(تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

خبراء بعالم الديكور و التصميم » آخر مشاركة: Mohamed.ELboliny | == == | Adam and Eve in the Bible and the Quran » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == | Christian Scholar says Jesus Was not a Christian but a Muslim who did ISLAM-TheDeenShow » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == | The piercing star » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == | تراويح ليلة 26 رمضان 1435 » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | the shoe speaks » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == | أقتلوا للهلاك ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | the Bible VS the holy Qura'n » آخر مشاركة: محمد سني 1989 | == == | [ 25 ] Ramadan 2014 ,el mes del coran » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | Taraweeh prayer , Ramadan 2014 / 25 » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | Taraweeh Gebet , Ramadan 2014 / 25 » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تراويح ليلة 25 رمضان 1435 » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الارهاب المسيحي مع الاسرى ف القرن الواحد والعشرين » آخر مشاركة: mdt_سفيان صدوقي | == == | هل جسد المسيح لم يرث من الخطية يا نصارى ؟ فالذى خلق جسد المسيح قادر أن يخلق مثلهُ » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إشتراك عقيدة التجسد عند النصارى مع عقيدة الوثنيين ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ابراهيم يدرك سام ابن نوح ؟!! » آخر مشاركة: مجدي فوزي | == == | اعتراف دائرة المعارف الكتابية بوجود خطأ في سلالة لاوي » آخر مشاركة: مجدي فوزي | == == | حتى لو قال يسوع انا الله فلن يكون مميزا عن البشر » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | مومِسات في سلسلة نسب يسوع ! » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | فتحوا عقولكم قليلا يا نصارى ..... » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

(تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

  1. #1
    الصورة الرمزية أقوى جند الله
    أقوى جند الله غير متواجد حالياً عضو مطرود
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    512
    آخر نشاط
    22-03-2009
    على الساعة
    01:55 PM

    (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

    في الذكرى الـ118 للتمثال الشهير

    أنوار الحرية الأمريكية "تعمي" جنبات العالم!

    26/10/2004



    معتز شكري**

    الاسم الأصلي لتمثال الحرية الأمريكي الشهير Statue of Liberty، والمطل بشموخ على مدخل جزيرة ليبرتي (كان اسمها سابقا جزيرة بيدلوز edloe’s Island ) بمدينة نيويورك، هو عبارة تقول: "الحرية تنير العالم" أو: “ Liberty Enlightening the World ".



    وبالرغم أن فكرة التمثال وتصميمه وتنفيذه تمت جميعها بعقول وسواعد فرنسية واكتفى الأمريكيون بعد جهود مضنية بإقامة القاعدة (!)، فإن الولايات المتحدة ترى منذ قبلت التمثال كهدية من الشعب الفرنسي قبل 118 سنة بالضبط (تم تدشينه في 28 أكتوبر 1886) إن القيم التي يجسدها هذا التمثال (وهي الحرية والديمقراطية والصداقة بين الشعوب) تتحقق فيها هي أكثر مما تتحقق في غيرها من البلدان، وربما لهذا السبب أيضا نجد واشنطن مصرة حتى الآن على اعتبار نفسها "مبعوثة الأقدار" لإحلال الحرية والسلام على الأرض.. وأن كل ما تقوم به هو من أجل هذه الغايات النبيلة.. أما كيف.. وبأي معنى.. فهذه مسألة فيها نظر!

    من حق الأمريكيين بالطبع أن يعتزوا بتمثال الحرية، ويعتبروه من مقتنياتهم الجديرة بالفخر.. وذلك وسط ما يعانونه -كنتيجة طبيعية لحداثة دولتهم- من فقر في أية آثار عتيقة كتلك التي تزخر بها بلدان أخرى تمتد حضاراتها لآلاف السنين، مثل مصر (التي كانت مقصودة أصلا بالتمثال كما سنرى) أو العراق (التي تسبب احتلال الأمريكان له في ضياع ما لا يحصى من القطع الأثرية التي لا يمكن تعويضها!).

    ومع أن تمثال الحرية ليس أثرا عتيقا من الناحية الزمنية إذا قورن بآثار مصر والعراق، فقد جاء في وقته مبهرا للأمريكيين لضخامته وإبداع صنعه ودقة تصميمه وعبقرية فكرته وتنفيذه، وربما أحسوا أنه كان من اللازم في ذلك الوقت (ولم تكن فيه أمريكا قد صارت بعد دولة عظمى) أن يأتيهم هدية من شعب آخر أعرق منهم بكثير في حضارته وهو فرنسا، فكان أن رحبوا بالهدية شاكرين.

    ولتمثال الحرية الذي اعتبرته الولايات المتحدة مَعْلما وطنيا وأثرا قوميا لها National Park في 15 أكتوبر 1924، بينما أعلنته الأمم المتحدة موقعا من مواقع التراث الإنساني العالمي World Heritage Site عام 1984.. قصة طويلة وطريفة، لعله من المفيد أن نحيط بها في مناسبة مرور 118 عاما على تدشينه.

    الخديوي إسماعيل يرفض بسبب التكاليف
    تبدأ القصة بنحات فرنسي عبقري هو فريدريك أوجست بارتولدي الذي جاءته أولا فكرة التمثال دون أن تكون أمريكا قد خطرت على باله، بل كانت فكرة إنسانية عامة تجسد الحرية والحضارة الإنسانية في شكل امرأة تحمل شعلة تنير بها جنبات الدنيا، وإن كان التصميم قد قصد به أن يطل التمثال على موقع ساحلي؛ لأن التاج الذي يعلو رأس المرأة له سبعة أسنة (تبدو كأنها سبعة أشعة)، ترمز للبحار السبعة التي تطل عليها قارات العالم.


    Auguste Bartholdi

    عندما وضع بارتولدي تصميم تمثال الحرية، أخذه إلى الخديوي إسماعيل في مصر، في أعقاب افتتاح قناة السويس للملاحة (1869)، واقترح عليه أن ينصب على مدخل القناة ليكون رمزا لحرية الملاحة أمام العالم، وباعتبار أن التمثال يمثل مصر وهي تحمل شعلة الحرية.







    [img]http://www.endex.com/gf/buildings/liberty/Spaulding/SL_right_*****1c.JPG[/img]


    ولما سئل الخديوي إسماعيل عن تكاليف بناء التمثال (كان حتى ذلك الحين مجرد تصميم على الورق) قدرها بارتولدي بستمائة ألف دولار، وهو ما اعتبره حاكم مصر مبلغا هائلا وضخما لا يقدر عليه بعد ما أنفقته مصر على حفر وافتتاح قناة السويس وما أمر هو أيضا بإنفاقه على تحديث مصر.. بصرف النظر عن الأولويات، وهو ما أوقع البلاد بعد ذلك في الديون كما هو معروف. وكان أن اعتذر إسماعيل لبارتولدي مقدرا له حبه لمصر وحماسته لتمجيد المكانة العالمية لقناة السويس.

    صداقة فرنسية أمريكية.. "كانت" متينة!
    ‍كانت هناك في ذلك الوقت صداقة متينة تربط بين الشعبين الفرنسي والأمريكي، وكان هناك ما يبررها؛ لأن الفرنسيين وقفوا إلى جوار الأمريكيين في نضالهم ضد الإمبراطورية البريطانية -المنافس التقليدي لهم- والتي كانت تتمسك بالسيادة على مستوطنات أمريكا باعتبارها من مستعمراتها ووقفت في وجه كل محاولات استقلالها، واعتبرت إعلان الاستقلال في 4 يوليو 1776 "وثيقة خيانة".

