيًا, لكي يكون صالحًا لا للفرد الأناني, بل للجماعة. ولكن إذا فرغ العمل الإجتماعي الصالح من الإيمان بالله واليوم الآخر, لم يبق إسلامًا, بل أصبح إحدى الإيديولوجيات والتيارات السياسية السلفية أو العصرية, اليمينية أو اليسارية, أو تبريرًا لنوع الحكم في كل بلد عربي أو إسلامي, وكم تختلف بل تتناقض أنظمة الحكم في هذه البلدان بل في البلد الواحد من زمن إلى زمن ومن ثورة إلى ثورة...

    صحيح أن الدين الإسلامي ليس دينًا روحيًا وباطنيًا وحسب, بل هو يتجسد في جميع شؤون الدنيا التربوية والإجتماعية والسياسية والثقافية والحضارية... ولكنه يتجسد فيها, ولا يصبح إياها. هو الروح في الجسد لا الروح أصبحت جسدًا.

    فإذا كان جوهر الإسلام الإيمان المتجسّد في الاعمال الصالحة الفردية والمجتمعية, أصبح بالإمكان حل العديد من "المشاكل" القائمة في العالم العربي بين الأنظمة العربية التي يدّعي كل منها احتكار التفسير الصحيح للإسلام.



    • وإذا كان من اهم الأعمال الصالحة العدل والرحمة والمساواة والتوحيد بين أبناء الوطن الواحد والأمة الواحدة بدون تفرقة عنصرية أو طائفية أو طبقية, وإذا كان من مشاكل العالم العربي الكبرى التخلف, والفوارق الطبقية, واستئثار الحكام بالسلطة والثورة, والمنازعات والحروب, فالرجوع إلى الإسلام, إلى الإيمان والأعمال الصالحة هذه, هو إسهام كبير في حل هذه المشاكل. يكفي التذكير بالآيات القرآنية حول الوحدة والإتفاق:

    *"أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه" (آل عمران)

    *"واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء, فألف بين قلوبكم, فأصبحتم بنعمته إخوانًا" (آل عمران).

    *"حسبك الله, هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين, وألّف بين قلوبهم ولوأنفقت ما في الأرض جميعًا, ما ألّفت بين قلوبهم. ولكن الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم" (الأنفال).

    الله يؤلف بين قلوب الناس. والدين بالله يوفق ويوحد. بينما إرادة الإنسان, وإن كان غنيًا, مع كل أموال الدنيا, لا فقط أموال البترول, غير قادرة أن تؤلف وتوحد بين العرب وبين المسلمين. هذا لا يعني أنه يجب على العرب أن يتخلوا عن بترول العرب... والبترول دولارات, ولكن يعني أن المال بدون إيمان سبب من أسباب خراب الوحدة والقيم والأخلاق كافة. بينما الإيمان الصحيح مع الأموال الكبيرة قادر أن يحقق العدل والرحمة والمساواة والوحدة... لا في سبيل محاربة غير العرب وغير المسلمين: "والناس كلهم عيال الله"... ولكن في سبيل خير البشرية جمعاء.



    • وإذا كان حقًا "لا إكراه في الدين, قد تبين الرشد من الغي" (البقرة) ومن جوهر الدين الحرية, الحرية الذاتية, والحرية الموضوعية, يعني أن كل ما في المجتمعات الإسلامية, العربية وغيرها, يمنع الحرية ذاتيًا وموضوعيًا, كل إكراه بالعنف المادي, أو العنف المعنوي, الإقتصادي أو السياسي, كل ما يؤثر بغير المسلمين لتبديل "دينهم" (إلا إذا كان تبيان الرشد من الغي), كل ذلك يصبح عاملاً ضد جوهر الإيمان الإسلامي. هذا لا يعني أن يؤذن للحرية بأن تصبح فوضى او عمالة أو جاسوسية أو فتنة, ولكن يعني أنه يجب أن لا يخلط بين مقتضيات الدين والحرية في الدين من جهة, ومقتضيات الأمن والإستقرار والإستقلال الحقيقي وإزالة الفتنة من جذورها من جهة أخرى.

    وإذا أصبحت الحرية فعلاً من جوهر الدين, يتمكن المسلمون واهل الكتاب أن يستجيبوا للآيات القرآنية التي تدعو إلى الحوار بين الأديان الكتابية:

    *"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلاّ بالتي هي أحسن" (العنكبوت).

    *"قل با أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلاّ الله" (آل عمران).

