أهل أبليس و ليس أهل كتاب

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أهل أبليس و ليس أهل كتاب

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أهل أبليس و ليس أهل كتاب

  1. #1
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي أهل أبليس و ليس أهل كتاب

    منقول عن الأخ الفلوجة
    ليس من شك أن الدعوة إلى توحيد الله تعالى ، وإفراده بالعبادة دون ما سواه من الخلق ، هو أصل الرسالة التي جاء بها نبي الله عيسى ، عليه السلام ، كما أنها أصل الرسالة التي جاء بها سائر الأنبياء ، قال الله تعالى : " وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ " النحل/36 وقال تعالى أيضا : " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ " الانبياء/25

    وعلى هذه الدعوة يشهد عيسى عليه السلام على قومه ؛ قال الله تعالى : " وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوب ِ(116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " (117) ، وأما كيف انحرف أصحاب هذه الديانة بعد ذلك عن التوحيد الخالص إلى العقائد الوثنية ، وعبادة عيسى وأمه من دون الله ، فهي قصة مبكرة في تاريخ النصرانية ، وسوف نورد هنا بعض الشواهد عليها ، من كلام أهلها ، وليسمع من له أذنان :

    . . جاء في دائرة المعارف الأمريكية :

    ( لقد بدأت عقيدة التوحيد – كحركة لاهوتية – بداية مبكرة جدا في التاريخ ، وفي حقيقة الأمر فإنها تسبق عقيدة التثليث بالكثير من عشرات السنين . لقد اشتُقَّت المسيحية من اليهودية ، واليهودية صارمة في عقيدة التوحيد .

    إن الطريق الذي سار من أورشليم [ مجمع تلاميذ المسيح الأول ] إلى نيقية [ حيث تقرر مساواة المسيح بالله في الجوهر والأزلية عام 325م ] كان من النادر القول بأنه كان طريقا مستقيما .

    إن عقيدة التثليث التي أقرت في القرن الرابع الميلادي لم تعكس بدقة التعليم المسيحي الأول فيما يختص بطبيعة الله ؛ لقد كانت على العكس من ذلك انحرافا عن هذا التعليم ، ولهذا فإنها تطورت ضد التوحيد الخالص ، أو على الأقل يمكن القول بأنها كانت معارضة لما هو ضد التثليث ، كما أن انتصارها لم يكن كاملا . ) [ 27/294 ]

    ويمكنك الرجوع إلى بعض آراء من لا يزالون يذهبون إلى التوحيد من المسيحيين ، في المصدر السابق نفسه ، دائرة المعارف [ 27/300-301 ] .

    ويقول وول ديورانت :

    ( لما فتحت المسيحية روما انتقل إلى الدين الجديد [ أي المسيحي ] دماء الدين الوثني القديم : لقب الحبر الأعظم ، وعبادة الأم العظمى ، وعدد لا يحصى من الأرباب التي تبث الراحة والطمأنينة في النفوس ، وتمتاز بوجود كائنات في كل مكان لا تدركها الحواس ، كل هذا انتقل إلى المسيحية كما ينتقل دم الأم إلى ولدها .

    وأسلمت الإمبراطورية المحتضرة أزِمَّة الفتح والمهارة الإدارية إلى البابوية القوية ، وشحذت الكلمة بقوة سحرها ما فقده السيف المسلول من قوته . وحل مبشرو الكنيسة محل الدولة .

    إن المسيحية لم تقض على الوثنية ، بل ثبتتها ؛ ذلك أن العقل اليوناني عاد إلى الحياة في صورة جديدة ، في لاهوت الكنيسة وطقوسها ، ونقلت الطقوس اليونانية الخفية إلى طقوس القداس الرهيبة ، وجاءت من مصر آراء الثالوث المقدس ، ويوم الحساب ، وأبدية الثواب والعقاب ، وخلود الإنسان في هذا أو ذاك . ومن مصر جاءت عبادة الأم الطفل ، والاتصال الصوفي بالله ؛ ذلك الاتصال الذي أوجد الأفلوطينية واللاأدرية ، وطمس معالم العقيدة المسيحية . ومن بلاد الفرس جاءت عقيدة رجوع المسيح وحكمه الأرض لمدة 1000 ) . [ قصة الحضارة 11/418 ] .

    وعلى الرغم من النفثة الإلحادية في كلام ديورانت ، وهو أمر معروف به ، والتي تظهر في زعمه أن أبدية الثواب والعقاب منقولة عن المصرية ، فإن تتبع الأصول الوثنية للنصرانية المحرفة لم يعد بالأمر الخفي ، ولم ينفرد هو ببحثه ؛ ففي كتابه " المسيحية والوثنية " يقرر روبرتسون أن الميثراثية ، وهي ديانة فارسية الأصل ، ازدهرت في بلاد فارس قبل الميلاد بنحو ستة قرون ، قد دخلت إلى روما حوالي عام 70 م ، وانتشرت في بلاد الرومان ، ثم وصلت إلى بريطانيا ، وانتشرت في العديد من مدنها .