    وبادل سكان الولايات المتحدة "الوليدة" يومها هذه المشاعر الفرنسية المتعاطفة معهم بمثلها، لا سيما أن هناك مقاتلين فرنسيين ذهبوا إلى أمريكا للقتال معهم في سبيل الحرية والاستقلال. ولا شك أن اندلاع الثورة الفرنسية في 1789 أدى إلى تنامي علاقات الصداقة بين الثورتين.

    كان من الطبيعي أن يفكر الفرنسيون في شيء كبير وله قيمة يشاركون به في مناسبة احتفال الأمريكيين بمرور مائة عام على استقلالهم، أي في عام 1876.

    ولكن واحدا بعينه فقط من كبار الشخصيات الفرنسية، وهو المؤرخ والمفكر الفرنسي البارز إدوار دي لابولاي، هو الذي شغله هذا الخاطر مبكرا، ورأى أنه لا بد من الاستعداد له قبل حلول التاريخ المذكور بفترة كافية، فاقترح في عام 1871 على مجموعة من زملائه وأصدقائه إعداد مشاركة فرنسية متميزة في احتفالات الولايات المتحدة الأمريكية بذكرى استقلالها المائة.

    كان من بين الحاضرين بارتولدي الذي كان يحتفظ بتصميم التمثال ولا يجد الجهة المناسبة لوضعه موضع التنفيذ؛ فاقترح تنفيذ فكرته الخاصة بتمثال الحرية، وبعض المصادر تجعل لابولاي نفسه هو صاحب الاقتراح من البداية وتغفل تماما -ربما عن قصد- قصة عرض التصميم أولا على الخديوي إسماعيل ليقام التمثال على مدخل قناة السويس في مصر.

    ديليسبس.. هنا وهناك!
    تحمس لابولاي لفكرة تمثال الحرية، وتحمس الحاضرون؛ ولأن التكاليف المرتقبة كانت باهظة كان لا بد أن يؤسس لابولاي "الاتحاد الفرنسي الأمريكي لتمويل المشروع". ولكن توفي لابولاي قبل أن يتم المشروع.. فحل محله المغامر المشهور فرديناند ديليسبس الذي ارتبط اسمه بمشروع قناة السويس، كما توفي المهندس الفرنسي يوجين-إيمانويل فيوليه -لو-دوك الذي كان مكلفا بإنجاز بعض نواحي المشروع الفنية، وبالذات تصميم الإطار الذي يضم دعامات الصلب الضخمة للتمثال، فكان أن حل محله في ذلك المهندس الفرنسي الأشهر ألكسندر جوستاف إيفل المشهور بتصميمه لبرج إيفل الذي يحمل اسمه حتى الآن في باريس، وصار من أشهر معالم الدنيا أيضا.

    الطريف أنه مع حلول الذكرى المئوية الأولى لاستقلال الولايات المتحدة، لم يكن قد أُنجز من التمثال سوى اليد اليمنى فقط، ولكن حماسة الجانبين للفكرة أدت إلى إرسال هذه اليد اليمنى إلى الولايات المتحدة، حيث عرضت في معرض بفيلادلفيا في مناسبة العيد المئوي، ترقبا لاكتمال المشروع في وقت لاحق.

    "تبرعوا لإنشاء تمثال الحرية"!
    واجه تنفيذ المشروع عقبات كثيرة، كان من أهمها تمويل تكاليفه الضخمة، وكان الجانبان الفرنسي والأمريكي قد اتفقا على تقاسم التكاليف، بحيث يتحمل الفرنسيون نفقات بناء التمثال نفسه، على أن يتحمل الأمريكيون تكاليف إنشاء القاعدة، وهي لمن لا يعرف بناء ضخم ومكلف جدا أيضا.

    ولجأ الجانبان لكل السبل الممكنة للتمويل، من تبرعات وضرائب وحملات دعائية وترويجية، ونجح الفرنسيون في تغطية ما يخصهم، واكتمل صنع التمثال في فرنسا في يوليو 1884، ولكن الأمريكيين هم الذين وقعوا في حيص بيص! وذلك لأن التمثال تم بالفعل شحنه إلى أمريكا بعد تفكيكه ووضع داخل 214 صندوقا تضم 350 قطعة ووصل إلى ميناء نيويورك في يونيو 1885 على متن الفرقاطة الفرنسية Isere؛ كل ذلك والقاعدة لم تكتمل!.

    ولما لم يكن من الممكن عمليا إقامة التمثال دون القاعدة التي ستحمله، ولم يكن لدى الحكومة الأمريكية أموال كافية، فقد سارع جوزيف بوليتزر (الذي يحمل اسمه أكبر وأشهر جائزة أدبية في أمريكا حتى الآن) لنشر افتتاحية في صحيفتهThe World جعل عنوانها "العار الوطني".. قال فيها إنه سيكون من العار على نيويورك والولايات المتحدة أن تقدم لها فرنسا هدية فتكون عاجزة عن إقامة قاعدة لها.

    وكانت هذه الافتتاحية بداية حملة للاكتتاب الوطني العام لهذا الغرض، وتمكن بوليتزر خلال أربعة أسابيع فقط من جمع 25 ألف دولار، وكان يشجع المتبرعين بنشر أسمائهم في لوحة للشرف في جريدته. واستمر الاكتتاب والتبرعات -والتمثال قابع في الصناديق منذ وصوله- لما يقرب من عام كامل!

    اكتمل التمويل الأمريكي لبناء القاعدة في أغسطس 1885، وتم وضع آخر حجر في القاعدة يوم 22 إبريل 1886، وهكذا لم يعد باقيا وقتها سوى الانخراط في العمل بهمة وجدية لإعادة تركيب التمثال ونصبه فوق قاعدته.
    الرئيس الأمريكي: هنا بيت الحرية!

    في احتفال مهيب وكبير أقيم في نيويورك في 28 أكتوبر 1886، وبحضور نخبة من كبار الشخصيات الفرنسية والأمريكية، قام الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت، وهو الرئيس جروفر كليفلاند، بتدشين التمثال رسميا، وألقى كلمة أعلن فيها بالنيابة عن الشعب الأمريكي قبوله لهذه الهدية العظيمة المقدمة من الشعب الفرنسي الصديق، قائلا: "لن ننسى أن الحرية قد اتخذت لها بيتا هنا..."!

    وفي عام 1892، تم افتتاح جزيرة إليس Ellis الملاصقة لجزيرة بيدلوز لتكون محطة الوصول الرئيسية للمهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة، وبالفعل استقبلت هذه الجزيرة -التي صارت الآن مزارا أيضا- وعلى مدى 32 عاما فقط ما يزيد على 12 مليون مهاجر كان أول ما تقع عليه عيونهم لتحيتهم والترحيب بهم وهم يلجون إلى العالم الجديد من خلال ميناء نيويورك هو مشهد هذه السيدة الشامخة "السيدة ليبرتي" Lady Liberty!

