أنت غير مسجل في منتديات أتباع المرسلين الإسلامية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

آخر 10 مشاركات
أخيرا تنفس الشواذ الصعداء ( آخر مشاركة : *اسلامي عزي* - )       Yahweh et son Ashérah ( آخر مشاركة : *اسلامي عزي* - )       تلاوة خاشعة ( آخر مشاركة : *اسلامي عزي* - )       درس الأحد توابع الزلزال ( آخر مشاركة : showman - )       تدمير ثلاث نصوص فى تألية الإنسان يسوع ( آخر مشاركة : شعشاعي - )       الارثوذكس الاعباط وعبادة الرفات والاموات ( آخر مشاركة : نسائم - )       نائب رئيس بنك دوتش البريطاني يشهر اسلامه ( آخر مشاركة : riflandi - )       شاطىء العراة ( آخر مشاركة : نسائم - )       اسلام لاعب برشلونه ( آخر مشاركة : نسائم - )       أروع شهادة لإسباني إعتنق الإسلام ( آخر مشاركة : riflandi - )      
 
   
العودة   منتديات أتباع المرسلين الإسلامية > منتديات حوار الديانات > الرد على الأباطيل > شبهات حول القران الكريم
 

توضيح الأخوة والأخوات الأفاضل بما أن هدف المنتدى دعوي فيرجى عدم الخوض في الموضوعات السياسية حتى لا نضطر إلى الحذف وجزاكم الله خيرا


مواقع شقيقة


   

              

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-10-2005, 01:28 AM
الصورة الرمزية السيف البتار

مدير المنتدى

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 13,532
أخر نشاط بتاريخ : 18-05-2013 (12:42 PM)
الدين: الإسلام
الجنس: ذكر
الدولة: أرض الله
افتراضي مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم


{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

الحق سبحانه وتعالى حينما يشرع الحكم يشرعه مرة إيجاباً ومرة يشرعه إباحة ، فلم يوجب ذلك الأمر على الرجل ، ولكنه أباح للرجل ذلك ، وفيه فرق واضح بين الإيجاب وبين الإباحة . والزواج نفسه حتى من واحدة مباح . إذن ففيه فرق بين أن يلزمك الله أن تفعل وان يبيح لك أن تفعل . وحين يبيح الله لك أن تفعل ، ما المرجح في فعلك ؟ إنه مجرد رغبتك .

ولكن إذا أخذت الحكم ، فخذ الحكم من كل جوانبه ، فلا تأخذ الحكم ، وبإباحة التعدد ثم تكف عن الحكم بالعدالة ، وإلا سينشأ الفساد في الأرض ، وأول هذا الفساد أن يتشكك الناس في حكم الله . لماذا ؟ لأنك إن أخذت التعدد ، وامتنعت عن العدالة فأنت تكون قد أخذت شقاً من الحكم ، ولم تأخذ الشق الآخر وهو العدل ، فالناس تجنح أمام التعدد وتبتعد وتميل عنه لماذا ؟ لأن الناس شقوا كثيراً بالتعدد أخذاً لحكم الله في التعدد وتركاً لحكم الله في العدالة .

والمنهج الإلهي يجب أن يؤخذ كله ، فلماذا تكره الزوجة التعدد ؟ لأنها وجدت أن الزوج إذا ما تزوج واحدة عليها ألتفت بكليته وبخيره وببسمته وحنانه إلى الزوجة الجديدة ، لذلك فلابد مرأة أن تكره زواج الرجل عليها بامرأة أخرى .

إن الذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يلزموا أنفسهم بحكم الله أيضاً في العدالة ، فإن لم يفعلوا فهم يسيعون التمرد على حكم الله ، وسيجد الناس حيثيات لهذا الترد ، وسيقال : انظر ، إن فلان تزوج بأخرى وأهمل الأولى ، أو ترك أولاده دون رعاية واتجه إلى الزوجة الجديدة .

فكيف تأخذ إباحة الله في شيء ولا تأخذ إلزامه في شيء آخر ، إن من يفعل ذلك يشكك الناس في حكم الله ، ويجعل الناس تتمرد على حكم الله ـ والسطحيون في الفهم يقولون : إنهم معذورون وهذا منطق لا يتأتى .