    عندئذ تزول الحروب الكلامية في الدين بين المسلمين والمسيحيين, والمفاضلات السطحية حول القيم والنظم والفضائل والمؤسسات التي جاء بها الإسلام أو المسيحية.

    عندئذ, بدلاً من هذه "المشاكل" التي لا تزال تعاني منها البلدان العربية منذ العصور الوسطى, يحل السلام الإيماني, والتفاعل الروحي, والتعاون الديني في سبيل خير البشرية جمعاء, لا سيما تلك التي فقدت إيمانها بالله بسبب حروبنا الدينية الكلامية والدموية.

    عندئذ قد يتاح للملايين من العرب الملحدين بالله, نظريًا أو عمليًا, أن يعيدوا تحليل أسباب إلحادهم, وأن يكتشفوا من جديد أنه لا قيمة مطلقة تستحق أن يعيشوا لأجلها, إلا الله والإنسان "المخلوق على صورة الله ومثاله" و"خليفة الله في الأرض".



    جوهر العروبة وإمكاناتها
    وإذا كان جوهر العروبة لغة وثقافة وحضارة وقومية, وكانت بعض عناصرها موجودة قبل الإسلام, ولا يزال الكثيرون من غير المسلمين بل غير المؤمنين بالله يعتنقونها كقضية كبرى لها أبعادها الإنسانية السامية,

    وإذا كان "مزجها" بالدين الإسلامي, أو "فصلها" عن الدين الإسلامي, لأسباب سياسية أو إقتصادية فئوية, هما خلف "المشاكل" الكثيرة التي تهز قطاعات بشرية كبرى, وتمنع الوفاق والوحدة بين أبناء الوطن الواحد والأمة الواحدة, فإن التوصل إلى "التمييز" بين الإسلام والعروبة, بدون المزج وبدون الفصل, هو الطريق إلى التخفيف من هذه "المشاكل" أو إزالتها.

    والتمييز يعني أموارًا متعددة:

    أن الإسلام دين, والعروبة قومية,

    أن الإسلام دين وحد العرب, وجعل العروبة شأنًا كبيرًا بالتاريخ, وأسهم في الثقافة والحضارة العربية إسهامًا متمايزًا عن أي إسهام آخر.

    ولكن الإسلام ليس العروبة, والعروبة ليست الإسلام.

    أن الإسلام قيمة دينية إنسانية بحد ذاته, وليس بحاجة إلى العروبة لإضفاء قيمة عليه أو لزيادة قيمته.

    وأن العروبة قيمة دنيوية إنسانية بحد ذاتها, أسهم فيها ويسهم حاليًا المسلمون والمسيحيون وغير المؤمنين بالله, وليست حكرًا على أحد.

    أن "الإيمان الإسلامي" وحده قادر أن يوحد المسلمين, إذا رجعوا إلى إيمانهم فعلاً لا قولاً, وإلا ظلّوا شيعًا وفرقًا واحزابًا "كل حزب بما لديهم فرحون" ولكن الإيمان الإسلامي غير قادر أن يوحد العرب, لانه ليس إلاّ إيمان جزء منهم, قد يكون جزء الأكثرية, ولكن لا مجموعهم.

    بينما "الإيمان بالعروبة" والإتفاق حول مضامينها الحضارية والفكرية والإقتصادية والإجتماعية هو القادر أن يوحد بين العرب.

    أن استعمال المسيحيين للعروبة كسلاح ضد الإسلام والوحدة الإسلامية عقيم, وضار بالمسلمين والمسيحيين معًا, فالعروبة والوحدة العربية يجب أن تكون هدفًا لجميع القاطنين في البلدان العربية, لخدمتهم وخدمة الإنسانية.

    وإن استعمال المسلمين للعروبة كغطاء للإسلام وسلاح ضد المسيحيين عقيم, وضار بالمسيحيين والمسلمين معًا, لأن العروبة هدف لا وسيلة.

    وإن استعمال العروبيين للإسلام كسلاح لأغراضهم السياسية الدنيوية وأغراض من يساندهم من "الأعاجم" هو انتهاك لحرمة الإسلام وقيمته, وإقرار بعجزهم من دون هذا السلاح, وخطأ في تقديراتهم السياسية والعسكرية, وإشاعة الفوضى الفكرية والفتنة, في العروبة وفي الإسلام.