    أغلق بعد 11 سبتمبر ثم أعيد افتتاحه
    ولا يبقى مهمًا من تاريخ تمثال الحرية بعد ذلك، وعلى مدى سنوات القرن العشرين، سوى خضوعه في عهد الرئيس رونالد ريجان لعملية ترميم شاملة اكتملت في عام 1986 في مناسبة مئويته الأولى، وتكلف الترميم 87 مليون دولار.. أما في القرن الحادي والعشرين.. وبعد فاجعة الحادي عشر من سبتمبر 2001، فقد قررت السلطات الأمريكية إغلاق التمثال لأجل غير مسمى، بسبب المخاوف الأمنية، ولم تتم إعادة افتتاحه لزيارة السائحين إلا مؤخرا في عام 2004. ولم يكن مسموحا للزوار والسائحين أثناء فترة الإغلاق سوى زيارة جزيرة ليبرتي والمساحة الخارجية المحيطة بالتمثال وما فيها من مركز معلومات ومحال للتذكارات والهدايا والمرطبات، وكذلك جزيرة إليس التي تضم مبنى به متحف يعرض تاريخ الهجرة للولايات المتحدة.

    إحصائيات.. وأرقام.. وطرائف

    - ارتفاع التمثال من الكعب للرأس 33.86 مترا.

    - ارتفاعه من القاعدة حتى الشعلة 46.05 مترا.

    - ارتفاعه من الأرض حتى أقصى طرف الشعلة 92.99 مترا.

    - طول اليد 5 أمتار.

    - طول الإصبع السبابة 2.44 متر.

    - طول الرأس من الذقن إلى الجمجمة 5.26 أمتار.

    - طول الأنف 1.37 متر.

    - وزن النحاس في التمثال 31 طنا.

    - وزن القاعدة الخرسانية 27 ألف طن.

    - الوزن الإجمالي للصلب في التمثال بكامله 125 طنا.

    - توجد تماثيل أخرى تحمل نفس الاسم "تمثال الحرية" في بلدان أخرى، منها فرنسا وإيطاليا ولاتفيا والهند وسان مارينو.

    برنارد شو يفسر سبب وجوده بأمريكا!
    وهكذا، احتل تمثال الحرية مكانة كبيرة وبارزة في تاريخ أمريكا، فعلاوة على تجسيده لصداقة متينة كانت تربط الثورتين الفرنسية والأمريكية، رأى الأمريكيون فيه رمزا للمعاني التي يجسدها ما اصطلح على تسميته "بالحلم الأمريكي".. من قبيل الحرية وتكافؤ الفرص والعدالة والديمقراطية والرخاء الاقتصادي.. وهي القيم التي حاولوا بها إغراء المهاجرين من أنحاء الدنيا لكي يأتوا ويساهموا في بناء الحضارة الجديدة وينعموا بخيرات ذلك العالم الجديد وتلك الأرض الجديدة الخصبة!

    ولعل أطرف ما يمكن أن يختتم به هذا المقال عن تمثال الحرية ونظرة الشعوب الأخرى إليه، لا سيما بعد أن صار للولايات المتحدة شخصية أخرى كقوة عظمى، وأصبحت سياساتها الخارجية وتدخلاتها العسكرية ترتبط في أذهان كثير من شعوب العالم بذكريات غير سارة، هي تلك المقولة الساخرة واللاذعة لأديب بريطانيا الأشهر جورج برنارد شو: "إن تمثال الحرية موجود في الولايات المتحدة بالذات، ودون أي مكان آخر في العالم؛ لأن البشر عادة لا يقيمون التماثيل إلا للموتى!!".

    وربما نضيف هنا إضافة صغيرة بأن نناشد الولايات المتحدة أن "تقلل" ولو شيئا من سطوع هذه "الأنوار" التي تصر أن تغمر بها جنبات العالم الذي تراه هي مظلما وتسعى لنشر الحرية والديمقراطية فيه.. ونقول لها: إن أنوار الحرية الأمريكية صارت "تعمينا" ربما لأن عيوننا الضعيفة لا تتحمل شدة سطوعها!!




    تابع معي هذه المعلومات فالوقت لا يزال طويييييييييييييييل
    التعديل الأخير تم بواسطة أقوى جند الله ; 27-10-2005 الساعة 05:43 AM

  2. #2
    الصورة الرمزية أقوى جند الله
    أقوى جند الله غير متواجد حالياً عضو مطرود
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    512
    آخر نشاط
    22-03-2009
    على الساعة
    01:55 PM

    افتراضي مشاركة: (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

    أمريكيون: لا نريد تمثال الحرية!

    القاهرة- علي عبد المنعم- إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2003


    في مؤشر واضح على تدهور العلاقات الأمريكية الفرنسية طالب ما يقرب من 5000 أمريكي حكومة بلادهم بإعادة تمثال الحرية إلى باريس، وقالوا في رسالة إلكترونية وجهوها إلى الكونجرس الأمريكي: "نطالبكم بأن تعيدوا للفرنسيين تمثالهم اللعين"!

    وكان مجموعة من الأمريكيين قد أسسوا موقعا على الإنترنت تحت اسم (أعيدوه Give it back ) للهجوم على فرنسا بسبب موقفها الرافض للعدوان الأمريكي على العراق، ونشروا عليه رسالة مفتوحة قالوا فيها: "إلى نواب الكونجرس .. نحن نريد أن نعيد تمثال الحرية إلى فرنسا .. ذلك التمثال الذي يقبع في ميناء نيويورك والذي كان بمثابة هدية من الشعب الفرنسي إلى الشعب الأمريكي تعبيراً عن روح الصداقة بين الشعبين .. ذلك التمثال الذي يعد الأكثر دلالة على الديمقراطية والحرية السياسية حول العالم .. ها قد حان الوقت لكي نعيده إلى الفرنسيين مرة أخرى.. أيها الفرنسيون يمكنكم أن تأخذوا تمثالكم اللعين"!

    ووقع على الرسالة حتى الآن ما يقرب 5000 أمريكي.. وعلى الرغم من ذلك جاءت تعليقات زائري الموقع على هذه الرسالة مخيبة لآمال كاتبها المؤيد لسياسة بوش العدوانية تجاه العراق؛ حيث كتب أحد الأفراد معلقًاً: "التمثال يرمز للحرية .. أشك في أن الأمريكيين يعرفون معنى هذه الكلمة"، بينما كتب آخر: "لا يجب أن نعيد التمثال لفرنسا، يجب أن نغرقه في مياه بيت المجرم الأبيض". أما أطرف التعليقات فكانت: "أيها الأمريكان.. استخدموا عقولكم ولو مرة"!

    وجدير بالذكر أن الشعب الفرنسي قد أهدى تمثال الحرية الذي صممه النحات الفرنسي بارتولدي في سنة 1886 إلى الشعب الأمريكي؛ تعبيرا عن الصداقة بين الشعبين.

  3. #3
    الصورة الرمزية أقوى جند الله
    أقوى جند الله غير متواجد حالياً عضو مطرود
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    512
    آخر نشاط
    22-03-2009
    على الساعة
    01:55 PM

    افتراضي مشاركة: (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

    جذور العداء الفرنسي للأمركة *

    2004/06/14



    العداء لأمريكا

    لكي نفهم ما يدور الآن من مناوشات بين فرنسا وأمريكا لا بد أن نعود إلى الجذور التي يلقي هذا الكتاب بأضوائه عليها.

    صدر هذا الكتاب- العداء لأمريكا- عن دار (سوى Seuil) بفرنسا عام 2002 ويقع في 589 صفحة لمؤلفه الكاتب فيليب روجر الذي يعمل في المركز القومي للبحوث ويدرس في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الإنسانية، والذي كتب العديد من الكتب الخاصة بفترة القرن الثامن عشر، ويترأس حاليا مجلة (نقد).