إن آفة الأحكام أن تؤخذ حكم جزئي دون مراعاة الظروف كلها ، والذي يأخذ حكماً عن الله لابد أن يأخذ كل منهج الله ز

هات إنساناً عدل في العِشْرة وفي النفقة وفي البيتوتة وفي مكان الزمان ولم يرجح واحدة على أخرى ، فالزوجة الأولى إن فعلت شيئاً فهي لن تجد حيثية لها أمام الناس . أما عندما يكون الأمر غير ذلك فإنها سوف تجد الحيثية للأعتراض ، والصراخ الذي نسمعه هذه الأيام إنما نشأ من أن بعضاً قد أخذ حكم الله في إباحة التعدد ولم يأخذ حكم الله في عدالة التعدد . والعدالة تكون في المور التي للرجل فيها خيار . أما الأمور التي لا خيار للرجل فيها فلم يطالبه الله بها .

ومن السطحيين من يقول : إن الله قال : اعدلوا ، ثم حكم أننا لا نستطيع أن نعدل .

نقول لهم : بالله أهذا تشريع ؟ ، أيعطي الله باليمين ويسحب بالشمال ؟ ألم يشرع الحق على عدم الاستطاعة فقال :
{{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا}}

ومادام قد شرع على عدم الاستطاعة في العدل المطلق فهو قد أبقى الحكم ولم يلغه ، وعلى المؤمن ألا يجعل منهج الله له في حركة حياته عضين بمعنى أنه يأخذ حكماً في صالحه ويترك حكماً إن كان عليه .

فالمنهج من الله يؤخذ جملة واحدة من كل الناس ، لأن أي انحراف في فرد من أفراد الأمة الإسلامية يصيب المجموع بضرر . فكل حق لك هو واجب عند غيرك ، فإن أردت أن تأخذ حقك فأدّ واجبك .

والذين يأخذون حكم الله في إباحة التعدد يجب أن يأخذوا حكم الله أيضاً في العدل ، وإلا أعطوا خصوم دين الله حججا قوية في إبطال شرع الله ، وتغيير ما شرع الله بحجة ما يرونه من آثار أخذ حكم وإهمال حكم آخر .

والعدل المراد في التعدد هو القسمة بالسوية في المكان ، أي أن لكل واحدة من تالمتعددات مكاناً يساوي مكان الأخرين ، وفي الزمان ، وفي متاع المكان ، وفيما يخص الرجل من متاع نفسه ، فليس له أن يجعل شيئاً له قيمة عند واحدة ، وشيئاً لا قيمة له عند واحدة أخرى ، يأتي مثلا بيجامة ((منامه)) صُوف ويضعها عند واحدة ، ويأتي بأخرى من قماش أقل جودة ويضعها عن واحدة ، لا

لابد من المساواة ، لا في متاعها فقط ، بل متاعك أنت الذي تتمتع به عندها ، حتى أن بعض المسلمين الأوائل كان يساوي بينهن في النعال التي يلبسها في بيته ، فيأتي بها من لون واحد وشسكل واحد وصنف واحد ، وذلك حتى لا تَدِلُّ واحدة منهن على الأخرى قائلة : إن زوجي يكون عندي أحسن هنداماً منه عندك .

والعدالة المطلوبة ـ أيضاً ـ هي العدالة فيما يدخل في اختيارك ، لأن العدالة التي تدخل في اختيارك لا يكلف الله بها ، فأنت عدلت في المكان ، وفي الزمان ، وفي المتاع لكل واحدة ، وفي المتاع لك عند كل واحدة ، ولكن لا يطلب الله منك أن تعدل بميل قلبك وحب نفسك ؛ لأن ذلك ليس في مكنتك .

والرسول صلى الله عليه وسلم يعطينا هنا القول : عن عائشة رضى الله عنها قالت : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ويعد ويقول : ( اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ) يعني القلب } رواه الإمام احمد وأبو داود والدارمي .

إذن فهذا معنى قول الحق :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ ... النساء129}

لأن هناك أشياء لا تدخل في قدرتك ، ولا تدخل في اختيارك ، كأن ترتاح نفسياً عند واحدة ولا ترتاح نفسياً عند أخرى ، أو ترتاح جنسيا عند واحدة ولا ترتاح عند أخرى ، ولكن الأمر الظاهر للكل يجب أن يكون فيه القسمة بالسوية حتى لا تَدِلُّ واحد على واحدة .

وإذا كان هذا في النساء المتعددات ـ وهن عوارض ـ حيث من الممكن أن يخرج الرجل عن أي امرأة ـ بطلاق أو فراق فما بالك بأولادها منه ؟ لابد أيضاً من العدالة .