    حل ضروري ولكن غير كاف
    التمييز في هذه الامور وغيرها بين الإسلام والعروبة هو تعميق في فهم جوهر الإسلام وممارسته روحيًا وإجتماعيًا, وفي فهم جوهر العروبة والسير بها نحو التكامل بين التيارات المختلفة حتى الوحدة الحقيقية التي تؤمِّن لا مصلحة الحكام, ولا مصلحة بعض الفئات, فتبقى ما دامت هذه المصالح, ولكن تؤمن مصلحة الجماهير العربية في كل الوطن العربي الموحد, بكل طوائفه السنية والشيعية والدرزية والعلوية والكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية والقبطية...

    التمييز بين الإسلام والعروبة يجعلهما قادرين أن يبقيا على التفاعل التاريخي بينهما بجميع إيجابياته دون سلبياته.

    فَهمُ جوهر العروبة يهيّء جميع العرب لكي يصبحوا أمة واحدة من الخليج إلى المحيط, تعرف كيف تستعمل يترول العرب للعرب ولخدمة العالم, لا سيما العالم الثالث, وكيف تستخدمه لإنماء البلدان العربية إنماء متكاملاً شاملاً يهيء المستقبل الذي ستنضب فيه الآبار, التي طالما أشعلت الحروب وأخذت تشتعل هي الآن في العراق وإيران, وقد يمتد اللهب إلى بلدان أخرى.

    صحيح أن فهم جوهر الإسلام وجوهر العروبة لا يكفي "لمعالجة" جميع المشاكل القائمة في البلدان العربية... وغيرها... ولكن بدون هذا الفهم ستزداد هذه المشاكل تعقيدًا, وتصبح معضلات تستحيل معالجتها, وتضيع القضية العربية نهائيًّا لتحقيق مشيئة إسرائيل والدول الكبرى, وتضيع على الإسلام فرصة الحوار البناء مع باقي الديانات لتعميق الإيمان المشترك بالله الواحد الأحد الذي يحتاج إليه الإنسان كل إنسان, العربي والأعجمي, المسلم والمسيحي واليهودي والملحد, وتنتظر البشرية جمعاء أن ترجع جميع الأديان إلى جوهرها فتشهد أن لا إله إلاّ الله, وأن إله الإنسان لا يمكن أن يكون المال ولا القومية, ولا الإيديولوجية, ولا الثقافة, ولا الحضارة, ولا الدين ذاته... بل الله وحده الذي يحرر الإنسان من هذه الأصنام لئلا يستعبد لها ويفقد قيمته المطلقة كخليفة الله في الأرض.

    (الموضوع منقول بتصرف )

  2. #2
    الصورة الرمزية الشرقاوى
    الشرقاوى غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-10-2014
    على الساعة
    02:32 AM

    افتراضي مشاركة: العروبة والاسلام (الاسلام أعم وأشمل )

    شكرا أخونا الكريم
    موضوعك رائع
    نسأل الله أن يجمع أمتنا العظيمه التى وصفها بأنها خير أمة أخرجت للناس لما يحب ويرضى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    الـــــــSHARKـــــاوى

    إن المناصب لا تدوم لواحد ..... فإن كنت فى شك فأين الأول؟
    فاصنع من الفعل الجميل فضائل ..... فإذا عزلت فأنها لا تعزل

  3. #3
    الصورة الرمزية Rh7al
    Rh7al غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    93
    آخر نشاط
    17-12-2006
    على الساعة
    07:27 PM

    افتراضي مشاركة: العروبة والاسلام (الاسلام أعم وأشمل )

    موضوع في غاية الروعة
    مشكور وي الكريم
    وان شاء الله ربنا يوفقك ويوفق جميع المسلمين
    لما فيه الخير لهذه الامة.

العروبة والاسلام (الاسلام أعم وأشمل )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لأول مرة *** أكبر وأشمل موسوعة للحج 1428 هـ -2007م
    بواسطة المهندس / آدم في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-11-2008, 06:22 PM
  2. مناظرة في المسيحية والاسلام
    بواسطة الاسلام ديني في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 07-06-2008, 10:19 PM
  3. الحب والاسلام
    بواسطة مجنون بحب الله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-02-2008, 03:46 PM
  4. هل المسيحية والاسلام يتفقان فى الأساسيات؟
    بواسطة سامر 1010 في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 07-07-2007, 04:39 AM
  5. حمل كتاب ( الخمر بين المسيحية والاسلام )
    بواسطة limo2004 في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-07-2006, 09:38 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

العروبة والاسلام (الاسلام أعم وأشمل )

العروبة والاسلام (الاسلام أعم  وأشمل )