    ويستهل الكاتب كتابه بجملة ذكرها جورج واشنطن: (إن الأمة التي تترك لمشاعرها الطبيعية العنان سواء بحب أو بكره تجاه أمة أخرى تصبح بشكل أو بآخر عبدة. تصير عبدة لهذا الكره أو هذا الحب).

    ويتناول الكتاب العداء الفرنسي للأمركة باعتبارها معطى رئيسيا في الحياة الثقافية والسياسية في فرنسا وهو عداء ملتهب تتميز به فرنسا عن سائر الدول الأوربية. ويتسم هذا العداء بالتناقض والغموض في الوقت ذاته (حيث لم تدخل فرنسا الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية أبدا، بالإضافة إلى أن العنف الذي يتسم به العداء الفرنسي تجاه الولايات المتحدة الأمريكية يبدو منقطع الصلة بالتوترات والاختلافات التي تحدث بالفعل).

    وهذا الكتاب يهدف تحديدا إلى إلقاء الضوء على هذا الاستثناء الفرنسي.

    خصوصية العداء لأمريكا

    إن العداء تجاه الأمركة لا يعتبر نقدا للولايات المتحدة الأمريكية، إذ إنه لا يتلبس طابع الأيديولوجية أو العقدية (بل إنه يجمع اليمين واليسار على السواء)، ويشرح العداء الفرنسي للأمركة نفسه على اعتبار أنه تدرج سلبي في أنواع الخطاب الذي يشكل (التقليد) في فرنسا، بمعنى أن هذا الخطاب يزداد ثراء من جيل إلى جيل بحيث يشكل رابطة بين الفرنسيين المنقسمين أيديولوجيا.

    ففي منتصف 1980، أعلن الرأي العام والسياسيون، انحسار وانتهاء أمريكا تماما: فبحسب هذه الآراء لم يبق أمام العداء للأمركة إلا برهة من الزمن وينتهي. لكن الزمن قد تجاوز هذه القوالب الجامدة حتى وجدنا - على العكس من ذلك - التحذيرات للجمهور من الوقوع تحت تأثير الأكليشيهات المضادة (للهوس الأمريكي) المنتصر. فقد بدل المثقفون موقفهم، ونجد بالتالي كتابات أخرى تشير إلى تحول الأنتلجنسيا. كان يمكن أيضا لكلمة (تحول) أن تدوم إذا تحققت المعجزة. إذ إن هذا الهدوء المؤقت، الحقيقي أو المتخيل، لم يدم. فقبل الدخول إلى الألفية الثالثة، تمت إعادة ضبط عقارب الساعة. بدأ هجوم المزارعين على منتجات ماكدونالدز، وأوقفت الحكومة الانتشار التجاري لكوكاكولا لأسباب تتعلق بالصحة العامة، وأصبح ينظر إلى أمركة العملية التعليمية باستهجان، سواء كان ذلك بالنسبة للتعليم الأساسي والذي أطلقوا عليه مسمى (الليسيه لايت)، أو التعليم العالي. ونجد أيضا في خضم أحداث التدخل في كوسوفو كيف أن الفرنسيين المؤيدين عامة للناتو هم أنفسهم الذين أظهروا عداء تجاه أمريكا من خلال استفتاء أجرته CSA Liberation. لقد استعادت فرنسا ذاتها وعادت الأنتلجنسيا إلى موقعها، مستاءة من تفسير غفوتها على أنه فرار: فبالإضافة إلى بعض المواقف الأخرى، فإن موقفها من أحداث 11 سبتمبر أزال عنها كل الشكوك المتعلقة بتحولها نحو أمريكا.

    عداء متجذر التاريخ

    ولا يعتبر العداء الفرنسي للأمركة قصير المدى، بل إنه متجذر في التاريخ، قليل التأثر بالظروف والتغيرات الدولية. ولا يمكن اكتشافه عن طريق تلك المتغيرات الموسمية، فقد تشكل داخل الزمن ومن خلاله، وعليه يتطلب الأمر من الباحث الغوص في هذا الزمن.

    على خلاف الاعتقاد السائد، فالعداء لا يرجع إلى حرب فيتنام، ولا إلى الحرب الباردة، ولا إلى ثلاثينيات القرن العشرين، رغم أنه شهد بعض الصعود آنذاك. وإنما هي عوامل متداخلة منذ نهاية القرن التاسع عشر.

    يبحث الكاتب عن الجذور لفهم هذا العداء الفرنسي للولايات المتحدة الأمريكية والتي يجد دلالاته في الثقافة والوعي الجمعي للمجتمع الفرنسي.

    يقسم الكاتب هذا العمل إلى عدة أجزاء: (الافتتاحية) حيث يتحدث خلالها عن مظاهر العداء الفرنسي للأمركة منذ القرن التاسع عشر، والتناقض التاريخي الواضح المتمثل في عدم خوض فرنسا حربا واحدة ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وعدائها الواضح لها. ينتقل الكاتب بعد ذلك إلى (التمهيد) متناولا أحداث مرحلة القرن العشرين عارضا لوجهه نظر التيار التنويري فيما يتعلق بالعداء للأمركة والعلاقات الفرنسية الأمريكية باعتبارها أسطورية (هوليودية) تنسج أحداثها بعيدا عن استوديوهات هوليوود.

    كيف ينظرون إلى نشأة الولايات المتحدة الأمريكية، واعتبار هذا العداء عداء تجاه الاستيطان، الذي أسس لنشأة هذا البلد، الذي هو وليد الطوفان المتفاخر أكثر مما ينبغي بأنه الدولة الجديدة، دولة الخلاص. ولكن يظل هذا البلد الجديد في نظر العالم القديم مجرد دولة وليدة تفتقر إلى الخبرة، بلد بدا متأخرا في كل شيء.

    قصة العلاقة وتطورها

    ثم يقسم الكاتب الكتاب إلى جزأين كبيرين، الجزء الأول بالعنوان التالي (صعود اليانكيز الذي لا يقاوم) والجزء الثاني بعنوان (انحياز المفكرين)، بالإضافة إلى وضع عناوين لكل مرحلة من مراحل الجزأين. المرحلة الأولى من الجزء الأول بعنوان (زمن الازدراء) حيث انتهاء الإمبراطورية البريطانية للمرة الثانية في معركة (واترللو)، ومن الجانب الآخر انغلاق فرنسا على نفسها بعد انتصارها الذي طال انتظاره. يعم الإحساس لدى جيل بأكمله بأن هذا العالم القديم لم يعد يسعهم نظرا لصعوبة الانتقال داخله وتكلفته، بل إن السفر إلى الولايات المتحدة أصبح أكثر يسرا وأقل تكلفة، فبالرغم من بعد المسافة فإنه لا يتطلب أوراقا أو جواز سفر أو فيزا.

    وبالرغم من ذلك، تظل هجرة الفرنسيين قليلة نظرا للحاجز النفسي القائم، حيث لعب الأدب دورا في إلصاق صورة الفاشل والوضيع بمن يسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويشير الكاتب في هذا المقام إلى أعمال بلزاك وستندال وغيرهما.

    المرحلة الثانية من الجزء الأول بعنوان (الولايات غير المترابطة لأمريكا)

    في هذه المرحلة يتحدث الكاتب عن الحرب الشمالية، وعلاقة كل من بريطانيا وفرنسا بها، تأييدًا أو معارضة لها.

    وبغرق السفينة (ألاباما) تغرق معها السياسة الفرنسية الإمبريالية.