والذي يفسد جو الحكم المنهجي لله أن أناساً يجدون رجلا عدّد ، فأخذ بإباحة الله في التعدد ، ثم لم يعدل ، فوجدوا أبناءه من واحدة مهملين مشردين ، فيأخذون من ذلك حجة على الإسلام . والذين يحاولوا أن يفعلوا ما فعلوا في قوانين الأحوال الشخصية إنما نظروا إلى ذلك التباين الشديد الذي يحدثه بعض الأباء الحمقى نتيجة تفضيل أبناء واحدة على الأخرى في المأكل والملبس والتعليم !

إذن فالمسلم هو الذي يهجر دينه ويعرضه للنقد والنيل من أعدائه له . فكل إنسان مسلم على ثغرة من ثغرات دين الله تعالى فعليه أن يصون أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته من أي انحراف أو شطط ؛ لأن كل مسلم بحركته وبتصرفه يقف على ثغرة من منهج الله ، ولا تظنوا أن الثغرات فقط هي الشيء الذي يدخل منه أعداء الله على الأرض كالثغور ، لا ..... الثغرة هي الفجوة حتى في القيم يدخل منها خصم الإسلام لينال من الإسلام .

إنك إذا ما تصرفت تصرفاً لا يليق فأنت فتحت ثغرة لخصوم الله . فسد كل ثغرة من هذه الثغات ، وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توسع في العدل بين الزوجات توسعاً لم يقف به عند قدرته ، وإن وقف به عند اختياره ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين مرض كان من الممكن أن يعذره المرض فيستقر في بيت واحدة من نسائه ، ولكنه كان يأمر بأن يحمله بعض الصحابه ليطوف على بقية نسائه في أيامهن فأخذ قدرة الغير . وكان إذا سافر يقرع بينهن ، هذه هي العدالة .

وحين توجد مثل هذه العدالة يشيع في الناس أن الله لا يشرع إلا الحق ، ولا يشرع إلا صدقاً ، ولا يشرع إلا خيراً ، ويسد الباب على كل خصم من خصوم دين الله ، حتى لا يجد ثغرة ينفذ منها إلى ما حرم دين الله ، وإن لم يستطع المسلم هذه الاستطاعة فليلزم نفسه بواحدة . ومع ذلك حين يلزم المسلم نفسه بزوجة واحدة ، هل انتفت العدالة مع النفس الواحدة ؟ لا
فلا يصح ولا يستقم ولا يحل أن يهمل الرجل زوجته . ولذلك حينما شكت امرأة عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن زوجها لا يأتي إليها وهي واحدة وليس لها ضرائر ، فكان عنده احد الصحابة ، فقال له : أفتها ( أي أعطها الفتوى )
قال الصحابي : لك أن يبيت عندك الليلة الرابعة بعد كل ثلاث ليال .

ذلك أن الصحابي فرض أن لها شريكات ثلاثا ، فهي تستحق الليلة الرابعة .

وسُر عمر بن الخطاب رضى الله عنه من الصحابي ؛ لأنه عرف كيف يفتي حتى في أمر المرأة الواحدة .

إذن قوله الحق سبحانه وتعالى : {{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
أي لا تظنوا أن المطلوب منكم تكليفاً هو العدالة حتى في ميل القلب وحبه ، لا .

إنما العدالة في الأمر الاختياري ، ومادام الأمر قد خرج عن طاقة النفس وقدرتها فقد قال ـ سبحانه ـ (( فلا تميلوا كل الميل )) . ويأخذ السطحيون الذين يريدون أن يبرروا الخروج عن منهج الله فيقولوا : إن المطلوب هو العدل وقد حكم الله أننا لا نستطيع العدل .

ولهؤلاء نقول : هل يعطي ربنا باليمين ويأخذ بالشمال ؟ فكأنه يقول : أعدلوا وأنا أعلم أنكم لن تعدلوا ؟ فكيف يأتي لكم مثل هذا الفهم ؟ إن الحق حين قال : { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. النساء129} أى لا يتعدى العدل ما لا تملكون من الهوى والميل ؛ لأن ذلك ليس في إمكانكم ، ولذلك قال : { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ }} النساء129
نقول ذلك للذين يريدون أن يطلقوا الحكم غير واعين ولا فاهمين عن الله ، ونقوله كذلك للفاهمين الذين يريدون أن يدلسوا على منهج الله ، وهذه المسألة من المسائل التي تتعرض للأسرة ، وربها الرجل .فهب أن رجلا ليس له ميل إلى زوجته ، فماذا يكون الموقف ؟ أمن الأحسن أن يطلقها ويسرحها ، أم تظل عنده ويأتي بامرأة تستطيع نفسه أن ترتاح معها ؟ أو يطلق غرائزه في أعراض الناس ؟

إن الحق حينما شرع ، إنما يشرع ديناً متكاملاً ، لا تأخذ حكماً منه لتترك حكماً آخر .