    وما يعنينا هنا من أمر هذه الديانة أنها تقول :

    - إن ميثراس ، الذي تنسب إليه ، كان وسيطا بين الله والناس . { انظر مقابله في النصرانية : أعمال الرسل 4/12 }

    - وأن مولده كان في كهف ، أو زاوية من الأرض . { انظر : لوقا 2/7 } .

    - وأن مولده كان في يوم 25 ديسمبر . { وهو يوم احتفال النصارى بمولد المسيح }

    - كان له اثنا عشر حواريا . { انظر : متى 10/1 }

    - مات ليخلص العالم { انظر : كورنثوس الأولى 15/3 }

    - دفن ولكنه عاد إلى الحياة { انظر : السابق 15/4 }

    - صعد إلى السماء أمام تلاميذه { انظر : أعمال الرسل 1/9}

    - كان يدعى مخلصا ومنقذا { انظر : تيطس 2/13}

    - من أوصافه أنه حمل وديع { انظر : يوحنا 1/ 29 }

    - في ذكراه كل عام يقام العشاء الرباني { انظر : كورنثوس الأولى 11/23-25}

    - من شعائره التعميد .

    - يوم الأحد مقدس عندهم .

    بينما يذهب المستشرق الفرنسي ليون جوتيه في كتابه " مقدمة لدراسة الفلسفة الإسلامية " إلى أن أصول التثليث النصراني ينبغي تلمسها في الفلسفة اليونانية ، وتحديدا في أفكار الأفلاطونية المحدثة ، التي تلقت مبادئ فكرة التثليث في النظرة إلى خالق الكون عن أفلاطون ، ثم عمقتها إلى حد كبير ، بحيث اتضح التشابه الكبير بينها وبين النصرانية ؛ فالخالق ، ذو الكمال المطلق ، جعل بينه وبين العالم وسيطين ، صادرين عنه ، وهما أيضا داخلان فيه في نفس الوقت ؛ أي تتضمنهما ذاته ، وهما العقل والروح الإلهية . ثم قال :

    ( وهكذا كان التزاوج بين العقيدة اليهودية والفلسفة الإغريقية لم ينتج فلسفة فقط ، بل أنتج معها دينا أيضا ، أعني المسيحية التي تشربت كثيرا من الآراء والأفكار الفلسفية عن اليونان ؛ ذلك أن اللاهوت المسيحي مقتبس من نفس المعين الذي كانت فيه الأفلاطونية الحديثة ، ولذا تجد بينهما مشابهات كثيرة ، وإن افترقا أحيانا في بعض التفاصيل ، فإنهما يرتكزان على عقيدة التثليث ، والثلاثة الأقانيم واحدة فيهما . )

    وهذا هو ما يشير إليه الكاتب الأمريكي ( درابر) :

    ( دخلت الوثنية والشرك في النصرانية بتأثير المنافقين الذين تقلدوا وظائف خطيرة ، ومناصب عالية في الدولة الرومية بتظاهرهم بالنصرانية ، ولم يكونوا يحتفلون بأمر الدين ، ولم يخلصوا له يوما من الأيام ، وكذلك كان قسطنطين فقد قضي عمره في الظلم والفجور ، ولم يتقيد بأوامر الكنيسة الدينية ، إلا قليلا في آخر عمره (337م ) .

    إن الجماعة النصرانية ، وإن كانت قد بلغت من القوة بحيث ولت قسطنطين الملك ، ولكنها لم تتمكن من أن تقطع دابر الوثنية ، وتقتلع جرثومتها ، وكان نتيجة كفاحها أن اختلطت مبادئها ، ونشأ من ذلك دين جديد تتجلى فيه النصرانية والوثنية سواء بسواء ) .

  2. #2
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: أهل أبليس و ليس أهل كتاب

    11
    */
    Vers -2500 avant JC
    Culte de Horus (KRST) en ةgypte :
    * Il est né de la vierge (Isis) le 25 décembre (Tybi) (la fin du solstice d'hiver) dans une grotte ou une crèche, sa naissance a été annoncée par une étoile à l’Est et attendue par trois hommes sages (Mintaka, Anilam, Alnitak).
    * Son père s'appelait Joseph (Seb, Geb, Deb, Qeb ou Keb), il était de lignée royale
    * Il enseignait à des enfants au Temple et fut baptisé à l’âge de trente ans par Jean le Baptiseur (Anup)
    * Il a eu 12 disciples.
    * Il effectua des miracles et ressuscite la momie El-Azar-us ('El-Osiris ou El-Osirus'),, d’entre les morts. (recopié en El'Azar dans la bible, Lazare en version française)
    * Il marcha sur l’eau et délivra un sermon sur la montagne
    * Il fut transfiguré sur la Montagne
    * Il a été crucifié entre deux brigands
    * Il a été enterré dans un tombeau et a été ressuscité.
    * Il était aussi "la Voie, la Vérité, la Lumière, le Messie, le fils oint de Dieu, le Fils de l’Homme, le Bon Berger, l’Agneau de Dieu, le Mot".
    * Il était "le Pêcheur" et était associé à l’agneau, au Lion, au Poisson.
    * Isis, déesse égyptienne de la Lune, vierge, est enveloppée dans un manteau bleu constellé d'étoiles et tient serré dans ses bras un enfant emmailloté. Horus a été baptisé par "Anup le baptiseur" qui engendrera "Jean le baptiste" Sources : "Le livre ةgyptien des morts" Massey, "Livre des morts des anciens égyptiens" Kolpaktchy, "Au cœur des mythologies" Lacarrière, "Désillusions et mythes de la Bible" Lloyd Graham, "Encyclopوdia Universalis", "le livre que Votre ةglise ne veut pas que vous lisiez" Churchward, "Ancient Egyptian Myths and Legends" Lewis Spence