    تعيد الحرب الأهلية الشمالية الولايات الأمريكية إلى الساحة الأيديولوجية والخيالية الفرنسية. يستغرب المؤرخ (ويست ريد) الاهتمام المبالغ فيه لفرنسا فيما يتعلق بالحرب الشمالية بالرغم من قلة تأثيرها عليها أكثر من اهتمامها بالتحولات الكبرى التي تحدث في أوربا ذاتها، مثل بلوغ إيطاليا للمرحلة الأخيرة من اتحادها مما يشكل إزعاجا بالنسبة لفرنسا، وصعود بروسيا مسببة المزيد من العزلة لفرنسا. حيث بدت فرنسا وكأنها تراهن على فشل الفيدرالية الأمريكية. وسرعان ما ظهرت انتماءات السلطة دون الإفصاح عنها جليا، إذ نلحظ ميل الإمبراطور نابليون الثالث إلى ترجيح كفة الجنوب والكونفدرالية دون اتخاذ مواقف تحسب عليه.

    ينتهي الأمر بهزيمة الجنوب الذي لم يجن من فرنسا إلا الكلام المعسول، أما الشمال المنتصر فسيظل طويلا متذكرا موقف فرنسا غير المساند له.

    وتجدر الإشارة هنا إلى التناقض الذي شاب الموقف الفرنسي حيال الحرب الأهلية، ففي حين كانت فرنسا تساند الجنوب، إلا أنها كانت تختلف معه جذريا فيما يتعلق بقضية العبيد، مما أدى إلى ظهور العديد من الأفكار في اللغة الخطابية لأنصار الجنوب التي تهدف إلى الفصل بين موضوع الحرب الأهلية وقضية العبيد، بالإضافة إلى ظهور تحليلات أخرى في هذا الصدد توضح محاولات العنصر الأنجلو - أمريكي للسيطرة على القارة الأمريكية.

    عنوان المرحلة الثالثة هو (تمثال الحرية ومحطمو الأيقونات)

    يعرض الكاتب هنا لتأثير النظام السياسي الأمريكي الحديث على الحياة السياسية الفرنسية والاحتفالات بمناسبة إهداء تمثال الحرية، إذ يسيطر الغموض على الخطاب الرسمي بين مؤيد ومعارض لمبدأ الحرية وتأثير الجمهورية كنظام للدولة. يظل اللبس مستمرا خاصة حين قوبلت الهدية الفرنسية تمثال الحرية بتحفظ من قبل الأمريكان، لاستهجانهم موقف الفرنسيين المحايد من الحرب الأهلية. ظل الفرنسيون بدورهم ينظرون من أعلٍى إلى الأمريكان باعتبارهم يتسمون بالغلظة وعدم الكفاءة، علاوة على أنهم أصحاب ثقافة الدولار.

    ما العمل مع الغول الأمريكي

    عنوان المرحلة الرابعة (من هافانا إلى مانيلا هل العالم أصبح ملكا للأمريكان؟)

    يستعين الكاتب بمقولتين الأولى لـ (جول هوري) الكون له حدود... ما مصير أوربا المفتتة أمام هذا الغول الواقعي؟ والثانية لـ (أوربين جوهيه) أن الشعب الذي يملك هذه القارة سيهيمن على العالم في القرن العشرين. لا يوجد أدنى شك في هذا الخصوص). اعتبرت الثمانينيات من القرن التاسع عشر سنوات الشك تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، أتكون هذه البلاد جديرة حقا بإعجاب وتقدير الفرنسيين؟ طرح هذا السؤال نفسه أقطاب مدارس فكرية متباينة وأجابوا جميعا بالنفي. ازداد الموقف السلبي في السنوات التالية حتى أنه اتخذ شكل الازدراء والعداء. بل أصبح هناك قلق واضح من تحول هذه البلاد إلى (الإمبريالية) مما يشكل تهديدا على العالم القديم. تحول هذا الشك إلى حقيقة حين أعلنت الولايات المتحدة الحرب على أسبانيا ودمرت أساطيلها ودخلت إلى كوبا، وتأهبت من بعدها للدخول إلى الفلبين. شكلت الحرب الأمريكية - الأسبانية صدمة لدى الفرنسيين. وتعتبر كل مرحلة من هذه المراحل رافدا من تطور الخطاب العدائي ضد أمريكا، منتقلا من جيل إلى جيل. يزداد هذا التخوف أمام التقدم الذي تحرزه الولايات المتحدة في مجال تصنيع الأسلحة وبخاصة في المجال البحري.

    في المقابل هناك صعود للخطاب الأمريكي الذي يرى نفسه (صاحب أرض الميعاد) المنوط به حماية الحرية في العالم.

    المرحلة الخامسة والسادسة تدور حول (اليانكي والأنجلو - ساكسون) وسمات تكوين عنصره.

    في هذين الفصلين، يتحدث الكاتب عن بروز جنس اليانكي (الذي يطلق على الأمريكان الشماليين: والذي يتسم بالحدة والخشونة. يعتبر تبلور هذا الجنس الجديد انتصارا للإنجليز في مواجهة الفرنسيين حتى على المستوى اللغوي).

    تظهر في هذه المرحلة نظريات عديدة لإعادة تناول خصائص وسمات تكوين العنصر أو الجنس. يضرب الكاتب مثالا على ذلك من خلال وصف السفير الفرنسي لشخص الرئيس روزفلت، الذي يعد الرئيس التاسع والعشرين للولايات المتحدة، والذي يصفه بأنه رجل طموح جدا، يساند السياسات الإمبريالية والعسكرية. وصف يرسم صورة جيدة للجنس الأنجلو - ساكسوني الشاب. ولكننا نجد بعد مرور أربع سنوات على هذا الوصف، وصفا آخر يقوم به (ألبير سابين) مترجم السيرة الذاتية للرئيس نفسه بعنوان (روزفلت عبر الزمن) فنجده يرسم صورة لشخصية مختلفة، حيث يرجع تكوين الرجل من حيث القوة والهدوء إلى مجموعة من العوامل، فهو حذق على الطريقة الأسكتلندية، مقاتل ومحب للخير على الطريقة الأيرلندية، أما حيويته وخياله وجرأته فعلى الطريقة الفرنسية. خليط من الدماء المختلفة لا يمكن إلا أن تنتج رجلا قويا وصادقا وأصيلا.

    لم تنج المرأة الأمريكية من تناول الفرنسيين، التي وصفوها بالتحرر الزائد، والتسلط على الرجال، ثم أضافوا إلى ذلك جهلها وكسلها في القيام بالأعمال المنزلية.

    حروب وامتزاج

    المرحلة السابعة بعنوان (أناس في عروقهم دماء الأعداء). تتناول هذه المرحلة أمواجا من الهجرات الأولى الكبرى التي تساهم في إعادة صياغة التركيبة الاجتماعية للعالم الجديد، ويشير في هذا المقام إلى كتاب (الولايات المتحدة اليوم) للكاتب أندريه سيجفريد الذي اعتبر مرجعا لجيلين متتالين. حرب الأجناس وأمريكا الغرباء وخلفيات الصراع، التعامل مع السكان الأصليين (الهنود الحمر) والزنوج، وازدواجية الدولة العنصرية وامتزاج العناصر فيها في الوقت ذاته.