والأحداث التي أرهقت المجتمعات غير المسلمة ألجأتهم إلى كثير من قضايا الإسلام ، ولعدم الإطالة هناك بعض الدول تكلمت عن إباحة التعدد لا لأن الإسلام قال به ، ولكن لأن ظروفهم الاجتماعية حكمت عليهم أن لا يحل مشاكلهم إلا هذا ، حتى ينهوا مسألة الخليلات . والخليلات هن اللائي يذهب إليهن الرجال ليهتكوا أعراضهن ويأتوا منهن بلقطاء ليس لهم أب .

إن من الخير أن تكون المرأة الثانية ، امرأة واضحة في المجتمع . ومسألة زواج الرجل منها معروفة للجميع ، ويتحمل هو عبء الأسرة كلها . ويمكن لمن يريد أن يستوضح كثيراً من أمر هؤلاء الناس أن يرجع إلى كتاب تفسير في هذا الموضوع للدكتور محمد خفاجة حيث أورد قائمة بالدول وقرارتها في إباحة التعدد عند هذه الآية .

وهنا يجب أن ننتبه إلى حقيقفى وهي : أن التعدد لم يأمر الله به ، وإنما أباحه ، فالذيتلرهقه هذه الحكاية لا يعدد ، فالله لم يأمر بالتعدد ولكنه أباح للمؤمن أن يعدد . والمباح أمر يكونالمؤمن حراً فيه يستخدم رخصة الإباحة أو لا يستعملها ، ثم لنبحث بحثاً آخر . إذا كان هناك تعدد في طرف من طرفين فإن كان الطرفان متساويين في العدد ، فإن التعدد في واحدة لا يتأتى ، والمثل هو الآتي :

إذا دخل عشرة أشخاص حجرة وكان بالحجرة عشرة كراسي فكل واحد يجلس على كرسي ، ولا يمكن بطبيعة الحال أن يأخذ واحد كرسياً للجلوس وكرسياً آخر لمد عليه ساقه ، ولكن إذا كان هناك أحد عشر كرسياً ، فواحد من الناس ياخذ كرسياً للجلوس وآخر لستند عليه ، إذن فتعدد طرف في طرف لا ينشأ إلا من فائض . فإذا لم يكن هناك فائض ، فالتعدد ـ واقعاً ـ يمتنع ، لأن كل رجل سيتزوج امرأة واحدة وتنتهي المسألة ، ولو أراد أن يعدد الزواج فلن يجد .
إذن فإباحة التعدد تعطينا أن الله قد أباحه وهو يعلم أنه ممكن لأن هناك فائضاً . والفائض كما قلنا معلوم ، لأن عدد ذكور كل نوع من الأنواع أقل من عدد الإناث .

وضربنا المثل من قبل في البيض عندما يتم تفريخه ؛ فإننا نجد عدداً قليلاً من الدجيوك والبقية إناث . إذن فالإناث في النبات وفي الحيوان وفي كل شيء أكثر من الذكور .

وإذا كانت الإناث أكثر من الذكور ، ثم أخذ كل ذكر مقابله فما مصير الأعداد التي تفيض وتزيد من الإناث ؟
إما أن تعف الزائدة فتكبت غرائزها وتحبط ، وتنفس في كثير من تصرفتها بالنسبة للرجل وللمحيط بالرجل ، وإما أن تنطلق ، تنطلق مع من ؟ إنها تنطلق مع متزوج . وإن حدث ذلك فالعلاقات الاجتماعية تفسد .

ولكن الله حين أباح التعدد أراد أن يجعل منه مندوحة لامتصاص الفائض من النساء ؛ ولكن بشرط العدالة . وحين يقول الحق : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } النساء 3 .. أي إن لم تستطع العدل الاختياري فليلزم الإنسان واحدة .

وبعد ذلك يقول الحق : { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } النساء 3

وهناك من يقف عند ((مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) ويتجادل ، ونطمئن هؤلاء الذين يقفون عند هذا القول ونقول : لم يعد هناك مصدر الآن لملك اليمين ؛ لأن المسلمين الآن في خنوع ، وقد اجترأ عليهم الكفار ، وصاروا يقتطعون دولاً من دولهم . وما هبّ المسلمون ليقفوا لحماية أرض إسلامية . ولم تعد هناك حرب بين المسلمين وكفار ، بحيث يكون فيه أسرى و (( ملك اليمين)) .