    2*/
    vers -1400 avant JC
    Culte de Krishna ou Christna, huitième incarnation de Visnu : (Krishnaïsme) des Védas hindous qui donnera son nom à Jésus-Christ (Jezeus Krishna):
    * Son épithète personnelle était," "le fils éternel"," le "Père"., "KRST", "Krishna", "Christna"
    * Sa naissance était attendue par des sages, des hommes sages et des bergers
    * Il se présenta avec de l'or, de l'encens et de la myrrhe
    * Il s'appelle dieu des bergers
    * Il fut persécuté par un tyran (Kamsa) qui ordonna le meurtre de milliers d'enfants en bas âge.
    * Il était de naissance royale
    * Il fut baptisé dans un fleuve (le Gange).
    * Il effectua miracles et merveilles.
    * Il ressuscitait les morts et guérissait les lépreux, les sourds et les aveugles.
    * Il utilisait des paraboles pour enseigner au peuple la charité et l'amour.
    * Il fut transfiguré devant ses disciples.
    * Dans certaines traditions, il fut crucifié entre deux voleurs
    * Il ressuscita d'entre les morts et monta au ciel
    * Il est appelé "le Dieu-Berger" et le "Seigneur des Seigneurs", et était considéré comme "le rédempteur, le premier-né, le Libérateur, le Mot Universel".
    * Il est la seconde personne de la trinité et s’est proclamé lui-même "la résurrection" et "la voie vers le Père". * Ses disciples lui donnèrent le nom de "Jezeus" qui signifie "pure essence"
    Sources : "Encyclopوdia Universalis", "La Bible dans l'Inde" Jacolliot

  3. #3
    الصورة الرمزية ismael-y
    ismael-y غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    3,801
    آخر نشاط
    22-12-2012
    على الساعة
    06:56 PM

    افتراضي مشاركة: أهل أبليس و ليس أهل كتاب

    Le gros mensonge de la Bible

    http://www.bible.chez.tiscali.fr/
    VIie siècle avant JC
    Zarathoustra ou Zoroastre, réformateur de la religion de Ahura-Mazda vit en Iran. Un seul dieu, le bien et le mal: c'est le premier monothéisme éthique et universel: enfer et paradis. Il aura une influence majeure sur le judaïsme et les chrétiens. Source: "Sciences et Avenir" janvier 2003

    600 avant JC
    Le culte de Mithra, Dieu-Soleil de Perse bat son plein en Perse. Les prêtres célébraient l'office par le pain et le vin "Celui qui avale ma chair et avale mon sang demeure en moi et je demeure en lui (Zarduhst)". Le prêtre de Mithra plaçait du miel sur la langue de l'adepte. Son culte comprend un repas et un baptême.
    * Il est né d'une vierge le 25 décembre.
    * Il était considéré comme un grand professeur et un maître itinérant.
    * Il était appelé "le Bon Berger."
    * Il était considéré comme "la Voie, la Vérité et la Lumière."
    * Il était encore considéré comme "le Rédempteur," "le Sauveur," "le Messie."
    * Il était identifié à la fois au Lion et à l'Agneau.
    * Son jour sacré était le dimanche, le "jour du Seigneur"
    * Il avait sa fête principale à la date qui allait ensuite devenir Pâques, correspondant à sa résurrection.
    * Il avait 12 compagnons ou disciples.
    * Il effectuait des miracles.
    * Il a été enterré dans un tombeau.
    * Après trois jours, il s'est relevé.
    * Sa résurrection était célébrée chaque année.
    * Sa religion comportait une eucharistie ou "dîner du Seigneur".
    Les paroles de la Cène sont empruntées à celle des sectateurs de Mithra. Sources : S. Acharya, "Les mystères de Mithra" Cumont Franz

أهل أبليس و ليس أهل كتاب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل القرآن كتاب علمي ام كتاب يقوم على العِلم ولا يتناقض معه عبرَ العصور ؟؟؟
    بواسطة وردة الإيمان في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-06-2015, 10:09 PM
  2. كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-06-2013, 11:37 AM
  3. الرد على كتاب قراءة نقدية للإسلام كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-03-2008, 08:11 PM
  4. كتاب أمثال الحديث للرامهرمزي كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-11-2007, 06:46 PM
  5. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-06-2007, 02:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أهل أبليس و ليس أهل كتاب

أهل أبليس و ليس أهل كتاب