    المرحلة الثامنة بعنوان (إمبراطورية الاحتكارات: اشتراكية أم إقطاعية)؟

    إن صورة أمريكا الإمبريالية صورة حديثة نسبيا، حيث إنها كانت تعتبر طوال القرن التاسع عشر بلدا زراعيا في المقام الأول، ولكن مع التطور الكبير الذي أدى إلى تحول المزارع الصغيرة إلى كبيرة، ثم إلى صناعة وتجارة المعلبات، وصولا إلى أمريكا صاحبة (الدولار الملك) وعالم المليونيرات، ابتدعت الولايات الأمريكية نظام الاحتكارات، والذي قلب موازين المعاملات الاقتصادية في العالم، التي قيل عنها في كتابات كثيرة إنها وسيلة السيطرة والهيمنة على المقدرات الصناعية. يدرك المراقبون الفرنسيون كافة، خطورة النظام الاحتكاري على الاقتصاد الأوربي وتهديده له.

    مناهضة أمريكا

    وفى الجزء الثاني من الكتاب (انحياز المفكرين) بدأ يتحدث عن المرحلة التي شعر فيها الفرنسيون بالمهانة من كونهم أصبحوا أمة تحتاج إلى مساعدة بعدما كانت تعد من الأمم الكبرى الممسكة بزمام أمورها. ويستشهد الكاتب بمقولة (أوسكار وايلد) نحن منفصلون من خلال لغة واحدة) إذ تلعب مرحلة ما بعد الحرب دورا أكثر أهمية من فترات النزاع ذاتها؛ لأنها تترك آثارا وجراحا تفوق ما تتركه الصراعات ذاتها؛ إذ في خضم هذه الأحداث المضطربة تحدث تغييرات على الساحة، لكن الملاحظ أن التيارات السياسية المتناقضة من يمين ويمين متشدد وشيوعيين وديجوليين يناهضون جميعا الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة حينما يتعلق الأمر بالمشاورات المرتبطة بديون ما بعد الحرب وإعادة تقسيم الثروات, إذ اعتبرت فرنسا أن هناك تحيزا لصالح بريطانيا من قبل الولايات المتحدة؛ مما يثير شجونا قديمة لصالح الأنجلو - ساكسون.

    من جانبهم ربط الفرنسيون تسوية الديون بحسن أداء ألمانيا لعمليات إصلاح ما بعد الحرب، وهو تصور لم يحظ بالقبول الأمريكي. تتحول أمريكا بالنسبة لكثير من الفرنسيين إلى العم (شيلوك) المرابي اليهودي. تدخل العلاقات الفرنسية/الأمريكية مرحلة دقيقة بعد الحرب العالمية الثانية فيطرح نموذج (خطة مارشال) والذي يرى الفرنسيون فيه تخليا عن اقتصادهم القومي.

    يتصاعد بروز العداء في الموقف الفرنسي في الخمسينيات من القرن العشرين، خاصة حين امتلكت أمريكا القنبلة الذرية؛ إذ كيف تكون هناك (ديمقراطية ذرية). فالعنف لا يصاحب الديمقراطية.

    وبالرغم من عدم وجود مقولة إن أمريكا غزت فرنسا في أي من كتب التاريخ فإن هناك وعيا جمعيا آخر يشعر بوجود هذا الغزو؛ فيطلق الكاتب هذه العناوين على المراحل المختلفة التي ذكرها بالجزء الثاني مثل (الدفاع عما هو فرنسى ، الدفاع عن الإنسان، العداء للأمركة تيار إنساني).

    مما لا شك فيه أن المدينة الأمريكية من العشرينيات إلى الخمسينيات من هذا القرن (من القرن العشرين) قد شهدت تطورا كبيرا جدا ولكن ظل الموقف الفرنسي حذرا تجاه هذا النمط الذي وصفه في كثير من الأعمال بأنه نمط يستهلك الإنسان ويدخله في ترسانة مهلكة تجرده من نهاية اليوم، أو الأمر من مشاعره مجرد آلة من دون إحساس. ويرسم (سيجفريد) بقلمه صورة للإنسان الآلة داخل مجتمع يحكمه المنطق الشمولي؛ إذ إن كل شيء مرتبط بالآخر فتقنيات الإنتاج وأساليب العمل والنظافة والصحة والحياة والعلاقات الإنسانية والعادات والاستهلاك كلها وحدة واحدة. ثم يختتم المؤلف الكتاب بفصل عنوانه (تمرد النفس البشرية وحرب الثقافة والدفاع عن الاتحادات).

    ويبقى أخيرا أن نوضح قوة العداء الثقافي الفرنسي الذي يعتبر الرافد المستمر المسيطر في معظم الوقت على الخطاب الخاص بالعداء للأمركة. في البداية هناك الجانب الديني، ومنه الصراع بين الكاثوليكية والبروتستانتية، والمفهوم الديني في مواجهة المفهوم العلماني. فكما يقول (بول موران) في آخر صفحة من كتاب (أبطال العالم): (دولة لا يعني فيها الصليب إلا أنه علامة زائد). ونجد أيضا مقولات في فرنسا عن الحالة الدينية في الولايات المتحدة إن الأمريكان مواطنون ليسوا متدينين بحق في دولة ليست علمانية بحق.

    يؤكد الكاتب في تتمة كتابه أن هذه الدراسة ليست نتيجة لأحداث 11 سبتمبر؛ حيث إنه بدأ كتابتها قبل ذلك بعدة سنوات. ولا يمكن من وجهة نظره القيام بتلخيص دراسة عن علم الأصول، بل يمكن إعادة تتبعها للوصول إلى الجذور.


    --------------------------------------------------------------------------------

    * نقلا عن مجلة العربي

  4. #4
    الصورة الرمزية أقوى جند الله
    أقوى جند الله غير متواجد حالياً عضو مطرود
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    512
    آخر نشاط
    22-03-2009
    على الساعة
    01:55 PM

    افتراضي مشاركة: (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

    وجه الحرية

    في الذكرى المئوية لوفاة نحاته.. لماذا يحب العالم التمثال الذي أصبح رمزا لأميركا؟





    باريس: ميشال أبونجم

    يطالع زائر باريس وهو يقطع جسر غرونيل الواقع أمام مقر الإذاعة الفرنسية، في الدائرة السادسة عشرة من العاصمة، وعلى الطرف الغربي لجزيرة البجع المستطيلة في نهر السين، تمثال متوسط الحجم يذكره بتمثال مشابه أكثر شهرة: إنه تمثال الحرية الذي يستقبل الوافد الى مدينة نيويورك. وفيما تمثال نيويورك ينظر الى الشرق، فإن تمثال باريس ينظر الى الغرب، باتجاه المحيط الأطلسي والعالم الجديد من ورائه. وخلال هذا الاسبوع، احتفل الفرنسيون والاميركيون بالذكرى المئوية لوفاة النحات الفرنسي الذي نحت التمثال وهو فريدريك اوغست برتولدي. وما بين تمثال الحرية القابع في نيويورك، والثاني المشابه القابع في باريس نسج التاريخ خيوطه التي هي في الواقع خيوط العلاقة التي ربطت بين ما أصبح لاحقا الولايات المتحدة وفرنسا الملكية وقتها، التي لم تتردد في إرسال قوة بحرية وبرية الى أميركا لنصرة الاستقلاليين الأميركيين ولمحاربة العدو المشترك الذي هو الإمبراطورية البريطانية، الدولة المستعمرة حينها لجزء كبير من أميركا الشمالية. وما زال الأميركيون يستذكرون كلما ساءت العلاقة بين باريس وواشنطن الـ«كونت لافاييت» الشهير الذي قاد الحملة الفرنسية العسكرية لنجدة الأميركيين عام 1979 ولمساعدتهم على انتزاع استقلالهم من الإنجليز. وقد حارب لافاييت الى جانب جورج واشنطن وأبلى بلاء حسنا في عدة معارك كانت حاسمة في تغيير صورة العالم الجديد وحصول الولايات المتحدة على استقلالها.