ولكنا ندافع عنه أيام كان هناك ملك يمين . ولنر المعنى الناضج حين يبيح الله متعة السيد بما ملكت يمينه ، انظر إلى المعنى ، فالإسلام قد جاء ومن بين أهدافه أن يصفي الرق ، ولم يأت ليجئ بالرق .

وبعد أن كان لتصفية الرق سبب واحد هو إدارة السيد . عدَّدَ الإسلام مصاريف تصفية الرق ؛ فارتكاب ذنب ما يقال للمذنب : اعتق رقبة كفارة اليمين . وكفارة ظهار فيؤمر رجل ظاهر من زوجته بأن يعتق رقبة وكفارة فطر في صيام ، وكفارة قتل ... إلخ .... إذن الإسلام يوسع مصارف العتق .

ومن يوسع مصاريف العتق أيريد أن يبقى على الرق ، أم يريد أن يصفيه ويمحوه ؟
لنفترض أن مؤمناً لم يذنب ، ولم يفعل ما يستحق أن يعتق من أجله رقبة ، وعنده جوار ، هنا يضع الإسلام القواعد لمعاملة الجواري :

ـ إن لم يكن عندك ما يستحق التكفير ، فعليك أن تطعم الجارية مما تأكا وتلبسها ما يلبس أهل بيتك ، لا تكلفها ما لا تطيق ، فإن كلفتها فأعنها ، أي فضل هذا ، يدها بيد سيدها وسيدتها ، فما الذي ينقصها ؟ إن الذي ينقصها إرواء إلحاح الغريزة ، وخاصة أنها تكون في بيت رجل فيه امرأة ، وتراها حين تتزين لزوجها ، وتراها حين تخرج في الصباح لتستحم ، والنساء عندهن حساسية لهذا الأمر ، فتصوروا أن واحدة مما ملكت يمين السيد بهذه المواقف ؟ ألا تهاج في الغرائز؟

حين يبيح الله للسيد أن يستمتع بها وأن تستمتع به ، فإنه يرحمها من هذه الناحية ويعلمها أنها لا تقل عن سيدتها امرأة الرجل فتتمتع مثلها . ويريد الحق أيضاً أن يعمق تصفية الرق ، لأنه إن زوجها من رجل رقيق فإنها تظل جارية أمة ، والذي تلده يكون رقيقاً ، لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ، وفي ذلك زيادة في تصفية الرق ، وفي ذلك إكرام لغريزتها . ولكن الحمقى يريدون أن يؤاخذوا الإسلام على هذا !!
يقول الحق : ((فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) فالعدل أو الأكتفاء بواحدة أو ما ملكت اليمين ، ذلك أقرب ألا تجوروا .

وبعض الناس يقول : ((أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي ألا تكثر ذريتهم وعيالهم . ونقول لهم : إن كان كذلك فالحق أباح ما ملكت اليمين ، وبذلك يكون السبب في وجود العيال قد اتسع أكثر ، وقوه : ((ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ )) أي أقرب ألا تظلموا وتجوروا ، لأن العول فيه معنى الميل ، والعول في الميراثأن تزيد أسهم الأنصاب على الأصل ، وهذا معنى عالت المسألة ، وإذا ما زاد العدد فإن النصيب في التوزيع ينقص .
وبعد ذلك قال الحق : النساء 4

وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا

اللهم تقبل منا صالح الأعمال
من خواطر الإمام / محمد متولي الشعراوي







توقيع السيف البتار
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

آخر تعديل بواسطة السيف البتار بتاريخ 16-03-2008 الساعة 03:13 PM .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-10-2005, 02:14 AM
الصورة الرمزية الريحانة

عضو شرفي

______________

الريحانة غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 666
أخر نشاط بتاريخ : 11-02-2012 (09:36 PM)
الدين: الإسلام
الجنس:
الدولة: saudi arabia
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

بسم الله الرحمن الرحيم
*********************
جزاك الله خيراً أخى السيف البتار
وأحب ان أضيف أن هناك فهم خاطئ لإعتراض الرسول صلى الله عليه وسلم على زواج [ على بن ابى طالب ] من إبنة أبى جهل أن هذا يمنع تعدد الزوجات.
سبب الإعتراض أن على رضى الله عنه سيتزوج من [ إبنة أبى جهل] وهذه السيدة هىإبنة عدو الرسول [صلى الله عليه وسلم] ,فلو تزوجت من على بن أبىطالب سيؤدى ذلك إلى إيذاء السيدة فاطمة كلما رأتها لأنها [ أى إبنة أبى جهل] كانت تؤذى الرسول صلى الله عليه وسلم قبل إسلامها ,,فإذا تأذت السيدة فاطمة سيتأذى الرسول صلى الله عليه وسلم لإيذائها لأنها بضعة منه والصحابة كلهم بلا إستثناء كانوا لا يطيقون ان يحزن الرسول لأى سبب وبالتالى سيحزن على بن أبى طالب لحزن الرسول صلى الله عليه وسلم....[ الشيخ عمر عبد الكافى]
فلم يكن لرسول الله أن يحرم حلالا ذكر فى القرآن.






رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-10-2005, 02:52 AM

عضو مطرود

______________

أقوى جند الله غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 537
أخر نشاط بتاريخ : 22-03-2009 (01:55 PM)
الدين:
الجنس:
الدولة:
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك سوء فهم للآيات بوجه عام هذا من جهة العدالة.

فإن كان التعدد مباح تبعا لما تطيب له نفس الرجل، فإن العدل واجب عليه.

والعدالة نوعان:

نوع يملكه الزوج:
وهو النفقة والحقوق الشرعية للزوجة بوجه عام.

نوع لا يملكه الزوج:
وهو ميل القلب، بمعنى أنه قد تكون إحدى الزوجتين لبيبة ذكية تعرف كيف تمتع زوجها في الفراش، فيميل إليها الزوج رغما عنه، كرد فعل طبيعي لمهارتها في إمتاعه، بينما الزوجة الأخرى بليدة فاترة لا تمتع زوجها، وبالتالي لا تميل نفسه إليها بنفس القدر الذي يميل فيه إلى الأخرى، وهنا الزوج مطالب بأن يجعل للزوجتين قسم لهما متساو في عدد الأيام، فهذا ما يملكه، لكنه لا يملك العدل النفسي.


المسألة الأخرى

في زواج علي رضي الله عنه، هناك ما يعرف بخصائص النبوة، وبخصائص أهل البيت

من خصائص النبوة أبيح له أكثر من أربع زوجات، ثم حرم عليه الزاوج بعدهن

من خصائص أهل بيت النبوة حرمت عليهم الصدقات

وبناءا على هذا نهى علي أن يتزوج على فاطمة رضي الله عنهما


نرجو ان نتبه عند المناظرات إلى هذه القاعدة

قال تعالى: (يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا 30 وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا 31 يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا 32 وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33 وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا) (الأحزاب: 32: 34).






آخر تعديل بواسطة أقوى جند الله بتاريخ 28-10-2005 الساعة 03:01 AM .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-10-2005, 09:59 AM
الصورة الرمزية السيف البتار

مدير المنتدى

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 13,532
أخر نشاط بتاريخ : 18-05-2013 (12:42 PM)
الدين: الإسلام
الجنس: ذكر
الدولة: أرض الله
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

جزاكم الله خيراً أختي الكريمة "الريحانة" والأخ الكريم" أقوى جند الله " على المرور والتعقيب والإضافة الرائعة .

جعله الله في ميزان حسناتكم






رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-10-2005, 11:33 AM
الصورة الرمزية Xx_Youri_xX

عضو

______________

Xx_Youri_xX غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 428
أخر نشاط بتاريخ : 05-10-2007 (10:49 PM)
الدين:
الجنس:
الدولة:
إرسال رسالة عبر MSN إلى Xx_Youri_xX
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

السلام عليكم ورحمة الله

حياك الله أخي السيف البتار وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك

أنا بس لي بعض الأسئلة لبعض النقاط التي لم أفهمها

اقتباس
لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها

أيعنى هذا أنه تزوجها وهي أمة ؟؟؟

وإن أنجبت بنتا .. أتظل أمة ؟؟

أرجو التوضيح أخي الكريمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-10-2005, 12:29 PM
الصورة الرمزية السيف البتار

مدير المنتدى

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 13,532
أخر نشاط بتاريخ : 18-05-2013 (12:42 PM)
الدين: الإسلام
الجنس: ذكر
الدولة: أرض الله
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Xx_Youri_xX
السلام عليكم ورحمة الله

حياك الله أخي السيف البتار وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك

أنا بس لي بعض الأسئلة لبعض النقاط التي لم أفهمها

((لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها ))

أيعنى هذا أنه تزوجها وهي أمة ؟؟؟

وإن أنجبت بنتا .. أتظل أمة ؟؟

أرجو التوضيح أخي الكريمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أخي الكريم
ما أجمل مشاركتك هذه التى من خلالها نغلق جميع أبواب الشك .