    وتمثال الحرية الذي ينتصب على مدخل نيويورك، في جزيرة ليبرتي آيلاند، الواقعة على الطرف الغربي ـ الجنوبي لمانهاتن هو رمز هذه العلاقة بين فرنسا والولايات المتحدة لأنه هدية قدمها الفرنسيون والباريسيون على وجه الخصوص الى الأمة الناشئة بمناسبة الذكرى المئوية الأولى لاستقلالها. ورفع التمثال في موقعه الحالي يوم 28 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1886. وبعد ثلاثة أعوام وبمناسبة المئوية الأولى للثورة الفرنسية، أهدى النيويوركيون والأميركيون لفرنسا نسخة مصغرة عن تمثال الحرية وهو التمثال القائم على الطرف الغربي لجزيرة البجع في باريس.




    وتمثال الحرية في نيويورك سلم للسلطات الأميركية رسميا في 4 يوليو (تموز) عام 1884 ثم تم تفكيكه ونقله الى نيويورك على متن الفرقاطة الفرنسية «إيزير». غير أن تمثال الحرية هو خصوصا قصة حب وعشق لنحات فرنسي شاب نذر أيامه و لياليه لتحقيق حلم الحرية الذي رأى تجسيده في الثورة الأميركية وسعى طيلة عقدين من الزمن الى ترجمة الحلم الى واقع. هذا النحات هو فريدريك اوغست برتولدي الذي استعان لإنجاز التمثال بصديقه غوستاف إيفل، باني برج إيفل الشهير في باريس. وقد لد برتولدي الذي احتفل العالم بالمئوية الأولى لوفاته في 4 أكتوبر الحالي، في 1834، في مدينة كولمار الواقعة شرق فرنسا. ومنذ نعومة أظفاره، برزت مواهبه الفنية وتتلمذ على يدي احد اكبر الرسامين في عهده مما مكنه من تنمية مهاراته الفنية فأظهر ميلا واضحا لفن النحت. وفي بداية شبابه، فاز بمسابقة فنية دولية لإنجاز عمل فني على شكل سبيل ماء لمدينة بوردو كما فاز بعدها بمجموعة من المسابقات. وفي 1855 وقد بلغ الواحدة والعشرين من عمره، قام برتولدي مع ثلة من أصدقائه الفنانين بزيارة مطولة للشرق الأوسط، وخصوصا مصر التي بهرته حضارتها وإنجازاتها الفنية فعاد منها بعد 18 شهرا وفي جعبته العديد من الأفكار والمشاريع ومنها على وجه الخصوص منحوتة على نحو منارة كبيرة ترمز لانتصار الحرية في العالم. وفكرة برتولدي مستوحاة مما رآه في المعابد المصرية خلال رحلة فوق النيل الى مواقع الحضارة الفرعونية. وفي عام 1869، قام برتولدي برحلة ثانية الى مصر بدأ بعد عودته منها في تحقيق حلمه الكبير بإنشاء المنارة المذكورة. وبما أن العالم كان وقتها يضج بفكرة حفر قناة السويس وهو ما قام به لاحقا مواطنه فرديناند دو ليسبس، فإن أمنية برتولدي كانت أن يقيم «منارة الحرية» على مدخل قناة السويس. وما إن عاد الى فرنسا من رحلته الثانية حتى بدأ بتنفيذ ما وصفه بـ«حلم حياته». غير أن فرنسا عرفت عام 1870 هزيمة مذلة بوجه الجيوش البروسية ـ الألمانية واقتطعت ألمانيا وعلى رأسها فون بسمارك منطقتي الألزاس واللورين من فرنسا بما فيها مدينة كولمار مسقط رأس برتولدي. اصيب هذا الأخير بالإحباط الى درجة قرر عقبها ترك فرنسا والهجرة الى العالم الجديد. وتحول معه مشروع «منارة الحرية» الى مشروع تمثال الحرية التي تضيء شعلتها العالم الذي أراد إقامته على مدخل مرفأ مدينة نيويورك التي كانت تاريخيا المحطة الأولى للمهاجرين الى العالم الجديد. وتظهر الرسوم الأولى المحفوظة عن مشروع منارة الحرية أنه يشبه الى حد بعيد تمثال الحرية. المكان تغير لكن التصور بقي نفسه. وفي نيويورك، حيث أقام، عمل برتولدي على تحقيق حلمه عبر جمعية الاتحاد الأميركي ــ الفرنسي ثم في فرنسا لاحقا حيث اثار الدنيا وأقعدها لجذب اهتمام الجمهور بضرورة أن تقدم فرنسا «هدية» لأميركا بمناسبة المئوية الاولى لحصولها على الاستقلال. ولتحقيق هذا الهدف، سعى برتولدي ومعه كثيرون الى فتح اكتتاب شعبي يخصص لتمويل المشروع. ونجح الاكتتاب الى حد تخطي التوقعات مما جعل تمثال الحرية هدية من الفرنسيين الى الشعب الأميركي. والعجيب في قصة تمثال الحرية أنه أنجز على دفعات. فبرتولدي أنجز أولا ذراع المرأة ــ التمثال التي تحمل شعلة الحرية وعرضه في المعرض العالمي الذي جرى عام 1876 ثم عرضه طيلة خمس سنوات في ساحة ماديسون سكوير في نيويورك. ثم عرض رأس التمثال المتوج إبان المعرض العالمي في باريس بعد عامين. وكان برتولدي أنجز نسخة كاملة و مصغرة للتمثال منذ عام 1870.




    ويبلغ ارتفاع التمثال مع قاعدته 93 مترا ويمثل امرأة ترفع شعلة الحرية بيمناها فيما تحمل في اليد الأخرى لوحا حفر عليه تاريخ استقلال أميركا أي 4 يوليو (تموز) 1776. وتاج التمثال من سبعة أضلع تمثل ما كان يعتبر وقتها القارات السبع. وتدوس المرأة ـ التمثال برجليها سلاسل العبودية. وتمت صناعة التمثال في مصانع غاجيه ـ غوتيه في باريس فيما تولى غوستاف إيفيل بناء البنية المعدنية الداخلية. والغريب أن المصانع المذكورة استغلت فكرة التمثال تجاريا فقامت بتصنيع منحوتات صغيرة عنه وسوقتها عبر العالم الى درجة أن كلمة «غاجيه» التي تلفظ بالاميركية «غادجيه» اصبحت اليوم صنو الأشياء الصغيرة والمبتكرة أو ما يسمى بالعربية الدارجة «الصرعات». ويمكن الصعود الى أعلى التمثال من الداخل بارتقاء درجاته الـ 354. وعلى اللوحة البرونزية المثبتة على أسفل قاعدته، حفرت قصيدة للشاعرة الأميركية إيما كولوسوس عنوانها «المارد الجديد». لكن اكثر ما يدعو الاميركيين للاعجاب بالتمثال ربما ليس الوجه، ولا الشعلة العملاقة، ولكن العبارة التي اكدت هوية اميركا كدولة مهاجرين واحفاد وابناء مهاجرين «اعطوني المتعبين والفقراء والحشود التي تتوق للتنفس في حرية. اعطوني الذين ترفضهم سواحلكم. ارسلوا المعدمين والبؤساء. انا ارفع مصباحي قرب الباب الذهبي».

    وطيلة عشرات العقود، كان تمثال الحرية الذي يطالع المسافر الى أميركا عن بعد، رمزا للحرية وللعالم الجديد، وللقوة ايضا. ويقال انه اكثر رمز اميركي مشهور في العالم بعد «العم سام» الذي يرمز لأميركا نفسها. لكنه اكثر تمثال استنسخ، رغم ان فنانين قالوا ان النسخ ليست صورة طبق الاصل لأن الوجه «وجه فتاة صغيرة، لا وجه امرأة وقورة».

    توجد اكبر نسخة للتمثال (تساوي نصفه) في لاس فيغاس (مدينة الملاهي في ولاية نيفادا). وتوجد نسخة اصغر في متحف «متروبوليتان» في نيويورك. ورفع، قبل خمسة عشر عاما، طلاب صينيون نسخة من التمثال في ميدان «تيان آن مين» وسموه «الهة الديمقراطية»، خلال مظاهراتهم ضد سيطرة الحزب الشيوعي على الحكم. ووضع يابانيون نسخة من التمثال قرب البلاج الوحيد في العاصمة طوكيو، وسموه «آلهة الحرية». ووضع اهل كوسوفو نسخة في قلب عاصمتهم بريشتينا، بعد تحررهم من سيطرة الصرب.



    ولم تنس هوليوود التمثال، وظهر في افلام كثيرة، حتى في افلام المستقبل التي تصور الحياة بعد الف سنة، وصور بعضها التمثال وقد تآكل او تعرى بسبب عامل الزمن. وظهر التمثال، قبل اربعين سنة، في فيلم «كوكب القرود» وقد وقع، وكاد يغرق، بعد ان سيطرت القرود على العالم واستعبدت البشر. وصمم طلاب في جامعة وسكونسن التمثال وكأنه غرق في بحيرة مجاورة. ووضعت ولايتا نيويورك ونيوجيرسي صورة التمثال على لوحات رخص سياراتها. ورسم هواة صورة التمثال على ورقة مليون دولار (ورقة مزورة).

  5. #5
    الصورة الرمزية أقوى جند الله
    أقوى جند الله غير متواجد حالياً عضو مطرود
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    512
    آخر نشاط
    22-03-2009
    على الساعة
    01:55 PM

    افتراضي مشاركة: (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

    إلى أين بالتحديد يتجه تمثال الحرية بالشعلة التي في يده؟



    لاحظ حسب الصورة والاتجاهات الأربعة أن التمثال متجه بشعلته صوب القبلة تماما



    طبقا لهذه الخريطة التي تحدد موقع تمثال الحرية جغرافيا فهناك سؤال محدد

    هل يتجه تحديدا إلى الكعبة؟

    مع ملاحظة أن تمثال أبو الهول قديما متجه شرقا فهل هناك علاقة بينهما



    هذه صورة من طائرة تظهر بشكل واضح اتجاه التمثال نحو الجنوب الشرقي أي في اتجاه القبلة
    ويظهر في الصورة من جهة اليسار (جزيرة إبليس)

    اضغط على الصورة للتكبير

    وعلى اعتبار أن بناة تمثال الحرية هم من الفرماسون أو الماسونيين أي عبدة الشيطان فهل كان من قبيل الصدفة أن يتجه التمثال بشعلته في اتجاه القبلة؟ أم بوحي من الشيطان؟

    على أي حال نرجو ممن يقطن قريبا من التمثال أن يتأكد بنفسه من هذه الملاحظة






  6. #6
    الصورة الرمزية أقوى جند الله
    أقوى جند الله غير متواجد حالياً عضو مطرود
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    512
    آخر نشاط
    22-03-2009
    على الساعة
    01:55 PM

    افتراضي مشاركة: (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

    Deed to the Statue of Liberty
    This deed, dated July 4, 1884, marks the presentation of Frederic Auguste Bartholdi's colossal statue, "Statue of Liberty Enlightening the World" to the people of the United States from the "people of the Republic of France . . . attesting to their abiding friendship." In 1886, the Statue of Liberty was erected on its pedestal at Bedloe's Island in New York Harbor. At the inauguration ceremony on October 28, President Grover Cleveland accepted the statue on behalf of the American people, promising, "we will not forget that Liberty has here made her home; nor shall her chosen altar be neglected."



    Deed of Gift for the Statue of Liberty.
    Document with watercolor, July 4, 1884.
    Courtesy of the National Archives and Records
    Administration, Washington, D.C. (44)



    Invitation to the inauguration of the Statue of Liberty
    by the President (Grover Cleveland), Oct 28, 1886.
    Printed invitation engraved with gold seal
    and lithograph of statue.
    William Maxwell Evarts Papers.

  7. #7
    الصورة الرمزية عبد الله المصرى
    عبد الله المصرى غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,902
    آخر نشاط
    05-10-2007
    على الساعة
    05:07 AM

    افتراضي مشاركة: (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

    موضوع رائع و افادنى كثيرا, بارك الله فيك اخى الفاضل

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية أقوى جند الله
    أقوى جند الله غير متواجد حالياً عضو مطرود
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    512
    آخر نشاط
    22-03-2009
    على الساعة
    01:55 PM

    افتراضي مشاركة: (تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ الفاضل (عبد الله المصري) حفظه الله ورعاه

    جزاك الله خيرا على مرورك الكريم

    مع خالص أمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية

  9. #9
    الصورة الرمزية ayoop2
    ayoop2 غير متواجد حالياً راجي عفو ربه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    816
    الديانة
    الإسلام
    آخر نشاط
    13-06-2013
    على الساعة
    01:52 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أقوى جند الله تحية طيبة وجزاكم الله خير الجزاء على هذا الجهد المبارك وأشعر تماماً بالمجهود الذي بذلته حتى تخرج الموضوع بهذه الصورة فأحسن الله إليكم وتقبل الله منكم .
    لكن أريد أن أفهم الرابط بين إتجاهه للقبلة وبين صانعيه فهل هناك دليل على ان صانعيه من الماسون ؟ قد ترتبط الإجابة على هذا السؤال بإثراء الموضوع حتى لا نتهم بأننا مصابون بهوس المؤامرة .
    وتقبل تحياتي .
    خطاب المصري ayoop2

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    107
    آخر نشاط
    14-08-2011
    على الساعة
    04:28 PM

    افتراضي

    مشكور يعطيك العافية اقوى جند الله


    موضوع مميز وجميل
    أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

(تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته


LinkBacks (?)

  1. 20-10-2011, 06:49 AM
  2. 18-10-2011, 01:15 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تمثال لضفدعة على هيئة المصلوب يثير غضب البابا
    بواسطة أقوى جند الله في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-09-2008, 11:34 PM
  2. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-12-2006, 02:31 AM
  3. (( الحرية الدينية )) . . . رأس الحربة الجديدة !
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-06-2006, 09:44 AM
  4. محمد رسول الحرية
    بواسطة samehhazem في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-02-2006, 01:28 PM
  5. رسالة الى تمثال الحرية
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-04-2005, 12:22 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

(تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته

(تمثال الحرية) يتجه إلى الكعبة لحرقها بشعلته