اقتباس
أيعنى هذا أنه تزوجها وهي أمة ؟؟؟

نعم ، لاحظ الآية من بدايتها

{{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

والنكاح هو الزواج ..... فتقول الآية : الزواج من واحدة أو اثنين أو ثلاثة أو ما ملكت أيمانكم ... فالإباحة للزواج من امرأة حرة أو من امرأة جارية .

وكما نعرف أن الجاهلية كانت ترفض الزواج من جارية ولكن الإسلام كرم المرأة مهما كانت مكانتها الإجتماعية .


اقتباس
وإن أنجبت بنتا .. أتظل أمة ؟؟

ليس المقصود بالولد أنه ذكر وليس أنثى ... بل نأخذ بالمتداول من الأماني للرجل وهو إنجاب الولد .
ونلاحظ أن تشريع الله كرم المرأة الجارية بمولودها فإن كان ذكر حررها وإن كانت أنثى فحررها كما حرر أمها الأنثى .
فالأنثى حُررت بالزواج والإنجاب

أتمنى أن أكون قد وفقت في الرد على استفسارك






رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-10-2005, 01:55 PM
الصورة الرمزية Xx_Youri_xX

عضو

______________

Xx_Youri_xX غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 428
أخر نشاط بتاريخ : 05-10-2007 (10:49 PM)
الدين:
الجنس:
الدولة:
إرسال رسالة عبر MSN إلى Xx_Youri_xX
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

بالفعل أخي الكريم وفقت

حياك الله أخي السيف البتار وجعلك ذخرا للأمة ..

وأثابك الله عنا خير الثوابنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-11-2005, 04:24 PM
الصورة الرمزية Xx_Youri_xX

عضو

______________

Xx_Youri_xX غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 428
أخر نشاط بتاريخ : 05-10-2007 (10:49 PM)
الدين:
الجنس:
الدولة:
إرسال رسالة عبر MSN إلى Xx_Youri_xX
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله بالخير أخي السيف البتار

والله أنا لى شبهة جديدة بموضوع ملك اليمين


ففي سورة المؤمنين يقول عز من قال:

اقتباس
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

والشبهة هنا ..

هي لما فرقت الآية الكريمة بين الأزواج وملك اليمين فما وجه الاختلاف بينهما ؟؟؟؟؟؟


وجزاك الله عنا كل خير






رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-11-2005, 11:17 PM
الصورة الرمزية ismael-y

عضو

______________

ismael-y غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 3,858
أخر نشاط بتاريخ : 22-12-2012 (06:56 PM)
الدين:
الجنس:
الدولة:
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

السلام عليكم
عندي تعقيب بسيط على نقطة

اقتباس
لكن عندما تتمتع مع سيدها وتأتي منه بولد ، فإنها تكون قد حررت نفسها وحررت ولدها

يا أخوة ليس هناك تمتع بالجواري لكن القاعدة الاسلامية تقول مهرها تحريرها يعني كان من بين الوسائل التي اتى بها الاسلام لتحرير ما ملكت الأيمان أن من فك رقبة فك الله بضعا منه من النار+من الظهار و عدم الصيام ======أيضا تحرير الرقاب + ان كان هناك خسوف ايضا تحرير الرقاب .....و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم
14 ـ باب فَضْلِ مَنْ أَدَّبَ جَارِيَتَهُ وَعَلَّمَهَا
2584 ـ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ‏"‏‏.

ادن العتق قبل الزواج و الدليل ان مهرها هو عتقها كما جاء في الحديت و هدا ما فعله النبي صلى الله عليه و سلم مع صفية بل و ايضا الصحابة -انظر الصحاح-
ادن كانت احدى الطرق التي عالج بها الاسلام الرق و هو من اراد الزواج فمرحبا لكن الزواج هو بمهر و مهرها عتقها
ملاحضة/ عندي موضوع جميل حول الرق في البايبل و مقارنته مع نظرة الاسلام اليه ..بالفرنسية و لكن لا أستطيع الترجمة بالعربي لنه طويل و قد استغرق مني يومين لكتابته بالفرنسي فان كان هناك متطوع ليترجم فسوف أنقله هنا و هو موضوع صراحة يخرس ألسنة عباد الخروف للأبد .هل من متطوع -عنده وقت-






آخر تعديل بواسطة ismael-y بتاريخ 01-11-2005 الساعة 11:21 PM .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-11-2005, 01:15 PM
الصورة الرمزية السيف البتار

مدير المنتدى

______________

السيف البتار غير متواجد حالياً

بطاقة التعريف
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 13,532
أخر نشاط بتاريخ : 18-05-2013 (12:42 PM)
الدين: الإسلام
الجنس: ذكر
الدولة: أرض الله
افتراضي مشاركة: مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم

اقتباس
ملاحضة/ عندي موضوع جميل حول الرق في البايبل و مقارنته مع نظرة الاسلام اليه ..بالفرنسية و لكن لا أستطيع الترجمة بالعربي لنه طويل و قد استغرق مني يومين لكتابته بالفرنسي فان كان هناك متطوع ليترجم فسوف أنقله هنا و هو موضوع صراحة يخرس ألسنة عباد الخروف للأبد .هل من متطوع -عنده وقت-

يمكن لابني أن يقوم بهذه المهمة لأن دراسته فرنسية ... ولكن صيفاً لأنه الآن بالدارسة .

أخي الكريم Xx_Youri_xX

أسجل مرور






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم. عابدة منتدى نصرانيات 7 09-05-2011 01:52 AM
التعليق على حوار ..هل بقى المصلوب بالقبر ثلاثة ايام وثلاث ليال السيف البتار منتدى المناظرات 9 30-12-2010 01:01 PM
مناظرة : هل بقى المصلوب بالقبر ثلاثة ايام وثلاث ليال السيف البتار منتدى المناظرات 8 24-12-2010 01:15 AM
يا نصارى دافعو عن ايمانكم بالهكم المصلوب محموداحمد منتدى نصرانيات 1 19-04-2009 03:19 AM
إنها ملكة الشرقاوى منتدى نصرانيات 2 26-02-2006 04:10 AM



LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.ebnmaryam.com/vb/t3610.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم This thread Refback 23-01-2013 06:34 PM
مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم This thread Refback 16-11-2012 07:10 PM
سؤال حول حديث الملائكة تلعن المرأة This thread Refback 15-11-2012 09:31 AM
مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم This thread Refback 31-10-2012 04:51 AM
ط§ظ„ط±ط¯ ط¹ظ„ظ‰ : ط§ظ„ظ…ظ„ط§ط¦ظƒط© طھظ„ط¹ظ† ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© « ظˆظ…ط§ ط§ط±ط³ظ„ظ†ط§ظƒ ط§ظ„ط§ ط±ط­ظ…ط© ظ„ظ„ط¹ط§ظ„ظ… This thread Refback 07-09-2012 03:56 AM
مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم This thread Refback 27-05-2012 12:36 PM
الرد على : الملائكة تلعن المرأة - منتدى الأخوات في طريق الإيمان This thread Refback 24-05-2012 05:35 PM
الرد على : الملائكة تلعن المرأة - منتدى الأخوات في طريق الإيمان This thread Refback 03-03-2012 03:42 AM
Google ط¥ط¬ط§ط¨ط§طھ This thread Refback 06-08-2011 11:44 AM
طھظپط³ظٹط± ط؛ط±ظٹط¨ ظ„ظ…ط¹ظ†ظ‰ ط§ظ„ط¢ظٹط© “ظˆظ…ط§ ظ…ظ„ظƒطھ ط§ظٹظ…ظƒط§ظ†ظƒظ… ” !! « ظ…ط³ط§ط­ط© ط­ط±ظ‘ط© ط¶ظ…ظ† ط­ط¯ظˆط¯ ط§ظ„ظ…ظ…ظƒظ† elhanem This thread Refback 11-06-2011 07:22 PM
ظ…ط§ ظ…ط¹ظ†ظ‰ ((ظ…ظژط§ ظ…ظژظ„ظژظƒظژطھظ’ ط£ظژظٹظ’ظ…ظژط§ظ†ظڈظƒظڈظ…ظ’)) - طھظ…طھ ط§ظ„ط¥ط¬ط§ط¨ط© ط¹ظ†ظ‡ - Google ط¥ط¬ط§ط¨ط§طھ This thread Refback 21-12-2010 02:47 AM
ظ…ط§ ظ…ط¹ظ†ظ‰ ((ظ…ظژط§ ظ…ظژظ„ظژظƒظژطھظ’ ط£ظژظٹظ’ظ…ظژط§ظ†ظڈظƒظڈظ…ظ’)) - طھظ…طھ ط§ظ„ط¥ط¬ط§ط¨ط© ط¹ظ†ظ‡ - Google ط¥ط¬ط§ط¨ط§طھ This thread Refback 04-11-2010 11:20 PM
Untitled document This thread Refback 31-10-2010 02:41 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم


الساعة الآن 06:14 AM


شبكة بن مريم هو وقف إسلامي لنشر دعوة الإسلام وأقامة الحجة على أعدائه يحق لكل مسلم نقل أى محتوى منه للغرض الدعوي وللغرض التجاري فعليه الأتصال بكاتب المحتوى Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd